Étiquette : UNOC-3

  • بنعلي تعقد اجتماعا مع المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي لمؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات

    عقدت، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، اجتماع عمل مع أوليفييه بويفر درفور، المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي لمؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات (UNOC-3).

    وشكل اللقاء فرصة لمناقشة استعدادات فرنسا لاستضافة هذه القمة ومشاركة المغرب في هذا الحدث الهام، بالنظر للدور الذي تضطلع به بلادنا تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس على المستوى الإقليمي والعالمي في مجال حماية وتثمين البيئة البحرية والساحلية.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو: مصير إفريقيا، مثل مصير الكوكب بأسره، مرتبط بمصير البحار والمحيطات

    الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو: مصير إفريقيا، مثل مصير الكوكب بأسره، مرتبط بمصير البحار والمحيطات

    الخميس, 10 أكتوبر, 2024 – 21:07

    طنجة – أكد صاحب السمو الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو، اليوم الخميس بطنجة، أن مصير إفريقيا، مثله مثل الكوكب بأسره، يرتبط ارتباطا وثيقا بمصير البحار والمحيطات.

    وقال صاحب السمو الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو، في كلمة خلال الدورة الثانية لقمة إفريقيا الزرقاء، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إن مصير إفريقيا، مثل مصير الكوكب بأسره، يرتبط ارتباطا وثيقا بمصير البحار والمحيطات، داعيا إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمواجهة التحديات المرتبطة بالمحيطات وحماية البحار.

    وشدد أمير موناكو على أن “البحار هي في الواقع في صلب التحديات الكبرى لمستقبلنا”، موضحا أننا نتحدث عن النظم البيئية الساحلية لزنجبار، والشواطئ الممتدة في المغرب، وقوارب الصيد التي توفر الغذاء لسكان المناطق الساحلية في السنغال أو غامبيا، أو حتى السفن التي تغادر ميناء أبيدجان محملة بالفواكه أو الكاكاو.

    وأبرز أمير موناكو أن “مستقبل إفريقيا يهم البشرية جمعاء، ومستقبل موارد المحيطات الإفريقية يحدد جزءا كبيرا من مستقبل كوكبنا”، مضيفا “خارج إفريقيا، يحتاج الاقتصاد الأزرق بأكمله إلى التمويل، ولهذا السبب أطلقت مؤسستي العديد من المبادرات التي تهدف إلى تعبئة وتوجيه الصناديق الخضراء للاستثمارات المستدامة”.

    وأشار الأمير ألبرت الثاني إلى أن “منصة مبتكري المحيطات (Ocean Innovators Platform) تجمع بين العلماء ورجال الأعمال والمانحين لتقديم خبرة قوية للعديد من المشاريع التي فرضها تطور الاقتصاد الأزرق، ويعمل صندوق (ReOcean) على تعبئة 100 مليون يورو لتمويل مشاريع البحار وضمان مستقبلها، مذكرا بأن إمارة موناكو ستستضيف “منتدى الاقتصاد الأزرق والتمويل” في شهر يونيو المقبل، والذي سيسبق انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات (UNOC-3)، الذي ستحتضنه مدينة نيس الفرنسية.

    وقال أمير موناكو: “آمل أن تسمح لنا هذه التعبئة بإعطاء الاقتصاد الأزرق الأهمية التي ينبغي أن يحظى بها في إفريقيا، كما في أي مكان آخر، لأنه بهذه الطريقة فقط نحافظ على محيطاتنا وكوكبنا”.

    علاوة على ذلك، أكد صاحب السمو الأمير ألبرت الثاني أنه “لدينا اليوم إجابات فعالة، قادرة على ضمان تنمية الساكنة المحلية دون المساس بمستقبل بيئتهم”، مضيفا أن “هذه الإجابات الناجعة تستحضر الحياة اليومية للناس ومستقبل كوكبنا ومناخه وتنوعه البيولوجي”.

    وأكد أمير موناكو أنه عاين، سنة بعد سنة، فعالية هذه الحلول في البحر الأبيض المتوسط وفي جميع أنحاء العالم، معتبرا أن “الإجراءات الحازمة تنجح في عكس مجرى الأمور”.

    وفي هذا السياق، قدم الأمير ألبرت الثاني ثلاثة أمثلة، أولها صيد الأسماك “لإطعام كوكب يتزايد سكانه مع الوقت، وبالتالي لن تكون الموارد البرية كافية، وهذا يعني ضرورة التوقف عن دعم ممارسات الصيد التي تدمر البيئة، مثل الصيد بشباك الجر في المياه العميقة، وتحديد المناطق المحظورة اللازمة لتجديد المخزون والحفاظ على الكائنات البحرية، وبشكل عام تشجيع الممارسات المحترمة للبيئة.

    وأشار أمير موناكو إلى مثال آخر يخص السياحة، حيث يتعلق الأمر بالتوفيق بين الزمن القصير للفاعلين والزمن الطويل للموارد، موضحا أن تدهور النظم البيئية، تحت تأثير السياحة غير الخاضعة للرقابة، يهدد هذا القطاع على المدى القصير، وعلى العكس من ذلك، فإن تطوير الأنشطة الصديقة للبيئة يحظى بشعبية متزايدة لدى السياح، الذين يدركون قضايا ورهانات الحفاظ على البيئة.

    وكمثال ثالث، أشار أمير موناكو إلى المناطق البحرية المحمية، التي توفر إطارا مناسبا بشكل خاص لتطوير الأنشطة المستدامة التي تحترم البيئات الطبيعية، مشددا على أن منافعها معروفة ومثبتة، ولها فوائد لضمان وحماية التنوع البيولوجي مع دعم كثافة وتنوع وحجم الحيوانات المعنية، ولها فوائد تعود على المناخ بالنفع، لأن السلامة الجيدة للنظم الإيكولوجية البحرية تسمح للمحيطات بلعب دورها في التخفيف من تغير المناخ، والفوائد التي تعود على السكان المعنيين مع ضمان النمو المستدام.

    وقال إنه “من الضروري أن يدرك الفاعلون الاقتصاديون أهمية هذه القضايا وهذه الحلول، وأن يفهموا أن الاستغلال غير المعقول والمدمر للموارد لا يمكن أن يكون أبدا مصدرا للنمو العالمي والمستدام، وأن يسخروا مواردهم وابتكاراتهم وإبداعهم في خدمة نموذج يضمن حقا مستقبل المحيطات، وبالتالي مستقبلنا”.

    وتعتبر قمة إفريقيا الزرقاء 2024، المنظمة بمبادرة من أكاديمية المملكة المغربية بشراكة مع المنتدى العالمي للبحر وجمعية الموسم الأزرق، مرحلة تحضيرية أساسية في أفق انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات (UNOC-3) العام المقبل. وتمكن القمة من إرساء أساس متين للمساهمات الإفريقية وتحديد الأولويات الإقليمية التي سيتم التعبير عنها على الصعيد الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة إفريقيا الزرقاء: السيد صديقي يستعرض مبادرات المغرب لفائدة استدامة المحيطات

    قمة إفريقيا الزرقاء: السيد صديقي يستعرض مبادرات المغرب لفائدة استدامة المحيطات

    الخميس, 10 أكتوبر, 2024 – 19:32

    طنجة  – استعرض وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، اليوم الخميس بطنجة، المبادرات والجهود التي انخرط فيها المغرب، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في سبيل تعزيز استدامة المحيطات.

    وأبرز السيد صديقي، في كلمة خلال افتتاح الدورة الثانية لقمة “إفريقيا الزرقاء”، أن المغرب أحرز منذ 2010 تقدما ملموسا في مجال الحفاظ على البيئة البحرية، وذلك بفضل إحداث المناطق البحرية المحمية، التي لم تساهم فقط في الحفاظ على التنوع البيولوجي البحري، ولكنها ساهمت أيضا في زيادة المخزون السمكي ووفرت ملجأ وموئلا للأنواع المهددة بالانقراض.

    وذكر الوزير، في هذا الصدد، بأن المغرب، تحت القيادة المستنيرة لجلالة الملك، أطلق مبادرة الحزام الأزرق سنة 2016، خلال انعقاد مؤتمر الأطراف بمراكش “كوب22” ، والتي سرعان ما أصبحت مبادرة إفريقية حقيقية، بعد أن حشدت جهود أزيد من 32 دولة من إفريقيا ومن قارات أخرى، موضحا أن هذه المبادرة تروم دعم التنمية المستدامة لقطاع الصيد البحري وتربية الأحياء المائية، مع الحفاظ على النظم البيئية البحرية.

    وفي ما يتعلق بمكافحة الصيد غير القانوني وغير المصرح به وغير المنظم، قال الوزير إن المملكة وضعت نظاما تشغيليا كاملا لمراقبة أساطيل الصيد البحري، مشيرا إلى أنه تم تعزيز هذا النظام بإطار قانوني جديد يستند إلى أحكام ومقتضيات الاتفاق بشأن التدابير التي تتخذها دول الميناء (PSMA).

    وتابع أن “المغرب اعتمد أيضا تدابير مهمة لحماية بيئتنا البحرية”، مشددا على أنه “منذ منع الأكياس البلاستيكية سنة 2016، تمكنا من تفادي رمي أزيد من 3000 طن من النفايات البلاستيكية سنويا في البحار”.

    وأشار السيد صديقي كذلك إلى أن تطوير منشآت معالجة المياه العادمة على طول الساحل المغربي قد أدى إلى تحسن كبير في نوعية المياه في مناطق الصيد والسياحة، مما جعل من الممكن الحفاظ على الحياة البحرية والنظم البيئية الساحلية.

    واعتبر الوزير أن “التزامنا بالبحث العلمي والابتكار يظل حازما”، مضيفا أن المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري أبرم اتفاقيات شراكة مع أكثر من 20 دولة إفريقية بشأن مشاريع بحثية مشتركة، بالإضافة إلى تشغيل سفينتين لعلوم المحيطات، مما ساهم في تجويد قدرات المملكة على دراسة النظم البيئية البحرية وتقييم آثار تغير المناخ.

    وفي هذا السياق، أكد السيد صديقي أن الوزارة رسمت مسارا عالميا لتحديث قطاع الصيد البحري، مع ضمان استدامته، بفضل استراتيجية المخطط الأزرق “أليوتيس”، مضيفا “لقد أشركنا العديد من الأطراف المعنية (صيادون ومقاولون ومنظمات غير حكومية)، من خلال منصات حوار شاملة، سعيا لضمان أن سياساتنا ترتكز على واقع واحتياجات أولئك الذين ترتبط مصالحهم مباشرة بالمحيط”.

    وأكد أن المغرب عازم كل العزم على توسيع مجال استخدام الطاقات المتجددة في قطاعاته البحرية، مع طموحه بزيادة استخدام الطاقات المتجددة بنسبة 50 في المائة في أنشطة وعمليات الموانئ وأساطيل الصيد البحري في أفق 2030، مبرزا أنه يجري بالفعل تنفيذ مشاريع تخص توليد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في موانئ طنجة المتوسط وأكادير.

    وأوضح أن المغرب يركز أيضا على تقوية مرونة المجتمعات الساحلية ضد تغير المناخ، والتي تتعرض بشكل متزايد لارتفاع مستوى سطح البحر والظواهر الجوية القاسية، بالإضافة إلى دعم السياحة المستدامة، من خلال تطوير المنتزهات البحرية كوجهات سياحية، مما يساهم في خلق فرص العمل وحماية النظم البيئية الحيوية، داعيا إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لضمان استدامة المحيطات.

    وقال السيد صديقي “كحكومات ومؤسسات مانحة وعلماء ونشطاء بيئيين ومجتمعات، دعونا نعمل معا لضمان استمرار ازدهار محيطاتنا. معا يمكننا تحويل الالتزامات إلى إجراءات ملموسة، وتبادل المعارف والخبرات والموارد وإلهام الأجيال القادمة لتصبح حماة المحيطات”.

    وتعتبر قمة إفريقيا الزرقاء 2024، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمبادرة من أكاديمية المملكة المغربية بشراكة مع المنتدى العالمي للبحر وجمعية الموسم الأزرق، مرحلة تحضيرية أساسية في أفق انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات (UNOC-3) العام المقبل. وتمكن القمة من إرساء أساس متين للمساهمات الإفريقية وتحديد الأولويات الإقليمية التي سيتم التعبير عنها على الصعيد الدولي.

    ويضم برنامج القمة، التي تشهد مشاركة ما يقرب من 100 خبير علمي وفاعلين اقتصاديين وقادة سياسيين، ندوات وموائد مستديرة رفيعة المستوى، وورشات موضوعاتية وجلسات تواصل وتشبيك للعلاقات من اجل تشجيع تقاسم الحلول المبتكرة وتطوير شراكات دائمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تستضيف الدورة الثانية لقمة إفريقيا الزرقاء

    تنعقد اليوم الخميس بطنجة الدورة الثانية لقمة إفريقيا الزرقاء، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمبادرة من أكاديمية المملكة المغربية.

    ويشارك في هذا الحدث الدولي الكبير، المنظم بشراكة مع المنتدى العالمي للبحر وجمعية الموسم الأزرق، ما يقرب من 100 من الخبراء العلميين والفاعلين الاقتصاديين والقادة السياسيين لمناقشة التحديات والفرص التي يمثلها المحيط بالنسبة لإفريقيا.

    وبعد نجاح الدورة الأولى، ستركز قمة إفريقيا الزرقاء 2024 على إقامة تحالفات استراتيجية بين الدول الإفريقية والمنظمات الدولية، من أجل تعزيز مبادرات حكامة المحيطات وتنسيق جهود الحفاظ عليها.

    في كلمته خلال افتتاح القمة، التي تميزت بحضور صاحب السمو الأمير ألبير الثاني أمير موناكو، أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أن هذه القمة تشكل الفعالية الختامية للأسبوع الإفريقي للمحيطات الذي استضافته طنجة بين 7 و 9 أكتوبر، والذي اشتمل على سلسلة من اللقاءات والمباحثات بين الوزراء المكلفين بالصيد البحري والاقتصاد الأزرق والمسؤولين السامين حول رهانات وتحديات مساهمة المحيطات في النمو الاقتصادي للقارة الإفريقية.

    بهذا الخصوص، أبرز الوزير الجهود الملموسة التي تقوم بها المملكة المغربية، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لضمان استدامة المحيطات، مشددا على أهمية توحيد جهود كافة الأطراف المعنية من أجل اتخاذ مبادرات ملموسة بهدف ضمان استدامة المحيطات.

    من جهته، أكد أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، عبد الجليل الحجمري، أن هذه الدورة من القمة تروم إبراز الحمولة القيمة للمبادرة الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك، مبرزا أن المبادرة الملكية تدعو إلى إعادة النظر في المحيطات باعتبارها طرقا بحرية تشكل ممرات سريعة نحو جيل جديد من التعاون العالمي، وهي رؤية ضرورية لإعادة التواصل وفك العزلة وإقامة روابط عالمية جديدة.

    وقال السيد الحجمري، إننا « نجتمع من أجل إفريقيا متصلة بشكل وثيق مع أوروبا وأمريكا وآسيا، كما تندرج نقاشاتنا خلال هذه الدورة الثانية ضمن أجندة دولية محددة، وهي المشاورة الإقليمية التحضيرية لقمة الأمم المتحدة الثالثة للمحيطات، التي تنعقد بنيس عام 2025″، منوها بأن المناقشات ستركز بشكل خاص على الاقتصاد الأزرق، والمعرفة العلمية بالمحيطات، والسياسات العامة التي سيتم حشدها، والمؤشرات المتعلقة بالحياة في المحيطات، بالإضافة إلى العديد من المواضيع المتعلقة بالانشغالات البيئية.

    من جانبها، أكدت رئيسة جمعية الموسم الأزرق، ريم بنزينة، أن « هذه القمة ليست مجرد حدث، بل هي احتفاء حقيقي بالتزامنا تجاه محيطاتنا وبيئتنا البحرية، وهي دعوة جماعية للعمل من أجل الحفاظ على كوكبنا الأزرق، في مواجهة تحديات تغير المناخ وتدهور النظم البيئية »، مشيرة إلى أن « هذا التجمع يشكل منصة فريدة لإسماع صوت إفريقيا وتسليط الضوء على الرهانات البحرية التي تهمنا جميعا، متحدين بالرغبة في تحقيق مستقبل مستدام ومنصف ».

    واعتبرت السيدة ريم بنزينة أن المبادرة الأطلسية، التي أطلقها جلالة الملك، تحظى بتقدير واسع النطاق لدورها الحاسم في تعزيز التدبير المستدام للموارد البحرية وتمتين التعاون الإقليمي في مواجهة التحديات المناخية، مذكرة بأن هذه القمة، التي تجسد هذا الالتزام، تعد منصة لمعالجة القضايا الأساسية، من قبيل الرهانات البحرية، والنقل والبنيات التحتية المينائية، والأمن، والصيد البحري المسؤول، فضلا عن دور المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية.

    أما رئيس المنتدى العالمي للبحر « مير بيزيرت »، والرئيس المشارك لمؤسسة إفريقيا-أوروبا، باسكال لامي، فأشار إلى أن نمو القارة الإفريقية يعتمد إلى حد كبير على مبادلاتها التجارية الدولية، التي تتم في أكثر من 90 بالمائة منها عن طريق البحر، مضيفا أنه « في هذه الدورة الثانية، سنحاول خلال ورشة العمل التفكير في العلاقة بين أفريقيا وأوروبا من خلال هذا المنظور الأزرق ».

    وفي مداخلة عبر الفيديو، شددت مفوضة الاتحاد الإفريقي في قطاع الزراعة والتنمية القروية والاقتصاد الأزرق والبيئة المستدامة، السفيرة جوزيفا ليونيل كوريا ساكو، على أهمية هذه القمة في تعزيز التدبير المستدام للمحيطات، مشددة على أهمية تعزيز الشراكة بين إفريقيا وأوروبا، في إطار علاقة رابح-رابح، من أجل اقتصاد أزرق مستدام، من شأنه أن يضمن مستقبل مزدهر « لمحيطاتنا وكوكبنا ».

    بدوره، أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بالمحيطات، بيتر طومسون، على ضرورة زيادة الاستثمارات في علوم المحيطات والاقتصاد الأزرق المستدام، ضمن عالم قائم على الاقتصاد الدائري ويحترم الطبيعة.

    وتعتبر قمة إفريقيا الزرقاء 2024 مرحلة تحضيرية أساسية في أفق انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات (UNOC-3) العام المقبل. وتمكن القمة من إرساء أساس متين للمساهمات الإفريقية وتحديد الأولويات الإقليمية التي سيتم التعبير عنها على الصعيد الدولي.

    ويضم برنامج القمة ندوات وموائد مستديرة رفيعة المستوى، وورشات موضوعاتية وجلسات تواصل وتشبيك للعلاقات من اجل تشجيع تقاسم الحلول المبتكرة وتطوير شراكات دائمة.

    ظهرت المقالة طنجة تستضيف الدورة الثانية لقمة إفريقيا الزرقاء أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدعوة بطنجة إلى تبني حكامة فعالة لتدبير المحيطات بإفريقيا

    أكد الوزراء وممثلو الدول الإفريقية وممثلو المنظمات الدولية المشاركون، اليوم الأربعاء بطنجة، في المشاورة الإفريقية التحضيرية لمؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات (UNOC-3) على ضرورة إقامة منظومة حكامة مندمجة وشاملة للمحيطات من أجل تدبير مستدام للموارد.

    وأبرز الوزراء والمسؤولون المشاركون، في الرسائل العشر الرئيسية التي أسفرت عنها المشاورة الإفريقية، أن جهود التعاون بين الدول الإفريقية الأعضاء في الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية والقارية، فضلا عن الشركاء الدوليين، ضرورية ومهمة من أجل حكامة فعالة لموارد المحيطات.

    وأشاروا إلى أن…

    إقرأ الخبر من مصدره