Étiquette : USA

  • حين يتحول المدرس إلى بروليتاري جديد

    مصطفى ايت المعطي

    تنطلق  سوسيولوجيا المهن كفرع أساسي من فروع السوسيولوجيا  ، من اهتمامها بدراسة و فهم نشأة المهن  و تطورها ، و أدوارها داخل المجتمعات ، و قد ساهمت الكتابات الأولى للرواد  الكلاسيكيين في وضع اللبنة الأساس لهذا الفرع ، فارتبط  تحليل ايميل دوركايم للمهن برؤية شاملة  للمجتمع ، باعتبار أن العمل هو نسق  متكامل يقوم على التضامن ، و ذلك من نظريته حول تقسيم العمل الاجتماعي، التي  تقر بأن تطور المجتمع الحديث أدى إلى انتقاله  من التضامن الآلي الى التضامن العضوي ، مما جعل للمهن دورا مركزيا  في تحقيق التماسك  الاجتماعي .

    و تتجلى أهم المساهمات التي قدمها ماكس فيبر في اطار سوسيولوجيا المهن كونه ربط العمل بسلسلة مفاهيمه المركزية  خصوصا العقلنة و البروقراطية، حيث أن البروقراطية  تشكل الاطار التنظيمي الأساسي للمهن الحديثة ، التي تتجه في المجتمع نحو مزيد من العقلانية من خلال كل من التقنين البرقراطي و  اعتماد الكفاءة و الخبرة. و يشير فيبر أن المهن  ليست مجرد وسيلة  لكسب القوت و العيش بل هي تحوي بالضرورة بعد أخلاقي ، يتجلى في  الديانة البروتستانتية ، التي تربط العمل  بالقيم الدينية  داخلها.

    و بات علم اجتماع المهن معروفا بكونه الحقل المعرفي الذي يهتم بدراسة و تحليل خصائص العمل ، و عملياته  و نتائجه ، حيث يهتم بفهم السياقات الاجتماعية  و الظروف  و الأبعاد المرتبطة بالعمل، و يشمل ذلك  كل التفاعلات الناشئة  عن العلاقات بين العمال و الفاعلين الآخرين مثل الإدارة و أرباب العمل ، كما يدرس أيضا العلاقة بين  العمل و مجالات الحياة الاجتماعية خارج العمل ، كالأسرة و أوقات الفراغ و غيرها من جوانب الحياة الاجتماعية . و ركز بشكل أساسي على طبيعة العمل  و تنظيمه الاجتماعي و آثاره في ظل النظام الرأسمالي ابتداء من المرحلة الفوريدية  وصولا الى ما بعد الفوريدية .

    تندرج سوسيولوجيا المهن ضمن فروع علم الاجتماع الاقتصادي ، و تعود مأسستها بشكل تاريخي الى التحليل الكلاسيكي الذي قدمه كارل ماركس حول خصائص العمل و عملياته  و آثاره ، خصوصا علاقات الصراع الناشئة بين كل من العمال  و رأسمال في بداية الرأسمالية الصناعية.[1] و يشيد العديد من علماء الاجتماع المعاصرون بأن التصور الماركسي ، هو الاطار الأكثر شمولية لموضوع المهن ، كما يعتبرون كتاب الرأسمال  النموذج الأبرز لهذا التحليل ، بقدرته على الجمع بين البعد الجزئي و الكلي في التحليل و تقديم نظرية منهجية متكاملة للاقتصاد و التنظيم و العلاقات الاجتماعية[2].

    و قد واصلت العديد من الاتجاهات في مجال سوسيولوجيا المهن ، الاشتغال انطلاقا من المقاربة الماركسية لتطوير هذا الحقل المعرفي ، و قد ركزت على قضايا من  قبيل تفتيت العمل ، تقليص المهارات ، الاغتراب ، و تدهور شروط العمل  فوفق  عالم يتسارع فيه إيقاع التحولات الاقتصادية والاجتماعية، لم يعد العمل مجرد نشاط يومي لكسب العيش، بل أصبح مرآة تعكس بنية المجتمع وتوازناته هذا التحول لم يستثنِ قطاع التربية. فقد سلطت دراسات معاصرة الضوء على وضعية المدرسين، حيث تشير الباحثة أوزغا (1981) إلى ظاهرة “برولتاريا المدرس”، (teacher proletarianization )

    و تتعلق نظرتها  بالمدرسين كونهم أعضاء  في الطبقة العاملة من خلال رفضها بالبتة فكرة الفصل  بين العمل الذهني و العمل اليدوي ، داخل الطبقات الاجتماعية، فبالاستناد على بعض خصائص البرولتاريا  لدى ماركس  ، اعتبرت أن البرولتاريا هي العملية التي تنتج عندما يحرم العامل من القدرة  على المبادرة  و تنفيذ العمل بشكل مستقل ، و ينزع استخدام أي مهارة في العمل،  مقابل زيادة التحكم الإداري، و رغم أن هذا التحليل كان يستخدم بشكل تقليدي في تفسير وضعية العمال اليدويين ، قد أصبح أيضا يطبق  على عدد من  الفئات تعمل في مجالات ذات طابع مكتبي ، من بينها المدرسون.

    و بصفة عامة ، أصبح يطلب من المدرس – حسب نموذجها التحليل- مرونة أكبر  من خلال إعادة التكوين المستمر  و تقنين المناهج الدراسية  في حزمة جاهزة ، و شغل بعض المهام الإدارية ، ففي خضم هذه التحولات ، ويشير مفهوم “برولتاريا المدرس” إلى عملية تدريجية يتم من خلالها فقدان الاستقلالية المهنية، مقابل تزايد أشكال المراقبة والتحكم التنظيمي. فمهنة التدريس ، حتى وإن كانت تمارس كعمل ذهني ، يتطلب مستوى عاليًا من التأهيل، تجد نفسها  خاضعة لمنطق الإنتاجية، ومقاييس الأداء، وأنظمة التقييم المستمر، مما يحد من  قدرات المبادرة والإبداع.

    و يمكن أن يكون هذا المفهوم واضحا ، في كثير من السياقات، كالمطالبة بتنفيذ مناهج محددة سلفًا، وفق جداول زمنية دقيقة، مع الالتزام بمؤشرات أداء قابلة للقياس، مثل نسب النجاح والتحصيل. هذا التحول الذي ينقل المعلم من “مدرس صاحب رسالة” إلى “منفذ لبرامج جاهزة” هو ما يبرز جوهر البرولتاريا الجديدة، حيث يتم تفريغ عمل المعلم من بعده الإبداعي والمهني، وتحويله إلى سلسلة من الإجراءات المعيارية.

    علاوة على ذلك ، لا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يمتد ليشمل تزايد الأعباء الإدارية، مثل إعداد التقارير، وتوثيق الأنشطة، والانخراط في برامج التكوين المستمر، التي تُفرض أحيانًا دون مراعاة للخصوصيات المهنية أو السياقات المحلية. وبهذا، يتحول جزء كبير من وقت العمل إلى مهام غير بيداغوجية، ما يعمق الإحساس بالضغط المهني ويفاقم ظاهرة الاحتراق الوظيفي.[3]

    و يرتبط مفهوم البرولتاريا في التحليل الماركسي ،  بمفهوم أخر لا يقل أهمية ، هو  “تفتيت العمل”. إذ يتم تقسيم المهام إلى وحدات صغيرة، يسهل مراقبتها وتقييمها، مما يقلل من تحكم العامل في مجمل عملية الإنتاج. وفي واقع التعليم،قد  يظهر ذلكجليا ،  من خلال تجزئة العملية التربوية إلى كفايات ومؤشرات دقيقة، قد تفقد أحيانًا بعدها الشمولي والإنساني.

    من جهة أخرى، لا يمكن فهم هذه التحولات بمعزل عن السياق الاقتصادي العام، حيث أدت العولمة وسياسات السوق إلى إعادة تشكيل المهن وفق منطق المرونة والتنافسية. فالعامل اليوم مطالب بأن يكون “قابلاً للتشغيل” باستمرار، من خلال تطوير مهاراته بشكل دائم، وهو ما يعزز حالة من عدم الاستقرار المهني، حتى داخل الوظائف التي كانت تُعتبر مستقرة في السابق.

    ومع ذلك، فإن الحديث عن “البرولتاريا الجديدة” لا يعني بالضرورة غياب كل أشكال المقاومة أو التكيف. فالكثير من المهنيين، خاصة في قطاع التعليم، يطورون استراتيجيات يومية للحفاظ على هامش من الاستقلالية، سواء عبر الابتكار داخل الفصل الدراسي، أو من خلال بناء علاقات إنسانية مع المتعلمين تتجاوز الطابع التقني للعمل.

    و بشكل أكثر استفادة ، سلطت ” برولتاريا المدرس ”  كمفهوم واحد من بين مفاهيم كثيرة ، الضوء على مفارقة أساسية في المهن المعاصرة،  حيث كلما ارتفع مستوى التأهيل والمعرفة، زادت في المقابل أشكال الضبط والتحكم. وهو ما يدعو إلى إعادة التفكير في شروط العمل، ليس فقط من زاوية الإنتاجية، بل أيضًا من زاوية الكرامة المهنية، والاستقلالية، والمعنى الإنساني للعمل.

    [1] – DANIEL G. RODEHEAVER and MILAN ZAFIROVSKI , Sociology of Work , University of North Texas, USA p1

    [2] نفس المرجع، ص2

    [3] – Robert G . Burgess , Education and schools : an introduction to the sociology of education , Nichols publishing company , NEW YORK , p 143

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسرة الفروسية المغربية تحتفي بالنجاحات وبالذاكرة

    احتفت أسرة رياضة الفروسية المغربية، التي إلتأمت مساء السبت بالرباط، بمناسبة الدورة الـ 19 لجائزة “مغرب الفروسية”، بنجاحات الفرسان المغاربة خلال سنة 2025، وبذاكرة الفروسية الوطنية التي تجسدها شخصيات كرست تقاليد عريقة.

    وتميزت هذه الدورة، التي نظمت تحت شعار ” عدو النجوم.. ذكرى نجاحاتنا”، بحضور نخبة من الشخصيات تمثل عالم الرياضة والفن، بتكريم الأبطال الذين بتفانيهم وشجاعتهم، حملوا عاليا الألوان الوطنية ،و تثمين جهود الحرفيين والأبطال الذين كتبوا بمداد الفخر تاريخ الفروسية المغربية، من خلال المهارات الحرفية المتوارثة التي تشهد على مزيج مثالي بين التقاليد والتميز.

    وفي كلمة بالمناسبة أكد بدر فقير، الرئيس المؤسس لجائزة “مغرب الفروسية”، أنه علاوة على الانجازات، يأتي هذا الحفل ليخلد ذاكرة جماعية شكلها أولئك الذين منح التزامهم الحصان مكانة مرموقة في روح المملكة المغربية.

    وقال فقير في هذا الصدد “نكرم الليلة أولئك الذين يمثلون المملكة بكل فخر من خلال تفانيهم وشجاعتهم وإنجازاتهم ، ويجسدون التميز المغربي والقيم العالمية للعمل والمثابرة واحترام اللعبة”.

    وأضاف “إن عدو النجوم، في هذه الأمسية، يعكس التوارث والوفاء لتاريخنا المجيد والثقة في مستقبلنا”.

    وتنافس خلال هذه الدورة 48 بطلا ضمن عشر فئات، حيث تم الحسم فيها من قبل لجنة تحكيم ترأسها عز الدين المسفر، الفارس السابق والمسير في مجال رياضات الفروسية، كما ضمت اللجنة في عضويتها أيضا مقدم فنون الفروسية التقليدية عبد الله حارث، والممثلة المغربية أسماء الخمليشي، الشغوفة برياضة الفروسية.

    ففي فئة “أ”، عادت الجائزة للرقيب أول إبراهيم شرنان، وهو فارس متخصص في الترويض من الفئة “ب”، بينما توج عبد السلام بناني سميرس (كبار) بطلا في فئة “النخبة”، أما جائزة فئة “البارود” فقد منحت للمقدم بدر زريزع (فريق تبوريدا للشباب)، وذهب كأس فئة “الفريق” إلى نادي الركاب الدار البيضاء (القفز على الحواجز).

    أما المتوجون الآخرون في هذه الأمسية فهم: ماريا المرنيسي (أقل 18 سنة) في فئة “الموهبة”، وحصان الترويض “لاديد” البالغ من العمر 7 سنوات، في فئة “فرس”، وإيثان أوري توردجمان (القفز على الحواجز من الفئة “ب” المصغرة)، الفائز بجائزة “الأمل”، والثنائي “فارفاديتس ماليسيو”، من نادي الصداقة الفرنسية بالدار البيضاء (CAFC)، الفائز بكأس “إيكوي بيرف”، والثنائي “إتوال فيلانت”، من النادي الملكي للفروسية دار السلام (إيكوي سبيريت)، وفريق “غانغ ستايل” من النادي الملكي للفروسية دار السلام (إيكوي هارموني).

    وقد تميزت هذه الأمسية بحضور نجم الفروسية العالمية النيوزلاندي تيم برايس، الذي حظي بتكريم أسرة الفروسية المغربية.

    واحتلت ثقافة الاعتراف مكانة أساسية ضمن برنامج هذا الحدث، من خلال توزيع الجوائز وتكريم العديد من الفاعلين الذين تركوا بصماتهم في عالم الفروسية المغربية.

    كما تم الاحتفاء خلال هذه المناسبة بثلاثة خيول أولمبية مثلت المغرب في عدة تظاهرات دولية قبل تقاعدها، والمتمثلة في، (Istanbull VH Ooievaarshof) و(Ugolino du Clos) و (USA de Riverland)، وبسربة المقدم عبد الغني بنخدة من جهة بني ملال خنيفرة، الذي توج بالجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للتبوريدة، التي نظمت في إطار فعاليات الدورة السادسة عشرة لمعرض الفرس بالجديدة.

    كما جرى خلال هذا الحفل تكريم فرسان القفز على الحواجز والذين بصموا على نتائج جيدة ويتعلق الأمر بالفارس عبد السلام بناني سميرس الذي فاز بجائزة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، المبرمجة ضمن الجائزة الكبرى لكأس العالم 4 نجوم التي جرت بتطوان، وإيساي أبيتان التي حققت أول فوز بالجائزة الكبرى نجمة واحدة في إطار الدوري الملكي المغربي 2025 بتطوان، وهشام الراضي الفائز بالجائزة الكبرى نجمة واحدة في الدوري الملكي 2025 بالجديدة.

    كما تم تكريم يوسف سالميرون الذي فاز بالجائزة الكبرى من نجمتين في بطولة “لونجين” العالمية للقفز على الحواجز محطة الرباط.

    وتم أيضا الاحتفاء بالفرسان المغاربة الذين دافعوا عن الألوان الوطنية خلال الأولمبياد الخاص للشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي نظم بمنطقة العين بدولة الامارات العربية المتحدة، ويتعلق الأمر بكل من وسيم البخاري وآدم بالهادي وجيهان جدو ويسرى الدباغ، كما تم تكريم نادي الركاب الدار البيضاء الفائز بكأس العرش 2025 للقفز على الحواجز للمرة الرابعة في تاريخه.

    كما كانت هذه الدورة مناسبة للاعتراف بدور بالحرفيين في مجال الفروسية وهم حسن الزياتي حموصة، الحرفي ومزين الحواجز منذ سنة 1986 ، وعلي الحدادي، الحرفي المتخصص في صناعة البنادق التقليدية “المكحلة”، البندقية الخاصة بالتبوريدة ،ومحمد موفق، الحرفي المتخصص في صناعة السروج التقليدية، فضلا عن تكريم الراحل با التهامي، أيقونة منافسات التبوريدة، المعروف ب”مول الكلة ” والذي وافته المنية في يوليو 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب الرئيس الأمريكي يواجه أسئلة محرجة عن ترامب والسياسة الإسرائيلية في جامعة مسيسيبي

    واجه نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي فانس أسئلة محرجة من طلاب جامعة مسيسيبي حول ما إذا كان للرئيس دونالد ترامب “تضارب مصالح” في سياساته تجاه إسرائيل، بسبب التبرعات الكبيرة التي تقدّمها له مريام أدلس، المعروفة بمواقفها الداعمة لإسرائيل.

    وردّ فانس قائلًا إنه لا يرى أي تضارب في المصالح، موضحًا أن أدلسون “صريحة وواضحة في آرائها السياسية”، وأن دعمها لا يوجّه قرارات الإدارة.

    جاء ذلك خلال فعالية نظمتها منظمة Turning Point USA تكريمًا لمؤسسها الراحل تشارلي كيرك، حيث خاض فانس حوارات مباشرة مع طلاب حول قضايا الهجرة والانقسام السياسي والعلاقات مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشبال الأطلس يكتبون التاريخ من جديد ويتأهلون إلى نصف نهائي كأس العالم لأقل من 20 سنة

    أشبال الأطلس

    بلغ المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة الدور نصف النهائي من كأس العالم للشباب، بعدما أطاح بنظيره الأمريكي بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المواجهة التي جمعت الطرفين مساء الأحد على أرضية ملعب “إل تينيينتي” بمدينة رانكاغوا، ضمن ربع نهائي البطولة.

    وبدأت المباراة بحذر واضح من العناصر الوطنية، في ظل ضغط هجومي أمريكي قوبل بتنظيم دفاعي محكم من “أشبال الأطلس”.

    وتمكن المنتخب المغربي من استغلال هجمة مرتدة نموذجية، قدّم خلالها عثمان معما تمريرة حاسمة رائعة أنهاها ياسر الزابيري بنجاح في الشباك عند الدقيقة 31.

    𝗕𝗨𝗨𝗨𝗨𝗨𝗨𝗨𝗨𝗨𝗨𝗧 1-0 face aux USA en quarts de CDM U20 grâce à Yassir…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • توقيف المشتبه به في اغتيال الناشط اليميني الأمريكي تشارلي كيرك

    أعلن حاكم ولاية يوتاه، سبنسر كوكس، الجمعة، توقيف تايلر روبنسون، المشتبه به الرئيسي في اغتيال الناشط السياسي اليميني البارز تشارلي كيرك، بعد عملية بحث واسعة النطاق استمرت لساعات.

    وأكد كوكس خلال مؤتمر صحفي أن قوات إنفاذ القانون تمكنت من تحديد هوية روبنسون وإلقاء القبض عليه دون وقوع إصابات إضافية، مشيرا إلى أن الاعتقال جاء « بعد تعاون مكثف بين شرطة الولاية ومكتب التحقيقات الفيدرالي ».

    وجاء كشف هوية المشتبه به بعد وقت قصير من تصريح للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على شبكة “فوكس نيوز”، أعلن فيه أنه تم العثور على القاتل المفترض، مثنيا على سرعة استجابة الأجهزة الأمنية.

    وكان كيرك، مؤسس منظمة “تيرنينغ بوينت يو إس إيه” (Turning Point USA) وواحداً من أبرز الأصوات المحافظة بين الشباب، قد قُتل مساء الخميس بإطلاق نار أمام قاعة كان من المقرر أن يلقي فيها كلمة بجامعة بريغهام يونغ في مدينة أوريم. ووفق مصادر أمنية، وقع الهجوم حوالي الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي، حيث أصيب كيرك بعدة طلقات نارية أدت إلى وفاته في مكان الحادث.

    الشرطة أوضحت أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة دوافع الجريمة، فيما رفضت الإفصاح عن مزيد من التفاصيل حول علاقة روبنسون بالناشط القتيل، مكتفية بالإشارة إلى أن “التحقيق يشمل احتمال وجود دوافع سياسية بالنظر إلى شهرة الضحية ومواقفه المثيرة للجدل”.

    ولقيت الجريمة صدىً واسعاً في الأوساط السياسية الأميركية؛ إذ وصف الرئيس السابق ترامب الحادث بأنه “هجوم مروع على حرية التعبير”، بينما دعا البيت الأبيض إلى “التهدئة وعدم استغلال المأساة سياسياً”.

    وتواصل السلطات في يوتاه الآن استجواب روبنسون، البالغ من العمر 28 عاماً، وتبحث في سجله الجنائي وخلفياته الفكرية، فيما تتوقع النيابة العامة توجيه تهم القتل العمد وحيازة سلاح ناري بطريقة غير قانونية خلال الساعات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رصاصة في الرقبة.. اغتيال الناشط المحافظ تشارلي كيرك صوت ترامب الأقوى

    احمد البوحساني

    شهدت الولايات المتحدة، مساء الأربعاء، حادثة صادمة هزّت الأوساط السياسية والإعلامية، بعد الإعلان عن مقتل الناشط اليميني المحافظ تشارلي كيرك، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لمنظمة الشباب المحافظة Turning Point USA، إثر تعرّضه لإطلاق نار خلال مشاركته في فعالية طلابية بجامعة “يوتا فالي”.

    وأفادت المنظمة التي يقودها كيرك في بيان رسمي أنّه “تعرّض لإطلاق نار ونحن نصلّي من أجله”، قبل أن يؤكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خبر وفاته، واصفاً إياه بأنه “أحد أبرز الأصوات المدافعة عن القيم المحافظة وأكبر المؤيدين لإسرائيل في الولايات المتحدة”.

    بحسب المعطيات الأولية، فقد أطلق المشتبه به مايكل مالينسون، وهو عضو في الحزب الديمقراطي من ولاية يوتا، النار على كيرك من مسافة قريبة، حيث أصابته الرصاصة في رقبته، ما تسبب في وفاته بعد وقت قصير من نقله إلى المستشفى. وأعلنت السلطات الأمنية المحلية توقيف المشتبه به وفتح تحقيق فوري لمعرفة دوافع الهجوم وظروف تنفيذه.

    أثار مقتل كيرك ردود فعل غاضبة في صفوف التيار المحافظ، حيث وصف ناشطون الحادث بأنه “إرهاب سياسي” و”دليل على تصاعد العنف الذي يمارسه اليسار المتطرف”، فيما دعا آخرون إلى “وقف موجة التحريض الأيديولوجي التي باتت تهدد الأمن والاستقرار داخل الجامعات والمؤسسات الأمريكية”.

    وفي تعليق رسمي له، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدوينة عبر منصته قال فيها: “الرئيس ترامب العظيم، وحتى الأسطوري، تشارلي كيرك، مات. لم يفهم أحد أو كان لديه قلب الشباب في الولايات المتحدة الأمريكية، أفضل من تشارلي. كان محبوباً ومعجباً من قبل الجميع، وخاصة أنا… والآن، لم يعد معنا. ميلانيا وتعاطفي مع زوجته الجميلة إريكا وعائلته. تشارلي، نحن نحبك.”

    يُعد تشارلي كيرك (31 عاماً) واحداً من أبرز الوجوه المحافظة في الولايات المتحدة خلال العقد الأخير، حيث اشتهر بقدرته على تبسيط الأفكار السياسية وتسويقها بين الشباب، ولعب دوراً محورياً في دعم حملة الرئيس السابق دونالد ترامب. كما كان من أشد المدافعين عن إسرائيل ومناهضي السياسات التقدمية للحزب الديمقراطي.

    تأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة تصاعداً خطيراً في العنف السياسي، حيث تزايدت الاعتداءات والتهديدات بين أنصار التيارين الجمهوري والديمقراطي، وسط انقسام حاد يطبع المشهد العام منذ انتخابات 2016 وما تلاها من أزمات داخلية.

    وإلى حين صدور نتائج التحقيق الرسمية، يبقى اغتيال كيرك حدثاً مفصلياً قد يعمّق الانقسام السياسي في البلاد، ويزيد من حدّة الاستقطاب بين اليمين واليسار على الساحة الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمام الملأ.. تشارلي كيرك أحد أبرز مؤيدي إسرائيل يصاب برصاصة في العنق إثر عملية اغتيال

    تعرض الناشط اليميني تشارلي كيرك، الداعم للرئيس دونالد ترامب وأحد كبار مؤيدي « إسرائيل » لعملية إطلاق نار عليه خلال إلقائه كلمة في جامعة أمريكية بولاية يوتا بالولايات المتحدة.

    وأظهرت مقاطع فيديو متداولة لحظة إطلاق النار على كيرك، البالغ من العمر 31 عامًا والرئيس التنفيذي لمنظمة Turning Point USA، وما تلاها من فوضى، في حين اعتقلت السلطات الأمريكية مسنًا مسلحًا يشتبه بتنفيذه العملية.

    وأصيب كيفك برصاص مباشرة في العنق، حيث كتب ترامب تدوينة قال فيها: يجب ان نصلي من أجله »، في إشارة إلى خطورة حالته الصحية.

    وأثارت الحادثة تفاعلات واسعة، حيث دعا ترامب أنصاره إلى الصلاة من أجل كيرك، بينما كتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو على منصة X أنه يصلي من أجل سلامته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الممثل وصانع الأفلام المغربي الواعد عمر ضنايا يفوز بجائزة « أفضل فيلم تجريبي » في مهرجان كان الفرنسي

     انتزع الممثل والمخرج المغربي الشاب عمر ضنايا جائزة « أفضل فيلم تجريبي » عن عمله القصير « MARYAM »، خلال مشاركته الأخيرة في مهرجان France Africa USA International Film Festival الذي احتضنته مدينة كان الفرنسية.

    وقدّم ضنايا فيلمه داخل قاعة Arcades Cannes Cinema العريقة، حيث لاقى ترحيبًا واسعًا من طرف لجنة التحكيم، التي أشادت بجرأة الطرح وبالأسلوب التجريبي المتفرّد، مؤكدة أن العمل نجح في تجاوز النمطية البصرية المعتادة، وهو ما منحه التميّز ضمن فئة الأفلام التجريبية.

    وواصل الفنان المغربي بهذا التتويج مسيرته الفنية المتصاعدة، حيث أصبح الفيلم « مريم » الجائزة الثانية عشرة التي يضيفها إلى رصيده، في مسار حافل بالمشاركة في أعمال دولية على غرار The Freelancer و Il Nibbio و 13 jours 13 nuits، إلى جانب مشاريعه الخاصة كمخرج يحمل رؤية فنية متفردة.

    كما عبّر عمر ضنايا، في تصريح أعقب استلام الجائزة، عن امتنانه لكل من دعمه في هذه التجربة، مؤكدًا أن فيلم « مريم » يحمل جانبًا من روحه ويُجسّد قناعته بأن السينما فن قادر على كسر القواعد وتجاوز الحدود. وقال بالحرف : « هذا التكريم يعكس إيماني العميق بقوة السينما، وأنا ممتن لكل من دعم وآمن بهذه الرحلة. »

    وحرص المتوج المغربي على توجيه شكر خاص إلى Jackie Deschamps، مديرة المهرجان، على ثقتها في عمله ودعمه، معتبرًا أن هذه الجائزة ليست فقط تتويجًا لمساره الفني، بل رسالة أمل لكل المبدعين الذين يواصلون الحفر في صخر الإبداع رغم الصعوبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تسريبات « تهديد ترامب بضرب روسيا ».. هذا أول تعليق للكرملين

    علق المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف على التقارير الأمريكية مؤخرا عن تصريح منسوب للرئيس دونالد ترامب حول « تهديده بضرب موسكو أو بكين ».

    وقال بيسكوف: « سواء كانت هذه التصريحات زائفة أم لا، نحن أيضا لا نعلم ذلك. هناك الكثير من الأخبار الزائفة الآن، وغالبا ما تكون أكثر بكثير من الحقيقية. ننطلق دائما من ذلك عند تحليل هذا الخبر أو ذاك ».

    وكشفت شبكة CNN عن تسجيل صوتي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقول فيه إنه حاول منع ردع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن مهاجمة أوكرانيا من خلال التهديد بـ »قصف موسكو ».

    كما أشار ترامب وفق « الشبكة » إلى أنه وجه تحذيرا مشابهًا للرئيس الصيني شي جين بينغ بشأن غزو محتمل لتايوان، إذ أخبره بأن الولايات المتحدة ستقصف بكين ردا على ذلك. 

    وقد جاءت هذه التصريحات ضمن دفاع ترامب عن ترشحه لولاية رئاسية ثانية، حيث وردت ضمن سلسلة تسجيلات صوتية من فعاليات لجمع التبرعات لحملة 2024 في نيويورك وفلوريدا، حصل عليها الصحافيون جوش دوسي، وتايلر بايغر، وإسحاق أرنسدورف، الذين أوردوا تفاصيلها في كتابهم الجديد « 2024 ».

    ولم يبث هذا التسجيل علنا من قبل، في حين رفضت حملة ترامب التعليق على مضمون التسجيلات.

    وكانت صحيفة »واشنطن بوست » قد كتبت في تقرير سابق لها نشر في مايو 2024 أن ترامب في إحدى فعالياته اعترف بأنه قد « يقصف موسكو أو بكين إذا غزتا أوكرانيا أو تايوان ».
    *العلم الإلكترونية – روسيا اليوم*

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالڤيديو.. كرنڤال متميز يدشن فعاليات مهرجان كناوة بالصويرة وكشـ24 تواكب الحدث

    افتتحت، مساء أمس الخميس 19 يونيو ، فعاليات الدورة السادسة والعشرين لمهرجان كناوة، وسط إقبال جماهيري كبير، وبحضور المستشار الملكي أندري أزولاي، ووالي مراكش ـ آسفي بالنيابة، رشيد بنشيخي، ورئيس مجلس جهة مراكش ـ آسفي، سمير كودار، وطارق العثماني، رئيس مجلس جماعة الصويرة.

    وقد دشن الموكب الاحتفالي لكرنفال كناوة فعاليات المهردان بشكل رسمي حيث جابت مختلف الفرق المشاركة اهم شوارع المدينة ايذانا بانطلاق فعاليات المهرجان.

    افتتحت، مساء أمس الخميس 19 يونيو ، فعاليات الدورة السادسة والعشرين لمهرجان كناوة، وسط إقبال جماهيري كبير، وبحضور المستشار الملكي أندري أزولاي، ووالي مراكش ـ آسفي بالنيابة، رشيد بنشيخي، ورئيس مجلس جهة مراكش ـ آسفي، سمير كودار، وطارق العثماني، رئيس مجلس جماعة الصويرة.

    وقد دشن الموكب الاحتفالي لكرنفال كناوة فعاليات المهردان بشكل رسمي حيث جابت مختلف الفرق المشاركة اهم شوارع المدينة ايذانا بانطلاق فعاليات المهرجان.

    إقرأ الخبر من مصدره