Étiquette : #Xlinks

  • قصة Xlinks وتخلي بريطانيا عن نقل الكهرباء من المغرب عبر أطول كابل بحري … ودخول فرنسا على الخط

    أثار إعلان الحكومة البريطانية تخليها عن مشروع الربط الكهربائي مع المغرب، الذي كان يهدف إلى تزويد 8 ملايين بريطاني بالكهرباء النظيفة انطلاقا من منطقة كلميم، جدلًا واسعًا في أوساط قطاع الطاقة العالمي، مما فتح الباب أمام تنافس فرنسي-ألماني على المشروع الطموح. فما هي خلفيات مشروع Xlinks لإنتاج الطاقة النظيفة في المغرب وتصديرها إلى أوروبا؟ ولماذا انسحبت منه بريطانيا؟ وهل تنجح فرنسا وألمانيا في تبنيه؟

    من هي شركة Xlinks؟

    يتعلق الأمر بشركة بريطانية تأسست عام 2019 على يد أربعة من كبار رجال الأعمال، يتقدمهم:
    سايمون مورّيش: مؤسس الشركة، الذي قاد فكرة الربط الكهربائي بين المغرب والمملكة المتحدة، ويشغل حاليًا منصب المدير التنفيذي للمجموعة. أسس سابقًا شركات بارزة منها Skyports الرائدة في الطيران بالكهرباء، كما عمل مستشارًا لدى McKinsey ومحللًا ماليًا في Morgan Stanley.
    وهناك أيضا السير ديف لويس: الرئيس التنفيذي السابق لسلسلة متاجر Tesco، أمضى 28 عامًا في Unilever، ويشغل حاليًا مناصب استشارية في صندوق CD&R، كما يرأس مؤسسة الأمير والأميرة ويلز. حصل على لقب « سير » عام 2021 تقديرًا لإسهاماته الاقتصادية.
    والشخصية الثالثة هي: بادي بادماناثان: نائب رئيس Xlinks ومستثمر رئيسي فيها، وهو الرئيس التنفيذي السابق لشركة ACWA Power، السعودية التي تحولت تحت قيادته من شركة ناشئة إلى عملاق في الطاقة وتحلية المياه، بقيمة سوقية تتجاوز 50 مليار دولار.
    ثم السير إيان ديفيس: الرئيس السابق لـ Rolls-Royce plc، وعضو مجلس إدارة سابق في Johnson & Johnson، شغل مناصب استشارية لدى الحكومة البريطانية وعدة مؤسسات غير ربحية.

    هؤلاء الأربعة قادوا مشروعًا طموحًا لإنتاج الطاقة الشمسية انطلاقا من المغرب ونقلها إلى بريطانيا عبر كابل بحري بطول 4000 كيلومتر، ليُعد من أطول الكابلات في العالم. وقد باشرت الشركة قبل سنتين إنجاز الدراسات التقنية وتوفير الأراضي في مناطق في نواحي كلميم وطان طان، لإنتاج الطاقة الشمسية.

    كيف تبنت الحكومة البريطانية المشروع ثم تخلت عنه؟

    قبل إطلاق المشروع نجحت شركة Xlinks في إقناع حكومة المحافظين البريطانية بأهمية المشروع، وفعلا تم اعتباره « مشروعًا ذا أهمية قومية »، لكونه سوف يوفر الطاقة النظيفة وقد التزمت الحكومة حينها بشراء الكهرباء من الشركة بأسعار تضمن الربحية للمستثمرين، ما شجع شركات دولية كبرى على المساهمة فيه، منها:
    طوطال إنرجي، طاقة الإماراتية (تابعة لصندوق أبوظبي السيادي)، و
    Africa Finance Corporation
    وهي شركة نيجيرية تابعة لصندوق سيادي يضم عددا من الدول الإفريقية، إضافة إلى شركة جنرال إلكتريك.

    وحسب مصادر اليوم 24، قدرت الاستثمارات التي صرفت لحد الآن على المشروع بنحو 150 مليون دولار، وجهت الى إنجاز الدراسات التقنية وتوفير العقار ومراحل الإعداد الأولى.

    وتشير مصادر اليوم24 الى أن الشركة لها مشروع مماثل يسمى « Sila Atlantique » لنقل الكهرباء من المغرب الى ألمانيا. كما يوجد مشروع آخر مماثل بين تونس وإيطاليا، لاتشرف عليه Xlinks. اي ان مثل هذه المشاريع بدأت تظهر في سياق الحاجة إلى الطاقة النظيفة.

    لكن ما سبب تراجع الحكومة البريطانية؟

    في يونيو 2025، أعلنت الحكومة البريطانية بشكل مفاجأ تحفظها على المشروع لسببين:

    أولا، لمخاوف أمنية، تتعلق بإمكانية تعرض الكابل البحري لأي تهديدات أمنية مستقبلا قد تؤثر على الإمدادات الى بريطانيا خاصة أن طوله يبلغ حوالي 4000 كلم.

    ثانيا، هناك خيار السيادة الطاقية إذ قررت الحكومة البريطانية أن جميع مصادر الطاقة في البلاد يجب أن تكون محلية وداخل حدود بريطانيا.

    هذا القرار شكل صدمة لشركة Xlinks، خاصة بعد تقدم المشروع، ما جعلها تتوقف عن مواصلة المشروع في انتظار البحث عن بدائل أبرزها تحويل المشروع إلى ألمانيا.

    دخول فرنسا على الخط

    في تطور مفاجئ، تشير مصادر مطلعة إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أبدى اهتمامه بالمشروع، واقترح خلال زيارة له إلى المغرب نسخة فرنسية منه، تقوم على ربط كهربائي « ثنائي الاتجاه » بين المغرب وفرنسا.

    خلافًا للمشروع البريطاني ذي الاتجاه الواحد (من المغرب إلى أوروبا)، يقترح ماكرون تبادلًا للطاقة:
    المغرب يصدر الكهرباء النظيفة التي مصدرها الشمس والرياح وفرنسا، التي تعتمد على الطاقة النووية المعترف بها أوروبياً كـ »طاقة نظيفة »، تصدّر كهرباء نووية إلى المغرب عند الحاجة.

    هذا المشروع الفرنسي لا يعتمد حصرًا على Xlinks، بل من المنتظر أن يُطرح في إطار مناقصة مفتوحة تنافس فيها شركات أخرى، منها Xlinks وشركات أخرى أجنبية والمغربية على أساس تشكيل تحالف شركات.

    هل يمثل هذا التحول فرصة للمغرب؟

    هذا التنافس الأوروبي على الطاقة المغربية النظيفة يضع المملكة في موقع استراتيجي، ويمنحها خبرة تقنية عالية في إنتاج ونقل الطاقة وفرصًا لتطوير الكفاءات البشرية المحلية مع إمكانية جذب مزيد من الاستثمارات الخضراء.

    غير أن الخبراء يُجمعون على ضرورة مواصلة إصلاح الإطار المؤسساتي الخاص بالاستثمار في الطاقات المتجددة، خاصة في ما يتعلق بالهيدروجين الأخضر، إلى جانب تعزيز الثقة لدى المستثمرين من خلال توفير بيئة تنظيمية شفافة ومستقرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد قرار بريطانيا إلغاء مشروع “إكس لينكس” العملاق لنقل الطاقة من المغرب: تساؤلات برلمانية حارقة حول مصير الاستثمارات الطاقية وسيادة المملكة الطاقية

    أثار إعلان الحكومة البريطانية عن إلغاء المشروع الطاقي الضخم المعروف بـ”إكس لينكس” (Xlinks)، الذي كان يهدف إلى نقل الطاقة المتجددة من المغرب إلى المملكة المتحدة عبر كابل بحري بطول قياسي، ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية والبيئية المغربية.

    وفي هذا السياق، تقدمت النائبة البرلمانية فاطمة التامني، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، بسؤال كتابي إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، تطالب فيه بتوضيحات بشأن تداعيات هذا القرار المفاجئ.

    ويُعد مشروع “إكس لينكس” من أضخم مشاريع نقل الطاقة عالمياً، حيث كان من المزمع أن يربط المغرب ببريطانيا عبر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلفة مشروع الربط الكهربائي بين المغرب وبريطانيا ترتفع بحوالي 7 ملايير دولار

    مروان حميدي

    أعلنت شركة “Xlinks First”، وهي شركة تابعة لشركة Xlinks ومكلفة بتنفيذ مشروع الربط الكهربائي بين المغرب والمملكة المتحدة، عن تحديث توقعاتها لتكلفة المشروع، والتي تقدر الآن ما بين 22 و 24 مليار جنيه إسترليني (أي ما يتراوح ما بين 27.35 و29.8 مليار دولار أمريكي)، وهو ما يمثل ارتفاعا قدره 30% تقريبًا مقارنة مع التقدير الأولي البالغ 18 مليار جنيه إسترليني (حوالي 22 مليار دولار أمريكي).

    وحسب ما اطلعت عليه جريدة “العمق”، فإن الشركة عملت أيضا على تعديل سعر بيع الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة في إطار عقد “فرق السعر” (CFD) قيد التفاوض مع الحكومة البريطانية، حيث تراوحت التقديرات الجديدة بين 70 و 80 جنيهًا إسترلينيًا لكل ميغاواط ساعة (MWh).

    وتسمح آلية “فرق السعر” (CFD) لشركة “إكس لينكس” بتأمين نموذجها التجاري، خاصة مع الممولين والمقرضين. بموجب هذا العقد، يقوم البائع بسداد الفرق بين سعر السوق وسعر متفق عليه مسبقًا إذا تجاوز سعر السوق السعر المتفق عليه، والعكس صحيح، حيث يدفع المشتري الفرق بين السعر المتفق عليه وسعر السوق إذا كان الأخير أقل.

    واعتبر البلاغ الصادر عن الشركة البريطانية أن تصاعد كلفة مشاريع الطاقة هي التي أدت إلى إعادة النظر في توقعاتها المتعلقة بكلفة المشروع، إذ رفعت الحكومة البريطانية مؤخرًا الحد الأقصى للسعر الذي يمكن لمشاريع طاقة الرياح البحرية وغيرها من مشاريع الطاقة المتجددة الحصول عليه في جولات المزادات القادمة لعقود “فرق السعر”.

    وارتفع السعر الأقصى لتنفيذ مشاريع طاقة الرياح البحرية بنسبة 66٪ أي من من 44 إلى 73 جنيهًا إسترلينيًا لكل ميغاواط ساعة، وارتفع بنسبة 52٪ لمشاريع طاقة الرياح البحرية العائمة من 116 إلى 176 جنيهًا إسترلينيًا لكل ميغاواط ساعة.

    وأقالت Xlinks First في بيان لها إن “ارتفاع توقعات Xlinks لسعر تنفيذ مشروع الربط الكهربائي بين المغرب والمملكة المتحدة يتماشى بشكل عام مع ما نراه في تقديرات عقود فرق السعر”.

    وعزت الشركة هذا الأمر إلى تأثيرات اقتصادية عدة، حيث يمثل تأثير الأحداث العالمية على سلسلة التوريد حوالي 60%، مدفوعا بعدة عوامل، بما في ذلك الارتفاعات المتعلقة بكلفة المواد الخام والطاقة، فضلا عن الزيادة العالمية في الطلب على مصادر الطاقة المتجددة؛ في حين أن 40% تقريبًا من التغيير مرتبط بالآثار الاقتصادية الكلية المباشرة، حيث أن أسعار الفائدة مسؤولة عن الغالبية العظمى من هذا التغيير.

    هذا وشدد المدير التنفيذي للشركة على أن “إكس لينكس” ملتزمة بإنجاز مشروع الربط الكهربائي بين المغرب والمملكة المتحدة خلال العقد المقبل، من أجل توفير 8% من احتياجات المملكة المتحدة من الكهرباء بأسعار معقولة وموثوقة ونظيفة.

    وتابع: “نواصل تحقيق تقدم جيد في حشد رأس المال الخاص اللازم للمشروع، وكذلك في الحوار البناء الذي نجريه مع أصحاب المصلحة الرئيسيين، بما في ذلك وزارة الأمن الطاقي بالمملكة المتحدة”.

    جدير بالذكر أن مشروع “إكس لينكس” ينطلق من كلميم واد نون في اتجاه المملكة المتحدة بهدف تزويد الأخيرة بقدر مهم من الطاقة النظيفة، وعند نهاية المشروع من المرتقب أن يصل إجمالي الإنتاج لـ 11.5 جيجا واط، ما يكفي لتزويد أكثر من 7 ملايين منزل بريطاني بالكهرباء النظيفة.

    وللإشارة فقد أعلنت شركة “إكس لينكس”، المشغلة للمشروع، عن بدء تصنيع الخطوط البحرية خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري 2024، ما يؤكد التزامها بتحقيق أهداف المشروع على أرض الواقع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمويلات جديدة بقيمة 30 مليون دولار لمشروع تصدير الطاقة النظيفة عبر البحر من المغرب الى بريطانيا

    وصل مشروع Xlinks لنقل الطاقة النظيفة من المغرب إلى بريطانيا عبر البحر إلى مرحلة متقدمة، وهو أحد المشاريع الضخمة الفريدة في العالم.
    يأتي ذلك بعد تعبئة تمويلات جديدة مؤخرا بقيمة 30 مليون دولار، حسبما اوردته صحف إسبانية.

    يأتي هذا الاستثمار بعد تأمين استثمار بقيمة 25 مليون دولار من شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) ، إحدى أكبر شركات الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ،و 5 ملايين دولار من شركة أوكتوبس البريطانية للطاقة.

    من خلال استثماراتهما ستقوم طاقة وأوكتوبس بالتحقق من صحة خطط Xlinks لمد الكابلات البحرية ذات الجهد العالي الحالي الأطول في العالم (HVDC) بين المملكة المتحدة والمغرب، عبر البرتغال وإسبانيا وفرنسا كجزء من مشروع الطاقة بين المغرب والمملكة المتحدة.

    ويعتبر هذا أول مشروع لتوليد الطاقة المتجددة للتصدير عبر الحدود يتم التخطيط له على مستوى العالم لتلبية الطلب المتزايد على  الطاقة.

    وستقوم Xlinks بتزويد المملكة المتحدة بـ 3.6 جيجاواط من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة مما يمثل ما يقرب من 8 ٪ من الأهداف الحالية للبلاد وتكفي لتشغيل 7 ملايين منزل في المملكة المتحدة.

    ويتعلق المشروع الضخم بتخصيص وعاء عقاري كبير مساحته150 ألف هكتار بجهة كلميم واد نون لفائدة مشروع إنتاج الطاقة النظيفة، الذي تعتزم الشركة البريطانية “Xlinks” تنفيذه بميزانية ضخمة تناهز حوالي 250 مليار درهم.

    وسيتم  توليد الطاقة الريحية والشمسية، ونقلها عبر كابل بحري نحو بريطانيا على مسافة تناهز 3800 كيلومتر.

    وستعمل شركة Xlinks على نقل الكهرباء المنتجة من الطاقات المتجددة في الصحراء المغربية، عبر سواحل المغرب والبرتغال وفرنسا للوصول إلى بريطانيا وسيكون المشروع جاهزا في 2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكابل البحري بين المغرب وبريطانيا…شركة ألمانية تنضم إلى المشروع

    يواصل مشروع الكابل البحري الرابط بين المغرب وبريطانياا، التقدم  بشكل تصاعدي على مسار التنفيذ، حيث أعلنت شركة ألمانية متخصصة في الطاقة، عن انضمامها للمشروع الواعد الذي تُشرف عليه شركة Xlinks البريطانية، حيث أصدرت الشركة الألمانية بلاغا هذا الاسبوع تكشف فيه تفاصيل هذا الانضمام.

    وحسب ذات البلاغ، فإن الشركة الألمانية التي تحمل إسم “Conenergy” قررت الدخول في شراكة مالية واستراتيجية للعمل إلى جنب إكسلينكس، من أجل تنفيذ مشروع إنجاز 4 خطوط بحرية ذات “الكابلات” التيار العالي، على طول 3800 كيلومتر من المغرب إلى بريطانيا.

    وأعربت الشركة البريطانية المكلفة بإنجاز هذا المشروع، المتثمل في أطول خط “كابل” لنقل الكهرباء من المملكة المغربية إلى بريطانيا، عن سعادتها بانضمام الشريك الألماني لتنفيذ هذا المشروع الضخم، حيث أشار الرئيس التنفيذي سيمون موريش أن هذا الاستثمار من جانب Conenergy يُوضح “الثقة المتزايدة للأسواق وصناعتنا في المشروع والفوائد التي سيحققها”.

    ويأتي انضمام هذه الشركة الألمانية للاستثمار في هذا المشروع بعد انضمام شركات أخرى عالمية، من بينها شركة XLCC المتخصصة في إنتاج “الكابلات” البحرية لنقل الكهرباء، التي شرعت في انشاء وحدة صناعية باسكوتلندا متخصصة في انتاج الكابلات التي سيتم استعمالها في هذا المشروع المغربي البريطاني.

    ووفق مصادر متخصصة، فإن إنتاج هذا المصنع سيكون موجها بالكامل في البداية لإنتاج الكابلات المطلوبة للربط الكهربائي من المغرب إلى بريطانيا للمرحلة الأولى بين 2025 و2027، مشيرة إلى أن الشركة المتخصصة ستحتاج إلى 90 ألف طن متري من الفولاذ لتلبية احتياجات المشروع الهام بين البلدين.

    وتُخطط بريطانيا لإنجاز مشروع ضخم يتمثل في إنشاء “كابل” بحري لنقل الطاقة الكهربائية من المغرب، الأطول في العالم، بكلفة إنجاز تصل إلى 16 مليار جنيه استرليني، أي ما يعادل 21.9 مليار دولار أمريكي، وفق ما أوردته وكالة “بلومبيرغ” الاقتصادية في الشهور الماضية.

    وحسب ذات المصدر، فإن شركة Xlinks بتنسيق مع الرئيس الشابق لشركة Tesco Plc وشركة ACWA Power ، يُخططون لإنجاز هذا “الكابل” البحري الناقل للطاقة الكهربائية على مسافة تصل إلى 3800 كيلومترا، انطلاقا من مزارع انتاج الطاقة في المغرب وصولا إلى بريطانيا.

    ووفق شركة إكسلينكس، فإن هذا الخط الكهربائي، سيكون بمقدوره تزويد 7 ملايين منزل في بريطانيا بالطاقة الكهربائية، وسيكون مخصصا للمملكة المتحدة فقط، وليس باقي المناطق البريطانية التي سيكون لها مصادر طاقة أخرى.

    وكانت شركة إكسلينكس البريطانية قد أجرت سابقا مباحثات مع المسؤولين الحكوميين المغاربة، بهدف الحصول على الترخيص لإقامة مُجمع لانتاج الطاقة الكهربائية في المغرب بالاعتماد على المصادر الخضراء، كالشمس والرياح، بقدرة 10,5 جيغاواط.

    وتخطط شركة إكسلينكس البريطانية، لإنشاء خزان للكهرباء بسعة ما بين 5 جيغا واط و20 جيغاواط في الساعة بالمغرب، وربطه بشبكات الطاقة التابعة لها في المملكة المتحدة كألفيرديسكوت وديفون وبيمبروك وويلز، عبر خط ناقل للكهرباء تحت الماء بقدرة 3,6 جيغاواط.

    وقالت الشركة، أن الخط الكهربائي الذي سينطلق من المغرب وصولا إلى بريطانيا، سيعبر المياه الدولية، إضافة إلى المياه التابعة لإسبانيا والبرتغال وفرنسا، مشيرة إلى أنها تجري مباحثات مع تلك الدول للحصول على تراخيص تعبيد الكابل في مياهها في عمق بحري يصل إلى 700 متر.

    وأضافت الشركة أن هذا الخط الكهربائي، سيكون مكونا من أربعة أنابيب ناقلة للكهرباء، وأن الأنبوب الأول من المتوقع أن يكون قد تم الانتهاء من إنجازه في سنة 2027، في حين أن الأنبوب الثاني سيكون مُكتملا في سنة 2029.

    إقرأ الخبر من مصدره