Home فن و ثقافة قراءة نقدية في أدب علويّة صبح: الجسد، الذاكرة، وتفكيك الخطاب الأبوي

قراءة نقدية في أدب علويّة صبح: الجسد، الذاكرة، وتفكيك الخطاب الأبوي

0
قراءة نقدية في أدب علويّة صبح: الجسد، الذاكرة، وتفكيك الخطاب الأبوي

بينما تتنفس المدنُ من تحت ركامها، وتنسج الحروبُ خيوطًا من الألم، هناك من يكتبُ جسدَها بدمٍ وحبرٍ، ويجعلُ من الذاكرةِ معركةً مفتوحةً، تصطخبُ فيها أرواحُ الأبطال المهزومين. في عالمها، حيث الكلماتُ ليست فقط أدواتٍ للبوح، بل سيوفٌ تقطعُ الخوف وتُشعلُ الحرية، تقف علويّة صبح، كعاشقةٍ للألم، كمناضلةٍ بالكلمات، لتعيدَ تشكيلَ العوالم من جديد. هي التي كتبتِ الذاكرةَ بلا مساحاتٍ ضائعة، ولا عيونٍ مغلقة؛ جسدٌ ينبضُ بين السطور، ذاكرةٌ تكتُبُ الحروبَ وتسترجعُ الحُلمَ.

هنا، لا تُكتَبُ الرواية في إطاراتِ الزمان والمكان، بل في قلبِ الوجود نفسه، حيث يذوبُ الحبرُ في جسدِ الأنثى الذي لا يلين، ويصبحُ النصُّ أرضًا تُزرعُ فيها الأسئلةُ ولا تُجابُ، وتُسقى بالدموع التي لم تُعِفْها الذاكرة. كتبت علويّة صبح نساءً لا يسكنّ الظلال، بل يقتحمنَ النورَ بحضورهنّ، يحملنَ أوجاعَهنّ كراياتٍ، ويطوِّرنَ سردًا لا يَخضع للواقع بقدر ما…

إقرأ الخبر من مصدره