
احمد الطيب كود الرباط ///
ففبراير 1993، نبيل لحلو كان غادي يقدّم مسرحيتو “مذكرات أليكسيس إيفانوفيتش نيكولاي” بعنوان “كولكول تخ مخ تفّو عليها حالة” فمسرح بوشعيب البيضاوي، ولكن تبزز عليه يأجّل العرض بطلب من المدير حيت جا واحد الفكاهي شاب، سميتو ݣاد المالح، وعطاوه المسرح باش يدير أول عرض ديالو هاد النهار، المسرح كان تقريبا عامر، وفيه شوية من المنخرطين ديال الجمعية اليهودية لي عجبهم ݣاد أما أنا صراحة مطربنيش تيقول نبيل أنه معرفش شحال تخلص ݣاد على العرض ديالو، “أما أنا فالعرض ديالي الغد ليه جاو غير 10 ديال المتفرجين، وطلع ليا الدم” هاد التجربة خلاّت عند نبيل أثر كبير وخلاتو يشوف الفرق الكبير بين البدايات ديالو وبداية ݣاد فكازا اللي تلقى فيها الدعم والاحتضان من لول.
دابا، 33 عام من بعد، ݣاد إلمالح، اللي ساكن فباريس، رجع لكازا باش يعرض المسرحية الجديدة ديالو “ݣاد براسو” فـ4 عروض فالقاعة الكبيرة ديال المركب الرياضي محمد الخامس، اللي فيها 12 ألف بلاصة لكل عرض. الحساب باين: 48 ألف بلاصة × 400 درهم للتذكرة = 19 مليون و200 ألف درهم، اللي كتمثّل أكثر من تسع مرات ميزانية مسرح محمد الخامس السنوية.. تيقول لحلو” واش هاد الفلوس غايديهم ݣاد بالأورو ولا بالدرهم!”
نبيل لحلو كيعبّر على إحساسو بالظلم والتهميش وتيقول: المهاجرين العاديين كيحاولو يرسلو الفلوس لولادهم فالمغرب، باش يدخلو العملة الصعبة أما ݣاد “زماݣري دوليكس” اللي عايش فباريس وداير فيها مغربي قح، كيرجع كل مرة بعرض كبير وكيخلّي الجمهور المغربي يفرّط ففلوسو باش هو يخرجهم على برا! كاين فرق كبير بيني وبينو، وكيعطي مثال بالمسرحية ديالو الأخيرة “نبيل لحلو كيعاود نبيل لحلو” اللي حضرها 300 واحد فـ4 عروض، وكيعبر على إحساسو بالغبينة قدام النجاح التجاري ديال ݣاد، وخا الجهد الكبير اللي كيدير كمسرحي مغربي نبيل لحلو كيختم كلامو بهضرة قالها 15 العام هادي: “قطرة ديال المني مكتصنعش الجنسية المغربية”.