Auteur/autrice : عبر

  • ثلاثة أمور تدل على أن شخصا يتجسس على الواتساب الخاص بك

    ذكرت صحيفة “الصن” البريطانية أنه على الرغم من أن واتساب يقدم خدمة التشفير التام للرسائل بين الطرفين، إلا أن “القراصنة” يجدون من حين لآخر طرقا جديدة للاختراق.

    وقدّم المصدر بعض العلامات التي يجب الحذر منها للتأكد من أن حسابك غير مخترق ولا يتعرض لـ”التجسس”:

    1- واتساب ويب: يعد خدمة جيدة لاستخدام واتساب على حاسوبك، لكن يجب دائما التأكد من الأجهزة المتصلة بحسابك (Linked Devices)، وفي حال رأيت جهازا غير مألوف، فهذا يعني أنك تعرضت للاختراق. ولحسن الحظ، بإمكان المستخدم تسجيل الخروج من أي جهاز غير مألوف بالنسبة له.

    2- تغيرات على حسابك: إذا لاحظت أن حسابك شهد بعض التغيرات، (مثلا تغيّر الصورة الشخصية أو حذف بعض الرسائل أو رسائل مبعوثة لم تكتبها في الأصل)، فقد يكون ذلك علامة على أن شخصا ما يتلصص عليك.

    3- بطء في التطبيق: حسب الخبراء، فإن التطبيقات البطيئة قد تكون مؤشرا على تثبيت برامج للتجسس بداخلها.

    وفي حال لاحظت أيا من هذه العلامات، فإنه من المستحسن أن تقوم بحفظ النسخة الاحتياطية والصور والفيديوهات، ثم إلغاء تثبيت التطبيق وإعادة تنزيله مرة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يحذرون مستعملي آيفون: لا تنقر على “موافق”

    حذر مقطع فيديو، انتشر بشكل كبير على تيك توك، مستخدمي هواتف آيفون من مخاطر النقر فوق الإشعارات التي تأتي من جهات خارجية.

    ونشر جامي نيلاند، الذي يبلغ عدد متابعيه 23 مليونا، مقطع فيديو يكشف فيه رسالة خادعة تصل لهواتف شركة “أبل” الأميركية.

    وجاء في الرسالة، التي تظهر على شكل “نافذة صغيرة”: “تحذير من فيروس! لقد أصيب جهاز آيفون الخاص بك بفيروس محتمل! انقر فوق زر “موافق” لفحص هاتفك الآن”.

    وقال نيلاند: “إذا رأيت هذه الرسالة على هاتفك، فقم بإيقاف تشغيل هاتفك على الفور”.

    وأضاف: “إذا لمست أي شيء على الشاشة، فسيتم اختراقك”.

    ولم يكشف نيلاند كيف أن النقر على “OK” سيؤدي إلى الاختراق.

    وذكرت صحيفة “الصن” البريطانية أنه من الواضح أن مصدر الرسالة ليس أبل، مضيفة “إذا دققنا فيها، سنلاحظ افتقارها للحواف التي ترافق رسائل الشركة الأصلية، كما أن خلفيتها ليست ناصعة”.

    وعلى الرغم من أنه من الصعب حماية نفسك من هجمات الأمن السيبراني المعقدة، إلا أن الخبراء ينصحون على الأقل بتحديث أنظمة تشغيل الهواتف باستمرار، لما تحتويه من أحدث عناصر الحماية ضد “الهاكرز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا تنشر أعمق صورة للكون التقطها التلسكوب الفضائي جيمس ويب

    كشفت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” عن أعمق صورة للكون على الإطلاق يتم التقاطها بالأشعة تحت الحمراء،

    ظهرت فيها بعدسة التلسكوب الفضائي جيمس ويب آلاف المجرات التي تشكلت قبل أكثر من 13 مليار سنة.

    وقال الرئيس الأميركي جو بايدن في حفل أقيم بالبيت الأبيض ونشرت خلاله باكورة حصاد التلسكوب الفضائي،

    إن هذه الصورة العلمية الملونة التي التقطت بالأشعة تحت الحمراء هي الأولى من نوعها وتمثل يوما “تاريخيا”.

    ونشرت الصورة بعد ستة أشهر من إطلاق التلسكوب جيمس ويب، أقوى تلسكوب فضائي على الإطلاق.

    وقالت ناسا إن هذه الصورة تعد “الأكثر عمقا والأكثر وضوحا التي تُلتقط للكون حتى اليوم”.

    ولا تستطيع العين البشرية رؤية الأشعة تحت الحمراء، لكن التلسكوب جيمس ويب مجهز بتقنيات تمكنه من ذلك.

    وتظهر في الصورة التي نشرتها ناسا آلاف المجرّات التي تشكلت بعيد الانفجار العظيم وولادة الكون.

    ومن المقرر أن تنشر ناسا في وقت لاحق اليوم الثلاثاء صورا أخرى التقطها التلسكوب نفسه وذلك خلال حفل يترقبه عشاق الفضاء حول العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإفراج عن معتقلي الرأي في الجزائر..”تمخض نظام العسكر فولد فأرا”

    أصيب الشارع الجزائري بخيبة أمل كبيرة من نتائج قرار الإفراج الذي أعلن عنه الرئيس الجزائري المعين، عبد المجيد تبون، وذلك بعد أن سجلت المحاكم الجزائرية أقل حصيلة للإفراج عن معتقلي الرأي في البلاد.

    فرغم الزخم الإعلامي الكبير الذي واكب إعلان النظام العسكري الحاكم في الجزائر عن قرار الإفراج عن النشطاء السياسيين ومعتقلي الرأي في الجزائر، كانت النتائج محبطة بقدر الهالة التي خلقها النظام حول المبادرة، التي اتضح مع مرور الأيام أنها لم تكن سوى حركة تكتيكية للاستهلاك الإعلامي وتلميع صورة النظام أمام الرأي العام الدولي.

    فالمبادرة التي تندرج في سياق تدابير التهدئة التي أعلن عنها نظام العسكر جاءت بنتائج عكسية، وذلك بعد أن وقفت الجمعيات الحقوقية على نتائج المبادرة على الأرض الواقع، حيث تزايد اليقين في أوساط النشطاء السياسيين والحقوقيين أن النظام الحاكم في البلاد، ماض في سياسيته القمعية وأن طي ملف الاعتقال السياسي لن ينتهي إلا بنهاية هذا النظام.

    فبعد أزيد من أسبوع على أقرار تبون، الإفراج عن المعتقلين السياسيين بمناسبة ذكرى 60 لتأسيس دولة الجزائر، لم يتم الإفراج إلا عن ثمانية أشخاص، في الوقت الذي تواصل محاكم البلاد متابعة ضعف هؤلاء بتهم مختلفة.

    عدد من المتتبعين للشأن الحقوقي في الجزائر، أكدوا أن عدم إفراج النظام عن معتقلي الرأي استمرار المحاكم في محاكمة آخرين، دليل على أن المتحكمين في قصر المرادية، مقتنعين بضرورة الاستمرار في تحكيم المقاربة الأمنية لتخويف النشطاء ومنعهم من عودة الحراك الشعبي للشارع.

    رضوان جراف-عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يلغي صفقة “تويتر”

    أعلن رئيس تويتر يعلن أنه سيقاضي إيلون ماسك لفرض تنفيذ صفقة شراء المنصة، عقب إلغائه صفقة شراء

    تويتر أمس الجمعة.

     

    واتهم الملياردير الأميركي إيلون ماسك، منصة التواصل الاجتماعي “تويتر” بتقديم بيانات “مضللة” حول عدد

    الحسابات الوهمية، وفق ما أظهرت رسالة وجهها إلى هيئة تنظيمية.

     

    عبّــر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تتخلى عن أحد أشهر تطبيقاتها

    أعلنت شركة غوغل أنها ستبدأ باتباع إجراءات لدفع مستخدمي تطبيق “Hangouts” الشهير بالانتقال إلى تطبيق آخر.

    وأشارت غوغل في مدونة لها عبر الإنترنت إلى أن مستخدمي تطبيق “Hangouts” للأجهزة المحمولة سيكون بإمكانهن استعماله حتى نوفمبر العام الجاري، ولكن اعتبارا من يوليو ستصلهم رسائل توجههم للانتقال لتطبيق “Chat”.

    وستقوم غوغل بنقل بيانات مستخدمي “Hangouts” إلى تطبيق “Chat” تلقائيا، كما ستتيح للمستخدمين إمكانية استعمال خدمات “Takeout” لحفظ نسخة من بياناتهم التي كانت موجودة في التطبيق الأول.

    ولتشجيع المستخدمين للانتقال إلى تطبيق “Chat” طرحت غوغل العديد من الميزات في هذا التطبيق مثل إمكانية إجراء المكالمات، وإمكانية تبادل الصور والبيانات.

    ومن جهته قال رافي كانيغانتي، مدير المنتج في “Google Chat”: “يقدم “Chat” تجربة حديثة ومتكاملة في” Google Workspace”، ولدينا طموحات كبيرة لمستقبل هذا التطبيق، وستظهر على مدار الأشهر القادمة العديد من الميزات فيه مثل الاتصال المباشر والترابط المباشر في “Spaces” والقدرة على مشاركة وعرض الصور المتعددة، ونظرا لأننا نتخذ هذه الخطوة لجلب مستخدمي “Hangouts” المتبقين إلى “Chat”، نأمل أن يقدر المستخدمون استثمارنا المستمر في جعل “Chat” مكانا قويا للابتكار والتعاون”.

    متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير المعاقين الفرنسي أمام القضاء بتهمة الاغتصاب

    قال مكتب الادعاء في باريس، امس الأربعاء 29 يونيو 2022، إنه فتح تحقيقاً مع وزير المعاقين الفرنسي، داميان أباد، للاشتباه بمحاولة اغتصاب، وهو اتهام قال محاميه إنه نفاه.

    واتخذ المدعون الخطوة الإجرائية بعد أن تقدمت امرأة بشكوى جنائية ضد النائب المحافظ السابق، الذي انضم إلى المعسكر السياسي الوسطي للرئيس إيمانويل ماكرون بعد إعادة انتخاب ماكرون في وقت سابق من هذا العام.

    وقال محامي أباد، في بيان: “داميان أباد يعرف النتيجة المنطقية (للشكوى)، وسيكون قادراً على إثبات براءته قريباً”.

    وكان الوزير قد نفى بشدة في السابق جميع الاتهامات المتعلقة بالاغتصاب وغيره من أشكال سوء السلوك الجنسي التي وجهتها له عدد من النساء عبر الصحافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر والحملة المسعورة ضد المغرب..إذا عرف السبب بطل العجب

    لعل أهم ما يمقته المرء، هو أن ينبري البعض ويسارع لاستغلال المآسي الإنسانية من أجل تصفية حسابات سياسية ضيقة، كما فعل ذلك النظام العسكري الحاكم في الجزائر، الذي سلط ذبابه الإلكتروني للنيل من سمعة المغرب، بعد الفاجعة الإنسانية التي وقعت على معبر مليلية والتي ذهب ضحيتها عدد من المواطنين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

    هؤلاء المواطنين الذي كانوا هم أو بعضهم أو بعض معارفهم، من ضحايا النظام العسكري الجاثم على صدور الجزائريين، الذي كان يعمل على جمعهم من مدن الجنوب الجزائري ويرمي بهم الصحراء على الحدود المغربية.

    ومن المعروف أن هذا النظام الفاسد، لم يكن ليفوت أي فرصة تمر للإساءة المغرب، حتى ولو بنى موقفه عمدا أو سهوا على معطيات مغلوطة، وكل ذلك بسبب الحنق الذي بتملك هؤلاء، من الاكتساح الذي حققه المغرب على المستوى الدبلوماسي على الصعيد القاري.

    مما يؤكد أن المحرك الذي يحرك هؤلاء هو الحقد الدفين القديم الجديد، القديم حسب ما جرى إبان حرب الرمال، والجديد بسبب التقارب غير المسبوق بين المملكتين الإسبانية والمغربية، إلى درجة أن القائمين على قصر المرادية، سارعوا  دون تفكير إلى ارتكاب حماقة  سياسية ودبلوماسية تمثلت في إلغائها لمعاهدة التعاون مع حكومة مدريد،  كرد فعل ناقم على تغير الموقف الإسباني جذريا لصالح المغرب بخصوص ملف الصحراء المغربية.

    لذلك يمكن القول، إن تسابق الإعلام الجزائري في تزعم هذه الحملة المغرضة ضد المغرب وإمعانه في التشفي في هذه المأساة دون أدنى مراعاة للمشاعر الإنسانية يفضح  في الواقع مكر السلطات الجزائرية  التي تقف وراء هذه المأساة والتي دبرتها تحت نار هادئة  منذ إعلانها تعليق التعاون مع إسبانيا خاصة أنها جارة السوء تحتضن فوق ترابها جحافل من المواطنين  الأفارقة المرشحين للهجرة السرية لتستعملهم كقنابل موقوتة موجهة ضد التراب المغربي أولا والإسباني ثانيا.

    وبالموازاة مع العدوان الجزائري على المغرب، بادرت بعض الأصوات اللقيطة لتنخرط في هذا العدوان، مستغلة في ذلك الفضاء الذي توفره وسائط التواصل الاجتماعي، لنفث سموم حقدها ضد المغرب، محملة أياه دون سند أو حجة مسؤولية ما وقع على معبر مليلية المحتلة.

    الغريب في الأمر أن حتى الأطراف المعنية بالحادث ونقصد هنا، الدول الأفريقية والمملكة الأسبانية والتي ربما كان من حقها اتهام هذه الجهة أو تلك، التزمت العقل وعبرت بكل حيادية عن مواقفها مشيدة بدور المغرب في محاربة شبكات الاتجار في البشر، والهجرة السرية.

    إن نجاح المغرب المشهود به عالميا  في مجال  التصدي لنشاط  الشبكات الإجرامية  الدولية  التي تحترف  الاتجار في البشر، لا يمكن التشكيك بأي حال من الأحوال، وإذا كانت الجزائر تشن حملتها ضد المغرب من أجل النيل من سمعته، فإن القاصي والداني يعرف سبب ذلك وعلته، فإن للمغرب أن “يفتخر” بكونه من بين الدول القليلة في العالم التي “تحارب” بشكل يومي الخطورة المتزايدة  للمافيات  التي تحترف الاتجار في البشر رغم محدودية الإمكانيات.

    وختاما لابد أن نذكر هنا، بالحادث المأساوي الذي شهدته ولاية تكساس الأمريكية، حيث تم الإعلان عن اكتشاف جثة ما يقارب 50 مهاجرا سريا بينهم أطفال، جميعهم ينحدرون من دول أمريكا الجنوبية، وقد قضوا اختناقا داخل شاحنة قادمة من المكسيك، مما يدل على مدى خطورة نشاط مافيات الهجرة السرية التي تتحدى أقوى منظومة أمنية في العالم الولايات المتحدة الأمريكية.

    ولد بن موح-عبر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محبرة الصحافة ومحبرة “الدراجي”

     

    تؤمن محبرة الصحافة بقدسية الخبر، وبحرية التعليق، وبالتوازن في نقل الخبر،

    وعلى صدقية المصادر، وعلى أخلاقيات الصحافة ومبادئها المرسمة كونيا…

    في المقابل، تؤمن “محبرة الدراجي” بالتلبيس والتلفيق، ونشر الإشاعة

    والمزاعم الكاذبة وترويج العداوات…

    يجتمع الصحفيون، ككتلة واحدة، بهدف واحد، وهو نبل المهنة، وصون شرفها، متضامنون لحماية مواثيقها والدب عن رسالتها…وفي الجهة الأخرى، تنشق “محبرة الدراجي”

    عن هذا الخط التحريري، فتنشر الفرقة في الجسم الصحفي، وتوزع صكوك الاتهام

    ذات اليمين وذات الشمال، وتتهم الصحافة في عرضها وتنعتها بالعمالة…

    يتغيى الصحفي، الحفاظ على مسافة كبيرة بينه وبين الأحداث، خالقا حاجزا فاصلا

    عن كل المؤثرات التي من الممكن أن تمس استقلاليته، فيبتعد عن سلطة المال،

    ومراكز النفوذ، والقيام بإشهار ضمني، أو عن أي توجيه يحيد به عن استقلاليته…

    في حين تتأسس “محبرة الدراجي” على الولاء للعسكرتارية، ولأباطيلها، تعبد أصنامها

    وتمجد أوهامها وتصدح بترهاتها…

    يعتبر الصحفي أن واجبه يتمثل في تغطية كل التظاهرات والأحداث، فهو وسيط

    بين الحدث والمتلقي، في تقيد بالضوابط المهنية المرعية من وجود اعتماد،

    وتأشيرة للعبور، ومزاولة فعلية للمهنة…لكن “محبرة الدراجي” لا تشاطر هذا المنحى،

    فترى أن التعسف حق، وأن المنع من التغطية واجب للدولة، وأن حرمان وفد من تغطية أنشطة رياضيي بلده سليم ولا تشوبه شائبة…

    يُنظر إلى الصحفي في الدول التي تحترم نفسها وكينونتها ومؤسساتها، كشريك

    ضروري فهو ضمير الأمة، الحامل لأدوات القوة الناعمة في الرصد والتوجيه والنقد البناء…

    وتنظر “محبرة الدراجي” إلى الصحفي كخنوع وخدوم لسلطة القهر والنار، ولذوي الأحدية الثقيلة، وترى أن الصحفي هو بوق للتلميع، تلميع الدماء، تلميع العداء، تلميع الاستبداد…

    تنبني مواثيق مهنة الصحفي، على قواعد التحري، والتثبت والشك المفضي إلى

    اليقين، وعلى النظر إلى الأشياء ليس على أنها حقائق لا تأتيها الأباطيل…وتبني

    “محبرة الدراجي” على قدسية بلاغات الثكنات العسكرية، ومدبجيها من الكابرانات،

    فينقلها دون ترو ولا تحقق…

    يرمي الصحفي إلى تخليد اسمه، بتحقيق منجز أو بسبق مؤكد، أو بمصداقية

    لا تشوبها شائبة، أو بمسير من الكتابة المستمرة الهادفة التي تخلق حميمية

    بينه وبين قراءه…وترمي “محبرة الدراجي” إلى استرضاء عطف الكابرانات، وعطاياهم،

    والجزرة التي يوهمونه بها…

    لكل ذلك…رجاء لا تحاكموا هذه المحبرة، بمواثيقكم وأخلاقكم ورسالتكم…فهي

    لا تدين لها بالانتماء والإيمان…لقد خلق “جوزيف غوبلز” (Joseph Goebbels) جهازا

    للدعاية للنازية ولزعيمها أدولف هتلر…وخلقت كل الأنظمة الشمولية الديكتاتورية،

    بعد ذلك أمثلة صغرى لهذه التجربة…وتحالف شنقريحة وتبون…أراد أن يحاط بمروجي الكذب…فاختار “محبرة الدراجي”…فهنيئا له ببوق مسيلمة الفتان…

     

     

    د. حنان أتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجدة تحتضن أسبوع الذكاء الاصطناعي

    يحتضن مركب المعرفة بوجدة، في الفترة من 27 يونيو الجاري إلى فاتح يوليوز المقبل، أسبوع الذكاء الاصطناعي، تحت شعار “الذكاء الاصطناعي في المغرب : الوضعية الراهنة والفرص والتحديات الاجتماعية”.

    وتشكل هذه التظاهرة، التي تنظمها جامعة محمد الأول بوجدة، بتعاون مع عدد من الشركاء، نسخة جديدة من أيام الذكــاء الاصطناعي، والتي ستركز على القضايا المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في المغرب، وما تقدمه من فرص وتحديات.

    وأفادت وثيقة للمنظمين بأن هذا الحدث، سيكون أيضا مناسبة لرسم خريطة حول استخدام الذكــاء الاصطناعي في المغرب، وغرس ديناميكية تعاونية بين مختلف الفاعلين في هذا المجال.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أنه سيتم بمناسبة أسبوع الذكــاء الاصطناعي، تدشين، يوم فاتح يوليوز المقبل، بيت الذكــاء الاصطناعي التابع لجامعة محمد الأول؛ والذي حصل حصريا على الصعيد الإفريقي على حق الامتياز من طرف بيت الذكــاء الاصطناعي للألب ماريتيم (فرنسا)، مضيفا أن هذا الفضاء سيمكن من دعم هذه الديناميكية وترسيخها في مجال جهة الشرق.

    ومن خلال هذه المبادرة لإنشاء مساحة مخصصة للعمل على هذه التكنولوجيا كبيت الذكـــاء الاصطناعي، وتنظيم أيام تعنى بها، تطمح جامعة محمد الأول إلى بث ديناميكية جديدة حول الذكــاء الاصطناعي؛ وبالتالي خلق مساحة مخصصة وضرب موعد ليلتقي فيه مختلف الفاعلين لتطوير واستكشاف تقنيات المستقبل من أجل بناء مستقبل المنطقة والمساعدة في جذب الشركات المبتكرة في هذا المجال.

    وتشمل هذه التظاهرة العلمية، عدة ندوات ولقاءات وورشات يؤطرها خبراء مغاربة وأجانب حول أربعة محاور تهم؛ “الذكاء الاصطناعي، البيانات والخوارزميات”، و”الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة”، و”الذكاء الاصطناعي والطب”، و”التحديات الأخلاقية للذكــاء الاصطناعي”.

    ويتضمن أيضا برنامج هذه الأيام فضاء للعرض وأروقة تشرف عليها مقاولات لتقديم منتجات وحلول ملموسة وتعزيز التبادلات التقنية.

    إقرأ الخبر من مصدره