Auteur/autrice : عبر

  • نشرة إنذارية..أمطار رعدية مرتقبة يومي الأربعاء والخميس المقبلين

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية في نشرة إنذارية لها أن أمطارا قوية أحيانا رعدية

    (من 40 إلى 90 ملم) مرتقبة يومي الأربعاء والخميس المقبلين بعدد من مناطق

    المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرتها من مستوى يقظة برتقالي، أنه من المرتقب نزول أمطار

    قوية أحيانا رعدية بكل من طنجة- أصيلة والفحص أنجرة وتطوان والعرائش ووزان

    والمضيق- الفنيدق وشفشاون وتاونات وسيدي قاسم والقنيطرة، وذلك ابتداء من

    الساعة السابعة من صباح بعد غد الأربعاء إلى غاية السادسة من صباح يوم

    الخميس المقبل.

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغارة بوبكر الجامعي والضرب على وثر العنصرية المقيتة

    يبدو أن الزمن قد توقف، منذ أمد بعيد، داخل مغارة بوبكر الجامعي. هذه المغارة الكئيبة، والتي يسكنها قوم أشبه بأهل الكهف، قيل أنهم سبعة وثامنهم ميكروفونهم، لم يعد يتوفر فيها من زاد لتقديمه لجماعة من الجوعى سياسيا وفكريا وإعلاميا عدا صنوف من الضرب على وثر النزعات الطائفية والعنصرية والعرقية المقيتة يسعون يائسين لنشرها وسط العامة.
    مناسبة هذا الكلام ما وقع ليلة الإنتصار التاريخي للفريق الوطني المغربي على الفريق البرتغالي وبالتالي تأهله لنصف نهاية كأس العالم لكرة القدم بقطر، عندما لم يجد بوبكر الجامعي ما يفسد به فرحة المغاربة وما يدغدغ به عواطف ما تبقى من حوارييه سوى القول بغير قليل من الشماتة حد التهكم الاشمئزازي أن هذا الإنتصار لا يعود لفريق وطني موحد ومتجانس ومتضامن بقدرما يعود فيه الفضل لمن أسمائهم بجماعة من “الريافة” متباكيا بحسرة التماسيح على من يعتبرهم أبناء الجالية المحرومين، حسب قوله، من حقهم في التصويت والتمتع بحقوقهم في المشاركة في الانتخابات بالمغرب.

    طيب، هذا كل ما وجده بوبكر الجامعي للحديث عن الإنجاز التاريخي للفريق الوطني المغربي لكرة القدم في كأس العالم بقطر، وهذا كل ما جادت به قريحته للسعي كعادته في تبخيس المنجزات التي تحققها بلادنا في مختلف المجالات، وآخرها ما يحققه الناخب الوطني وليد الركراكي واعضاء الفريق الوطني المغربي لكرة القدم حاليا بقطر. ولعمري أن هذا يدخل في صميم ما يعتبره المناطقة ب “سياسة ضرب الطر” ويدخل في باب ما يقول عنه المثل المغربي الرائج “البحث عن بيض القمل في رأس النمل”.

    فالحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه أن جعل الناخب الوطني وليد الركراكي لم يتابع هذه الترهات التي رددها بوبكر الجامعي في حضرة حوارييه من أمثال فؤاد عبد المومني وخالد البكاري وعمر أحرشان والمعطي منجب.. وغيرهم من كثيبة أهل كهف ناموا لقرون عديدة ليستفيقوا فجأة على هتافات تصدح بها حناجر الملايين من أبناء الشعب المغربي، رجالا ونساء، كهولا وشبابا وأطفال، داخل وخارج الوطن، ومعهم ملايين من الأفارقة والعرب ومن بلدان أخرى وهم يحتفلون بهذه الانتصارات البطولية التي يحققها “أسود الأطلس” في قطر.

    ماذا يا ترى كان سيكون رد فعل الناخب الوطني وليد الركراكي، ومعه “أسود الأطلس”، لو كتب لهم أن يسمعوا ما قاله في حقهم بوبكر الجامعي؟

    فمنذ متى يتم الإعتماد في تشكيل الفريق الوطني لكرة القدم على معايير الإنتماء الجهوي والقبلي ومحددات التمييز العنصري والإثني والعرقي لتشكيل فريق وطني لكرة القدم ؟ ومنذ متى أصبحت الشروط في الإنتماء لهذا الفريق تتحدد في كون فلان “ريفي” وعلان “عروبي” وخلان “سوسي” ..؟

    تم، ومادام الشيء بالشيء يذكر، منذ متى أصبح بوبكر الجامعي وحوارييه المعتكفين في تلك المغارة المظلمة يهتمون بأخبار كرة القدم وبمنجزات الفريق الوطني المغربي في هذا الشأن؟ وكيف أصبح أبناء المغاربة المقيمين بالخارج، فجأة، موضوعا تتداول في شأنه شرذمة من السفهاء من داخل مغارة أضحت منصة لممارسة الابتزاز والمزايدة الرخيصة بإسم قضايا مغاربة العالم؟

    وما دام أهل الكهف يريدون أن نفتح عليهم باب مغارتهم المظلمة، فلا بأس من أن نسأل بوبكر الجامعي سؤالا بسيطا وهو: هل سبق لك شخصيا أن سعيت لتشجيع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج للتسجيل في اللوائح الانتخابية ؟ وماذا كان المانع الذي حال دون ان تتقدم أنت وشرذمة البؤساء الذين يحومون حولك للترشح في إحدى الدوائر الانتخابية المحلية أو الجهوية أو التشريعية الوطنية، في الانتخابات التي نظمت السنة الماضية بالمغرب وشهد العالم بنظافتها ونزاهتها ومصداقيتها؟ أليس المانع في ذلك خوفك أنت ومن لازال يصدق أراجيفك في اكتشاف حقيقة وزنكم السياسي الذي، كيفما كان الحال، لن يساوي وزن ريشة بعوضة في استحقاقات عصفت بالغوغاء الدهماء من أمثالكم الذين لطالما مارسوا في الماضي نفس الابتزاز الذي تمارسونه بدوركم في الحاضر قبل أن ينتهي بهم المطاف منبودين يستعطفون الشفقة والرحمة؟

    أيها البوبكر الجامعي، هذا مغرب أخر، وأنت وحوارييك المعتكفين في كهفكم المظلم لم يعد لكم من دور تسعون للعبه في هذا الشأن لأن العملة التي نزلتم بها لسوق النخاسة السياسية انتهت صلاحيتها منذ زمن بعيد. فالوطن والأمة أكبر منكم بكثير، ولن يكون بإمكانكم بعد اليوم تغذية النزعات الطائفية والعنصرية والعرقية المقيتة لأن العالم بأسره، وبعد الملاحم البطولية التي حققها “أسود الأطلس”، يشهد أن المغاربة قد أجمعوا على التمسك بثوابتهم الراسخة كما حددها دستور البلاد تحت شعار “الله، الوطن، الملك”.

    وعاش المغرب، موحدا ومنتصرا، ولا عاش من يخونه أو يتاجر به.. في سوق النخاسة السياسية البئيسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحف آسيوية تعنون مقالاتها بـ”معجزة المغرب”

    شكل التأهل التاريخي للمنتخب المغربي لنصف نهاية كأس العالم لكرة القدم، أبرز

    اهتمامات صحف آسيا وأوقيانوسيا الصادرة اليوم الاثنين.

    وهكذا ذكرت صحيفة “غلوبال تايمز” الصينية أن المنتخب المغربي أضاف البرتغال

    لقائمة ضحاياه، وبصم على تأهل تأهل تاريخي للمربع الذهبي لكأس العالم قطر

    2022.

    وتحت عنوان “معجزة المغرب”، كتبت الصحيفة أنه “كان يوما آخر للحلم لأسود الأطلس”،

    بعد انتصاراتهم على كندا وبلجيكا وإسبانيا.

    وأشارت إلى أنه على الرغم من افتقاده لخدمات ثلاثة من مدافعين أساسيين بسبب

    الإصابة ظهر المنتخب المغربي بمستوى كبير ليصبح أول بلد عربي وإفريقي يتأهل

    لنصف نهاية أرقى مسابقة كروية في العالم.

    وتمكن أصدقاء ياسين بونو من الحفاظ على تقدمهم طوال أطوار المباراة ليسجلوا

    أسمائهم بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم العالمية.

    من جهتها كتبت صحيفة “تايمز أوف إنديا” أن المغرب يمكنه الحلم بالمستحيل

    ومواصلة تحقيقه.

    وأشارت إلى أن “أسود الأطلس وصلوا إلى حيث لم يصل أي منتخب افريقي أو

    عربي من قبل.”

    وأضافت أن المنتخب المغربي لم يظهر أي مركب نقص أمام منتخبات من العيار الثقيل،

    ليفاجأ العالم بانضباطه، ولعبه الشجاع، وتقنياته العالية، ليتمكن من بلوغ نصف نهاية

    العرس الكروي العالمي.

    وذكرت الصحيفة أن الرأسية البديعة ليوسف النصيري أخرجت البرتغاليين من

    المنافسة ووضعت المغرب ضمن أحسن أربع منتخبات على المستوى العالمي.

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدون خجل ولا حياء.. روتيني اليومي لفتاتين يغضب المغاربة

    يبدوا أن المسؤولين على قطاع الاتصال، لا يرغبون في وقف مهزلة روتيني اليومي، التي عرفت رواجا على منصة اليوتيوب في المغرب مؤخرا..

    ومع تشجيع الوزير الوصي وكذا الناطق الرسمي لفيديوهات روتيني اليومي، تحت ذريعة حرية التعبير، رفعت مغربيات بطلات هذا المحتوى الغريب سقف الوقاحة لتتجاوز يوميات من داخل المطبخ بلباس شفاف، إلى فلوگات من داخل الحمام وعلى سطح المنزل، تحت مسمى “روتيني غسل الزربية” أو “دوش منزلي”… الى أن وصل الحد مؤخرا الى ممارسة السحاق وابداء المفاتن ..

    روتيني اليومي

    فقد تفاجئ مؤخرا المغاربة، بفيديوهات لفتاتين مغربيتين، يقمن بتصوير مشاهد غير اخلاقية من وراء ستار شفاف، وهي الفيديوهات التي لقيت رواجا كبيرا وصلت الى حد اعتلاء الطوندوس..!!

    روتيني اليومي

    و بدون موضوع، أو فكرة واضحة، وبمجرد إغراء بأسلوب غبي ووقِح عدد متابعيه يبلغ الملايين، قد يستعمر الطوندوس لأيام، وتتحول صاحبته إلى عارضة جسد أو دمية إغراء أو “سترپتيز بلدي”، وعوض ملابس السباحة تكون پيجاما المنزل سيدة الحدث.

    روتيني اليومي

    ‎هذا المحتوى يلاقي رواجا كبيرا على اليوتيوب ويحقق عدد مشاهدات بالآلاف وبالملايين، رغم الانتقادات التي تكتب في التعليقات وعلى تدوينات على الفايس بوك، تحول إلى ظاهرة منتشرة بشكل كبير.

    ‎وتشير بعض المواقع المختصة في تقييم القنوات، إلى أن مداخيله تتجاوز عند أغلب بطلات روتيني اليومي 3 ملايين سنتيم في الشهر، إضافة إلى بعض الإكراميات التي تصل على شكل مساعدات عندما تدعي صاحبة القناة حاجتها للمال أو تتحول إلى الإحسان العمومي، أو تختلق قصة وهمية تتعلق بخصام عائلي أو طلاق.

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد وصول المغرب للمربع الذهبي.. المشجعات العربيات يخطفن الأنظار في المونديال

    نجح المنتخب المغربي في صناعة تاريخ عربي جديد في كأس العالم قطر 2022، بعد وصوله إلى المربع الذهبي لأول مرة في تاريخه، لتشعل المشجعات العربيات في المدرجات القطرية المدرجات رغم خروج 3 فرق عربية من دوري المجموعات.

    مشجعة مغربية

    واللافت للنظر، أن المشجعات العربيات كن يتصرفن بشكل أكثر تواضعا من الأوروبيين ، ويشاهدن كرة القدم بمتعة لا تقل عن ذلك.

    تونسيات

    وكشفت صحيفة “تيلي كوميسا” البريطانية، بأنه عادة ما تسعدنا الفتيات المغربيات بجمالهن الشرقي وابتساماتهن الجميلة،

    مشجعة مغربية

    وهناك سبب وجيه للابتسام! بعد هزيمة أحد المرشحين في البطولة ، البرتغال، ما جعل فريقهم في المربع الذهبي، وهن بالتأكيد في مزاج جيد.

    المشجعات

    وتعد الجماهير التونسية ساحرة بنفس القدر، ولم يروا أي أهداف في مرمى الدنمارك في المباراة الأولى لكأس العالم، لكن الروح ظلت عالية حتى خروج فريقهن من دوري المجموعات.

    المشجعات العربيات

    لم تمنع القيود المفروضة من قبل الدولة المنظمة قطر، على ظهور الفتيات القطريات وجميلات قطر في مدرجات بلادهن وعلى وسائل التواصل الاجتماعي لتشجيع العنابي خلال مبارياته في كاس العالم، ورغم خروج المنتخب القطري من الدور بدون أي نقطة، إلا أن مشجعاته كن خلف منتخبهن حتى مباراته الأخيرة.

    سعودية
    وكان من اللافت ظهور الجميلات في زي المملكة العربية السعودية، حيث كن الإحساس الرئيسي بكأس العالم هذا العام، وخاصة بعد المفاجأة التي فجرها بها المنتخب السعودي في أولى مبارياته بالبطولة عندما لقن المنتخب الأرجنتيني بقيادة ميسي ورفاقه هزيمة غير متوقعة بالمونديال.

    عبّر ـ مواقع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كريستيانو رونالدو يخرج عن صمته بأول تصريح بعد الإقصاء من المونديال على يد المغرب

    تحدث كريستيانو رونالدو، عن إقصاء منتخب بلاده البرتغال من دور ربع نهائي كأس العالم، بعد الهزيمة أمام المنتخب الوطني المغربي، بهدف لصفر، في مباراة جمعت الفريق، السبت 10 دجنبر 2022.

    قال البرتغالي كريستيانو رونالدو، إنه كان يأمل في قيادة منتخب بلاده إلى التتويج بكأس العالم، وأنه عمل على هذا الأمر طوال مسيرته الاحترافية الدولية، ولم يتوان يوما في الدفاع عن القميص الوطني.

    وتابع رونالدو، في تدوينة نشرها في حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: “كان الفوز بكأس العالم للبرتغال أكبر حلم في مسيرتي وأكثرها طموحا. لحسن الحظ، فزت بالعديد من الألقاب الدولية، بما في ذلك البرتغال، لكن وضع اسم بلدنا على أعلى مستوى في العالم كان حلمي الأكبر”.

    وتابع رونالدو: “لقد قاتلت وناضلت بشدة من أجل هذا الحلم. في 5 نهائيات لكأس العالم، وعلى مدار 16 عاما، كنت دائما جنبا إلى جنب مع لاعبين رائعين، بدعم من ملايين البرتغاليين، قدمت كل ما لدي. الآن أترك كل شيء خارج الملعب. لم أدر وجهي للقتال، ولم أتخل أبدا عن هذا الحلم”.

    وأضاف اللاعب البرتغالي: “لسوء الحظ، انتهى الحلم بالأمس. أريدكم فقط أن تعرفوا أنه قد قيل الكثير، وكُتب الكثير، وقد تم التكهن بالكثير، لكن تركيزي مع المنتخب البرتغالي لم يتغير للحظة، لقد كنت دائمًا من ناضل من أجل هدف الجميع، ولن أدير ظهري أبدا لزملائي وبلدي”.

    وختم رونالدو منشوره موجها الشكر إلى دولة قطر على تنظيمها الجيد لنهائيات كأس العالم، وقال: “ليس هناك الكثير لأقوله الآن، شكرا للبرتغال، شكرا لقطر. كان الحلم جميلا، الآن نأمل أن تكون الأجواء جيدة ويسمح لكل شخص باستخلاص قراراته الخاصة”.

    عبّر ـ مواقع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جورجينا تعلق على خسارة البرتغال أمام المغرب وتفاجئ مدرب صديقها رونالدو

    علقت عارضة الأزياء الشهيرة جورجينا رودريجيز، صديقة البرتغالي كرستيانو رونالدو، على هزيمة الأخيرة وخروج منتخب بلاده من منافسات كأس العالم قطر 2022.

    وكتبت جورجينا باللغة البرتغالية عبر حسابها الرسمي على إنستجرام في رسالة موجهة لصديقها كرستيانو رونالدو :
    “قرار صديقك ومدربك اليوم خطأ، ذلك الصديق الذي لديك الكثير من كلمات الإعجاب والاحترام من أجله،

    مثل ما حدث عندما دخلت اللعبة، رأيت كيف تغير كل شيء، لكن بعد فوات الأوان، بدأ بالكتابة”.

    جورجينيا
    وأضافت جورجينا: “لا يمكنك التقليل من شأن أفضل لاعب في العالم، أقوى سلاح له،

    ولا ينبغي أن يعطي وجهه لمن لا يستحقه”.

    وأختتمت صديقة رونالدو رسالتها قائلة: “الحياة تعلمك دروسا، اليوم نحن لا نخسر، نحن نتعلم، نحن معجبون بك كريستيانو”.

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انجاز المغرب التاريخي “يسعر” كابرانات الجزائر ويتسبب في إقالة مدير التلفزيون

    انجاز المغرب بكأس العالم بقطر وتأهله الى المربع الذهبي، لم يتقبله كابرانات الجزائر بالرغم من أن المجال في نطاق رياضي عالمي، وهو ما أربك حساباتهم بوصاية كاملة على التلفزيون الجزالري بحجب كل ماله علاقة بانتصارات المنتخب المغربي في مونديال قطر.

    وفي هذا السياق، وفي رد مباشر على بث التلفزيون الجزائري لخبر تأهل المنتخب المغربي الى نصف نهائي كأس العالم تمت إقالة شعبان لوناكل مدير عام التلفزيون الرسمي الجزائري.

    وكان للإعلام الجزائري قد خلق الحدث في وقت سابق، ،بعدما تعمد التلفزيون الجزائري اخفاء نتيجة فوز المنتخب المغربي على نظيره البلجيكي في سبورة النتائج من كأس العالم خلال الأسابيع القليلة الماضية في فضيحة مدوية اعلاميا وغير مسبوقة تنم عن حقد دفين لكل ما له علاقة بالانجازات الباهرة لأسود الأطلس بمونديال قطر.

    وشجعت كل الأقطار العربية أسود الأطلس، وحثهم على مواصلة رفع التحدي أمام عمالقة العالم في المستديرة بالمونديال بقطر في مظاهر الأخوة، والإنتشاء ببلوغ اسود الأطلس للمربع الذهبي في إنتظار تحقيق المزيد من الإنجازات المرضية بكأس العالم بقطر.

    عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيد لكحل يكتب: الوطنية شعور وعطاء وليست حقدا وتشهيرا بالوطن

    أمام الانتصارات الباهرة للمنتخب الوطني لكرة القدم التي حققها أسود الأطلس تحت الإدارة التقنية للناخب الوطني المغربي، لم يجد غربان الشؤم من سبيل للتشويش على فرحة المغاربة، داخل المغرب وفي كل دول العالم، سوى النفخ في رماد العنصرية والسعي لإذكاء النعرة العرقية التي دمرت دولا وهجّرت شعوبا من أوطانها.زيان                    الكاتب الصحافي سعيد لكحل

    هكذا نعق بوبكر الجامعي أن “هذا الفريق الوطني لي العطاء ديالو صراحة مذهل جدا أنه مكوّن من بزاف ديال ريافة .. والأغلبية أعتقد 8 ديال اللاعبين لي لعبو ضد إسبانيا هم تيلعبوا في الخارج وتزادوا وكبروا في الخارج”. لقد أعماه الحقد على الوطن ورموزه عن رؤية ملايين المغاربة عبر كل جهات المملكة ومدنها وقراها وأريافها وهم يندفعون إلى الشوارع والساحات العامة وكلهم فرح وزهو بفوز المنتخب الوطني على الفرق المنافسة، وكيف يتدثرون بالأعلام الوطنية اعتزازا بوطنيتهم وافتخارا بمغربيتهم، بحيث لم ينْزغ عنصر الانتماء الإثني أو الجهوي نفوس المواطنين، بل كان الشعور الموحِّد لهم جميعا هو شعور الانتماء للوطن المغرب.

    هذا الشعور ألهب مشاعر جميع المغربة داخل الوطن وفي كل دول العالم، ولم يميز بين الذين نشأوا في المغرب وبين المغاربة الذين وُلدوا وتربوا في بلدان المهجر. هؤلاء جميعهم رضعوا حب وطنهم من أمهاتهم وتبروا عليه في أسَرِهم ثم ترجموه إلى مواقف وأفعال وإنجازات لصالح الوطن والشعب المغربيين. فالوطنيون الحقيقيون لا تشوب العنصرية ولا الأحقاد مشاعر حبهم لوطنهم والتضحية من أجله. دروس لن يفهم مغزاها بوبكر الجامعي وسِرب الغربان الناعقة الذين جعلوا من التشهير بالمغرب وبمؤسساته نشاطهم اليومي الذي يسترزقون به.

    فشتان بين عموم أفراد الجالية المغربية عبر العالم الذين يثبتون، في مرة وبكل الوسائل، أنهم أشد ارتباطا بوطنهم ودعما له مما يعتقد الناعقون؛ وبين تلك الغربان التي “لحم أكتافها من خيرات المغرب” انحازت إلى أعداء الوطن وتخندقت معهم لمهاجمة الوطن والتشهير به، علما أن منهم إرهابيين وانقلابيين وجمهوريين وعنصريين لا يريدون الخير للوطن وللشعب، دعاة العنصرية والإرهاب والتطرف.

    لقد استكثروا على الشعب المغربي أن يفرح ويملأ أجواء مدنه زغاريد وأغاني وطنية، وتضيئها الشهب الاصطناعية تعبيرا عن المشاعر الوطنية الجياشة. لهذا حاولوا إفساد أجواء الفرح سدى، بكل الأساليب الخبيثة ومنها نعيق بوبكر الجامعي الذي لم تعرف ساحات النضال له وجودا ولا قدم تضحيات من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية التي يتشدق بالمطالبة بها وهو في أحضان “ماما فرنسا”.

    حقا لم يولد عدد من عناصر الفريق الوطني في المغرب ولم يتكونوا في مؤسساته التعليمية ولم يتأطروا ضمن إطاراته السياسية أو النقابية أو الجمعوية، ولكنهم تربوا على الوطنية وتشبعوا بها داخل أسَرهم في المهجر. فالأم المغربية الأصيلة والأب المغربي الأصيل يربيان أبناءهما، داخل المغرب أو في المهجر، على الثقافة المغربية وقيمها، ومنها الارتباط بالأسرة والعائلة وبالوطن.

    تلك هي الثقافة المغربية وقيمها التي جعلت عناصر الفريق الوطني تطير فرحا لمعانقة أمهاتهم فور انتهاء المقابلة تعبيرا لهن عن الفرح وتقديرا لتضحياتهن من أجلهم. لم يفكر أبطال المغرب بالمنطق الطبقي الحاقد على الدولة والمجتمع معا الذي يفكر به بوبكر وباقي غربان الشؤم، وأنهم ضحايا التهميش والفقر، بل يفتخرون بأصولهم الفقيرة التي كانت حافزا لهم على بناء الذات وتطوير المؤهلات. لم يتباكون كما يتباكى الغربان أو يولولون كما يفعل الناعقون، وإنما بكوا من شدة فرحهم بإسعاد أمهاتهم وكل الشعب المغربي. فحبهم للوطن جعلهم يلعبون من أجله ومن أجل رموزه والانتصار لهما.

    وسواء وُلد عناصر الفريق الوطني بدول المهجر أم هاجروا إليه صغارا، فإن وطنيتهم الصادقة تميزهم عن غربان الشؤم الذين ما إن تجاوزوا الحدود الدولية حتى شحذوا ألسنة الحقد والكراهية للنيل من وطنهم والتشهير بمؤسساته. أما أمثال حكيمي وزياش وبونو وبوفال وغيرهم من أسود الأطلس، فقد استثمروا طاقاتهم وكفاءاتهم لصالح وطنهم وفضلوا حمل القميص المغربي والدفاع عنه حتى وإن لم يُولدوا أو ترعرعوا على ترابه. فالوطنية الحقيقية عابرة للحدود وللجغرافيا وللأجيال.

    فإذا كان أمثال حاجب الذي تربى في المغرب ودرس في مؤسساته يعود من المهجر بعد تشبعه بعقائد التكفير والقتل بعيدا عن الوطنية وعن التمغربيت، لزرع العبوات المتفجرة وتفجير الأحزمة الناسفة لسفك دماء الأبرياء وترويع الآمنين، فإن أسود الأطلس، وبفضل تنشئتهم على الوطنية وقيمها وعلى تمغربيت وثقافتها، يعودون إلى الوطن لتوطيد الجسور وتقوية الروابط بين الوطن وأبنائه، والمساهمة في صناعة الأمجاد وإسعاد عموم الشعب المغربي. فرق كبير بين الأبطال الوطنيين الذين جعلوا وطنهم مثار إعجاب وتقدير بين الأمم، بل وذِكْرا على كل لسان ووسيلة إعلام، وبين الناعقين الحاقدين الذين يرتد حقدهم في نحرهم بما يحققه الوطن من انتصارات بفضل أبنائه البررة.

    إن الوطنية مشاعر وقيم ووجدان وتضحية لا تُعرَض في المحلات التجارية أو الأسواق الممتازة، ولا تُلقن في كواليس التآمر على الوطن، وإنما يرضعها الأطفال مع لبن الأمهات ومن كدّ الآباء أينما وُجدوا، داخل الوطن أو في المهجر. تلك هي الوطنية التي تجعل المؤسسات المالية الدولية تستغرب لحجم التحويلات المالية للجالية المغربية نحو المغرب في عز أزمة كرونا وما تلاها، وهي التي تجعل الناعقين يتساءلون عن سر تفضيل اللاعبين المغاربة المزدادين في دول المهجر، القميص الوطني عن قميص دولة النشأة والإقامة. قلوب هؤلاء اللاعبين المغاربة خلو من مشاعر الكراهية والحقد التي تغلي بها قلوب الناعقين. فهنيئا للشعب المغربي بانتصارات أبنائه وأبطاله، ومزيدا من الإنجازات التي تفرح المغاربة وتسعدهم رغم حقد الحاقدين ونعيق الناعقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافة في إسبانيا.. المغرب كتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم

    كتبت الصحافة الإسبانية، اليوم الأحد 11 دجنبر 2022، أنه بتأهله لنصف نهائي مونديال قطر 2022 لكرة القدم، عقب تغلبه على البرتغال بـ 1-0، أمس السبت، كتب المنتخب المغربي لكرة القدم اسمه بأحرف ذهبية في تاريخ كرة القدم العالمية.

    وذكرت وسائل الإعلام الإسبانية، التي خصصت تحليلات لـ “معجزة أسود الأطلس”، أن المغرب، الفريق الملهم للمونديال، يصبح بذلك، أول منتخب إفريقي وعربي من بين أفضل أربعة فرق في العالم.

    وفي هذا الصدد، أكدت صحيفة (ماركا) أن “المدرب الشاب للمنتخب المغربي وليد الركراكي قدم لنا واحدة من أعظم المفاجآت في نهائيات كأس العالم عبر التاريخ، حيث رسم نقاط القوة لفريق لا يسقط أبدا”، مضيفة أن المغرب “هو ملهم البطولة بفضل حاجزه الدفاعي”.

    وحسب اليومية الإسبانية، فإن “أسود الأطلس لا يهزمون. إنهم جدار لا يمكن اختراقه”، مشيرة إلى أن “المغرب دخل تاريخ كرة القدم الإفريقية باعتباره أول فريق إفريقي يصل إلى نصف نهائي المونديال، وهو إنجاز مستحق”.

    وقال كاتب المقال إن فريق الركراكي هو كتلة متماسكة للغاية من الصعب جدا تسجيل نقاط ضده، مع الفرديات التي يمتلكها الفريق تمنحه ما هو ضروري لتحقيق مثل هذا الإنجاز، مشيرا إلى أن المغرب فاز على بلجيكا وإسبانيا والبرتغال و”يستحق بذلك كل التقدير”.

    ووفق “ماركا”، فإن أسود الأطلس باتوا في المراكز الأربعة الأولى في كرة القدم العالمية ولا يريدون وضع حدود لطموحهم.

    صحيفة (أس)، أشارت من جانبها إلى أن “الأمر استغرق أقل من أربعة أشهر لكي يغير وليد الركراكي تاريخ كرة القدم الإفريقية إلى الأبد، ويجعل اسم المغرب على قمة مونديال كأس العالم”.

    فبفضل النجاحات التي حققها على بلجيكا وإسبانيا والبرتغال، تتابع الصحيفة، يحقق المغرب حلم قارة إفريقية بأكملها، والتي سيكون لها ممثل في نصف النهائي لأول مرة في تاريخها في المونديال، مشيرة إلى أن الركراكي شكل مجموعة متجانسة ومتضامنة وأعاد الثقة للاعبين مثل زياش ويوسف النصيري “البطل الكبير” في المباراة ضد البرتغال.

    وعلقت (موندو ديبورتيفو) قائلة إنه انتصار قارة بأكملها، للمنتخب العربي المفضل للبلدان العربية التي تشعر بالسعادة لأن فريقا عربيا إفريقيا قد تغلب على إسبانيا والبرتغال.

    لم يسبق أن ذهب فريق إفريقي بعيدا في هذه المسابقة، تضيف الصحيفة، التي أكدت أن المغرب يعتبر بالفعل مفاجأة كأس العالم بعد أن كتب التاريخ.

    وأضافت أن “المغرب أظهر أنه ليس فريقا يمكن الاستخفاف به. إنه ينافس بأسلحته، التي لا تنقصه، وقد هزم إسبانيا بالفعل بركلات الترجيح، والآن البرتغال، التي فازت لتوها على سويسرا 6-1 في دور الـ 16″.

    علاوة على ذلك، لم تتلق شباك أسود الأطلس سوى هدف واحد في كأس العالم. إنه أمر مدهش”، تعلق الصحيفة.

    وسيلتقي أسود الأطلس، في دور نصف النهائي المنتخب الفرنسي بعد أن تغلب على نظيره الإنجليزي.

    و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره