Auteur/autrice : أشكاين

  • لهذه الأسباب سحَبت كينيا اعترافَها بالبوليساريو

    أعلنت جمهورية كينيا، أمس الأربعاء، سحب اعترافها بجبهة “الصحراء” الوهمية، على إثر الرسالة التي وجهها الملك محمد السادس إلى الرئيس الجديد لجمهورية كينيا، وليام روتو، الذي أعلن، عبر تغريدة له في تويتر، أن بلاده قررت العدول عن اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” والشروع في خطوات إغلاق تمثيليتها في نيروبي.

    سحب كينيا اعترافها بـ”جمهورية تندوف”، يعتبر حدثا سياسيا هاما،وذلك نظرا إلى الثقل الجهوي والإقليمي لكينيا، التي تعتبر من الأقطاب الرئيسية في شرق القارة، إضافة إلى انتمائها إلى المنظومة الأنغلوافريقية. وهنا نتساءل عن الأوراق التي جعلت الدولة التي تعتبر قوة إقليمية تسحب اعترافها بجمهورية “الصحراء” الوهمية؟

    أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض بمراكش؛ محمد الغالي، يرى أن أول أسباب تغيير كينيا لموقفها من ملف الصحراء، هو انتخاب رئيس جديد “فهم التحاولات الجديدة في أفريقيا”، إلى جانب عمل الدبلوماسية المغربية الناعمة والهادئة في التواصل مع “بروفايلات” مرشحة لتولي الحكم، خاصة في الدول الديمقراطية، باعتبار أن كينيا هي من الدول الديمقراطية، عكس دول أخرى تشهد انقلابات عسكية؛ وبالتالي لا يمكن أن تضمن من سيتولى الحكم.

    محمد الغالي ـــ أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض بمراكش

    وأكد الغالي في حديثه لـ”آشكاين”، أن هذا التواصل على المستوى السياسي بين كينيا والمغرب، مهد للورقة الثانية التي تتمثل في التعاون الإقتصادي، مشددا على أنه لا يمكن أن يكون أي تعاون اقتصادي في غياب تواصل سياسي وتوافق على المستوى الدبلوماسي.

    “التعاون الإقتصادي مع كينيا هام جدا، خاصة أن هذه الدولة هي ثالث قوة اقتصادية جنوب الصحراء؛ بعد كل من نيجيريا و جنوب افريقيا”، يسترسل المحلل السياسي، مستدركا “الفلاحة تشكل نسبة هامة في الناتج الخام الداخلي لكينيا، و الرئيس الحالي يطمح في مشروعه إلى تطوير الفلاحة، الأمر الذي سيحتاج تقنيات معاصرة و كذا على مستوى الإستفادة من التجارب، وهنا يأتي تدخل المغرب”.

    ويرى متحدث “آشكاين”، أن المملكة المغربية هي من الدول الرائدة في مجال الفلاحة وفي انتاج الأسمدة نظرا للدور الذي يلعبه المكتب الوطني للفوسفاط افريقيا، مشيرا إلى عزم المغرب تدشين استثمار بغلاف مالي يناهز 3.7 دولار لإنشاء مركز للأسمدة في اثيوبيا التي تربطها حدود مع كينيا، ما يفتح المجال لإستفادة هذه الأخيرة من هذا الإستثمار”.

    وخلص غالي، إلى التأكيد على أن الرئيس الجديد لكينيا يتوفر على رؤية ويعرف ما يريد ما يضمن شراكة استراتيجية بين المغرب وكينيا، باعتبارها دولة “انجلوفونية” تشكل إضافة نوعية إلى عدد الدول الإفريقية التي أعلنت دعمها لمغربية الصحراء، وفق تعبير المتحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الأنغـولي يستقبلُ أخـنوش

    استقبل الرئيس الأنغولي الذي أعيد انتخابه جواو مانويل غونسالفيس لورنسو، اليوم الخميس بالقصر الرئاسي بلواندا، رئيس الحُـكومة عزيز أخنوش الذي سلمه رسالة تهنئة من صاحب الجـلالة الملك محمد السادس.

    وقد مثل أخنوش الملك في حفل تنصيب الرئيس جواو لورنسو و نائبته إيسبيرانسا كوستا، اليوم بساحة الجمهورية بالعاصمة لواندا.

    وكان الملك محمد السادس قد بعث ببرقية تهنئة إلى السيد جواو مانويل غونسالفيس لورنسو بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا لجمهورية أنغولا.

    وأعرب جلالته في هذه البرقية عن أحر التهاني و أصدق المتمنيات للرئيس لورنسو بموصول التوفيق في مهامه السامية.

    كما عبر الملك للسيد لورنسو عن تقدير جلالته لما يجمع بين المغرب و أنغولا من روابط الصداقة و الأخوة الإفريقية، مجددا حرصه الدائم على العمل سويا مع الرئيس الأنغولي من أجل مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية على أساس الإحترام المتبادل والتعاون المثمر، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفعُ علم البوليساريو بالبرلمان الفرنسي يصِـل إلى البرلمان المغربي

    وصل حدث استقبال البرلمان الفرنسي لوفد من جبهة البوليساريو إلى قبة البرلمان المغربي، حيث ساءل فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة،  عن “الإجراءات العملية التي ستتخذها وزارة الخارجية للحد من هذه التجاوزات غير المقبولة، و عن تنفيذ قواعد المعاملة بالمثل دبلوماسيا لإنصاف مواطني المملكة “.

    سؤال فريق “البام” بمجلس النواب الذي وجهه البرلماني محمد بنجلون التويمي؛ أشار إلى “التجاوزات الممنهجة للدبلوماسية الفرنسية تجاه المملكة المغربية”، مشيرا إلى أن “الطبقة السياسية الوطنية سجلت باستغراب شديد؛ قرار السلطات الفرنسية (الشريك الاستراتيجي و المستثمر الأول بالمملكة)؛ القاضي بتقليص عدد التأشيرات الممنوحة للمواطنين المغاربة؛ الذين تربطهم علاقات اقتصادية؛ اجتماعية أو دراسية بالجمهورية الفرنسية إلى أقل من 50 بالمائة”، هذا الأمر الذي تحول إلى رفض رسمي لأغلب طلبات التأشيرات القنصلية”.

    وشدد على أنه “إلى جانب ما صاحب ذلك من احتجاجات متكررة للمواطنين المتضررين؛ وفي نفس الوقت؛ أعلنت نفس السلطات إنهاء قرار تقليص التأشيرات لفائدة دولة جار مباشرة بعد اتخاذها لموقف معاد للوحدة الترابية الوطنية للمملكة؛ من خلال تمتيع زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية باستقبال رئاسي رسمي”.

    وتابع المتحدث أنه “بالإضافة إلى ما تقدم؛ استقبلت منذ بضعة أيام بمقر البرلمان الفرنسي؛ بعض قيادات جبهة البوليساريو الإنفصالية من دون الإعلان عن جدول أعمال رسمي لهذا اللقاء الذي يحمل دلالات ذات أبعاد سياسية و دبلوماسية واضحة؛ و لاسيما بعد خطاب الملك الحاسم بمناسبة حلول الذكرى69 لثورة الملك و الشعب الذي يؤكد على أن :  ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم؛ وهو المعيار الواضح والبسيط؛ الذي يقيس به صدق الصداقات؛ ونجاعة الششراكات…”.

    وكانت فرنسا قد سمحت لوفد من البوليساريو بدخول البرلمان الفرنسي، يوم الجمعة 9 شتنبر الجاري، و رفعهم علم البوليساريو داخله.

    ويأتي دخول هذا الوفد، بقيادة ما يسمى ممثل الجبهة في فرنسا، محمد سيداتي، والإنفصالية سلطانة خيا، في ظل التوتر الذي تشهده العلاقات بين المغرب و فرنسا، كما أنه جاء كأول خطوة علنية من فرنسا بعد خطاب الذكرى 69 لثورة الملك والشعب، والذي حث فيه الملك الشركاء التقليديين على توضيح موقفهم من الصحراء المغربية،

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبهة انقاد “سامير” تُحذر من زعزعة و تهديد أمن و استقرار البلاد بتصريحات مُستفزة

    حمّل المكتب التنفيذي للجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، المسؤولية للحكومة في الفتك بالقدرة الشرائية للمواطنين من جراء التداعيات المباشرة و غير المباشر لارتفاع أسعار المحروقات.

    وحذر المكتب في بيان توصلت آشكاين بنظير منه، خلال اجتماعه الأول في الموسم الجديد يوم الثلاثاء 13 شتنبر 2022، من “المقامرة وزعزعة وتهديد الأمن والإستقرار الإجتماعي للبلاد والكف عن التصريحات المستفزة والمضللة ذات الصلة بالموضوع في محاولات للدفاع على الرئيس الغارق في الحقيقة الساطعة لتناقض و تضارب المصالح ولإسقاط تهمة التوافق البرية و البحرية حول الأسعار بين الفاعلين المحليين والدوليين”.

    وأكد المصدر بأن “العودة لتكرير البترول بالمصفاة المغربية بالمحمدية أصبحت مطلبا شعبيا و وطنيا و باتت ضرورية وأساسية من أجل تعزيز الأمن الطاقي للمغرب والرفع من المخزونات و من أجل المساهمة في تنزيل الأسعار للمحروقات والاستفادة من الهوامش المهمة لتكرير النفط والإقتصاد في تبذير العملة الصعبة، وأن شركة سامير ما زالت قادرة على استئناف نشاطها بعد استصلاحها بمبلغ يناهز 2 مليار درهم و في أجل لا يتعدى 8 أشهر”.

    ودعا المكتب “لإجراء خبرة مستقلة حول الخسائر المتعددة لتعليق التكرير بالمغرب وفي فضيحة خوصصة شركة سامير و تفويتها لشركة كورال من طرف الوزير/المدير العام و ملاحقة كل المتورطين في الخسائر وضياع المال العام”.

    كما جدد المطالبة “بالإستئناف العاجل لتكرير البترول بتفويت أصول شركة سامير لحساب الدولة المغربية على غرار موجة التأميم و رجوع الدولة لرأسمال القطاعات الطاقية، ومن جهة أخرى بالرجوع و بعد انتفاء شروط التنافس في السوق المغربية لتحديد أسعار البيع العمومي للمحروقات من خلال تسقيف أرباح الموزعين والتخفيض من الضرائب وتسقيفها والرجوع لدعم أسعار المحروقات حتى تكون مناسبة للواقع المعيشي للمغاربة من خلال استرجاع الأرباح الفاحشة المقدرة بحوالي 45 مليار درهم و إنعاش الميزانية العامة بإقرار الضريبة على الثروة وعلى الشركات المستفيدة من الوضعية الراهنة و حمل المتملصين من الضريبة على أداء واجباتهم (حوالي 160 مليار درهم أو 12% من الناتج الداخلي الخام حسب تقديرات صندوق النقد الدولي) و إثبات مدى انتمائهم للمغرب في حال العسر كما في حالة اليسر”، بحسب تعبير البيان.

    وطالب المكتب “بفتح الإعلام العمومي أمام الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول / سامير من أجل الرد على التصريحات المضللة والمغرضة لبعض المسؤولين الحكوميين والمضرة بمصالح المغرب في الداخل والخارج”.

    ودعت الجبهة في ختام بيانها “كل التنظيمات الحزبية والنقابية والجمعوية وكل البرلمانيين والمستشارين والمناضلات والمناضلين المدافعين على الحق في العيش الكريم للمغاربة في زمن الغلاء الفاحش للمحروقات والإختلاط المفضوح للمال و السلطة، إلى المزيد من الكفاح والترافع بغاية فضح المغالطات والتناقضات الحكومية في تدبير ملف المحروقات و قضية سامير و حملها على اتخاد القرارات الكفيلة بتوفير الطاقة للمغاربة وفق المخزونات والأسعار المناسبة في ظل احتدام الصراعات الجيوسياسية التي تنضاف للأحداث المناخية العنيفة ولاهتزاز التوازنات التقليدية لسوق النفط والغاز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي يستقبل مديرة الاستخبارات الإسبانية

    استقبل عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الخميس 15 شتنبر الجاري بالرباط، Esperanza Casteleiro Llamazares كاتبة الدولة ومديرة المركز الوطني للاستخبارات بالمملكة الإسبانية.

    ويأتي هذا اللقاء، على هامش زيارة العمل التي تقوم بها كاتبة الدولة ومديرة المركز الوطني الاسباني للاستخبارات إلى المملكة المغربية، على رأس وفد أمني رفيع المستوى، وذلك لدعم وتعزيز التعاون المغربي الإسباني في مختلف المجالات الأمنية التي تحظى بالاهتمام المشترك.

    وقد شكّل هذا اللقاء فرصة سانحة استعرض فيها عبد اللطيف حموشي مع Esperanza Casteleiro Llamazares مستويات وأشكال التعاون الأمني القائم حاليا بين المملكة المغربية ونظيرتها الإسبانية وكذا الآليات الكفيلة بتطوير وتمتين هذا التعاون، ليكون في مستوى الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وفي مستوى الجاهزية والفعالية التي تتطلبها موجبات حماية الأمن المشترك في ظل التحديات الأمنية المتنامية والمستجدة على الصعيدين الدولي والجهوي.

    ويُترجم هذا اللقاء، متانة وأهمية التعاون المغربي الاسباني في المجال الأمني والاستخباراتي، خصوصا في ظل تسارع التحديات المرتبطة بالوضع الإقليمي والجهوي، وكذا بسبب المخاطر المتعلقة بمكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة السيبرانية ومختلف صور الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، بما فيها شبكات تنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. موريتانيا تُــؤكِّد موقفَــها من قضية الصحراء (فيديو)

    جددت موريتانيا التذكير بموقفها الثابت من ملف الصحراء المغربية، المتمثل في الحياد الإيجابي من الملف، معربة عن استعدادها لأن تكون “جزء من الحل السلمي للقضية”.

    وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية، الناني اشروقة، إن “موقفنا من الصحراء معروف منذ 1979، و هذا الموقف يتجسد في الحياد الإيجابي، وهذا الحياد بالنسبة للحكومة الموريتانية لديه ثلاث ركائز”.

    وأضاف اشروقة أن “الركيزة الأولى هي أن موريتانيا ملتزمة بجميع القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ذات الصلة بالموضوع، والركيزة الثانية هي أنه لدينا الحرص وكل الحرص والعمل المستمر في أن تكون علاقاتنا الثنائية متميزة وممتازة مع كل الأطراف”.

    وشدد المسؤول الموريتاني نفسه، على أن “الركيزة الثالثة التي تبني عليها موريتانيا موقفها، هي أن موريتانيا لها الإستعداد التام و الإرادة الصادقة لكل ما من شأنه أن يساهم في إيجاد حل سلمي للقضية ويجعلنا جزءً من الحل لا جزءاً من المشكل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران الحاضر الأكبر في بيان الجامعة الصيفية لحزب رئيس الحكومة 

    سعيد الغماز

    التأمت شبيبة الأحرار يومي 09 و10 شتنبر في جامعتها الصيفية وأصدرت بيانا ختاميا يلخص أنشطة هذه الجامعة الصيفية في نسختها الرابعة. وسنقوم في هذا المقال بقراءة لهذا البيان ترتكز على أساس خطاب الحزب الذي أطلق وعودا كبيرة وأهدافا طموحة، واعتبر أنه يملك الكفاءات التي ستحقق ذلك. وهو ما أكده السيد عزيز أخنوش حين تحدث عن حكومة الكفاءات خلال تقديم حكومته.

    حزب السيد أخنوش يترأس الحكومة ويقود سفينة تدبير الشأن العام. وعليه، ينبغي أن يكون البيان الختامي متسما بروح هذه المسؤولية الحكومية، خاصة وأن العالم يشهد أزمة غير مسبوقة أربكت حسابات حتى الدول الكبرى. أزمة أتت في توقيت لم يتعافى فيه الاقتصاد العالمي من تداعيات الأزمة الصحية.

    والمغرب أخذ نصيبه من هذه الأزمة التي جعلت رؤية المستقبل ضبابية وغير واضحة. وإذا كانت أشغال الجامعة اتسمت “بالجدية والالتزام والانشغال العميق بانتظارات المواطنين والمواطنات ” كما جاء في مقدمة البيان، فإن واقع حال أشغال الجامعة الصيفية يفتقد للجدية وبعيد كل البعد عن انشغالات المواطنات والمواطنين. نقول ذلك لكون البيان المذكور ترك جانبا انشغالات المغاربة واهتم بشكل غريب، بالتنكيل بالمعارضة حيث بدأ البيان باستعمال مصطلحات غير مقبولة من حزب يترأس الحكومة ينتقد فيها حزب العدالة والتنمية، واختتم بانتقاد لاذع لنفس الحزب ولأمينه العام.

    حزب التجمع الوطني للأحرار هو حزب يقود الحكومة، والمغاربة ينتظرون منه تلبية وعوده الانتخابية. أما صراعاته مع هذا الحزب أو ذاك، فقد انتهت بالنسبة للمواطن المغربي مع إسدال الستار على الانتخابات، وانتقاد الرئيس السابق للحكومة التي تضمنها البيان، لا تهم المواطن المغربي لأننا لسنا في مرحلة انتخابية. المواطن المغربي يريد أن يقرأ في بيان الجامعة الصيفية تذكير بالوعود الانتخابية والاجراءات التي اتخذها الحزب من أجل تحقيقها. لذلك نقول إن البيان ابتعد عن الجدية والانشغال بهموم المواطنين.

    انزياح الجامعة الصيفية عن الاهتمام بالمشاكل الحقيقية للمغاربة ومحاولة الزج بهم في صراعات حزبية ضيقة، جعلت لغة البيان والمصطلحات المستعملة تعكس نوعا من الضعف يشعر به الحزب في مواجهة معارضيه رغم احتلاله للرتبة الأولى في انتخابات 8 شتنبر. هذا الانزياح عن اهتمامات المواطن جعلت الحزب يتحث عن انتخابات مرَّ عليها سنة، وما زال الحزب يؤكد على نزاهتها وأنه احتل الرتبة الأولى بأغلبية الأصوات، وكأن لسان حاله يقول أنه متخوف من أن تظهر حقائق مخفية تُفسد عليه فوزا لا يبدو، من لغة البيان، أن الحزب تجاوز الانتقادات الموجهة لتلك الانتخابات من قبل المعارضة وخاصة استعمال المال واستغلال النفوذ. وإلا فلماذا يُذكِّرنا الحزب في كل تجمعاته بنزاهة الانتخابات التي فاز بها ويبذل جهدا كبيرا في التوضيح والتفسير بأنها انتخابات نزيهة حتى بعد مرور سنة.

    إن تأكيد الحزب على نزاهة انتخابات بعد ممارسة رئاسة الحكومة لسنة كاملة، يجعلنا نطرح تساءلات كثيرة عن مغزى هذا الذي تَحدَّث عنه بيان حزب السيد رئيس الحكومة حين أكد أن هذه الانتخابات “بوأت الحزب الرتبة الأولى خلال الاستحقاقات الانتخابية النزيهة التي شهدتها بلادنا بشهادة الجميع” وكأن الحزب يحتاج ل”شهادة الجميع” من أجل الاعتراف له بالنتائج التي حققها.

    الشعور بالضعف اتجاه ما تقوم به المعارضة تعكسه بجلاء عبارات باهتة جاءت في البيان من قبيل “كما نوه الأخ الرئيس بدينامية الأحرار التي أصبحت تزعج الكثيرين”، وكأن دينامية الحزب لا تكمن في العمل والمثابرة والعطاء من أجل خدمة الصالح العام، وإنما تكمن في إزعاج المعارضة وهو منطق لا يليق بحزب يترأس الحكومة وعليه مسؤوليات في ظل أزمة ضربت العالم بأسره. كما أن المواطن المغربي لا علاقة له بشيء اسمه “إزعاج المعارضة”، لكنه متعلق كثيرا بمعرفة مآل الوعود الانتخابية للحزب الحاكم.

    من خلال لغة البيان، يتضح أن الحزب الذي يترأس الحكومة يجعل تسفيه المعارضة مُقدَّم على التفكير في سُبل مواجهة أخطر أزمة تمر منها البلاد. بل إن أولوية الحزب هو تسفيه معارضيه وهو ما جاء في البيان على لسان رئيس الحزب الذي اعتبر أنه “في ظل الشعبية الكبيرة للحزب التي ترجمتها صناديق الاقتراع بعد 10 سنوات عجاف “. إنها عبارات تعكس شعور الاحباط الذي أصبح سائدا داخل الحزب أمام الانتقادات التي تَعرَّض لها، وهو نفس الاحباط الذي جعله يؤكد كل مرة، وبشكل غريب، أنه حزب احتل المرتبة الأولى وأن له شعبية. والأغرب من هذا كله، هو انتقاد السيد رئيس الحكومة لتدبير 10 سنوات كان هو مشاركا فيها وتَحمَّل خلالها، وزراء حزبه الحقائب الوزارية الأساسية كالمالية والتجارة والصناعة والفلاحة. حزب لم يمارس المعارضة طيلة تواجده في الساحة السياسية، من الطبيعي أن يسقط في شرك الردائة وتختلط عليه المواقع، وبالتالي عوض أن ينتقد المعارضة سار ينتقد نفسه، من حيث لا يدري، ويوجه اللوم لذاته في سابقة لم تشهدها الممارسة السياسية في بلادنا.

    الأغرب في هذا البيان هو تلك السقطة الكبرى حين قال السيد رئيس الحكومة ” بعد 10 سنوات عجاف، تعطلت فيها التنمية على جميع المستويات”. فكان حريا بالسيد رئيس الحكومة، ما دام هو وزرائه مشاركين في هذه السنوات العجاف، أن ينأى في خطابه عن المؤسسات التي أشرف عليها وزراء حزبه لكي تصيب سهام نقده الهدف الذي يريده بدقة. لكنه اختار التعميم فوجه سهام نقده لشخصه أولا بحكم تحمله لحقيبة الفلاحة، وهو بذلك يقول عن نفسه أنه عطل التنمية في قطاعه لمدة تزيد عن 10 سنوات، ووجه سهام نقده لوزرائه ثانيا، الذين تحملوا حقائب وازنة في العشرية الماضية. إنها الممارسة السياسية التي لن تجد لها نظيرا في التاريخ السياسي للمغرب.

    كنا ننتظر من حزب يترأس الحكومة أن يُصدر بيانا سياسيا تحتل فيه قضايا التنمية والمشاريع الاقتصادية أهمية قصوى. بيانا يتحدث بصدق ومصداقية عن الأزمة التي يمر منها العالم، وأن يُعبئ “كفاءاته” لابداع الحلول الكفيلة بمواجهة صعاب المستقبل.

    كنا ننتظر من السيد رئيس الحكومة أن يتحدث مع المغاربة حول تداعيات الأزمة العالمية، وأن يخبرهم بمختلف السيناريوهات المحتملة وكيفية مواجهتها. وهو يعرف جيدا المجهود الذي تبذله الدول الأوروبية مع شعوبها لتهييئها لما هو أسوأ في ظل أسعار مرتفعة وترقب شتاء بارد.

    كنا ننتظر من السيد رئيس الحكومة أن يجعلنا نلمس “حكومة الكفاءات” في قدرتها على مواجهة الأزمات والابداع في الحلول، فإذا بنا نجد السيد أخنوش يكتفي بعبارة واحدة يتحدث فيها عن ضريبة تضامنية لم يُفصِّل فيا، لكنه أعطانا تفاصيل كثيرة حول ضعف حزبه في مواجهة انتقادات حزب لا يمثله سوى 13 برلمانيا، ولم يكترث لمعارضة أحزاب أخرى أكثر عددا في البرلمان. الأمر الذي يعكس مدى الحرج الشديد الذي يشعر به حزب الأحرار اتجاه انتقادات حزب العدالة والتنمية وخرجات أمينه العام. لو كان حزب الأحرار مقتنعا بالمقاعد البرلمانية 102 التي أحرزها في الانتخابات الماضية، ولو كان قادرا على تصريف القوة السياسية التي من المفترض أن يعبر عنها ذاك العدد من المقاعد، لما اكترث لانتقادات حزب لا يمثله سوى 13 برلمانيا، ولما جعل بيانه الختامي يبدأ بكلمة رئيس الحزب انتقد فيها حزب البيجيدي وينتهي بانتقاد حزب بنكيران وكأنه يعطي انطباعا مفاده أن القوة السياسية ل13 نائبا تفوقت على القوة السياسية التي يمثلها 102 نائبا.

    إذا كانت الأزمة العالمية جعلت المستقبل ضبابيا، فإن بيان حزب السيد رئيس الحكومة جعل هذا المستقبل ملببا بالغيوم السوداء كما أنه، من حيث لا يدري، وقَّع شهادة “إيزو التفوق السياسي” لحزب العدالة والتنمية وشهاد” إيزو في قوة التأثير على الشارع” لزعيمه بنكيران. و”إيزو” هي لغة محفوظة للمقاولات ويتم اعتمادها من قبل الشركات التي تحقق الأهداف المسطرة في منظومة “إيزو”.

    بدأ البيان بانتقاد حزب العدالة والتنتمبية واختتم فقراته بانتقاد حزب البييجيدي وكأن هذا الحزب الذي يحتل الرتبة الثامنة في البرلمان يقض مضجع حزب الأحرار ويقوض النوم الهنيأ لرئيسه. حزب يترأس الحكومة هذه هي هواجسه…كيف سيكون حاله وهو يواجه أزمات كبرى؟

    نزل حزب التجمع الوطني للأحرار بكل ثقله الحكومي في جامعته الصيفية حيث حضر السيد رئيس الحكومة ورئيس البرلمان ووزراء الحزب، وهو ما جعل الكثير من المتتبعين ينتظر بيانا يكون فيه الشأن العام هو الحاضر الأكبر، فإذا بهم يجدون أنفسهم أمام بيان الحاضر الأكبر فيه هو رئيس الحكومة الأسبق عبد الإله بنكيران.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في أقلَّ من 24 ساعة.. انتشالُ جُـثة شاب مغربي جـديدة بسواحل سبتة (صور)

    في مأساة جديدة على سواحل مدينة سبتة المحتلة، ظهرت ثاني جثة لشاب مغربي بمياه الثغر في أقل من 24 ساعة، حيث تم انتشالها بالقرب من أحد شواطئ المدينة، بعدما نجح كما يبدو في اجتياز كاسر الأمواج بمنطقة “تراخال”.

    وحسب صحيفة “إل بويبلو” المحلية، فقد ظهرت جثة الهالك صباح اليوم الأربعاء، بالقرب من شاطئ ريبيرا، بعدما علقت بشبكة لمكافحة قناديل البحر.

    وأفاد المصدر ذاته، أن عناصر من الخدمة البحرية وعناصر الإنقاذ “Marsave”، قاموا بالإنتقال للمكان فور إخطارهم من طرف مُصطافين، حيث قاموا بانتشال الجثة و تم تسليمها للسلطات المختصة قصد التحقق من هويتها.

    وكانت عناصر الحرس المدني الإسباني، قد انتشلت صباح أمس الثلاثاء، جُـثَّةً لشابٍّ مغربي آخـر، بعدما تم اكتشافه من طرف قارب نزهة على بعد 2.5 ميل بحري من منطقة “بنزو”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مُنيب تكشفُ الخلفيات الحقيقية للقائها المُرتقب مع بنعبد الله

    كشفت الأمينة العامة للحزب الإشتراكي الموحد، نبيلة منيب، خلفيات حديث الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية نبيل بنعبد الله، عن التقارب بين حزبهما، مشيرة إلى علاقة اللقاء المرتقب بينهما بالتحالف بين حزبيهما.

    وقالت منيب في حديثها لجريدة “آشكاين” الإلكترونية، إن “الأمر لا يتعلق بأي تحالف أو أي شيء من هذا القبيل، لأنه دائما ما تكون هناك لقاءات بين الأحزاب اليسارية بالخصوص، في العديد من المحطات التي مرت منها بلادنا”.

    وأضافت “أننا نتذكر خلال سنوات مضت عندما كانت الكتلة الديموقراطية فقد عقدت أكثر من اجتماع وخرجت بميثاق في لحظة كان فيها المغرب في أوضاع صعبة، واليوم كذلك نحن نحتاج إلى الإستماع لبعضنا البعض و نلتقي مع أحزاب تقدمية ومع جمعيات المجتمع المدني”.

    وأشارت منيب، في نفس التصريح، إلى أن “الحزب الإشتراكي الموحد سيلتقي أيضا بـ”حزب النهج الديموقراطي العمالي، و بعدد من الأحزاب في الأيام القادمة”.

    وخلصت إلى أن “عدم الإلتقاء هو الذي نعتبره غير طبيعي، و نحن في حاجة إلى أن نستمع للجميع و نرى ما يظهر لكل طرف، والمسألة ليس فيها “لا تحالف لا والو”، بل فيها لقاء بين أحزاب من أجل التداول في عدد من القضايا”.

    وكان الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية؛ محمد نبيل بنعبد الله، قد قال في ندوة صحفية للمكتب السياسي لحزب التقدم والإشتراكية، اليوم الأربعاء 14 شتنبر الجاري، إنه “تلقى صباح اليوم اتصالا هاتفيا من الأمينة العامة للحزب الإشتراكي الموحد؛ نبيلة منيب، تخبره فيها عن قبول مكتبها السياسي عقد لقاء مع المكتب السياسي لحزب “الكتاب”، مشيرا إلى أن “موعد هذا اللقاء حدد في تاريخ الثلاثاء المقبل”.

    وأكد الأمين العام لحزب “الكتاب”، على أن “اتصال الأمينة العامة للحزب الإشتراكي جاء ردا على طلب تقدم به من أجل عقد لقاء بين الحزبين، مبرزا أن موضوع اللقاء سينصب على العمل المشترك بين الحزبين والوضعية السياسية في المغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مقالة “آشكاين” .. التلميذة المُنقَّـبة تعودُ إلى مقاعد الدراسة

    علمت “آشكاين”، أن التلميذة التي تدرس بثانوية المجد التأهيلية التابعة لمديرية إنزكان أيت ملول، التي اتَّهمتْ مُدير ذات الثانوية بمنعها من ولوج المؤسسة التعليمية المذكورة، بسبب ارتدائها للحجاب، عادت مرة أخرى إلى صفوف الدراسة.

    المعطيات التي توصلت بها “آشكاين” من مصادر داخل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضية، كشفت أن مدير ثانوية المجد التأهيلية استقبل ولي أمر التلميذة التي اشتكت من منعها من ولوج المؤسسة بسبب لباسها، وقد تم السماح لها بالعودة إلى مقاعد الدراسة.

    المعطيات ذاتها، أكدت أنه تم الإتفاق بين مدير المؤسسة و ولي أمر التلميذة، من أجل عودة هذه الأخيرة إلى قسمها مع ارتداء الكمامة، وتراجع التلميذة عن حجب وجهها بالنِّقاب.

    وكانت التلميذة التي تزاول دراستها بثانوية المجد التأهيلية التابعة لمديرية إنزكان أيت ملول، قد اتهمت مدير المؤسسة بمنعها من ولوج المؤسسة التعليمية المذكورة، بسبب ارتدائها للحِـجاب.

    إقرأ الخبر من مصدره