Auteur/autrice : أشكاين

  • مُدرب حُرّاس مرمى مُنتخب المغرب يُــحفِّز بونــو

    رغم أنّ مستوى الحارس المغربي ياسين بونو، تراجع مؤخراً، بتدني مستوى فريقه الحالي إشبيلية الإسباني، إلا أنّ حامي عرين “أسود الأطلس”، يُعدّ الحارس الأول في صفوف منتخب المغرب، لا سيما مع رحيل منافسه المباشر، منير المحمدي، إلى الدوري السعودي والإنضمام إلى نادي الوحدة.

    وأفاد مصدر مقرّب من الحارس ياسين بونو، لـ”العربي الجديد”، بأنّ الأخير تلقى أخيراً إشادة من مدرب حراس مرمى منتخب المغرب الجديد، عمر الحراق، الذي أكد للحارس المغربي أنه سيظل الحارس الأول في صفوف منتخب بلده، رغم ما يعيشه في الوقت الحالي من وضع صعب.

    وحرص مدرب حراس مرمى المنتخب المغربي على التواصل مع بونو، من أجل تحفيزه على مواصلة الإجتهاد في التدريبات ومواصلة العمل بجدية مع فريقه إشبيلية، حتى يتمكن من حماية عرين “أسود الأطلس” بشكل ناجح في بطولة كأس العالم 2022.

    واكتسب بونو تجربة كبيرة في الدوري الإسباني، وبات يُشارك باستمرار في المنافسات الأوروبية مع فريقه، الذي توج معه الموسم الماضي بجائزة “زامورا” كأفضل حارس في “الليغا”.

    يُذكر أنّ مدرب حراس مرمى المنتخب المغربي، عمر الحراق، سبق له العمل مع بونو، في صفوف نادي جيرونا الإسباني، ومنذ سنوات وهو يرتبط بعلاقة صداقة مع الحارس الرسمي للمنتخب المغربي، والذي تأمل الجماهير المغربية أن يُقدم مستوى جيداً في مونديال قطر.

    العربي الجديد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول الإتحاد الأوروبي تمهد لاتخاذ إجراءات “غير مسبوقة” في مُواجهة أزمة الطاقة

    أيد وزراء الطاقة الأوروبيون، أمس الجمعة، اتخاذ سلسلة إجراءات عاجلة للحد من تصاعُد أسعار استهلاك الغاز والكهرباء، وصولا إلى اقتراح وضع سقف لأسعار واردات الغاز في الاتحاد الأوروبي.

    وتوافق ممثلو الدول الـ 27 إثر اجتماعهم في بروكسيل على “توجه مشترك” للتصدي لارتفاع أسعار الطاقة على خلفية العملية العسكرية الروسية المنفذة في أوكرانيا.

    ووفقا لما أعلن وزير الصناعة التشيكي جوزف سيكيلا، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، فقد طلبوا من المفوضية الأوروبية أن تعد خلال بضعة أيام “اقتراحا متينا وملموسا”.

    وردت مفوضة شؤون الطاقة كادري سيمسون “سنطرح الأسبوع المقبل إجراءات غير مسبوقة للتعامل مع وضع غير مسبوق. سنشهد شتاء بالغ الصعوبة، لكن اتحادنا على صعيد الطاقة صلب وسيظل كذلك”.

    وعلى هامش الاجتماع، اقترحت الهيئة التنفيذية الأوروبية على الدول الأعضاء آليات عدة لكنها معقدة غالبا، مع أمل بالتوصل بحلول الأربعاء إلى مشروع قانون يتم التفاهم بشأنه تمهيدا للموافقة عليه سريعا.

    وإذا كانت فكرة الاستحواذ على المكاسب الضخمة الناتجة من الطاقة النووية والطاقات المتجددة بهدف إعادة توزيعها قد لاقت ترحيبا كبيرا، ومثلها تحقيق هدف محتمل يتمثل في تقليص استهلاك الكهرباء، فإن اقتراح وضع سقف لأسعار الغاز التي تدفع لروسيا أثار نقاشا.

    وفي وقت تهدد موسكو بوقف إمداداتها في حال اللجوء الى هذه الآلية، أكدت هنغاريا التي لا تزال تعول بشكل كبير على مصادر الطاقة الروسية، معارضتها لهذه “العقوبة الجديدة المموهة”، والتي من شأنها التسبب بـ “نقص”، فيما نددت براغ بما أسمته “فكرة غير بناءة”.

    وبحسب سيكيلا، في النهاية “كان الرأي السائد أننا نحتاج إلى سقف على صعيد الغاز” مهما كان مصدره، “ولكن ينبغي منح المفوضية وقتا لتحديد كيفية تنفيذ ذلك”.

    وتقترح المفوضية الأوروبية تحديد سقف لعائدات الشركات المشغلة للمحطات النووية ومحطات الطاقات المتجددة التي تبيع كهرباءها بأسعار تفوق بأشواط كلفة الإنتاج. وتستطيع الدول الاستفادة من الفرق بين هذا السقف وأسعار السوق لإعادة توزيع هذه “الأرباح الهائلة” على الأسر والشركات الضعيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة إسبانية تستحوذُ على الكازينو الوحيد بطنجة

    قامت “Cirsa”، إحدى أكبر المجموعات الدولية في قطاع ألعاب الحظ والترفيه، ومقرها ببرشلونة، بإغلاق عملية تجارية ستسمح لها بتوسيع وجودها في المغرب. حيث استحوذت الشركة، التابعة لشركة عملاق المال “بلاكستون” منذ عام 2018، على إدارة الكازينو الوحيد في مدينة طنجة، مما سيسمح لها بالعمل من الآن فصاعدًا مع ثلاثة كازينوهات في المغرب.

    ويعد كازينو طنجة، الوحيد في المدينة، وتبلغ مساحته 2000 متر مربع موزعة على ثلاثة طوابق ويقع داخل مجمع فندقي. إذ ستقوم “سيرسا”، حسب ما أوردته مصادر إعلامية إسبانية، بتشغيله من خلال عقد إدارة، لتوسيع وجودها في البلاد، حيث لديها كازينوهين بالفعل (أتلانتيك ولو ميراج) في مدينة أكادير السياحية، أعيد افتتاحهما في ماي بعد عامين دون نشاط بسبب الوباء.

    وقد أعلنت الشركة عن صفقة كازينو طنجة، فضلا عن صفقة أخرى بإيطاليا، في سياق الانتعاش القوي لدخلها بعد الضربة الشديدة التي سببتها الأزمة الصحية. وهكذا، في النصف الأول من عام 2022 ، شهدت “سيرسا” تضاعف حجم مبيعاتها عمليًا ، حيث بلغ الدخل التشغيلي 778 مليون يورو ، بزيادة 92٪ عن نفس الفترة من العام الماضي.

    جدير بالذكر، أنه في البلدان التسعة التي تعمل فيها، تمتلك “Cirsa” ما مجموعه 150 كازينو، تقع خاصة في أمريكا اللاتينية، في دول مثل كولومبيا و بنما والمكسيك وبيرو. كما يوجد في إسبانيا ستة، بما في ذلك “Gran Casino Costa Brava”، الواقع في “Lloret de Mar” بخيرونا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبتة ومليلية .. شاهدٌ من أهلها

    محمد أحمد بنّيس

    أحدثت تصريحات الأكاديمية ووزيرة الإسكان السابقة في حكومة خوسي لويس ثاباتيرو ما بين 2004 و2007، ماريا أنطونيا طروخيّو، بشأن المدينتين المغربيتين المحتلتين؛ سبتة ومليلية، جدلاً واسعاً في إسبانيا، بعد أن اعتبرت، في ندوةٍ دوليةٍ نُظمت في تطوان نهاية الأسبوع المنصرم، أن ”سبتة ومليلية والجزر الجعفرية تمثل إهانة للوحدة الترابية للمغرب، واحتلالها يتعارض مع استقلاله الاقتصادي والسياسي والعلاقات الطيبة بين البلدين”. وقالت ”لمطالبة المغرب بالسيادة على المدينتين ما يبرّرها، لأنها جزء من أيديولوجيته الوطنية، وليس في وسعه التخلي عنها”. وعلى الرغم من السياق الثقافي الذي اندرجت فيه هذه التصريحات، إلا أنها قوبلت باستنكار مختلف مكونات الطبقة السياسية الإسبانية، لا سيما داخل الحزب الاشتراكي العمّالي الذي تنتمي إليه ماريا طروخِيّو، إلى درجة أن الجمعية العمومية في سبتة (البرلمان المحلي) تستعد لعقد جلسة استثنائية من أجل إصدار قرار يعتبرها شخصاً غير مرغوب فيه في المدينة.

    لا يعيد ما قالته ماريا طروخيو إلى واجهة النقاش العمومي، في إسبانيا، ملفَّ المدينتين المحتلتين فقط، بل يكشف، أيضاً، مأزق النخب الإسبانية في هذا الخصوص، بعد أن أضحى الملف أكثر ارتهاناً للتحولات الجيوسياسية في جنوب المتوسط، والتي يسعى المغرب إلى استخلاص عائداتها بما يُفضي إلى تغيير ميزان القوى، ولو نسبياً، في مواجهة جارته الشمالية. وسبق أن خصّت مراكزُ بحثٍ وتفكيرٍ إسبانيةٌ معروفةٌ الملف بتقارير، تُحذّر، في معظمها، من التحالفات الدولية الجديدة للمغرب وتأثيرها على إعادة تموضعه في المنطقة، بما يسمح له بتطوير استراتيجية سلمية، بعيدة المدى، تتوخّى استرجاع المدينتين من دون التورّط في مواجهة عسكرية غير محسوبة مع الإسبان.

    اللافت في واقعة ماريا طروخيّو أنها نطقت بما يتحرّج سياسيون وناشطون ومثقفون إسبان من قوله، علناً، بشأن الاحتلال الإسباني للمدينتين، وذلك بسبب الجذور اليمينية والاستعمارية للثقافة السياسية الإسبانية، التي ينهل اليمين واليسار من مَعينها وإنْ بدرجات متفاوتة، إذ إن الخروج عن ”الإجماع الوطني” على إسبانيةِ المدينتين أصبح كما لو أنه يتعارض مع التوافقات الكبرى التي قام عليها التحول الديمقراطي في إسبانيا في نهاية سبعينيات القرن الماضي. بمعنى أن ذلك سيكون، من المنظور الإسباني طبعاً، مكلفاً للدولة والمجتمع على أكثر من صعيد، وسيؤثّر على النسيج الوطني، الهش أصلاً، ويفتح المجال أمام المطالبة بالاستقلال في أكثر من إقليم، ويُقوّض الأسس التي قامت عليها الدولة الإسبانية المعاصرة.

    سبق ساسةٌ ودبلوماسيون إسبان ماريا طروخيو إلى ما قالته في ندوة تطوان، وبالأخص داخل اليسار الإسباني. ولا يزال صدى ما أورده الدبلوماسي الإسباني الراحل ماكْسيمو كاخال، في كتابه ”سبتة، مليلية، أُوليبينْثا وجبل طارق.. أين تنتهي حدود إسبانيا؟”، الصادر في 2003، يتردد في إسبانيا، وقد اعتبر أن بلاده مطالبة بإعادة سبتة ومليلية إلى المغرب قبل مطالبتها باسترجاع صخرة جبل طارق من بريطانيا. وقد كلفه ذلك الفصل من الحزب الاشتراكي العمّالي الذي كان ينتمي إليه. ويكاد لا يختلف ما صرّحت به ماريا طروخيو عمّا جاء في كتاب كاخال؛ فقد تساءلت: “لماذا تُعتبر سبتة ومليلية جزءاً من التراب الإسباني، إذا كانتا تقعان، جغرافياً، في أفريقيا؟”. لا يعزّز هذا التساؤل فقط الأطروحة المغربية بشأن المدينتين، بل يكشف أيضاً التناقض البنيوي الذي تنطوي عليه العلاقات المغربية الإسبانية، فإسبانيا لا تفتأ تؤكّد سيادتها، التي لا تقبل النقاش، عليهما، في حين لا يتوقف المغرب عن المطالبة باسترجاعهما منذ استقلاله (1956)، مستنداً في ذلك إلى حقائق التاريخ والجغرافيا والهوية، وإنْ ظلت هذه المطالبة، دائماً، محكومةً بالتوازنات الإقليمية في جنوب المتوسط وتكاليف إدارة نزاع الصحراء، غير أن ذلك لم يمنع، يوماً، البلدين من تطوير علاقاتهما، على الرغم من أن هناك قضية تصفية استعمار لا تزال عالقة بينهما.

    شاعر وكاتب مغربي

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حلف “الناتو”: تنسيق بين سعيد و الجزائر كان وراء استقباله لغالي في “تيكاد8” (تقرير)

    لا تزال أوراق التوت تتساقط عن خبايا استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، في منتدى التعاون الياباني الأفريقي في نسخته الثامنة المنعقدة في العاصمة تونس، قمة “تيكاد8”.

    وكشف تقرير لحلف الشمال الأطلسي “الناتو”، الذي أعده المحلل المتخصص في المغرب العربي لصالح مؤسسة كلية الدفاع التابعة لحلف الناتو، أومبرتو بروفازيو، أنه “على خلفية التراجع الديمقراطي الذي اجتاح المنطقة المغاربية، تبرز تونس بوضوح كحالة غريبة”.

    وأشار التقرير الذي رسم صورة قاتمة عن تدبير سعيد لرئاسة تونس، أنه “بعد حل البرلمان في نهاية مارس المنصرم، مضى الرئيس قيس سعيد قدما في إصلاح مثير للجدل لدستور 2014، بإنشاء النص الجديد، الذي تم تقديمه للاستفتاء بعد عام واحد بالضبط من بدء انتزاع سعيد للسلطة، والذي ينقل تونس من نظام شبه رئاسي إلى نظام رئاسي مفرط، حيث تظهر سيادة رئيس الدولة دون منازع”.

    وأكد التقرير الذي اطلعت عليه “آشكاين”، أنه  “بالرغم من الحاجة إلى تعزيز سلطته والبدء في التعامل مع الوضع الاقتصادي الصعب في تونس، فتح سعيد على الفور جبهة جديدة، وكأنه تجاوز الصعوبات المحلية وأطلق أزمة دبلوماسية مع المغرب”.

    و رجح المصدر ذاته، أن يكون “التنسيق بين سعيد والنظام الجزائري كان وراء استقبال غالي في “تيكاد8″، حيث اعتبر “الناتو” في هذا التقرير، أنه “بالنظر إلى المسار السياسي لتونس، يجب أن يكون الدور الذي لعبه سعيد في هذه القضية الجديدة حاسمًا”.

    علاوة على ذلك، يضيف التقرير فإن “علاقات الرئيس الوثيقة مع الجزائر، المنافس الرئيسي للمغرب في المنطقة، ساعدته بالتأكيد على اتخاذ قرار استقبال غالي”، مشيرا إلى أنه “في سياق يتسم بعزلته الدولية المتزايدة، وجد سعيد شريكًا ملائمًا في الجزائر العاصمة، حيث تم تصويره مع غالي، من بين قادة آخرين بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لاستقلال البلاد في يوليوز الماضي”.

    وشدد التقرير على  أن “التعاون الاستخباراتي بين تونس و الجزائر ظهر جليا من خلال اعتقال الجزائر رئيس المخابرات التونسية السابق لزهر لونقو، و تسليمه لتونس، و إعادة فتح الحدود، التي أُغلقت لمدة عامين بسبب الوباء، وهو أمر مهم تقليديًا لكلا الجانبين”.

    وخلص التقرير إلى أنه “رغم هذا التقارب، يبدو أن تونس في ظل حكم سعيد تبتعد عن الغرب وترتكز على نسخة جديدة من معسكر عدم الانحياز الذي تحتل فيه الجزائر مكانة بارزة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلامة الوفد المغربي المُشارك في القمة العربية في خطر!

    بعد الاعتداء الأخير الذي طال أشبال المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة من قبل لاعبين جزائريين والجمهور فوق أرضية ملعب وهران، رغم فوزهم بكأس العرب، دعا البعض إلى ضرورة تأمين جميع المشاركات المغربية على أراضي حكم العسكر.

    وفي هذا الصدد، دق المحامي بهيئة تطوان، نوفل البعمري، ناقوس الخطر، حيث أورد قائلا “لقد أصبحت مسألة تأمين الوفد المغربي الذي سيشارك في القمة العربية بالجزائر، مسألة مطروحة بشكل جدي”، في إشارة إلى أنه لا يمكن التنبأ بأي فعل من طرف السياسيين الجزائريين.

    وأوضح البعمري قائلا: “عندما نطرح الأمر فهو لا يتعلق بأي رغبة شعبوية في تأزيم الوضع، لكن توالي التهجم على الوفود التي تشارك في تظاهرات بالجزائر من صحفيين و لاعبي كرة القدم… يجعلنا نطرح الموضوع بجدية”.

    لأن هذا النظام الذي لم يقم بتأمين الملعب عمدا ليتعرض اللاعبون الشبان المغاربة للاعتداءات من طرف اللاعبين و الجماهير التي نزلت للملعب، يردف المتحدث،  “و سمح بتلك المشاهد العنيفة التي نقلتها وسائل الإعلام العالمية… و تعاطى مع تظاهرة رياضية بهذا الشكل، فما بالنا بظاهرة عربية سياسية ستكون المواجهة الدبلوماسية حتمية بين المغرب و الجزائر التي ستعمل على استغلال هذه المناسبة لاستفزاز المغرب، كما تقوم بذلك الان إعلاميا و في خرجات وراءها آخرهم خرجة بلاني”.

    وشدد المحامي في تدوينة على حسابه بـ “الفايسبوك” على أن “النظام الجزائري يعي أنه انهزم في عقد القمة بالجدول الذي كان يريده، لا سوريا شاركت كما كان يريد نظام شنقريحة، و لا حضور عربي الا بدعوة رسمية للمغرب على عكس ما كان يفضل هذا النظام، حتى تحولت في نهاية المطاف عقد القمة انتصارا”، بحسب تعبيره.

    وسجل أن “المغرب يجب أن يكون يقظاً، حذرا و هو يبعث الوفد المغربي لأنهم سيتعرضون لكل أنواع الاستفزاز المباشر و الإعلامي فهذا النظام أثبت ألا أخلاق له، و أن الدبلوماسية التي يعرفها هي دبلوماسية العنف و السب. المغرب عليه أن يطرح جل التفاصيل المرتبطة بالقمة العربية مع رئاسة الجامعة”.

    وأضاف البعمري “لا تمرير لأي بيان فيه مس بالمغرب و بوحدته الترابية! لا تمرير لأي جدول أعمال فيه مس بالمغرب! لا يجب استغلال انعقاد القمة التي تتزامن مع احتفالات ذكرى الفاتح من نوفمبر لجر الدول العربية لأنشطة يتم فيها زرع ابراهيم غالي لالتقاط الصور!!”

    وفي المقابل أكد المحامي على ضرورة مشاركة المملكة في القمة، موردا بالقول “المغرب ليس عليه أن يقاطع القمة، بل من داخل الجزائر و من داخل القمة عليه أن يعيد على مسامع الجميع نفس خطابه، خطاب وحدة الدول و سيادتها، خطاب إدانة التنظيمات الانفصالية الإرهابية بالمنطقة”، خاتما “هي معركة حقيقية كان الله في عون من سيذهب……!!”

    ولا يعرف لحد الساعة، التمثيلية التي سيشارك فيها المغرب بالقمة العربية المزمع تنظيمها في نونبر بالجزائر، إلا أن المملكة أعربت ضمنيا عن مشاركتها عقب موافقتها استقبال وزير العدل الجزائري بالمغرب من أجل تسلم دعوة المشاركة في أشغال هذه التظاهرة.

    يذكر أن الحكومة المغربية أدانت “الإعتداء الهمجي و غير المبرر” على لاعبي المنتخب الوطني لأقل من 17 عاما بالجزائر في نهائي كأس العرب للناشئين، مؤكدة على سلك الإجراءات القانونية لدى المحافل الدولية التي تشرف على تنظيم مثل هذه التظاهرات الرياضية لصون حقوق هؤلاء اللاعبين.

    وأكدت الحكومة على لسان ناطقها الرسمي، مصطفى بايتاس، في تصريح لمنابر إعلامية، أن “الحكومة ومعها كل مكونات الشعب المغربي تقف إلى جانب هؤلاء الشبان الذين مثلوا بلادهم أحسن تمثيل، ورفعوا الراية الوطنية وأظهروا الروح الرياضية الكبيرة جدا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: السنة الاولى من عمر الحكومة كانت صعبة

    وصف رئيس الحكومة؛ عزيز أخنوش، السنة الأولى من تدبيره للحكومة المغربية بعد تصدر حزبه لنتائج انتخابات 08 شتنبر 2021، بـ”الصعبة”، قائلا “السنة الأولى من عمر الحكومة كانت صعيبة”.

    وأوضح أخنوش خلال كلمته افتتاح فعاليات الجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية اليوم الجمعة بأكادير، أن “هاجس الحكومة لا يتمثل في صنع أمجاد بقرارات شعبوية، بل هو صنع المصلحة الشعبية عبر منجزات واقعية تراعي المصلحة الوطنية”، مضيفا “كان بالإمكان أن أختار بصفتي رئيس الحكومة حلولا سهلة وأربح التعاطف الفايسبوكي”.

    وأكد رئيس الحكومة، أنه كان من السهل أن يضخ أموال المغاربة في صندوق المقاصة ويدعم من خلالها أسعار المحروقات، لكن “بعد خمس سنوات غادي نقول لكم الله غالب، كنا بغينا نصلحو الصحة والتعليم ونحاربو البطالة لكن الأزمة مخلاتنيش”، مشددا على أن “بلادنا معندهاش الموارد الكافية باش نغطيو كولشي”.

    ويرى المتحدث ذاته، أنه لا يمكن تأجيل إصلاح قطاعات الصحة والتعليم “التي توقفت منذ عشر سنوات”، مشيرا إلى أن صعوبة السنة الأولى من عمر الحكومة جاءت بسبب الإلتزام بالتعهدات الحكومية وفي نفس الوقت مواجهة الأزمة الدولية بإجراءات هادفة وفعالة، مبرزا أن “الوضعية المالية لبلادنا محط إشادة عالمية في الوقت الذي تنهار فيه دول بسبب الإنكماش الإفتصادي والوباء”.

    واستغل أخنوش كلمتة لانتقاد عشر سنوات من تدبير حزب العدالة والتنمية للحكومة، قائلا “المغاربة قالوا لشي وحدين الله اجعل البركة، عطيناكم فرصة أولى وفرصة ثانية ولكن مشفنا والو”، قبل أن يؤكد على انسجام التحالف الحكومي بالقول “حكومتنا حكومة عمل وليست حكومة جدل”، وفق تعبير المتحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوليساريو تُهدد باعتراض رالي باريس ـ دكار العابر للصحراء المغربية

    هددت جبهة البوليساريو باعتراض رالي باريس ـ دكار الذي سيعود في صيغته الجديدة المسماة “رالي افريقيا ايكو ريص”، إلى مساره الطبيعي في دورته الرابعة عشر لسنة 2022 و ذلك ما بين 14 و 30 أكتوبر المقبل، حيث سيعبر الصحراء المغربية.

    واعتبرت الجبهة في بيان لها، نشرته وكالة أنبائها، أن مرور الرالي من الصحراء المغربية، فيه “انتهاك الشرعية الدولية” بعبور تراب الصحراء المغربية.

    وحذرت في بيانها “المنافسين والجهات المسؤولة وحملتهم مسؤولية العواقب التي قد تنجم عن دخولهم و عبورهم للتراب الصحراوي”، حسب تعبيرها، محاولة بذلك إيهام المنتظم الدولي بأن هناك حرب في الصحراء، وهي التي لا تدور رحاها إلا في مخيلة قادة جبهة البوليساريو.

    المليشيات المسلحة هددت بـ” استخدام جميع الوسائل والرد بحزم على أي أعمال تهدف إلى المساس بسلامتها”، في إشارة إلى إمكانية اعتراض الرالي العابر للصحراء المغربية.

    جدير بالذكر أن الرالي الشهير سيقطع صحاري المغرب وصولا لدكار بالسينغال، وكان الرالي في أول نشأته يمر عبر إسبانيا نحو تونس فليبيا والنيجر وشمال مالي نحو الجنوب الموريتاني قبل الوصول لدكار، ثم تعديله بسبب الحرب في ليبيا والإرهاب في شمال مالي إلى الوجهة المغربية.

    وبحسب المصادر المختصة، سينطلق الرالي يوم 14 أكتوبر 2022 من  إمارة موناكو، الى ميناء الناظور شمال المغرب ويقطع عدة مراحل ليصل يوم السبت 22  أكتوبر لمدينة الداخلة في أقصى الجنوب المغربي.

    وتشمل بقية مراحل الرالي الأراضي الموريتانية والسنغالية، ويذكر أن النسخة الأخيرة من الرالي، والذي يعتبر أكثر الراليات جذبا لعشاق المغامرة والتحدي والتشويق، استضافتها المملكة العربية السعودية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة العربية وسؤال الجدوى!

    عادل بن حمزة

    يتسم الوضع العربي بالانقسام الشديد وبتباين التقديرات والمواقف حول عدد من القضايا الخلافية. لقد تم تأجيل القمة العربية أكثر من مرة وكان لجائحة كورونا دور في تبرير تلك التأجيلات، غير أن الجائحة لن تستمر شماعة لتفسير التأجيل المتكرر، يمكن القول إن هناك أربع قضايا تفسر هذا التأجيل الذي يعد إلغاء ضمنياً حتى لو انعقدت القمة شكلاً، كل هذه القضايا توجد الجزائر مستضيفة القمة في قلبها كطرف أساسي.

    القضية الأولى ترتبط بإثارة موضوع حضور سوريا وعودتها إلى الجامعة العربية، هذا الأمر ما زال موضع خلاف بين الدول العربية، لكن الجزائر محتضنة القمة، تنظر إلى الموضوع من زاوية المحاور داخل الجامعة وترى في النظام السوري الأقرب إليها، وبالتالي عوض أن تكون القمة جامعة كشعار يحمله الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبّون، فإنها ستكون عملياً قمة تحيي الاصطفافات والخلافات العربية – العربية. صحيح أن الجزائر رضخت للرفض العربي لعودة نظام بشار الأسد وقامت برفقة نظام دمشق بتقديم الأمر على كونه رغبة من النظام السوري في عدم تحويل نقطة عودة سوريا إلى موضوع خلاف، والحقيقة أن الجزائر كانت مجبرة على قبول رفض حضور نظام الأسد لتحافظ على حظوظ انعقاد القمة التي تحول مجرد انعقادها إلى رهان دبلوماسي وسياسي للنظام الجزائري.

    القضية الثانية ترتبط بالخلاف المغربي – الجزائري والقرار الجزائري بقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب وما تلاه من قرارات منها غلق الأجواء

    في وجه الطيران المدني، وقف العمل بأنبوب الغاز المغاربي الذي كان يؤمن امدادات الغاز لإسبانيا عبر المغرب، إضافة إلى مواقف عدائية مستمرة تجاه المغرب في مختلف المحافل الدولية، والأخطر من ذلك هو استمرار احتضان الجزائر لميليشات “البوليساريو” الانفصالية التي أعلنت السنة الماضية استئناف العمليات العسكرية ضد المغرب وإسقاط وقف إطلاق النار المعتمد منذ بداية التسعينات من القرن الماضي وذلك بدعم وتأييد كاملين من الجزائر ضد قرار مجلس الأمن 2602. هذا الوضع يطرح أسئلة جدية حول طبيعة مشاركة المغرب في قمة عربية تحتضنها الجزائر التي لا تجد حرجاً في الجمع بين إدعاء رغبتها في لمّ الشمل العربي وفي الوقت نفسه الاستمرار في دعم العدوان المسلح على المغرب في حالة فريدة على المستوى العربي، إذ لا توجد حالة مماثلة، هذا الأمر يسائل ميثاق الجامعة العربية والجدوى من وجودها أصلاً إذا لم تكن قادرة على أن تفرض على أعضائها، في أحسن الظروف، احترام الوحدة الترابية لدولها وفي أسوأها على الأقل، تجريم احتضان ودعم أي عمل مسلح من قبل أحد أعضائها ضد عضو آخر…

    القضية الثالثة ترتبط بالصراع العربي – الإسرائيلي والمسافة التي تتسع يومياً بين الدول العربية لرؤية الحل، أستحضر هنا اتفاقات أبراهام في مقابل ما يسمى بمحور الممانعة، وهنا أيضاً توجد الجزائر كطرف يريد أن يلعب دوراً على مستوى هذا المحور، وفي هذا الإطار يمكن تفسير إصرار الجزائر سابقاً على حضور سوريا وما تسعى إليه من بناء التوافق بين الفصائل الفلسطينية بتناقضاتها واختلافاتها وذلك برهانها على الدولار، سواء بدعم السلطة الفلسطينية أم باقي الفصائل، وبكل تأكيد هذا الموضوع هو أيضاً مثار خلاف بين الدول العربية.

    القضية الرابعة ترتبط بالجوار العربي وتحديداً العلاقة مع إيران وإثيوبيا، على هذا المستوى توجد الجزائر مرة أخرى في قلب الخلافات القائمة، ففي العلاقة مع إيران يظهر أن التقارب الجزائري – السوري، يتجاوز البعد الثنائي إلى ما يشبه تحالفاً غير معلن يجمع محور طهران – دمشق بالجزائر، وهنا يطرح السؤال من هم خصوم هذا المحور؟

    الجواب يفضي بصورة طبيعية إلى جعل الجزائر في مواجهة عدد كبير من الدول العربية وبخاصة بلدان مجلس التعاون الخليجي باعتبار ما تشكله إيران من تهديد خطير على أمنها الاستراتيجي. أما في ما يتعلق بالعلاقة مع إثيوبيا فإن الجزائر التي ادعت الوساطة في أزمة سد النهضة، سرعان ما أظهرت تبنيها الكامل لوجهة النظر الإثيوبية ضد مصالح السودان ومصر، وتظهر كثافة الاتصالات الدبلوماسية والسياسية بين الجزائر وأديس بابا، أن الأمر يمثل خياراً استراتيجياً يعكس تطابق وجهات نظر البلدين من عدد من القضايا، لذلك لم يكن من الصدفة أن يكون البلدان طرفين أساسيين في لعبة محاور جديدة على مستوى الاتحاد الأفريقي إضافة إلى نيجيريا وجنوب أفريقيا.

    إضافة إلى كل هذه القضايا لا يجب أن ننسى الوضع في اليمن ولبنان وليبيا ومنطقة الساحل والصحراء وهي ساحات نزاع لا تملك الدول العربية بخصوصها موقفاً موحداً سواء في التشخيص أم في الحل، لذلك في الحقيقة يصبح الحديث عن عقد قمة عربية مجرد رفع عتب إذا تحققت، من دون تفاؤل كبير بمخرجاتها.

    المستفيد الوحيد من قمم كهذه هم رسامو الكاريكاتير وبالطبع كثير من متعهدي الحفلات…، لقد كان المغرب “موفقاً” عندما خفض تمثيليته في مؤتمرات القمة العربية لأنه أضحى لا يراهن سوى على العلاقات الثنائية والعلاقة مع مجلس التعاون الخليجي.

    عندما اعتذر المغرب عن استقبال الدورة الـ 27 للقمة العربية، برر ذلك بكونه يرفض تنظيم القمة لمجرد تنظيمها، واعتبر أنها لا تحمل جديداً في جدول أعمالها وليس مطروحاً عليها اتخاذ قرارات حقيقية، بل مجرد المصادقة الروتينية على توصيات مكررة وذلك بعد الاستماع التقليدي لخطب عصماء “تعطي الانطباع الخاطئ بالوحدة والتضامن بين دول العالم العربي” بحسب بلاغ لوزارة الخارجية المغربية صدر في تلك الفترة، أكدت فيه أيضاً أن المغرب “يتطلع إلى عقد قمة للصحوة العربية، ولتجديد العمل العربي المشترك والتضامني، باعتباره السبيل الوحيد لإعادة الأمل للشعوب العربية”.

    كان قرار المغرب نافذاً وتحولت القمة إلى نواكشوط، واستمر تخفيض تمثيلية المغرب، بل إن زيارة العاهل الأردني الشخصية للرباط التي كانت جزءاً من رغبة الأردن في حضور أكبر عدد من ملوك ورؤساء الدول لم تغير هذا القرار، فعندما كان الجميع ينتظر إقلاع الطائرة الملكية في اتجاه عمان، جاء مرة أخرى قرار تمديد خفض التمثيلية، وهو ما ينسجم في الواقع مع الأسباب والمبررات التي قدمها المغرب عندما اعتذر عن عدم تنظيم الدورة 27، ومخرجات قمة عمان تؤكد كل ما جاء ساعتها في بلاغ وزارة الخارجية المغربية.

    يبقى السؤال، هل الغياب والحضور الشكلي، يمكن أن يساعدا على خروج القمة العربية ومن ورائها الجامعة العربية، من وضعية الجمود واللاجدوى التي أصبحت قناعة لدى الجميع؟ ألا يستحق الأمر مبادرات فعلية وعملية لإعادة النظر في إطار العمل العربي ككل؟

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء ينهزم أمام الوافد الجديد على “البطولة الاحترافية”

    فاز فريق اتحاد تواركة قبل قليل من يومه الجمعة 09 شتنبر الجاري، على نادي الرجاء البيضاوي بهدف نظيف خلال المباراة التي احتضنتها أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط، لحساب الجولة الثانية من البطولة.

    واستطاع الوافد الجديد على “البطولة الإحترافية” من الفوز على فريق الرجاء البيضاوي لأول مرة في تاريخه، بعدما نجح اللاعب أحمد الخلج في هز شباك أنس الزنيتي في الدقيقة 16 من المباراة، بعد تلقيه كرة عرضية من زميله عمر النمساوي من الجهة اليمنى.

    وحاول “الفريق الأخضر” العودة في النتيجة من خلال التعادل، حيث كثف من هجماته على دفاع فريق اتحاد تواركة، إلا أن هذا الاخير عرف كيف يحافظ على تفوقه، وبالتالي الفوز في المقابلة والظفر بثلاث نقاط.

    إقرأ الخبر من مصدره