Auteur/autrice : أشكاين

  • مهنيو المقاهي يكشفون مُستجدات لقائهم بأغلالو حول القرار الجبائي الجديد

    لا يزال أرباب المقاهي في مفاوضات مع رئيسة المجلس الجماعي لمدينة الرباط، أسماء غلالو، قصد الضغط عليها للتراجع عن تطبيق القرار الجبائي حول استغلال الملك العام و التي حددت فيه مبالغ و صفوها بـ “الكبيرة”.

    وأورد نور الدين الحراق، رئيس الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، أنهم رافضون بشكل مطلقا هذا القرار الجبائي سواء بأثر رجعي أو بدونه.

    و بخصوص ما إذا أرجأت العمدة تطبيق القرار إلى أكتوبر المقبل، أوضح الحراق في تصريح لـ “آشكاين” أنه تمت دعوتهم اليوم لاجتماع جديد مع أغلالو يوم الثلاثاء 13 شتنبر المقبل، لمعرفة قرار المعنية بالأمر.

    واعتبر أن القرار الجبائي قرار خارج السياق، لأنهم كانوا ينتظرون التخفيف من الثقل الضريبي لتنزل عليهم عمدة الرباط بقرار يكلفهم مبالغ كبيرة لصالح الجماعة.

    وسجل الحراق “ننتظر ونتمنى أن تكون للعمدة في الاجتماع المقبل آذان صاغية و تتفهم مطلبنا القاضي بالتراجع عن القرار الجبائي الذي سيكلفنا ملايين السنتيمات”.

    وأضاف المتحدث “وقبل الاجتماع بالسيدة رئيسة المجلس الجماعي بالرباط، قررنا نحن مهنيي المقاهي أن نجتمع لمناقشة وصياغة الخيارات النضالية المزمع تبنيها في الأيام المقبلة”.

    يذكر أن احتجاجات المهنيين وتذمرهم من القرار الجبائي الجديد والذي صادق عليه مجلس الرباط و يحدد الرسوم الجماعية لاستغلال الملك العمومي، دفع باغلالو للاجتماع بهم واحتواء غضبهم، خاصة بعد تلويحهم بعدم أداء هذه الرسوم.

    ويتضمن القرار، رفع رسوم وضع الكراسي والطاولات في الأملاك العمومية والجماعية إلى 80 درهما عن كل متر مربع في كل ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى 100 درهم عن كل متر مربع من كل رصيف مفتوح محاط بسياج أو تحت الأقواس، و150 درهما عن كل متر مربع من كل رصيف مغطى بتجهيزات خفيفة.

    أما بخصوص الرصيف المغطى بتجهيزات مثبتة في الأرض (حواجز من الألمنيوم والزجاج)، فقد حدد القرار سومة 525 درهما عن كل متر مربع بحي أكدال والرياض-السويسي، و320 درهما بحي حسان، و280 درهما بحي يعقوب المنصور واليوسفية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول نيجيري: أشغال إنشاء أنبوبي الغاز مع الجزائر أكثر تقدما من نظيرتها مع المغرب

    كشف وزير الموارد البترولية النيجيرية، تيمبر سيلفا، عن آخر تطورات إنجاز خط أنابيب الغاز بين نيجيريا وكل من الجزائر والمغرب من أجل تزويد أوروبا بحاجياتها من الغاز.

    وقال المسؤول النيجيري، خلال لقاء مع قناة الشرق للأخبار، إن “أنبوب الجزائر أكثر تقدما من أنبوب المغرب وأنه بلغ 70 بالمائة فيما أنبوب المغرب مازال في مرحلة دراسات الجدوى الإقتصادية”، وفق تعبيره.

    وأشار سيلفا إلى أن بلاده تركز خلال هذا العقد على تطوير موارد الغاز والكثير منه سيتجه إلى أوروبا”، موردا قوله: “فنحن نبني خطاً للغاز يمتد حتى أوروبا عبر الجزائر، ونحن في شراكة مع الجزائر لبناء خط غاز سينقل غازنا مباشرة إلى أوروبا، ولدينا خطة أخرى مع المغرب لبناء أنبوب آخر سينقل الغاز النيجيري إلى القارة الأوروبية”.

    وشدد الوزير النيجيري على أنَّه “خلال عامين ستكون نيجيريا قادرة على البدء بعمليات الإنشاء للأنبوب الممتد من نيجيريا عبر النيجر إلى الجزائر الذي يسمى الخط العابر للصحراء الأفريقية”.

    وفي حديثه عن تقدم أشغال المشروعين المغربي والجزائري، قال إن بلاده “استكملت 70 بالمائة تقريباً من الخط الذي سينقل الغاز من جنوب نيجيريا إلى شمالها، وعندما تنتهي من نقل الغاز إلى الشمال، سيكونون جاهزين لنقله إلى خارج البلاد إلى النيجر، ومن ثم عبرها إلى الجزائر”.

    أما بالنسبة لخط المغرب؛ يسترسل سيلفا شارحا بأنَّه “مازال في مرحلة دراسة الجدوى الاقتصادية، حيث قال: “نعمل عليه بجد وهو سيعبر 15 دولة أفريقية، وسننقل الغاز عبره إلى المغرب، ومنه مباشرة إلى أوروبا”.

    وخلص إلى أنَّ “بلاده لديها احتياطيات مؤكّدة من الغاز تبلغ 206 تريليون قدم مكعبة، وننتج حالياً 8 مليارات قدم مكعبة من الغاز يومياً، وتسعى لزيادته إلى 12.2 مليار قدم مكعبة”، حيث أن بلاده “تعتبر السوق الأوروبية سوقاً كبيرة، يمكنها بيع الغاز إليها بسبب أزمة الغاز الحالية في أوروبا، وتريد تطوير مواردها الكبيرة من الغاز التي لم تطور حتى الآن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العُقوبات التي تنتظر الجزائريين المُعتدين على اللاعبين المغاربة

    أدانت الحكومة المغربية “الاعتداء الهمجي وغير المبرر” على لاعبي المنتخب الوطني لأقل من 17 عاما بالجزائر في نهائي كأس العرب للناشئين، مؤكدة على سلك الإجراءات القانونية لدى المحافل الدولية التي تشرف على تنظيم مثل هذه التظاهرات الرياضية لصون حقوق هؤلاء اللاعبين.

    وأكدت الحكومة على لسان ناطقها الرسمي، مصطفى بايتاس، في تصريح لمنابر إعلامية، أن “الحكومة ومعها كل مكونات الشعب المغربي تقف إلى جانب هؤلاء الشبان الذين مثلوا بلادهم أحسن تمثيل، ورفعوا الراية الوطنية وأظهروا الروح الرياضية الكبيرة جدا”، بحسبه.

    وفي هذا الصدد، أورد الصحافي الرياضي، هشام رمرام قائلا “أعتقد أن الحكومة من حقها التعبير على تذمرها من الواقعة، لأن الأمر يتعلق بمواطنيها، إلا أن المساطر القانونية من اختصاص الهيآت الرياضية والمعني هنا هو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم”.

    وفيما يخص العقوبات المفترضة، أوضح رمرام في تصريح لـ “آشكاين” “أعتقد أن العقوبات ستكون من اختصاص الهيآت الرياضية والمعني هنا بالتحديد هو الإتحاد العربي لكرة القدم منظم البطولة، و حتى في حال اتخذ الاتحاد العربي عقوبات فهي لن تتعدى إيقاف الملعب لكن فقط في ما يتعلق بالمنافسات التي ينظمها هذا الاتحاد”.

    مع إيقاف بعض اللاعبين، يردف الصحافي الرياضي، ودائما في إطار بطولات الاتحاد العربي، وهذا في رأيي أقصى ما يمكن اتخاذه، مشددا على أن “الاتحاد العربي ليست له سلطة كبيرة على الجامعات بالقدر التي تتمتع بها اتحادات قارية أو دولية”.

    وأضاف رمرام “المسألة في نظري هي أخلاقية أكثر منها قانونية، لأن العراك بين اللاعبين شيء وارد و ربما منتظر أكثر من لاعبين قاصرين، لكن ما ليس مقبولا ألا تكون هناك تدخلات لإنهاء العراك و ألا تكون الحماية بما يكفي لمنع الجمهور من محاولة الاعتداء على اللاعبين”.

    وسجل المتحدث أن “الرياضة بين المغرب والجزائر بشكل عام، بلا أغلب المعاملات بين الطرفين كانت دائما بعيدة وفي منأى عن أي احتقان سياسي”، مسترسلا “المشكل أنه في المستقبل لا بد أن تتواجه الرياضة المغربية مع نظيرتها الجزائرية في جميع الأنواع، فهل سنكون راضين عن نقل الاحتقان السياسي إلى ملاعب الرياضة؟”

    واعتبر رمرام ما حدث للاعبين المغاربة على أرضية ملعب وهران بعد نهاية مباراة نهائي كأس العرب “تصرف غير مقبول لكن يجب أن يبقى محصورا في من أخطأ وفي من يتحمل مسؤولية التقصير ولا يمكن أن نعممه على جميع أشقائنا الجزائريين”.

    وكان مغاربة قد انتفضوا ضد هذا السلوك “غير الرياضي” والإعتداء “البلطجي”، بحسبهم، والذي لم يقتصر على اللاعبين وحدهم، بل شارك فيه حتى الجمهور الجزائري و أبواق الإعلام التابع لحكم العسكر، ضد أطفال مغاربة، هدفهم كان لعب كرة قدم بكل روح رياضية، بالرغم من العداء الذي تكنه سلفا الجارة الشرقية التي يحكمها العسكر.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعثة من الجيش المغربي تُشارك في مؤتمر عسكري دولي بإسرائيل

    يرتقب أن يرسل المغرب بعثة من القوات المسلحة الملكية من أجل المشاركة في مؤتمر عسكري دولي سينظمه الجيش الإسرائيلي على مدى  أسبوع.

    وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن “الجيش الإسرائيلي سيستضيف، مؤتمرًا دوليًا، هو الأول من نوعه،  حول التجديد والتحديث العسكري بمشاركة العشرات من قادة جيوش العالم من بينها دول عربية”.

    وأرفق المتحدث، تغريدة على حسابه الرسمي بتويتر بلائحة المشاركين وضمنهم المغرب، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر الدولي “سيستمر لمدة أسبوع، اذ تبدأ فعالياته من 12 شتنبر الجاري إلى غاية الـ15 من نفس الشهر.

    وأضاف أدرعي، أن المؤتمر “سيتناول  آليات التغيير والابتكار التي يشهدها ميدان المعركة الحديثة  بالتركيز على: الدفاع المتعدد الأبعاد، الولوج البري المتعدد الأبعاد، الضربات المتعددة الأبعاد، إدارة الطيف العسكري – سبكتروم، السايبر البحث والأساليب”.

    وخلص إلى أن “التطور والتجدد العسكري سيكونان من صلب أعمال المؤتمر الدولي بقيادة قادة جيش الدفاع، ومن شأنه أن يعزز الشرعية الدولية في مجال توسيع حرية العمل وخلق عمق استراتيجي مع إبراز اسرائيل كقوة إقليمية و جسر تلاقي بين الثقافات أضف إلى كونها موردا مهما في مجال الابتكار والأمن المحلي والدولي”، وفق تعبيره.

    ويأتي إعلان أدرعي عن هذا المؤتمر الذي يرتقب أن يشارك فيه المغرب ببعثة عسكرية، في ظل تفجر فضيحة تحرش جنسي بمغربيات من طرف دبلوماسيين في مكتب الاتصال الإسرائيلي والذي باشرت فيه السلطات الإسرائيلية تحقيقات، فيما لم يصدر أي بلاغ رسمي من السلطات المغربية في هذا الموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عندما استقبل الحسن الثاني الملكة إليزابيث 2 بـ”الدجاج المحمر” (صور)

    اتسمت العلاقات بين التاجين المغربي والبريطاني بالإيجابية وعلاقات الصداقة بين الجانبين، بالنظر إلى اعتبارهما من أقدم الملكيات في العالم واللتان حافظتا على التقاليد وطورتاها لتبقى رموزا لا محيد عنها لدى الشعبين معا.

    فبعد خسارة بريطانيا ملكتها إليزابيث 2 يوم أمس الخميس 8 شتنبر الجاري، عن عمر يناهز 96 سنة، عقب تربعها على العرش لأزيد من 7 عقود، أكد الملك محمد السادس في رسالة تعزيته أن المغرب فقد هو الآخر ملكة صديقة ومتميزة.

    صداقة متينة رغم زيارتها الوحيدة للمملكة

    الصداقة المتينة بين الملكيتين تبقى راسخة في التاريخ، بالرغم من أن الملكة الراحلة لم تزر المغرب سوى مرة واحدة في حياتها عندما كانت في سن الـ 53 رفقة زوجها الأمير فيليب والوفد المرافق لها، ودامت رحلتهما 4 أيام بكل من مدن الرباط ومراكش والدار البيضاء.

    ففي تاريخ 27 أكتوبر 1980، حلت الملكة بالمغرب واستقبلها الملك الحسن الثاني آنذاك، وتوثق الصور وبعض لقطات الكاميرا من الأرشيفات، مدى استمتاعها بالرحلة، رغم أن بعض المصادر تشير إلى أن الراحل الحسن الثاني تأخر لاستقبالها ما اعتبرته الصحف البريطانية آنذاك، إهانة لملكتهم.

    لكن ذات المصادر تشير إلى أن الملك عند وصوله لاستقبال الملكة همس في أذنها، ومسك يدها، لتضحك، وكأنه أخبرها طريفة حول سبب تأخره، ومر مقامها بسلام وكثير من الاستمتاع، ضمن رحلة أسبوعين خصصتها الملكة لزيارة إيطاليا وبعض دول شمال إفريقيا.

    لأول مرة.. إليزابيث تأكل بيدها

    الملكة الراحلة كانت شديدة الحرص على احترام بروتوكولات البلدان التي تزورها، إذ خلال زيارتها وبعد أن شرح لها الملك الراحل الحسن الثاني قواعد أكلة الدجاج المحمر التقليدي، عن طريق اليد اليمنى، تخلت عن فكرة الموس والشوكة، ربما لأول وآخر مرة في حياتها.

    وظهرت ملكة بريطانيا الراحلة وهي تتناول مأدبة غداء رسمية بثت آنذاك على شاشات التلفزيون العالمية، بيدها، ما استحسنه العديد ممن واكبوا الزيارة الملكية.

    وغادرت الملكة إليزابيث الثانية المغرب في 30 من أكتوبر 1980، وبعد وصولها إلى مملكتها قامت بإرسال برقية شكر وامتنان للعاهل المغرب على حسن الاستقبال والضيافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة في معاشات المتقاعدين بأثر رجعي (التفاصيل)

    قرر المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي “CNSS”، المنعقد اليوم الجمعة 9 شتنبر 2022،  الزيادة في المعاشات بقيمة، بأثر رجعي من فاتح يناير 2020.

    وفي هذا السياق أوضح الحسين اليماني وعبد الفتاح البغدادي، الممثلان للكونفدرالية الديمقراطية للشغل في مجلس إدارة “CNSS”، أن هذه الزيادة جاءت “تبعا للنضال المستميث للكونفدرالية الديمقراطية للشغل في سبيل حماية وتطوير مكاسب المأجورين والمتقاعدين، من خلال الترافع داخل جلسات الحوار الاجتماعي وداخل جلسات المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي”.

    وأوضح المصدر نفسه، أن “الزيادة في المعاشات تكون بقيمة 5 بالمائة وبحد أدنى 100 درهم وبأثر رجعي من فاتح يناير 2020، كما تم الاتفاق عليه في دورة المجلس في نهاية 2019”.

    كما تم الاتفاق، يضيف المتحدثان على “التخفيض من عتبة الاستفادة من التقاعد في القطاع الخاص من 3240 الى 1320، وفق ما تقرر في الحوار الاجتماعي بتاريخ 30 أبريل 2022”.

    وكانت الحكومة قد صادقت الخميس فاتح شتنبر الجاري، على قرار الرفع من الحد الأدنى للأجر في القطاع الخاص بنسبة 10 في المائة تفعيلا للاتفاق الاجتماعي الموقع في ماي الماضي مع النقابات والاتحاد العام لمقاولات المغرب، حيث وستنفذ هذه الزيادة بنسبة 5 في المائة ابتداء من شهر شتنبر الحالي، و5 في المائة في شتنبر 2023.

    كما صادقت الحكومة، في نفس اليوم، على 12 مرسوما لتفعيل الحوار الاجتماعي؛ منها 7 مراسيم تهدف إلى الرفع من قيمة التعويضات العائلية ومن الحد الأدنى للأجر في القطاع العام ليبلغ 3500 درهم، وحذف السلم 7، والرفع من حصيص الترقي في الدرجة إلى 36 في المائة بالنسبة لفئة الموظفين، وغيرها من الإجراءات الهادفة إلى تحسين وضعية أجراء القطاعين العام والخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة شعبية واسِعة للإعتداء “الهمجي” للاعبي الجـزائر على المغاربة (صور)

    إدانة شعبية واسعة تلك التي أعرب عنها العديد من المغاربة على خلفية الإعتداء الذي وصفوه بـ “الهمجي” من طرف جمهور و لاعبي المنتخب الجزائري على اللاعبين المغاربة، بعد نهاية المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس الخميس برسم نهائي منافسات كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها مدينة وهران بالجزائر.

    وانتفض مغاربة ضد هذا السلوك “غير الرياضي” والإعتداء “البلطجي”، بحسبهم، والذي لم يقتصر على اللاعبين وحدهم، بل شارك فيه حتى الجمهور الجزائري و أبواق الإعلام التابع لحكم العسكر، ضد أطفال مغاربة، هدفهم كان لعب كرة قدم بكل روح رياضية، بالرغم من العداء الذي تكنه سلفا الجارة الشرقية التي يحكمها العسكر.

    وعلى إثر ذلك، عجت مواقع التواصل الإجتماعي بالعديد من المنشورات المنددة والمستنكرة لما تعرض له المنتخب المغربي أقل من 17 سنة، حيث أعرب غالبيتهم عن سخطهم بسبب صدمتهم من الهجوم الذي شنه جزائريون طالما اعتبرهم المغاربة أشقاء أو ما يعبرون عنه بالدارجة العامية “خاوة خاوة”.

    وعلق عبد الوهاب رفيقي، المفكر والباحث في الدراسات الإسلامية، على الموضوع قائلا “صراحة إلى وقت قريب كانت العلاقة بين الشعبين المغربي والجزائري، جيدة بل ممتازة، وكان فعلا شعار “خاوة خاوة” صادقا، المغربي يستقبل بحفاوة في الجزائر، وهذا أمر جربته شخصيا، وكذا الجزائري بالمغرب، رغم كل التوتر السياسي الذي كان بين البلدين، ولكن للأسف كابرانات الجزائر نجحوا خلال السنوات الأخيرة في تهييج فئات كثيرة من الشعب، وشحنها ضد المغرب والمغاربة”.

    وأضاف “وساهمت وسائل التواصل الإجتماعي في تغذية هذا الإحتقان، حتى تحول الشعار إياه لسراب، و بلغ الحال إلى امتلاء الملاعب بالجماهير، للتحريض ضد اللاعبين المغاربة، بمختلف أنواع السب والشتم، وكانت الفضيحة الكبرى ما وقع ليلة أمس، من اعتداء همجي وأرعن على أطفال في مقتبل عمرهم، دولة بكاملها يوم أمس بمواطنيها ولاعبيها وإعلامها و على أرضها، في مواجهة أطفال مغاربة، في فضيحة شاهدها العالم كله اليوم، وكانت ردا على سياسة اليد الممدودة التي انتهجها المغرب دون جدوى….”.

    “مؤسف جدا أن تنهار نظرية التفريق بين النظام والشعب بعد عقود من محاولة إثباتها، و المطلوب اليوم من كل جزائري حر إما أن يعطي موقفا واضحا من كل هذا التحامل، وإلا سيكون متواطئا مع كل هذا الإجرام الذي يمارسه الكابرانات في حق المغرب”، بحسب تعبير ذات المنشور.

    ومن جانبه، قال الصحفي، محمد أحداد “مبروك لمنتخب الجزائر للناشئين الذي فاز على المغرب في مباراة لكرة القدم. الربح والخسارة، هو منطق الرياضة والحياة، كما خسرت الجزائر مع المغرب في مراكش بأربعة لصفر. لكن يمكن أن ترى مستوى البلطجة الذي مارسه لاعبو الجزائر على لاعبين عزل يفترض أنهم ينتمون لبلد جار. متيقن أن هذا لن يحدث في المغرب، وهو الذي خرج شعبه للشوارع للاحتفال بفوز الجزائر بكأس أفريقيا. ”

    وتابع أحداد “جاء فريق بلماضي للعب بمراكش، واستقبل بشكل حار، رغم أن المعلق التافه إياه لم يذكر طيلة 90 دقيقة أين تلعب المباراة، فقد وفرت جميع الإمكانيات لبلد نعتبره جارا دائما. المعلق المسكين على المباراة لم يفهم ما يجري: فريق فائز يمارس بلطجة على فريق خاسر. لا يلام اللاعبون، بل يلام نظام عسكري ينتمي للحرب الباردة، يرسخ الغل والحقد. طبعا سيخرج بعض العميقين الذين سيقولون إنه صراع أنظمة، سمحلي أعمي العميق؛ هذه بلطجة”.

    كما علق الإعلامي، أمين السبتي بالقول “هذا ما أوصلتنا اليه أبواق الفتنة ، نشرت الحقد عبر هواتف ذكية أصحابها جاهلون ، اذاعوا السم الذي اثر على النفوس الضعيفة و شحن المهزوزة مكونًا بين شعبين جارين كرهًا بات اليوم أكثر من أي وقت مضى ملموسًا على أرض الواقع و العالم الافتراضي ، المشاكل السياسية موجودة منذ سنين لكن كمية البغضاء تضاعفت بسبب أناس لن يترحم أحد عليهم و سيلقون جزائهم في الدنيا قبل الآخرة”.

    وسجل خالد الشرادي، رسام كاريكاتير، ساخرا على صفحته بفايسبوك “نص الجزائر نازلة الملعب باش تضرب حارس مرمى عمره 16 سنة ..لو كان حارس المنتخب المغربي للكبار كانوا طلبوا مساعدة عسكرية عاجلة من فرنسا ..”، مسترسلا “إيه الخاوة العسل دي”.

    كما صبت غالبية التعاليق في ذات المنحى لمغاربة مهتمين بالشأن الرياضي أو السياسي بين البلدين، أو غيرهم استوقفتهم فقط مشاهد الإعتداء والهمجية التي انتقلت من السياسة إلى الرياضة، مستغلين أطفالا صغارا لتصريف عدائية نظام ينهج كل الوسائل المتاحة وغير المتاحة لتمويل البوليساريو في حرب هوجاء ضد المغرب و على حساب فقر و هشاشة اقتصاد الجزائريين.

    وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أدانت “بشدة الأحداث الوحشية والهمجية” التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي المنتخب الجزائري و الجماهير، التي اقتحمت أرضية الملعب بعد نهاية المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس الخميس برسم نهائي منافسات كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها مدينة وهران بالجزائر”.

    وقالت الجامعة في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي “على إثر الأحداث اللارياضية والإعتداءات الوحشية التي تعرض لها أعضاء المنتخب المغربي لأقل من سبعة عشرة سنة بعد نهاية المباراة التي جمعت النخبة الوطنية و نظيرتها الجزائرية، برسم منافسات نهاية كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها بمدينة وهران بالجزائر، وجهت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسالة الى الإتحاد العربي أعربت من خلالها عن الإدانة الشديدة للأحداث الوحشية والهمجية التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي الفريق الخصم والجماهير التي اقتحمت أرضية الملعب.”

    و بعد أن أعربت عن استغرابها “للغياب التام للأمن في حضور جماهيري غفير و ظروف مشحونة قبل و أثناء المباراة”، طالبت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الإتحاد العربي لكرة القدم “باتخاذ الإجراءات الصارمة وفق القوانين واللوائح المنظمة للعبة كرة القدم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. الحكومة تسلك إجراءات قانونية ضد الاعتداء على لاعبي المنتخب المغربي بالجزائر

    اعتبرت الحكومة المغربية عن ادانتها للاعتداء الهمجي وغير المبرر على لاعبي المنتخب الوطني لأقل من 17 عاما بالجزائر في نهائي كأس العرب للناشئين.

    وأكدت الحكومة على لسان ناطقها الرسمي، مصطفى بايتاس، في تصريح لمنابر إعلامية، أن “الحكومة ومعها كل مكونات الشعب المغربي تقف إلى جانب هؤلاء الشبان الذين مثلوا بلادهم أحسن تمثيل”.

    وأكد بايتاس على أن “الحكومة سوف تسلك كل الإجراءات القانونية لدى المحافل الدولية التي تشرف على تنظيم مثل هذه التظاهرات الرياضية من أجل صون حقوق هؤلاء الشباب الذين رفعوا الراية الوطنية وأظهروا الروح الرياضية الكبيرة جدا”.

    وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم  قد أدانت “بشدة الأحداث الوحشية والهمجية” التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي المنتخب الجزائري والجماهير ،التي اقتحمت أرضية الملعب بعد نهاية المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس الخميس برسم نهائي منافسات كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها مدينة وهران بالجزائر.

    وقالت الجامعة في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي “على إثر الأحداث اللارياضية والاعتداءات الوحشية التي تعرض لها أعضاء المنتخب المغربي لأقل من سبعة عشرة سنة بعد نهاية المباراة التي جمعت النخبة الوطنية ونظيرتها الجزائرية، برسم منافسات نهاية كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها بمدينة وهران بالجزائر، وجهت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسالة الى الاتحاد العربي أعربت من خلالها الإدانة الشديدة للأحداث الوحشية والهمجية التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي الفريق الخصم والجماهير التي اقتحمت أرضية الملعب.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرقة من الحُسيمة تكتسح مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي

    اكتسح ممثل المغرب في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في نسخته الـ29، ليلة أمس الخميس، جوائز المهرجان. حيث حققت مسرحية “تشا طا را”، لفرقة “تيفسوين” للمسرح الأمازيغي القادمة من الحسيمة، ثلاثة جوائز.

    وظفر العرض المسرحي المتميز لفرقة “تيفسوين”، بالجائزة الكبرى للمهرجان، فضلا عن جائزة أفضل إخراج للمخرج المعروف أمين ناسور، وكذلك جائزة أحسن أداء جماعي مناصفة.

    وتعد المسرحية التي ألفها الكاتب المسرحي سعيد أبرنوص وأخرجها الفنان أمين ناسور، ثمرة مجهود فريق عمل مكون من أزيد من 18 فنانا وفنانة؛ حيث شخص أدوارها كل من أمل بنحدو وقدس جندل وشيماء العلاوي، بمصاحبة الفنان ثيفيور في الأداء والغناء، والأداء الموسيقي للعازف إلياس المتوكل.

    وتناقش المسرحية التي مثلت المغرب في المهرجان، معاناة النساء المهاجرات، عبر قصص تعبيرية لثلاثة سيدات، وهن “شاني” و”طاليا” و”ربيعة”، وهي الأسماء التي تختصر عنوان العمل “شا طا را”، لتقديم ثلاث حكايات منفصلة ومتداخلة في الوقت نفسه.

    وتجدر الإشارة، إلى أن فعاليات الدورة الـ29 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، التي تحمل اسم المسرحي العالمي بيتر بروك، انطلقت يوم فاتح شتنبر الجاري، وأسدل ستارها ليلة أمس الخميس، وشارك في فعالياته 44 عرضا مسرحيا من مختلف دول العالم، كما ضمت المسابقة الرسمية 14 عرضا، فضلا عن مسابقة العروض القصيرة التي شملت 16 عرضا مسرحيا قصيرا تتراوح مدة تقديمها ما بين 15 إلى 30 دقيقة، كما شارك في عروض نوادي المسرح التجريبي 14 عرضا مسرحيا من المحافظات المصرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا تحقَّق بعد عام من عُــمْر حُــكومة أخــنوش؟

    وزعت الحكومة الحالية، بقيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، وشريكيه في التحالف الحكومي حزب الإستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة، (وزعت) وعودا وردية على المواطنات والمواطنين خلال حملاتها الإنتخابية التي مكنتها من الفوز في انتخابات 8 شتنبر 2021.

    وبعد مرور عام بالتمام والكمال من عمر هذه الحكومة، يتبادر إلى ذهن المغاربة جميعا، ومعهم متابعو الشأن السياسي، أسئلة عريضة عن ما حققته هذه الحكومة منذ انتخابها إلى اليوم، وهل أوفت بعهودها وتعهداتها تجاه المواطنات والمواطنين.

    وفي هذا السياق، يرى أستاذ العلوم السياسية، بجامعة محمد الخامس بالرباط، عبد النبي صبري، أن “الجواب عن هذا السؤال من الناحية الموضوعية لا يمكن الحكم على أداء أية حكومة كيفما كان لونها السياسي في فترة زمنية لا تتجاوز السنة، لكن رغم ذلك يمكن الحكم عليها، من خلال مستوى المردودية وكيفية الأداء على المستوى القطاعي”.

    عبد النبي صبري: أستاذ العلاقات الدولية والعلوم السياسية بكلية الحقوق السويسي بالرباط

    وأوضح صبري، في تصريحه لـ”آشكاين”، أنه “بشكل عام فإن الحكومة الحالية تشكلت في ظرفية وباء كورونا، وكانت التحديات كبيرة والإنتظارات أكبر”، موردا أن “مشكلة هذه الحكومة هي أنها رفعت سقف طموحات عالِ، دون أن تدرك العلاقة ما بين الموارد وبين المردودية، كما أن الحكومة الحالية ينقصها التواصل، أي أن التواصل فيها شبه منعدم  ما عدا ما يجري في الندوة الأسبوعية عقب المجلس الحكومي الأسبوعي “.

    وأردف “أن التساؤل كان مطروحا في 8 شتنبر من العام الماضي، حول ما إن كانت الحكومة ستبشر المغاربة في كل أسبوع بما تم تحقيقه من إنجازات، أم أن الناطق الرسمي سيكتفي بسرد ما تم التوافق حوله من التعيينات، يعني كعكة المناصب الحكومية في الدول، مثل المؤسسات العمومية”.

    وأضاف أن “ما ينقص هذا الحكومة هو أنها لم تتخذ القرارات الصعبة، حيث إن الملك، في تشكيل إحدى الحكومات بداية هذه الألفية، قال إنه على الحكومة أن تتخذ القرارات الصعبة، والحكومة الحالية لم تتخذ قرارات صعبة، أي قرارات تضرب جيوب الإنتهازيين والمصلحيين وأصحاب المصالح وتضارب المصالح، بل تم اتخاذ بعض القرارات التي قصفت بعض المواطنين في جيوبهم “.

    وأشار المحلل السياسي نفسه، إلى أنه “عندما جاءت ظرفية الحرب الروسية الأوكرانية، كان أداء الحكومة خلالها باهتا، فمع ارتفاع سُعار الأسعار لم تقم الحكومة بالمتعين عليها من أجل ضبط سعار الأسعار”.

    “فمثلا في المسائل المتعلقة بالبترول”، يورد صبري “لا يمكن للحكومة أن تبرر أو تقنع الناس بأن ثمن البترول الذي يصل اليوم إلى السوق المغربية هو نفس الثمن الذي يمكن أن يشتري به المواطن، لأن  البترول كانت فيه لوبيات استفادت من سعار الأسعار ومن تقاسم الغنائم والإتفاق بينها حول الإحتكار، رغم أن هناك تحرير للمحروقات في عهد الحكومات السابقة، فلو كانت الحكومات السابقة ارتكبت خطأ ولم تسقف الأسعار، فالحكومة الحالية ارتكبت أخطاء أفدح باتخاذها بعض التبريرات الواهية التي لا تعكس حقيقة ولا قيمة البرميل في السوق”.

    ولفت الإنتباه إلى أنه “رغم تقديم الحكومة لدعم من أجل التخفيف من الغلاء، فيبقى السؤال المطروح من استفاد منه، وما هي الفئات المستهدفة، في حين أن فئات كانت بحاجة لهذا الدعم لم تستفد منه”.

    وشدد على أن “هناك بعض المسائل الأخرى التي يمكن أن نقول أن الحكومة، إلى حد ما، حققت فيها أمورا إيجابية، هي متابعة الحوار الاجتماعي، ولعل أهم أمر هو العمل على استكمال ورش الحماية الإجتماعية وتوسيع المستفيدين منها ، ولكنه ورش ملكي بدأ قبل هذه الحكومة”.

    وخلص إلى أن “الحكومة الحالية يجب أن تتخذ القرارات الصعبة، ولعل خطاب عيد العرش، أشار فيه الملك إلى التعامل بالحزم والجزم مع لوبيات الأسعار، وبالتالي يجب البحث عن حلول واقعية وبدائل حقيقية، وتوسيع دائرة المستفيدين من الموارد على حد سواء، وإعادة النظر في طريقة تدبير بعض القطاعات الحكومية، لانها بينت بالملموس أن حكومة الكفاءات في بعض القطاعات تنقصها الكفاءات”.

    إقرأ الخبر من مصدره