Auteur/autrice : أشكاين

  • حُـكومة سبتة تستعد لترحيل 60 قاصرا مغربيا

    في مُحاولة منها لتخفيف الضغط الكبير الذي تعرفه مراكز إيواء القاصرين بالمدينة، تستعد حكومة سبتة لترحيل 60 قاصرًا مغربيا سيغادرون المدينة إلى مناطق أخرى بإسبانيا بحلول نهاية عام 2022 و 32 قاصرًا آخرين في عام 2023.

    وحسب ما أوردته صحيفة “إل فارو” الإسبانية، فقد أعلن وزير الصحة الإسباني، ألبرتو جيتان ، اليوم الخميس، أن لقاءً مرتقبا خلال النصف الثاني من الشهر الجاري مع ممثلين عن وزارة الحقوق الإجتماعية، سيعقد لتفعيل آلية إحالة الأطفال المهاجرين المغاربة، في نهاية شهر يوليو بعد موافقة الحكومة المركزية.

    وحسب المصدر ذاته، فقد تركت موجة الهجرة، 161 قاصرًا مغربيا غير مصحوبين بذويهم في المدينة بين 1 يونيو و 31 غشت. وفقط خلال الشهر الماضي، بلغ عدد القاصرين تحت وصاية خدمة حماية الطفل بسبتة؛ 84 شابًا لم يبلغوا سن 18 عامًا.

    تجدر الإشارة، إلى أن حكومة سبتة قد أعلنت العام الماضي عن وجود حوالي 800 قاصر مغربي داخل المدينة، بعد التدفقات الكبيرة التي عرفتها المدينة في ماي 2021 بسبب الأزمة الدبلوماسية بين الرباط و مدريد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاعبون من الرجاء و الوداد مرشحون للدفاع عن قميص “أسود الأطلس” في “المونديال”

    يُنتظر أن يكشف وليد الركراكي، المدير الفني للمُنتخب المغربي الأول لكرة القدم، الاثنين القادم، عن أسماء اللاعبين الموجهة لهم الدعوة، للمشاركة في المباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما “أسود الأطلس”، أمام كل من منتخبي تشيلي وباراغواي في الـ23 من سبتمبر الجاري، والـ27 من الشهر نفسه في الديار الإسبانية.

    وحسب معطيات خاصة توصل إليها “العربي الجديد” من مصدر مقرب للجامعة الملكية المغربية للكرة في المغرب، فإن القائمة القادمة يُنتظر أن تشهد وجود بعض الأسماء التي تلعب في الدوري المغربي، للوقوف على إمكاناتها وقدراتها الفنية برفقة المنتخب المغربي الأول المقبل على المشاركة في “مونديال” قطر، وخاصة في ظل توهج الأندية المغربية بعد تتويج الوداد الرياضي بلقب دوري أبطال أفريقيا، ونهضة بركان بكأس الكونفدرالية الأفريقية الموسم الماضي.

    وأوضحت المصادر نفسها أن هناك بعض الأسماء المغربية المحلية تبقى حظوظها وافرة جداً للبقاء ضمن اللائحة النهائية، للمدير الفني لـ”أسود الأطلس” وليد الركراكي، وبذلك ضمان المشاركة في النسخة المقبلة من “المونديال”.

    وأشارت ذات المصادر إلى أن الرباعي، يحيى عطية الله، الظهير الأيسر لنادي الوداد الرياضي، ومتوسط ميدان الفريق يحيى جبران، إضافة إلى حارس مرمى الرجاء الرياضي أنس الزنيتي، وأحمد رضا التكناوتي حامي عرين الفريق “الأحمر”، يعتبرون الأوفر حظاً لتمثيل اللاعب المحلي ضمن المنتخب المغربي الأول في النسخة المقبلة من نهائيات كأس العالم قطر 2022.

    جدير بالذكر أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أكدت في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي، أن وليد الركراكي سيعقد مؤتمراً صحافياً، الإثنين المقبل، في قاعة الندوات بمركب محمد السادس بضواحي العاصمة الرباط، للإفصاح عن لائحة “الأسود” التي ستخوض المباراتين الوديتين المذكورتين.

    العربي الجديد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. مجلس الشيوخ الأمريكي يصادق على تعيين سفيرا لدى المغرب.. فمن يكون؟ (وثيقة)

    كشفت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الجمعة 9 شتنبر الجاري، عن مصادقة مجلس الشيوخ الأمريكي على تعيين كبير مستشاري الوزارة، بونيت تالوار سفيرا لدى المغرب.

    ونشرت الوزارة، في تغريدة على حسابها بـ “تويتر” تهنئة للمعني بالأمر جاء فيها “مبروك لبونييت تالوار تعيينه من طرف مجلس الشيوخ سفيرنا القادم لدى المملكة المغربية”.

    وشدد ذات منشور الخارجية على أن الشراكة التي تجمع الولايات المتحدة الأمريكية “محورية من أجل تحقيق السلام الإقليمي والأمن والازدهار”.

    من يكون بونيت تالوار؟

    وكان الرئيس الأمريكيّ جو بايدن قد رشح تعيين كبير مستشاري الخارجية الامريكية بونيت تالوار سفيرا جديدًا للولايات المتحدة الأمريكية ومفوضا لدى المملكة المغربية، في مارس الماضي.

    وأوضح بلاغ للبيت الأبيض أن تالوار شغل مناصب عليا في مجال الأمن القومي والسياسة الخارجية بوزارة الخارجية والبيت الأبيض ومجلس الشيوخ الأمريكي.

    ويشغل السفير الأمريكي المعين حالياً منصب كبير مستشاري وزارة الخارجية، فيما شغل سابقاً منصب مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية والعسكرية، والمساعد الخاص للرئيس، ومدير في مجلس الأمن القومي، وكبير الموظفين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي.

    وكان تالوار أحد كبار مستشاري باراك أوباما لشؤون الشرق الأوسط، وساهم في فتح محادثات مع إيران قبل الاتفاق النووي. ويحتاج السفير المعين إلى موافقة الكونغرس قبل مباشرة مهامه على رأس السفارة الأمريكية بالرباط.

    وأشار البيت الأبيض، إلى أن تالوار كان باحثاً أول في معهد سياسات مجتمع آسيا، وباحثا زائرا في مركز جامعة بنسلفانيا ومستشاراً لمنظمة “إنتر ميديت” غير الحكومية لحل النزاعات، وأستاذا غير مقيم في مركز جامعة جورج تاون للدراسات الأمنية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيفُ ستة أشخاص بسبب ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشُط في الإتجار في المُخدِّرات

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الخميس، من توقيف ستة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في الحيازة والاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، وحجز 13 ألفا و125 قرصا طبيا مخدرا.

    وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن هذه التدخلات الأمنية أسفرت عن توقيف شخصين بمنطقة سيدي عثمان بمدينة الدار البيضاء، وبحوزتهما تم حجز 13.125 قرصا طبيا مخدرا من نوع «Rivotril»، قبل أن يتم توقيف باقي المشتبه فيهم خلال عملية أمنية جرى تنفيذها بشكل متزامن بتنسيق مع مصالح الدرك الملكي بمنطقة “بوسكورة” ضواحي مدينة الدار البيضاء، وذلك للإشتباه في تورطهم في نشاط هذه الشبكة الإجرامية.

    وأضاف المصدر ذاته أنه إلى جانب المؤثرات العقلية المحجوزة، أسفرت عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن حجز دراجة نارية ومجموعة من الهواتف النقالة، فضلا عن حجز مبالغ مالية مهمة يشتبه في كونها من عائدات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم الإحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك بغرض تحديد باقي المتورطين المفترضين والإمتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    وذكر البلاغ بأن إحباط هذا النشاط الإجرامي جرى في سياق الجهود المكثفة، التي تبذلها المصالح الأمنية لمُكافحة تهريب وترويج الأقراص المخدرة، التي تعتبر واحدة من الأسباب المفضية لارتكاب الجرائم الموسومة بالعنف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس: المملكة المغربية فقَدت صديقةً عظيمة

    بعث الملك محمد السادس برقية تعزية و مواساة إلى الملك تشـارلـز الثالث، على إثر وفاة الملكة إليزابيت الثانية.

    ومما جاء في هذه البرقية “فقد تلقيت ببالغ التأثر و شديد الأسى نبأ وفاة والدتكم صاحبة الجلالة الملكة إليزابيت الثانية، تغمدها الله برحمته”.

    وأضاف الملك “بهذه المناسبة الأليمة، أعـرب لـكـم، ومن خلالكم لكافة أفراد أسرتكم الملكيـة الموقرة، وللشعب البريطاني، باسمي الخاص وباسم أسرتي الملكية والشعب المغربي قاطبة، عن أحر التعازي القلبية وأصدق المواساة، في هذا المصاب الجلل والرزء الفادح الذي ألم بكم جميعا راجيا لكم جميل الصبر وحسن العزاء”.

    وقال صاحب الجلالة “وإنني لأستحضر، في هذا الظرف العصيب، وبكل إجلال ، مناقب الراحلة الكبيرة، التـي ظـلـت رمزا لعظمـة المملكة المتحدة، وكرست حياتهـا لخدمـة بـلـدها، حيث ارتقـت المملكة المتحدة في عهدها الزاهر إلى مراقي التقدم والرخاء، وتبوأت مكانة وازنة سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي”.

    وخلص الملك، في هذه البرقية، إلى أن “المملكة المغربية فقدت برحيلها، صديقة عظيمة ومتميزة ظلت تكن لها كامل التقدير، خاصة وأن الفقيـدة الكبيرة كانـت شـديدة الحرص على تمتين روابـط الصـداقة التاريخية القائمة بين مملكتينا العريقتين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنجاز عالمي جديد للبطل المغربي سفيان البقالي

    توج العداء المغربي والبطل الأولمبي سفيان البقالي، مساء أمس الخميس بالميدالية الذهبية لسباق 3000 متر موانع، برسم منافسات الدوري الماسي لألعاب القوى، بالعاصمة السويسرية زيوريخ.

    وتمكن سفيان البقالي من قطع مسافة 3000 متر موانع، في 8 دقائق وسبع ثواني و 67 جزء من المائة، محققا فوزه السادس في السباق السادس هذا الموسم، مواصلا سيطرته المطلقة على هذا التخصص.

    و شهد السباق مشاركة الإثيوبي والي جيتنيت صاحب المركز الرابع في بطولة العالم بالاضافة إلى الكيني أبراهام كيبيوت الذي حل خامسا في المونديال الأخير.

    و يعد البقالي أول عداء مغربي يفوز بلقب الدوري الماسي في نسخته الجديدة الذي انطلق عام 2010، و جاء بديلا للدوري الذهبي الذي توج من خلاله هشام الكروج 4 مرات سنوات 1998 2000، 2001، و2002.

    وكان العداء المغربي قد حقق الميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية “طوكيو 2020″، كما انتزع الميدالية الذهبية في بطولة العالم لألعاب القوى التي جرت مؤخرا في مدينة يوجين الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة كرة القدم تُدين بشدة الإعتداءات “الوحشية” التي تعرض لها لاعبو المُنتخب الوطني من طرف لاعبي المنتخب الجزائري

    أدانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم “بشدة الأحداث الوحشية والهمجية” التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي المنتخب الجزائري و الجماهير ،التي اقتحمت أرضية الملعب بعد نهاية المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس الخميس برسم نهائي منافسات كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها مدينة وهران بالجزائر.
    وقالت الجامعة في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي “على إثر الأحداث اللارياضية والاعتداءات الوحشية التي تعرض لها أعضاء المنتخب المغربي لأقل من سبعة عشرة سنة بعد نهاية المباراة التي جمعت النخبة الوطنية ونظيرتها الجزائرية، برسم منافسات نهاية كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها بمدينة وهران بالجزائر، وجهت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسالة الى الإتحاد العربي أعربت من خلالها عن الإدانة الشديدة للأحداث الوحشية والهمجية التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي الفريق الخصم والجماهير التي اقتحمت أرضية الملعب.”
    و بعد أن أعربت عن استغرابها “للغياب التام للأمن في حضور جماهيري غفير و ظروف مشحونة قبل و أثناء المباراة”، طالبت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الإتحاد العربي لكرة القدم “باتخاذ الإجراءات الصارمة وفق القوانين واللوائح المنظمة للعبة كرة القدم”.
    وفي الختام عبرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، “عن أسفها العميق لغياب أبجديات الروح الرياضية أثناء هذه المباراة”، مؤكدة أنها “ستسخر كل الإمكانيات القانونية من أجل صون حقوق (أشبال الأطلس) وترسيخ مبادئ الروح الرياضية التي غابت جملة وتفصيلا في أعقاب هذه المباراة النهائية التي جمعت بين لاعبين أطفال تقل أعمارهم عن سبعة عشرة سنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة: نتائجُ الحوار الاجتماعي بدون أثرٍ ملموس بسبب الغـلاء

    قالت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن النتائج الأولى للحوار الإجتماعي بقيت بدون أثر ملموس في ظل استمرار موجة الغلاء واستغلال تجار الأزمة الفرصة بدون أدنى حس وطني.

    ودعت النقابة المشار إليها، إلى الزيادة العامة في الأجور لكل الموظفين والمأجورين، وصرف الدعم المباشر لعديمي الدخل من أجل التعويض عن الضرر الذي لحق المعيش اليومي لكل المغاربة جراء الغلاء.

    وتشدد الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بحسب العدد الجديد ليومية “المساء”، على ضرورة الحرص على تعزيز مقومات السلم الإجتماعي واستقرار البلاد، من خلال التدخل لضبط الأسعار والعودة إلى نظام دعم أسعار المحروقات، وحمْل الأغنياء، شركاتٍ وأشخاصاً، على دفع واجباتهم الضريبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الجمعة .. قطرات مطرية ورياح ببعض مناطق المملكة

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم غد الجمعة، نزول قطرات مطرية وبروز رعد محلي بمرتفعات الأطلس وسفوحه الجنوبية-الشرقية وجنوب المنطقة الشرقية ومحليا جنوب المملكة، فضلا عن تشكل كتل ضبابية بسهول المحيط الأطلسي الشمالية والوسطى.

    كما يرتقب تسجيل هبات رياح محليا قوية بعض الشيء بكل من جنوب المنطقة الشرقية، وجنوب البلاد، والجنوب-الشرقي، ومرتفعات الأطلس، مع تناثر حبات من الغبار محليا.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 12 و 17 درجة بمرتفعات الأطلس، وما بين 24 و 31 درجة بالجنوب-الشرقي للبلاد وشمال شرق وجنوب الأقاليم الجنوبية، وستكون ما بين 17 و23 درجة عموما في ما تبقى من أرجاء المملكة.

    أما درجات الحرارة خلال النهار، فستعرف ارتفاعا طفيفا مع طقس حار نوعا ما داخل البلاد.

    وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج ما بين كاب سبارتيل والمحمدية، وما بين طرفاية وبوجدور، وهائجا بباقي المناطق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا لا تكون الجزائر العاصمة “دُبَي” شمال إفريقيا؟

    سعيد الغماز

    المتابع لوسائل الإعلام العمومي في الجزائر، يجده يتحدث باسهاب عن الجزائر العظمى التي أصبحت قوة إقليمية. كما يلاحظ التضخيم المبالغ فيه لموقع الجزائر في المنتظم الدولي وكأنها أصبحت تنتمي لمجموعة العشرين G20، وكذلك الانتصارات الكثيرة التي يحققها النظام الجزائري دون معرفة طبيعتها ولا من هو الطرف المنهزم أمام قوة الجيش الجزائري المزعومة. والغريب في الأمر هو أن هذه القوة الإقليمية الجزائرية لا نجد الحديث عنها إلا في وسائل الإعلام الجزائري، أما الإعلام الدولي فهو يتحدث عن واقع جزائري مغاير لما يُروِّج له النظام في قصر المرادية. فخلال زيارة ماكرون للجزائر تناول الإعلام الدولي قضية الرغبة الجامحة لدى الشباب الجزائري والعاطلين عن العمل في الهجرة للدول الأوروبية. وعرضت إحدى القنوات الدولية تصريحا لجزائري يرحب بزيارة ماكرون لبلده ويدعوه للبقاء فيها ويهاجر هو ليستقر في فرنسا، وجزائري آخر يُعبِّر صراحة عن حلمه بالهجرة لأوروبا لأن في بلاده الجزائر لا يوجد عمل ولا عيش كريم حسب تصريحه.

    ومن غريب الصدف أن تتحدث وسائل الإعلام الدولية عن هذا الوضع الداخلي في الجزائر، وفي نفس الوقت تعرض ربورتاجا عن “دُبَي” وما وصلت إليه من رقي وتقدم حتى صارت مدينة عالمية. هذه الصدفة جعلتني أطرح السؤال التالي: لما ذا لا تكون الجزائر هي “دبي” شمال إفريقيا؟ وذلك بحكم أن الجزائر تملك نفس ثروات الإمارات العربية المتحدة المتجلية في الغاز والبيترول.

    من الناحيثة النظرية، نقول إن الجزائر تملك نفس الثروات النفطية التي اعتمدت عليها الإمارات العربية المتحدة لتحقيق تقدمها وطفرتها التنموية. فلماذا تتحدث وسائل الإعلام الدولي عن التقدم في الإمارات، وعن حلم الشباب للهجرة السرية في الجزائر ويقولون إنهم ضائعون في بلدهم؟

    الجواب ليس صعبا، لأنه يكمن في مقارنة بسيطة بين تصرف الإمارات وكيفية تثمينها لثرواتها النفطية، وبين تصرف الجزائر وكيفية تبذيرها لثرواتها النفطية. ويمكن تلخيص الجواب في ثلاث نقط:

    أولا: ساهمت الإمارات العربية المتحدة في بناء مجلس التعاون الخليجي لتقوية موقعها في محيطها الإقليمي والدولي. فرغم وجود منافسين أقوياء في المحيط الجيوستراتيجي لدولة الإمارات كالصين وسنغافورة وماليزيا واليابان، فإن وجود دولة الإمارات العربية المتحدة في تكتل مجلس التعاون الخليجي جعلها أكثر قوة وأكثر قدرة على الدفاع عن مصالحها وحماية ثرواتها.

    أما الجزائر فلم تكترث لموقعها الجيوستراتيجي المتمثل أساسا في الإتحاد الأوروبي. وبدل أن تعمل بكل طاقتها من أجل خلق وضع إقليمي يساعدها على حماية مصالحها وثرواتها، كما فعلت الإمارات مع مجلس التعاون الخليجي، قام النظام الجزائري بتوظيف ثروات الجزائر النفطية من أجل إضعاف الإتحاد المغاربي بتقديم المال والسلاح لتقسيم جارتها المملكة المغربية، وهو ما جعل الجزائر بثرواتها فريسة سهلة للدول الأوروبية.

    ثانيا: الأزمة الخطيرة مع قطر استفادت منها الإمارات كثيرا، وعرفت كيف تختار بين الخسارة التي ستجنيها من استمرار خلافها مع جارتها قطر، وبين الربح الكبير إن هي انتصرت للوحدة وحسن الجوار عل حساب التفرقة وصراع الأشقاء. حِكْمَة الإمارات جعلتها تطوي ملف صراعها مع قطر في أقل من ثلاث سنين، وتمكنت بذلك من مواصلت مسيرتها التنموية ونهضتها الإقتصادية متجنبة الوقوع فريسة لمحيطها الجيوستراتيجي إن هي ساهمت في إضعاف محيطها الإقليمي المتمثل في مجلس التعاون الخليجي.

    أما الجنيرالات الذين يحكمون الجزائر، فعكس ما قامت به الإمارات، اختاروا الاتجاه نحو خراب بلادهم والمنطقة التي ينتمون إليها، بالوقوف أمام أي مبادرة للمصالحة لتسهيل بناء اتحاد المغرب العربي. فإذا كانت الإمارات ساهمت في تأسيس مجلس التعاون الخليجي، وقامت بإطفاء نار الخلاف مع جارتها قطر في أقل من ثلاث سنوات، فإن النظام الجزائري ساهم في إفشال قيام اتحاد المغرب العربي، ولم يَقُم بأي مبادرة من أجل المصالحة في قضية عمَّرَت لحد الآن أكثر من 45 سنة. علما أنها قضية مفتعلة، الهدف منها هو زرع كيان وهمي لتقسيم وطن يشكل العمود الفقري لاتحاد المغرب العربي. بل حتى الحدود المغلقة مع جارته المملكة المغربية لا زالت على حالها منذ عقود، ولا يريد لحد الآن، جنيرالات الجزائر، القيام بأي مبادرة في اتجاه إعادة فتح الحدود. هذا الواقع جعل الجزائر ضعيفة في محيطها الجيوستراتيجا وعاجزة عن حماية ثرواتها.

    هذه هي الجزائر التي لم ولن تستطيع بناء “دبي” شمال إفريقيا بنظام عسكري يسير عكس مصالح بلده. لكنها الجزائر التي يتحدث إعلامها عن جزائر كقوة إقليمية، في حين يتحدث الإعلام الدولي عن دبي المتقدمة والراقية وعن جزائر تفتقد للرقي والتقدم ويريد شبابها الهجرة نحو أوروبا.

    ثالثا: عرفت الإمارات العربية المتحدة كيف تتعامل مع ثرواتها النفطية، وقامت باستثمارات لتنويع اقتصادها وجعله غير مرتبط بسعر الطاقة في السوق الدولية. وساعدها في نجاح نهضتها التنموية، الحكامة الجيدة التي تتميز بها ديبلوماسيتها الخارجية. أما الجزائر فلا يملك نظامها العسكري أي رؤية تنموية، وعقيدته العسكرية القائمة على أساس إثارة العداء مع الجيران لضمان السلم الداخلي، جعله غير قادر على إقامة مشاريع تنموية وبرامج اقتصادية متنوعة لتقليص اعتماد ميزانية الدولة على مداخيل الغاز والبيترول.

    هذه هي الإمارات التي تستثمر في العديد من البلدان العربية، وهذه هي الجزائر التي تُفرِّق المال لشراء المواقف حين يرتفع سعر الطاقة وتنكفئ على الذات حين ينخفض سعرها.

    هذه هي الإمارات التي تطمح لمسقبل أكثر تقدما وتطورا، وهذه هي الجزائر الغارقة في مشاكلها الداخلية والداعمة للصراعات الإقليمية لكي لا تشهد بلدا جارا يتقدم ويحقق التنمية لكي لا ينفضح واقعها.

    في النهاية هذه هي الإمارات التي تتنافس مع جيرانها في الإقتصاد والتنمية، وهذه هي الجزائر التي تتنافس مع جيراتها في الضعف والتخلف. فعقيدة الجنيرلات الذين يحكمون الجزائر لا يريدون لأي دولة من جيرانها أن تحقق التقدم الإقتصادي أو الطفرة التنموية لكيلا يجدوا أنفسهم في مواجهة شعوبهم، ولكيلا يحاسبهم الشارع الجزائري عن الثروات التي أُهدرت في سبيل خلق دولة وهمية بدعمها بالمال والسلاح. والنتيجة وطن جزائري غارق في مشاكل اقتصادية واجتماعية، وصحراء خاضعة للمملكة المغربية تنعم بمشاريع تنموية يتحدث عنها الإعلام الدولي. وفي المقابل نجد منظمة انفصالية أهدر عليها جنيرالات الجزائر ملايير الدولارات وهي الآن محتجزة في تندوف داخل الأراضي الجزائرية بلا أفق ولا مستقبل.

    خلاصة القول: ما دام جنيرالات الجزائر مستمرون في عدائهم لجيرانهم فلن تتحول الجزائر العاصمة ل”دُبَي” شمال إفريقيا، رغم توفرها على نفس ثروات الإمارات العربية المتحدة. وقد صدق الجزائريون الذين زاروا المغرب فوجدوا أن العاصمة الجزائر لا تُقارَن مع عاصمة المملكة المغربية الرباط، وإنما تُقارَن مع مدينة العيون في الصحراء المغربية.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

    إقرأ الخبر من مصدره