Auteur/autrice : أشطاري24

  • إبراز جهود تحسين جاذبية الوجهات السياحية تحت قيادة جلالة الملك في مؤتمر دولي

    تشارك الشركة المغربية للهندسة السياحية في مؤتمر “ضيافة المستقبل” المنظم بدبي ما بين 19 و22 شتنبر الجاري ، والذي يحضره عدد من المستثمرين في القطاع السياحي.

    وتم خلال هذا المؤتمر الدولي المخصص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، والذي يشارك فيه أزيد من ألف من الفاعلين في قطاع السياحة على الصعيد العالمي، تسليط الضوء على المؤهلات السياحية المتعددة والمتنوعة التي يزخر بها المغرب ،وضمنها موقعه الذي يجعل منه احد البلدان الأكثر جذبا للاستثمارات في القطاع .

    واستعرض المشاركون خلال جلسة حول تطور القطاع السياحي بالمملكة المغربية ، شارك فيها المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية ، عماد برقاد ،وعدد من الفاعلين في مجال الاستثمار بالمملكة ، أوجه التطور التي حققها المغرب على صعيد الاستثمار السياحي ،والفرص التي تزخر بها المملكة في هذا المجال، ومناخ الاستثمار الملائم والمحفز ،فضلا عن المؤهلات التي تتمتع بها الوجهات الجنوبية للمغرب.

    كما شارك السيد برقاد خلال اليوم الثاني للمؤتمر في ورشة حول الوجهات السياحية الرائدة الى جانب عدد من الفاعلين في مجال الاستثمار السياحي وضمنهم هيئة الشارقة للاستثمار والتنمية ، وصندوق التنمية السياحية، وهيئة رأس الخيمة للسياحة والتنمية.

    وأكد المتدخلون في هذه الورشة على الدور الهام للاستثمار في النمو المستدام للوجهات السياحية، والمنتجات السياحية، فضلا عن التحفيزات المتوفرة من اجل جذب وتسهيل الاستثمار في القطاع .

    في هذا السياق سلط المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية ، الضوء على المشاريع السياحية التي تم إنجازها بالمغرب، على غرار مشروع تغازوت – باي ذي البصمة البيئية القوية ، ومشروع الداخلة- باي.

    وأبرز المؤهلات السياحية المتعددة التي تكتنزها المملكة المغربية ، مذكرا في هذا الصدد بالجهود التي يبذلها المغرب من اجل تحسين جاذبية الوجهات السياحية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وشكل هذا الملتقى مناسبة للإعلان عن انعقاد المنتدى الافريقي للاستثمار الفندقي ، الذي سينظم ما بين 2 و4 نونبر المقبل بتغازوت – باي –اكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإبتسامة … يا لها من عدوى!

    تقول الكاتبة أحلام مستغانمي “إن الابتسامات فواصل ونقاط انقطاع، وقليل من الناس أولئك الذين ما زالوا يتقنون وضع الفواصل والنقط في كلامهم..”، فعلا الإبتسامة لها دور كبير و مفعول قوي جدا في حياة الأفراد قد يتغافل الكثيرون عنها ودون مبالغة في الأمر هي سر سعادة الإنسان أو شقاؤه ، وبإمكانها أن تفتح له أبوابا كثيرة وغيابها يمكن أن ينفر المحيطين حول فاقدها ..
    لا يمكننا أن ننكر الأحوال النفسية للمغاربة خصوصا بعد أزمة كورونا العالمية ، و تخوف الكثيرين من مصافحة بعضهم البعض و إلتزام آخرين بتجنب التجمعات ، حيث أصبح البعض يتفادى الوقوف المطول و أصبح الجار يتفادى جاره ، الكل في قوقعته حتى فقد معظم الناس ابتسامتهم فتجد حتى الأمهات في بعض المدارس يصطحبن أولادهن ، و يولوا بسرعة إلى أدبارهن ، ففي استطلاع رأي على منصات التواصل الإجتماعي، أغلب السيدات يتحدثن عن فقدان الإبتسامة التي كن يقتسمنها لإلقاء التحية سواء في المدرسة أو السوق و في بعض الأحيان حتى في العمل ، فأصبح الإنسان يتغافل عن هاته الجزئية البسيطة من تقاسيم الوجه ، و هو لا يعلم أنها يمكن أن تغير يومه إلى الأفضل ؛
    فقد ثبت علميا أن الإبتسامة تساعد في إنتاج كريات الدم البيضاء في الجسم و التي بدورها تكون مسؤولة عن مقاومة الأمراض و هذا ينعكس إيجابا على تقوية جهاز المناعة لذلك ترى الأطباء المختصين في أمراض الأطفال يحاولون رسم الإبتسامة على محيا الصغار وذلك لتعزيز تقوية المناعة عندهم و تسهيل مواجهة أمراضهم، ناهيك عن هرمونات تفرز في الجسم تسمى “الأندورفين” بمجرد ابتسامتك ، حيث تخفف من حدة الضغط التوتر العصبيفي الجسم و خصوصا على القلب و جهاز الأعصاب و هاته الهرمونات لا يمكن جسمك الحصول عليها ، إلا بممارسة الرياضة أو القيام بمجهود بدني خفيف ، و من بين هاته المجهودات ابتسامة جميلة خفيفة تلقا بها أخاك أو صديقك أو جارك أو زميلك ، فتنقل له العدوى ! نعم حيث ذكر الإختصاصيون في هذا المجال أن الإبتسامة معدية ، حيث إذا ابتسم شخص أمامك فأوتوماتيكيا تبتسم له لأن لكل فعل في الحياة ردة فعل -إلا في حالات قليلة- حيث أن جزءا من المخ ، ينشط بمجرد رؤية ابتسامة فيعطي دماغك أمرا للسيالة العصبية لكي تقلص العضلات المحيطة بفمك و التي حصرتها بعضالأبحاث في 14 عضلة ! و هاته التقنية تحد من زحف الشيخوخة على وجه الإنسان . فبالنسبة للكسالى الذين لا يمارسون الرياضة على الأقل … إبتسموا !
    أما من الجانب الديني ، فقد قال رسولنا الكريم في هذا الباب : ” تبسمك في وجه أخيك صدقة ” فقد أصبحنا نلاحظ في عصر السرعة قلما يقابل الإنسان إنسانا آخر بابتسامة ، و حتى إذا فعلها تجده يتذمر لأن الطرف الآخر لم يبادله الإبتسامة أو التحية ، و يصل هذا الشخص إلى حد قطع وعد على نفسه بألا يبتسم مجددا في طريقه …، لكن هذا خطأ فادح في حق نفسه كما فصلنا أعلاه بالنسبة للجانب العلمي ، و كذا في ديننا الحنيف ، لأنه عندما تتصدق ، فأنت في عبادة بينك وبين خالقك ، لدرجة أن يدك اليسرى لا تعلم ماذا أعطت اليمنى ، و كذلك الحال بالنسبة للإبتسامة فهي صدقة كما و رد في الحديث الشريف ، فهي إن لم تنفع غيرك فكن على يقين أنها نفعتك …بل حتى أن أهل المغرب القدامى كانت لهم أمثلة و معاني قديمة حيث قالو في هذا الصدد ” إذا لم تتصدق بفلسك ، فتصدق بضرسك ” وكن على يقين أن الله لا يضيع أجر من عمل حسنا !
    فتصور أنك إذا صادفت شخصا مهموما في طريقك أو في عملك أو محيطك يصبح إنسانا سعيدا ، فرحا مستبشرا لأنه قابل وجها سمحا بشوشا ، فلما تضيع عليك هاته الفرصة الثمينة التي لا تتطلب منك لا جهدا جسميا و لا عبئا ماديا . وترجع عليك بالنفع في دنياك و في آخرتك ، فالفكرة التي عليك الإقتناع بها هي أن الإنسان المبتسم هو دائما إنسان محبوب و ناجحو يتمتع بصحة جيدة ،حيث فقط بمجرد تبسمك ، ينقص في جسمك هرمونات التوتر و القلق مثل الكورتيزول و الأدرينالين و الدوبامين فيقل بذلك ضغط الدم زيادة على كون الإبتسامة تصنف في خانة قاتل الألم الطبيعي ، حيث ابتسامتك ولو رغما عنك و عن ظروفك وقت الألم تخفف عنك عبئك وفوق ذلك تسمى ابتسامة الحمد و الشكر على كل حال من الأحوال !و أخيرا نختم بمقولة الشاعر : “قال ابتسم … قال السماء كئيبة و تجهم ، …قلت ابتسم يكفي التجهم في السماء ، فلعل غيرك إن رآك مرنماترك الكآبة و ترنم”
    سناء البوعزاوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني فرنسي يسائل حكومته حول “الصعوبات” التي يواجهها المغاربة مع التأشيرات

    ساءل عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، كريستيان كامبون، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ، حكومة بلاده بشأن “الصعوبات الكبيرة” التي يواجهها المواطنون المغاربة في الحصول على التأشيرات وانعكاساتها على العلاقات الفرنسية- المغربية.
    وفي رسالتين إلى وزيري الخارجية والداخلية، أكد السيد كامبون، وهو أيضا رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية-المغربية بمجلس الشيوخ، أنه تلقى خلال الأسابيع الأخيرة وعلى غرار عدد زملائه في المجلس، شكايات حول مجموعة من حالات رفض إصدار التأشيرات للمواطنين المغاربة الراغبين في السفر إلى فرنسا.
    وكتب في رسالتيه إلى وزيرة الخارجية كاترين كولونا، ووزير الداخلية جيرالد دارمانان، أنه “يتم رفض التأشيرات بينما تبدو الطلبات شرعية تماما، مثل طبيب مدعو إلى مؤتمر طبي دولي، أو رياضي يجب أن يشارك في مسابقة دولية”.
    وأكد السيناتور أنه في هذا النوع من الحالات، يثير رفض إصدار تأشيرة من قبل السلطات الفرنسية “استياء وتذمر” المواطنين المغاربة.
    وأشار إلى “أن الزيادة الأخيرة في قرارات رفض إصدار التأشيرات أو تصاريح الإقامة للمواطنين المغاربة من قبل السلطات الفرنسية، يمكن أن تلحق ضررا خطيرا بالعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية مع المغرب، البلد الصديق لفرنسا، وقطب الاستقرار الأساسي في منطقة تتعدد فيها المخاطر والتهديدات”.
    وتابع السيد كامبون بالقول إن المغرب يمثل “شريكا استراتيجيا” لفرنسا، لاسيما في المجالين الاقتصادي والثقافي، مع العديد من الشركات الفرنسية وشبكة ثقافية كثيفة بالمملكة، وكذلك في محاربة الإرهاب وفي قضية الهجرة.
    وختم بالقول إنه “لتجنب أي خطر إضعاف تعاوننا الثنائي، لاسيما المكانة المهمة جدا للشركات الفرنسية في هذا البلد، يبدو من المناسب إعطاء تعليماتكم اللازمة لمصالحكم حتى يظهروا قدرا أكبر من المرونة في إجراءات إصدار التأشيرات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس: متابعة الغنوشي في حالة سراح والاستماع إليه في قضايا الإرهاب

    قرر قاض التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الارهاب، مساء اليوم الأربعاء، الابقاء على رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي في حالة سراح، وتأجيل الاستماع إليه إلى جلسة يوم 28 نونبر 2022 ، فيما يعرف بملف تسفير الشباب إلى بؤر التوتر، وفق ما صرح به عضو هيئة الدفاع سمير ديلو.
    وكان قاضي التحقيق، قرر قبل ذلك الابقاء على وزير الشؤون الدينية الأسبق نور الدين الخادمي بحالة سراح، ورفع اجراء تحجير السفر المفروض عليه، وتأجيل الاستماع له إلى يوم 18 نونير القادم. كما تم الابقاء على عضو مجلس شورى حركة النهضة الحبيب اللوز بحالة سراح، وتأجيل الاستماع إليه لجلسة يوم 21 نوفمبر القادم، وفق ذات المصدر.
    وأضاف ديلو، أنه سيتم هذه الليلة الاستماع لرئيس الحكومة الأسبق علي العريض، الذي تم الاحتفاظ به على ذمة التحقيقات في ملف القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي ينبه لهجمات إرهابية محتملة بالمغرب

    نجحت المجهودات الأمنية و العمليات الاستخباراتية و الأمنية للتصدي للارهاب، و اجتثاث منابع التطرف، و انخراط المغرب في عمليات و آليات مكافحة تمويل الارهاب و غسيل الاموال، والنجاح في ترسيخ الوسطية و الاعتدال الديني ، في جعل المملكة تحتل مركزا متقدما في المرتبة 76 عالميا، في تصنيف مؤشر الارهاب العالمي 2022، ووضع المغرب ضمن الخانة الصفراء التي تضم البلدان الأقل عرضة لتهديدات الخطر الإرهابي.

    ونبه التقرير المغرب من كونه ليس بمنأى عن هجمات محتملة قد يشنها متطرفون موالون لجماعات متطرفة، بما فيها تنظييم داعش والقاعدة، بعدما كشف التقرير أن مجموعة من البلدان التي تواجه خطرا إرهابيا متزايدا هي أفغانستان التي تصدرت اللائحة تليها العراق والصومال وبوركينا فاسو وسوريا ونيجيريا ومالي. على النقيض تعتبر تركمانستان والإمارات العربية المتحدة وأوزباكسان وزامبيا وزمبابوي هي البلدان الأكثر أمانا من أي هجوم إرهابي محتمل.

    وأفاد التقرير الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام، ومقره العاصمة الأسترالية سيدني، أن المغرب تقدم برتبتين في سلم الأمان، مقارنة بالنسخة السابقة للمؤشر الذي وضع المغرب في المركز الـ 74 العام الماضي.

    وحصل المغرب في نفس التقرير الجديد الصادر هذا العام على 1.156 درجة على مؤشر الإرهاب العالمي، ويعني ذلك أنه كلما اقترب الرقم من 10 يشتد الخطر في حين إذ اقترب المعدل من 0 يعني أن الأمن يزداد. وعلى مدى عشر سنوات، تقدم المغرب بفقدان 3.494 درجة.

    و حل المغرب في المركز 15، على المستوى العربي و الافريقي، بينما حلت الجزائر متأخرة عن المغرب في المركز 39 عالميا وقبلها تونس في المركز 38 عالميا. ومنح المؤشر 0 درجة لكل من الكويت وعمان وقطر والإمارات العربية، واضعا هذه البلدان الأربعة في الخانة الزرقاء الآكثر أمانا. أما البلدان الأكثر تهديدا في المنطقة فهي العراق وسوريا ومصر واليمن وليبيا.

    وعزا معدو التقرير تقدم المغرب على مؤشر الأمان إلى التحول الاستريتيجي التي اتخذته سلطات البلاد من اجل التصدي لخطر الإرهاب وذلك في أعقاب هجمات الدار البيضاء 16 ماي 2003.

    و أوضح التقرير أن هذه الهجمات دفعت المغرب إلى تحسين منظومته القانونية، فقد تم إقرار قانون الإرهاب 03/03 بعد أسبوعين من الهجمات، وهو نص واسع يشمل أيضا التحريض، فضلا عن إدراج أحكام تتماشى مع تضنيف الإرهاب كجريمة كبرى وتحديد الحد الأنى للعقوبة وهي السجن 10 سنوات.

    وعلى مدى عشرين سنة، يضيف التقرير، نجحت السلطات المغربية في تفكيك أكثر من 200 خلية إرهابية وقامت بأكثر من 3500 عملية اعتقال مرتبطة بالإرهاب على مدى السنوات الماضية، ونتيجة لذلك تمكنت من إحباط أكثر من 300 عمل إرهابي كان مخططا له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يجدد بالأمم المتحدة الالتزام بإيجاد حل سياسي لقضية الصحراء المغربية

    جدد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الثلاثاء بنيويورك، التزام المغرب بإيجاد حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، يقوم على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وذلك في إطار الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة.
    وأوضح السيد أخنوش، في كلمة باسم المغرب أمام أشغال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، “تجدد المملكة المغربية إلتزامها بإيجاد حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، يقوم على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، كحل وحيد وأوحد لهذا النزاع، وذلك في إطار الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة”.
    وذكر رئيس الحكومة بأن هذه المبادرة الجادة والواقعية تحظى، منذ تقديمها عام 2007، بدعم مجلس الأمن وأكثر من 90 دولة.
    وأبرز السيد أخنوش، من جانب آخر، أنه “وعلى أرض الواقع، تواصل الأقاليم الجنوبية للمملكة ديناميتها التنموية التي لا رجعة فيها، في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عام 2015″، لافتا إلى أن ساكنة المنطقة تشارك بشكل كامل في جميع مراحل تنزيل هذا النموذج الطموح، من خلال ممثليها المنتخبين ديمقراطيا في مجالس جهتي الصحراء المغربية.
    وسجل أن المشاركة الفاعلة لساكنة الصحراء المغربية في جميع جوانب الحياة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تشهد على تشبثها بالوحدة الترابية للمملكة المغربية وبمغربية الصحراء.
    وأضاف أن المملكة المغربية تجدد، كما جاء في خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 46 للمسيرة الخضراء، دعمها الكامل لجهود الأمين العام ومبعوثه الشخصي لإعادة إطلاق مسلسل الموائد المستديرة بنفس الصيغة ونفس المشاركين، من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم، مبني على التوافق وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي، خاصة القرار الأخير رقم 2602.
    وأكد السيد أخنوش أن مشاركة الجزائر بجدية وبحسن نية في مسلسل الموائد المستديرة، بقدر مسؤوليتها الثابتة في خلق واستمرار هذا النزاع المفتعل، تعتبر الشرط الأساسي للتوصل لتسوية سياسية نهائية لهذه القضية.
    وجدد، بالمناسبة، إعراب المملكة المغربية عن بالغ قلقها إزاء الوضع الإنساني الكارثي وغياب حكم القانون الذي يعيشه سكان مخيمات تندوف، حيث فوضت الجزائر، في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، مسؤولياتها عن هذا الجزء من ترابها إلى ميليشيات انفصالية مسلحة ذات روابط موصولة وثابتة بشبكات إرهابية خطيرة في منطقة الساحل.
    كما جدد السيد أخنوش، في هذا الإطار، دعوة المجتمع الدولي إلى العمل من أجل حث الجزائر على الاستجابة لندءات مجلس الأمن الدولي منذ 2011، لتمكين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من إحصاء وتسجيل الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المقاولات المغربية مستعدة لتقديم خبرتها في مجال الطاقات المتجددة لفائدة موريتانيا

    أكد رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب السيد شكيب لعلج، أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، عن استعداد المقاولات المغربية لوضع تجربتها وخبرتها في مجال الطاقات المتجددة لفائدة موريتانيا إسهاما في إنشاء وحدات للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وذلك بشراكة مع الجهات الفاعلة المحلية.

    وأشار السيد لعلج، في افتتاح الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي المغربي الموريتاني، المنظم من طرف الاتحاد العام لمقاولات المغرب والاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، إلى أن “موريتانيا تمتلك الإمكانات الجغرافية والمناخية الكفيلة بتحقيق انتقالها الطاقي وتغطية احتياجاتها من الطاقة المتجددة وخفض تكاليف إنتاجها”، مشددا على أن خلق القيمة المضافة المشتركة وفرص التوظيف على نحو عملي وفعال ومستدام يستدعي أولا تحديد المكاسب السريعة والإجراءات المستهدفة بحسب القطاع.

    وفي هذا الصدد، سلط الضوء على القطاع الفلاحي باعتباره قطاعا أساسيا لضمان الأمن الغذائي للبلدين ليس فقط لكونها ضرورة ملحة بل وأيضا نتيجة لتوافر فرص خلق سلاسل للقيم التكميلية وتطويرها.

    وأعرب السيد لعلج عن رأيه في هذا الشأن قائلا أن “الاستثمار التشاركي في مجال الفلاحة المستدامة والمبتكرة ي عد أولوية، بل ضرورة ملحة أيضا لمواجهة آثار تغيرات المناخ والجفاف على اقتصاداتنا”.

    وتابع رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب حديثه عن الأهمية القصوى التي يكتسيها قطاع الصيد البحري في المغرب وموريتانيا قائلا ” علينا العمل سويا و الاستثمار في إنشاء المزيد من المصانع للصناعات التحويلية ولإنتاج منتجات سمكية ذات قيمة مضافة وجودة تستجيب لمتطلبات الأسواق الدولية”.

    كما شدد أيضا على أهمية التعاون في مجالات الصحة وصناعة الأدوية، وذلك بغية الوقاية من الصدمات الصحية وتلبية احتياجات ساكنة البلدين، حيث “يمكن للاستثمار في المستشفيات وفي وحدات إنتاج الأدوية وفي البحث العلمي وكذا في التنمية أن يصب في صميم التعاون الموريتاني المغربي”.

    وبالإضافة إلى ذلك، تطرق السيد لعلج إلى السبل الأخرى الكفيلة بتعزيز الشراكة بين المغرب وموريتانيا، بما في ذلك تحسين البنيات التحتية لخدمات النقل واللوجستيك بغية الرفع من المبادلات التجارية بين البلدان الأفريقية وتأمين أفضل تكامل إقليمي لسلاسل القيم، من خلال المحور الرابط بين داكار ونواذيبو ونواكشوط والدار البيضاء والعكس صحيح.

    ويتعلق الأمر أيضا بتسهيل الحصول على التمويل بغية تشجيع الاستثمار الموجه لأسواق بالبلدين أو في أفريقيا ككل، وكذا من أجل إقامة حوار دائم بين وكالات الاستثمار وأرباب العمل وجعله حوارا كفيلا بتحقيق تواصل أفضل بشأن فرص العمل وإيجاد حلول للصعوبات التي قد يواجهها المستثمرون من كلا الجانبين.

    وفي هذا السياق، أعلن السيد لعلج عن تبني المغرب لميثاق استثماري جديد، حيث ينطوي هذا المشروع الملكي الذي ي عد في طور التفعيل على دعم المستثمرين الوطنيين والدوليين من خلال عدد من الاليات والنظم التحفيزية والتخفيف الضريبي والتبسيط الجذري للإجراءات الإدارية.

    وأضاف أن هذا الميثاق يواكب التقدم الذي أحرزته المملكة على مدى العشرين عاما الماضية، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز الاطار الماكرو اقتصادي والمؤسساتي والاستراتيجيات القطاعية والبنيات التحتية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الميثاق الجديد للاستثمار رافعة مهمة للتنمية و تدعيم ركائز الدولة الاجتماعية

    أكد نواب برلمانيون وفاعلون اقتصاديون، أمس الثلاثاء بالرباط، أن الميثاق الجديد للاستثمار يعتبر رافعة مهمة للتنمية و تدعيم ركائز الدولة الاجتماعية.

    وأشاد المتدخلون، في لقاء دراسي حول “مشروع القانون الإطار بمثابة ميثاق الاستثمار”، نظمته فرق الأغلبية بمجلس النواب، بمضامين هذا المشروع، وبالدور الذي يمكن أن يضطلع به في تحسين مناخ الأعمال وتيسير عملية الاستثمار، مبرزين أهمية هذا الورش الإصلاحي في الرفع من الاستثمارات الخاصة والعمومية وكذا الرفع من وتيرة نمو الاقتصاد الوطني.

    في هذا الصدد، أبرز رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، محمد غيات، في كلمة بالمناسبة أن المملكة بحاجة إلى دفعة قوية لتجاوز العراقيل التي تقف حجر عثرة أمام انطلاقة حقيقية لاقتصادها، تتناسب مع مكانتها الاستراتيجية واستقرارها السياسي، معتبرا أن مشروع القانون الإطار يرتقي إلى قانون دولة “يتجاوز زمن الحكومات والحسابات السياسية والانتخابية الضيقة”.

    ولفت السيد غيات إلى أنه لا يمكن إنجاح أولويات مشروع الدولة الاجتماعية كالتعليم والصحة والحماية الاجتماعية دون وجود بنية اقتصادية قادرة على استيعاب هذا التحول الكبير الذي تعرفه المملكة، مشيرا إلى أهمية هذا المشروع في دعم مسار التنمية و مجابهة التغيرات الراهنة والمحتملة على المستويين الوطني والدولي.

    ودعا إلى النهوض بمستوى مساهمة الاستثمار الخاص إلى نسبة الثلثين من حجم الاستثمارات الوطنية بحلول 2035، مع الحرص على تحقيق العدالة المجالية في توزيع الاستثمارات، وتوجيه المجهود الاستثماري نحو القطاعات ذات الأولوية ومهن المستقبل، والرفع من مستوى الحكامة الجيدة وتحقيق الأمن القانوني للمستثمرين.

    من جهته، قال رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أحمد التويزي، إن الاستثمار يعد ركيزة أساسية في بناء الدولة الاجتماعية، مشيرا إلى أنه لا يمكن تحقيق مقومات الدولة الاجتماعية من تعليم وصحة وتشغيل دون النهوض بالاستثمار الخاص الداخلي والخارجي وتحويل الأزمات والتقلبات العالمية إلى فرص.

    وشدد السيد التويزي على ضرورة مواكبة تنفيذ القانون الإطار بترسانة من القوانين الموازية، داعيا إلى مجابهة مختلف العراقيل وتعزيز ثقة المستثمرين والبلدان الأخرى في الاقتصاد الوطني.

    أما رئيس الفريق الاستقلالي، نور الدين مضيان، فنبه إلى وجود اختلالات ونقائص تعتري منظومة الاستثمار بالمغرب بالرغم من الاستقرار السياسي والاجتماعي والأمني الذي تنعم به المملكة، معتبرا أن القوانين بحد ذاتها لا تعتبر الحل الوحيد لتحفيز الاستثمار وتشجيعه.

    وأكد في هذا السياق على ضرورة تحسين وتجويد بعض النصوص القانونية المواكبة للميثاق الجديد للاستثمار مثل قانون الشغل والخطة الوطنية لإصلاح الإدارة، داعيا إلى إيجاد حل نهائي لإشكالية بطء وتعقيد المساطر الإدارية التي تشكل حجر عثرة أمام فرص نمو الاستثمار بالمملكة.

    من جانبه، أشار رئيس فريق الاتحاد الدستوري، الشاوي بلعسال، أن المملكة كانت في حاجة إلى ميثاق جديد للاستثمار بعد مرور 26 سنة على صدور ميثاق 18-95 الذي استنفذ أغراضه مع التحولات الكبيرة التي شهدتها هذه الفترة، مسجلا إلى أن مشروع ميثاق الاستثمار الجديد يقدم خارطة طريق واضحة الأهداف، ويقدم حوافز وتشجيعات مهمة للرفع من دينامية الاستثمار

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الري الفلاحي: المؤهلات القوية للمغرب في مجال الطاقة الشمسية تحمل الكثير من الفرص على مستوى الضخ

    أبرزت نائبة الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المغرب، مارتين ثيرير، أمس الثلاثاء بالرباط، أن المؤهلات القوية للمغرب في مجال الطاقة الشمسية تحمل الكثير من الفرص على مستوى ضخ الطاقة الشمسية من أجل الري الفلاحي.

    قالت السيدة ثيرير، في كلمة ألقتها خلال ورشة العمل الختامية لبرنامج ضخ الطاقة الشمسية من أجل الري الفلاحي، الذي تم إطلاقه سنة 2017 من قبل الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية (AMEE)، بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن المؤهلات القوية للمغرب في مجال الطاقة الشمسية تفتح آفاقا لتنمية سوق ضخ الطاقة الشمسية في المجال الفلاحي.

    وأوضحت المسؤولة الأممية أنه “في السياق العالمي للأزمات المتعددة، في إشارة للأزمة الاقتصادية والطاقة والبيئية والمناخية والصحية، وفترات الجفاف المتكررة في المغرب، تشكل هذه السوق رافعة مهمة لإحداث فرص الشغل والثروة في إطار الانتقال نحو الاقتصاد الأخضر”.

    وتابعت أن الأمر يتعلق بسوق تساهم في العمل المناخي والحد من الغازات المسببة للاحتباس الحراري، مشيرة إلى أنه علاوة على أهميته البيئية، فإنه يشكل حلا اقتصادي ا بشكل أكبر بالنسبة للفلاحين، لأنه يحررهم من المشاكل المرتبطة بإمدادات الوقود، ويقلص من فاتورتهم الطاقية، في وقت ترتفع فيه أسعار الطاقة.

    وأوضحت السيدة ثيرير أن مشروع ضخ الطاقة الشمسية، كما تم تصميمه وتنفيذه بشكل مشترك من قبل الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يساهم بشكل مباشر في تعزيز الاستراتيجيات الطموحة للمغرب، والتي ترسم الطريق نحو التنمية المستدامة والشاملة، وذلك من خلال إعطاء الأولوية لتحسين الظروف المعيشية للساكنة، وتعزيز التدبير المستدام للموارد الطبيعية، وتسريع الانتقال الطاقي، وتحسين القدرة التنافسية الاقتصادية.

    وتابعت أنه “أيضا مشروع يتماشى تمام ا مع التزامات المغرب على المستوى الدولي، في إطار اتفاقيات باريس للمناخ وفي إطار برنامج 2030″، مشيرة إلى أنه يساهم أيض ا في تنفيذ العديد من أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالحفاظ على الموارد المائية، والأمن الغذائي، ومكافحة التغيرات المناخية ، وتطوير الطاقات المتجددة، وكذا الحد من الفقر والفوارق الاجتماعية.

    وبعد أن وصفت المسؤولة الأممية نتائج البرنامج بأنها “مرضية للغاية”، أكدت أن “التقييم المستقل أظهر نسبة إنجاز تبلغ 100٪ أو أكثر لمعظم أهداف المشروع”.

    وأعربت، في هذا الصدد، عن تقديرها الكبير للمقاربة الترابية، التي تم اعتمادها في إطار هذا المشروع، الذي حشد الفاعلين المحليين، وقدم الدعم المواكبة للفلاحين ومنظماتهم المهنية. وخلصت المسؤولة إلى أن هذا البرنامج يحظى بأهمية كبرى، بالنظر إلى إمكانية تعميمه على المستوى الوطني وكذا خارج البلاد، لا سيما في إطار التعاون جنوب – جنوب، انطلاقا من القارة الأفريقية حيث تتجه العديد من البلدان نحو الطاقة الشمسية والمتجددة لتقليص اعتمادها على الطاقة وتحقيق الانتقال نحو الاقتصاد الأخضر”.

    يشار إلى أن مشروع ضخ الطاقة الشمسية، الذي أطلق سنة 2017 من قبل الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبدعم مالي من صندوق البيئة العالمية، والذي انتهت عملية تنفيذه في أبريل الماضي، يروم وضع إطار ملائم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعلج :القطاع الخاص تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك قاطرة حقيقية للاستثمار الإفريقي

    أكد رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب السيد شكيب لعلج، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء على قناعة المغرب الراسخة بأهمية التكامل القاري والتعاون بين بلدان الجنوب، مشددا على الأهمية القصوى التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للتنمية المحلية والتشاركية للقارة الأفريقية، حيث “يعتبر القطاع الخاص، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، قاطرة حقيقية للاستثمار على الصعيد الإفريقي، وذلك عن طريق الشراكة بين الفاعلين الاقتصاديين المحليين وفي إطار روح التعاون المربح للطرفين”.

    وفي هذا الصدد، أكد السيد لعلج على استعداد المقاولات المغربية الراسخ للمضي قدما عبر الانخراط في المزيد من الاستثمارات التي تعزز القيمة المضافة والابتكار وتخلق مزيد من فرص للشغل ، معربا عن طموحها لتحقيق ذلك بمعية نظرائهم الموريتانيين.
    كما عبر عن استعداد المقاولات المغربية لوضع تجربتها وخبرتها في مجال الطاقات المتجددة لفائدة موريتانيا إسهاما في إنشاء وحدات للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وذلك بشراكة مع الجهات الفاعلة المحلية.

    وأشار السيد لعلج، في افتتاح الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي المغربي الموريتاني، المنظم من طرف الاتحاد العام لمقاولات المغرب والاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، إلى أن “موريتانيا تمتلك الإمكانات الجغرافية والمناخية الكفيلة بتحقيق انتقالها الطاقي وتغطية احتياجاتها من الطاقة المتجددة وخفض تكاليف إنتاجها”، مشددا على أن خلق القيمة المضافة المشتركة وفرص التوظيف على نحو عملي وفعال ومستدام يستدعي أولا تحديد المكاسب السريعة والإجراءات المستهدفة بحسب القطاع.

    وفي هذا الصدد، سلط الضوء على القطاع الفلاحي باعتباره قطاعا أساسيا لضمان الأمن الغذائي للبلدين ليس فقط لكونها ضرورة ملحة بل وأيضا نتيجة لتوافر فرص خلق سلاسل للقيم التكميلية وتطويرها.

    وأعرب السيد لعلج عن رأيه في هذا الشأن قائلا أن “الاستثمار التشاركي في مجال الفلاحة المستدامة والمبتكرة ي عد أولوية، بل ضرورة ملحة أيضا لمواجهة آثار تغيرات المناخ والجفاف على اقتصاداتنا”.

    وتابع رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب حديثه عن الأهمية القصوى التي يكتسيها قطاع الصيد البحري في المغرب وموريتانيا قائلا ” علينا العمل سويا و الاستثمار في إنشاء المزيد من المصانع للصناعات التحويلية ولإنتاج منتجات سمكية ذات قيمة مضافة وجودة تستجيب لمتطلبات الأسواق الدولية”.

    كما شدد أيضا على أهمية التعاون في مجالات الصحة وصناعة الأدوية، وذلك بغية الوقاية من الصدمات الصحية وتلبية احتياجات ساكنة البلدين، حيث “يمكن للاستثمار في المستشفيات وفي وحدات إنتاج الأدوية وفي البحث العلمي وكذا في التنمية أن يصب في صميم التعاون الموريتاني المغربي”.

    وبالإضافة إلى ذلك، تطرق السيد لعلج إلى السبل الأخرى الكفيلة بتعزيز الشراكة بين المغرب وموريتانيا، بما في ذلك تحسين البنيات التحتية لخدمات النقل واللوجستيك بغية الرفع من المبادلات التجارية بين البلدان الأفريقية وتأمين أفضل تكامل إقليمي لسلاسل القيم، من خلال المحور الرابط بين داكار ونواذيبو ونواكشوط والدار البيضاء والعكس صحيح.

    ويتعلق الأمر أيضا بتسهيل الحصول على التمويل بغية تشجيع الاستثمار الموجه لأسواق بالبلدين أو في أفريقيا ككل، وكذا من أجل إقامة حوار دائم بين وكالات الاستثمار وأرباب العمل وجعله حوارا كفيلا بتحقيق تواصل أفضل بشأن فرص العمل وإيجاد حلول للصعوبات التي قد يواجهها المستثمرون من كلا الجانبين.

    وفي هذا السياق، أعلن السيد لعلج عن تبني المغرب لميثاق استثماري جديد، حيث ينطوي هذا المشروع الملكي الذي ي عد في طور التفعيل على دعم المستثمرين الوطنيين والدوليين من خلال عدد من الاليات والنظم التحفيزية والتخفيف الضريبي والتبسيط الجذري للإجراءات الإدارية.

    وأضاف أن هذا الميثاق يواكب التقدم الذي أحرزته المملكة على مدى العشرين عاما الماضية، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز الاطار الماكرو اقتصادي والمؤسساتي والاستراتيجيات القطاعية والبنيات التحتية، والمينائية منها بالأساس مينائي الناظور والداخلة، حيث “قد يشكل ميناء الداخلة الأطلسي بالفعل مجالا خصبا لاستثمارات المقاولات الموريتانية ومنصة للشراكة بين الفاعلين بالبلدين”.

    كما شدد أيضا على ضرورة اغتنام الفرص التي تلوح في الأفق والتي تتعلق بنمو إفريقيا، حيث قال “لم تعد هناك ضرورة إلى إثبات أن التقدم رهين بمدى استغلالنا للثراء الذي تزخر به قارتنا والذي نحن على دراية تامة به”.

    ويهدف المنتدى الاقتصادي المغربي الموريتاني إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين وإعطاء دفعة جديدة للعلاقات القائمة بين الهيأتين.

    وقد عرف هذا الحدث مشاركة وفد رفيع المستوى من الفاعلين الاقتصاديين الموريتانيين برئاسة رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، زين العابدين ولد الشيخ أحمد، إلى جانب المقاولات الأعضاء بالاتحاد العام لمقاولات المغرب المهتمة بالسوق الموريتاني.

    إقرأ الخبر من مصدره