Auteur/autrice : أشطاري24

  • واشنطن والرباط تعمّقان الشراكة الأمنية.. اتفاق جديد لتبادل المعلومات الحساسة وتعزيز أمن الطيران

    في ظل تصاعد التهديدات العابرة للحدود وتزايد المخاطر المرتبطة بأمن النقل الجوي والبنيات التحتية الحيوية، وقّعت الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب اتفاقية جديدة لتبادل المعلومات الأمنية الحساسة، في خطوة تعكس المستوى المتقدم الذي بلغته الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن، خاصة في المجالات الأمنية والاستخباراتية.

    الاتفاق، الذي كشفت عنه السفارة الأمريكية بالرباط، لا يقتصر فقط على الجانب التقني المرتبط بحماية الطيران المدني، بل يحمل أبعادا استراتيجية أوسع ترتبط بإعادة تشكيل منظومة التعاون الأمني بين البلدين في مواجهة التحديات الجديدة التي باتت تفرضها التحولات الجيوسياسية الدولية، وتنامي التهديدات السيبرانية، وتزايد استهداف شبكات النقل والبنيات الحيوية.

    ويأتي هذا التطور في وقت أصبح فيه أمن الطيران المدني أحد أكثر الملفات حساسية على المستوى الدولي، بالنظر إلى ارتباطه المباشر بحركة التجارة والسياحة والاستثمار وسلاسل الإمداد العالمية، فضلا عن تنامي المخاوف من استخدام الفضاءات الجوية وشبكات النقل كأهداف محتملة للهجمات الإرهابية أو العمليات السيبرانية المعقدة.

    ويرى متابعون أن الاتفاق الجديد يعكس حجم الثقة الأمنية المتبادلة بين المغرب والولايات المتحدة، خصوصا أن تبادل المعلومات “الحساسة” يظل من أعلى درجات التعاون بين الدول، ولا يتم إلا ضمن شراكات تعتبرها واشنطن ذات موثوقية استراتيجية عالية.

    كما يندرج هذا الاتفاق ضمن مسار طويل من التعاون الأمني والعسكري المتصاعد بين البلدين، والذي تعزز بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة عبر مناورات “الأسد الإفريقي”، وصفقات التسلح، والتنسيق الاستخباراتي، والتعاون في مجالات مكافحة الإرهاب وأمن الحدود والأمن السيبراني.

    ويؤكد مراقبون أن المغرب بات يقدم نفسه تدريجيا كفاعل أمني محوري داخل المنطقة، مستفيدا من موقعه الجغرافي الاستراتيجي عند البوابة الغربية للمتوسط وعلى واجهة الأطلسي، إلى جانب خبرته المتراكمة في مجالات مكافحة الإرهاب والتنسيق الأمني الدولي.

    وفي المقابل، تبدو الولايات المتحدة حريصة على توسيع شبكة حلفائها الأمنيين في شمال إفريقيا والساحل، في ظل التحولات المتسارعة التي تعرفها المنطقة، والتنافس الدولي المتزايد حول النفوذ الأمني والعسكري، خصوصا مع تنامي الحضور الروسي والصيني في عدد من الدول الإفريقية.

    ولا يخفي الاتفاق أيضا البعد الاقتصادي والاستراتيجي المرتبط بأمن النقل الجوي، خاصة أن أي اضطراب أمني واسع في هذا القطاع ينعكس مباشرة على حركة الاستثمارات والسياحة والتبادل التجاري، وهو ما يجعل التعاون في هذا المجال جزءا من حماية المصالح الاقتصادية الحيوية للبلدين.

    كما يأتي توقيع الاتفاق في ظرفية دولية دقيقة تتسم بارتفاع منسوب التهديدات المرتبطة بالهجمات الإلكترونية واستهداف البنيات الحيوية وشبكات الملاحة الجوية، وهي تحديات دفعت عددا من الدول إلى إعادة ترتيب أولوياتها الأمنية والانتقال من المقاربات التقليدية إلى نماذج أكثر اعتمادا على تبادل المعلومات والإنذار المبكر والتنسيق الاستخباراتي متعدد الأطراف.

    ويرى متابعون أن هذا التطور يعزز صورة المغرب كشريك موثوق لدى القوى الغربية في الملفات الأمنية الحساسة، كما يمنح الرباط موقعا متقدما داخل شبكات التعاون الأمني الدولي، في وقت تتجه فيه المنطقة نحو مزيد من التعقيد الأمني والتنافس الجيوسياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطاقم التقني يعلن عن لائحة اللاعبين المدعوين للاستحقاق المقبل

    أعلن الطاقم التقني للفريق عن اللائحة الرسمية للاعبين المدعوين للاستحقاق القادم، وذلك في إطار التحضير للمباريات المقبلة وتعزيز الانسجام داخل المجموعة.

    وضمت القائمة الأسماء التالية:

    1 أ. المعاش

    2 الطاهري

    4 أ. السودي

    5 م.ح. زينب

    6 م. بنتالي

    7 ليل العود (قائد الفريق)

    8 ابن صلاح

    10 إيهاديد

    13 العلاكي

    17 إيراباج

    21 م.أ. موستاش

    وأكد الجهاز الفني أن هذه الاختيارات جاءت بناءً على الجاهزية البدنية والتقنية للاعبين، مع منح أدوار قيادية داخل المجموعة لبعض العناصر، في مقدمتها قائد الفريق “ليل العود”، وذلك من أجل تعزيز الانسجام ورفع مستوى الأداء الجماعي في المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يحذرون من حرارة “كأس العالم 2026” ويطالبون بتشديد إجراءات السلامة

    حذّر خبراء دوليون من تداعيات الظروف المناخية المرتقبة خلال نهائيات كأس العالم 2026، داعين الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى مراجعة إجراءات الحماية المعتمدة لضمان سلامة اللاعبين في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

    وأفادت تقارير متخصصة أن عددا من الباحثين في مجالات المناخ والصحة والرياضة أعربوا عن قلقهم من تأثير موجات الحر المحتملة على أداء اللاعبين، خاصة وأن بعض المدن المستضيفة تعرف خلال فترات الصيف ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة.

    ورغم اعتماد الاتحاد الدولي لكرة القدم مجموعة من التدابير التنظيمية، من بينها فترات التبريد خلال المباريات ومراقبة مؤشرات الإجهاد الحراري، يرى خبراء أن هذه الإجراءات قد لا تكون كافية لمواكبة التوصيات العلمية الحديثة المرتبطة بالسلامة الصحية.

    ودعا المختصون إلى تعزيز بروتوكولات الأمان خلال المباريات، عبر دراسة إمكانية توقيف أو تأجيل اللقاءات في حال بلوغ درجات حرارة خطيرة، إضافة إلى تحسين أنظمة التبريد داخل الملاعب وتهيئة ظروف لعب أكثر ملاءمة.

    وتشير توقعات مناخية إلى احتمال تسجيل درجات حرارة قد تقترب من 40 درجة مئوية في بعض المدن المنظمة، ما يثير مخاوف بشأن تأثير ذلك على جاهزية اللاعبين والجانب البدني للمباريات.

    كما نبه الخبراء إلى أن عوامل إضافية مثل نسبة الرطوبة وشدة أشعة الشمس وسرعة الرياح قد تزيد من حدة الإجهاد الحراري، ما يستدعي إجراءات وقائية أكثر صرامة.

    من جانبه، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن سلامة اللاعبين والجماهير تظل أولوية أساسية، مشددا على أن الجوانب المناخية تؤخذ بعين الاعتبار ضمن التحضيرات التنظيمية للبطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون المحاماة الجديد.. إصلاح معلن أم إعادة تشكيل لموازين مهنة العدالة؟

    أتي مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة في المغرب في سياق يُفترض أنه إصلاحي، عنوانه المعلن هو “تحديث المهنة وتأهيلها لمواكبة التحولات”، غير أن طريقة تمريره داخل لجنة العدل والتشريع، وحجم الجدل الذي رافقه، يكشفان عن أكثر من مجرد تحديث تقني، بل عن إعادة صياغة عميقة لبنية مهنة المحاماة وتوازناتها الداخلية.

    فبينما تؤكد وزارة العدل أن المشروع جاء بعد أزيد من 17 سنة من تطبيق القانون الحالي، وأنه يستهدف رفع الجودة وضبط الولوج وتنظيم التكوين، يرى جزء واسع من الجسم المهني أن ما يجري يتجاوز الإصلاح إلى إعادة هندسة المهنة بمنطق إداري-تقني لا يراعي خصوصيتها كأحد أعمدة استقلال العدالة.

    أول ما يثير الانتباه في هذا المشروع هو حجم التوتر الذي رافقه داخل البرلمان، حيث تم تقديم أكثر من 500 تعديل، وهو رقم غير مسبوق يعكس أن النص لم يكن توافقياً، بل جاء محمّلاً بتناقضات سياسية ومهنية عميقة. ورغم ذلك، مرّ المشروع داخل اللجنة بالأغلبية، في وقت أبدت فيه المعارضة رفضاً واضحاً، ما يعزز الانطباع بأن منطق القوة العددية غلب منطق التوافق داخل قطاع شديد الحساسية.

    من أبرز النقاط المثيرة للجدل، اعتماد شهادة الماستر كشرط إلزامي للولوج إلى المهنة، ورفع سن الترشح إلى 45 سنة، وهي مقتضيات قد تبدو في ظاهرها مرتبطة برفع مستوى الكفاءة، لكنها عملياً تطرح سؤال العدالة في تكافؤ الفرص داخل مهنة يُفترض أن تكون مفتوحة أمام مختلف المسارات العلمية والاجتماعية.

    كما أن اعتماد نظام المباراة بدل الامتحان، وإحداث معهد مستقل للتكوين، وتوسيع مدة التمرين إلى 24 شهراً، كلها تدابير تبدو تقنية في ظاهرها، لكنها تحمل في عمقها إعادة ضبط صارمة لباب الولوج إلى المهنة، بما قد يؤدي إلى تقليص عدد المحامين الجدد بشكل كبير، وهو ما يثير مخاوف من احتكار غير مباشر للمهنة وإعادة إنتاج نخبوية مغلقة.

    الأكثر حساسية في المشروع هو ما يرتبط بالتمثيلية داخل هيئات المحامين، حيث يطرح تقليص دور النقباء السابقين وإعادة توزيع موازين السلطة داخل المجالس المهنية إشكالاً جوهرياً حول استقلالية التنظيم الذاتي للمهنة. فالمحاماة تاريخياً لم تكن مجرد وظيفة تقنية، بل فضاءً له تقاليده وتوازنه الداخلي القائم على الخبرة والتراكم، وليس فقط على إعادة هندسة قانونية من الأعلى.

    وفي السياق نفسه، يثير إدماج فئات معينة مثل أساتذة التعليم العالي في القانون بإعفاءات خاصة، نقاشاً حول مبدأ المساواة داخل الولوج إلى المهنة. فبينما يُبرَّر هذا الإجراء بالاستفادة من الكفاءات الأكاديمية، إلا أنه يطرح سؤالاً حول تكافؤ الفرص مع باقي المترشحين الذين يخضعون لمسار طويل من التكوين والانتقاء.

    أما توسيع مجالات اشتغال المحامي لتشمل مهام جديدة مثل “وكيل المهن الرياضية والفنية”، فيعكس توجهاً نحو “تسليع” المهنة وربطها بمنطق السوق والخدمات، أكثر من كونها وظيفة مرتبطة أساساً بالدفاع عن الحقوق والحريات وضمان شروط المحاكمة العادلة.

    سياسياً، لا يمكن فصل هذا المشروع عن السياق العام الذي تعرفه منظومة العدالة في المغرب، حيث تتسارع وتيرة الإصلاحات التشريعية في مجالات متعددة، لكن مع ملاحظة متزايدة من طرف الفاعلين المهنيين مفادها أن هذه الإصلاحات تُدار أحياناً بمنطق فوقي، يقلل من وزن التشاور الحقيقي ويضعف منطق الشراكة مع الجسم المهني.

    في المقابل، يبدو أن الحكومة تراهن على منطق “الفعالية” و”الضبط”، حتى ولو أدى ذلك إلى احتكاك مباشر مع التقاليد المهنية للمحاماة. غير أن هذا الخيار قد يحمل كلفة مؤسساتية عالية، لأن أي إصلاح يمس مهنة المحاماة دون توافق واسع قد يتحول من إصلاح تقني إلى أزمة ثقة داخل منظومة العدالة ككل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظومة “سبايدر” المغربية تثير اهتمام الإعلام العسكري الإسباني

    عاد ملف التسلح المغربي ليثير اهتمام الأوساط الإعلامية والعسكرية بإسبانيا، بعد الحديث عن إدخال منظومة الدفاع الجوي “سبايدر” إلى الخدمة، في خطوة اعتبرتها تقارير متخصصة تعزيزا جديدا لقدرات المملكة الدفاعية.

    وتابعت وسائل إعلام إسبانية هذا التطور بكثير من الاهتمام، معتبرة أن المغرب يواصل تسريع وتيرة تحديث ترسانته العسكرية، خاصة في مجال أنظمة الدفاع الجوي الحديثة، بما يفرض قراءة جديدة للتوازنات الأمنية في منطقة غرب المتوسط.

    ووفق معطيات متداولة، فقد جرى تثبيت المنظومة الجديدة في محيط العاصمة الرباط، وبالضبط بمنطقة سيدي يحيى الغرب، وهو ما دفع محللين عسكريين بإسبانيا إلى وصف الخطوة بأنها تحمل أبعادا استراتيجية مرتبطة بحماية المجال الجوي والمواقع الحساسة.

    وتتميز منظومة “سبايدر” بقدرتها على التصدي للطائرات المقاتلة والصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى سرعة التفاعل مع التهديدات الجوية المختلفة، ما يمنح القوات المسلحة إمكانيات دفاعية متطورة تواكب التحولات الأمنية الحالية.

    كما ترى بعض التحليلات أن تمركز هذا النظام بالقرب من الممرات البحرية والجوية الحيوية يمنح المغرب هامشا أكبر في تأمين مجاله الاستراتيجي، خصوصا على مستوى محيط مضيق جبل طارق الذي يشكل نقطة عبور دولية مهمة.

    ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه برامج تحديث القدرات العسكرية للمملكة، ضمن توجه يهدف إلى تعزيز الجاهزية الدفاعية ومواكبة التطورات التكنولوجية في مجال أنظمة الحماية الجوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دارمانان يزور الجزائر لبحث التعاون القضائي وملف الصحافي الفرنسي المعتقل

    يستعد وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان لزيارة الجزائر يوم الاثنين 18 ماي 2026، على رأس وفد قضائي رفيع، في خطوة تعكس مؤشرات جديدة على انفراج العلاقات بين باريس والجزائر بعد أزمة دبلوماسية استمرت قرابة عامين.

    وأكدت وزارة العدل الفرنسية أن الزيارة ستخصص لبحث سبل تعزيز التعاون القضائي بين البلدين، إلى جانب مناقشة ملفات وصفت بـ”الحساسة”، في مقدمتها قضية الصحافي الفرنسي كريستوف غليز، المحكوم عليه بالسجن سبع سنوات بتهمة “تمجيد الإرهاب”.

    ومن المرتقب أن يجري دارمانان مباحثات مع نظيره الجزائري لطفي بوجمعة، تشمل ملفات الجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات والتعاون في مكافحة الإرهاب، في إطار ما وصفته باريس بمحاولة “فتح فصل جديد من التعاون القضائي” بين البلدين.

    وتكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة، كونها تأتي بعد سلسلة تحركات دبلوماسية متبادلة بين الجانبين، من بينها زيارة وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى الجزائر، ثم زيارة الوزيرة المنتدبة لدى وزارة الجيوش الفرنسية أليس روفو، في مؤشر على رغبة الطرفين في احتواء التوتر الذي طبع العلاقات الثنائية خلال الفترة الماضية.

    وبحسب أوساط الوزير الفرنسي، فإن ملف الصحافي كريستوف غليز سيكون “المحور الرئيسي” للزيارة، بالنظر إلى حساسية القضية داخل الأوساط السياسية والإعلامية الفرنسية، خاصة بعدما تم توقيفه في منطقة القبائل خلال ماي 2024 أثناء إنجازه تحقيقاً صحافياً.

    وسيرافق الوزير الفرنسي وفد قضائي وصف بـ”غير المسبوق”، يضم المدعية العامة الوطنية لمكافحة الجريمة المنظمة فانيسا بيريه، والمدعي العام المالي الوطني باسكال براش، في خطوة تعكس رغبة باريس في توسيع آفاق التعاون القضائي والأمني مع الجزائر.

    وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد عبّر مؤخراً عن أمله في أن تمثل التحركات الثنائية الأخيرة “بداية لاستئناف العلاقات” بين البلدين، منتقداً ما وصفه بـ”المواقف السياسية الداخلية” التي ساهمت في تعميق التوتر خلال الأشهر الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخميسات.. توقيف ثلاثة أشخاص وحجز 2947 قرصاً مخدراً

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة الخميسات، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الجمعة 15 ماي الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وذكر مصدر أمني أنه جرى توقيف المشتبه فيهم بمدينة الخميسات وهم في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن حجز 2947 قرصاً طبياً مخدراً.

    وأضاف المصدر ذاته أنه تم إخضاع الموقوفين للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد كافة ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا الكشف عن الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    وتندرج هذه العملية في إطار الجهود الأمنية المتواصلة التي تباشرها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بهدف مكافحة ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية وحماية الأمن العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يطمئن الجماهير المغربية بشأن المصابين ويؤكد: الجميع مرشح للمونديال

    أكد مدرب المنتخب المغربي، محمد وهبي، أن الطاقم التقني يتابع عن قرب الحالة الصحية لجميع اللاعبين المصابين، مشدداً على أن حظوظهم في التواجد ضمن قائمة “أسود الأطلس” خلال نهائيات كأس العالم ما تزال قائمة.

    وأوضح وهبي، خلال تصريح إعلامي، أن المرحلة الحالية تفرض التعامل بهدوء وحذر مع الملفات الطبية للاعبين، مبرزاً أن الهدف الأساسي يبقى ضمان عودتهم في أفضل جاهزية ممكنة، سواء من الجانب البدني أو التقني.

    وأشار الناخب الوطني إلى أن استعادة أي لاعب لمكانه داخل المجموعة تمر أولاً عبر التعافي الكامل من الإصابة، ثم استرجاع النسق التنافسي واللياقة المطلوبة لخوض المباريات القوية.

    وفي ما يتعلق بوضعية Achraf Hakimi، أكد وهبي أن حالته الصحية لا تدعو للقلق، موضحاً أن اللاعب يستفيد من فترة كافية للتعافي التدريجي قبل العودة إلى أجواء المنافسة.

    وأضاف أن الطاقم الطبي يفضل عدم التسرع في عودة حكيمي، تفادياً لأي انتكاسة قد تؤثر على جاهزيته مستقبلاً، خاصة وأن المؤشرات الحالية تبدو إيجابية.

    أما بخصوص Nayef Aguerd، فأوضح مدرب المنتخب أن وضعيته تتطلب عناية أكبر، بعدما تحمل ضغطاً بدنياً كبيراً في الفترة الماضية، ولعب مباريات عديدة رغم معاناته من بعض المشاكل العضلية.

    وأكد وهبي أن أكرد أبدى التزاماً كبيراً ورغبة قوية في مساعدة المنتخب خلال الاستحقاقات الأخيرة، وهو ما أثر نسبياً على حالته البدنية، مضيفاً أن اللاعب يخضع حالياً لبرنامج علاجي خاص يسير وفق مراحل مدروسة.

    واختتم مدرب المنتخب المغربي حديثه بالتأكيد على أن تطور الحالة الصحية للاعبين المصابين يسير بشكل إيجابي، مع وجود تفاؤل كبير بعودتهم التدريجية قبل المواعيد المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحامون يصعّدون ضد وهبي.. النقباء نحو الاستقالة الجماعية احتجاجاً على “المساس باستقلالية المهنة”

    دخلت أزمة مشروع قانون مهنة المحاماة مرحلة غير مسبوقة من التصعيد، بعدما أعلن مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب توجه نقباء الهيئات السبعة عشر إلى عقد جموع عامة استثنائية قصد تقديم استقالاتهم، احتجاجاً على ما اعتبروه “استهدافاً ممنهجاً” لثوابت المهنة ومؤسساتها الرمزية، وعلى رأسها مؤسسة النقيب، في مواجهة مباشرة مع وزير العدل عبد اللطيف وهبي.

    ويأتي هذا التطور بعد ساعات فقط من مصادقة لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب بالأغلبية على مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، في أجواء اتسمت بتوتر كبير ونقاشات حادة داخل اللجنة، عقب تقديم أزيد من 500 تعديل من طرف فرق الأغلبية والمعارضة، لم يقبل الوزير سوى جزء محدود منها.

    وفي بيان شديد اللهجة صدر عقب اجتماع طارئ بالرباط، اتهم مكتب الجمعية وزير العدل بعدم احترام التوافقات السابقة التي جرى التوصل إليها مع الحكومة خلال مراحل إعداد التعديلات، معتبراً أن الوزير “تنصل” من التزامات تم الاتفاق بشأنها مع رئيس الحكومة، واتجه نحو فرض تعديلات “شفوية” وصفها المحامون بأنها تمس باستقلالية المهنة وحصانتها القانونية والمؤسساتية.

    وسجل البيان ما وصفه بـ”الإقصاء المتعمد” لمؤسسة النقيب، عبر مقتضيات اعتبرتها الجمعية تستهدف تقليص أدوار النقباء والتشكيك في رمزيتهم داخل المنظومة المهنية، معتبرة أن ما يجري لا يمكن فهمه إلا باعتباره “توجها لتحويل النقباء من شركاء مؤسساتيين في حماية العدالة إلى خصوم سياسيين ومهنيين”.

    ولم يخف المكتب استياءه مما اعتبره “لغة غير مقبولة” صدرت خلال المناقشات البرلمانية سواء من وزير العدل أو بعض النواب، معتبراً أن الأمر يعكس “نزعة انتقامية ورغبة في تصفية الحسابات”، بدل تدبير إصلاح قانوني توافقي يراعي خصوصية المهنة واستقلاليتها.

    وأكدت الجمعية أن النقباء كانوا في مقدمة المدافعين عن توسيع التمثيلية داخل المجالس المهنية لفائدة المحامين الشباب والمحاميات، كما تمسكوا بحصر الترشح لمنصب النقيب في ولاية واحدة تكريساً لمبدأ التداول، نافية بذلك ما وصفته بمحاولات “شيطنة” مؤسسة النقيب وتقديمها كعائق أمام الإصلاح.

    وفي المقابل، شددت الجمعية على أن المحامين بمختلف أجيالهم ومكوناتهم يقفون اليوم في “جبهة موحدة”، معتبرة أن أي محاولة لشق صفوف المهنة أو خلق صراع بين النقباء والمحامين الشباب “مصيرها الفشل”، لأن قوة المحاماة المغربية، وفق البيان، ظلت دائماً في وحدتها وتقاليدها المهنية الراسخة.

    ويُرتقب أن تفتح دعوة النقباء إلى الاستقالة الجماعية مرحلة جديدة من الاحتقان داخل قطاع العدالة، خاصة في ظل تلويح الجمعية بخوض “معركة نضالية وجودية” دفاعاً عن استقلالية المهنة، مع إبقاء اجتماع مكتب الجمعية مفتوحاً للإعلان عن خطوات تصعيدية جديدة خلال الأيام المقبلة.

    ويعيد هذا التصعيد إلى الواجهة الجدل المتواصل منذ أشهر حول مشروع قانون المحاماة، الذي ترى فيه هيئات مهنية محاولة لإعادة رسم موازين القوة داخل القطاع، بينما تؤكد وزارة العدل أن الإصلاح يهدف إلى تحديث المهنة وتطوير حكامتها وتجويد خدماتها بما ينسجم مع التحولات القانونية والمؤسساتية التي تعرفها المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيوب بوعدي مؤهل رسمياً لحمل قميص المنتخب المغربي بقرار من “فيفا”

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الجمعة، توصلها بقرار صادر عن غرفة قانون اللاعب التابعة لمحكمة كرة القدم بالاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بتاريخ 15 ماي 2026، يقضي بقبول طلب تغيير الجنسية الرياضية للاعب أيوب بوعدي، متوسط ميدان نادي ليل OSC الفرنسي.

    وأكدت الجامعة أن القرار الصادر عن الهيئة المختصة التابعة لـ الاتحاد الدولي لكرة القدم يمنح اللاعب الأهلية الرسمية والفورية لتمثيل المنتخب الوطني المغربي في مختلف المنافسات الدولية، بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية والإدارية المرتبطة بتغيير جنسيته الرياضية.

    ويُعد حسم ملف أيوب بوعدي مكسباً جديداً لكرة القدم المغربية، في ظل مواصلة الجامعة لعملها المتواصل من أجل استقطاب أبرز المواهب المغربية الممارسة بالدوريات الأوروبية، وتعزيز صفوف المنتخبات الوطنية بعناصر شابة وواعدة استعداداً للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره