Auteur/autrice : أشطاري24

  • الوداد الرياضي يحسم ديربي البيضاء أمام الرجاء الرياضي بهدف بيكاسو في غياب الجماهير

    حقق الوداد الرياضي فوزا ثمينا على مضيفه الرجاء الرياضي بهدف دون رد، في مباراة الديربي التي جمعت بينهما مساء اليوم على أرضية ملعب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، برسم الجولة الـ20 من البطولة الوطنية الاحترافية، والتي أُقيمت بدون جمهور.

    وسجل الهدف الوحيد في اللقاء لاعب الوداد جوسيف بيكاسو في الدقيقة الـ20 من الشوط الأول، مانحا فريقه ثلاث نقاط مهمة في سباق مقدمة الترتيب.

    وشهدت المواجهة ندية كبيرة بين الغريمين التقليديين، غير أن الوداد نجح في الحفاظ على تقدمه إلى غاية صافرة النهاية، رغم المحاولات المتكررة للرجاء من أجل تعديل النتيجة.

    وعقب هذا الانتصار، ارتقى الوداد الرياضي إلى المركز الرابع برصيد 37 نقطة، فيما تجمد رصيد الرجاء الرياضي عند 39 نقطة في صدارة البطولة الوطنية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطر تدين هجوم السمارة وتؤكد دعمها الكامل لسيادة المغرب ووحدة أراضيه

    انضمت قطر إلى قائمة الدول العربية والدولية التي أدانت الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة، في موقف يعكس اتساع الدعم الدبلوماسي لـالمغرب عقب التصعيد الأخير في الأقاليم الجنوبية.

    وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان صدر الجمعة، إدانتها للهجوم الذي استهدف السمارة، معربة عن “تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة المغربية ودعمها لحقوقها السيادية في الصحراء المغربية”.

    وشدد البيان على دعم الدوحة “لكل ما تتخذه المملكة المغربية من إجراءات للحفاظ على سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها وأمنها واستقرارها”، في إشارة واضحة إلى تأييد الموقف المغربي في مواجهة التهديدات الأمنية المرتبطة بالنزاع الإقليمي.

    كما جددت قطر موقفها الثابت الرافض “للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية مهما كانت الدوافع والأسباب”، مؤكدة تمسكها بخيار الاستقرار والحلول السلمية في المنطقة.

    ويأتي الموقف القطري في سياق موجة إدانات دولية متواصلة للهجوم المنسوب إلى جبهة البوليساريو، بعدما عبرت عدة دول، بينها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإسبانيا والإمارات العربية المتحدة والبحرين، إلى جانب الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، عن رفضها للتصعيد ودعوتها إلى احترام وقف إطلاق النار واستمرار المسار السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة.

    وتعكس هذه المواقف، وفق مراقبين، تنامياً في الدعم الدولي للمقاربة القائمة على الاستقرار والحل السياسي، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدبلوماسية لتفادي أي انزلاق أمني جديد في منطقة الصحراء

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت يواصل مشاوراته مع الأحزاب استعداداً لانتخابات 2026

    عقد عبد الوافي لفتيت، صباح السبت بالعاصمة الرباط، اجتماعاً مع قادة ومسؤولي عدد من الأحزاب السياسية، في إطار المشاورات الجارية للتحضير للانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها في 23 شتنبر 2026، وذلك عقب اللقاء الأول الذي جمع وزارة الداخلية، الخميس الماضي، بالأحزاب الممثلة بفرق ومجموعات برلمانية.

    وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض الإطار العام المرتبط بالتحضير للاستحقاقات المقبلة، إلى جانب مناقشة النصوص التنظيمية التي تمت المصادقة عليها حتى الآن، فضلاً عن النصوص التطبيقية المرتقبة ذات الصلة بالمخطط المحاسبي للأحزاب السياسية، والتي تعتزم السلطات إخراجها خلال المرحلة المقبلة.

    كما أطلع مسؤولو وزارة الداخلية الأحزاب الحاضرة على التدابير التنظيمية الخاصة بمراجعة اللوائح الانتخابية العامة، التي ستنطلق ابتداءً من 15 ماي الجاري، إضافة إلى الإجراءات المواكبة لهذه العملية، خصوصاً ما يتعلق بالجوانب الإدارية واللوجستيكية وحملات التواصل والتحسيس.

    وبحسب المعطيات المقدمة خلال الاجتماع، تعتزم السلطات إطلاق حملة تواصلية واسعة تشمل مختلف وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، بهدف تعزيز انخراط المواطنين في عملية مراجعة اللوائح الانتخابية وضمان تحيين المعطيات الخاصة بالهيئة الناخبة.

    وفي جانب آخر، استعرض اللقاء مستوى التقدم في إعداد المنصة الإلكترونية الخاصة بإيداع التصريحات بالترشيح، إلى جانب المنصة الرقمية المخصصة لإنجاز وكالة التصويت لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج، في خطوة تعكس توجه السلطات نحو توسيع رقمنة المساطر الانتخابية وتبسيطها.

    وشهد الاجتماع كذلك تبادل وجهات النظر بين وزارة الداخلية وممثلي الأحزاب السياسية حول التدابير التنظيمية والعملية المعتمدة إلى حدود الآن، فضلاً عن الإجراءات المرتقب اتخاذها خلال الأشهر الفاصلة عن موعد الاقتراع الخاص بانتخاب أعضاء مجلس النواب المغربي.

    ويأتي هذا الحراك السياسي والمؤسساتي في سياق استعداد مبكر للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط ترقب الأحزاب السياسية للقوانين المؤطرة للعملية الانتخابية وشروط التنافس السياسي خلال انتخابات 2026، التي يُنتظر أن تشكل محطة مفصلية في المشهد السياسي المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهريب المخدرات عبر مطار تطوان توقع بشاب ينحدر من شفشاون

    اقبايو لحسن

    أحبطت المصالح الأمنية بمطار تطوان سانية الرمل، صباح السبت 9 ماي، محاولة لتهريب كمية مهمة من المخدرات، بعدما تمكنت من توقيف شخص يبلغ من العمر 31 سنة، ينحدر من جماعة باب برد بإقليم شفشاون.

    وبحسب المعطيات حصل عليها *اشطاري 24* فإن المعني بالأمر كان يستعد للسفر على متن رحلة داخلية في اتجاه مدينة الدار البيضاء، قبل أن تكشف عملية المراقبة الأمنية الروتينية، عبر جهاز السكانير الخاص بفحص الأمتعة، عن وجود كمية من المخدرات مخبأة داخل حقيبة ظهر كانت بحوزته.

    وقدرت المصالح الأمنية الكمية المحجوزة بحوالي 7.5 كيلوغرامات، حيث جرى حجزها وفتح تحقيق في ظروف وملابسات القضية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    وجرت العملية بحضور وإشراف رئيس مفوضية أمن المطار بالنيابة، فيما تم اقتياد المشتبه فيه إلى مقر الدائرة الأمنية المناوبة قصد إخضاعه للبحث الأولي، قبل عرضه على أنظار النيابة العامة المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقه.

    وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية بمختلف المعابر والمطارات الوطنية لمكافحة تهريب المخدرات وتعزيز المراقبة الأمنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديربي البيضاء بلا جمهور.. صراع الصدارة ورد الاعتبار بين الرجاء والوداد

    تتجه الأنظار، مساء اليوم السبت، إلى مركب محمد الخامس، الذي يحتضن واحدة من أقوى المواجهات الكروية في المغرب وإفريقيا، حين يلتقي الرجاء الرياضي بغريمه التقليدي الوداد الرياضي، ضمن منافسات الجولة العشرين من البطولة الاحترافية المغربية، في ديربي استثنائي يُلعب هذه المرة بدون جمهور بسبب العقوبات الانضباطية.

    ورغم غياب المدرجات الصاخبة التي لطالما صنعت فرجة خاصة في “ديربي البيضاء”، إلا أن الرهان الرياضي يبقى حاضرًا بقوة، بالنظر إلى أهمية النقاط الثلاث بالنسبة للفريقين، سواء في سباق الصدارة أو في مطاردة المراكز الأولى.

    الرجاء الرياضي يدخل المواجهة بأفضلية معنوية واضحة، بعدما نجح في اعتلاء صدارة البطولة برصيد 39 نقطة، مستفيدًا من نتائجه الإيجابية خلال الجولات الأخيرة، وآخرها الانتصار الثمين أمام المغرب الفاسي. ويأمل الفريق الأخضر في استثمار هذه الدينامية لمواصلة الابتعاد في الصدارة، خاصة أن الفوز في الديربي يمنح دفعة قوية على المستويين التقني والمعنوي.

    في الجهة المقابلة، يدرك الوداد الرياضي أن مباراة الديربي تشكل فرصة مثالية للعودة بقوة إلى سباق المنافسة، إذ يحتل الفريق المركز الرابع برصيد 34 نقطة، بفارق خمس نقاط عن المتصدر. ويسعى الفريق الأحمر إلى تحقيق الفوز لتقليص الفارق وإنعاش حظوظه في التقدم أكثر ضمن جدول الترتيب، خصوصًا بعد بعض التعثرات التي أثرت على مساره هذا الموسم.

    ويُنتظر أن تشهد المواجهة ندية كبيرة داخل أرضية الميدان، في ظل رغبة كل طرف في فرض أسلوبه وحسم المباراة لصالحه، خاصة أن مباريات الديربي غالبًا ما تتجاوز الحسابات التقنية والترتيب، لتتحول إلى معركة كروية تحكمها التفاصيل الصغيرة والتركيز الذهني.

    كما تفرض مباراة اليوم تحديًا خاصًا على اللاعبين والأطقم التقنية، في ظل الأجواء غير المعتادة الناتجة عن غياب الجماهير، التي كانت دائمًا عنصرًا أساسيًا في صناعة حماس هذا الموعد الكروي التاريخي.

    وبين طموح الرجاء في تعزيز الصدارة، ورغبة الوداد في استعادة التوازن والاقتراب من القمة، يبقى ديربي البيضاء مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في مواجهة تعد بالكثير من الإثارة رغم صمت المدرجات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة الاستئناف تؤيد عقوبات الرجاء الرياضي بعد أحداث مباراة الجيش الملكي

    أيدت لجنة الاستئناف التابعة لـالعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية العقوبات الصادرة في حق الرجاء الرياضي، عقب الاستئناف الذي تقدم به النادي بخصوص القرار التأديبي المرتبط بأحداث مباراته أمام الجيش الملكي.

    وكانت إدارة الفريق الأخضر قد لجأت إلى مسطرة الاستئناف أملا في تخفيف العقوبات المفروضة، غير أن اللجنة قررت تثبيت القرار التأديبي كاملا دون أي تعديل، ما يعني استمرار تطبيق العقوبات خلال ما تبقى من منافسات البطولة الاحترافية.

    وبموجب هذا القرار، سيخوض الرجاء الرياضي ثلاث مباريات بدون جمهور، مع منع تنقل جماهيره إلى غاية نهاية الموسم، إضافة إلى تغريم النادي مبلغ 200 ألف درهم.

    كما ألزمت اللجنة النادي بالمساهمة في إصلاح الأضرار التي لحقت بالملعب مناصفة مع فريق الجيش الملكي، على خلفية الأحداث التي شهدتها المواجهة بين الطرفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانات دولية متصاعدة لهجمات السمارة… ودعوات لاحتواء التصعيد في الصحراء المغربية

    وسط تصاعد الإدانات الإقليمية والدولية، انضمت كل من البحرين والإمارات العربية المتحدة إلى قائمة الدول المنددة بالهجمات التي استهدفت محيط مدينة السمارة، بعد إطلاق ثلاثة مقذوفات نُسبت إلى جبهة جبهة البوليساريو الانفصالية، الثلاثاء الماضي، من دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية، وفق المعطيات الرسمية المغربية.

    وفي بيان صدر السبت، أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن “إدانتها واستنكارها الشديدين” لما وصفته بـ«الهجوم الإرهابي الآثم»، مؤكدة رفض المنامة “القاطع لكل أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المملكة المغربية وترويع المدنيين”.

    وأكدت البحرين “تضامنها الكامل” مع المغرب، مجددة دعمها لما وصفته بـ«الحقوق السيادية المشروعة للمملكة في الصحراء المغربية»، كما شددت على تأييدها للإجراءات المغربية الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار ووحدة الأراضي، في إشارة إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي يدعم مسار الحل السياسي القائم على مبادرة الحكم الذاتي المغربية.

    وفي السياق ذاته، دانت الإمارات العربية المتحدة، في بيان لوزارة خارجيتها، “بأشد العبارات” الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة، معتبرة أن هذه الأعمال “الإجرامية” تمثل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

    وجددت أبوظبي موقفها الداعم لـالمغرب، مؤكدة “تضامنها الكامل مع الحقوق السيادية المشروعة للمملكة المغربية في الصحراء المغربية”، ومساندتها لكل ما من شأنه صون وحدة الأراضي المغربية وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

    وفي تطور لافت، نشرت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الجزائر تدوينة عبر منصة “إكس”، اعتبرت فيها أن “الوضع الراهن في الصحراء الغربية لا يخدم مصالح أي طرف ولا يمكن أن يستمر”، في إشارة تعكس تنامي القلق الدولي من احتمالات التصعيد العسكري في المنطقة.

    وكانت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة قد أدانت، في وقت سابق، الهجمات الأخيرة على السمارة، معتبرة أن أعمال العنف “تهدد الاستقرار الإقليمي والتقدم المحرز نحو السلام”. وأضافت أن التطورات الأخيرة “تتعارض مع روح المحادثات السياسية الجارية”، مشددة على أن “الوقت قد حان لإنهاء نزاع مستمر منذ نحو خمسين عاماً”.

    ومن جانبها، اعتبرت فرنسا، في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، أن الهجوم الذي وقع مطلع الأسبوع الجاري، وأسفر بحسب باريس عن إصابة مدني، يشكل “تهديداً مباشراً” للمسار السياسي الذي أعقب اعتماد القرار 2797 لسنة 2025.

    ودعت الخارجية الفرنسية جبهة جبهة البوليساريو إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار والالتزام بالمرجعيات الأممية، مجددة دعم باريس لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، التي تصفها فرنسا بأنها “الأساس الوحيد” للتوصل إلى حل سياسي “عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف”.

    بدوره، عبّر الاتحاد الأوروبي، عبر ممثليته في المغرب، عن إدانته لأحداث السمارة، مؤكداً أن المرحلة الحالية “ليست وقت التصعيد، بل وقت التفاوض”، وفق مقتضيات قرار مجلس الأمن 2797، وعلى أساس مبادرة الحكم الذاتي المغربية، بهدف التوصل إلى حل سياسي “عادل ودائم ومقبول للطرفين”.

    على الصعيد المحلي، أدانت رابطة أنصار الحكم الذاتي بالأقاليم الصحراوية ما وصفته بـ«التطورات الخطيرة» المرتبطة بإطلاق المقذوفات على محيط السمارة، معتبرة أن هذه الأعمال تمثل “سلوكاً عدائياً متهوراً” يهدد أمن المدنيين والاستقرار الذي تعرفه الأقاليم الجنوبية.

    وقالت الرابطة، في بيان صدر الأربعاء، إن هذه الهجمات تشكل “خرقاً سافراً لاتفاق وقف إطلاق النار ومحاولة لتقويض جهود التهدئة”، معتبرة أنها تأتي في ظرف يشهد “زخماً دولياً متزايداً” لدفع مسار التسوية السياسية، خصوصاً في ظل التحركات الأممية والدور الأميركي الرامي إلى إنهاء النزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مافيا “التسول الإعتيادي” تُغرق شوارع تطوان شفشاون مرتيل المضيق قبل ثلاثة أسابيع من حلول عيد الأضحى

    اقبايو لحسن

    تعج شوارع مدينة شفشاون تطوان مرتيل المضيق في الأسابيع الأخيرة لعيد الأضحى المبارك بأعداد متزايدة من محترفي التسول الإعتيادي القادمين من مختلف مناطق المغرب؛ لمزاولة أنشطتهم المخالفة للقانون.

    وقبل أيام من حلول عيد الأضحى المبارك تحولت كل من تطوان شفشاون مرتيل المضيق التي يؤمن أهلها بقيم التضامن الاجتماعي وفعل الخير لا سيما خلال هذه الفترة من السنة؛ إلى محج عدد كبير من المتسولين الذين يمارسون هذه المهنة بشكل اعتيادي.

    وأمام الأعداد “المخيفة” للمتسولين صار كثيرون يتفادون الجلوس في المقاهي المتمركزة بوسط المدينة، لأنها تستقطب جميع أصناف “الشحاذين” والمشردين الذين يتعبون الزبائن بطلباتهم المتكررة كل مرة.أخبار المغرب

    ولا يفارق المتسولون أرصفة المدينة، خاصة في أحيائها سالراقية، حيث يستهدفون النساء على وجه التحديد، اللائي يضطررن إلى “اتقاء شرهم” بإعطائهم بعض الدريهمات لتفادي ملاحقتهن والتحرش بهنّ، لا سيما خلال الفترة المسائية أو الليلية.

    وقد دفعت الوضعية الراهنة التي تعرفها أحياء وشوارع تطوان شفشاون مرتيل المضيق الى سوف التسول ، وطالبت الفعاليات المدنية إلى ال تدخل مصالح وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة من أجل إيجاد حلول عملية للمشكلة التي باتت تؤرق حياة ساكنة

    ولم تعد “مهنة” التسول تقتصر على الأشخاص المسنين المحتاجين إلى كسب المال، أو الأطفال الصغار الذين يتم استئجارهم من طرف النساء، بل ولجها الشباب أيضا، بعدما صاروا يطلبون بدورهم “الصدقة” لسد رمقهم من الفقر والجوع، بدعوى البطالة التي “تنخر” المجتمع

    وسبق أن دقّت جمعيات عدة ناقوس الخطر بشأن تفشي التسول داخل المجتمع المغربي وخصوصا في الشمال ، بفعل بروز فئة من المتسولين المحترفين الذين يمارسون هذه “المهنة” بحنكة، فضلا عن استغلال الأطفال الذين يفترض أن يكونوا في المدرسة، إلى جانب “الاعتداء اللفظي” على النساء في حال رفضهن “التصدق”.

    وتعاقب مجموعة القانون الجنائي على ممارسة التسول في الشارع العام بالحبس من شهر إلى ستة أشهر، وسنة بالنسبة لمستغلي الأطفال في هذه الظاهرة، لكن المسؤولين عن تدبير المدن لا يقيمون دعاوى في هذا الشأن، فيما يتزايد أعداد المتسولين، سواء تعلق الأمر بالمغاربة أو السوريين أو الأفارقة المنحدرين من جنوب الصحراء.

    مما يطرح الكثير من التساؤلات بخصوص نجاعة البرامج الاجتماعية للحكومات المتعاقبة على البلاد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مشتبه فيه بالدار البيضاء بسبب العنف والتحريض على الكراهية

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، مساء أمس الجمعة 8 ماي الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 28 سنة، للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالعنف والتشهير والتحريض على الكراهية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    وجاء هذا التدخل الأمني بعدما رصدت مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني شريط فيديو منشورا على إحدى الصفحات الإلكترونية، يظهر فيه المشتبه فيه وهو يحرض على الكراهية من خلال مقاطع مصورة، إضافة إلى توجيهه عبارات السب والشتم وممارسة العنف في حق مواطن ينحدر من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء، بأحد أحياء مدينة الدار البيضاء.

    وفور إشعارها بالواقعة، باشرت مصالح الشرطة أبحاثا وتحريات ميدانية وتقنية مكنت من تحديد هوية الضحية والاستماع إلى إفاداته بخصوص ظروف وملابسات القضية، قبل أن تسفر التحريات المنجزة عن تشخيص هوية المشتبه فيه وتوقيفه.

    كما أسفرت عملية التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن حجز سلاحين أبيضين وقناع يستعمل لإخفاء ملامح الوجه، فضلا عن كمية من مخدر الشيرا وهاتفين محمولين يشتبه في استعمالهما في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وقد جرى إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تعميق البحث والكشف عن كافة الظروف والخلفيات المرتبطة بهذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز أزيد من 7 آلاف قرص مهلوس بضواحي تيفلت وتوقيف خمسيني

    تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تيفلت، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء اليوم الجمعة 8 ماي الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 54 سنة، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وجرى توقيف المشتبه فيه بإحدى المناطق القروية بضواحي المدينة، مباشرة بعد وصوله على متن سيارة أجرة قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن حجز 7280 قرصا مهلوسا كانت بحوزته.

    وتم إخضاع المعني بالأمر للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

    وتندرج هذه العملية في إطار الجهود الأمنية المتواصلة التي تباشرها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الرامية إلى مكافحة شبكات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية وتعزيز الإحساس بالأمن.

    إقرأ الخبر من مصدره