Auteur/autrice : أڭورا

  • وزير إدارة الدفاع الوطني والمفتش العام للقوات المسلحة الملكية يستقبلان رئيس أركان القوات المسلحة الإماراتية

    بتعليمات سامية من صاحب الجلالة، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، استقبل الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بإدارة الدفاع الوطني، اليوم الأربعاء بمقر إدارة الدفاع الوطني، الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي، رئيس أركان القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، الذي يقوم بزيارة رسمية للمملكة من 18 إلى 19 أكتوبر 2022، على رأس وفد هام.

    وذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، أن المباحثات بين المسؤولين تمحورت حول الروابط العميقة والتاريخية التي تجمع بين البلدين الشقيقين والتعاون الثنائي، خاصة في مجال الدفاع وتبادل التجارب وإقامة مشاريع مشتركة في مجال الصناعة الدفاعية.

    وفي اليوم نفسه، وبتعليمات سامية من صاحب الجلالة، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، استقبل الجنرال دوكور دارمي، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي، بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، بحضور الضباط العامين المعنيين بالقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية.

    وخلال هذا اللقاء، بحث المفتش العام للقوات المسلحة الملكية ورئيس أركان القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة مواضيع مختلفة تتعلق بالتعاون بين القوات المسلحة الملكية والقوات المسلحة الإماراتية، خاصة في الشق العملياتي. كما أشاد المسؤولان بمستوى هذا التعاون، وجددا إرادتهما لتعزيزه بشكل أكبر بما يتماشى مع الإرادة السامية لقائدي البلدين الشقيقين، الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية.

    وفي هذا الصدد، اتفق المسؤولان على تعزيز التدريبات العسكرية الثنائية أو في إطار متعدد الأطراف، من خلال المشاركة في التدريبات واسعة النطاق، من قبيل “الأسد الإفريقي”.

    وخلص البلاغ إلى أن التعاون بين القوات المسلحة الملكية والقوات المسلحة الإماراتية يعود إلى 1980، السنة التي تم فيها التوقيع على أول اتفاق عسكري. وقد تم تعزيزه بالاتفاق- الإطار الموقع في شهر ماي 2006.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يطالب ‘البوليساريو’ بوقف الانتهاكات والعراقيل التي تفرضها على بعثة المينورسو

    ندد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره الأخير لمجلس الأمن حول الصحراء المغربية، بالعراقيل التي تفرضها “البوليساريو” على حرية حركة المينورسو، مما يحول دون اضطلاع البعثة بمهامها في مراقبة وقف إطلاق النار.

    وأعرب الأمين العام عن أسفه لكون هذه العراقيل تواصل منع وصول آمن لبعثة المينورسو إلى بعض مناطق انتشارها، من أجل القيام بالدوريات الضرورية وتشغيل الخدمات اللوجستية بطريقة آمنة وموثوقة، وصيانة وإعادة إمداد مواقع فرقها.

    من جانب آخر، اتهم السيد غوتيريش “البوليساريو” بمنع وصول بعثة المينورسو إلى ميليشياتها، مؤكدا في تقريره أن “البوليساريو” رفضت، خلال الفترة الماضية، ما لا يقل عن 2407 طلبات زيارة قدمتها بعثة المينورسو.

    وشدد المسؤول الأممي على أن بعثة المينورسو غير قادرة، بسبب هذه القيود المستمرة، على مراقبة وقف إطلاق النار بشكل مباشر أو التحقق من تفاصيل محددة للحوادث الفردية المبلغ عنها، مبرزا أن البعثة ملزمة أيضا بالاعتماد على المعلومات التي تنقلها الأطراف، والتي لا يمكنها التحقق منها بشكل مستقل.

    وطالب السيد غوتيريش، الذي أعرب عن قلقه إزاء تأثير هذه الانتهاكات المتكررة لـ”البوليساريو”، هذه الأخيرة برفع جميع القيود المفروضة على حرية تنقل المراقبين العسكريين، والقوافل المتنقلة برا والآليات الجوية وموظفي بعثة المينورسو، مشيرا إلى أن البعثة لن تتمكن، ودون حرية كاملة للتنقل، من الحفاظ على وجودها في المنطقة.

    وذكر بأن المينورسو تمثل التزام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول لدى الأطراف للنزاع الإقليمي حول الصحراء، وفقا لقرارات مجلس الأمن رقم 2440 و2468 و2494 و2548 و2602.

    كما ندد الأمين العام بالحصار المفروض على الاتصالات بين المينورسو و”البوليساريو”. وأوعز لهذه الأخيرة بمقابلة مسؤولي بعثة المينورسو في مخيمات تندوف، كما كان الحال منذ إحداث البعثة، مفندا بذلك، مرة أخرى، أوهام الجماعة الانفصالية المسلحة بشأن وجود مزعوم في الشرق لمنظومة دفاعية في الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نبذة عن محمد بنشعبون المدير العام لصندوق محمد السادس للاستثمار

    (و م ع)

    ازداد السيد محمد بنشعبون، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء، مديرا عاما لصندوق محمد السادس للاستثمار، في 12 نونبر 1961 بالدار البيضاء.

    وكان جلالة الملك قد عين السيد بنشعبون، في دجنبر 2021، سفيرا لجلالته لدى الجمهورية الفرنسية.

    كما شغل السيد بنشعبون منصب وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، ما بين غشت 2018 وأكتوبر 2021.

    وكان جلالة الملك قد عين السيد بنشعبون سنة 2003 في منصب المدير العام للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، وهو المنصب الذي ظل يشغله إلى حين تعيينه من طرف جلالته في سنة 2008 رئيسا مديرا عاما لمجموعة البنك الشعبي المركزي.

    وبدأ السيد بنشعبون، الذي حصل على ديبلوم المدرسة الوطنية العليا للمواصلات بباريس، مشواره المهني بـ (ألكاتيل ألستوم المغرب)، حيث شغل منصب مدير الاستراتيجية والتنمية ومراقبة التسيير، قبل أن يتقلد منصب المدير الصناعي.

    وتم تعيينه في غشت 1996، مديرا في إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، حيث كان مكلفا بتنسيق المشاريع الشاملة لعدة قطاعات لصالح وزارة الاقتصاد والمالية.

    والتحق السيد بنشعبون بالبنك الشعبي في شتنبر 1999، كنائب للمدير العام.

    وموازاة مع المسؤوليات التي تقلدها، تولى السيد بنشعبون العديد من المناصب في مؤسسات عمومية وبالقطاع الخاص سواء في المغرب أو الخارج، لاسيما في قطاع المالية، كما ترأس مجلس رقابة مجموعة اتصالات المغرب.

    وفي أبريل 2010، وشح صاحب الجلالة الملك محمد السادس، السيد محمد بنشعبون بوسام العرش من درجة فارس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس: انطلاق أشغال الدورة السنوية العادية ال4 لاجتماع المجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة

    انطلقت، اليوم الأربعاء بفاس، أشغال الدورة السنوية العادية الرابعة لاجتماع المجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة.

    ويأتي انعقاد هذه الدورة، المنظمة طبقا للظهير الشريف المؤسس، في إطار توحيد وتنسيق جهود العلماء الأفارقة بكل من المغرب وباقي البلدان الإفريقية، للتعريف بقيم الإسلام السمحة ونشرها وترسيخها، والقيام بمبادرات في إطار كل ما من شأنه تفعيل قيم الدين السمحة في كل إصلاح تتوقف عليه إفريقيا سواء على مستوى القارة أو على صعيد كل بلد.

    كما تروم هذه الدورة تنشيط الحركة الفكرية والعلمية والثقافية في المجال الإسلامي الإفريقي، وتوطيد العلاقات التاريخية التي تجمع المملكة المغربية وباقي بلدان إفريقيا والعمل على إنضاجها وتطويرها، فضلا عن إحياء التراث الثقافي الإفريقي الإسلامي المشترك من خلال التعريف به ونشره والعمل على حفظه وصيانته.

    يشار إلى أن الدورة السنوية العادية الرابعة، التي ستستمر إلى غاية يوم غد الخميس، ستشهد مشاركة أعضاء المجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة من السادة العلماء والعالمات الممثلين لفروعها في 34 بلدا إفريقيا، وعددهم 250 عضوا مشاركا، بمن فيهم 50 من السيدات العالمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل أشغال المجلس الوزاري برئاسة الملك محمد السادس

    ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، اليوم الثلاثاء بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا، خصص للتداول في التوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم سنة 2023، والمصادقة على مشروع ظهير شريف، وثلاثة مشاريع قوانين تنظيمية، وثلاثة مشاريع مراسيم، إضافة إلى عدد من الاتفاقيات الدولية.

    وفي ما يلي نص بلاغ الناطق الرسمي باسم القصر الملكي السيد عبد الحق المريني بهذه المناسبة:

    “ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، يومه الثلاثاء 18 أكتوبر 2022 م، الموافق 21ربيع الأول 1444 هـ، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا، خصص للتداول في التوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم سنة 2023، والمصادقة على مشروع ظهير شريف، وثلاثة مشاريع قوانين تنظيمية، وثلاثة مشاريع مراسيم، إضافة إلى عدد من الاتفاقيات الدولية.

    وفي بداية أشغال المجلس، وطبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور، قدمت السيدة وزيرة الاقتصاد والمالية عرضا أمام جلالة الملك، حول الخطوط العريضة لمشروع قانون المالية لسنة 2023.

    وقد أكدت السيدة الوزيرة أنه تم إعداد هذا المشروع في سياق دولي غير مستقر، وما نتج عنه من تضخم واضطرابات في سلاسل الإنتاج.

    وترتكز التوجهات العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2023 على أربعة محاور أساسية :

    • أولا : ترسيخ ركائز الدولة الاجتماعية: من خلال تنزيل مختلف مكونات الورش الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية، لاسيما استكمال تعميم التغطية الصحية الإجبارية لكل الفئات الاجتماعية، والتعميم التدريجي للتعويضات العائلية، وذلك عبر مقاربة جديدة للاستهداف المباشر للفئات الهشة، ترتكز على إعمال السجل الاجتماعي الموحد، وتسريع تعميمه على جميع جهات المملكة.

    وبموازاة ذلك، ستتم مواصلة تأهيل منظومة الصحة الوطنية، من خلال الرفع من الاعتمادات المخصصة لقطاع الصحة والحماية الاجتماعية.

    كما سيتم تفعيل خارطة الطريق المتعلقة بإصلاح منظومة التربية والتكوين، وتشجيع المشاركة الكاملة للمرأة في كل المجالات الاقتصادية وصيانة حقوقها، والعمل على إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة.

    واعتبارا لأهمية تسهيل الولوج للسكن، وضمان شروط الحياة الكريمة، تم إقرار دعم مباشر من طرف الدولة في هذا المجال، لفائدة الفئات المستهدفة.

    • ثانيا: إنعاش الاقتصاد الوطني من خلال دعم الاستثمار: عبر تنزيل ميثاق الاستثمار الجديد، وتنفيد الالتزامات المقررة في إطار مشاريع الاستثمار الصناعي.

    وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية، سيتم تفعيل صندوق محمد السادس للاستثمار، وإضفاء دينامية جديدة على الاستثمار العمومي، بتوجيهه لمشاريع البنيات التحتية والاستراتيجيات القطاعية الطموحة، بما يعزز تنافسية المنتوج الوطني، وتقوية السيادة الوطنية، على المستوى الغذائي والصحي والطاقي.

    واعتبارا لدور النظام الضريبي في رفع التحديات الاقتصادية الراهنة، وتحقيق الأهداف المنشودة في مجال إنعاش الاقتصاد، سيتم تفعيل مقتضيات القانون-الإطار المتعلق بالإصلاح الضريبي، بما يتيح وضوح الرؤية أمام الفاعلين الاقتصاديين، من خلال إصلاح شامل للضريبة على الشركات، وكذا قطاعي الأبناك والتأمينات، بموازاة مع تخفيف الضغط الضريبي على الأجراء والمتقاعدين من الطبقة المتوسطة.

    • ثالثا: تكريس العدالة المجالية: عبر مواصلة تنزيل الجهوية المتقدمة، وبرنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.

    كما سيتم العمل على تسريع إصلاح الإدارة، عبر تبسيط المساطر، وإطلاق استراتيجية وطنية جديدة للانتقال الرقمي، إضافة إلى مواصلة الجهود في مجال اللاتمركز الإداري، واستعمال اللغة الأمازيغية في مختلف مجالات الحياة الوطنية.

    • رابعا : استعادة الهوامش المالية من أجل ضمان استدامة الإصلاحات : من خلال تعبئة كل الموارد المالية المتاحة، عبر تحصيل محكم للجبايات واعتماد آليات تمويل مبتكرة، والحرص على عقلنة نفقات تسيير الإدارة، وتفعيل الإصلاح المتعلق بالصفقات العمومية، والقانون التنظيمي لقانون المالية، وإعادة تقييم المحفظة العامة وتحسين أدائها.

    وقد أشارت السيدة الوزيرة إلى أن هذا المشروع يرتكز على فرضيات تحدد نسبة النمو في 4% ونسبة التضخم في حدود 2%، وعجز الميزانية في حدود 4,5% من الناتج الداخلي الخام.

    وبعد أن صادق المجلس الوزاري على التوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم سنة 2023، تمت المصادقة على مشروع ظهير شريف يتعلق بصلاحية الطائرات العسكرية للملاحة وبسلامتها الجوية.

    ويهدف هذا المشروع، الذي تم إعداده تنفيذا للتعليمات السامية لجلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، إلى وضع نظام خاص بصلاحية الطائرات العسكرية للملاحة، من أجل التأكد من مطابقتها للقواعد الخاصة بالسلامة الجوية، وإحداث سلطة خاصة للتقنين لدى أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بقرار لجلالة الملك.

    إثر ذلك، صادق المجلس الوزاري على مشروعي قانونين تنظيميين بتغيير وتتميم القانونين التنظيميين المتعلقين بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية وبالنظام الأساسي للقضاة.

    ويهدف المشروع المتعلق بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية، على الخصوص، إلى إعادة النظر في هياكل المجلس على مستوى الأمانة العامة والتنظيم الإداري، وملاءمة الوضع القانوني للهيئة المشتركة للتنسيق في مجال الإدارة القضائية، وتخليق انتخاب ممثلي القضاة، وتعزيز دور المجلس في السهر على قيم النزاهة والاستقامة داخل الجسم القضائي.

    ويهدف المشروع المتعلق بالنظام الأساسي للقضاة إلى مراجعة رتب القضاة، وتحقيق التدبير الناجع لمسطرة انتقاء المسؤولين القضائيين، وتفعيل دور المجلس في مجال تأطير القضاة وتقييم مسارهم المهني وأدائهم القضائي.

    كما صادق المجلس الوزاري على مشروع قانون تنظيمي يقضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي المتعلق بالتعيين في المناصب العليا. ويهدف هذا المشروع إلى :

    • إضافة “المكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة” و “المؤسسة المشتركة للنهوض بالأعمال الاجتماعية لفائدة موظفي وأعوان الإدارات العمومية” إلى لائحة المؤسسات العمومية التي يتم التداول في شأن تعيين مسؤوليها في مجلس الحكومة.

    • واستبدال تسمية “المجلس العام للتجهيز والنقل واللوجيستيك والماء”، الوارد ضمن لائحة المناصب العليا بالإدارات العمومية التي يتم التداول في شأن تعيين مسؤوليها في مجلس الحكومة، بتسمية “المجلس العام للتجهيز”.

    وتجسيدا للعناية الخاصة التي ما فتئ جلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، يوليها لأفراد هذه القوات، صادق جلالة الملك على مشروعي مرسومين يتعلقان بالمجال العسكري.

    ويتعلق الأمر بمشروع مرسوم يقضي بتغيير وتتميم الظهير الشريف بتحديد مرتبات العسكريين بالقوات المسلحة الملكية، ويهدف إلى تحسين الوضعية المادية والاجتماعية للعسكريين العاملين في مجال الصحة العسكرية.

    ويتعلق مشروع المرسوم الثاني بتطبيق القانون المتعلق بخدمات الثقة بشأن المعاملات الإلكترونية، ويسعى إلى مواكبة التحول الرقمي، باعتباره من الأوراش المهمة التي تحظى بالأولوية.

    كما صادق المجلس الوزاري على مشروع مرسوم بتغيير المرسوم المتعلق بتحديد شروط منح التعويضات العائلية للموظفين والعسكريين ومستخدمي الدولة والبلديات والمؤسسات العمومية.

    ويهدف هذا المشروع، الذي جاء تنفيذا لالتزامات الحكومة الواردة في الاتفاق الموقع مع المركزيات النقابية الأكثر تمثيلا في إطار الحوار الاجتماعي، إلى الرفع من المبلغ الشهري للتعويضات العائلية التي يستفيد منها الموظفون المدنيون والعسكريون ومستخدمو المؤسسات العمومية عن أبنائهم الرابع والخامس والسادس.

    وفي إطار تفعيل الرؤية الملكية السديدة للسياسة الخارجية للمملكة، بخصوص توسيع شبكات الشراكات وتنويع مجالاتها، وإرساء علاقات تعاون مثمر مع مختلف الفضاءات الجغرافية، صادق المجلس الوزاري على ثمان اتفاقيات دولية، ثلاثة منها ثنائية وخمسة متعددة الأطراف.

    فعلى المستوى الثنائي، تتعلق هذه الاتفاقيات بشركاء ينتمون إلى الفضاءين الإفريقي والعربي، وتهم تعزيز وحماية الاستثمارات، والخدمات الجوية، والتعاون في مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية.

    أما الاتفاقيات المتعددة الأطراف، فتتعلق بمجالات مختلفة، تهم ضمان حماية مستحقات الأجراء في حالة إعسار مشغلهم، ودستور اللجنة الإفريقية للطيران المدني، واللجنة الإفريقية للطاقة، وتنظيم نقل الركاب على الطرق بين الدول العربية وعبرها، واتفاق المقر مع الوكالة الجامعية للفرنكوفونية.

    وفي ختام أشغال المجلس، وطبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور، وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزيرة الاقتصاد والمالية، تفضل جلالة الملك، أعزه الله، بتعيين السيد محمد بنشعبون، مديرا عاما لصندوق محمد السادس للاستثمار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرانس تيميرمانس: العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي تتوفر على إمكانيات غير محدودة

    قال نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية، المفوض في سياسة العمل حول المناخ، فرانس تيميرمانس، اليوم الثلاثاء بالرباط، إن تعزيز العلاقات الثنائية بين الرباط وبروكسل يتوفر على “إمكانيات غير محدودة” في العديد من المجالات.

    وأوضح تيميرمانس، في كلمة بمناسبة توقيع مذكرة تفاهم تهم إرساء شراكة خضراء مع الاتحاد الأوروبي، أنه “ليس من المصادفة” أن يصبح المغرب أول بلد يبرم شراكة من هذا النوع مع بروكسيل، بالنظر إلى “العلاقة الخاصة جدا” التي تربط الاتحاد الأوروبي مع المملكة، وكذا “الدور القيادي” الذي يلعبه المغرب في مجال التكيف مع المناخ والانتقال الطاقي.

    وبعدما سلط فيه الضوء على إمكانات المملكة غير المحدودة في مجال الطاقات المتجددة، أكد المسؤول الأوروبي أن الاتحاد الأوروبي يرغب في أن يكون شريكا بالنسبة للمغرب في تحقيق أهداف مجال الاستدامة بفضل “رؤية” و”إرادة” صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وقال المسؤول الأوروبي الكبير “أرى اندماج المغرب في محيط اقتصادي أوروبي حيوي. ولتنمية مرونتنا الصناعية والاقتصادية، نحتاج نحن الأوروبيون إلى الجيران”.

    ويرى السيد تيميرمانس أن الشراكة الخضراء التي تم إبرامها مع المغرب قادرة على أن تشكل “مثالا لبلدان أخرى مجاورة لنا”، معتبرا أنها تعزز إحداث سلاسل قيمة صناعية جديدة.

    ووقع المغرب والاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء بالرباط، على مذكرة تفاهم تهم إرساء شراكة خضراء، وهو ما يجعل المملكة أول بلد يعقد شراكة من هذا النوع مع بروكسيل.

    وتهدف مذكرة التفاهم، التي وقع عليها بالأحرف الأولى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية، المفوض في سياسة العمل حول المناخ، فرانس تيميرمانس، إلى إرساء شراكة خضراء بين الشريكين في مجالات مكافحة التغيرات المناخية، والانتقال الطاقي، وحماية البيئة، والنهوض بالاقتصاد الأخضر والأزرق.

    ومن شأن هذه الشراكة الخضراء، ذات الطابع الاستراتيجي والتي تحمل في طياتها فرصا حقيقية للتعاون السياسي والاقتصادي والتقني والتكنولوجي، أن تضع، أيضا، مكافحة التغيرات المناخية، وتطوير وتسريع الانتقال الطاقي، وحماية البيئة والانتقال نحو الاقتصاد الأخضر والمنصف، ضمن أولويات العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل ما جرى في المشاورات المغلقة لمجلس الأمن حول قضية الصحراء المغربية

    عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بنيويورك، مشاورات مغلقة حول قضية الصحراء المغربية.

    وأفادت مصادر دبلوماسية في نيويورك بأن أعضاء مجلس الأمن تلقوا الاثنين إحاطة من المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء ورئيس بعثة المينورسو، ألكسندر إيفانكو.

    وتأتي هذه المشاورات في أفق اعتماد قرار، متم أكتوبر الجاري، بتمديد مهمة بعثة المينورسو، التي أوصى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بتمديدها لمدة عام.

    وخلال هذا الاجتماع، استمع أعضاء مجلس الأمن إلى إحاطة المسؤولين الأمميين، على ضوء التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة حول قضية الصحراء المغربية، والذي أدان فيه السيد غوتيريش، على الخصوص، الانتهاكات والعراقيل التي تفرضها “البوليساريو” على حرية حركة المينورسو، مما يحول دون اضطلاع البعثة بمهامها في مراقبة وقف إطلاق النار في الصحراء المغربية.

    كما انتقد تدهور وضعية حقوق الإنسان في مخيمات تندوف، مشيرا، وللمرة الأولى، إلى تجنيد الأطفال في هذه المخيمات.

    من جانب آخر، جدد الأمين العام الأممي التأكيد، في تقريره، على أسس العملية السلمية الأممية، كما نص عليها مجلس الأمن في كافة قراراته منذ 2018، معربا عن يقينه بإمكانية إيجاد حل سلمي لقضية الصحراء المغربية.

    هذه الملاحظات التي لا تدع مجالا للشك لم ترض قائد الانفصاليين المسلحين، الذي اتهم، في رسالة مسهبة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، السيد غوتيريش بالتحيز.

    وأبرزت مصادر دبلوماسية أممية جد مطلعة ومتطابقة، أن عددا كبيرا من البلدان عبرت، خلال هذه المشاورات، عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، مؤكدة أن هذه المبادرة تمثل الأساس الجاد وذا المصداقية الذي من شأنه إنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، كما كرسته قرارات مجلس الأمن منذ 2007.

    وعبروا، بالإجماع، تضيف المصادر، عن الدعم القوي للمسلسل السياسي الأممي، من أجل التوصل إلى حل واقعي وعملي ودائم وقائم على التوافق لقضية الصحراء المغربية، بشكل حصري على أساس قرارات مجلس الأمن الصادرة منذ 2007، وخاصة القرار 2602 الذي تم اعتماده في 29 أكتوبر 2021.

    وجددوا، في هذا الصدد، تأكيد دعمهم لجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى إحياء العملية السياسية الأممية. كما تم توجيه نداء قوي وصريح من أجل استئناف، وفي أقرب الآجال، مسلسل الموائد المستديرة، التي تواصل الجزائر الاعتراض عليها، في تحد إضافي للمجتمع الدولي.

    ويذكر أن القرار 2602 كان قد أورد الجزائر في خمس مرات، داعيا إياها إلى مواصلة المشاركة في مسلسل الموائد المستديرة طيلة مدتها، بروح من الواقعية والتوافق من أجل إنجاح هذا المسلسل، مكرسا بذلك مسؤولية الجزائر بصفتها طرفا رئيسيا في هذا النزاع الإقليمي.

    ورحب أعضاء مجلس الأمن بالتعاون التام والكامل للمغرب مع المينورسو.

    وبهذه المناسبة، أعربوا عن انشغالهم البالغ إزاء تخلي “البوليساريو” عن وقف إطلاق النار، وانتهاكاتها للاتفاقيات العسكرية، وعرقلتها لمهام المينورسو وحرية تحرك مراقبيها العسكريين.

    كما دعوا “البوليساريو” إلى احترام وقف إطلاق النار، والامتناع عن أي عمل استفزازي، ونبذ العراقيل التي تضعها أمام تنفيذ مهمة مراقبة وقف إطلاق النار المنوطة بالمينورسو، خاصة عبر اعتراض دورياتها ومنع إمداد المراقبين العسكريين، على النحو المفصل في تقرير الأمين العام الأخير إلى مجلس الأمن.

    ووفق المصادر ذاتها، فإن العديد من البلدان أبرزت الاستقرار والسلم الذي تنعم به الأقاليم الجنوبية، لتفند بذلك الادعاءات الكاذبة للجزائر وصنيعتها “البوليساريو” بشأن نزاع مزعوم في الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية الإسباني: التعاون الإسباني-المغربي في مجال الهحرة غير الشرعية وثيق وحازم

    أشاد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، بنتائج الجهود التي يبذلها المغرب وبلاده في محاربة الهجرة غير الشرعية، مؤكدا على أن التعاون بين الرباط ومدريد “وثيق وحازم ”.

    وقال غراندي مارلاسكا، في تصريحات للصحافة، عقب اجتماعه مع نظيره البرتغالي خوسيه لويس كارنيرو، إن علاقة التعاون بين إسبانيا والمغرب في مكافحة الهجرة غير الشرعية “وثيقة للغاية وحازمة وفعلية، ولا يمكن إلا أن تفضي إلى حالة من الطمأنينة”.

    وأشار المسؤول الإسباني إلى “أننا نعمل يوما بعد يوم مع الحكومة المغربية لمنع وتفكيك المنظمات التي تمارس الاتجار بالبشر”، منوها ب “التواصل والتنسيق الدائمين” بين البلدين.

    وأكد في هذا الصدد “نعمل معا وبشكل دائم لمنع ومكافحة ظاهرة الهجرة”.

    وكان الوزير الإسباني قد أكد، يوم الجمعة الماضي، أن المغرب شريك “مخلص” و”أخوي” تقيم معه إسبانيا علاقات “ممتازة”.

    وأضاف الوزير الإسباني في تصريح للصحافة أن العلاقات بين إسبانيا والمغرب “مرضية للغاية” والثقة المتبادلة “بالغة الأهمية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استراليا تعلن تراجعها عن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل

    تراجعت أستراليا أمس عن اعترافها بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل ، مجددة تأكيدها على موقفها السابق والطويل الأمد بأن القدس هي مسألة الوضع النهائي وينبغي حلها كجزء من أي مفاوضات سلام بين إسرائيل والشعب الفلسطيني.

    وأكدت وزيرة الخارجية الاسترالية بيني وونغ، التزام بلادها بحل الدولتين الذي تتعايش فيه إسرائيل والدولة الفلسطينية المستقبلية، في سلام وأمن، داخل حدود معترف بها دوليا، موضحة أن استراليا لن تؤيد نهجا يقوض هذا الاحتمال ، الوزيرة أكدت أن أستراليا ستكون دائما صديقا ثابتا لإسرائيل ، وفي نفس الوقت مؤيدة ثابتة للشعب الفلسطيني ، من خلال تقديم الدعم الإنساني كل عام منذ عام 1951 ، داعية إلى استئناف مفاوضات السلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب/الشيلي: انعقاد الاجتماع السادس لآلية المشاورات السياسية

    انعقد، أمس الاثنين بالرباط، الاجتماع السادس لآلية المشاورات السياسية بين المغرب والشيلي.

    وأوضح بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن هذا الاجتماع، الذي انعقد برئاسة مشتركة للسفير، المدير العام للعلاقات الثنائية والشؤون الجهوية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فؤاد يزوغ، ونائبة وزير العلاقات الخارجية بجمهورية الشيلي خيمينا فوينتس، مكن من مناقشة مستوى العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها أكثر في مختلف المجالات.

    وأكد المصدر ذاته أن المسؤولين جددا، خلال هذا اللقاء، التأكيد على الإرادة المشتركة لبلديهما، تحت قيادة الملك محمد السادس ورئيس جمهورية الشيلي غابرييل بوريك فونت، لإعطاء المزيد من الزخم والمضمون للشراكة الثنائية، لاسيما في إطار التعاون جنوب/جنوب ذو الفائدة المتبادلة.

    وذكرت الوزارة أنهما عبرا عن تعلق البلدين بمسلسل تعزيز الديمقراطية، مع تجديد تأكيد التزامهما لفائدة حماية وتعزيز حقوق الإنسان والمرأة والطفل والمساواة بين الجنسين، موضحة أنهما اتفقا أيضا على تقديم مبادرات مشتركة داخل مجلس حقوق الإنسان.

    وبعدما أشادا بالدعم المتبادل لترشيحهما الخاصين في مختلف الهيئات الدولية، التزما بتعزيز أكثر للتعاون ومواصلة التنسيق داخلها. واتفقا، في هذا الصدد، على ضرورة القيام بأعمال مشتركة، على أساس مقاربة متعددة الأطراف، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة، قادرة على مواجهة التحديات المتعددة التي يواجهها المجتمع الدولي، لا سيما مكافحة التغيرات المناخية، وحماية البيئة والتنوع البيولوجي، والمحيطات، والهجرة غير الشرعية، وفق مقاربة إنسانية وفي إطار مكافحة عصابات الاتجار بالبشر.

    وبحسب البلاغ، فقد كانت قضية المياه أيضا في صلب المباحثات المثمرة بين الطرفين، حيث اتفقا على تبادل الخبرات في مجال تحلية مياه البحر، والري والفلاحة.

    وعلى المستوى الثقافي، قرر المسؤولان، اللذان أشادا بغنى المبادلات بين البلدين، منح الأولية للتعاون الثقافي والأكاديمي والجامعي والعلمي الأولوية في مجال التعاون الثنائي.

    كما دعيا، من جهة أخرى، إلى توسيع هذه الرافعة لتشمل الجوانب الأخرى ذات الاهتمام المشترك، لا سيما من خلال المعاهد الدبلوماسية والمكتبات الوطنية والمركز الثقافي محمد السادس لحوار الحضارات والمؤسسات الثقافية والجامعية في كلا البلدين، بالموازاة مع التركيز على المكون الرياضي في التقريب بين المجتمع المدني لديهما.

    وعلى المستوى الاقتصادي، أعرب الطرفان عن رغبتهما المشتركة في تعزيز أكثر للمبادلات التجارية بين البلدين، والتي لا تزال دون إمكاناتهما، وكذا التعاون في مجالات السياحة واللوجستيك والطاقات المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والموارد المائية، والصيد البحري، والصناعة، خاصة السيارات والطيران.

    وأكد البلاغ أن يزوغ جدد التأكيد على المكانة التي يعطيها المغرب لأفريقيا والرغبة في تطوير تعاون ثلاثي جنوب/جنوب مع الشيلي من أجل وضع اقتصادي وتجاري أفضل للبلدين على المستوى الإقليمي والقاري.

    وخلص إلى أن الطرفين اتفقا على عقد الدورة المقبلة للجنة المشتركة بين البلدين خلال سنة 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره