Auteur/autrice : أڭورا

  • بوريطة بنيويورك: إسبانيا شريك وحليف موثوق بالنسبة للمغرب

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بنيويورك، أن المغرب، وبتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يتعامل مع إسبانيا “كشريك وحليف موثوق”، مبرزا أن البلدين سيشتغلان بروح إيجابية وطموح، حتى تكون هذه العلاقات الثنائية مشهودا لها بالقوة.

    وأوضح السيد بوريطة، في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع نظيره الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، أن “تعليمات جلالة الملك واضحة: المغرب يتعامل مع إسبانيا كشريك وحليف موثوق وسنشتغل بروح إيجابية لتنفيذ كل الالتزامات وبطموح حدده جلالة الملك ورئيس الحكومة الاسبانية، حتى تكون هذه العلاقات مشهودا لها بالقوة”.

    وتابع بالقول “سنحقق نتائج جد إيجابية في المستقبل”، مسجلا أن العلاقات بين الرباط ومدريد، كما أكد على ذلك جلالة الملك، دخلت في مرحلة جديدة وغير مسبوقة، قائمة على الاحترام المتبادل والطموح القوي، فضلا عن تنفيذ الالتزامات المشتركة لخدمة مصالح البلدين ولخدمة الأمن والاستقرار الإقليمي.

    وأشار الوزير، كذلك، إلى أن المباحثات مع نظيره الإسباني شكلت فرصة للاطلاع على ما تحقق بموجب البيان المشترك الذي تم اعتماده عقب المباحثات التي أجراها صاحب الجلالة الملك محمد السادس مع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث، والاستقبال الذي خصه به جلالة الملك في أبريل الماضي.

    وقال السيد بوريطة، في هذا الإطار، “وجدنا أن العديد من الأمور المتضمنة في هذا البيان قد تحققت”، مضيفا أن فرق العمل اجتمعت أربع مرات ويرتقب أن تعقد اجتماعين آخرين الشهر المقبل.

    وأبرز السيد بوريطة، من جانب آخر، دينامية تبادل الزيارات بين وزراء البلدين، تتمحور حول عدد من القطاعات الاستراتيجية.

    وأشار، في هذا الصدد، إلى أن الجانبين اتفقا على عقد اللجنة العليا المشتركة قبل متم السنة الجارية، مسجلا أن هذا الاجتماع سيشكل مرحلة هامة ضمن دينامية العلاقات المغربية الإسبانية.

    يذكر أن المباحثات بين السيدين بوريطة وألباريس، المنعقدة على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، جرت على الخصوص بحضور السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، والسفير المدير العام بوزارة الشؤون الخارجية، فؤاد يازوغ، والسفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيويورك: ألباريس يشيد بالشراكة الاستراتيجية المكثفة بين إسبانيا والمغرب

    أشاد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، الأربعاء في نيويورك، بالشراكة الاستراتيجية المكثفة التي تربط بين إسبانيا والمغرب والتي تعكس، برأيه، “مرحلة جديدة” قائمة “على الشفافية والتواصل الدائم والاحترام المتبادل”.

    وقال رئيس الدبلوماسية الإسبانية، عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، “لدينا برنامج ثنائي مكثف يغطي جميع جوانب علاقتنا الثنائية، قائم على أساس الشفافية والتواصل المستمر والاحترام المتبادل. هي مبادئ التعاون الصادق بين شريكين استراتيجيين مثل إسبانيا والمغرب”.

    وبالنسبة للسيد ألباريس، فإن الأمر يتعلق بـ”مرحلة جديدة” في العلاقات بين مدريد والرباط، مضيفا أن اللقاء مع السيد بوريطة شكل فرصة لإرساء أسس “الخطوات المقبلة”.

    وقال “لقد أحرزنا تقدما أكثر من ملحوظ عاد بالنفع على الشعبين المغربي والإسباني”، مشيرا إلى استئناف الربط الجوي والبحري والبري، “الذي مكن أيضا من لم شمل آلاف العائلات خلال فصل الصيف بفضل هذه العملية، بعد السنوات الأخيرة التي اتسمت بالأزمة الوبائية”.

    ولفت أيضا إلى أنه اتفق مع نظيره المغربي على عقد الاجتماع رفيع المستوى، كما كان مرتقبا، قبل نهاية العام الجاري، موضحا أن الهدف يتمثل في أن يكون الاجتماع ممكنا خلال شهر نونبر المقبل.

    وبالنسبة للوزير الإسباني، فإن هذا الاجتماع سيكون “فرصة جديدة لاستعراض التقدم المحرز والمضي قدما سوية وتجديد تأكيد الصداقة الإسبانية المغربية”.

    وبعد أن ذكر بأن هذا الاجتماع رفيع المستوى لم ينعقد منذ سنة 2015، أكد أنه ومنذ أبريل الماضي، تمكنت جميع فرق العمل المحدثة بموجب خارطة طريق البيان المشترك الصادر عقب المباحثات التي أجراها صاحب الجلالة الملك محمد السادس مع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، من “عقد اجتماعات في احترام تام لجدول الأعمال المبرمج”.

    وبخصوص حركة نقل البضائع “المنتظمة والمنظمة”، أشار الوزير الإسباني إلى أن الصادرات الإسبانية إلى المغرب ارتفعت بنسبة بلغت 30 في المائة في عام واحد فقط، لتصل إلى 6000 مليون أورو، مما عزز مكانة إسبانيا باعتبارها الشريك التجاري الأول للمملكة.

    وقال “لكننا نريد أن نمضي إلى أبعد من ذلك، ولهذا نعمل بهدف إرساء معبر بري للبضائع في يناير المقبل”، مؤكدا أن الجانبين اتفقا، وفي إطار “إعادة تفعيل” التعاون الثنائي، على العمل من أجل ضمان انطلاق عبور منظم وتدريجي للبضائع عبر المنافذ الجمركية البرية في يناير المقبل.

    كما أعلن السيد ألباريس أن الحكومة الإسبانية ستوافق على مشروع صندوق للنهوض بالتنمية بقيمة 20 مليون أورو، وهو المشروع الأول منذ 20 عاما في المغرب، مشيرا إلى أن هذا المشروع يهدف إلى منح قروض صغيرة لتعزيز إدماج الشباب والنساء في منظومة الإنتاج.

    وقال إن التعاون بين البلدين سيركز أيضا على المساعدة التقنية في قطاع السكك الحديدية وقطاع المياه، بهدف إرساء أنظمة متكاملة.

    وحول موضوع الهجرة، تطرق الوزير الإسباني إلى “أدلة على تعاون ممتاز”، مبرزا أن عدد الوافدين غير النظاميين قد انخفض بنسبة 20 في المائة في الأشهر الأربعة الماضية، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    وأوضح أن “ذلك يعد نتيجة، من بين أمور أخرى، للعمل المشترك ضد الشبكات الإجرامية للاتجار بالبشر. لقد اتفقنا على مواصلة تعزيز هذا التعاون، لا سيما على ساحل المحيط الأطلسي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيويورك: المغرب يترأس بشكل مشترك الاجتماع الوزاري الـ12 للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب

    نيويورك – ترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بشكل مشترك مع نظيرته الكندية، ميلاني جولي، أشغال الدورة الـ12 للاجتماع الوزاري للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، المنعقد اليوم الأربعاء بنيويورك.

    وأكد السيد بوريطة، في كلمة افتتاحية، أن تطور مجال الأمن الدولي لا يجب أن يؤدي إلى إغفال المسؤولية المشتركة في مجال مكافحة الإرهاب.

    وأبرز، في هذا الصدد، أهمية “تعددية أطراف حقيقية”، معربا عن قناعة المغرب بأن مثل هذه الروح والالتزام ضروريان خلال العقد المقبل، خاصة في سياق يظل فيه التهديد الذي تطرحه المجموعات الإرهابية أولوية.

    وأكد، من جانب آخر، أن الاجتماع يشكل مناسبة لإطلاق التفكير بشأن المنجزات ونجاعة المنتدى خلال عقده الأول، مذكرا بأن الجهود تركزت على الخصوص، حول تقليص هشاشة الأشخاص في مواجهة الإرهاب، من خلال الوقاية والمكافحة الفعالة للاستقطاب والتحريض على الإرهاب.

    وبخصوص التقدم الذي حققه المنتدى تحت الرئاسة المغربية الكندية، أبرز السيد بوريطة الجهود المبذولة (خلال العقد الأول)، من أجل الحفاظ على “الطابع غير السياسي والتوافقي للمنتدى”، الذي أضحى ينهج مقاربة عملية لتعزيز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف.

    وقال إن عمل المنتدى يمتح من الإطار القانوني الدولي القائم، خاصة ميثاق الأمم المتحدة، والتوصيات الحصيفة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والاستراتيجية الأممية العالمية لمكافحة الإرهاب.

    وأضاف الوزير، خلال الاجتماع المنعقد على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أنه تم اعتماد وصفة مبتكرة تجمع بين “القيادة السياسية وخبرة الممارسين في إطار عملية تتركز حول الدولة مع العمل على توسيع التزاماتنا مع مختلف شركاء المنظومة الأممية والمؤسسات والمنظمات غير الحكومية المستوحاة من المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب”.

    واعتبر أن المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، القوي بهذه المقاربة، نجح في إرساء توافق بشأن المواضيع الناشئة، مما عبد السبيل أمام منظمات دولية أخرى بغية بلورة المعايير الضرورية لهيكلة عمل المجتمع الدولي في مواجهة التحديات العاجلة.

    وأضاف أن المنتدى أنجز عملا “ملحوظا” بفضل مقاربة استباقية بشأن المقاتلين الإرهابيين الأجانب، وتدبير أمن الحدود، والتكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال، ومكافحة تمويل الإرهاب مع حفظ الفضاء المدني.

    وبرأي الوزير، فإن هذه المنجزات، التي تستند إلى التزام ومساهمة ناجعة وقيادة ريادية، تعد نتيجة الحفاظ على القيم الأساسية للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب كما تضمنتها الوثائق الإطارية للمنتدى.

    وذكر أن المنتدى أضحى، دون شك، فاعلا مركزيا في “الهندسة الدولية للوقاية من الإرهاب والتطرف العنيف ومكافحتهما”، مشيدا بالشراكة “البناءة والمتينة” بين الأطراف المشاركة في الأمم المتحدة والمنتدى.

    من جانب آخر، وعشية دورة الولاية الجديدة سواء على مستوى المنتدى أو مجموعات عمله، اعترف السيد بوريطة بأن المعركة لم تنته بعد، للأسف.

    وأوضح أن الإرهابيين يواصلون تكييف خططهم من أجل إعادة الانتشار، مع البحث عن ملاذات آمنة، تغذي طموحاتهم الترابية، واستقطاب مقاتلين جدد في صفوف الأفراد والمجتمعات الهشة.

    وفي هذا السياق، شدد السيد بوريطة على أنه “يتعين علينا حفظ هوية والقيم الأساسية للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، لكون هذا المنتدى يعد ذا وجاهة وضروريا أكثر من أي وقت مضى”، مبرزا أن المغرب، وخلال مختلف فترات ترؤسه المشترك، التزم بجعل المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب وفعاليته ومساهمته من أجل عالم أكثر أمنا وأمانا، فوق كل مصالح ضيقة.

    وخلص إلى أنه خلال الرئاسة المشتركة مع كندا، تم التركيز على المستقبل رغم الصعوبات المطروحة نتيجة جائحة كوفيد-19، و”قد نجحنا، بفضل عمل كافة الأعضاء، في رسم معالم طريق هام بالنسبة للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب برسم السنوات العشر المقبلة، من خلال تبني رؤية استراتيجية”.

    ويعد المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب منصة تم إطلاقها في عام 2011، ويشترك المغرب في رئاستها منذ عام 2016. ويتألف المنتدى من 30 عضوا (29 دولة + الاتحاد الأوروبي) وتتعاون بشكل وثيق مع العديد من المنظمات الدولية والإقليمية، بما في ذلك الأمم المتحدة.

    ويتشكل هيكلها من خمس مجموعات عمل معنية بمكافحة التطرف العنيف، والمقاتلين الإرهابيين الأجانب، والعدالة الجنائية وسيادة القانون، وتعزيز القدرات في غرب وشرق إفريقيا. وتجمع أنشطتها بانتظام بين صناع القرار والخبراء في مجالات مكافحة الإرهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادي الرجاء الرياضي ينفصل عن المدرب التونسي فوزي البنزرتي بالتراضي

    أعلن نادي الرجاء الرياضي، اليوم الأربعاء، إنفصاله عن المدرب التونسي فوزي البنزرتي بالتراضي.

    وذكر النادي ، في بلاغ نشره عبر صفحاته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، أنه “توصل والمدرب فوزي البنزرتي إلى إتفاق يقضي بفسخ العقد الرابط بينهما بالتراضي”.

    وأضاف المصدر ذاته أن “رئيس نادي الرجاء الرياضي عزيز البدراوي عقد اجتماعا مطولا مع البنزرتي، من أجل إقناعه بالعدول عن هذا القرار، إلا أن السيد البنزرتي أصر على الرحيل”.

    وفي سياق متصل، أعلن النادي إنهاء مهمة اللجنة التقنية والمكونة من هلال الطير وعبد الإله فهمي.

    وكان نادي “النسور الخضر” أعلن ، في سابع يوليوز الماضي ، تعاقده مع التونسي فوزي البنزرتي للإشراف على عارضته التقنية خلفا لرشيد الطاوسي، الذي أقيل من منصبه بسبب سوء النتائج.

    يذكر أن نادي الرجاء الرياضي يحتل المركز ال 11 في ترتيب البطولة الاحترافية “إنوي” برصيد نقطتين جمعهما من تعادلين، فيما إنهزم في مباراة واحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • maghreb intelligence: حموشي المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني.. السلاح الدبلوماسي السري للملك محمد السادس

    بقلم: جيروم كالفيلي (maghreb intelligence)

    “في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة ومكافحة تهريب المخدرات والهجرة غير الشرعية، لدينا اليوم في الرباط محاور محترف وموثوق يعرف هذه الملفات من الداخل والخارج”، هذا ما أقر به مسؤول مخابرات أمريكي كبير في العاصمة الفرنسية باريس أمام مجموعة من المديرين التنفيذيين في الاستخبارات الدولية، ويلخص المكانة التي أصبحت تحتلها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    والواقع أن مديرية مراقبة التراب الوطني، تحت قيادة عبد اللطيف حموشي، أصبحت في السنوات الأخيرة جزءا أساسيا ولا غني عنه في جميع القضايا الأمنية الرئيسية، إقليميا وجهويا وعالميا.

    في 13 و14 يونيو الماضي، استقبل مسؤولا الأمن الأمريكيان الكبيران (أفريل هينز، كريستوفر وراي) المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني في واشنطن، كما استقبل من طرف رئيس وكالة المخابرات المركزية، ويليام بيرنز، وهو صديق شخصي لعبد اللطيف حموشي، كما يعتقد على نطاق واسع في لانكَلي، أين يوجد مقر الوكالة.

    بعد أكثر من ثلاثة أشهر بقليل (19 شتنبر 2022)، حلت أفريل هاينز مديرة أجهزة الاستخبارات الوطنية بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي تشرف على مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة المخابرات المركزية، بالرباط للقاء حموشي بهدف “تتويج وتنزيل مخرجات اللقاء الثنائي رفيع المستوى الذي سبق أن جمع حموشي بالمسؤولة الأولى عن تجمع أجهزة الاستخبارات الوطنية الأمريكية أفريل هاينز، على هامش زيارة العمل التي أجراها للولايات المتحدة الأمريكية خلال يومي 13 و14 يونيو 2022″، وفق ما جاء في بلاغ للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    “العلاقات بين الأجهزة المغربية ونظيرتها الأمريكية لم تصل قط إلى هذا المستوى من التقارب والتعاون من قبل”، يقول مسؤول أمريكي لـ”مغرب-أنتلجونس”، فيما يمكن اعتباره شهادة واضحة إلى أن الأجهزة الأمنية المغربية شريك موثوق فيه.

    وهي نفس الشهادة التي تقاسمتها إسبيرانزا كاستيليرو لمازاريس كاتبة الدولة ومديرة المركز الوطني للاستخبارات بالمملكة الإسبانية، التي زارت المغرب، يوم 15 شتنبر 2022، والتقت عبد اللطيف حموشي لبحث “دعم وتعزيز التعاون المغربي الإسباني في مختلف المجالات الأمنية التي تحظى بالاهتمام المشترك، واستعراض مستويات وأشكال التعاون الأمني القائم حاليا بين المملكة المغربية ونظيرتها الإسبانية، وكذا الآليات الكفيلة بتطوير وتمتين هذا التعاون، ليكون في مستوى الشراكة الاستراتيجية بين البلدين”، يذكر بلاغ للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الذي أضاف أن اللقاء “ترجم متانة وأهمية التعاون المغربي الإسباني في المجال الأمني والاستخباراتي، خصوصا في ظل تسارع التحديات المرتبطة بالوضع الإقليمي والجهوي، وكذا بسبب المخاطر المتعلقة بمكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة السيبرانية ومختلف صور الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، بما فيها شبكات تنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية”.

    تظهر التغطية الإعلامية القوية لهذه اللقاءات أن “الأمن” أصبح الآن أداة دبلوماسية مؤثرة للغاية في المملكة الشريفة. “يدرك الملك محمد السادس أن هذه الأجهزة الاستخباراتية المعروفة بمهنيتها وكفاءتها العالية تتفوق على نظيرتها في جميع دول المنطقة. من الواضح أن هذا يضع الشؤون الأمنية في قلب القضايا الدبلوماسية”، يلاحظ مسؤول سابق في الأجهزة الإسبانية الذي عمل بشكل وثيق مع المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية العامة الأممية: المغرب يجدد الالتزام بإيجاد حل سياسي نهائي يقوم على أساس مبادرة الحكم الذاتي في صحرائه

    الأمم المتحدة (نيويورك)  – جدد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الثلاثاء بنيويورك، التزام المغرب بإيجاد حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، يقوم على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وذلك في إطار الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة.

    وأوضح السيد أخنوش، في كلمة باسم المغرب أمام أشغال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، “تجدد المملكة المغربية إلتزامها بإيجاد حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، يقوم على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، كحل وحيد وأوحد لهذا النزاع، وذلك في إطار الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة”.

    وذكر رئيس الحكومة بأن هذه المبادرة الجادة والواقعية تحظى، منذ تقديمها عام 2007، بدعم مجلس الأمن وأكثر من 90 دولة.

    وأبرز السيد أخنوش، من جانب آخر، أنه “وعلى أرض الواقع، تواصل الأقاليم الجنوبية للمملكة ديناميتها التنموية التي لا رجعة فيها، في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عام 2015″، لافتا إلى أن ساكنة المنطقة تشارك بشكل كامل في جميع مراحل تنزيل هذا النموذج الطموح، من خلال ممثليها المنتخبين ديمقراطيا في مجالس جهتي الصحراء المغربية.

    وسجل أن المشاركة الفاعلة لساكنة الصحراء المغربية في جميع جوانب الحياة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تشهد على تشبثها بالوحدة الترابية للمملكة المغربية وبمغربية الصحراء.

    وأضاف أن المملكة المغربية تجدد، كما جاء في خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 46 للمسيرة الخضراء، دعمها الكامل لجهود الأمين العام ومبعوثه الشخصي لإعادة إطلاق مسلسل الموائد المستديرة بنفس الصيغة ونفس المشاركين، من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم، مبني على التوافق وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي، خاصة القرار الأخير رقم 2602.

    وأكد السيد أخنوش أن مشاركة الجزائر بجدية وبحسن نية في مسلسل الموائد المستديرة، بقدر مسؤوليتها الثابتة في خلق واستمرار هذا النزاع المفتعل، تعتبر الشرط الأساسي للتوصل لتسوية سياسية نهائية لهذه القضية.

    وجدد، بالمناسبة، إعراب المملكة المغربية عن بالغ قلقها إزاء الوضع الإنساني الكارثي وغياب حكم القانون الذي يعيشه سكان مخيمات تندوف، حيث فوضت الجزائر، في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، مسؤولياتها عن هذا الجزء من ترابها إلى ميليشيات انفصالية مسلحة ذات روابط موصولة وثابتة بشبكات إرهابية خطيرة في منطقة الساحل.

    كما جدد السيد أخنوش، في هذا الإطار، دعوة المجتمع الدولي إلى العمل من أجل حث الجزائر على الاستجابة لندءات مجلس الأمن الدولي منذ 2011، لتمكين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من إحصاء وتسجيل الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية تختتم برنامجها لضخ الطاقة الشمسية من أجل الري الفلاحي

    اختتمت الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، اليوم الثلاثاء بالرباط، برنامجها لضخ الطاقة الشمسية من أجل الري الفلاحي، والذي انطلق سنة 2017 بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبدعم مالي من صندوق البيئة العالمي.

    ويهدف البرنامج، الذي أطلق عليه “GFE-pompage solaire”، إلى التحسيس بالتحديات الاستراتيجية لهذه التكنولوجيا في القطاع الفلاحي، وكذا تطوير الدعم والمواكبة الكافيتين لتنفيذها.

    وفي تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعربت نائبة الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمغرب، مارتين تيرير، بهذه المناسبة، عن ارتياحها “للتمكن من مواكبة الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية وشركائها لإحداث نموذج لدعم للفلاحين ومنظماتهم المهنية، الراغبين في الاستثمار في ضخ الطاقة الشمسية من أجل الري الفلاحي.

    وأوضحت السيدة تيرير، في إطار استعراضها للطابع الإيكولوجي لهذه التكنولوجيا، أن أنظمة ضخ الطاقة الشمسية تظل صديقة للبيئة لأنها تساهم في التقليل من انبعاثات الغازات الدفيئة، مقارنة بأنظمة الضخ التقليدية القائمة على استخدام الوقود الأحفوري.

    وأكدت أن هذه الأنظمة تظل “أكثر تكيفا من الناحية البيئية مع السياق الحالي للأزمة البيئية والمناخية، وفترات الجفاف المتتالية التي شهدها المغرب”، مشيرة إلى أن هذه التقنية ستمكن الفلاحين من تقليص الفاتورة الطاقية، وبالتالي المغرب من الوفاء بالتزاماته في ما يخص مكافحة التغيرات المناخية.

    من جهة أخرى، سلط المدير العام للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، الضوء على نتائج هذا البرنامج، مشيرا إلى أن 60 ألف فلاح استفادوا من مضخات الطاقة الشمسية، ومن شبكة من التقنيين الخاصين بتركيب هذه المضخات بجميع المناطق، خاصة الفلاحية، ومن تمويل من قبل القرض الفلاحي المغرب من خلال “تمويل الفلاح”، إضافة إلى مشاريع نموذجية مع تعاونيات شيدت منشآت كبيرة لتلبية احتياجاتها الخاصة.

    وعلاوة على البعد الطاقي، شدد السيد مولين، على أهمية تدبير المياه، موضحا أنه “من المهم جدا أن يتم تركيب هذه المضخات بشكل جيد، وأن تراعي ليس فقط التقنيات الموجودة، بل أيضا استهلاك المياه”.

    وأضاف أنه “يمكننا من خلال استخدام الطاقة الشمسية عقلنة استهلاك المياه بشكل يحترم الفرشات المائية”، موضحا أن الشمس تظل العامل الذي يمكن من تحديد حجم هذه المضخات بشكل صحيح، والتأكد من أن عدد الأمتار المكعبة من المياه التي سيتم سحبها من الفرشات المائية، تظل معقولة.

    وأشار مولين إلى هذا البرنامج “مرتبط تماما بالتنمية المستدامة في جانبها الاقتصادي”، مؤكدا على أن مضخات الطاقة الشمسية تعد “حلا مربحا للفلاح مقارنة باستخدام الوقود الأحفوري المستورد، والمدعم في بعض الأحيان”.

    وخلص إلى أن الطاقة الشمسية تقدم اليوم حلولا اقتصادية واجتماعية على حد سواء، وذلك بالنظر إلى أنها توفر فرصا للعمل بالعالم القروي، كما أنها تظل صديقة للبيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منذر الكبيّر مدربا جديدا للرجاء.. والبنزرتي يغادر

    توصلت إدارة الرجاء البيضاوي لاتفاق رسمي مع المدرب السابق للمنتخب التونسي المنذر الكبير للإشراف على المقاليد الفنية للنادي خلفا لمواطنه فوزي البنزرتي.

    وقد وصل الكبيّر صباح اليوم إلى الدار البيضاء أين أمضى عقدا لموسمين مع الرجاء، بعد فشل مواطنه البنزرتي في تحقيق أي انتصار خلال ثلاث مقابلات في الدوري المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنانة الصاعدة إسراء عبد الله تطرح “نقرا ميساجو”

    طرحت الفنانة الصاعدة إسراء عبد الله، على قناتها الخاصة على “يوتيوب” أول أعمالها الغنائية، والتي اختارت أن تحمل عنوان “نقرا ميساجو”.
    وتعاونت إسراء عبد الله، لإنجاز الأغنية، مع أشهر الأسماء في الساحة الفنية، ويتعلق الأمر بمحمد المغربي الذي تكلف بكتابة كلمان الأغنية، فيما لحنها مهدي مزين، أما التوزيع الموسيقي فحمل توقيع طارق لحجيلي ومادارا.
    واختارت إسراء عبد الله أن تكون أول تجاربها في المجال الفني، عبارة عن أغنية بالدارجة المغربية، وبايقاعات شبابية.
    وعن تفاصيل ولوجها عالم الغناء، قالت إسراء عبد الله، إن ذلك كان من الأحلام التي كانت تراودها منذ أن كانت في السابعة من عمرها، ليتحقق حلم الطفولة بطرح أغنية “نقرا ميساجو”.
    وأضافت إسراء، أنه بعد طرح أغنيتها الأولى، بدأت مرحلة الاستعداد لأعمال غنائية أخرى جديدة، ستجمعها، مرة أخرى بأشهر الأسماء في الساحة الفنية، والذين سيتكلفون بكتابة كلماتها وتلحينها وتوزيعها الموسيقي، مشيرة إلى أنها ستحرص على أن يكون جديدها أيضا في المستوى وأن يحقق النجاح الذي تسعى إليه.
    واوضحت إسراء أنه مازال في جعبتها الكثير لتقدمه إلى جمهورها، سيما أنها تعشق الغناء والموسيقى منذ صغرها، وعازمة على أن تحقق الكثير في هذا المجال.
    وحققت أغنية “نقرا ميساجو” بعد مدة قليلة من طرحها على “اليوتيوب”، نسب مشاهدة مهمة، إذ تجاوز عدد الذين شاهدوا الأغنية أكثر نصف مليون مشاهد، إذ تقترب من مليون مشاهدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلمى بناني تهنئ البطلة المغربية إيناس لقلالش

    هنأت رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرة،الرشاقة البدنية،الهيب هوب والأساليب المماثلة “سلمى بناني”، البطلة المغربية إيناس لقلالش” عقب ظفرها بالدورة الثانية والثلاثين لبطولة فرنسا المفتوحة “لاكوست” للسيدات.

    ونشر الحساب الرسمي للجامعة على تطبيق “انستغرام” التهنئة التي جاء فيها: “تتقدم السيدة سلمى بناني رئيسة الجامعة أصالة عن نفسها ونيابة عن كافة أعضاء الجامعة، بأحر التهاني للبطلة المغربية إيناس لقلالش بمناسبة تتويجها بالنسخة الثانية من بطولة فرنسا المفتوحة لمحترفات الغولف.

    إقرأ الخبر من مصدره