
Auteur/autrice : أڭورا
-
ABA Technology توقع اتفاقية الانضمام إلى برنامج ‘داتا ثقة’ للجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي
logy) توقع اتفاقية الانضمام إلى برنامج “داتا ثقة” للجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي
وقعت مجموعة “أبا تكنولوجي” (ABA Technology) واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، اليوم الثلاثاء بالرباط، على اتفاقية شراكة للانضمام إلى برنامج ” داتا ثقة ” تتمحور أساسا حول مجال أنترنت الأشياء.
وحسب بلاغ للجنة، فإن هذه الاتفاقية، الأولى من نوعها، التي وقعها بالأحرف الأولى رئيس مجموعة (ABA Technology) محمد بن عودة، ورئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، تروم إضفاء الطابع الرسمي على انضمام المجموعة إلى هذا البرنامج، الذي أطلقته اللجنة في 9 يوليو 2020، وذلك بهدف مواكبة مطابقة المجموعة ومنظومتها في ما يتعلق بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.
وبموجب هذه الاتفاقية، يشير المصدر ذاته، يقوم الطرفان بصياغة توصيات ومقترحات مشتركة تتمحور حول الثقة الرقمية وأنترنت الأشياء.
بالإضافة إلى ذلك، تلتزم مجموعة” ABA Technology” ، من خلال “داتا ثقة “، بإدماج حماية المعطيات الشخصية في مجموع مشاريعها، والنهوض بها باعتبارها عنصرا رئيسيا ضروريا للثقة الرقمية والتطور التكنولوجي.
وترتكز هذه الشراكة، التي تمتد على مدى أربع سنوات، على ثلاثة محاور استراتيجية: يتعلق الأول منها بتعزيز الامتثال للقانون 08-09 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي، وخصوصا خلال تنظيم الدورات التكوينية، والإعلام والتبادل بشأن أنترنت الأشياء لفائدة مكوني ” ABA Technology “.
ويتعلق الأمر أيضا بإتاحة الولوج الرائد إلى التطبيق عبر الإنترنت لإزالة الطابع المادي للإشعارات إلى اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، وتنظيم ندوات للتحسيس حول حماية المواطنين داخل المنظومة الرقمية.
أما المحور الثاني، المتعلق بعكس نموذج ومشاريع مجموعة ” ABA Technology ” ذات الصلة بالبيانات، فينص على إنجاز ورشات حول استخدامات المعطيات (وأساسا ذات الطابع الشخصي) كما هو متصور أو مرغوب فيه من قبل المجموعة ومنظومتها.
وفي السياق ذاته، ستواكب اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي ” ABA Technology ” بشأن تحديد إشكالياتها، من حيث حماية المعطيات وخصوصا بنيات أنترنت الأشياء، وتوليد البيانات (أجهزة الاستشعار، والبوابات ، والاتصال)، واستضافة المعطيات، وتصنيف البيانات، وتحويل المعطيات (الخوارزميات) وتثمين البيانات (الخدمات).
ويهم المحور الثالث تزويد المبادئ التوجيهية للبنات الثقة الرقمية من خلال صياغة خلاصات محددة في المحورين الأول والثاني، بهدف إثراء تفكير شامل، ومتعدد الشركاء والأعضاء، والذي ينبغي أن يؤدي إلى إنتاج توصيات بشأن لبنات الثقة التي تخدم مختلف الاستخدامات التي قد تكون خاصة بمنظومة ABA Technology (الحركية، البناء الذكي، والمدينة الذكية …).
وتتموقع مجموعة ABA Technology كصانع مشارك للتحولات الإحلالية – مَجرّة تكنولوجية -، بهدف المساهمة في تطوير أمم أكثر ارتباطا واستدامة ومرونة من خلال قوة الإلكترونيك وعلوم الحياة والرقمنة.
يشار إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تضطلع، منذ إحداثها سنة 2009، بمهمة التحقق من كون عمليات معالجة المعطيات الشخصية تتم بشكل قانوني، وأنها لا تمس بالحياة الخاصة أو بحقوق الإنسان الأساسية أو بالحريات.
-
ازولاي: منتدى المغرب-إسرائيل: تواصلوا من أجل الابتكار: النجاح العالمي لـ’ Start-up Nation’ مصدر إلهام
الدار البيضاء – أكد مستشار صاحب الجلالة، أندري أزولاي، أمس الإثنين بالدار البيضاء، خلال انعقاد منتدى “المغرب-إسرائيل: تواصلوا من أجل الابتكار” (Morocco-israel : Connect to Innovate)، أن النجاح العالمي لـ” Start-up Nation” يشكل مصدر إلهام للمغرب.
وأشار السيد أزولاي، خلال مداخلته بمناسبة حفل افتتاح المنتدى، الذي يمتد إلى 25 ماي الجاري، إلى أن الأمر يتعلق بنموذج أعمال غير مسبوق على الإطلاق قررت إسرائيل اقتراحه على المغرب، مضيفا أنه يعتبر قبل كل شيء تمرينا بيداغوجيا يتيح إدراك الأهمية الكبيرة للابتكار ضمن دينامية التنمية.
واعتبر أن “نجاح النموذج الإسرائيلي في مجال التكنولوجيا والابتكار لن يكون ذا معنى بالنسبة لنا إلا إذا استنبطنا منه الدروس التي تمكننا من التواجد بشكل كامل في هذا العالم الذي يواجه تحولات وتغيرات عديدة تحدث تحت أنظارنا”.
وبالموازاة مع ذلك، أبرز مستشار صاحب الجلالة أن الشراكات بين المغرب وإسرائيل، والابتكارات المنبثقة عنها، “من شأنها مساعدتنا على جعل الإسرائيليين والفلسطينيين يجدون طريق الطمأنينة والتعايش والتقاسم بالشرق الأوسط”.
ودعا إلى عدم إهمال إرثنا، الأخلاقي والسياسي والتاريخي في نفس الوقت، ومسؤوليتنا في الحفاظ على الأهداف وقيم الكرامة المشتركة، والحرية والسيادة والعدالة.
وتابع السيد أزولاي أن “المغرب ينتمي إلى الدول النادرة التي تعتبر أن كرامتها لا تكتمل إلا بتقاسمها مع شركائها أو الذين ينتمون لنفس العالم”، مضيفا أن قيم السلام والاستقرار التي تدعو إليها المملكة تحظى بالإجماع بين المسؤولين وكل المواطنين المغاربة.
وبخصوص تفاؤله الثابت بشأن تنمية المغرب، عبر السيد أزولاي في هذا السياق عن اقتناعه بأنه في المستقبل “حينما سيتحدث أبنائي وأحفادي عن المغرب، سيكون بلدا ينتمي إلى ساحة الكبار” بفضل شركائه الذين يتيحون له فرصة ولوج عالم التميز والكفاءة.
ويعد هذا المنتدى، المنظم بالشراكة بين ” Start-Up Nation Central” و ” Consensus Public Relations”، حدثا فريدا يجمع القادة المغاربة والإسرائيليين، من القطاعين الخاص والعام، حول مواضيع الابتكار التكنولوجي في مجال الصناعات الغذائية والماء واللوجستيك والطاقة والتنمية المستدامة.
وتم بهذه المناسبة التوقيع على 13 مذكرة تفاهم متعلقة ببلورة حلول مبتكرة من الطرفين المغربي والإسرائيلي من أجل تعزيز أنشطة الأعمال التجارية الثنائية (B2B) بين الفاعلين الاقتصاديين والتجاريين بالبلدين وتلك التي تجمع المؤسسات الحكومية.
وشهد حفل الافتتاح عرض خطاب مسجل للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتصوغ، ومشاركة الرئيس المدير العام لـ” Start-Up Nation Central” أفي هاسون، ووزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، ووزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ووزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، ورئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب، دافيد جوفرين.
ويرتقب أن تشهد التظاهرة سلسلة من الورشات وجلسات أعمال ولقاءات أعمال ثنائية (B2B) واجتماعات للتواصل.
يشار إلى أن Start-Up Nation Central، هي منظمة غير ربحية تعمل من أجل النهوض بمنظومة الابتكار الإسرائيلية على المستوى العالمي.
-
مجموعة Ineos Cyberforce تؤكد خبرتها وتحصل على شهادة Dell Platinum Partner
الدارالبيضاء: تؤكد مجموعة Ineos Cyberforce، مرة أخرى، عن ريادتها وذلك بعد حصولها على شهادة “ديل بلاتينيوم بارتنر” Dell Platinum Partner ” الممنوحة من قبل شركة Dell Technologies ، الشركة العالمية الرائدة في مجال الحاسوب والتكنولوجيا. وتعتبر هذه الشهادة الرفيعة المستوى تأكيدا صريحا عن العلاقة المميزة التي تربط المجموعة بشريكهاTechnologies Dell.
منذ بدء علاقتها المتينة مع شركةTechnologies Dell، تمكنت مجموعة Ineos Cyberforce من الحصول على العديد من الشهادات التجارية والتقنية العالية المستوى. وبحصولها على هذه الشهادات المرموقة، تبرهن المجموعة عن خبرتها الواسعة في مجال بيع وتوفير مجموعة واسعة من الحلول المبتكرة المتعلقة بالبنية التكنولوجية الأساسية التي تقترحها شركةTechnologies Dell. وهكذا، تؤكد المجموعة عن خبرتها المتطورة التي تضعها رهن إشارة شركائها، من خلال تزويدهم بالحلول المناسبة في مجال الكلود السيادي.
كما أن هذا المستوى الرفيع من الشراكة دليل عن تطور المهارات التقنية والفنية التي يتمتع بها خبراء مجموعة Ineos Cyberforce، مما يعكس تعهد المجموعة بتقديم التميز لزبنائها، وذلك من خلال اقتراحها للحلول الأكثر ملاءمة لاحتياجاتهم في المجال الرقمي.
نبذة عن مجموعة Ineos Cyberforce :
تعتبر مجموعة Ineos Cyberforce مرجعا أساسيا في مجال الشبكات الإلكترونية والبنيات التحتية للأنظمة التكنولوجية والأمن الرقمي بالمغرب وبإفريقيا الفرنكوفونية، بفضل خبرة مستشاريها و منظومة الشركاء الكبار، تقوم المجموعة بتوجيه ومواكبة زبنائها من مختلف الأحجام، سواء تعلق الأمر بالأمن الرقمي أو استراتيجيات التحول الخاصة بهم، تعتبر المجموعة فاعلا رئيسيًا في الاستشارات والتكامل بين حلول الشبكات و الكلود و APM والأمن السيبراني ، حيث تقترح المجموعة باقة واسعة من المنتجات الرائدة التي من شأنها مساعدة الشركات على الاستفادة من التكنولوجيات الجديدة لتحسين حماية بياناتها ومعلوماتها الحساسة، وأيضا من أجل تحول رقمي أفضل.

ويتوزع زبناء المجموعة بين شركات خاصة بمختلف الأحجام وهيئات عمومية تغطي مختلف القطاعات والمجالات، فضلا عن الشركات التكنولوجية المتخصصة في الانترنيت والبيانات الرقمية، والإدارات العمومية. يغطي هؤلاء الزبناء مجموعة واسعة من القطاعات، تتجاوز الشركات المتخصصة في الإنترنت والبيانات، مثل البنوك، التأمين، الطيران، علوم الحياة، الرعاية الصحية، الصيدلة، الطاقة، الاتصالات والتوزيع الكبير.
-
وكالة التنمية الرقمية ومديرية الأمن الوطني تطلقان خدمة التعريف الإلكتروني وإثبات الهوية
أطلقت وكالة التنمية الرقمية، بشراكة مع المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الإثنين بالرباط، خدمة التعريف الإلكتروني وإثبات الهوية المرتكزة على البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية.
ويندرج إطلاق هذه الخدمة الجديدة، في إطار المجهودات المبذولة والرامية إلى تعزيز الثقة الرقمية وإرساء إطار ملائم قصد تحقيق تنمية رقمية مسؤولة ومندمجة في المغرب.
وترتكز هذه الخدمة الجديدة على منصة وطنية موثوق بها، تم تطويرها من طرف المديرية العامة للأمن الوطني لهذا الغرض، وتتيح هذه الخدمة لمختلف الهيئات والمؤسسات العمومية والخاصة التحقق من هوية الأشخاص الذاتيين الراغبين في الولوج إلى الخدمات الرقمية عن بعد، وذلك من خلال التعريف وإثبات هوية مستعملي الخدمات الرقمية، وتوفير المعطيات الشخصية بشكل دقيق من خلال البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، والاشتراك والاستفادة من خدمات متنوعة عن بعد.
وخلال تدخله خلال حفل أقيم بالمناسبة بحضور ممثلي العديد من المصالح الوزارية ووكالات التقنين والمؤسسات العمومية والمنظمات والفدراليات المهنية القطاعية، قال المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الادريسي الملياني، إن جائحة كوفيد -19 أظهرت أن التحول الرقمي يكتسي طبيعة استعجالية، لأنها كشفت المهارات الرقمية للإدارات والمواطنين والمقاولات.
وأضاف أن هذه الآلية الجديدة، التي توجد في قلب عملية تطوير الرقمنة، تشكل شرطا أساسيا لظهور إدارة رقمية في خدمة المواطن واقتصاد تنافسي ومجتمع متصل وتكاملي.
وأشار إلى أنه من خلال مكافحة الجرائم الإلكترونية والاحتيال وحماية المعطيات الشخصية والحياة الخاصة للمواطنين، تضع هذه الخدمة المواطن في قلب العملية من خلال إتاحة الفرصة لمقدمي الخدمات، في القطاع العمومي والخاص، للاستفادة من منصة وطنية موثوق بها لتحويل مسار المستخدمين الخاصة بهم، مؤكدا التزام الوكالة من خلال مقاربة تشاركية لدعم جميع مكونات المنظومة الرقمية في العملية لتقديم خدمة رقمية مبتكرة وفعالة وآمنة.
من جانبه، أكد مدير نظام المعلومات والاتصال بالمديرية العامة للأمن الوطني لحسن غانيم، أنه مع إزالة الطابع المادي للإجراءات، فإن المؤسسات تتجه إلى البحث عن حلول تقدم الإثبات عبر الإنترنت والتي تجعل من الممكن حماية نفسها من مخاطر انتحال الهوية والاحتيال، مضيفا أن المديرية تقدم اليوم إجابة من خلال ورش تحديث البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية.
وفي هذا الصدد، أشار غانيم إلى إنه تم توسيع وظائف البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية ليس فقط لتأمين الهوية المادية، ولكن أيضا لتحديد الهوية وإثباتها في العالم الرقمي، مما يتيح للمواطنين إقامة علاقات ثقة مع مقدمي الخدمات عبر الإنترنت، سواء في القطاع العام أو الخاص، أخذا بعين الاعتبار أن هذه العلاقة يتم تنظيمها من خلال منصة وطنية موثوق بها، وهي منصة سيادية تضمن العلاقات بمستوى عال من السلامة والشفافية وحماية المعطيات الشخصية.
من جهته، قال الكاتب العام للوزارة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أحمد العمومري، إن هذه الخدمة الجديدة “تؤكد التزامنا في الديناميات التي تعيشها المملكة في مجال الابتكار في ما يتعلق برقمنة الخدمات العمومية، وذلك تماشيا مع رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي دعا إلى تحقيق تنمية شاملة ومندمجة تتيح للمغرب تبوأ مكانته اللائقة في عالم متحول بفعل الثورة الرقمية”.
وشدد على أنه من خلال تسهيل الولوج إلى الخدمات، فإن هذه الآلية الجديدة لتحديد وإثبات مستعملي الخدمات الرقمية ستقلص من مخاطر الاحتيال وانتحال الهوية للسماح للمواطنين المغاربة بالتفاعل عبر الإنترنت بشكل آمن وفي احترام للحياة الخاصة، مضيفا أنها تشكل ضمانة للمستخدمين وستجعل من الممكن تسريع تطوير واعتماد خدمات رقمية جديدة.
أما رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، فذكر بأن اللجنة أصدرت في عام 2020 مشاورة توصي بعدم تخزين معطيات الاستخدام في نفس مكان معطيات تحديد الهوية، ما يسمح بحماية أفضل لمعطيات المواطنين.
وسجل أن اللجنة جربت لاحقا حل المديرية العامة للأمن الوطني، التي بدأت بالفعل في العمل على هذا الموضوع ولاحظت أن المنصة الوطنية الموثوق بها كانت تصورا قابلا للتطبيق لصالح العديد من الاختبارات التي أجريت على المؤسسات البنكية وأعطت نتائج مرضية.
وأضاف “اتفقنا على أن استخدام منصة وطنية موثوق بها والمخصصة لتحديد الهوية كان مفيدا للمنظومة الرقمية”.
وجرى بالمناسبة، التوقيع على اتفاقية شراكة بين وكالة التنمية الرقمية والمديرية العامة للأمن الوطني لتقديم هذه الخدمة الجديدة وتيسير استغلالها في أفضل الظروف.