Auteur/autrice : أڭورا

  • توقيف شخص بالدار البيضاء تورط في حيازة وترويج الشهب النارية والمفرقعات المهربة

    Vinkmag ad

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن بنمسيك بمدينة الدار البيضاء، مساء اليوم الثلاثاء 18 يوليوز الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 19 سنة، يشتبه في تورطه في حيازة وترويج الشهب النارية والمفرقعات المهربة.

    وعلم لدى مصدر أمني، أنه جرى توقيف المشتبه فيه بمدينة الدار البيضاء، بمبادرة من أحد ضباط الشرطة، الذي تمكن من ضبط المعني بالأمر وهو في حالة تلبس بحيازة وترويج الشهب والمفرقعات النارية، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزته على 86 ألف و400 وحدة من هذه السلع المحظورة.

    وأكد المصدر نفسه أن هذه العملية الأمنية تندرج في سياق العمل المستمر والدؤوب، الذي تباشره مصالح الأمن الوطني لمكافحة ترويج الشهب المتفجرة التي يشكل استعمالها خطرا كبيرا على سلامة الأشخاص والممتلكات.

    إلى ذلك تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد مصدر هذه المواد المهربة، وتوقيف كافة المتورطين في حيازتها وترويجها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شخص بالطريق السيار ضواحي القنيطرة بتهخة حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية

    Vinkmag ad

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن القنيطرة بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الثلاثاء 18 يوليوز الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 27 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وعلم لدى مصدر أمني أنه جرى توقيف المشتبه فيه على مستوى محطة الأداء بالطريق السيار بضواحي مدينة القنيطرة، مباشرة بعد وصوله على متن سيارة خفيفة كانت قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزته على 6689 قرص مخدر من بينها 6000 قرص طبي من نوع ريفوتريل و689 قرص مهلوس من نوع إيكستازي.

    إلى ذلك، تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة ،وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر، فضلا عن تحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضبط 111 حالة غش في امتحانات الولوج لأسلاك الأمن من بينها 34 شرطيا

    Vinkmag ad

    أسفرت العمليات الأمنية التي اعتمدتها المديرية العامة للأمن الوطني لتوطيد الشفافية والنزاهة في مباريات ولوج أسلاك الشرطة، التي نظمت أول أمس الأحد 16 يوليوز الجاري، عن رصد 111 حالة غش في جميع المباريات المنظمة، من بينها 34 حالة تتعلق بموظفين للشرطة كانوا يجتازون الامتحانات كمرشحين، وهي الحالات التي تم إقصاؤها تلقائيا من اجتياز المباريات مع إحالة أصحابها على فرق الشرطة القضائية لمباشرة الأبحاث التمهيدية اللازمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    وعلم لدى المديرية العامة للأمن الوطني، أن هذه العمليات الأمنية تندرج في سياق حرص المديرية على القطع النهائي مع جميع أشكال الغش في امتحانات الولوج لأسلاك الوظيفة الأمنية، وكذا سعيها لتعزيز آليات النزاهة وتكافؤ الفرص بين جميع المرشحات والمرشحين المشاركين في المباريات.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد نظمت، يوم الأحد المنصرم، خمس مباريات لتوظيف عمداء وضباط للشرطة وضباط للأمن ومفتشين للشرطة وحراس الأمن، وهي المباريات التي تقدم لاجتيازها 94 ألف و923 مرشحا موزعين على 200 مركزا للامتحان، بعد اعتماد مسطرة الانتقاء الأولي، في حين تمت تعبئة 626 موظفا للشرطة من المصالح المركزية للأمن الوطني لضمان إجراء هذه المباريات في ظروف موسومة بالشفافية وتكافؤ الفرص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجهاض محاولة للتهريب الدولي للمخدرات بالناظور وحجز 323 كيلوغرام من مخدر الشيرا

    Vinkmag ad

    تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمدينة الناظور بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الثلاثاء 18 يوليوز الجاري، من إجهاض محاولة للتهريب الدولي للمخدرات وحجز 323 كيلوغرام من مخدر الشيرا .

    وعلم لدى مصدر أمني، أنه تمت مباشرة هذه العملية الأمنية بمرفأ الصيد بالناظور، وأسفرت عن توقيف شخصين يعملان على متن قارب للصيد، يشتبه في تورطهما في المشاركة في ارتكاب هذا النشاط الإجرامي.

    إلى ذلك، تم إخضاع المشتبه فيهما لإجراءات البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة امتداداتها وارتباطاتها الوطنية والدولية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مفتش شرطة ممتاز بالحسيمة بتهمة الابتزاز والارتشاء

    Vinkmag ad

    تمكنت عناصر المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة الحسيمة، صباح اليوم الثلاثاء 18 يوليوز الجاري، من توقيف شرطي برتبة مفتش شرطة ممتاز، يعمل بالأمن العمومي بنفس المدينة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالابتزاز وطلب مبلغ مالي على سبيل الرشوة.

    وعلم لدى مصدر أمني، أن مصالح الشرطة القضائية بالحسيمة كانت قد فتحت بحثا قضائيا بتعليمات من النيابة العامة المختصة، على خلفية بلاغ تقدمت به سيدة ،تنسب فيه لموظف الشرطة تعريضها للابتزاز وطلب الرشوة مقابل التغاضي عن القيام بعمل من أعمال وظيفته، وهو البحث الذي أسفر عن توقيف الموظف المشتبه به في حالة تلبس بتسلم مبلغ مالي من الضحية.

    إلى ذلك، تم الاحتفاظ بموظف الشرطة المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لا زالت الأبحاث جارية من أجل تحديد مدى مشاركة موظف شرطة ثان في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحمدية: فتح بحث حول ملابسات إطلاق شهاب اصطناعي تسبب في وفاة طفل

    Vinkmag ad

    فتحت فرقة الشرطة القضائية بمدينة المحمدية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في ساعة متأخرة من مساء يوم أمس الاثنين 17 يوليوز الجاري، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات إطلاق شهاب اصطناعي بطريقة عمدية تسبب في إزهاق روح طفل يبلغ من العمر 13 سنة.

    وعلم لدى مصدر أمني أنه وبحسب المعطيات الأولية للبحث، التي توضحها الإفادات والمعاينات التمهيدية، فقد نشب نزاع بين أشخاص بحي الحسنية 2 بالمحمدية، استخدم خلاله أحد المشتبه فيهم شهابا اصطناعيا خطيرا ،مما تسبب في إصابة شقيق أحد أطراف النزاع، البالغ من العمر 13 سنة ،والذي توفي متأثرا بخطورة الإصابة.

    وأوضح المصدر نفسه، أن الأبحاث والتدخلات الأمنية المنجزة مكنت من توقيف اثنين من الأشخاص المتورطين في هذه القضية، ممن يشتبه في علاقتهم بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية والمشاركة في اقترافها.

    إلى ذلك، تم إيداع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة، للكشف عن الملابسات الحقيقية لهذه القضية، بينما لازالت الأبحاث والتحريات متواصلة لتوقيف شخص ثالث يشتبه في ارتباطه بهذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدخيسي: انخراط المغرب التام في مكافحة ظاهرة الإرهاب والتطرف يتم من خلال استراتيجية وطنية منسجمة وشاملة

    Vinkmag ad

    أكد والي الأمن مدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، محمد الدخيسي، اليوم الاثنين بالرباط، أن المملكة المغربية ما فتئت تعبر على انخراطها التام في مكافحة ظاهرة التطرف والإرهاب، موضحا أن هذا الانخراط يتم من خلال استراتيجية وطنية منسجمة وشاملة ومندمجة، تأخذ بعين الاعتبار جميع العوامل المؤدية إلى التطرف والإرهاب وتستند على مقاربة قانونية وحقوقية وأمنية ودينية، وسوسيو اقتصادية واجتماعية جعلتها تحظى باعتراف دولي.

    وأوضح السيد الدخيسي، في كلمة خلال الجلسة الأولى من الملتقى العلمي الدولي حول موضوع “الثقافة والفنون ودورها في مكافحة الجريمة والتطرف”، الذي تنظمه منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أنه على المستوى القانوني، تم وضع قوانين جديدة تتماشى مع التشريعات الدولية و خصوصياتها، لاسيما القانون رقم 03.03 المتعلق بمكافحة الإرهاب المتمم والمعدل بمقتضى القانون رقم 84.16 المتعلق بظاهرة المقاتلين الإرهابيين الأجانب، إلى جانب سن القانون رقم 43.05 المتمم والمعدل بمقتضى القانون رقم 12.18 المتعلق بمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.

    وأضاف أنه تم أيضا إحداث هيئات وطنية جديدة تعنى برصد المعاملات المالية المشبوهة وتطبيق قرارات الأمم المتحدة بشأن مكافحة الإرهاب، كالهيئة الوطنية للمعلومات المالية واللجنة الوطنية المكلفة بتطبيق العقوبات المنصوص عليها في قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بالإرهاب وانتشار التسلح وتمويلهما.

    ومن جهة أخرى، أشار السيد الدخيسي إلى أن المستوى الحقوقي والأمني يحظى بأهمية قصوى ضمن الإستراتيجية الوطنية، عبر تعزيزه بموارد بشرية ولوجيستيكية، إضافة إلى إحداث مجموعات أمنية جديدة ووضع مخطط عمل وطني يحقق الرؤية الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الحكامة الأمنية الجيدة، طبقا للمقتضيات الجديدة للدستور ووفقا لمبادئ دولة الحق والقانون.

    وفي هذا الصدد، أوضح السيد الدخيسي أنه تم توقيع عدة شراكات بين وزارة الداخلية، والمديرية العامة للأمن الوطني، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، والمندوبية الوزارية لحقوق الإنسان، ومركز النخيل للدراسات، مشيرا بخصوص التكوين الشرطي، إلى أن مادة حقوق الإنسان أضحت ضمن برنامج التكوين المعتمد بالمعهد الملكي للشرطة والمدارس الأمنية التابعة له.

    وعلى صعيد آخر، أبرز السيد الدخيسي أن إعادة هيكلة الحقل الديني تعتبر من بين نقاط القوة التي تنبني عليها إستراتيجية المملكة في مكافحة الفكر والخطاب المتطرف ورد الاعتبار للقيم الدينية الروحية والإنسانية، وذلك عبر الدعوة إلى تبني إسلام، وسطي، تحت راية مؤسسة إمارة المؤمنين.

    وأكد أن هذه المؤسسة المتجذرة في نفوس وقلوب المغاربة تعتبر بمثابة اللحمة التي تجتمع حولها كل مكونات المجتمع المغربي بكل أطيافه وتشكلاته، وتجعل من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الضامن الفعلي والوحيد للأمن الروحي والديني والساهر على إرساء مبادئ الإسلام السني، من خلال ترؤس جلالته للمجلس العلمي الأعلى، وهي المؤسسة الوحيدة التي يرجع إليها أمر إصدار الفتاوى.

    وتطرق السيد الدخيسي من جانب آخر، إلى مجهودات الدبلوماسية الدينية التي انتهجها المغرب والموجهة بالأساس لدول الجوار التي يتهددها التطرف الديني.

    وأشار، في هذا الصدد، إلى المساهمة في إعداد برامج التكوين ونشر تعاليم الدين الإسلامي الحنيف عبر بثها على قنوات تلفزية وإذاعية من طرف الأئمة والخطباء والوعاظ، بالشكل الذي يسهل على المتلقي فهم معاني وأسرار الدين الإسلامي الصحيح، مضيفا أن الهيئة العلمية المكلفة بالإفتاء، التابعة للمجلس العلمي الأعلى، ساهمت في تقنين الفتاوى، وذلك تحت إشراف 15 عالما.

    وفي معرض تناوله للمحور السوسيو اقتصادي والاجتماعي، قال السيد الدخيسي إنه “من النقط المهمة التي ترتكز عليها الإستراتيجية المغربية لمواجهة الإرهاب”، وذلك عن طريق مكافحة الفقر والهشاشة، وتدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية والعمل على تحسين الدخل والاندماج الاقتصادي للشباب عبر إشراكهم في سوق العمل وتشجيعهم على القيام بمشاريع ذاتية تحقق رغباتهم وترفع من مستوى عيشهم بالشكل الذي يجعلهم في منأى عن الأفكار الهدامة.

    وفي هذا الصدد، – يضيف السيد الدخيسي-، أطلقت المملكة منذ 2005 المبادرة الوطنية للتنمية البشرية معززة بمؤسستي محمد الخامس للتضامن ومحمد السادس لإدماج السجناء، بهدف الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، مشيرا إلى أن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بادرت من جهتها، خلال سنة 2017، بتنسيق مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والرابطة المحمدية للعلماء، والوزارات المرتبطة، ورئاسة النيابة العامة، إلى إطلاق برنامج “مصالحة”.

    وسجل أن هذا البرنامج يستهدف المعتقلين على خلفية قضايا التطرف والإرهاب، حيث يتضمن هندسة بيداغوجية تروم تحقيق مصالحة النزيل مع الذات أولا، ثم مع النص الديني من خلال فهم سليم له، ثم المصالحة مع المجتمع ومع كل ما يؤطره من قوانين وما ينبغي أن يواكب ذلك من واجبات.

    وفي السياق نفسه، أشار السيد الدخيسي إلى أن هذا البرنامج سمح للمستفيدين منه بالحصول على شواهد دراسية عليا، تفتح في وجههم سوق العمل كما أتاح لهم الفرصة للتعبير عن مواهبهم في مجالات تأليف الروايات والدواوين الشعرية، وتقديم عروض مسرحية يجسدون من خلالها إدماجهم داخل المجتمع ونبذهم للعنف والإرهاب.

    وأضاف المسؤول الأمني، أنه في إطار إستراتيجيتها التشاركية مع باقي الفاعلين في الميدان، وبتنسيق وتعاون مع المصالح التابعة لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، تبادر المديرية العامة للأمن الوطني، عند بداية كل موسم دراسي، إلى إطلاق حملة وطنية تحسيسية بالمؤسسات التعليمية، موضحا أن هذه الحملة التي تشرف عليها أطر متمرسة من المصالح اللاممركزة للأمن الوطني عبر تناول مواضيع متعددة الجوانب، تشمل الوقاية من مخاطر استهلاك المخدرات والمشروبات الكحولية والتحرش الجنسي بالأطفال.

    كما تشمل دعم السلوكات الوقائية من الاعتداءات ضد الأشخاص أو الممتلكات والتوعية والتحسيس ضد نَزعات الفكر المتطرف الهدام التي توظفها الجماعات الإرهابية للتغطية على مخططاتها الظلامية عبر المشاركة في صياغة سيناريوهات للأفلام القصيرة حول استغلال الشبكة العنكبوتية في استقطاب الشباب.

    وشدد السيد الدخيسي على أن الفكر لا يواجه إلا بالفكر والأفكار الظلامية لا يمكن مواجهتها إلا بتقديم أفكار تنويرية تجتث الإرهاب من جذوره، مؤكدا أن رسالتي الثقافة والفن تلعبان دوراً مهماً في تنوير عقول الشباب وتطهيرهم من مستنقع التطرف والإرهاب.

    وأضاف أن الجماعات المتطرفة والإرهابية تنبذ الأفكار المغايرة والجديدة المستقاة من الفنون والآداب كالسينما والمسرح والإنتاج الشعري والقصصي، والغناء، وتؤمن بتلك التي توافق إيديولوجيتها، مشيرا إلى أن هذه الجماعات المتطرفة حاولت صنع فن خاص بها الذي جاء سطحيا بلا عمق ووعظيا لا يراعي شروط ومضامين الفن.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذا الملتقى الذي تنظمه جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، ومنظمة الإيسيسكو، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، على مدى ثلاثة أيام، يهدف إلى التعريف بوظيفة العمل الفني والثقافي في مجال مكافحة الجريمة وإعادة تأهيل ذوي السوابق الإجرامية والإرهابية لتسهيل إعادة دمجهم في المجتمع.

    كما يهدف الملتقى، الذي حضر جلسته الافتتاحية على الخصوص، رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، ووزير العدل، عبد اللطيف وهبي، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، مولاي الحسن الداكي، إلى إبراز أهمية المحتويات الثقافية والفنية في دعم التعايش بين الأفراد والشعوب والحضارات في مكافحة التطرف والإرهاب، وإلى استعراض أفضل الممارسات والتجارب العربية والإقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاغ للديوان الملكي حول اعتراف دولة إسرائيل بمغربية الصحراء

    Vinkmag ad

    في ما يلي بلاغ الديوان الملكي

    ” توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس-نصره الله- برسالة من الوزير الأول لدولة إسرائيل فخامة السيد بنيامين نتنياهو.

    ومن خلال هذه الرسالة، رفع الوزير الأول الإسرائيلي إلى العلم السامي لصاحب الجلالة -نصره الله- قرار دولة إسرائيل “الاعتراف بسيادة المغرب على أراضي الصحراء الغربية”.

    وفي هذا الصدد، أكد الوزير الأول الإسرائيلي أن موقف بلاده هذا سيتجسد في كافة أعمال ووثائق الحكومة الإسرائيلية ذات الصلة”. وشدد، أيضا، على أنه سيتم “إخبار الأمم المتحدة، والمنظمات الإقليمية والدولية التي تعتبر إسرائيل عضوا فيها، وكذا جميع البلدان التي تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية” بهذا القرار .

    وفي رسالته إلى جلالة الملك أفاد الوزير الأول الإسرائيلي بأن إسرائيل تدرس، إيجابيا، “فتح قنصلية لها بمدينة الداخلة”، وذلك في إطار تكريس قرار الدولة هذا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: المغرب حرص على نهج مقاربة وطنية مندمجة في مجال التصدي للإرهاب

    Vinkmag ad

    قال وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، اليوم الاثنين بالرباط، إن المغرب حرص، بُعيد الأحداث الإرهابية التي شهدتها مدينة الدار البيضاء سنة 2003 ، على نهج مقاربة وطنية مندمجة في مجال التصدي للإرهاب.

    وأوضح السيد وهبي، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لملتقى علمي دولي حول موضوع “الثقافة والفنون ودورها في مكافحة الجريمة والتطرف” من تنظيم منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن “هذه المقاربة أبانت عن واقعية واضحة المعالم، على اعتبار أنها مقاربة شمولية فعالة وناجعة تتغيى مواجهة الخطر الإرهابي المتغير، وتصبو إلى تنويع خياراتها، بما فيها خيار التدبير الاستراتيجي كحل ناجع وفعال لمواجهة الظاهرة الإرهابية من خلال اعتماد الاستراتيجية الوطنية الشاملة لمكافحة الإرهاب، والاستراتيجية الوطنية للوقاية من التطرف”.

    وسجل الوزير أن المغرب قام بنهج سياسة جنائية وطنية لمكافحة الإرهاب والوقاية من التطرف تعكس الجهود المبذولة على مستوى كافة السياسات العمومية، وفق مقاربة تشاركية تكاملية تحدد معالم وكيفيات التصدي لهذه الظاهرة، من خلال تعزيز منظومته التشريعية بقوانين وقائية “تحصن كيانه من نوازع التطرف والعنف”.

    وأشار في هذا السياق، إلى أن المملكة اتخذت جملة من التدابير القانونية والمؤسساتية، وبرامج إعادة التأهيل لفائدة المحكومين في قضايا الإرهاب والتطرف، تتمثل، على الخصوص، في القانون رقم 03.03 المتعلق بمكافحة الإرهاب وتمويله، والقانون رقم 86.14 الخاص بمكافحة ظاهرة المقاتلين الإرهابيين الأجانب، بالإضافة إلى إنشاء وتخصيص العديد من الأجهزة الإدارية والقضائية والأمنية والمالية الهادفة إلى ضمان الفعالية والنجاعة اللازمتين لمواجهة الإرهاب والتطرف.

    من جهة أخرى، يضيف السيد وهبي، تضمن التشريع الجنائي المغربي آليات تحفيزية هامة لفائدة المحكوم عليهم في قضايا الإرهاب من قبيل آليتي العفو والإفراج المقيد بشروط، والتي تم تعزيزها ببرامج إعادة تأهيل هذه الفئة، أبرزها برنامج “مصالحة”.

    بدوره، قال المدير العام للإيسيسكو، سالم بن محمد المالك، إن السياسات الثقافية والفنية تشكل ملاذا حقيقيا لمعالجة معضلات الجريمة والتطرف عبر ترسيخ مناهجها وتحديث سبل الاستفادة منها والإفصاح المنتظم عن النجاحات التي تتحقق في مسارها.

    وشدد السيد المالك على أهمية تأسيس مجمعات ثقافية في الأحياء تقدم خدمات ثقافية وفنية، مبرزا أن من شأن ذلك فتح آفاق أوسع للناشئة “في ظل التحديات الماثلة في عالم مضطرب باتت القيم تختلف فيه إلى حد بلغ الخوف على مستقبل الأطفال مبلغا مريعا، لاسيما مع تنامي هجمات التحلل الجنسي ومحاولتها افتراس براءة أطفالنا، وتحويلهم إلى أدوات طيعة في أيدي مافيا الجريمة وتنظيمات الإرهاب عبر أساليب الابتزاز الرخيصة”.

    من جانبه، قال الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان، إن “الأمن ممارسة شاملة ذات أبعاد متعددة وإن المقاربة الأمنية لا يمكن أن تنجح وحدها في مواجهة الجريمة، بل يجب أن تعاضدها مقاربات أخرى تشمل معالجة الظروف المؤدية إلى الإجرام والتركيز على التنشئة الاجتماعية الصحيحة وتكريس التربية السليمة وضمان المستوى الثقافي والوعي الذي يحول دون ارتكاب الجريمة”.

    وفي هذا الإطار، يوضح السيد كومان، سعى مجلس وزراء الداخلية العرب إلى تعزيز دور الثقافة والفنون في الوقاية من الجريمة والتوعية بمخاطر التطرف، مستشهدا، على الخصوص، بدعوة المؤتمر العربي الـ 20 للمسؤولين عن مكافحة الإرهاب سنة 2017 الدول الأعضاء إلى التعاون مع المؤسسات الفنية لاستثمار الأعمال الدرامية من أجل تمرير رسائل توعوية ضد الدعاية المتطرفة.

    وشدد السيد كومان على أهمية تعزيز التعاون مع الجهات المعنية بالثقافة والفنون لتدعيم دورهما في مواجهة الجريمة والتطرف، ولتصحيح الصورة الذهنية التي قد ترسم لدى البعض عن رجال الشرطة والأمن العرب.

    ويهدف هذا الملتقى الذي تنظمه جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، ومنظمة الإيسيسكو، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، على مدى ثلاثة أيام، إلى التعريف بوظيفة العمل الفني والثقافي في مجال مكافحة الجريمة وإعادة تأهيل ذوي السوابق الإجرامية والإرهابية لتسهيل إعادة دمجهم في المجتمع.

    كما يهدف الملتقى، الذي حضر جلسته الافتتاحية كل من رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، مولاي الحسن الداكي، ووالي الأمن مدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، محمد الدخيسي، إلى إبراز أهمية المحتويات الثقافية والفنية في دعم التعايش بين الأفراد والشعوب والحضارات في مكافحة التطرف والإرهاب، وإلى استعراض أفضل الممارسات والتجارب العربية والإقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 1999–2023: عهد تحت شعار الالتزام والتنمية

    Vinkmag ad

    منذ أول خطاب للعرش، أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، عزمه على “مواصلة مسيرة التطور والنماء”، لفائدة جميع فئات شعبه الوفي، لاسيما المحرومة منها، “التي يستأثر مصيرها باهتمامنا، والتي نوليها عطفنا وحنونا”.

    وعلى مر السنين، ما فتئ جلالة الملك يؤكد هذا الالتزام الملكي من خلال الأعمال والمبادرات التي تضمن لجميع فئات المجتمع الحق في حياة كريمة، وبالتالي إشراكها في مسيرة البناء والنماء التي تشهدها المملكة.

    ويعتبر تخليد الذكرى الـ24 لاعتلاء جلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين، مناسبة سانحة لتسليط الضوء على المشاريع الكبرى التي أطلقها جلالته لمكافحة الفقر والإقصاء لصالح كل فئات المجتمع، وضمان ولوج عادل وعلى قدم المساواة لكافة الخدمات الاجتماعية الأساسية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والإسكان والعدل.

    وتعتبر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إحدى المبادرات الرئيسية التي أطلقها جلالة الملك، في 18 ماي 2005، والتي بلغت مرحلتها الثالثة.

    وتروم هذه المبادرة، التي حظيت بإشادة عالية على المستوى الدولي، توسيع نطاق الولوج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية، والنهوض بالأنشطة المدرة للدخل، وبفرص الشغل، وكذا تحسين ظروف عيش الأشخاص في وضعية هشاشة، وذوي الاحتياجات الخاصة. كما تستهدف المرحلة الثالثة بشكل خاص تدارك الخصاص المسجل على مستوى البنيات التحتية، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، والتنمية البشرية للأجيال الصاعدة.

    وتنضاف إلى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أوراش كبرى، لا تقل أهمية، ويتعلق الأمر بمشروع تعميم الحماية الاجتماعية وتفعيل السجل الوطني للسكان والسجل الاجتماعي الموحد، وهي مشاريع تعتبر من أبرز آليات التنفيذ الناجع والهادف لمشاريع الدعم الاجتماعي.

    ففي ما يتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية، يعمل المغرب على قدم وساق لإنجاح هذا المشروع، الذي سيمكن كافة المواطنات والمواطنين من الولوج إلى التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، وتوسيع قاعدة المنخرطين في نظام التقاعد من بين الساكنة النشيطة، وتعميم التعويضات العائلية والتعويض عن فقدان الشغل.

    ويسجل تفعيل السجل الوطني للسكان والسجل الاجتماعي الموحد في جميع جهات المملكة معدل إنجاز متقدم للغاية، بفضل التعبئة القوية لمختلف الأطراف المعنية على المستويين المركزي والإقليمي.

    وينضاف، أيضا، إلى هذه المشاريع المجتمعية الهامة، ورش إصلاح منظومة الصحة الذي جعله جلالة الملك ركيزة أساسية في مسلسل تعزيز المواطنة وتحقيق التنمية البشرية الشاملة والمندمجة.

    ويظل الرهان الأبرز في هذا الصدد، هو ضمان صحة جسدية ونفسية جيدة للساكنة، وكذا ضمان ظروف صحية ملائمة لهم بما يمكنهم من المساهمة الكاملة والناجعة في الأنشطة المنتجة وتطوير مجتمعهم.

    وفي هذا الإطار، ما فتئ جلالة الملك يكثف المبادرات السامية الرامية إلى ضمان الولوج العادل للعلاجات الصحية لفائدة المواطنين، في إطار سياسة القرب، وتحسين الحالة الصحية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، والمسنين، والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، بالإضافة إلى تأمين السيادة الصحية للمملكة.

    وتعززت هذه المشاريع بتدشين جلالة الملك في 28 أبريل الماضي للمركز الاستشفائي الجامعي “محمد السادس”، وهو قطب طبي للتميز سيمكن، بفضل كلية الطب والصيدلة التابعة له، من هيكلة عرض العلاجات على صعيد جهة طنجة تطوان الحسيمة، وجلب كفاءات طبية جديدة وتوفير تكوين متطور لفائدة الأجيال الجديدة من المهنيين.

    كما تم خلال نفس الشهر، تدشين مركز إعادة التأهيل النفسي الاجتماعي للمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، ومركز صحي للقرب- مؤسسة محمد الخامس للتضامن بالمدينة الجديدة الرحمة، بجماعة دار بوعزة (الدار البيضاء)، وهما مشروعان تضامنيان يجسدان الدور المركزي الذي يوليه صاحب الجلالة لتعزيز الخدمات الصحية الأساسية وتقريبها من المواطنين.

    واعتبارا للعلاقة القائمة بين التنمية الاجتماعية والنمو الاقتصادي، فقد أولى جلالة الملك على الدوام عناية خاصة بالنهوض بالقطاع الصناعي، الذي يعد رافعة أساسية ومحفزا لتنمية سوسيو-اقتصادية مندمجة ومستدامة.

    وخلال العقدين الأخيرين، تمكن المغرب بفضل الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة من تحقيق إنجازات ملموسة في هذا القطاع، اعتمادا على استراتيجيات طموحة، تم تصميمها من أجل جعل الصناعة قطاعا منتجا لفرص الشغل، ومحفزا للاستثمار المنتج وعاملا للتنمية والتطور.

    وقد أضحى المغرب اليوم وجهة عالمية في قطاعات متطورة، مثل صناعات الطيران التي يشكل المغرب فيها منصة ذات جاذبية، أو قطاع السيارات الذي بلغ المغرب فيه موقع الريادة على المستوى القاري.

    ويتجلى هذا التطور في مجمل المبادرات التي أطلقها جلالة الملك، وآخرها ميلاد أول علامة سيارة مغربية موجهة للعموم، والتي تم تقديم أول نموذج لها أمام جلالته في 15 ماي الماضي، بإشراف كفاءات وطنية، واعتمادا على منظومة محلية لتجهيز السيارات تطورها المملكة.

    والواقع أن هذه النتائج لا يمكن بلوغها دون الاعتماد على رأسمال بشري مؤهل وقادر على مواكبة تنفيذ مختلف الاستراتيجيات القطاعية للتنمية، وفي هذا الإطار تندرج خارطة الطريق الجديدة الرامية إلى تطوير قطاع التكوين المهني التي ترتكز على برنامج مدن المهن والكفاءات.

    ويهم هذا البرنامج، الذي يكلف مبلغا استثماريا بقيمة 4,4 مليار درهم، إنجاز 12 مدينة للمهن والكفاءات على مستوى مختلف جهات المملكة، والتي ستعد بمثابة منصات متعددة الأقطاب والتخصصات للتكوين المهني، ستستقبل كل سنة 34 ألف متدرب.

    وتميزت سنة 2023 بإشراف صاحب الجلالة بمدينة تامسنا، على تدشين مدينة المهن والكفاءات لجهة الرباط- سلا – القنيطرة، البنية الرابعة من نوعها التي تفتح أبوابها لاستقبال الشباب في طور التكوين، بعد مدن المهن والكفاءات لسوس – ماسة، والشرق، والعيون – الساقية الحمراء، التي شرعت في تقديم التكوين للمستفيدين بين أكتوبر ونونبر 2022.

    وهكذا، لم يفتأ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يجدد التزامه القوي من أجل تحقيق تنمية متوازنة، وحاملة للعدالة الاجتماعية والمجالية وطموحه ل”بناء مغرب التقدم والكرامة ” (خطاب العرش، 30 يوليوز 2022).

    إقرأ الخبر من مصدره