Auteur/autrice : أڭورا

  • توقيف شخص بوجدة لتورطه في قضية احتجاز مقرون بطلب فدية

    Vinkmag ad

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة وجدة، مساء أمس الجمعة، من توقيف شخص يبلغ من العمر 33 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالاحتجاز المقرون بطلب الفدية في حق مواطن من جنسية عربية.

    وأوضح مصدر أمني أن مصالح الشرطة بمدينة وجدة كانت قد توصلت بنداء نجدة عبر الخط الهاتفي 19، مفاده تعرض الضحية الذي يشتبه أنه من المرشحين للهجرة السرية للاستدراج من قبل المشتبه فيه، حيث قام باحتجازه بمرأب بمنزله بمدينة وجدة، قبل أن يربط الاتصال بعائلته من أجل مطالبتها بفدية مالية مقابل إطلاق سراحه.

    وأضاف المصدر أن التدخل الفوري لمصالح الشرطة القضائية أسفر عن تحديد مكان احتجاز الضحية وتحريره، فضلا عن توقيف المشتبه فيه بعين المكان قبل أن يتم نقل الضحية للمستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية، جراء تعرضه لجروح طفيفة.

    كما أشار إلى أن عملية التفتيش المنجزة بمنزل المشتبه فيه مكنت من حجز مجموعة من الحلي والمتعلقات الشخصية، بالإضافة إلى حجز بندقية تقليدية ووثائق تعريفية وبنكية يجري حاليا التحقق من مصدرها واستعمالاتها، فضلا عن حجز مبالغ مالية يشتبه في كونها من العائدات الإجرامية.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية، التي يشتبه ارتباطها بنشاط شبكات تنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار في البشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمير المؤمنين: علماء الدين مطالبون بالتأثير الإيجابي في الناس وذلك بأن يبينوا لهم محاسن الوسطية والاعتدال

    Vinkmag ad

    أكد أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أن العلماء مطالبون بالتأثير الإيجابي في الناس، وذلك بأن يبينوا لهم محاسن الوسطية والاعتدال، وأن يقوموا مقابل ذلك بنفي التأثير السلبي للأصناف المتطرفة الجاهلة في عقول الأبرياء.

    وأبرز جلالة الملك في رسالة موجهة، اليوم السبت، إلى المشاركين في الندوة المنظمة من طرف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بين 08 و10 يوليوز بمراكش، حول موضوع “ضوابـط الفتـوى الشرعية في السياق الإفريقي”، أن المسؤولية التي يتحملها علماء الدين على الدوام، مسؤولية عظمى، وقد ازدادت أهميتها وخطورتها في هذا العصر، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بأمانة جسيمة أمام الله وإزاء الناس الذين ينظرون إلى العلماء على أنهم “المرجعية الوثقى في تبليغ دين الله أولا، وفي حسن تنزيل مقاصده على أحوال الناس ثانيا “.

    وأضاف صاحب الجلالة، في هذه الرسالة التي تلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق ، أن المغرب، وانطلاقا من هذا الواقع، ومن ضرورة حماية دين الله، قام بالواجب في مأسسة الفتوى، بأن جعلناها جماعية من ضمن اختصاصات المجلس العلمي الأعلى، الذي يستفتيه الناس في أمور الشأن العام ذات الصلة بالدين.

    وأضاف جلالة الملك في هذا الصدد أن العلماء كأشخاص يقومون بإرشاد الناس للأحكام الدينية التي لا تدخل في الفتوى ذات الصلة بالحياة العامة، داعيا جلالته إلى الأخذ بهذا الشرط في كل بلد من البلدان الإفريقية، وهو جعل الفتوى في الشأن العام موكولة لمؤسسة جماعية من العلماء العدول الوسطيين، الذين يلتزمون بثوابت بلدهم ومذهبهم الشرعي.

    وفي هذا السياق، أبرز صاحب الجلالة الملك محمد السادس أهمية التعاون والتشاور الدوري بين العلماء على الصعيد الإفريقي، لمتابعة المستجدات في باب الطلب والاستجابة في باب الفتوى، وحرص المفتين على الاجتهاد لإدماج السلوكات الثقافية المحلية في دائرة المقبول الشرعي، ما لم يكن فيها ما يناقض القطعيات.

    وأضاف أمير المؤمنين أنه يتعين على العلماء المفتين على الصعيد الإفريقي أيضا، تنمية المدارك وتبادل الأنظار، لاسيما في ما يتعلق بفقه الواقع، وتدوين نتائج بحوثهم على مختلف أنواع “الحوامل” الإلكترونية المتاحة، تعميما للنفع وتعزيزا للتأهيل.

    وبعدما أشاد جلالة الملك بانعقاد هذه الندوة، بدعوة من مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، سجل جلالته أن هذه المؤسسة التي ما لبثت، منذ تأسيس جلالته لها قبل ثماني سنوات، تحقق الأهداف المرسومة لها، ومنها توحيد وتنسيق جهود العلماء المسلمين من المغرب وباقي البلاد الإفريقية الإسلامية، للتعريف بقيم الإسلام السمحة ونشرها وترسيخها.

    وأضاف جلالته أنه من ضمن أهداف المؤسسة أيضا القيام بمبادرات من شأنها تفعيل قيم الوسطية والاعتدال والاجتهاد في كل إصلاح تتوقف عليه عملية التنمية في إفريقيا، سواء على مستوى القارة، أو على صعيد كل بلد من بلدانها.

    وأكد أمير المؤمنين أن المنطلق في إنشاء مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، هو استيعاب التراث الغني، المتمثل فيما رسخه السلف الصالح، عبر القرون، من الروابط المتينة والمتعددة الأبعاد بين المملكة المغربية وبلدان إفريقيا جنوبي الصحراء.

    واعتبر جلالة الملك أن هذه الروابط قائمة على الثوابت المشتركة بين المغرب وبين أشقائه الأفارقة في العقيدة وفي المذاهب السنية المعتدلة، مشيرا إلى أن هذه الثوابت قامت على أسانيد السلوك التي رعتها الطرق الصوفية من جهة، وعلى أسانيد العلم الشرعي المروي عبر سلسلات المشايخ الثقات من جهة أخرى.

    وبعدما أكد صاحب الجلالة أن التواصل بين إمارة المؤمنين في المغرب وبين مشيخات طرق التصوف في البلدان الإفريقية قد امتد عبر القرون، وما يزال، أشاد جلالة الملك بإنشاء هذا الإطار المؤسسي للتواصل بين العلماء والفقهاء والمفتين، وذلك إدراكا للتحديات المستجدة، المرتبطة بتطور الحياة الاجتماعية والحضارية في شتى مناحيها، وضرورة تنزيل الأحكام الشرعية عليها.

    من جهة أخرى، دعا جلالة الملك المشاركين في هذه الندوة إلى استغلال حسنات التواصل لضمان الاستمرار في التداول حول موضوع الندوة، والاجتهاد وتبادل التجارب من خلال هذا التواصل ، “حيث تستفيد كل جماعة من العلماء، في بلد من البلدان، من علم مجموع علماء إفريقيا الملتزمين بهذه المبادرة، مع احتفاظ علماء كل بلد بحقهم في مراعاة خصوصيتهم”.

    وخلص جلالة الملك إلى أن كمال مبادرة ضبط الفتوى يتوقف بالضرورة على إشراك النساء العالمات في كل جوانب هذه المبادرة، لأن النساء في ديننا “شقائق الرجال في الأحكام”، مضيفا جلالته أنه في المغرب، “نؤطر النساء والرجال بعدد من العالمات والمرشدات، وللهدف نفسه تضطلع النساء بدور بارز في الإرشاد عبر الإعلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نص رسالة أمير المؤمنين إلى المشاركين في ندوة ‘ضوابط الفتوى الشرعية في السياق الإفريقي’

    Vinkmag ad

    وجه أمير المؤمنين الملك محمد السادس، رسالة إلى المشاركين في الندوة المنظمة من طرف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة حول موضوع “ضوابط الفتوى الشرعية في السياق الإفريقي”، والتي تحتضنها مدينة مراكش من 8 إلى 10 يوليوز الجاري.

    وفي ما يلي النص الكامل للرسالة الملكية السامية، والتي تلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق :

    ” الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

    أصحاب الفضيلة،

    حضرات السيدات والسادة،

    إنه لمن دواعي اعتزازنا أن نتوجه إليكم بهذه الرسالة، وأنتم مجتمعون لتدارس موضوع طالما كانت له مكانة خاصة في نفسنا، ألا وهو موضوع الفتوى في أحكام الشريعة والنوازل المستجدة، وذلك من منطلق الأمانة التي طوقنا الله بها في حماية الدين من مختلف نزوعات التطرف والانغلاق وأسباب الفتنة.

    ومما يزيد من اطمئناننا، أن دعوتكم لتدارس هذا الموضوع، قد صدرت من مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة. هذه المؤسسة التي ما لبثت، منذ أسسناها قبل ثماني سنوات، تحقق الأهداف التي رسمناها لها، ومنها توحيد وتنسيق جهود العلماء المسلمين من المغرب وباقي البلاد الإفريقية الإسلامية، للتعريف بقيم الإسلام السمحة ونشرها وترسيخها، والقيام بمبادرات من شأنها تفعيل قيم الوسطية والاعتدال والاجتهاد في كل إصلاح تتوقف عليه عملية التنمية في إفريقيا، سواء على مستوى القارة، أو على صعيد كل بلد من بلدانها.

    أيتها السيدات، أيها السادة،

    لا يخفى عليكم أن منطلقنا في إنشاء مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، هو استيعاب التراث الغني، المتمثل فيما رسخه السلف الصالح، عبر القرون، من الروابط المتينة والمتعددة الأبعاد بين المملكة المغربية وبلدان إفريقيا جنوبي الصحراء.

    هذه الروابط القائمة على الثوابت المشتركة بين المغرب وبين أشقائه الأفارقة في العقيدة وفي المذاهب السنية المعتدلة. وقد قامت هذه الثوابت على أسانيد السلوك التى رعتها الطرق الصوفية من جهة، وعلى أسانيد العلم الشرعي المروي عبر سلسلات المشايخ الثقات من جهة أخرى. فالسلوك والعلم الشرعي في فكرنا الديني وجهان لعملة واحدة.

    وإذا كان التواصل بين إمارة المؤمنين في المغرب وبين مشيخات طرق التصوف في البلدان الإفريقية قد امتد عبر القرون، وما يزال، فقد وفقنا الله تعالى في هذا العصر لما أصبح ضرورة ملحة، وهو إنشاء إطار مؤسسي للتواصل بين العلماء والفقهاء والمفتين، وذلك إدراكا منا للتحديات المستجدة، المرتبطة بتطور الحياة الاجتماعية والحضارية في شتى مناحيها، وضرورة تنزيل الأحكام الشرعية عليها.

    فالمسؤولية التي يتحملها علماء الدين على الدوام، مسؤولية عظمى، وقد ازدادت أهميتها وخطورتها في هذا العصر، وهي أمانة جسيمة أمام الله وإزاء الناس الذين ينظرون إلى العلماء على أنهم المرجعية الوثقى في تبليغ دين الله أولا، وفي حسن تنزيل مقاصده على أحوال الناس ثانيا.

    ومرجع العلماء في تحمل هذه المسؤولية هو ما بلغنا من هدي جدنا المصطفى عليه الصلاة والسلام، في الحديث الشريف : ” يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين”. إن هذه الأصناف الثلاثة موجودة اليوم في زمرة الخائضين في شؤون الدين.

    ومن ثَم فالعلماء مطالبون بالتأثير الإيجابي في الناس، وذلك بأن يبينوا لهم محاسن الوسطية والاعتدال، وأن يقوموا مقابل ذلك بنفي التأثير السلبي للأصناف المتطرفة الجاهلة في عقول الأبرياء، لاسيما وأن هؤلاء المنحرفين يدرجون جل كلامهم عن الدين في صنف الإفتاء والفتوى، لما لها من القدسية في أذهان الناس.

    وانطلاقا من هذا الواقع، ومن ضرورة حماية دين الله، قمنا في مملكتنا الشريفة بالواجب في مأسسة الفتوى، بأن جعلناها جماعية من ضمن اختصاصات المجلس العلمي الأعلى، الذي يستفتيه الناس في أمور الشأن العام ذات الصلة بالدين، بينما يقوم العلماء كأشخاص، بإرشاد الناس للأحكام الدينية التي لا تدخل في الفتوى ذات الصلة بالحياة العامة. ولربما كان هذا الشرط هو ما ينبغي الأخذ به في كل بلد من البلدان الإفريقية، وهو جعل الفتوى في الشأن العام موكولة لمؤسسة جماعية من العلماء العدول الوسطيين، الذين يلتزمون بثوابت بلدهم ومذهبهم الشرعي.

    أيتها العالمات الفضليات، أيها العلماء الأفاضل،

    إن لقاءكم المبارك هذا في موضوع الفتوى، حري بأن يعمق لدى المسلمين اليوم معنى الوسطية، امتثالا لقوله تعالى : “وكذلك جعلناكم أمة وسطا”. وهذا التوجيه الإلهي يجسد اليوم مدى ضرورة تجنب التطرف والتفرقة، وهو دعوة الناس دعوة ملحة إلى الاعتدال، والحرص على طمأنة ضمائر الناس فيما يتعلق بالخلاف في بعض الجزئيات، والعزم الأكيد على التعاون والتشاور الدوري بين العلماء على الصعيد الإفريقي، لمتابعة المستجدات في باب الطلب والاستجابة في باب الفتوى، وحرص المفتين على الاجتهاد لإدماج السلوكات الثقافية المحلية في دائرة المقبول الشرعي، ما لم يكن فيها ما يناقض القطعيات.

    وفي هذا الشأن – أي إدماج الواقع المعيش في الدين – يعتبر علماء مملكتنا الشريفة مثالا يُحتذى، حيث ابتكروا في الفقه، عبر القرون السالفة، مفهوم “ما جرى به العمل” ؛ أي مراعاة الممارسات الثقافية الفضلى للناس. وتمكنوا بذلك، تفعيلا لآليات الاجتهاد في المذهب المالكي، من الإفتاء بإدماج عدد من عوائد الناس الاجتماعية والثقافية في دائرة الأمور المنسجمة مع توجيهات الدين، ولاسيما من جهة ما يضمن المصالح الدنيوية، ومنها الاطمئنان النفسي.

    كما يتعين على العلماء المفتين على الصعيد الإفريقي، تنمية المدارك وتبادل الأنظار، لاسيما فيما يتعلق بفقه الواقع، وتدوين نتائج بحوثهم على مختلف أنواع “الحوامل” الإلكترونية المتاحة، تعميما للنفع وتعزيزا للتأهيل.

    ومما يعين على التوفيق في موضوع الفتوى، الاستعانة بالخبراء من خارج الاختصاص في العلوم الشرعية، وهو سلوك معروف في تاريخ الفقه والفتوى ببلادنا.

    حضرات السيدات والسادة،

    إن البرنامج الذي اقترحتموه لندوتكم، حري بأن يحقق منطلقا رصينا لموضوع ضوابط الفتوى الشرعية في الفضاء الإفريقي، لأنه حرص على الاستقصاء من خلال السعي إلى تأصيل مفهوم الإفتاء وشرح ضوابطه وأهلية المفتين، وإشكال الاختلاف في بعض المرجعيات، والآفة التي يشكلها النزوع للعصبيات وتحدي التنزيل في سياق الأعراف والخصوصيات.

    كما سيتناول التنبيه إلى ما هو واقع اليوم من الجرأة على الفتوى من غير أهلها، وما قد يؤدي إليه ذلك من نشر خطاب التطرف والتكفير والكراهية. وإن تحقيق نجاعة هذا البرنامج يفترض القدرة على التعامل مع مجتمع التواصل، في سياق التكنولوجيا المتطورة.

    وفي هذا المقام، نهيب بكم إلى استغلال حسنات التواصل لضمان الاستمرار في التداول بينكم حول موضوع الندوة. ومن خلال هذا التواصل تجتهدون وتتبادلون التجارب، حيث تستفيد كل جماعة من العلماء، في بلد من البلدان، من علم مجموع علماء إفريقيا الملتزمين بهذه المبادرة، مع احتفاظ علماء كل بلد بحقهم في مراعاة خصوصيتهم.

    حضرات السيدات والسادة،

    لا يفوتنا أن ننبه إلى أن كمال مبادرتكم لضبط الفتوى يتوقف بالضرورة على إشراك النساء العالمات في كل جوانب هذه المبادرة. لأن النساء في ديننا شقائق الرجال في الأحكام. وللأمة الإسلامية أسوة في أم المؤمنين، سيدتنا عائشة رضي الله عنها، وهي التي أخذ عنها المسلمون شطرا مهماً من أحكام الدين.

    وانطلاقا من هذا الاقتناع في شأن الدين، فإننا في مملكتنا نؤطر النساء والرجال بعدد من العالمات والمرشدات، وللهدف نفسه تضطلع النساء بدور بارز في الإرشاد عبر الإعلام.

    حضرات السيدات والسادة،

    إن مؤتمركم هذا يدخل فيما أمر الله به من التعاون على البر والتقوى. وقد رأينا في هذا العصر أن كل بلد لا يَأمَن إلا بقدر ما يكون البلد الجار آمنا. كما نرى الفتنة تعبر الحدود كما تعبرها الزوابع والرياح.

    وفي الأخير نهنئكم على هذا المجمع العلمي المبارك، المنعقد تحت رعايتنا السامية، لمناقشة موضوع في غاية الأهمية، وعلى رأسها جعل الفتوى في شؤون الدين عملا مؤسسيا لا مجال فيه للنزوعات المتطرفة، ولا للأهواء الضالة المضلة.

    وفقكم الله وكلل بالنجاح أعمالكم،

    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري تطلب من فرنسا تحقيقا شاملا ونزيها في مقتل ‘نائل’

    Vinkmag ad

    طلبت لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري، في بيان صدر اليوم الجمعة 7 يوليوز الجاري، من فرنسا ضمان أن يكون التحقيق في وفاة القاصر “نائل” شاملا ونزيها.

    ودعا البيان، إلى حظر التنميط العنصري.كما استنكر خبراء اللجنة المذكورة، في البيان نفسه، أعمال نهب وتدمير الممتلكات الخاصة والعامة، مشيرا إلى ما تضمنته تقارير عن اعتقالات واعتقالات جماعية في حق المتظاهرين والمحتجين.

    يشار إلى أن لجنة القضاء على التمييز العنصري هي هيئة تضم خبراء مستقلين وترصد تنفيذ الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري من قبل الدول الأطراف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشيد: شرطي يستعمل مسدسه لتوقيف شخص عرض عناصر الشرطة لاعتداء جدي وخطير

    Vinkmag ad

    علم لدى المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة برشيد، أن موظف أمن برتبة مقدم شرطة استعمل مساء أمس الخميس ،سلاحه الوظيفي خلال تدخل لتوقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر 30 سنة، كان في حالة اندفاع قوية وعرض رفقة شقيقه عناصر الشرطة لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض وتحريض كلب من فصيلة شرسة.

    و أفاد المصدر ذاته بأن دورية تابعة لفرقة الشرطة القضائية بمدينة برشيد كانت قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيه الرئيسي، بعد ضبطه في حالة سكر متقدمة بالشارع العام، غير أنه رفض الامتثال وقام بتحريض كلب من فصيلة شرسة في مواجهة عناصر الشرطة، الأمر الذي اضطر مقدم الشرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية مكنت من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه.

    وخلال مباشرة عملية توقيف المشتبه فيه، يضيف المصدر الامني، تدخل شقيقه الذي حاول الاعتداء على موظفي الشرطة باستعمال السلاح الأبيض، في محاولة منه لعرقلة عملية التوقيف، الأمر الذي اضطر موظف الشرطة لإطلاق رصاصة أخرى مكنت من دفع الخطر الصادر عن هذا الاعتداء، وأصابت شظاياها عرضيا سيدة كانت تتواجد بمكان التدخل على مستوى ذراعها.

    وقد تم نقل المصابة إلى المستشفى من أجل الخضوع للعلاجات الضرورية، كما تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، فيما تتواصل العمليات الأمنية الميدانية من أجل توقيف شقيقه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة بلجيكية: أوروبا مدعوة لدعم تسوية قضية الصحراء المغربية لتجنب زعزعة الاستقرار جنوب القارة

    Vinkmag ad

    دعت الصحيفة البلجيكية واسعة الانتشار ” دي تجيد” (De Tjid)دول أوروبا إلى تعزيز علاقاتها مع المغرب والعمل على تسوية قضية الصحراء لإجهاض “مخططات كارثية” تنجم عن تعاون “غادر” بين أطراف ما وصفته بـ”محور الفوضى الجديد” الذي قد يزعزع استقرار المنطقة ويشكل “تهديدا مباشرا للأمن في أوروبا”.

    وفي مقال رأي للخبير السياسي فؤاد غندول، تؤكد الصحيفة المتخصصة في الاقتصاد أن “التطورات في الجزائر اتخذت منحى لم يترك مجالا لأي غموض دبلوماسي”، مشددة على أن “أوروبا مطالبة اليوم بالاختيار بين سياسة تقوم على حسابات على المدى القصير  تضمن لها التزود بالغاز أو التمسك بالمبادئ الأساسية لضمان الاستقرار والأمن على المدى الطويل في أوروبا وشمال إفريقيا “.

    وأبرز الكاتب أن “المغرب اصبح منذ سنة 2017 يواجه تهديدا حقيقيا من خلال حزب الله، الذراع المسلح لإيران، والذي يحظى بدعم من الجزائر التي تعد حليفا مقربا وشريكا استراتيجيا لروسيا في إفريقيا”، مشيرا إلى أن ميليشيات البوليساريو الانفصالية تتلقى تدريبات على يد أطر حزب الله والحرس الثوري الإيراني.

    وأضاف أن الميليشيات تغتني من تهريب السلاح و الهجرة غير النظامية والأنشطة العسكرية التخريبية في منطقة الساحل، بتعاون مع منظمات إرهابية دولية، مؤكدا أن “هذا الوضع يقوض الاستقرار في شمال إفريقيا ويشكل تهديدا مباشرا للأمن في أوروبا” .

    وكتب أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قلقان بشكل متزايد من العلاقات الوثيقة أكثر فأكثر بين الجزائر وروسيا وإيران، ومن طموحاتهم العسكرية في إفريقيا، مؤكدا ، استنادا إلى  مصادر متنوعة ، أن “الطغمة العسكرية في الجزائر  تسعى بمساعدة إيران ،لتسهيل إقامة قواعد عسكرية روسية في منطقة الساحل”.

    ويعتقد الخبير السياسي أن هذا التعاون “الغادر” بين أطراف ما وصفه ب”محور الفوضى الجديد” يشكل “تهديدا مباشرا” لأوروبا، مشددًا على أن “الوقت قد حان للعمل بطريقة منسقة وقوية لإفشال المخططات الكارثية لكل من روسيا وإيران والجزائر في إفريقيا”.

    وفي معرض ترافعه من أجل تعزيز العلاقات مع “المغرب، الدولة الوحيدة المستقرة والموالية للغرب في شمال إفريقيا”، كما فعلت إسبانيا، يؤكد كاتب المقال أن ” البداية تكون بتسوية وضع الصحراء”.

    وأشار في هذا الصدد إلى التصريحات التي أدلى بها مؤخرا أنطونيو غوتيريتش، الأمين العام للأمم المتحدة، في باريس، والذي أكد أن المغرب هو الوحيد الذي كانت له السلطة اللازمة في الصحراء عندما غادرت إسبانيا سنة 1975 هذه الأراضي المستعمرة.

    كما استعرض الخبير السياسي أيضا الموجة الأخيرة من المواقف الداعمة للموقف المغربي، وعلى رأسها موقف الولايات المتحدة التي تعترف بسيادة المغرب على الصحراء، وتعتبر أن مخطط الحكم الذاتي المغربي هو الحل الوحيد الواقعي وذي مصداقية لحل النزاع الإقليمي، مضيفا أن هذا المخطط يحظى كذلك بدعم إسبانيا وهولندا ولوكسمبورغ وبلجيكا.

    وأشار كاتب المقال إلى أن خبراء “معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي” الاسباني يرون أيضا في مخطط الحكم الذاتي المغربي وسيلة لتحقيق الاستقرار في المنطقة، ويدعون الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي إلى دعم هذا المخطط من أجل تقوية ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام ماستر كلاس هند الجابر بطنجة

    Vinkmag ad

    اختتمت بمدينة طنجة، فعاليات “ماستر كلاس” لفن المكياج، الذي نظمته مؤسسة رويال أكاديمي بشراكة مع شركة الدواس إيفنت، تحت إشراف خبيرة التجميل العراقية هند الجابر، التي تشارك لأول مرة في المغرب.
    شارك خلال هذه الدورة، التي احتضنها أحد فنادق طنجة، أزيد من 200 مستفيدة ومستفيد، من “مزينات العرائس” و “الميكاب آرتيست”، والذين قدموا من مختلف المدن المغربية بهدف تطوير إمكانياتهم ومهاراتهم، واكتساب المزيد من الخبرات، حيث حصل من خلالها المشاركين أيضا على شهادة معتمدة من المؤسسة التي نظمت الدورة التدريبية.

    الدورة التدريبية عرفت تقديم مجموعة من الدروس في فن المكياج وأدواته، حيث استفاد المشاركون من الطريقة الصحيحة لتطبيق المكياج الاحترافي المناسب أثناء النهار والليل وللأفلام والصور الفوتوغرافية من خلال أعمال تطبيقية وأخرى عبر مقاطع فيديو قدمتها خبيرة المكياج “هند الجابر” وذلك بهدف تحسين مهارات المشاركين ومعرفة المزيد عن التقنيات المستخدمة في هذا المجال. 
    التظاهرة كانت فرصة قدمت من خلالها أيضا “هند الجابر” نصائح تتعلق بالماكياج، والخيارات المهنية، والعناية بالبشرة، وأدوات المكياج، وكريم الأساس، وخافي العيوب، ونصائح تحديد العيون، إلى جانب تعلم التطبيق العملي للمكياج بما في ذلك الماسكارا، والكحل، وتزيين الحواجب، ومكياج الشفاه، وكريم الأساس، والمكياج التصحيحي، والكونتور (خافي العيوب) والكونسيلر، وبناء الرموش. 
    وقد عبر المستفيدون عن سعادتهم للمشاركة في “ماستر كلاس” فن المكياج تحت إشراف الخبيرة “هند الجابر”، مشيرين إلى أنهم تمكنوا من تحصيل العديد من الفوائد والاستفادة من الأقكار الجديدة في مجال المكياج، خاصة وأن هذه الدورة أضافت إليهم أيضا تجربة الاختيار الصحيح والمناسب عبر تزويد كل نوع من أنواع الوجه بالمكياج الذي يناسبه، والقدرة على دمج وتنسيق الألوان ومعرفة نوع البشرة وما هو مناسب لكل نوع من أنواع البشرة، والتعرف على أنواع المكياج وتمييزها بناءً على الجودة والجمال الذي يقدمه كل منتج.

    من جهتها أعربت خبيرة التجميل “هند الجابر” عن عميق سعادتها بزيارتها الأولى للمغرب، مشيرة إلى أن إشرافها على هذه الدورة كان من “أنجح الدورات” التي قدمتها في مسارها الممتد لأزيد من 24 سنة.

    تجدر الإشارة، إلى أن مثل هذه الدورات والمناسبات، تكون فرصة لدعم تكوين المشاريع الخاصة، والاندماج في سوق العمل، سواء في الصالونات المهنية أو في مجالات أخرى مثل التلفزيون والسينما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الخارجية الألمانية: المغرب بلد رائد منذ فترة طويلة في العمل المناخي بفضل مبادرات الملك

    Vinkmag ad

    أكدت وزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية ألمانيا الاتحادية، أنالينا بيربوك، الخميس ببرلين، أن المغرب هو بلد رائد منذ فترة طويلة بفضل مبادرات صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وقالت السيدة بيربوك، خلال ندوة صحفية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إنه من خلال إجراءاته المختلفة وهدفه الوطني الطموح للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، اعتمد المغرب أفضل المعايير في مكافحة تغير المناخ بالمنطقة.

    وأضافت أن هذه الجهود تتوج بنتائج “ملموسة للغاية”، مشيرة في هذا السياق بمحطة نور للطاقة الشمسية، والتي تزود 1,3 مليون شخص بالطاقة الكهربائية النظيفة.

    كما رحبت بالشراكة بين ألمانيا والمملكة في مجال التحول الطاقي، مسجلة أن التعاون بين البلدين في مجال الهيدروجين الأخضر كان محور مباحثاتها مع السيد بوريطة.

    وأكدت الوزيرة أن البلدان عازمان على العمل معا في مشاريع ضمن قطاع الطاقة المتجددة.

    ويقوم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الخميس، بزيارة عمل إلى ألمانيا تركز على تعزيز الشراكة الاستراتيجية متعددة الأوجه بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة في تاريخ كرة القدم الإنجليزية.. مدربة لفريق الرجال

    Vinkmag ad

    أعلن نادي فورست غرين روفرز تعيين المدربة هانا دينغلي بشكل مؤقت، لتصبح أول امرأة تدرب في تاريخ إنجلترا بالدوريات المحترفة للرجال.

    وكان الفريق المنافس في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي قد أقال مدربه دانكان فيرغسون، بعد 6 أشهر فقط من توليه المنصب، بعد إخفاقه في الإبقاء على فورست غرين في دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي.

    ومن المقرر أن تكون المباراة الأولى للفريق تحت إدارة المدربة الجديدة ودية ضد ميلكشام تاون، حيث من المتوقع أن تستمر في تولي مسؤولية الفريق حتى قبل انطلاق الموسم الجديد.

    وكانت دينغلي قد انضمت إلى النادي للمرة الأولى في العام 2019 لتتولى مسؤولية الأكاديمية، لتصبح أول امرأة تدير أكاديمية في مسابقة للرجال.

    وفي 2021 أطلقت دينغلي أيضاً أكاديمية الفتيات التابعة للنادي.

    وتمتلك هانا دينغلي شهادة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا برو” للتدريب وعملت سابقاً في نادي بورتون ألبيون، قبل انضمامها إلى فورست غرين منذ أربع سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماركو أسينسيو يوقع لباريس سان جيرمان

    Vinkmag ad

    كشف باريس سان جيرمان، رسميًا عن ضم المهاجم الإسباني ماركو أسينسيو، في صفقة انتقال حر.

    وأوضح باريس سان جيرمان أن أسينسيو وقع عقدًا مدته 3 مواسم ينتهي صيف 2026.

     وكان ريال مدريد قد أعلن قبل أسابيع رحيل أسينسيو بنهاية عقده في 30 يونيو الماضي.

    وجاء إعلان باريس سان جيرمان التعاقد مع أسينسيو بعد وقت قصير من ضم ميلان سكرينيار حتى صيف 2028 في صفقة انتقال حر أيضًا.

    وأسينسيو البالغ من العمر 27 عامًا انضم لريال مدريد في غشت 2015 ولعب له 286 مباراة سجل فيها 61 هدفًا وصنع 32.

    إقرأ الخبر من مصدره