Auteur/autrice : أخبارنا

  • لا تبالغ في أكل اللحوم بالعيد.. أطباء يكشفون الكمية المناسبة

    ترتبط أجواء عيد الأضحى لدى كثير من الأسر بالولائم والأطباق الغنية باللحوم، إلا أن الإفراط في تناولها خلال فترة قصيرة قد يرهق الجهاز الهضمي ويزيد الضغط على الكلى، خصوصا لدى كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة.

    ووفقا لموقع Healthline، فإن الإكثار من اللحوم الحمراء والدهون بشكل متكرر قد يسبب مشكلات في الهضم وارتفاعا في حمض اليوريك، إضافة إلى زيادة العبء على الكلى، خاصة مع قلة شرب المياه والإفراط في الأطعمة الدسمة.

    ويشير مختصون في التغذية إلى أن الكمية المناسبة من اللحوم للشخص البالغ تتراوح عادة بين 100 و150 غراما يوميا، وهي كمية كافية للحصول على البروتين والعناصر الغذائية الضرورية دون تحميل الجسم كميات زائدة من الدهون والبروتينات الحيوانية.

    أما تناول اللحوم بكميات كبيرة وعلى أكثر من وجبة يوميا، فقد يؤدي إلى الانتفاخ وعسر الهضم والحموضة والإمساك، إلى جانب الشعور بالخمول والإرهاق بعد الأكل، كما قد يزيد من الضغط على الكبد والكلى ويرفع مستوى حمض اليوريك في الجسم.

    ويؤكد خبراء الصحة أن البروتينات الحيوانية تتحول داخل الجسم إلى مركبات قد ترفع نسبة حمض اليوريك، وهو ما قد يزيد احتمالات تكوّن حصوات الكلى لدى بعض الأشخاص، خاصة عند عدم شرب كميات كافية من الماء.

    وللحفاظ على التوازن الصحي خلال أيام العيد، ينصح الأطباء بتناول اللحوم باعتدال، والإكثار من شرب المياه، والحرص على تناول السلطات والخضروات الغنية بالألياف، مع التقليل من المقليات والدهون والمشروبات الغازية. كما يفضل ترك فواصل زمنية بين الوجبات وعدم الاعتماد على اللحوم في كل وجبة، لتخفيف الضغط على الجهاز الهضمي والحفاظ على نشاط الجسم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قائمة وهبي.. غيابات منتظرة وأسماء وازنة خارج حسابات « الأسود » لمونديال 2026

    فور إعلان الناخب الوطني محمد وهبي عن القائمة النهائية للمنتخب المغربي المستدعاة لخوض غمار كأس العالم 2026، اتجهت الأنظار مباشرة نحو الأسماء التي استُبعدت من اللائحة المونديالية. 

    ورغم ثقل الأسماء الغائبة، إلا أن القراءة التقنية الهادئة تؤكد أن هذه الاختيارات لم تشكل مفاجأة كبرى للمتابعين، بل جاءت نتاجاً طبيعياً لمعادلة التنافسية والجاهزية التي فرضتها المرحلة الأخيرة.

    وشملت القائمة لاعبين شكلوا لسنوات طويلة الدعامة الأساسية للمنتخب. غير أن ابتعاد أسماء من « الحرس القديم » مثل حكيم زياش، يوسف النصيري، وسفيان بوفال، ظل أمراً متوقعاً في الأوساط الرياضية بفعل تراجع المردود البدني والتقني لبعضهم، وغياب التنافسية المطلوبة في المستويات العالية لبعضهم الآخر، مما عجل بانتهاء دورتهم الدولية مع « الأسود ».

    المنطق التكتيكي نفسه انطبق على الخطوط الخلفية ووسط الميدان؛ فاستبعاد آدم ماسينا جاء في ظل رغبة الطاقم الفني الاعتماد على خيارات أكثر جاهزية، بالمقابل يطرح استبعاد المتألق سفيان الكرواني والاستعانة بيوسف بلعامري علامة استفهام.

    من ناحية أخرى، لم يكن خروج ربيع حريمات من الحسابات مفاجئاً بالنظر إلى اشتداد التنافس في مركزه، وهو ما ينطبق أيضاً على لاعب خط الوسط عمران لوزا، رغم تألقه هذا الموسم بحضور فعلي وتنافسي، لكن ذلك لم يكفي لفرض مكانته في توليفة المونديال.

    أما على مستوى الأسماء الشابة كإلياس أخوماش، إسماعيل باعوف، عثمان ماما، وياسر الزبيري، فإن غيابهم يترجم بوضوح صرامة المعايير الفنية التي فضلت عنصر الخبرة والتجربة الدولية الأقوى في المحافل العالمية الكبرى. وفي النهاية، تعكس هذه القائمة واقعية فنية واضحة، حيث طُويت صفحة العاطفة وأسماء الماضي ليكون الحسم فقط لمن يمتلك الجاهزية المطلقة للدفاع عن قميص المنتخب الوطني في تحدي كأس العالم 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرائق مهولة بالحوازة نواحي سطات تخلف وفاة وإصابات واستنفاراً واسعاً

    شهدت جماعة الحوازة التابعة لإقليم سطات، خلال الساعات الأخيرة، اندلاع حرائق مهولة أتت على مساحات واسعة، مخلفة حالة استنفار قصوى وسط مختلف السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية، حيث انتقل عامل الإقليم إلى عين المكان لمتابعة تطورات الوضع والوقوف ميدانياً على سير عمليات التدخل والإخماد.

    ووفق المعطيات الأولية، فقد أسفرت هذه الحرائق عن وفاة الشابة “خ.و”، البالغة من العمر عشرين سنة والمنحدرة من منطقة المناصرة، كما تم تسجيل عدد من الإصابات متفاوتة الخطورة في صفوف المواطنين.

    ومن بين المصابين، “م.و” المزداد سنة 1971 بدوار أولاد سعيد، الذي تعرض لحروق خطيرة بمختلف أنحاء جسده، استدعت نقله على وجه السرعة إلى إحدى المؤسسات الاستشفائية بمدينة الدار البيضاء لتلقي العلاجات الضرورية.

    كما أصيب “ر.ص”، البالغ من العمر 45 سنة والمنحدر من أولاد سعيد، بحروق على مستوى الوجه واليدين، في حين جرى نقل السيدة “ال.ف”، البالغة من العمر 28 سنة والمنحدرة من ليسوفة الحوازة، إلى جناح الولادة عقب تعرضها لحالة نزيف وصدمة قوية بسبب الحريق.

    وخلفت هذه التطورات موجة من المطالب الداعية إلى تعزيز الإمكانيات اللوجستيكية والموارد البشرية الخاصة بالوقاية المدنية بإقليم سطات، في ظل ما وصفه عدد من المواطنين والفاعلين المحليين بضعف وسائل التدخل ونقص شاحنات الإطفاء والتجهيزات الضرورية لمواجهة الحرائق الكبرى، خاصة مع سرعة انتشار النيران بفعل الرياح وارتفاع درجات الحرارة.

    كما أثار اتساع رقعة الحرائق وطول مدة التدخل تساؤلات بشأن مدى جاهزية الوسائل المتوفرة للتعامل مع هذا النوع من الكوارث، خصوصاً مع تكرار الحرائق بالمناطق القروية خلال فصل الصيف، وما تتطلبه من سرعة في التدخل وفعالية في محاصرة ألسنة اللهب للحد من الخسائر البشرية والمادية.

    وتواصل عناصر الوقاية المدنية، مدعومة بالسلطات المحلية والقوات المساعدة وعدد من المتطوعين، جهودها المكثفة لمحاصرة النيران ومنع امتدادها إلى مناطق مجاورة، وسط دعوات متزايدة إلى توفير معدات حديثة وتعزيز وسائل التدخل الاستباقي لمواجهة مثل هذه الحرائق مستقبلاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تحاشى وهبي قراءة لائحة المونديال بنفسه واكتفى بشريط تقديمي بارد؟

    رغم الأهمية البالغة التي تكتسيها الندوة الصحافية المخصصة للإعلان عن اللائحة النهائية لأسود الأطلس لمونديال 2026، إلا أن الطريقة التنظيمية التي قُدمت بها أسماء النخبة الوطنية أثارت كثيرا من الجدل بين الجماهير المغربية، بسبب غياب اللمسة الاحترافية والإبداعية التي تليق بحدث عالمي من هذا الحجم.

    وتفاجأ الحاضرون خلال الندوة بغياب الخطوة التقليدية المنتظرة؛ حيث لم يقم الناخب الوطني محمد وهبي بقراءة أسماء اللاعبين وأنديتهم بنفسه أمام الكاميرات، وتم الاكتفاء بدلاً من ذلك بعرض شريط فيديو جاهز، وُصف من قِبل المتتبعين بـ »البارد والباهت »، بعدما عُرضت فيه أسماء الأسود بطريقة روتينية تفتقد لعنصر التشويق أو البصمة الفنية الرقمية الحديثة.

    وفي هذا الصدد، كشفت مصادر مطلعة لـ « أخبارنا المغربية » عن كواليس مثيرة سبقت الندوة؛ إذ أكدت ذات المصادر أن المدرب محمد وهبي هو من فضل شخصياً عدم تقديم لائحة اللاعبين وفِرَقهم بنفسه وبصوته، عكس ما فعله كبار مدربي العالم، وعلى رأسهم الإيطالي « كارلو أنشيلوتي »، مدرب منتخب البرازيل الذي حرص على تلاوة قائمته بنفسه لإعطاء الحدث هيبته وتحمل مسؤوليته المباشرة أمام الرأي العام.

    غير أن النتيجة الميدانية جاءت مخيبة؛ إذ فوّت الناخب الوطني فرصة بصم الندوة بكاريزما خاصة على طريقة « أنشيلوتي »، وفتح الباب أمام انتقادات مجانية من طرف الشارع الرياضي المغربي في ليلة الإعلان عن قائمة المونديال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بتعميم منحتي العيد والشهر الثالث عشر تحقيقا للعدالة الاجتماعية

    طالبت المنظمة الديمقراطية للشغل الحكومة بالتدخل العاجل لإنصاف الشغيلة المغربية، عبر إصدار مرسوم يقضي بتعميم منحة عيد الأضحى، وإقرار “الشهر الثالث عشر” لفائدة جميع الموظفين والعمال والمتقاعدين، بالقطاعين العام والخاص، والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية، معتبرة أن هذا المطلب لا يندرج فقط ضمن آليات الحماية الاجتماعية، بل بات يشكل ضرورة ملحة لتحقيق الإنصاف ورفع الحيف والتمييز.

    قيادة المنظمة، وفي رسالة مفتوحة موجهة إلى السيد رئيس الحكومة والسيدة وزيرة الاقتصاد والمالية المحترمة، توصلت « أخبارنا » بنسخة منها، اعتبرت أن مطلبها يأتي انسجاما مع التزامات الحكومة المعلنة في إطار بناء “الدولة الاجتماعية”، واعتبارا للظرفية الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تعيشها الطبقة العاملة وعموم المتقاعدين، نتيجة الارتفاع المتواصل للأسعار وتآكل القدرة الشرائية، مؤكدة أنه لا يمكن الحديث عن “العدالة الاجتماعية” في ظل استمرار تفاوتات قطاعية غير مبررة، حيث تستفيد بعض المؤسسات العمومية وقطاعات محددة من منح ومساعدات بمناسبة الأعياد تتراوح بين 1000 و3000 درهم، بينما تحرم قطاعات حيوية كالتعليم والصحة والجماعات الترابية من أي دعم مماثل، رغم خضوع الجميع لنفس المنظومة القانونية والضريبية، وأن هذا التمييز القطاعي يكرس الإحساس بالغبن ويقوض مبدأ تكافؤ الفرص المنصوص عليه دستوريا، كما يتعارض مع مبادئ المساواة والعدالة الاجتماعية التي ترفعها الدولة كشعار والتزام سياسي ومؤسساتي.

    أصحاب الرسالة أوضحوا كذلك أن الأجور الحالية أصبحت غير قادرة على مواكبة الارتفاع المتزايد لتكاليف المعيشة والالتزامات الاجتماعية المتعددة التي تتحملها الأسر المغربية، خاصة خلال شهر رمضان، وعيد الأضحى، والعطلة الصيفية، والدخول المدرسي، وخلصوا إلى أن إقرار منحة عيد الأضحى واعتماد “الشهر الثالث عشر” يشكلان إجراء اجتماعيا واستعجاليا من شأنه التخفيف من الأعباء المالية وتحسين الحد الأدنى من الكرامة المعيشية لفئات واسعة من الأجراء والمتقاعدين، باعتبارهم ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني والاستقرار الاجتماعي، ودعوا الحكومة إلى إصدار مرسوم يلزم القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية بتعميم هذه المنح، سواء من الميزانية العامة أو عبر مؤسسات الأعمال الاجتماعية، وفق معايير عادلة ومنصفة، ودعوة الاتحاد العام لمقاولات المغرب إلى الانخراط في هذا التوجه الاجتماعي، وتعميم منحة عيد الأضحى لفائدة أجراء القطاع الخاص، بما يعزز السلم الاجتماعي ويحافظ على الاستقرار المهني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يصدر عفوه السامي على 1376 شخصا بمناسبة عيد الأضحى المبارك

     بمناسبة عيد الأضحى المبارك لهذه السنة 1447 هجرية 2026 ميلادية، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، فأصدر عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددهم 1376 شخصا.

    وفي ما يلي نص البلاغ الذي أصدرته وزارة العدل بهذا الخصوص:

    « بمناسبة عيد الأضحى المبارك لهذه السنة 1447 هجرية 2026 ميلادية، تفضل جلالة الملك أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 1356 شخصا وهم كالآتي :

    المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة اعتقال وعددهم 1195 نزيلا وذلك على النحو التالي :

    – العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة : 13 نزيلا

    – التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة : 1180 نزيلا

    – تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة : 01 نزيل واحد

    – تحويل عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد لفائدة: 01 نزيل واحد

    المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة سراح وعددهم 161 شخصا موزعين كالتالي :

    – العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة : 63 شخصا

    – العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة : 04 أشخاص

    – العفو من الغرامة لفائدة : 78 شخصا

    – العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة : 15 شخصا

    – العفو من الغرامة ومما تبقى من العقوبة الحبسية لفائدة : 01 شخص واحد

    المجموع : 1356

    وبهذه المناسبة السعيدة أبى جلالته دام له النصر والتمكين إلا أن يسبغ عفوه المولوي الكريم على مجموعة من المحكومين في قضايا التطرف والإرهاب، بعدما أعلنوا بشكل رسمي تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها وبالمؤسسات الوطنية، ومراجعة مواقفهم وتوجهاتهم الفكرية، ونبذهم للتطرف والإرهاب وعددهم 20 شخصا وذلك على النحو التالي :

    – العفو من الغرامة ومما تبقى من العقوبة السالبة للحرية لفائدة : 02 نزيلين

    – العفو مما تبقى من العقوبة السالبة للحرية لفائدة : 12 نزيلا

    – التخفيض من العقوبة السالبة للحرية لفائدة: 06 نزلاء

    المجموع العام: 1376

    أبقى الله سيدنا المنصور بالله ذخرا وملاذا لهذه الأمة، ومنبعا للرأفة والرحمة، وأعاد أمثال هذا العيد على جلالته بالنصر والتمكين وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب، والسلام ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في زمن « حولي » الـ 7000 درهم.. درس بليغ من أبي بكر الصديق للمغاربة الذين يضحون من أجل « البرستيج » أو تفادياً لكلام الناس

    في وقت يئن فيه المواطن المغربي تحت وطأة الغلاء الفاحش، وتحول « الحولي » إلى كابوس يهدد الاستقرار المالي للأسر، يعود إلى الواجهة نقاش فقهي وتاريخي عميق يعيد قراءة الأبعاد الحقيقية لشعيرة أضحية العيد. وتبرز في هذا السياق مواقف تاريخية حاسمة لصحابة رسول الله صلى الله عليهوسلم، وعلى رأسهم أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب، الذين امتنعوا في مواقف مشهودة عن الأضحية، ليس عجزاً مالياً، بل لحماية جوهر الدين ومحاربة مظاهر التباهي والفرض الاجتماعي.

    وتشير المصادر التاريخية والفقهية المعتمدة (ومنها ما رواه الإمام البيهقي في السنن الكبرى) إلى أن الخليفة أبو بكر الصديق، ومعه الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، كانا يتركان الأضحية عمداً في بعض السنوات. وكان دافعهما وراء هذا الموقف المتقدم هو خشية أن يظن عامة الناس أن الأضحية « واجبة فرضاً » لا تسقط، ولحماية الفقراء من الحرج الاجتماعي والضغط النفسي الذي يدفعهم لتكليف أنفسهم ما لا تطيق لمجرد مجاراة المحيط.

    هذا الموقف الصحابي الجليل يضع مرآة صادمة أمام واقع المجتمع المغربي اليوم؛ حيث انزاحت الأضحية عن سياقها التعبدي والشرعي القائم على الاستطاعة (« من وجد سعة فلم يضح فلا يقربن مصلانا » )، لتتحول في تمثلات المجتمع إلى « برستيج » اجتماعي وأداة للتفاخر والتباهي بين الجيران والعائلات. 

    هذا التحول القيمي هو ما يدفع اليوم موظفاً يتقاضى الحد الأدنى للأجور إلى التضحية براتب شهرين كاملين، أو الارتماء في أحضان قروض ربوية خانقة، فقط لتفادي نظرات المجتمع والوصم الاجتماعي.

    إن استدعاء موقف أبي بكر الصديق اليوم ليس دعوة لمقاطعة السُنّة، بل هو صيحة وعي لإحياء فقه الاستطاعة ومحاربة « الديكتاتورية الاجتماعية » التي فرضها جشع المضاربين وتواطؤ منظومة التسويق. فالدين الذي شَرّع الأضحية تقرباً وتضامناً، هو نفسه الدين الذي رفع الحرج عن غير القادر، وجعل من امتناع كبار الصحابة درساً بليغاً في كسر المظاهر الكاذبة وحماية السلم النفسي والاجتماعي للفقراء والطبقة المتوسطة على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يؤدي غدا الأربعاء صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد أهل فاس بالرباط

    أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، سيؤدي غدا الأربعاء صلاة عيد الأضحى المبارك، بمسجد أهل فاس بالمشور السعيد بمدينة الرباط.

    وفي ما يلي نص بلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة :

     » تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، سيؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك، يوم غد الأربعاء 10 ذي الحجة 1447 هـ موافق 27 ماي 2026 م ، بمسجد أهل فاس بالمشور السعيد بمدينة الرباط.

    وستبث وقائع صلاة العيد مباشرة على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة، ابتداء من الساعة العاشرة والنصف صباحا ».

    إقرأ الخبر من مصدره