Auteur/autrice : أخبارنا

  • هل يستحق « حريمات » فرصة مع « الأسود » في المونديال بعد أن حرم « الزعيم » من حلمه القاري؟

    في ليلة كان جمهور الجيش الملكي يترقب فيها لحظة تاريخية طال انتظارها، امتزج فيها الأمل بالحلم على مدرجات الرباط، تحولت الأجواء من نشوة مرتقبة إلى صدمة ثقيلة، بعدما انتهت المواجهة أمام ماميلودي صنداونز بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، وهي نتيجة لم تكن كافية لقلب معطيات النهائي الذي حُسم ذهابا لصالح الفريق الجنوب إفريقي، لينهي « الزعيم » المنافسة وسط إحساس جماعي بضياع فرصة ثمينة كانت الأقرب لإعادة أمجاد طال غيابها.

    أما على مستوى القراءة العامة للمشهد، فقد جاء النهائي ليكشف فجوة واضحة بين طموح العودة إلى منصات التتويج الإفريقية، وبين واقع ميداني لم يحسن خلاله التعامل مع التفاصيل الصغيرة في لحظة الحسم، فبدل أن يتحول اللقاء إلى بوابة لاستعادة إرث جيل الغريسي ودحان، أعاد فتح ملفات أعمق تتعلق بمدى جاهزية الفريق على المستويات التقنية والذهنية والتدبيرية، لتطفو مباشرة بعد صافرة النهاية أسئلة حارقة حول الأسباب الحقيقية التي حالت دون ترجمة الحلم إلى لقب، رغم أن كل الظروف كانت تبدو مهيأة لكتابة نهاية مختلفة.

    وفي قلب هذه العاصفة، وجد عميد الفريق ربيع حريمات نفسه في مواجهة سيل من الانتقادات، بعدما تحوّل في نظر شريحة واسعة من أنصار الزعيم من « قائد معركة » إلى لاعب « حرم » الفريق من أغلى لقب إفريقي.

    البداية كانت صادمة منذ الدقائق الأولى، حين أضاع حريمات فرصة لا تضيع أمام شباك فارغة، في لقطة اعتبرها كثيرون العنوان الأول لانهيار التركيز داخل الفريق. وبعدها عاد اللاعب ليسجل هدف التعادل من نقطة الجزاء، معيدا الأمل للمدرجات العسكرية التي اشتعلت حماسا، غير أن المشهد الذي أثار جدلا واسعا لم يكن الهدف نفسه، بل الطريقة التي احتفل بها العميد.

    ففي الوقت الذي كان الجيش ما يزال متعادلا حسابيا في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، ظهر حريمات أمام الكاميرات وكأنه حسم اللقب بالفعل، يبعث القلوب بيديه، وينفخ القبل نحو المدرجات، ويعيش لحظة احتفال بدت للكثيرين مبالغا فيها مقارنة بحساسية النهائي وتعقيداته.

    عدد من المتابعين اعتبروا أن القائد الحقيقي في المباريات الكبرى لا ينجرف وراء العاطفة، بل يحافظ على تركيزه وتركيز المجموعة حتى آخر ثانية، لأن النهائيات تُحسم بالتفاصيل الصغيرة، وبالقدرة على التحكم في الأعصاب أكثر من المهارات التقنية.

    لكن الصدمة الحقيقية التي قصمت ظهر الجيش جاءت في الشوط الثاني، عندما حصل الفريق على ضربة جزاء ثانية كانت كفيلة بقلب النهائي رأسا على عقب وإعادة اللقب إلى الرباط، غير أن حريمات أهدرها بطريقة دراماتيكية، لتسقط معها معنويات اللاعبين بشكل واضح، ويدخل الفريق بعدها في حالة ارتباك ذهني ونفسي استغلها الفريق الجنوب إفريقي ببرودة أعصاب كبيرة حتى صافرة النهاية.

    ورغم أن سهام الغضب اتجهت أساسا نحو حريمات، إلا أن قراءة أكثر عمقا للمباراة تكشف أن خسارة اللقب لم تكن نتيجة ضربة جزاء ضائعة فقط، بل نتيجة اختلالات تراكمت طوال الموسم الحالي.

    فالجيش الملكي، بحسب عدد من المتابعين، افتقد لعدة عناصر تصنع عادة الأبطال الحقيقيين في إفريقيا؛ بداية من محدودية دكة الاحتياط مقارنة بخصم يملك حلولا متنوعة في كل المراكز، مرورا بملف الانتدابات الذي أثار الكثير من علامات الاستفهام، وصولا إلى غياب الخبرة الكافية في تدبير النهائيات القارية.

    كما أن بعض السلوكيات الجماهيرية كلفت الفريق عقوبات وضغوطا إضافية طوال الموسم، في وقت كان فيه الفريق بحاجة إلى بيئة مستقرة وهادئة تساعده على التركيز الكامل على الحلم الإفريقي.

    وفي المقابل، أثبت ماميلودي صنداونز مرة أخرى أنه ليس مجرد فريق عابر في القارة، بل مشروع كروي متكامل يشتغل بعقلية أوروبية داخل إفريقيا، سواء من حيث الانضباط التكتيكي أو الجاهزية الذهنية أو إدارة التفاصيل الصغيرة داخل المباريات الكبرى.

    ولم يخل النهائي أيضا من جدل تحكيمي كبير، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن الحكم تغاضى عن حالتي طرد واضحتين في صفوف الفريق الجنوب إفريقي، وسط حديث متزايد عن « تساهل » واضح مع فريق يرتبط اسمه برئيس الكاف الحالي باتريس موتسيبي، وهو ما زاد من غضب الجماهير العسكرية التي شعرت بأن فريقها قاتل في ظروف معقدة داخل الملعب وخارجه.

    غير أن السؤال الأثقل، والذي بدأ يفرض نفسه بقوة بعد هذه الليلة المؤلمة، لا يتعلق فقط بمستقبل حريمات مع الجيش الملكي، بل بمصيره أيضا مع المنتخب المغربي لكرة القدم على بعد أيام قليلة من انطلاق مونديال 2026.

    فما جرى في النهائي الإفريقي لا يمكن اختزاله فقط في ضياع ضربة جزاء أو فرصة سانحة، بل قد يتحول إلى نقطة سوداء ثقيلة في ملف ربيع حريمات داخل حسابات الناخب الوطني، لأن الأمر يتعلق أساسا بلاعب يفترض أنه قائد، والقائد يُقاس في المباريات الكبرى بقدرته على التحكم في الأعصاب، وإدارة الضغط، واتخاذ القرارات بعقل بارد في اللحظات التي تختنق فيها الأنفاس وتضيق فيها المساحات.

    الأكثر تعقيدا بالنسبة لعميد الجيش الملكي أن مركزه داخل « عرين الأسود » لم يعد مجرد مساحة يمكن اقتحامها ببعض اللمسات التقنية أو الأداء المحلي الجيد، بل أصبح واحدا من أغلى المراكز وأكثرها اشتعالا بالمنافسة، في ظل الانفجار الكبير للمواهب المغربية الصاعدة في أوروبا.

    فالمنتخب المغربي اليوم لا يبحث عن لاعب « محلي متألق » فقط، بل عن عناصر قادرة على مقارعة كبار العالم في المونديال، ولهذا برزت أسماء شابة ترعب فعليا أي لاعب يفكر في حجز مكان داخل قائمة الأسود النهائية، يتقدمها الوافد الجديد أيوب بوعدي الذي يُنظر إليه كأحد أكبر مشاريع خط الوسط المغربي مستقبلا، إضافة إلى نائل العيناوي الذي فرض نفسه بقوة رفقة المنتخب الوطني وفي الملاعب الفرنسية، ثم عمران لوزا قائد ونجم واتفورد الإنجليزي، فضلا عن سمير مرابيط وفوزي وأسماء أخرى شابة تملك هامشا زمنيا وتطورا بدنيا وتكتيكيا أكبر بكثير.

    وفي خضم هذه الحرب الشرسة على مراكز خط الوسط، تبدو حظوظ حريمات معقدة للغاية، ليس فقط بسبب ما حدث في نهائي دوري الأبطال، بل أيضا بسبب عامل السن، إذ يبلغ اللاعب 31 سنة، في وقت لا يتجاوز فيه أغلب منافسيه 22 أو 23 أو 24 سنة على أقصى تقدير، أصغرهم بوعدي 18 سنة، وهي تفاصيل لا يتجاهلها الناخب الوطني الذي يضع نصب عينيه بناء مجموعة قادرة على الاستمرار لما بعد مونديال 2026.

    لهذا، فإن الرسالة التي خرجت من ليلة الرباط كانت قاسية جدا: في كرة القدم الحديثة، الموهبة وحدها لا تكفي، والخبرة وحدها لا تحميك، وحتى التاريخ يمكن أن يسقط في لحظة واحدة إذا غاب التركيز في الموعد الذي لا يقبل الخطأ.

    وربما كانت مأساة حريمات الحقيقية أنه لم يخسر فقط نهائيا إفريقيا، بل خسر في نظر كثيرين أهم اختبار نفسي كان يمكن أن يقنع به المغاربة بأنه يستحق حمل قميص الأسود في أكبر موعد كروي على وجه الأرض، بعد ظل الجميع يدافع عنه من أجل فرصة مع الفريق الوطني لأشهر طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الإجراءات الحكومية.. أسعار الأضاحي تواصل التحليق عاليا خارج قدرة الأسر المغربية!

    مع اقتراب شعيرة عيد الأضحى المبارك، عاد لهيب أسعار الأضاحي ليشعل النقاشات داخل الأسواق المغربية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وسط تذمر واسع من المواطنين الذين يشتكون من استمرار الغلاء الصاروخي، معتبرين أن الإجراءات والوعود الحكومية المعلنة لمحاربة المضاربين و »الشناقة » لم تنعكس بالشكل المنتظر على أرض الواقع، وظلت مجرد حبر على ورق أمام صدمة الأسعار الحالية.

    وقد تحولت عدد من الأسواق بربوع المملكة في نهاية الأسبوع إلى فضاءات للمعاينة وتأجيل قرار الشراء فقط؛ حيث تشهد حركية مستمرة للمواطنين الذين يكتفون بالسؤال عن الأثمنة ثم المغادرة وعلامات الصدمة بادية على وجوههم، مؤكدين أن كلفة اقتناء كبش العيد قفزت إلى مستويات قياسية أصبحت تفوق بشكل صارخ القدرة الشرائية والإمكانيات المادية لشرائح واسعة من الأسر المغربية التي باتت تعيش ضغطاً حقيقياً.

    وفي المقابل، يدافع « الكسابة » ومربو الماشية عن هذه الارتفاعات معتبرين إياها نتاجاً طبيعياً لإكراهات موضوعية واجهتهم طيلة السنة، وفي مقدمتها الارتفاع الحارق لأسعار الأعلاف، وتوالي سنوات الجفاف التي دمرت المراعي الطبيعية، بالإضافة إلى زيادة تكاليف النقل والأدوية البيطرية، مؤكدين أن غلاء الإنتاج تسبب في تراجع مخيف للقطيع الوطني ورفع مصاريف التربية والتسمين بشكل غير مسبوق.

    ويرى المهنيون أنهم ضحايا لهذه الحلقة المفرغة وليسوا مستفيدين، موضحين أن هامش الربح تقلص إلى أدنى مستوياته مقارنة بالسنوات الماضية، حيث يشتكي الكساب من كون المستهلك يركز فقط على الثمن النهائي الذي يدفعه يوم السوق، دون أن يلتفت إلى حجم النزيف المالي والمعاناة والمصاريف اليومية التي يتكبدها الكساب لشهور طويلة من أجل رعاية وتسمين الأضحية قبل عرضها للبيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أبطال إفريقيا: الجيش الملكي يكتفي بالتعادل أمام صنداونز ويضيع اللقب بالرباط

    فشل فريق الجيش الملكي في تحقيق ريمونتادا تعيد إليه اللقب الإفريقي الغائب عن خزائنه منذ 41 سنة، بعد تعادله بهدف لمثله أمام ضيفه ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي، في المباراة التي جمعتهما يوم الأحد على أرضية مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا.

    واستفاد صنداونز من تفوقه في مباراة الذهاب على أرضه بهدف نظيف، ليتوج باللقب بمجموع المباراتين 2-1.

    وبذلك حقق الفريق الجنوب إفريقي لقبه الثاني في التاريخ، بعد أن خسر نهائي النسخة الماضية أمام بيراميدز المصري.

    بدأت المباراة بضغط ملحوظ من أصحاب الأرض بحثاً عن هدف مبكر، حيث أتيحت أبرز الفرص للمدافع محمد ربيع حريمات بعد مرور ربع ساعة، لكن تسديدته افتقدت للدقة. وفي الدقيقة 40، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح الجيش الملكي بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR) إثر عرقلة تعرض لها رضا سليم من المدافع ديفاين لونجا، نجح حريمات في تحويلها إلى هدف التقدم.

    وكاد زكرياء حدراف أن يضاعف النتيجة سريعاً عبر تسديدة مباشرة مرت فوق العارضة. وفي الأنفاس الأخيرة من الشوط الأول (الوقت بدل الضائع)، نجح تيبوهو موكوينا في تعديل النتيجة لصالح صنداونز بتسديدة قوية ومباغتة.

    خلال الشوط الثاني، واجه الجيش الملكي صعوبة في اختراق دفاع الضيوف. وفي الدقيقة 77، حصل الفريق العسكري على ركلة جزاء ثانية أكدتها تقنية الفيديو، بعد خطأ من الحارس رونوين ويليامز ضد المهاجم يوسف الفحلي. غير أن القائد محمد ربيع حريمات فشل في تسجيلها هذه المرة بعد تصدٍ ناجح من الحارس ويليامز.

    وتأثرت المنظومة الهجومية للجيش الملكي بعد هذه المحاولة الضائعة، فيما شهدت الدقائق الأخيرة إلغاء هدف لصالح صنداونز بعد مراجعة حكم اللقاء.

    بهذا التتويج، سيحصل ماميلودي صنداونز على الجائزة المالية القياسية للبطولة البالغة 6 ملايين دولار، كما سيواجه اتحاد الجزائر في مباراة كأس السوبر الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن طنجة يتفاعل مع فيديو « حادث خطير » قرب الملعب الكبير

    تفاعلت مصالح الأمن بمدينة طنجة بسرعة وحزم مع شريط فيديو جرى تداوله الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، يوثق لمشهد خطير ومروع لشخص يتشبث بغطاء محرك سيارة تسير بسرعة عالية بالقرب من الملعب الكبير للمدينة.

    وحسب المعطيات التحقيقية المتوفرة، فإن الأمر يتعلق بتداعيات حادثة سير مادية عالجتها مصلحة حوادث السير؛ حيث صدمت سيارة خفيفة دراجة نارية، وحاول سائق السيارة الفرار من مكان الحادث للتنصل من المسؤولية.

    أمام محاولة الهروب، لم يجد سائق الدراجة النارية بداً من إلقاء نفسه فوق واجهة السيارة والتشبث بغطاء المحرك في محاولة منه لمنع السائق من الفرار، حيث جره الأخير لمسافة قصيرة قبل أن يتمكن من التملص واللوذ بالفرار إلى وجهة مجهولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأكثر من 6000 شرطي وتقنيات « الدرون ».. حموشي يشرف على بروتوكول تأمين نهائي أبطال إفريقيا

    أجرى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، زوال اليوم الأحد 24 ماي الجاري، زيارة تفقدية لملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، للاطلاع على بروتوكول الأمن والسلامة الذي وضعته ولاية أمن الرباط لتأمين مباراة إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم بين فريقي الجيش الملكي وماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي.

    وقد اطلع المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، خلال جولته في منشآت ومرافق الملعب، على مختلف مخططات العمل الأمني المعتمدة لتأمين هذه المباراة، بما فيها مخطط السير والجولان الرامي لضمان انسيابية التنقل من وإلى الملعب، ومخطط السلامة الرياضية الخاص بتوفير الأجواء الآمنة لتنظيم المباراة. 

    وبهذه المناسبة، قدم والي أمن الرباط شروحات مفصلة حول عدد الموارد  البشرية والإمكانيات المادية واللوجيستيكية التي تم تسخيرها لتأمين هذه المباراة، والتي شملت أكثر من 6000 شرطي وشرطية من مختلف الوحدات، خصوصا فرق المحافظة على النظام ومجموعات السير والجولان والخيالة والكلاب المدربة للشرطة والكشف عن المتفجرات.

    كما تم استعراض  أمام المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مخطط المراقبة الرقمية الجديد لمختلف المنشآت والمرافق الرياضية، سواء من خلال شبكة الكاميرات الداخلية للملعب أو باستعمال منظومة الطائرات المسيرة التابعة للأمن الوطني والكاميرات المحمولة لموظفي الشرطة.

    وتندرج هذه الزيارة ضمن التحضيرات والاستعدادات التي تقوم بها  مصالح الأمن الوطني لتأمين مختلف المنافسات الرياضية القارية والدولية التي تحتضنها بلادنا، كما أنها تشكل مناسبة لاستعراض وتقييم بروتوكولات الأمن والسلامة المعتمدة لإنجاح تنظيم هذه التظاهرات الرياضية الدولية. 

    يذكر أن المديرية العامة للأمن الوطني انخرطت، منذ مدة، في وضع استراتيجية أمنية شاملة ومندمجة لتأمين المنافسات الرياضية التي ستنظم بالمغرب في الأمد المنظور، بما فيها تأهيل وتطوير فرق الأمن الرياضي، ووضع برنامج للتعاون الأمني الدولي مع الدول المشاركة في المنافسات القارية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل: سانتوس يعلن تشكيلة الجيش الملكي لمواجهة صن داونز في نهائي دوري الأبطال

    أعلن البرتغالي أليكساندر سانتوس، مدرب الجيش الملكي، عن التشكيلة الرسمية التي سيخوض بها إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام ماميلودي صن داونز، حيث استقر على نهج تكتيكي هجومي (4-4-2) لتعويض خسارة الذهاب بهدف نظيف، وتحقيق اللقب القاري.

    وجاءت التشكيلة الرسمية « للعساكر » كالتالي:

    حراسة المرمى: التكناوتي (16)

    خط الدفاع: كارنيرو (2)، ميندي (4)، الوادني (15)، باش (3).

    خط الوسط: حدراف (40)، حريمات (34 – العميد)، آيت أورخان (8)، سليم (10).

    خط الهجوم: حمودان (11)، الفحلي (7).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفعت بـ1000 درهم .. لهيب الأسعار يجتاح أسواق الأضاحي في « الويكاند » الأخير قبل العيد

    على بعد يومين فقط من حلول عيد الأضحى المبارك، تعيش أسواق بيع الأضاحي على وقع حركية استثنائية وضغط غير مسبوق؛ حيث تحولت الفضاءات والأسواق منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد إلى ساحات تعج بالمرتادين، في مشهد يختلط فيه بريق الاستعداد للمناسبة بقلق حاد يلوح في أفق الأسر جراء الارتفاع المفاجئ في الأسعار.

    صرف الأجور يشعل فتيل الطلب:

    وأكد متتبعون للشأن الإشرافي بالأسواق أن عطلة نهاية الأسبوع الحالية شكلت « نقطة التحول » في بورصة الأثمان؛ إذ تزامنت مباشرة مع الصرف الاستثنائي والمسبق لأجور الموظفين والأجراء، مما ضخ سيولة فورية أدت إلى تدفق قياسي للمواطنين نحو نقاط البيع، وهو ما استغله الباعة لرفع الأسعار بشكل صاروخى تراوح ما بين 500 و1000 درهم إضافية في الرأس الواحد خلال اليومين الأخيرين فقط، وسط تسجيل نقص تدريجي في بعض رؤوس الماشية المعروضة ذات الجودة العالية.

    مواطنون يشتكون الجشع وغياب المبررات:

    وفي جولة ميدانية لـ »أخبارنا »، عبر عدد من المواطنين عن استيائهم البالغ من هذا اللهيب المفاجئ، مؤكدين أن الأثمنة المتداولة حالياً (والتي تتراوح في مجملها بين 3000 و8000 درهم) لا تتماشى مطلقاً مع القدرة الشرائية للأسر المتوسطة وذات الدخل المحدود.

    وتساءل المواطنون باستغراب عن سبب هذا الغلاء بالرغم من وفرة العرض وتنوع السلالات، والدعم المالي المباشر الذي وجهته الدولة لقطاع الماشية، ناهيك عن التساقطات المطرية الأخيرة التي وفرت الكلأ والغطاء النباتي، معتبرين أن مبررات « تكلفة العلف » لم تعد كافية لتفسير هذا الشطط، وموجهين أصابع الاتهام إلى جشع « الشناقة » والمضاربين، بل وإلى تعنت بعض الكسابة الذين يرفضون تقديم تسعيرة واضحة ويفضلون المضاربة في الساعات الأخيرة لتحقيق أعلى ربح ممكن.

    مهنيون يدافعون واستقرار نسبي ببعض المناطق:

    في المقابل، أوضح مهنيون في قطاع تربية الماشية أن الإقبال الكبير في آخر لحظات الموسم يفرض طبيعياً قانون « العرض والطلب »، مشددين على أن الأسعار الحالية بالكاد تغطي مصاريف الرعاية البيطرية والأعلاف طيلة أشهر السنة. وفي الوقت الذي سجلت فيه أغلب الأسواق قفزة نوعية في الأثمان، أشار متحدثون إلى أن بعض المناطق البعيدة بالجنوب الشرقي لا تزال تحافظ على استقرار نسبي وجمود في الأسعار بفضل الوفرة الكبيرة للقطيع المحلي.

    وبين مناورات الشناقة للحفاظ على الأرباح القياسية، وتشبث الكسابة بـكلفة الإنتاج، يجد المواطن نفسه مجبراً على خوض مفاوضات عسيرة في الساعات القليلة المتبقية، والتي ستسمح نتائجها بمعرفة ما إذا كانت الأسعار ستنهار في « ليلة العيد » أم ستظل صامدة في وجه جيوب المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل الاتفاق الوشيك بين واشنطن وطهران: مضيق هرمز على رأس الأولويات

    كشف موقع « أكسيوس » الإخباري الأمريكي، نقلاً عن مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض، عن الملامح الشبه النهائية لمسودة اتفاق تاريخي وشيك بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء حالة التوتر العسكري؛ ويقضي المقترح بصياغة مذكرة تفاهم مؤقتة تسري لمدة 60 يوماً كأرضية انتقالية قابلة للتمديد بموافقة الطرفين، لتقييم مدى الالتزام المتبادل قبل المرور نحو معاهدة سلام أشمل. 

    وبموجب هذا التفاهم، ستلتزم طهران بإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي أمام حركة الملاحة الدولية دون فرض أي رسوم عبور، مع مباشرة عمليات تقنية فورية لإزالة الألغام البحرية التي نشرتها خلال الأشهر الماضية؛ وفي المقابل، ستقوم واشنطن برفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية ومنح إعفاءات استثنائية من بعض العقوبات الاقتصادية المشددة بما يسمح لجمهورية إيران باستئناف بيع نفطها بصورة طبيعية، وهو ما اعتبره المسؤول الأمريكي متنفساً حيوياً للاقتصاد الإيراني المنهك، وعاملاً حاسماً لتخفيف الضغط المتزايد على أسواق الطاقة العالمية، مشدداً على أن هذه الخطوات تقع تحت قاعدة « تخفيف القيود مقابل التنفيذ القابل للتحقق ».

    وعلى الرغم من الأجواء التفاؤلية التي طبعت تصريحات الوسطاء، تشير المسودة بوضوح إلى استمرار تموقع القوات الأمريكية العسكرية التي تم حشدها في المنطقة كأداة ضغط استراتيجية، حيث لن يتم سحبها إلا بعد صياغة « الاتفاق النهائي » وضمان التزام إقليمي واسع يشمل إنهاء الصراع المستمر بين إسرائيل وحزب الله.

    وتظل العقدة الأساسية كامنة في « الملف النووي الإيراني »، إذ تتضمن المذكرة تعهداً صريحاً من طهران بعدم السعي نهائياً لامتلاك السلاح النووي، مع إطلاق مفاوضات فورية لتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم والتخلص من المخزون الحالي المرتفع.

    ورغم تقديم الجانب الإيراني لـ « تعهدات شفهية » عبر قنوات الوساطة الدولية حول حجم التنازلات الممكنة، فإن الإدارة الأمريكية أصرت على ترحيل أي رفع شامل ودائم للعقوبات أو الإفراج عن الأصول المالية المجمدة في البنوك الأجنبية إلى مرحلة ما بعد التوقيع على الاتفاق النهائي الشامل.

    إقرأ الخبر من مصدره