Auteur/autrice : أخبارنا

  • “أوبتيموس”.. روبوت يغسل الصحون ويعتني بكبار السن

    تستعد شركة « تيسلا » الأمريكية، المتخصصة في مجال السيارات، للكشف عن روبوت بشري يعمل بالذكاء الاصطناعي، ويمكن أن يقوم بالأعمال المنزلية مثل غسل الصحون أو الاعتناء بكبار السن، فضلًا عن الأعمال المطلوبة في المصانع.

    روبوت « أوبتيموس »

    وأعلن المدير التنفيذي للشركة الملياردير إيلون ماسك، عن إطلاق أول نموذج لروبوت « أوبتيموس » في اليوم السنوي للذكاء الاصطناعي في الشركة، المقرر في 30 سبتمبر الجاري، وفقًا لصحيفة « ذا إندبندنت » البريطانية.

    صناعة الروبوتات

    ومن الممكن أن يتفوَّق مجال صناعة الروبوتات على عائدات « تيسلا » من صناعة السيارت الكهربائية، ضمن رؤية مستقبلية وضعها ماسك للشركة، تتجاوز فيها حدود صناعة السيارات الكهربائية ذاتية القيادة.

    وذكر ماسك أنه من المقرر بدء إنتاج الروبوتات العام المقبل، في حين يشكك خبراء الربوتات والمحللون في قدرة « تيسلا » على إحراز التقدم التقني اللازم لبناء روبوتات متعددة الوظائف للمنازل والمصانع.

    وعملت شركات أخرى على تطوير روبوتات بشرية، أهمها « هوندا » اليابانية و »هيونداي » الكورية الجنوبية، ولكنها بقيت في مواجهة مشكلة عدم القدرة على التعامل مع الظروف غير المتوقعة.

    وأشار خبراء إلى أنهم لا يتوقعون أن يكون « أوبتيموس » قادرًا على أداء مهام شبيهة بالبشر، ولكن من الممكن أن يستطيع عرض قدرات أساسية بسيطة للروبوتات.

    وذكر محللون أن قيادة الروبوت تحتاج لتقنية عالية وقدرات أصعب من تلك التي تحتاجها السيارات ذاتية القيادة.

    ولكن ماسك أثبت قدرته على تطوير تقنيات غير مسبوقة، مثل إطلاق سوق السيارات الكهربائية، وصواريخ « سبيس إكس » القابلة لإعادة الاستخدام.

    وقال ماسك: « يمكن لشركة تيسلا أن تعتمد على خبراتها في الذكاء الاصطناعي لتطوير روبوتات ذكية منخفضة التكلفة ».

    وفي حين أن « تيسلا » أطلقت مليوني سيارة كهربائية تنتشر الآن في شوارع مدن عدة، فإن سعيها للعمل في مجال الروبوتات يمكن أن يحقق نجاحا جديدا للشركة.

    وقال جوناثان هيرست، المدير التقني في شركة « آجيليتي روبوتيكس » الألبانية: إن أحد المقاييس المهمة لنجاح الشركة يكمن في إمكانية صنع أرباح من مشروعها الجديد.

    يذكر أن « أوبتيموس » هو الاسم الذي أطلقه ماسك على الروبوت الذي قال إنه سيتولى المهام « المتكررة والمملة » التي يكره البشر القيام بها، وهو مقتبس من اسم الروبوت الرئيس في سلسلة أفلام الروبوتات المتحولة « ترانسفورمرز ». 

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يُعول عليه لتهدئة الأوضاع بين المغرب وفرنسا…إطلاق مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمان والجمعية الوطنية الفرنسية وبرلمانات أوروبية أخرى

    أخبارنا المغربية:أبو النعمة

    يشهد مقر البرلمان المغربي، يوم الجمعة 23 شتنبر الجاري، مراسيم إطلاق مشروع التوأمة المؤسساتية، بين مجلس النواب والجمعية الوطنية الفرنسية ومجلس النواب البلجيكي ومجلس النواب التشيكي.

    وتعول مجموعة من الفعاليات السياسية والمدنية، بكل من المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، على هذا اللقاء لتبديد الغيوم التي غطت سماء العلاقات بين الدولتين خلال الفترة الأخيرة.

    من جهتها، اعتبرت جمعيات الصداقة المغربية\الفرنسية الفاعلة في المجتمع المدني، أن المشروع المذكور، فرصة تاريخية لتبديد سوء الفهم والتوتر، الذي طبع العلاقات الفرنسية\المغربية، مؤخرا.

    ولم تستبعد ذات الجمعيات، أن يعرف مشروع التوأمة نقاشا على الهامش يتعلق بالعلاقات المغربية\الفرنسية، وبوساطة مجموعة من البرلمانيين الأوروبيين الذين سيحضرون اللقاء.

    هذا، وستنطلق فعاليات المشروع يوم الجمعة على الساعة الـ09 صباحا، حيث سيستقبل « راشيد الطالبي العلمي » رئيس مجلس النواب المغربي، الوفود الممثلة للبرلمانات الأوروبية المشاركة في اللقاء.

    وفي حدود الساعة التاسعة والنصف، سيتم رسميا انطلاق الأشغال بكلمة لـ »العلمي »، تليها كلمة النائبة الأولى لرئيس الجمعية العامة بالجمهورية الفرنسية، ثم كلمة لرئيسة برلمان المملكة البلجيكية.

    كما ستلقي نائبة رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التشيكي، كلمة لها بمناسبة إطلاق مشروع التوأمة المشار إليه.

    وسيتخلل اللقاء كذلك، كلمات سيلقيها مجموعة من السفراء المعتمدين بالمملكة المغربية، كسفيرة الاتحاد الأوروبي بالرباط، سفير هنغاريا، إيطاليا، وسفير البرتغال.

    وسيُختتم اللقاء، الممول من طرف الاتحاد الأوروبي، بكلمة سيلقيها التجمعتي « راشيد الطالبي العلمي »، رئيس مجلس النواب المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطاب الرئيس الكولومبي في الأمم المتحدة يثير السخط والسخرية

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    أثار خطاب الرئيس الكولومبي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة موجة سخط وسخرية لدى مختلف القطاعات السياسية وكذلك على الشبكات الاجتماعية, في كولومبيا وأماكن أخرى لم يكن أول ظهور للمقاتل السابق، أمام الجمعية العامة الأممية أن يمر دون أن يخلف سيلا من الانتقادات.
    من مكافحة تهريب المخدرات إلى الإدمان النفطي، إلى تغير المناخ ، كان أول رئيس يساري لكولومبيا يغرق في التناقضات والتيه واللاواقعية، وفق وسائل إعلام محلية ودولية.
    ففي الوقت الذي أشاد فيه بعض المقربين من الميثاق التاريخي، التحالف الذي أوصله إلى السلطة، بتدخله ، انتقد آخرون، أطروحات الرئيس، لا سيما دعوته إلى « وضع حد للحرب اللاعقلانية ضد المخدرات » حيث شبه إدمانها بإدمان النفط.

    وقالت رئيسة بلدية بوغوتا ، كلوديا لوبيز (التحالف الأخضر)، إن تصريحات رئيس الدولة كانت « رائعة وصريحة »، مشيرة إلى أن « الحياة والتنمية المستدامة لكولومبيا وأمريكا اللاتينية تتطلب وضع حد للنفاق العالمي فيما يتعلق بالحرب الفاشلة على المخدرات التي عانينا منها بوحشية. »
    من جانبه، يعتقد العمدة السابق للعاصمة إنريكي بينالوسا عكس ذلك: خطاب بيترو كان « متغطرسا ومتعجرفا » ويهدد بإلحاق الضرر بالعلاقات مع الحلفاء مثل الولايات المتحدة.
    وأضاف أن بيترو « قال في العديد من المناسبات للمجتمعات « الشمالية إنهم يعيشون وسط فقاعة المخدرات « … أو في » كوارث مجتمعهم « . هل نحن أفضل حالا منهم ؟ »، يتساءل العمدة السابق لبوغوطا، في إشارة إلى وضع كولومبيا كأكبر بلد منتج ومصدر للمخدرات وخاصة الكوكايين.
    وقال بينالوسا إنه كان مندهشا أكثر من الطريقة التي تطرق فيها بيترو إلى قضية النفط والصناعات الاستخراجية.
    « إنهم (الدول المتقدمة) يطلبون منا المزيد والمزيد من النفط لدعم الإدمان الآخر ، إدمان الاستهلاك والسلطة والمال »، يقول الرئيس الكولومبي أمام الأمم المتحدة. وهنا يسجل المرشح الرئاسي السابق أن بيترو كان قد نسي أن « كولومبيا ليست مصدرا نفطيا عالميا ذا أهمية. وثانيا ، نستهلك ما يقرب من نصف النفط الذي ننتجه ».
    بالنسبة له ، « هجومه على النفط والفحم » تبسيطي « و » بل سخيف  » « لولا الفحم والنفط ، لما وصلنا إلى المستوى الحالي للرفاهية المادية »، وأضاف من أجل التعبير عن عدم وجود حلول في خطاب بيترو بخلاف النقد بلا نهاية.
    وخلص إلى أنه فيما يتعلق بمكافحة تهريب المخدرات ، فقد اعتبر خطاب بيترو « محرج ا لكولومبيا، متعجرفا ومليئا بالأكاذيب. هذه الشعبوية مفيدة في الحملة في كولومبيا ، لكن دوليا يتعين أن يكون المرء أكثر جدية ».
    كما شارك الخبير الاقتصادي والمرشح الرئاسي السابق خوان كارلوس إتشيفري في موجة الانتقادات، « مع كل الاحترام ، فإن خطابه في الأمم المتحدة هو » عربدة من اللاعقلانية « .
    وأضاف ردا على خطاب بيترو الذي اعتبر تصالحيا مع تهريب المخدرات « لقد تواصلت إزالة الغابات لزراعة الكوكا منذ 40 عاما. « في عام 1976 كنت شاهدا على ذلك في سان خوسي ديل غوافياري. الكوكا لا تنقذ الغابة بل تقتلها ».
    ومحاولة توضيح « تشبيه الكوكايين بالفحم والنفط بسبب آثارهما الإدمانية ، ترقى إلى تجاهل الاختلاف الواضح بين مادة مهلوسة وبعض مصادر الطاقة. التطرق إلى الأمرين في نفس القدر من التبرير هو خلط الكيمياء وعلم الأحياء والمنطق والتاريخ والاقتصاد « .
    وبنفس نبرة السخط ، كان السناتور ميغيل أوريبي تورباي (الوسط الديمقراطي) ، أحد أشد المعارضين لحكومة بيترو، من أوائل الذين عبروا عن رفضهم لمضمون هذا الخطاب. وعلى الرغم من أنه قال إنه يؤيد موقف الرئيس الكولومبي في ما يتعلق بالحفاظ على البيئة ، خاصة في منطقة الأمازون ، إلا أنه شعر أن هذا « لا يمكن أن يكون ذريعة لتنحية مكافحة المخدرات جانبا ، ومقارنتها بإدمان النفط ».
    بعد أيام قليلة من بدء المحادثات مع منشقين عن حركة فارك المنحلة حيث طلب أن تكون فيه فنزويلا ضامنة « ، أعاد بيترو ، الذي يريد أن يرسم لنفسه صورة زعيم اليسار في أمريكا الجنوبية، إنتاج خطاب انتخابي، وهو ليس فعالا ولا مجديا لكولومبيا (…) التخلي عن مكافحة المخدرات ومقارنتها بمكافحة الفحم والنفط هي رسالة خاطئة. الكثير من الغوغائية ». يكتب ميغيل أوريبي في تغريدة على تويتر.
    وتعكس ردود الفعل المتناقضة لخطاب بيترو في الأمم المتحدة الانقسامات حول النقاط الرئيسية للجدل الذي أثاره الرئي ، لا سيما على مستوى مفاوضات السلام والنموذج الاقتصادي ومكافحة تهريب المخدرات، وهو جدل من المرجح أن يحتدم أكثر في الأسابيع والأشهر القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب الأولمبي بقيادة عموتة يسقط وديا أمام السنغال بحصة كبيرة

    أخبارنا المغربية-الرباط

    تعرض المنتخب الأولمبي المغربي لهزيمة عريضة أمام نظيره السنغالي بأربعة أهداف نظيفة، في المباراة الودية التي جرت مساء الخميس بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

    وانتهت الجولة الأولى بانهزام الفريق الوطني بهدف لصفر، قبل تلقي الاندحار بشكل تام وتلقي ثلاثة أهداف في الجولة الثانية.

    وتدخل المباراة في إطار استعدادات المنتخب للاستحقاقات المقبلة من ضمنها الشان وكأس إفريقيا المؤهلة لأولمبياد باريس. 

    ودخل الفريق الوطني الذي يشرف على تدريبه الحسين عموتة بالتوازي مع صفته كمدرب للوداد، -دخل- المباراة بالتشكيلة التالية: محمد رضا أصمامة – نبيل التويزي- أسامة تيرغالين-المهدي موباريك-زكرياء الدريوش- عادل تاحيف- عبد الله حيمود-بلال أوشارف-سفيان بنجديدة-إلياس سيباوي وجمال موصدق. 

    وعرفت دكة الاحتياط تواجد كل من: طه موريد- رشيد غنيمي- حمزة بوسقل- أسامة الراوي-هيثم عبيدة- إسماعيل صيباري– إبراهيم قاديري- عبد الله فرح- بلال خنوس-أكرم النقاش- أسامة الزمراوي- مروان أورحو- عمر خيلوطي- ياسين واكيلي ونوفل بنيس. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الركراكي » يعود للحديث مجددا عن غياب « حمد الله » عن معسكر المنتخب ويؤكد: « لم أظلمه »

    أخبارنا المغربية- عادل الوزاني

    استغل الناخب الوطني وليد الركراكي، الندوة الصحافية التي عقدها مساء اليوم ببرشلونة قبل مباراة المغرب والشيلي المنتظرة غدا الجمعة، لتوضيح مجموعة من الأمور المتعلقة بغياب عبد الرزاق حمد الله عن أول معسكر إعدادي في عهده.

    الركراكي أكد في البداية أن عدم استدعاء حمد الله لا علاقة له بالجاهزية كما يتم الترويج له، بل هو مرتبط بقناعاته الشخصية كمدرب، مضيفا أنه يتوفر حاليا على ثلاثة مهاجمين، ولم تتح له فرصة الوقوف عن قرب على مستوى حمد الله الذي لم يطأ أرضية الملاعب منذ 4 أشهر كاملة بسبب عقوبة التوقيف التي فرضها عليه الاتحاد السعودي لكرة القدم.

    وذكر الركراكي في ذات التصريح بأنه بادر وتواصل هاتفيا مع حمد الله قبل الإعلان عن اللائحة، وهو ما لم يقم به مدربون آخرون قبله، مشددا على أنه ابلغ اللاعب بأن باب المنتخب مفتوح في وجهه وما عليه إلا العمل لإثبات أحقيته في الانضمام للنخبة الوطنية في قادم المناسبات.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المفاوضات بين النقابات والحكومة حول تحسين الأجور متواصلة واحتمال الوصول إلى اتفاق وارد

    أخبارنا المغربية- إلهام آيت الحاج

    أفادت مصادر نقابية لموقع أخبارنا المغربية، أن المشاورات بين المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية والحكومة، حول مطلب تحسين دخل الموظفين لازالت متواصلة، مؤكدة أن الأجواء الإيجابية التي عرفها اجتماع اليوم تدعو للتفاؤل.

    ووفقا لذات المصادر، فإن التركيز منصب الآن حول نقطة واحدة، تتعلق بتحسين الدخل، حيث كان للنقابات لقاء اليوم الخميس مع فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، من أجل بحث سبل إقرار زيادة عامة في الأجور وتخفيض الضريبة على الدخل.

    وشددت مصادرنا على أن هناك تحاور سلس بين الطرفين، مما قد يساهم في تحقيق المطلب المالي للشغيلة، متوقعة أن توافق الحكومة على الأقل، على تخفيض قيمة الضريبة على الدخل، بدءا من فاتح يناير المقبل، فيما تبقى مسألة المصادقة على الزيادة في الأجور معقدة نسبيا، لحدود الساعة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشخيص مكتسبات المتعلمين بين إكراهات الواقع والانتظارات المأمولة

    تشخيص مكتسبات المتعلمين بين إكراهات الواقع والانتظارات المأمولة

     

    تقديم :

    في بداية كل سنة دراسية وبمجرد أن تنطلق الدراسة فعليا يكثر الحديث عن مرحلة التقويم التشخيصي للتعلمات التي سبق للمتعلمات والمتعلمين أن اكتسبوها في المستويات السابقة 

    فماذا نعني بالتقويم التشخيصي؟ و ماهي الدواعي التي تجعل هذا النوع من التقويم ضروريا ؟ ولماذا يضطر المدرس(ة)الى القيام بهذا التشخيص؟ وماهي الأهداف المراد تحقيقها باللجوء الى هذا النوع من التقويم؟ وكيف يمكن استثمار نتائجه لكي يتطور ويتحسن مستوى المتعلم(ة).؟

    1-الصعوبات . 

    في بداية كل موسم دراسي، إن لم نقل طيلة السنة بأكملها يواجه المدرس(ة) مشكلة إن لم نقل ظاهرة وهي أن أغلب المتعلمين لا يتذكرون ما تعلموه في السنة أو المستوى السابق ولن نبالغ في القول إن الأمر يتعلق بجميع السنوات السابقة .فلماذا لا يحتفظون بالمكتسبات والكفايات التي أعتقد الجميع (أساتذة -اداريون -أولياء الأمور ) أنها تحققت بنسبة كبيرة ؟ لماذا يصطدم ويصدم الجميع حينما يجد أن المتعلم(ة) يكاد ينسى أو نسي فعلا كل ما تعلمه واكتسبه من معارف وكفايات في السنة الماضية ؟ حتى أولائك الذين انتقلوا الى الأقسام العليا بمعدلات مرتفعة يجد المدرس(ة) نفسه أمام تلميذ(ة) آخر مغاير عن ذلك الذي كان يعرفه سابقا؟ هل الأمر يرتبط بطبيعة المقرر والمضامين غير الملائمة؟ أم بطرق التدريس المتبعة ؟ أم هناك أسباب اخرى خارجة عن المنظومة التربوية ؟ وبلغة اخرى هل المشكل في التلميذ(ة) أم في الأستاذ؟ أم في المناهج والبرامـج؟ ام في الأسرة والمجتمع ككل؟ ماذا سيفعل المدرس(ة)؟ هل سيبدأ في تقديم تعلمات جديدة وهو يعرف أن تحقيقها مرتبط بفهم تعلمات سابقة؟ أم أنه سيعيد عمل الأستاذ(ة) السابق وينجز مقرر السنة أو السنوات الماضية حتى يتمكن أغلب المتعلمين من مسايرة التعلمات الجديدة التي يجب على المدرس(ة) أن ينجزها بكل الطرق حتى لا يخضع للمحاسبة سواء تم استيعابها من طرف جميع المتعلمين أم لا هنا تكمن الصعوبة فمن المسؤول اذن عن هذا الوضع غير الطبيعي؟

    لماذا لا يريد البعض أن يقتنع بأن التحصيل والتفوق الدراسين مشكلة بنيوية معقدة تتداخل فيها عدة عوامل وأسباب يجب على شركاء المنظومة التربوية دراستها وإيجاد حلول ملائمة لها .

    هل القيام بتشخيص المكتسبات ومعالجة الاختلالات ودعم التعترات خلال أيام معدودة في بداية كل موسم دراسي يعتبر كافيا لتقويم الاعوجاج وتصحيح الخلل ؟ هل سيودي ذلك الى تكوين متعلم(ة) يستجيب للمعايير والمواصفات المحددة والمرجوة؟

    هذا جزء من التساؤلات المرتبطة بالصعوبات التي تعترض عمل المدرس(ة)، ليس فقط أثناء مراحل التقويم التشخيصي وانما في جميع مراحل أشتغاله مع المتعلمين على مدار السنة الدراسية .

    هذه الصعوبات من الضروري استحضارها لكي يعرف كل متدخل وممارس تربوي ما له وما عليه وما ينتظره من عمل ومجهود.

     

    2- التقويم التشخيصي. مجالات الاشتغال ومراحل الإنجاز..

    لا يسمح هذا الحيز بتقديم مفهوم شامل وعميق للتقويم التشخيصي كنمط من أنماط التقويم الأخرى التي يمارسها المدرس(ة) في عمله التربوي ( التقويم التكويني -التقويم الاجمالي … )لأن الهدف من هذا المقال المتواضع هو أن نتعرف سويا على أهمية التقويم التشخيص في العملية التربوية و لماذا يتم اللجوء اليه وهل يمارس بالكيفية المحددة والمسطرة نظريا في الأطر المرجعية؟ وهل يتم استثمار وتوظيف نتائج هذا التشخيص كما ينبغي؟ وما هي الصعوبات التي تعترض إنجاز هذا النوع من التقويم ؟ 

    لكن ورغم كل العوائق يمكن القول أن تشخيص ما اكتسبه المتعلمون والمتعلمات في السنوات الفارطة يعتبر اجراءا بيداغوجيا ضررويا وفعالا للوقوف على مكامن القوة والضعف لدى المتمدرسين سواء من حيث معارفهم و مهاراتهم وسلوكاتهم .بمعنى أن هذا النوع من التقويم لا يقتصر فقط على المعارف والمعلومات التي تخص كل مادة دراسية على حدة كما يعتقد وكما يمارس من طرف أغلب المدرسين وإنما يجب أن يتعدى ذلك ليشمل أيضا بالإضافة الى ذلك المستوى المهاراتي لدى المتعلم(ة) التي ينبغي أن يكتسبها ويتوفر عليها والتي يؤكد المختصون في علوم التربية والتدريس على أهميتها لأنها تساعد على تحقيق مختلف الكفايات المرجوة، منها على سبيل المثال لا الحصر مهارات الإنصات و الملاحظة و الفهم والتحليل والنقد والتركيب والاستنتاج والمقارنة والمقابلة الى غير ذلك من المهارات الأخرى ،وأيضا لابد من تشخيص سلوك كل متعلم(ة) لمعرفة وفهم شخصيته وتصرفاته التي لها علاقة بشكل او بآخر بالتقوق أو التعتر أو الفشل الدراسي.

    بعد القيام بالروائز المطلوبة شفاهيا وكتابة تاتي لحظة افراغ النتائج في شبكة التفريغ الخاصة بكل تلميذ(ة) تتضمن ما تم التوصل اليه وسنكون امام اصناف ومجموعات من التلاميذ الذين يختلفون في معارفهم ومهاراتهم وفي أنماط شخصيتهم فقد نكون أمام فئة متحكمة واخرى متحكمة نسبيا وأخرى غير متحمكة وبنسب مئوية مختلفة وسنجد أنفسنا ايضا أمام متعلمين، منهم الخجول والمبادر والفوضوي والمشاغب والمتوازن و المنضبط وقد نصادف ذوي الاحتياجات الخاصة وهي كلها أنماط رغم كل هذه الاختلافات، من حقها التمدرس والتحصيل كل حسب طبيعة مداركه وقدراته ويجب أن تجد مكانا لها داخل القسم وفي المؤسسة وان يتم التعامل معها من طرف الأساتذة والإداريين بالطرق البيداغوحية الخاصة والمناسبة لكل نمط وصنف.

    3-مرحلة المعالجة والدعم 

    اذا كان الطبييب يشخص الحالة الصحية لكل شخص ويحدد يعد ذلك الوصفة العلاجية والغدائية التي يجب إتباعها فان على المدرس(ة) ان يقوم بنفس العملية على » الحالة المعرفية واللغوية والسلوكية « ويحدد على ضوئها الطريق او الأسلوب الملائم لكل متعلم(ة) لتقديم المزيد من » الجرعات » المعرفية والقيمية لكي يتحسن تدريحيا حتى يعالج تعتراته أو يحافظ ويرتقي بمستواه لكي تتحقق الأهداف المنتظرة من طرف الجميع. 

    و لكي ينجز المدرس(ة) مهمته ويؤدي دوره كما ينبغي وحتى لا يتحمل وحده مسؤولية تعتر وتراجع وعدم تحسن مستوى اي تلميذ(ة) يتعين إنجاز تقرير شامل يتضمن مختلف العمليات التشخيصية والعلاجية التي تم القيام بها مرفقة بالروائز التي تم الاشتغال عليها و نوع الدعم الذي عالج به الاختلالات والتعترات المتراكمة عن التعلمات السابقة وان يحتفظ بذلك التقرير ضمن وثائقة التربوية ليدافع بها على نفسه عند الضرورة و كلما تعرض للمساءلة والمحاسبة والتي ينيغي ان يستعد لها ويتقبلها في أي لحظة لانه لا « مسؤولية بدون محاسبة » .

    من الضروري أن يتعرف أولياء الأمور على المستوى الحقيقي لبناتهم وأبنائهم واجراءات الدعم والمعالجة التي قام بها الأستاذ وما ينتظرهم من مراقبة وتتيع وتنسيق مع الإدارة التربوية وهيئة التدريس لكي يحافظ أو يقوي التلميذ أكتر مستواه أو أن يعالج تعتراته السابقة مع تعلم مكتسبات جديدة وهذايتطلب مجهودا مشتركا بين الجميع ونفس الأمر يقال عن تصحيح وتقويم السلوكات السلبية التي وبلا شك تعيق او تشوش على مسيرة بعض المتعلمين الدراسية .

    ما ينبغي على المدرس أن يعرفه ويكون واعيا به هو أن الجميع(ادارة – مؤطرون -أولياء الأمور ) سيحملون له المسؤولية في حال تعتر او تراجع أو فشل المتعلم(ة) وعليه أن يقوم بما يلزم بدءا من تشخيص دقيق وشفاف لحالة التلميذ(ة) ومستواه وسلوكه وعلى الإجراءات والمجهودات التي قام بها من اجل ذلك المتعلم(ة) وأن يكون الجميع على إطلاع وبينة من ذلك .

     

    خلاصة .

    ان التدريس من أصعب المهن لأن المدرس(ة) لا يتعامل مع الأشياء المادية الصلبة منها والسائلة والغازية كماهو الأمر لبعض المهن والحرف الأخرى ولا يتعامل مع الأجسام كما يفعل الطبيب وانما يتعامل مع العقول، مع الوعي واللاوعي ومع الاقكار والسلوكات ومع ما يحمله الطفل أو اليافع أو الشاب من تمتلات وتصورات إجتماعية وثقاقية وعقد نفسية ظاهرة ودفينة .

    انطلاقا من كل هذا يتعين على المدرس أن يخضع لتكوين أساس و متين في كل فروع المعارف و العلوم التي لها علاقة بالتربية وطرق التدريس وفي مادة تخصصه وأن يستمر في التكوين مدى الحياة لمعرفة كل المستجدات المتسارعة التي تطرأ في هذا العصر الرقمي بامتياز . هذا إن كان يؤمن ويعشق مهنته وإن أراد ان يكون أجيالا من المتعلمات والمتعلمين الناجحين في الدراسة وفي الحياة عموما .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران والابتزاز السياسي

    بنكيران والابتزاز السياسي

     

    بعد الفشل الذريع لحزب العدالة والتنمية في اختبار تدبير الشأن العام وانهيار الشعارات الفضفاضة التي بنى عليها أطروحته السياسية سنة 2011 خاصة ما يتعلق بإسقاط الفساد والاستبداد، وهي نفس النتيجة التي آلت إليها كل تجارب الإسلام السياسي التي أعقبت « الربيع العربي » سواء في مصر أو تونس، عاد البيجيدي وخاصة عبد الإله بنكيران مجددا إلى التلويح بأطروحة « الإسلاميين أساس الاستقرار ».

    إن فشل تيارات الإسلام السياسي في تدبير الشأن العام هو في واقع الأمر خاصية عامة، تاريخية وموضوعية، تجد تفسيرها المباشر في غياب تصور نظري لشكل الدولة ومضمونها في المتن الأصولي منذ « الأحكام السلطانية » للماوردي إلى اليوم. ولذلك تحديدا كانت هذه التيارات دائما تجد ضالتها في المعارضة معتمدة على شعارات عامة وعاطفية أساساها: الإسلام هو الحل.

    إن شعار « الإسلام هو الحل » يصطدم في أول اختبار مع تفاصيل السياسة في بعدها التدبيري. عندما ننتقل من المعارضة وسلطة الشعار إلى تدبير القضايا اليومية للوطن والمواطن من تجارة وتعليم وضرائب وتضخم وعلاقات دولية وأزمة جفاف وغير ذلك من القضايا التي تحتاج إلى كفاءة تدبيرية، تعترضنا تفاصيل دقيقة تستلزم إجابات سياسية وتقنية لا يحتملها شعار الإسلام هو الحل. الحقيقة أن الأطروحة الأصولية لم تستطع إلى اليوم إنتاج نظرية سياسية حقيقية تستجيب لمتطلبات الواقع الاقتصادي والاجتماعي، ولذلك تحديدا سقطت تجربة الإسلاميين مع أول اختبار.

    وإذا كانت التجربة المصرية انتهت بتدخل عسكري مباشر قاده السيسي، وتعيش التجربة التونسية انقلابا دستوريا يقوده قيس سعيد، وهو ما أعطى للإسلاميين في مصر وتونس مبررا لترويج خطاب الضحية والاستثمار فيه، فإن التجربة المغربية أسقطت الإسلاميين من خلال صناديق الاقتراع وهو بالضبط ما أزعج حزب العدالة والتنمية وجعله يلوح من جديد بورقة الاستقرار خاصة بعد عودة بنكيران إلى الأمانة العامة.

    منذ انتخابات 8 شتنبر 2021 وتيار معين داخل المغرب يحاول أن يفرغ المسار المؤسساتي الوطني من محتواه الديمقراطي، تارة باتهام العملية الانتخابية برمتها بالفساد وهو ما يتناقض والشهادات الدولية بخصوص العملية الانتخابية، وتارة أخرى من خلال محاولة القفز على نتائج الصناديق والتهجم المباشر على شخصيات سياسية بعينها والمطالبة برحيلها.

    يرفض الإسلاميون في المغرب الاعتراف بالسقوط الديمقراطي للثامن من شتنبر، ومن أجل ذلك يحاولون اللعب على وتر حساس بالنسبة للمغاربة هو وتر الاستقرار. ما لا يلتفت إليه بنكيران ومعه التيار بأكمله هو أن للمغرب خصوصية تاريخية وحضارية تجعل من استقراره حاجة نفسية ومجتمعية قبل أن يكون موضوع تعاقد سياسي أو توافق إقليمي ودولي.

    يحاول بنكيران في كل مناسبة أن يمارس نوعا من الابتزاز السياسي القائم على ربط موقف الإسلاميين سنة 2011 بالاستقرار الاجتماعي والاستمرارية السياسية. هي مقاربة انتهازية وسطحية لا تستند إلى أي تحليل موضوعي يستحضر الأبعاد التاريخية والاجتماعية للأمة المغربية.

    من يلوح اليوم بورقة الاستقرار في وجه الخصوم والمؤسسات عليه أن يعلم بأن التجربة المغربية عاشت عبر التاريخ أزمات اقتصادية واجتماعية كبيرة بسبب الضغط الأجبني تارة وبفعل القلاقل الداخلية تارة أخرى، ورغم ما ترتب عن ذلك من تراجع للسلطة المركزية أحيانا وتغول أشكال جديدة من النفوذ المحلي سواء في بعده الديني أو القبلي، فإن المجتمع المغربي ظل تاريخيا متشبثا باستقراره وملكيته وهي الخلاصة التي انتهى إليها تحليل أغلب الباحثين في تاريخ المغرب ومجتمعه. 

    من يراهن اليوم في الداخل أو في الخارج على زعزعة استقرار هذه الأمة أو التلويح بذلك في وجه الخصوم أو المؤسسات لا يفهم حقيقة عمق هذا المجتمع ونفسانيته. هو بذلك عوض أن يؤسس لخطاب سياسي حديث قوامه الشرعية الديمقراطية والبناء المؤسساتي والتداول السلمي على السلطة، يساهم في دفع الخطاب السياسي الوطني إلى ما دون دستور 2011 وربما إلى ما هو أبعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحقيق في وفاة مواطن أمريكي بمراكش في ظروف « غامضة »

    أخبارنا المغربية- محمد اسليم 

    شرعت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش في التحقيق في ظروف وفاة شخص أمريكي مقيم بمقاطعة جليز رفقة زوجته المغربية وابنه، في ظروف وصفتها مصادر أخبارنا المغريية بـ »الغامضة ».

    ذات المصادر أكدت أن جثة المعني (65 سنة) اكتشفت بشقته بمنطقة الازدهار، صباح اليوم، وعليها أثار عنف بارزة، تؤكد ذات المصادر.

    وأضافت مصادرنا أن السلطات الأمنية استمعت لزوجة الفقيد المغربية ولابنه، في حين تم إخضاع جثته للتشريح الطبي طبقا لتعليمات النيابة العامة المختصة، التي حضرت لعين المكان، تفيد مصادرنا. 

    إقرأ الخبر من مصدره