Auteur/autrice : أخبارنا

  • انتخاب « ولادة العبودي » رئيسة للمكتب الجهوي لنادي قضاة المغرب بمكناس 

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم 

    حازت الأستاذة ولادة العبودي ثقة زملائها وزميلاتها بالدائرة الإستئنافية بمكناس، وتم انتخابها رئيسة للمكتب الجهوي لنادي قضاة المغرب، وذلك خلال انعقاد اشغال الجمع العام الجهوي العادي الرابع لتجديد انتخاب اعضاء المكتب الجهوي للنادي أول أمس الجمعة 16 شتنبر الجاري، تحت شعار: العمل الجمعوي المهني تكريس للقيم القضائية الدستورية. 

    عبد الرزاق الجباري رئيس المكتب التنفيذي لنادي قضاة ادمغرب، وفي رسالة تهنئة وجهها بالمناسبة للأستاذة العبودي جاء فيها: « .. وتبعا لما حظيتن به ثقة الزميلات والزملاء أعضاء المجلس الجهوي لنادي قضاة المغرب لدى الدائرة الإستئنافية بمكناس عند انتخابكن رئيسة للمكتب الجهوي بذات الدائرة وانتخاب كل أعضائه برسم هذه الولاية… يشرفني أن أتقدم إليكم باسم المكتب التنفيذي باسمى آيات التهنئة وأزكاها… « 

    وتمنى الجباري لرئيسة المكتب الجهوي الجديدة التوفيق والسداد في العمل لما فيه مصلحة القضاء والقضاة، في تنسيق تام مع المكتب التنفيذي للنادي، والذي لن يتردد – يؤكد رئيسه – في دعم كل ما ما سيختاره المكتب المنتخب من مشاريع وقرارات ومبادرات رامية لتنزيل أهداف نادي قضاة المغرب على المستوى الجهوي، خصوصا في شقها المتعلق باقتراحات تجويد العمل بالمحاكم، ودعم وتقوية حقوق القضاة ومصالحهم المشروعة، والتحصين الإقتصادي والإجتماعي لاستقلالية السلطة القضائية، وذلك تفعيلا لمقتضيات الدستور والقانون، وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية ذات الصلة تقول الرسالة. 

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصائب لا تأتي فرادى.. و »الركراكي » في ورطة حقيقية

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    طرح عدد من المهتمين بالشأن الكروي أكثر من علامة استفهام عريضة، بسبب الوضع المقلق الذي يعيشه المنتخب الوطني المغربي، في ظل الإصابات المقلقة التي تلاحق أهم ركائزه الأساسية، في وقت حساس جدا، يأتي قبل أسابيع معدودة من المونديال.

    وفي الوقت الذي سيشهد مركز محمد السادس بالمعمورة، هذا اليوم، توافد العناصر الوطنية التي ستشارك في وديتي الشيلي والبارغواي المرتقبتين بإسبانيا يومي الـ 23 و الـ 27 من الشهر الجاري، فإن عين وقلب الناخب الوطني « وليد الركراكي » سيكونان في انتظار الفحوصات العاجلة التي سيخضع لها عدد من لاعبي الفريق الوطني، بعد تعرضهم لإصابات متتالية رفقة أنديتهم.

    ولأن « المصائب لا تأتي فرادى » كما يقول المثل الشهير، فإن « الركراكي » سيكون في ورطة حقيقية، إذا ما تأكد لا قدر الله غياب أهم ركائز المنتخب عن مونديال قطر، بسبب الإصابات التي تعرضت لها، وهنا الحديث عن كل من « ياسين بونو »، حارس إشبيلية الإسباني، « نصير مزراوي »، لاعب بايرن ميونخ الألماني، و »سفيان أمرابط »، لاعب فيورنتينا الإيطالي..

    كلها أسماء وازنة تعد من الركائز الأساسية للفريق الوطني، وفي حال تأكد غيابها، فإنه من الصعب بما كان على « وليد » إيجاد بدائل بنفس فعاليتها، ناهيك عن إشكالية « الانسجام » التي ستطرح بشكل كبير، بالنظر إلى ضيق الحيز الزمني الفاصل عن مونديال قطر.

    وتأتي هذه الإصابات لتنضاف إلى إصابات سابقة لكل من « نايف أكرد »، لاعب ويست هام الإنجليزي، « آدم ماسينا »، لاعب أودينيزي الإيطالي، و »طارق تيسودالي »، لاعب جينك البلجيكي، حيث تأكد بشكل رسمي غياب هذين الأخيرين عن المونديال.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراق مغربي كبير .. دول افريقية عدة تكتشف فراغ الشعارات التي دعمها النظام الجزائري بأموال الغاز

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    أكد الكاتب الصحفي اللبناني ، خير الله خير الله في مقال، أوردته اليوم الاثنين صحيفة (العرب) التي تصدر بلندن، أن الاختراق المغربي لأفريقيا يتكرس شيئا فشيئا بعدما اكتشفت دول عدة في القارة أنه  » ليس في الإمكان العيش على الشعارات الفارغة التي دعمها النظام الجزائري بأموال النفط والغاز ».
    وأضاف الإعلامي اللبناني في مقاله، الذي حمل عنوان « النفط والغاز الجزائري لا يصنعان سياسة »، أن مفعول أموال النفط والغاز انتهى، مؤكدا انه في غياب أموال النفط والغاز، حق ق المغرب تقد ما على كل صعيد في أفريقيا، حيث لم يقتصر الأمر على مزيد من الدعم لقضية صحرائه بل تعد ى ذلك إلى نوع من الشراكة في عدة مجالات بين دول أفريقية عدة مع المغرب.
    وقال خير الله خير الله إنه لأمر « محي ر، بل مضحك، ذلك الهلع الجزائري في كل مرة يحقق فيها المغرب اختراقا إفريقيا يصب في مصلحة قضيته الوطنية، المرتبطة أولا وأخيرا بالتحر ر من الاستعمار، معتبرا أن هذه القضية « غير بعيدة عن الشعارات التي يرفعها النظام الجزائري ويتاجر بها ».
    وأضاف أنه آن أوان خروج النظام الجزائري من لعبة تنم عن قصر نظر ليس إلا ، مؤكدا أنه لا وجود لشيء اسمه « جمهورية صحراوية » ولا « بوليساريو » وانه لا يمكن صنع شيء من لاشيء .
    واعتبر ان النظام الجزائري يعتقد أنه استعاد حيويته بفعل أموال النفط والغاز وبات يعتقد أن ه استعاد نفوذه في هذه الدولة الأفريقية أو تلك، مشيرا الى ان هذا النظام بدد هذه الأموال في حرب على المغرب بدل صرفها على الشعب الجزائري الذي أثبت المر ة تلو الأخرى، منذ انتفاضة أكتوبر من العام 1988 « أنه يعيش في ظل نظام لا علاقة له به وبهمومه الحقيقية من قريب أو بعيد ».
    وبخصوص تصحيح الموقف الكيني من موضوع الصحراء المغربية بعدما بقي هذا البلد طويلا في دائرة التأثير الجزائري، تساءل الإعلامي اللبناني ،أين المشكلة في حصول بداية وعي كيني يتعل ق بموضوع الصحراء؟ لا مشكلة في هذا المجال على الإطلاق، كل ما في الأمر أن دولة مهم ة مثل كينيا غي رت رأيها وسارت في اتجاه اعتماد المنطق تماما كما فعلت قبل ذلك إسبانيا التي اعترفت بدورها بالمبادرة المغربية القائمة على الحكم الذاتي الموس ع للصحراء .
    وخلص كاتب المقال الى أن عائدات الغاز والنفط لا تصنع سياسة بناءة، لا في الداخل الجزائري ولا خارج الجزائر، مؤكدا ان ما يصنع سياسة بناءة هو اعتماد المنطق، الذي يقول إن مشكلة الصحراء بين الجزائر والمغرب، هي قضية مفتعلة أساسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قريبا على « الأولى »: « عندي حلم ».. أول برنامج للمسابقات الفنية خاص بالناشئين

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    سيكون الجمهور المغربي قريبا، على موعد هام مع انطلاق أولى حلقات البرنامج الجديد « عندي حلم »، الذي سيبث على القناة الأولى، وهو أول برنامج للمسابقات الفنية، يروم اكتشاف مواهب الشباب الناشئ، بهدف مساعدتهم على تطوير إمكاناتهم الإبداعية، ومنحهم فرصة إبراز حسهم الإبداعي أمام الجمهور.

    البرنامج الجديد « عندي حلم »، يستهدف المرشحين الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و14 عامًا، تم اختيارهم من جميع ربوع المملكة، حيث يتنافسون في ثلاثة مجالات فنية مختلفة، وهي الغناء، العزف على الآلات الموسيقية، الرقص والألعاب البهلوانية.

    ويتعين على المشاركين إظهار قدرتهم على الأداء أمام لجنة تحكيم مكونة من أسماء فنية بارزة، في مقدمتها المنتج العالمي « نور الدين الدحماني »، الشهير بـ »ماني »، الذي سبق له أن تعامل مع كبار الفنانين في العالم، ضمنهم الفنانة الأمريكية الشهيرة « باريس هيلتون »، « أكون »، ميتر جيمس »… وأسماء أخرى.

    كما تضم لجنة التحكيم أيضا الفنانة « سميرة القادري » ، والمايسترو « عدنان مطرون »، بالإضافة إلى أوركسترا موسيقية مكونة من 8 عازفين، يقودها المايسترو « أحمد حبيشة »، في وقت سيتولى تقديم فقرات هذا البرنامج كل من الإعلامية « حميدة اليوسفي » و »عادل بلحجام ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احذروا.. تناول هذا النوع من الخضراوات يزيد خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 50٪!

    من المفهوم جيدا أن النمو السرطاني ارتبط بقرارات نمط الحياة السيئة. وربطت الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة المحفوظة بالملح، مثل الخضروات المخللة، بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة.

    وكما يشير مجلس السرطان، « يحتاج الجسم بالفعل إلى بعض الصوديوم ولكن في معظم الظروف نحصل على جميع احتياجاتنا من الصوديوم من الأطعمة بشكل طبيعي ».

    وتواصل الهيئة الصحية التي تمول وتجري أبحاث السرطان: « ليست هناك حاجة لإضافة الملح إلى الأطعمة. إنها لفكرة جيدة التحول إلى نظام غذائي قليل الملح وتجربة الأطعمة المنكهة بالأعشاب والتوابل بدلا من ذلك ».

    وتشير الدراسة المنشورة في مجلة Cancer Epidemiology, Biomarkers & Prevention، إلى أن هذا سيكون من الحكمة.

    ويُعرف على نطاق واسع أن استهلاك الخضار يساهم في تقليل مخاطر الإصابة بسرطان المعدة.

    ومع ذلك، فإن معدلات الإصابة بسرطان المعدة لا تزال مرتفعة لدى كل من السكان اليابانيين والكوريين، على الرغم من أنهم يستهلكون كميات كبيرة من إجمالي الخضروات.

    وحقق الباحثون في هذا التناقض لمحاولة فهم ما يحدث.

    ويستهلك اليابانيون والكوريون بشكل أساسي الخضروات المصنعة، مثل الخضار المطبوخة أو المملحة أو المخللة، بدلا من الخضار الطازجة.

    ولتحديد ما إذا كانت مآخذ الخضار الطازجة والمخللة لها تأثيرات مختلفة على خطر الإصابة بسرطان المعدة لدى السكان اليابانيين والكوريين، أجرى الباحثون تحليلا للتقارير الوبائية المنشورة.

    ويقارن التحليل نتائج دراسات متعددة للوصول إلى نتيجة أكثر تحديدا.

    وتم تضمين ثماني دراسات حول استهلاك الخضار الطازجة و14 دراسة حول استهلاك الخضروات المخللة المتعلقة بمخاطر الإصابة بسرطان المعدة في هذا التحليل التلوي.

    ونظر في أربع دراسات لاستكشاف الاختلافات في خطر الإصابة بسرطان المعدة لدى الرجال والنساء بشكل منفصل.

    ولاحظ الباحثون أن تناول كميات كبيرة من الخضار الطازجة كان مرتبطا بشكل كبير بانخفاض خطر الإصابة بسرطان المعدة.

    لكن تناول كميات كبيرة من المخللات « يرتبط بشكل كبير » بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة.

    وخلص الباحثون إلى أن: « نتائج هذا التحليل تقدم دليلا على أن تناول كميات كبيرة من الخضار المخللة قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة [GC] وتشير إلى أن الاستهلاك العالي للخضروات الطازجة مهم لتقليل مخاطر GC ». 

    ومن المهم ملاحظة أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد السببية.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا بخطواتها المكشوفة ضد مصالح المملكة المغربية

    فرنسا بخطواتها المكشوفة ضد مصالح المملكة المغربية

     

    فرنسا لا تنظر اليوم بعين الرضى للتحولات الجيوسياسية للمملكة كشريك تقليدي وثيق، في إطار تحالفاتها الجديدة كقوة إقليمية ناعمة،بداعمة أمريكا وبريطانيا وإسرائيل..!

    احذروا ماكرون ماما فرنسا زعيم الباطرونا الفرنسية الجديد في ولايته الثانية..!! والذي جيء به للدفاع عن مصالح الشركات الكبرى للبورجوازية الفرنسية بالخارج أساسا، وبإفريقيا بالخصوص، معقلها الاقتصادي والثقافي لقرن من الزمان، والتي بدأت تفقد مواقعها التاريخية والاستعمارية فيها،ولعل آخر معاقلها المهمين لديها دولة مالي التي بدأت روسيا في مزاحمة تواجدها القديم بها، إنها قارة البؤس والفقر و الجهل والتخلف والاستعمار والهجرة السرية، والتي استوطنت فيها ماما فرنسا لعقود كثيرة من الزمان ،وكذلك بالنسبة لشمال إفريقيا، إذ تعتبر الجزائر الشرقية إلى الأبد مقاطعة من المقاطعات الباريسية التابعة لها،والمزود الرئيسي لفرنسا بالغاز الطبيعي، وبأثمنة تفضيلية.. وما على الشعب الجزائري المغبون، إلا أن يألف حكم العساكر والطوابير والجوع القادم،وشريكتها الجديدة تونس الخضراء التي دونت في حقها بعد الغدر المبرح والأليم لوطننا العزيز ما يلي:

    يا جبل ما هزك ريح ..!!

    ولك الله يا تونس الخضراء..! حينما تيبس خضرتك مع سعيد وليس بسعيد ولا كان سعيدا ولا شعبه بسعيد، بعد الخريف التونسي العربي، وتفوح رائحة الغدر والخيانة الكبرى من تونس الشقيقة بين قوسين .

    لك الله يا مغربنا العربي مع ثلةمن العساكر..!

    وكل شئ يقع يتم توظيفه من قبل ماما فرنسا، تحت شعاراتها المروجة عبر وسائل إعلامها الرسمية: »الحرية والعدالة الاجتماعية والحقوق والديمقراطية بين قوسين..! » وقد لا يفاجئنا من أشقائنا الأعداء الذين توظفهم بطريقة شيطانية, و حسدا منها ومن عند أنفسهم في التحولات الجيوسياسية للمملكة المغربية الشريفة، وانسحابها بخف حنين من هيمنة سلطات الإيليزي الاستعمارية، وغزوها دول في جنوب الصحراء من القارة الإفريقية..!

    وفرنسا؛ تكون قد تلقت صفعة قوية غير منتظرة من حليف كبير لها،أي من أمريكا في مسألة ما أمسى يسمى بصفقة الغواصات الفاشلة،و التي كانت قد أبرمت صفقتها مع أستراليا،وكذلك ما لقيته طائرة رافال هي الأخرى من نكسات في ترويجها عالميا ،من إهانة لأكثر من زبون تقليدي، وعلى رأسهم المغرب الذي فضل F16 والتقنية المتطورة جدا للصناعة الأمريكية، بعدما بدأ في تنويع شركائه التقليديين،والتحالف الأخير بعد كورونا مع كل من بريطانيا وأمريكا وإسرائيل ،وما أقدمت عليه هذه الأخيرة من إبرام صفقات عسكرية حساسة،مما يضرب في مقتل الصناعة العسكرية الفرنسية،والتي أمست متخلفة بشكل ما، مقارنة بما تعرفه نظيراتها في ألمانيا وبريطانيا وتجربتها في ساحة الحرب، كأسلحة رادعة في ساحة القتال بكل من سوريا وليبيا..فإنها الآن تحرك جميع خيوط مسرح العرائس من وراء الستار، ضد مصالح المملكة المغربية ونعدها عدا منذ سنة 2020 هناك فضيحة جهاز التجسس الإسرائيلي بيروسوس وما جندته من إعلامها الرسمي الفرنسي لتشويه صورة المغرب الجديد وتطلعاته كقوة إقليمية صاعدة شبيهة بتركيا، من خلال حملاته المسمومة.إذ ظلت تهدف من خلال حملاتها المتنوعة عبر أكثرمن مصدر، للحد من المزيد من التوغل للمملكة المغربية في دول جنوب الصحراء بالقارة الإفريقية، وتوظيفها كابرانات من دميات ماما فرنسا للجزائر الشرقية، ومؤخرا قضية سحابة الفيزا، في هذه الأيام المخيمة على سفارة الماما فرنسا بالعاصمة الرباط ،وصارت تكشر على أنيابها يوما بعد آخر،ولعل المستقبل الزمني القادم، سيجعل جمهورية الحرية و موطن الأحرار، بعدما باعت كل المناضلين الأحرار الجزائريين فوق أراضيها مقابل الغاز لكابرانات الجزائر الشرقية خلال زيارة ماكرون الأخيرة لدولة العساكر،خدمة لمصالحها في شمال إفريقيا لأنها شبه دولة الوحيدة التي توقف المشروع المغربي التنموي خارج المملكة الذي يزاحم مصالح الصديق العدو الفرنسي في العقود الأخيرة..!

    وفي الأخير نتساءل بمنطق الرياضة، لكنه في خدمة السياسة،والاهتمام بالكفاءات الوطنية والمحلية لهذا الجيل الإفريقي الجديد لعله يتخلص من قبضة المستعمر القديم الذي لا يرى في إفريقيا إلا شعوبا لا تستحق مواكبة العصر والتحرر من هيمنتها واغتصابها للأرض والإنسان الإفريقي، بطرق التفوق التكنولوجي والعلمي،وإزاحة التفوق الأسطوري للعنصر الغربي والأبيض، وكل الخواجة الذي يأتينا بما هو أفضل، مما عندنا في جميع مناحي حياتنا. ولنا في تجارب دول عبر العالم؛ كالصين واليابان وسنغافورة وماليزيا وإندونيسيا وإيران، أكثر من عبرة وحكاية ودروس، الغرب دوما ضد أي تقدم وٱزدهار خارج تحالفاته الأوروبية،لأن ذلك سيضر اقتصادياته ورفاهية شعوبه، ويفقده مواردا أولية مهمة ضرورية لاقتصادياته و بأثمان زهيدة،مما يجعله عرضة للعواصف بعد المخاض الذي يعرفه العالم فيما بعد كورونا والحرب الروسية الأوكرانية..!

      وهل هو فال خير لطرد ماما فرنسا وباقي الخواجات بأسماء شتى وفي جميع قطاعاتنا و التي ما زالت تستعمرنا اقتصاديا وثقافيا عن بعد بقارتنا الغنية – المفقرة، بنهبهم خيراتها باسم الحقوق والعدالة الغربية والديمقراطية بين قوسين، ولأول مرة في تاريخ المونديال الكروي بقطر العرب سيقود أربعة مدربين محليين منتخباتهم القومية والمغرب لعله سيكون من بينهم في انتظار القرار الأخير من جامعة لقجع لكرة القدم..

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرص التي ضاعت من الجالية المغربية

    الفرص التي ضاعت من الجالية المغربية

     

    كما هو معلوم يبلغ عدد المغاربة الذين يعيشون خارج الوطن بحوالي 5 ملايين ، وهو رقم تقريبي حيث يمكن أن يكون العدد الحقيقي أكثر بكثير .

    هذه الشريحة من المواطنين المغاربة والذين يطلق عليهم مغاربة العالم بحكم أنهم مبثوثين في جميع القارات ، يتركون في خزين الدولة بالعملة الصعبة ما يقارب 97 مليار درهم ، أي ما يعادل 10 مليار دولار سنويا ، وهذا الرقم يبقى نسبي لان هناك تحويلات تمر بطرق غير رسمية . وهو ما يعني أن أكثر من ثلث العملة الصعبة في خزينة الدولة المغربية تأتي من تحويلات مغاربة العالم .

    مقاربة أولية بخصوص هذه الارقام ، فمغاربة العالم يتفوقون على مردود مادة الفوسفاط التي يشتهر بها المغرب ويصدرها الى بلدان العالم ، حيث لا يتجاوز هذا القطاع 80 مليار درهم أي 8 مليار دولار سنويا .

    بعد هذه المقدمة الصغيرة للتعريف بأهمية مغاربة العالم في صلب الاقتصاد الوطني المغربي ، نبدأ بالفرصة الاولى التي ضاعت من مغاربة الاعلام ، وهي الاستثمار في مادة صناعة الاعلام ،حيث ضيع المغرب فرصة الاستثمار في صناعة الاعلام رغم وجود جميع العناصر التي تؤسس هذا القطاع الغني والمربح والمؤثر.

    كفاءات مغاربة العالم لم تتم الاستعانة بها لخلق مشاريع اعلامية عملاقة سواء المرئية ، أو المكتوبة . ومن هنا يمكن أن نقول أن غياب بعد النظر وغياب التفكير بعقلية الاستثمار كان سببا في تفويت هذه الفرص على الجالية المغربية وعلى المغرب في تلميع صورته عبر العالم ، هاته الجالية أنجبت اٍعلاميون ومثقفين ونشطاء في السياسة والرياضة والابحاث العلمية والاقتصاد في بلدان مختلفة وبلغات متعددة .

    مغاربة العالم كانت ولازالت تربطهم علاقة كبيرة بالوطن الام ، وما يترجم هذه العلاقة هو تشبثهم بفكرة بناء منازل في موطن الازدياد ، لأن الحلم الاول كان هو توفير بعض المال والرجوع للعيش بأرض الوطن ، لكن عندما كبر الاولاد وتزوجوا بدأت فكرة العودة تتقلص رويدا رويدا ، ومع مرور السنوات أصبحت هذه المنازل وهذه العقارات في خطر ، وهناك من تمت سرقتها، أو تخريبها ، أوالترامي عليها بدون وجه حق .

    هذه المشاكل جعلت هذا التوجه يتراجع بكثير، وهناك من أقدم على بيع العقارات التي يملكها في الوطن الام ، لشراء أخرى في مكان الاقامة ، وهناك من تراجع الى الوراء مخافة ان يسقط في نفس الاكراهات ، وما لا يبشر بالخير هو الجيل الثالث الذي لا يجد أي غضاضة في بيع أملاك وعقارات الوالدين بالوطن الام مباشرة بعد موتهما .

    اٍذن انطلاقا من هذه المعطيات يتوجب توفير الامن الاجتماعي وخلق فرص الراحة والاطمئنان لوقف هذا التراجع ، ولهذا يتوجب على القائمين على أمور الجالية أخذ هذه المعادلة بعين الاعتبار من زوايا مختلفة في المستقبل .

    كوجهة نظر في هذا الموضوع ، يتوجب على المؤسسة التي سوف تشرف مستقبلا على الجالية أن يكون لها مدخل الى الوعاء العقاري بشكل مباشر ، أي بمعنى الاستثمار في العقارات .

    وبخصوص هذه المؤسسة التي سوف تشرف على برامج التنمية البشرية بشراكة مع مغاربة العالم ، عليها أن تتوسع بشكل كبير للمساهمة عن قرب وبشكل مباشر قصد المساهمة في الاقتصاد المغربي. مثلا بناء المخيمات الصيفية بالشواطء المغربية لفائدة أبناء الجالية ، وبناء شقق على شكل مجمعات سكنية محروسة ومؤمنة ، وتسهيل احداث شركات لجمع النفايات بالمدن المغربية وصيانة الحدائق والمنتجعات ويمكن توسيع فكرة هذا الطرح الى التشجيع على فتح شركات قصد الاستثمار في توزيع الماء والكهرباء على الصعيد الوطني ، وفتح المجال للمستثمرين من مغاربة العالم لاقتحام عالم الصناعة الغذائية . ولتحقيق هذا يجب اعادة قراءة مفهموم الاستثماربشكل كلي انطلاقا من مفاهيم جديدة مشتقة من منظومة الاستثمار بمفهومه الشامل والكبير وليس بمفهومه الضيق .

    منظومة الاستثماراٍذن تستدعي خلق تشريعات قانونية جديدة عمودها الاساسي مغاربة العالم كرافعة اقتصادية فوق ارض الواقع وليست رافعة في الخطابات والشعارات ، هذه النظرية يمكن اعتبارها من الان طفرة فكرية جديدة وجدية تحتاج الى كفاءات لها أفكار ولها تصورات ولها قناعات بأن الاستثمار يجب ان يكون بأي ثمن .

    حينما نقول بأي ثمن ، المراد بهذا هو تنظيم تكوينات مستمرة للمستثمرين من مغاربة العالم والراغبين في الدخول الى مجال الاستثمارات الوطنية الكبرى حسب التخصصات ، مع مواكبة كل مشروع على حدة منذ البداية الى درجة التمكين من اٍدارة المشروع بشكل ذاتي وطبيعي .

    الهدف الاول بهذه الخطة هو جلب المشتثمرين من مغاربة العالم ، والثاني هو تعويض الشركات الاجنبية التي تقوم بجمع النفايات بأثمنة خيالة وأخرى تقوم بتوزيع الماء والكهرباء والتي تقوم بتحويل أرباحها خارج الوطن .

    والهدف الثالث هو الرقي بالشركات المغربية المحدثة من طرف مغاربة العالم الى مصف الشركات الاجنبية في المجالات التي تم ذكرها في المقال ، ويمكن وضع تصورات التصدير مستقبلا في مجال الصناعة الغذاءية ، وهنا لابد من الاطلاع على السياسة الاقتصادية التي طبقتهما دولة تركيا والتي اعتمدت على أبناء شعبها في البداية ، والتي أصبحت اليوم تصدر صناعتها الغذائية وصناعة الملابس الى نصف العالم . ولكم كامل الوقت لدراسة الارباح المادية والمعنوية وخلق فرص الشغل والمساهمة في التنمية بشكل مباشر وفعال وراق .

    هذا المشروع يبقى في نظري من أكبر المشاريع التي يمكن لمغاربة العالم أن يساهموا فيه بالرأسمال المادي والبشري والمعرفي ، ليس بعزيز الوصل اليه ، لكن لابد من مراجعة بعض الامور قبل الشروع في التفكير فيه ، الابناك والادارة والعدالة والمجالات الحضرية ، ربما موضوع الابناك وما يأتي منها من سلف ونسبة المرابحة وطرق معالجة طلبات التمويل وغيرها شيء معروف يجب مراجعته، علاوة على الادارة والتي يجب اعادة النظر فيها كليا لانها تجعل المستثمرلا يشعر بالرضى والارتياح والتشجيع . وهناك مشكلة العدالة المتربطة بالمنازعات التجارية وخير دليل في هذا الباب والذي وقع ضحيته عدد من مغاربة العالم هو المشروع العقاري – دارنا – والذي نصب على مئات من مغاربة العالم أمام الملء ، والذي وقفت العدالة المغربية كمتفرج على الحدث .

    وأخيرا ما يسمى بالمجالات الحضرية ، فلا يعقل مثلا أن الشواطء التابعة لمدينة الرباط عاصمة البلد ، لا توجد بها ولو مرحاض عمومي واحد ، أما مستودعات الملابس والدوشات فهي بعيدة المنال ، هذه الامور مجتمعة تجعل المستثمر يتراجع الى الوراء لان أرضية الاستثمار غير قابلة للمغامرة بضخ أموال في استثمارات كفتح المطاعم والمقاهي بحكم انعدام تهيئة المجالات .

    دون أن ننسى المؤسسة التي سوف تكون القنطرة بين المستثمرين من مغاربة العالم والدولة المغربية ، لا أريد الدخول فيما يسمى بمجلس الجالية لانه أصبح متجاوزا من كل النواحي ، وعليه يتوجب التفكير الجدي في اٍخراج مؤسسة برجالات لها تصور ولها بعد النظر في ترجمة الافكار الى مشاريع حقيقية تعود على الاقتصاد المغربي بالنفع العميم وترفع من قيمة النمو بحقاءق وأرقام وليس بتقارير أدبية تمجد فيها العلاقة بالوطن والثقافة واللغة العربية والمحافضة على الدين الاسلامي .

    الجالية المغربية ثروة ومنبع لطاقات بشرية يمكن ان تغير الاقتصاد المغربي شريطة اشراكها في التنمية البشرية ، وهذا لا يتأتى اٍلا بشرط واحد ، ألا وهو اختيار نخبة من الكفاءات ، وهنا لابد من الاشارة أن الكفاءات ليست دائما بالشواهد والدبلومات ، اٍنما بالحس والتفاعل مع مجريات الاحداث والمتابعة عن قرب وليس من على المنصات ، أو بلغة بسيطة اٍبعاد النظريات والتشبث بالافكار التي يمكن ترجمتها فوق أرض الواقع .

    حينما نطرح الحديث عن الجالية المغربية ، يجب التعامل مع هذه الفئة بحكمة ورزانة وبعد النظر ، لأن عددهم كبير وكثير، وخصوصياتهم تختلف من بلد الى آخر .

    صحيح أن الجالية تشكل قوة اقتصادية في الاقتصاد المغربي ، وصحيح أيضا ، أنها تشكل عامل تحفيزي للشباب العاطل في المغرب والذي لا يتراجع عن المغامرة في المخاطرة بحياته من خلال امتطاء قوارب الموت . لكن يجب العمل بالمثل الذي يقول لا توجد ورود بدون أشواك .

    مؤشرات ارتفاع تحويلات مغاربة العالم يمكن تلخيصها في ثلاثة نقط رئيسية : أولا تقاوم الجالية المغربية التهميش والعنصرية والاسلاموفوبيا في بلدان اقامتها لوحدها ، وبمجهوداتها الذاتية .

    ثانيا ، تقاوم الجالية الفقر في بلدها الاصلي من خلال مساعدة الاقارب والمحتاجين في مناسبات مختلفة وفي حالات طارئة كما هو الحال الان ، حيث قلصت – كرونا – من مداخيل الاسر على العموم .

    ثالثا ، تقاوم الجالية التهميش السياسي الذي تعاني منه في بلدها الاصلي والذي لازال لم يصل الى درجة التنزيل ، رغم الوعود التي تتبناها الاحزاب في كل مناسبة وفي كل مهرجان . هذه الاحزاب سارعت الى احتواء الحدث بخلق جمعيات وفروع حزبية لا تتبنى أي مبادرات ولا أي اقتراحات اٍلا اٍذا كانت نابعة من مركزية الحزب ، وهو الامر الذي يجعل مغاربة العالم خارجين عن التغطية الاعلامية .

    اذا كانت مساهمة مغاربة العالم كبيرة في تخفيف أعباء الاقتصاد المغربي ، فانها من جهة ثانية لم تستطع كبح نوايا بعض الشباب الذين يغامرون بحياتهم في قوارب الموت ، منهم من نجح في الوصول الى أروبا ، ومنهم من توفى في البحر ، ومنهم من لازال محتجزا في معتقلات دول أجنبية ، وفي مقدمة هذه الدول تأتي دولة ليبيا والتي يتعذب الشباب المغربي في سجونها والبعض الاخر من الشباب االمغربي يعاني العقوبات بالضرب المبرح والمعاملة الغير الانسانية من طرف جنود حراسة الحدود بدولة اليونان .

    خلاصة القول ، لا الاحزاب السياسية ولا المؤسسات التي تدعي أنها ترعى شؤون الجالية ولا البرلمانيون قادرون على بلورة مدى استفادة الاقتصاد المغربي من مغاربة العالم ، دون التركيز على العملة الصعبة ، هذا الخطأ سوف يبقى جاري به المفعول ، ما لم تتم الاستعانة بالمختصين والمتقفين والمبدعين والنشطاء من مغاربة العالم لئلا تضيع فرص السمو بالاعلام ومجالات الثقافة والرياضة والعلوم والاستثمار .

    هناك نظام عالمي جديد بدأ يظهر في الافق ، وعليه يجب التفكير الجدي في استغلال الفرص المتاحة لتقوية الاقتصاد الوطني بما فيها الاستثمارات المنجزة من قبل رجال أعمال مغاربة يقطنون خارج الوطن .

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره