Auteur/autrice : العمق

  • تركيا تعلن موعد الانتخابات الرئاسية وأردوغان يطمح لولاية أخرى

    العمق المغربي

    أعلنت تركيا، الجمعة، عن موعد الانتخابات الرئاسية بالبلاد، بينما يسعى الرئيس رجب طيب أردوغان إلى تولي منصب الرئاسة لولاية أخرى.

    ونقلت شبكة “سي إن إن ترك” عن وزير العدل التركي، بكير بوزداغ، قوله إن إن الانتخابات الرئاسية في تركيا ستجرى يوم 18 يونيو 2023.

    وقال المسؤول الحكومي التركي إن “الانتخابات الرئاسية ستجرى في 18 يونيو 2023، ولا يمكن للمعارضة تحديد موعد الانتخابات”.

    وستكون هذه الانتخابات الثانية التي سيخوضها الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، بحسب بوزداغ.

    وأصبح أردوغان رئيسا لتركيا منذ عام 2014، وفي عام 2018 فاز في انتخابات مبكرة بعد أن تحولت البلاد إلى الحكم الرئاسي.

    وفي وقت سابق، شكل حزب العدالة والتنمية الحاكم، وحزب الحركة القومية، تحالف الشعب. وقال الزعيم القومي التركي، دولت بهجلي، إن أردوغان سيكون مرشح التحالف في الانتخابات المقبلة.

    والرئيس التركي نفسه لم يعلق على ترشيحه لفترة طويلة، ولكن في لقاء مع مؤيديه، بشكل غير متوقع للجميع، أعلن أنه ينوي القتال من أجل منصب رئيس الدولة، داعيا للإعلان عن اسم مرشح المعارضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تسجيل 38 وفاة .. الجزائر تعلن سيطرتها على حرائق الغابات

    أهلال عبد المالك

    بعد تسجيل مصرع 38 شخصا في واحدة من أسوأ الحرائق التي عرفتها الجزائر، تمكّنت فرق الإطفاء الجزائرية مساء أمس لخميس من إخماد غالبية الحرائق التي عرفتها البلاد منذ الأربعاء والتي  خلّفت دماراً واسعاً.

    مصادر إعلامية قالت إن ما لا يقل عن 38 شخصا لقوا مصرعهم جراء الحرائق التي عرفتها الجارة الشرقية.

    المصادر ذاتها أوضحت أن ما لا يقل عن 200 شخص آخر أصيبوا بحروق وبمشاكل في الجهاز التنفسي بسبب الدخان.

    وسائل إعلام جزائرية قالت إن وزارة العدل فتحت تحقيقًا يهدف إلى تحديد ما إذا كانت الحرائق متعمّدة، بعدما تصريحات لوزارة الداخلية تحدثت فيها عن “حرائق مفتعلة”.

    وأوضحت الحماية المدنية في وقت سابق أن 39 حريقا في 14 ولاية لا يزال متواصلا وأن ولاية الطارف الحدودية مع تونس ايضا سجلت 16 حريقا. وتدخلت مروحيات في ثلاث ولايات بينها سوق هراس.

    وذكرت وسائل إعلام محلية أنه تم إجلاء 350 من السكان، مشيرة إلى قطع طرق واقتراب النيران من بعض المدن.

    وأوضح وزير الداخلية أن منذ بداية الشهر الحالي، اندلعت 106 حرائق ما أدى إلى تدمير 800 هكتار من الغابات و1800 هكتار من الأراضي. وأكد الوزير أن بعضا من هذه الحرائق مفتعل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسرائيلية: بعد عامين من اتفاق أبراهام .. هل انتهى شهر العسل بين الإمارات وإسرائيل؟

    أهلال عبد المالك

    تساءلت صحيفة “إسرائيل اليوم” في تقرير للكاتب آريئيل كهانا عن مصير العلاقات بين تل أبيب وأبوظبي بعد عامين من اتفاق أبراهام.

    وقال الكاتب إنه منذ توقيع اتفاقات التطبيع بين إسرائيل والإمارات، كانت إسرائيل تظن أن الاستثمارات ستطير من الإمارت في اتجاه إسرائيل وكان حلمها هو طوفان من التعاون في مجالات التكنولوجيا الفائقة، والأمن، والطاقة الخضراء، والانترنت، والفضاء، والعديد من القطاعات الأخرى.

    وأضاف المصدر أنه بالرغم من أنه من الناحية العملية هناك تقدم جيد جدا في الاستثمارات، لكنها بطيئة، ومعظم الأموال بنسبة 60% تتدفق من تل أبيب إلى هناك أبو ظبي، وليس العكس”.

    وأكد على أن “الأرقام تكشف أن مليار دولار فقط تم تمريرها بين الدولتين، والغالبية العظمى منها في تجارة الماس، التي لا يتم إنتاجها، بل تتم معالجتها فقط في إسرائيل”.

    ورغم توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين الدولتين قبل بضعة أشهر، إلا أن نتائجها ما زالت مجهولة،  بسبب الشروط التي تضعها الإمارات لممارسة الأعمال التجارية التي لا تناسب الإسرائيليين دائما، والتي لا تجعلهم أحرارا في التصرف كما يحلو لهم لأنهم ملزمون بالاعتماد على إيجاد شريك إماراتي.

    وأشار الكاتب الإسرائيلي إن الإمارات ودول النفظ لم تعد كما كانت في الماضي حيث كانوا يرمون بالاموال في جميع أنحاء العالم دون تفكير، مؤكدا على أنهم يفتحون محافظهم فقط عندما يرون ربحا محتملا أو عندما يكون مقر الشركة أو المصنع أو الشركة الناشئة داخل حدودها.

    ولفت آريئيل كهانا أن حجم الأموال التي يستثمر فيها الإسرائيليون لدى الإماراتيين يعتبرونها مبالغ صغيرة، ويصفونها بأنها “جيب فارغ” لأنها لن تجلب لهم أي أرباح، فضلا عن وجود معارضة إمارتي عجمان والفجيرة للتطبيع مع إسرائيل والتي تعقد مسألة الاستثمار فيهما.

    وأضاف كاتب المقال: “تم حظر الاستثمارات الرئيسية التي بدأها الإماراتيون من قبل الحكومة الإسرائيلية لأسباب غير معروفة،  هذا ما حدث عندما كانت شركة موانئ دبي العالمية الإماراتية تنوي الاستحواذ على ميناء حيفا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة القنيطرة تؤجل قضية زوجة الميلودي إلى فاتح شتنبر

    زينب شكري

    قررت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بالقنيطرة، اليوم الخميس، تأجيل محاكمة إيمان زوجة المغني الشعبي عادل الميلودي إلى غاية فاتح شتنبر القادم، وذلك على خلفية متابعتها بتهمة عرقلة عمل عناصر الشرطة أثناء اعتقالهم لابنها وتعريضهم للإهانة المقرونة بالعنف الجسدي والسب والشتم.

    يشار إلى أن عناصر ولاية أمن القنيطرة، كانت قد أوقفت ابن المغني عادل الميلودي، الاثنين 1 غشت الجاري، بعدما قام على متن سيارة مرقمة بالخارج بالسياقة بشكل خطير معرّضا سلامة المارة والسائقين للخطر، كما أوقفت زوجة الميلودي بتهمة عرقلة عمل عناصر الشرطة وتعريضهم للإهانة المقرونة بالعنف الجسدي والسب والشتم.

    وأظهر شريط متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، مهاجمة زوجة الميلودي للشرطة بعد إلقائهم القبض على ابنها، وهي تصرخ في وجههم “طلقو ليا ولدي”.

    وأفاد بلاغ لولاية أمن القنيطرة توصلت “العمق” بنظيره، أنه تم توقيف الابن الذي “أبدى مقاومة لفظية وجسدية عنيفة في مواجهة عناصر الشرطة كما امتنع عن الإدلاء بأية وثيقة ملكية تخص السيارة، فيما التحقت به بعين المكان والدته التي عرقلت عمل عناصر الشرطة وعرضتهم للإهانة المقرونة بالعنف الجسدي والسب والشتم، وهي الأفعال التي جرى توثيقها بمقطع الفيديو المرجعي، قبل أن يتم ضبط الاثنين معا وإحالتهما على دائرة الشرطة المختصة ترابيا”.

    يذكر أن “عناصر فرقة مكافحة العصابات كانت قد توصلت الاثنين فاتح غشت الجاري بإشعار من قبل المواطنين حول قيام شخص على متن سيارة مرقمة بالخارج بالسياقة بشكل خطير معرّضا سلامة المارة والسائقين للخطر، حيث تم على الفور تنفيذ عملية أمنية مكنت من توقيف المعني بالأمر بعد توقفه وسط مدينة القنيطرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد يعلن بدء العمل بالدستور الجديد ويدعو القضاء لمحاسبة “من خرّب” تونس

    وكالة الأناضول

    أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد، مساء أمس الأربعاء، بدء العمل بالدستور الجديد الذي جرى الاستفتاء عليه في 25 يوليوز الماضي.

    وقال سعيد، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي: “نعيش اليوم معا يوما من أيامنا التاريخية الخالدة وهي كثيرة ليس أقلها يوم 25 يوليوز من السنة الحالية، ومن السنة الماضية”.

    وفي 25 يوليوز 2021، بدأ سعيد فرض إجراءات استثنائية منها إقالة الحكومة وتعيين أخرى وحل مجلس القضاء والبرلمان وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية وتمرير دستور جديد وتبكير الانتخابات البرلمانية إلى 17 دجنبر المقبل.

    واعتبر سعيد أن “هذا اليوم (الاستفتاء) يوم التطابق بين الشرعية الدستورية والمشروعية الشعبيّة بل مع المشروعية الثورية”.

    وجرى تبني الدستور بنسبة 64.6 بالمئة من المشاركين في الاستفتاء الذين بلغت نسبتهم 30.5 بالمئة فقط من الناخبين، وفق الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، مما أثار انتقادات محلية ودولية في ظل مقاطعة واسعة.

    والثلاثاء، أعلن رئيس الهيئة فاروق بوعسكر، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة تونس، قبول مشروع الدستور الجديد ليصبح دستورا نافذا للبلاد.

    وقال سعيد إن “الشعب التونسي يريد تطهير البلاد وعلى القضاء أن يكون في الموعد لمحاسبة كل من خّرب البلاد واستولى على مقدرات الشعب المنهوبة في الداخل والخارج”.

    وأضاف أنه “سيتم وضع قانون انتخابي جديد.. والقوانين الانتخابية أثرها على سير المؤسسات ليس أقل من أحكام الدستور”.

    وأفاد بأنه “سيتم في أقرب الآجال إرساء المحكمة الدستورية لحماية الحقوق والحريات والمحافظة على علوية القانون”، معتبرا أن “قضية الحقوق والحريات محسومة، ولكن قضية العدل الاجتماعي هي التي تقتضي العناية في المقام الأول”.

    وأردف أنه “آن الاوان لوضع سياسات وتشريعات في ظل مقاربة وطنية شاملة لا مقاربة قطاعية معزولة أثبتت التجربة فشلها”.

    وتحدث عن “وجود من حاولوا بكل الطرق إفشال الاستفتاء (لم يسمهم) بعدما حاولوا إفشال الاستشارة الوطنية التي تعرضت لأكثر من 120 ألف هجوم إلكتروني من الداخل والخارج”.

    واعتبر أن “الكثيرين لم يتمكنوا من التنقل إلى مراكز الاقتراع يوم الاستفتاء ليس بإرادتهم وإنما لأسباب تعلمونها”.

    وتعتبر قوى تونسية أن إجراءات سعيد الاستثنائية تمثل “انقلابا على دستور 2014 وترسيخا لحكم فردي مطلق”، بينما ترى قوى أخرى أنها “تصحيح لمسار ثورة 2011” التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي.

    أما سعيد، الذي بدأ عام 2019 فترة رئاسية تستمر خمس سنوات، فقال أكثر من مرة إن إجراءاته قانونية وضرورية لإنقاذ تونس من “انهيار شامل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكبر شركة طيران كندية تخطط لتشغيل 79% من طاقتها الاستيعابية قبل الجائحة

    صفاء مولكي – صحافية متدربة

    قالت شركة طيران كندا، أمس الأربعاء، إنها تخطط لتشغيل رحلاتها الجوية بنسبة 79 بالمائة من طاقتها الاستيعابية قبل الوباء هذا الصيف، وسط نقص في العمال والطلب القوي على الرحلات الجوية.

    واستدعت أكبر شركة طيران في كندا، موظفيها الذين تم تسريحهم أثناء الجائحة، كما ستوظف عمالا إضافيين، بحسب ما ذكره موقع “ديبلوماتيك” الناطق بالفرنسية، نقلا عن وسائل إعلام كندية.

    في السياق ذاته قالت الشركة، إنها واجهت شكاوى بشأن طوابير طويلة وأمتعة مفقودة في بعض المراكز، لكن المديرين التنفيذيين قاموا بتحسينات على مستوى معالجة الأمتعة وسط ارتفاع الطلب على السفر الدولي.

    ويعمل لدى شركة الطيران الكندية حوالي 34000 موظف، مقارنة بـ34700 موظف كان يشتغل قبل الجائحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرائق الغابات تواصل حصد الأرواح بالجزائر .. الحصيلة ترتفع إلى 38 قتيلا

    العمق المغربي

    ذكرت وكالة “فرانس بريس”، أن حصيلة ضحايا حرائق الغابات بالجزائر قد ارتفعت إلى 38 قتيلا على الأقل.

    وارتفعت حصيلة ضحايا الحرائق إلى 30 قتيلا في منطقة الطرف بالشرق الأقصى قرب الحدود مع تونس وخمسة في سوق أهراس وامرأتان في سطيف الواقعة في الشرق وشخص واحد في قالمة في الشرق أيضا حسب الحماية المدنية وصحفيين محليين وتلفزيون النهار.

    وأوضحت الحماية المدنية في وقت سابق أن 39 حريقا في 14 ولاية لا يزال متواصلا وأن ولاية الطارف الحدودية مع تونس ايضا سجلت 16 حريقا. وتدخلت مروحيات في ثلاث ولايات بينها سوق هراس.

    وذكرت وسائل إعلام محلية أنه تم إجلاء 350 من السكان، مشيرة إلى قطع طرق واقتراب النيران من بعض المدن.

    وأوضح وزير الداخلية أن منذ بداية الشهر الحالي، اندلعت 106 حرائق ما أدى إلى تدمير 800 هكتار من الغابات و1800 هكتار من الأراضي. وأكد الوزير أن بعضا من هذه الحرائق مفتعل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الروسي يخصص مكافأة مالية لكل أم ستنجب 10 أطفال

    أميمة حدري – صحافية متدربة

    خصص الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، جائزة للنساء الأمهات اللواتي ينجبن 10 أطفال أو أكثر، وذلك إثر الأزمة الديموغرافية التي تواجهها روسيا.

    وأفادت وسائل إعلام الروسية، أن هذه الخطوة جاءت لتشجيع النساء على الإنجاب، بعد تسجيل تراجع في عدد السكان الروس من 144 مليون، إلى 132 مليون في العقدين المقبلين.

    وأضاف الإعلام الروسي، أن الرئيس وقع مرسوم إنشاء لقب “الأم البطلة”، مشيرا إلى أن الجائزة المقدمة، عبارة عن مبلغ مالي قدره 16 ألف دولار أمريكي، شريطة بلوغ الطفل العاشر عامه الأول، وبقاء الأطفال التسعة الآخرين قيد حياتهم.

    وأكدت المصادر ذاتها، أن الحاصلة على اللقب، ستكافئ إضافة إلى المبلغ المالي، بميدالية ذهبية، مزينة بالعلم الروسي وشعار الدولة، لافتة إلى أن الحاصلين على جائزة “وسام المجد الأبوي” التي أنشأت سنة 2008، سيحصلون على جوائز إضافية أيضاً.

    الجدير بالإشارة، إلى أن لقب الأم البطلة أسس سنة 1944، في عهد الزعيم السوفيتي السابق، جوزيف ستالين، تشجيعا على الإنجاب، وتعويضاً لوفيات الحرب العالمية الثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر.. وفاة 26 شخصا في حرائق الغابات والسلطات تعلن تعطل طائرة الإطفاء الروسية الوحيدة

    العمق المغربي

    قضى 26 شخصا وأصيب عشرات آخرون بجروح الأربعاء في حرائق غابات تجتاح 14 ولاية في شمال الجزائر، ما أيقظ شبح صيف 2021 الذي سجل سقوط أكبر عدد من ضحايا الحرائق في تاريخ البلاد المعاصر.

    وقدم وزير الداخلية كمال بلجود خلال نشرة أخبار الثامنة مساء (19,00 ت غ) التعازي لعائلات ضحايا الحرائق، مشيرا إلى أنه “على مستوى ولاية الطارف تم تسجيل 24 ضحية وفي ولاية سطيف تم تسجيل ضحيتين”.

    ويعاني عدد من الأشخاص من حروق أو صعوبات تنفسية لكن لم تعط حصيلة رسمية جديدة للجرحى.

    وأفادت حصيلة سابقة للحماية المدنية عن إصابة أربعة أشخاص بحروق بدرجات متفاوتة وعن 41 آخرين يواجهون صعوبات في التنفس في منطقة سوق هراس الحدودية مع تونس.

    وأظهرت صور التقطت في هذه المنطقة مواطنين يفرون من منازلهم وسط النيران.

    وذكرت وسائل اعلام محلية أن 350 عائلة فرت من منازلها في سوق هراس.

    وأغلقت الأجهزة الأمنية طرقا عديدة بسبب الحرائق.

    وأوضحت الحماية المدنية أن 39 حريقا في 14 ولاية لا يزال متواصلا، وأن ولاية الطارف الحدودية مع تونس سج لت لوحدها 16 حريقا.

    وأفادت قناة “النهار” التلفزيونية الخاصة عن نقل أكثر من خمسين شخصا إلى المستشفى في مدينة الطارف التي تعد مئة ألف نسمة.

    وتدخلت مروحيات في ثلاث ولايات بينها سوق هراس البالغ عدد سكانها نحو 500 ألف نسمة. وبين هذه المروحيات، تلك التابعة للحماية المدنية وقد ساندتها مروحيات للجيش.

    واستأجرت الجزائر طائرة روسية قاذفة للمياه من طراز Beriev BE 200. لكن بعد أن تدخلت لإخماد حرائق عدة، تعطالت هذه الطائرة ولن تكون جاهزة لمكافحة النيران مجددا قبل يوم السبت، بحسب الوزير.

    وتحيي هذه الحرائق الجدل بشأن نقص عدد قاذفات المياه الذي سبق أن هز البلاد الصيف الماضي.

    وبحسب موقع “مينا ديفينس” المتخصص، فقد ألغت السلطات الجزائرية بعد خلافها مع إسبانيا عقدا مع مجموعة بليسا الإسبانية المتخصصة التابعة لمجموعة إير نوستروم للطيران، للتزود بسبع طائرات قاذفة للمياه.

    وقالت وسائل إعلام عدة إنه لم يتم وضع أي خطة بديلة لاستبدال الطائرات الإسبانية.

    وأوضح وزير الداخلية أنه منذ بداية الشهر الحالي، اندلعت في البلاد 106 حرائق ما أدى إلى تدمير 800 هكتار من الغابات و1800 هكتار من الأراضي.

    وأكد الوزير أن بعضا من هذه الحرائق “مفتعل”.

    ومع الحصيلة المسجلة الأربعاء، يرتفع عدد ضحايا حرائق هذا الصيف إلى 30 قتيلا.

    وتمتد الغابات في الجزائر على مساحة 4,1 ملايين هكتار.

    ويشهد شمال البلاد كل سنة حرائق غابات، وتتزايد بشدة هذه الظاهرة بسبب التغيرات المناخية.

    وكان صيف العام 2021 الأكثر تسجيلا لعدد القتلى إذ لقي تسعون شخصا على الاقل حتفهم في حرائق غابات ضربت شمال البلاد وأتت على أكثر من 100 ألف هكتار من الغابات.

    ويزيد الاحترار المناخي من إمكانية حصول موجات حر وجفاف وبالتالي اندلاع حرائق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي تتهم فرنسا بتسليم أسلحة ومعلومات لبعض الجماعات الإرهابية

    العمق المغربي

    اتهمت مالي في رسالة بعثتها إلى الأمم المتحدة، فرنسا بـ”تسليم أسلحة وذخائر لبعض الجماعات الإرهابية” في البلاد، و”تزويدها ببعض المعلومات” كانت قد جمعتها قبل مغادرة قواتها الأراضي المالية.

    وأكدت مالي في الرسالة التي بعثتها وزارة شؤونها الخارجية أن لديها “أدلة موثوقة” بشأن هذه التهم، معبرة عن الاستعداد لتقديمها لمجلس الأمن الدولي.

    وطلبت الخارجية المالية من مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع طارئ حول الوضع الأمني في البلاد، مدينة ما وصفتها “الانتهاكات المتكررة للمجال الجوي لمالي من قبل فرنسا”.

    وكانت الحكومة الانتقالية المالية، قد أبلغت الأمم المتحدة في يناير وابريل من العام الماضي ب”انتهاك” المجال الجوي المالي من طرف فرنسا، وهو ما نفته باريس بشدة.

    وكانت مديرية الإعلام والعلاقات العامة التابعة للقوات المسلحة المالية، قد تحدثت في بيان لها صدر في 7 من أغسطس الجاري، عن توثيق “عمليات سرية وغير منسقة، تؤكد أن الإرهابيين استفادوا من دعم كبير وخبرات خارجية”.

    وقد جاء ذلك عقب هجمات متزامنة منسوبة إلى تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى، خلفت 42 قتيلا والعديد من الجرحى في صفوف القوات المسلحة المالية.

    وتأتي الاتهامات المالية الجديدة لفرنسا، عقب خروج آخر الجنود الفرنسيين من مالي، بعد نحو 10 سنوات من الحضور العسكري الفرنسي في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره