Auteur/autrice : العمق

  • “يَاكْ أَلَبْحَرْ”.. فيلم ينبه لخطورة الهجرة السرية على شباب آسفي يفوز بجائزة مهرجان دولي

    محسن رزاق

    ظفر فيلم “”يَاكْ أَلَبْحَرْ” لصاحبه المخرج الشاب، ياسين سميح، بجائزة الجمهور بالمهرجان الدولي التربوي لأطفال المخيمات الصيفية.

    ويعالج الفيلم الفائز، وفق ما صرح به المخرج ياسين سميح، ظواهر مدينته آسفي، خصوصا معاناة شباب المدينة الذين لا يخلو تفكيرهم من البحث عن العمل والهجرة إلى أوروبا هربا من البطالة.

    يقول سميح في هذا الصدد لجريدة “العمق”، إن فيلم “يَاكْ أَلَبْحَرْ”، عبارة عن صور تتحرك لتبوح بما تعيشه مدينة آسفي، خاصة في صفوف شبابها الطامحين للهجرة إلى الضفة الأخرى.

    ويضيف في ذات التصريح، أن الفيلم حاول أن يظهر جانبا مظلما للهجرة السرية، ويوضح أنها فكرة محفوفة بالمخاطر، خاصة مع تنامي شبكات التهريب والاتجار في البشر.

    وعبر المخرج الشاب، ياسين سميح عن سعادته بهذا التتويج، معتبرا إياها تكليفا أكثر منه تشريفا، وأنه يعني الكثير له في مشواره الفني، كما سيزيده فخرا وعملا للسعي في إثراء المشهد السينمائي بمدينة آسفي والمغرب ككل.

    هذا وتقدم المتحدث بشكره لإدارة المهرجان التربوي للفيلم، لإتاحتها فرصة المشاركة، والسماح له بالتواصل مع أطفال المخيمات باعتباره جيل الغد وتوطيد العلاقة معهم من أجل بناء مستقبل واعد. 

    كما تقدم سميح بالشكر أيضا للجمهور الذي أبدى إعجابه بفيلمه “يَاكْ أَلَبْحَرْ”، بعد أن صوت جميع الحاضرين بالإجماع عليه للظفر بجائزة النسخة الخامسة من المهرجان.

    ولم ينسى سميح شكر الطاقم الفني والتقني للفيلم، وعائلته، معتبرا إياها السند الدائم له. 

    وأشار المخرج إلى أن فريق العمل، ضم كل من عزيز بنسعد، يوسف دليل، آمنة الهتيبي، إبراهيم المرتضى، نعيمة سميح، محمد دليل، عبد الجليل الواقيفي، هشام جمام، هبة بلا، سعيدة سميح، محمد موخاريق، عمر سميح، يوسف كريران، كريم برينگو، عبد الله حجلي، عبد الهادي سميح، حمزة قرنفل، حياة بلا، ليلى ميسوري، وإسماعيل سميح.

    لينهي كلامه بالقول، هنيئا لهذا الفريق بهذا التتويج الذي لم يكن سوى مرآة لطاقات تزخر بها مدينة آسفي رغم محدودية الإمكانات المتوفرة.

    مطالبا في هذا السياق، دعم مثل هذه المبادرات، معنويا على الأقل من أجل الاستمرار في معالجة قضايا شائكة بطابع فني يمكن أن تصل إلى شرائح كبيرة ومتعددة داخل المجتمع.

    جدير بالذكر أن المهرجان نظم في نسخته الخامسة هذه السنة، أيام 10، 11، 12، 13، 14، من شهر غشت الجاري، تحت شعار “ترسيخا لسينما الطفل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الثقافة تتكفل بجزء من مصاريف علاج الفنانة خديجة البيضاوية

    زينب شكري

    كشف مصدر من وزارة الشباب والثقافة، أن الأخيرة ستتكفل ببعض مصاريف علاج الفنانة الشعبية خديجة البيضاوية التي تعاني من مرض السرطان.

    وأوضح ذات المصدر في تصريح لجريدة “العمق”، أن الوزارة الوصية على قطاع الثقافة ستقدم دعما ماليا للفنانة خديجة البيضاوية غذا الثلاثاء من أجل مساعدتها في بعض تكاليف علاجها.

    وأشار ذات المصدر، إلى أن الوزير مهدي بن سعيد أخذ علما منذ ثلاث أيام بالحالة الصحية للفنانة المغربية، وتم الاشتغال من أجل اتخاد الضروري، حيث تقرر التكلف ببعض مصاريفها، لافتا إلى أن هناك مواكبة يومية من طرف الوزارة وعدد من الفنانين لوضعها.

    ولفت ذات المتحدث، إلى أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل، سبق لها أن أخذت علما قبل ثلاث أشهر بالحالة الصحية للفنانة خديجة البيضاوية، واتصلت بابنتها وتكلفت ببعض مصاريف العلاج في حينها.

    يشار إلى أن الفنانة الشعبية المغربية خديجة البيضاوية تعيش منذ أيام أوقات عصبية بعد تدهور حالتها الصحية نتيجة معاناتها من مرض السرطان.

    وفي اتصال هاتفي مع جريدة “العمق” كشفت نوال نجلة الفنانة خديجة البيضاوية، أن مرض السرطان ألزم الأخيرة الفراش منذ مدة طويلة حيث باتت تعاني من مضاعفاته التي لم يعد جسدها يتحملها.

    وعبرت نوال عن استيائها من التهميش الذي تعرضت له والدتها من قبل المسؤوليين عن المجال الفني بعد إصابتها بالسرطان، رغم علمهم بحالتها المادية الصعبة بسبب تكاليف علاجها الباهضة، مشيرة إلى أنها لم تتلقى يد المساعدة من أي أحد.
    وأشارت ذات المتحدثة، إلى أن الفنانة الشعبية تخضع لحصص العلاج الكيميائي بأحد المصحات الخاصة منذ فترة، وأن وضعها الصحي تدهور كيرا في الأيام الأخيرة.

    يذكر أن خديجة البيضاوية مغنية شعبية، تعد واحدة من رموز العيطة المغربية المرساوية. بدأت مسارها الفني بعد وفاة زوجها في منتصف السبعينات على يد العديد من شيوخ العيطة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السرطان ينهش جسد الفنانة خديجة البيضاوية.. وابنتها: لم يساعدها أحد

    زينب شكري

    تعيش الفنانة الشعبية المغربية خديجة البيضاوية منذ أيام أوقات عصبية بعد تدهور حالتها الصحية نتيجة معاناتها من مرض السرطان.

    وفي اتصال هاتفي مع جريدة “العمق” كشفت نوال نجلة الفنانة خديجة البيضاوية، أن مرض السرطان ألزم الأخيرة الفراش منذ مدة طويلة حيث باتت تعاني من مضاعفاته التي لم يعد جسدها يتحملها.

    وعبرت نوال عن استيائها من التهميش الذي تعرضت له والدتها من قبل المسؤوليين عن المجال الفني بعد إصابتها بالسرطان، رغم علمهم بحالتها المادية الصعبة بسبب تكاليف علاجها الباهضة، مشيرة إلى أنها لم تتلقى يد المساعدة من أي أحد.

    وأشارت ذات المتحدثة، إلى أن الفنانة الشعبية تخضع لحصص العلاج الكيميائي بأحد المصحات الخاصة منذ فترة، وأن وضعها الصحي تدهور كيرا في الأيام الأخيرة.

    يشار إلى أن خديجة البيضاوية مغنية شعبية، تعد واحدة من رموز العيطة المغربية المرساوية. بدأت مسارها الفني بعد وفاة زوجها في منتصف السبعينات على يد العديد من شيوخ العيطة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد يعين رئيس وأعضاء لجنة دراسة طلبات دعم الكتاب

    العمق المغربي

    صدر بالعدد الأخير للجريدة الرسمية، قرار لوزير الشباب والثقافة والتواصل بتعيين رئيس وأعضاء لجنة دراسة طلبات عروض المشاريع المرشحة للدعم في قطاع الكتاب.

    وبموجب هذا القرار، جرى تعيين حورية الخمليشي، رئيسة للجنة دراسة طلبات عروض المشاريع المرشحة للدعم في قطاع الكتاب برسم موسم 2022.

    وتتشكل اللجنة أيضا من الأعضاء، عائشة بوحجر، ومحمد املنصور، عضوا، ومخلض الصغير، وعبد الله هرهار، ولحسن خليل، وحسن النخلي،
    وخديجة بوصحيفة، وعبد العزيز الزجاري، وحميدة بن يعقوب، ويونس لعلج، وسكينة الطاهري.

    وقد جرى تعيين أعضاء هذه اللجنة بناء على القرار المشترك لوزير الثقافة ووزير الاقتصاد والمالية رقم 14.1274 الصادر في 10 جمادى الأولى 1435 ( 12 مارس 2014 ) بتحديد كيفية دعم الكتاب كماو قع تغييره وتتميمه، ولا سيما المادة 9 منه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرابور المغربي “الكراندي طوطو” يعلق على ضجة “الفيزا” الفرنسية

    أميمة حدري – صحافية متدربة

    رد الرابور المغربي طه فصحي، الملقب “بإلكَراندي طوطو”، على الضجة التي أثيرت حول رفض قنصلية فرنسا منحه التأشيرة، لإحياء حفل غنائي والمقرر إقامته شهر أكتوبر المقبل بباريس.

    ونشر طوطو فيديو على حسابه الرسمي في منصة “الإنستغرام”، وأرفقه بتعليق “رفعة الجلسة”، وتحدث فيه عن تداول صفحات مواقع التواصل الإجتماعي خبر عدم حصوله على تأشيرة فرنسا، وإلغاء جولته الموسيقية قائلا:”مكاين حتى شي رفض”، واستدرك قائلا:”طلب الفيزا أصلا مكاينش”، معلنا عن خبر حصوله على التأشيرة.

    وتعرض طوطو لموجة سخرية من طرف رواد “سوشل ميديا”، وذلك على مواقع التواصل الإجتماعي، إثر تفاخره وتباهيه بإتقانه اللغة الفرنسية، واصفا نفسه بـ”الفرونكوفوني”.

    يذكر أن فنان الراب المغربي “الكَراندي طوطو” يعد الفنان الأكثر استماعا في المغرب والعالم العربي على منصة “سبوتيفاي” لسنة 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوائز “BAMA”.. لمجرد ينافس عربيا والدوزي وعمور كأفضل فنان مغربي

    زينب شكري

    يتنافس الفنان حاتم عمور ومواطنيه عبد الحفيظ الدوزي ونعمان بلعياشي على جائزة أفضل فنان مغربي بعد ترشيحهم في دورة “الحلم” للمسابقة العالمية”Big Apple Music Awards” لعام 2022 .

    وعرفت دورة 2022 للجائزة العالمية “BAMA” ترشيح بارز لعدة أسماء مغربية، حيث ينافس كل من سعد لمجرد وسميرة سعيد على فئة أفضل عمل عربي إلى جانب إليسا ومحمد رمضان وهيفاء وهبي.

    كما تم ترشيح المعلم وإليسا للمنافسة على جائزة “تعاون العام” عن أغنيتهما “أول دقيقة” إلى جانب الديو الذي جمع نانسي عجرم ومارسميلو الذي حما عنوان “صح صح”

    على الصعيد العربي، رشحت المسابقة العالمية الفنانة الإماراتية أحلام الشامسي لجائزة ” الأيقونة العالمية”، واللبنانية نجوى كرم للجائزة “الماسية”.

    ورشحت الفنانة الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب إلى جانب مواطنتها أنغام لجائزة “أفضل فنانة مصرية”، ولؤي عن فئة “أفضل فنان مصري”.

    واختارت إدارة المسابقة العالمية الفنانيين حسين الجسمي وراغب علامة للمنافسة على جائزة أفضل فنان في الشرق الأوسط، واللبنانية نانسي عجرم لذات الجائزة في فئة النساء.

    عراقيا، يتنافس نور الزين وسيف نبيل على جائزة أفضل فنان عراقي، ورحمة رياض وأصيل همام عن فئة أفضل فنانة عراقية.

    كما رشحت المسابقة أصالة نصري عن فئة أفضل فنانة سورية، ومواطنها ناصيف زيتون لنفس الجائزة عن فئة الذكور.

    لبنانيا، رشحت إدارة المسابقة كل من الفنان وائل كفوري، مايا دياب، عاصي الحلاني ومريام فارس للمنافسة على جائزة أفضل عمل لفنان وفنانة لبنانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد المجرد يتربع على عرش “الطوندونس” مجددا بـ”العاشق الهايم”

    أميمة حدري – صحافية متدربة

    بعد أقل من 24 ساعة من صدورها، تمكنت أغنية “العاشق الهايم” للمغني المغربي سعد المجرد، من تصدر قائمة الأغاني الأكثر مشاهدة على موقع تحميل الفيديوهات “يوتيوب”.

    وأطلق لمجرد جديده “العاشق الهايم”، على قناته الرسمية بـ”يوتيوب”، حيث تصدر المرتبة الـ3 في قائمة الترند المغربي في مدة 16 ساعة فقط، بينما حصدت الأغينة 150 ألف مشاهدة منذ طرحها.

    وتعامل المجرد في إخراج هذه الأغنية مع كل من جلال الحمداوي في التوزيع، بينما تكلف بالألحان الموسيقار الدكتور طلال، أما مهمة الكلمات فكانت من كتابة كريم العراقي.

    وأعرب رواد “السوشل ميديا” عن إعجابهم بأغنية المجرد، الذي عودهم دائما بالجديد بلهجات متعددة.

    والجدير بالإشارة أن ديو إليسا وسعد المجرد “من أول دقيقة” حصد 215 مليون مشاهدة منذ طرح الديو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخصيص 11.5 مليون درهم لرقمنة وتحديث وإنشاء خمس قاعات سينمائية

    العمق المغربي

    أعلنت “لجنة دعم رقمنة وتحديث وإنشاء القاعات السينمائية” بالمركز السينمائي المغربي، عن تخصيص غلاف مالي بقيمة 11 مليون و500 ألف درهم لدعم خمس قاعات سينمائية وطنية.

    وأوضح بلاغ للجنة التي عقدت اجتماعا لها، أمس الخميس، بحضور أعضائها، تحت رئاسة محمد كلاوي، والمكونة من أسماء العلوي، فدوى مروب، سميرة الحيمر و أحمد بوغابة، وأحمد الغمام ورشيد منتصر، أنها درست خلاله الملفات المرشحة للدعم، وقامت، بعد الدراسة والمداولة، بدعمها كاملة.

    وأضاف أن الغلاف المالي المخصص لهذا الدعم يتوزع على إنشاء كل من سينما ” Cinerji ” بالجديدة (3.900.000 درهم)، وسينما ” فوكس” ببني ملال (3.100.000 درهم)، وتحديث سينما “الدوليز” بالدار البيضاء (2.500.000 درهم).

    كما يشمل هذا الغلاف المالي، حسب المصدر ذاته، رقمنة كل من سينما “الريف” بالدار البيضاء (1.000.000 درهم)، وسينما “اسبانيول” بتطوان (1.000.000 درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوحوث: تدهور السياحة بورزازات غير مرتبط بالجائحة وإخراج “القرية السينمائية” ضرورة ملحة

    تعيش ورزازات وضعا سياحيا صعبا، يتمظهر في توالي إغلاق المؤسسات السياحية أبوابها وتوقفها عن العمل بسبب تراجع مستوى السياحة بالمدينة، ووصل عدد الفنادق التي اتخذ مالكوها قرار الإغلاق إلى حدود اللحظة حوالي 20 فندقا، ومازال العدد مرجحا للارتفاع، وسط حالة ترقب شديد لمستقبل قطاع السياحة في “هوليود إفريقيا”.

    في هذا الحوار مع جريدة “العمق”، يسلط المهتم بالشأن السياحي بورزازات، الزوبير بوحوث، الضوء على أسباب الركود السياحي قبل وبعد الجائحة، والتحديات التي تعترض تسريع انتعاش النشاط القطاع، كما يقترح تهييء الظروف لرفع تنافسية مدينة ورزازات سياحيا أمام مختلف الوجهات السياحية بالمغرب.

    كيف ترون وثيرة نمو القطاع السياحي بورزازات قبل وبعد الجائحة؟

    لايختلف إثنان في أن وثيرة النمو السياحي بورزازات في تراجع، بدليل أن مطار ورزازات، الذي كان يحتل المرتبة الثامنة وطنيا سنة 2009، باستقباله لأكثر من 81 ألف مسافر، عرف تراجعا مهولا، حيث لم يسجل خلال شهر يونيو 2022 سوى 5940 (وهو نصف ما يستقبله مطار مراكش في يوم واحد). كما أن نسبة الاسترجاع بلغت 45% فقط وهي أضعف نسبة مقارنة مع مطارات الوجهات السياحية الأخرى (59% بالنسبة للدار البيضاء، 56% بمراكش، 63% بأكادير، 72% بفاس، 87% بطنجة، الخ…)، وهو ما يجعل مطار ورزازات يتدحرج إلى المرتبة 14 عوض المرتبة الثامنة، كما أنه من المنتظر ان يفقد ترتيبا آخر في الأشهر القليلة القادمة ليتذيل بذلك أسفل ترتيب مطارات المملكة، هذا التراجع سيتفاقم بفعل الجائحة، لتصبح ورزازات من أكبر المتضررين، في وقت تراجع فيه نشاط القطاع السياحي على المستوى الوطني من حوالي 13 مليون سائح سنة 2019 إلى حوالي 2,8 ملايين سائح سنة 2020، أي بتراجع وصل ناقص 78 في المائة، وسجلت فيه وجهة ورزازات تراجعا بنسبة ناقص 83 في المائة، مما لا يدع مجالا للشك، أن المدينة عرفت ركودا منذ سنة 2018، لتأتي الجائحة سنتي 2020 و2021 لتحكم عليه بالضربة القاضية، رغم الإنتعاشة التي سجلها القطاع بالمغرب ابتداء من أبريل وماي ويونيو 2022، والتي مع الأسف لم تستفد منها ورزازات التي لازالت غارقة في سباتها بحكم تراكم المشاكل وحدتها.

    في نظركم، ماهي الأسباب التي تكمن وراء هذا التراجع غير المفهوم؟

    الأسباب الحقيقية لتراجع القطاع السياحي بورزازات، بغض النظر عن وباء كورونا الذي يتذرع به البعض ليخفوا فشلهم في التدبير السياحي، والمتمثلة أساسا في ضعف جلب الاستثمار بالقطاع مع تنامي إغلاق المؤسسات السياحية، وما يخلفه ذلك من تداعيات على مستوى التنمية والشغل دون أدنى مبادرة للمسؤولين، بالإضافة إلى العزلة الجوية والطرقية وضعف ميزانيات الترويج، في وقت قام فيه العديد من أصحاب الفنادق، في ضخ استثمارات ضخمة ساهمت في إبراز ورزازات كوجهة سياحية رائدة، لكن شاءت الأقدار أن ينصرف المسؤولون عن إيلاء الإهتمام اللازم بالقطاع، وهو ما جعله يواجه أكبر العقبات التي ستؤدي إلى كارثة حقيقية خصوصا وأن هذه المشاكل (الإغلاقات وضعف النقل الجوي) قد يؤثران على استقطاب الإنتاجات السينمائية التي تعتمد أساسا على سلاسة النقل الجوي وتواجد طاقة استيعابية هامة لإستقبال الممثلين والتقنيين والاطقم الإدارية، الشيء الذي يؤكد أن مسلسل التراجع في القطاع بدأ يتسارع بالفعل في ورزازات مند سنة 2018 خلافا لكل المدن المغربية التي كانت تسجل نسب نمو إيجابية.

    ماهي التحديات التي تعترض تسريع انتعاش النشاط السياحي بورزازات؟

    تعترض تسريع النشاط السياحي بورزازات عدد من التحديات منها، الاغلاقات المتتالية للفنادق وسرعتها خلال الخمس سنوات الماضية، وضعف استقطاب استثمارات جديدة لسد هذا العجز، بالإضافة إلى العزلة الجوية والطرقية، التي تعرفها جهة درعة-تافيلالت عموما، وورزازات على الخصوص، وهي أسباب رئيسية لتقهقر هذا القطاع الذي أصبح يهدد مئات العمال بالتشرد، بالإضافة الى تقلص الطاقة الاستيعابية لمؤسسات الإيواء الفندقي إلى حوالي النصف منذ بدء الإغلاقات، الأمر الذي يعطي الانطباع أن هناك تراجعا رهيبا على مستوى حركة النقل الجوي بمطار ورزازات، خلال الستة أشهر الأولى من السنة الجارية، حيث سيتراجع بذلك تصنيفه في الترتيب ضمن مطارات المملكة.

    ماهي الإجراءات التي ترونها مناسبة لرفع تنافسية مدينة ورزازات سياحيا؟

    لرفع تنافسية مدينة ورزازات في المجال السياحي، لابد من الاستفادة من الانتعاشة التي يعرفها هذا القطاع بعدد من جهات المملكة، وذلك عبر إيجاد حل مستعجل يحول دون إغلاق الفنادق المهددة بالإغلاق وتقوية الربط الجوي، بإعتبار أن قطاع الطيران يعد العائق الأساسي في تنمية هذه المنطقة، بالإضافة إخراج مشروع المحطة السياحية التي تم تفويت بقعة أرضية لإنجازها مساحتها 374 هكتار سنة 2007، والتي كان من المنتظر أن تستقطب استثمارات تصل إلى 5,4 مليار درهم مع تقوية الطاقة الاستيعابية بحوالي 12 ألف سرير، وهو ما يمثل تقريبا 4 مرات الطاقة المشغلة حاليا، كما وجب أيضا العمل فورا على إخراج مشروع القرية السينمائية إلى حيز الوجود، لكونها مشروعا مهيكلا من شأنه تمكين ورزازات من الإستمرار في الريادة في هذا القطاع، علما أن أي تخلي عن هذين المشروعين، يعتبر إعلانا واضحا عن إقبار هذه الوجهة السياحية السينمائية الرائدة وطنيا ودوليا.

    إقرأ الخبر من مصدره