Auteur/autrice : الأحداث

  • في خطوة “وحدوية” غير مسبوقة: مهنيو النقل بالجديدة يرصون الصفوف لمواجهة تحديات القطاع

    الأحداثمكتب الجديدة

    ​في ظل المتغيرات المتسارعة التي يعرفها قطاع النقل الطرقي بالمغرب، وبحثاً عن سبل أكثر نجاعة للدفاع عن المصالح المهنية والاجتماعية للشغيلة، شهد إقليم الجديدة إعلان “ميلاد تنسيق نقابي موحد” يجمع أقوى الهيئات المهنية بالإقليم، في خطوة وصفها المراقبون بأنها “نقطة تحول” في مسار العمل النقابي المحلي.
    ​تحالف ثلاثي من أجل “الكرامة والمهنة”
    ​يأتي هذا الإعلان ثمرة لعدة لقاءات تشاورية جمعت كلاً من:
    ​الاتحاد العام لمهنيي النقل (U.G.P.T): الممثل القوي لمختلف فئات المهنيين.
    ​الهيئة الوطنية لقطاع سيارة الأجرة التجمعية: التي تعنى بقطاع سيارات الأجرة تحت لواء التنسيق المهني التجمعي.
    ​الاتحاد الوطني لمقاولات سيارات الأجرة والنقل: الذي يمثل الجانب المقاولاتي والتدبيري في القطاع.
    ​أهداف التكتل الجديد
    ​وحسب مصادر من داخل التنسيق، فإن هذا الاتحاد يهدف بالأساس إلى توحيد “الكلمة والموقف” أمام الجهات الوصية، وتسطير برنامج نضالي وترافعي مشترك يركز على النقاط التالية:
    ​هيكلة القطاع: العمل على تحسين ظروف اشتغال السائقين والمهنيين وتحديث أسطول النقل بالإقليم.
    ​الحماية الاجتماعية: تفعيل حقيقي لملف التغطية الصحية والتقاعد لفائدة السائقين المهنيين.
    ​مواجهة التحديات الاقتصادية: وعلى رأسها الارتفاع المستمر لأسعار المحروقات، والمنافسة غير المشروعة من طرف النقل “السري” أو التطبيقات غير المرخصة.
    ​فتح باب الحوار: توجيه رسالة واضحة للسلطات الإقليمية بضرورة إشراك هذا الإطار الموحد في كل القرارات التي تهم مخطط التنقل بمدينة الجديدة والجماعات التابعة لها.
    ​رسالة إلى السلطات والمهنيين
    ​وفي تصريح لأحد ممثلي الهيئات، أكد أن “زمن التشتت قد ولى”، مشيراً إلى أن الشعارات التي ترفعها هذه الهيئات اليوم (كرمز المصافحة في شعار U.G.P.T، ورمز القيادة في الهيئة الوطنية) تلتقي جميعها في هدف واحد وهو “خدمة الصالح العام والرقي بالخدمات المقدمة للمواطن الدكالي”.
    ​وقد لقي هذا الإعلان ترحيباً واسعاً من طرف السائقين والمهنيين بالإقليم، الذين يرون في هذا الاتحاد “قوة تفاوضية” قادرة على انتزاع المطالب العادلة والمشروعة، وتجاوز الصراعات النقابية الضيقة لصالح “المصلحة العليا للقطاع”.

    هيئة التحرير9 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيد لقبي يكتب.. كان يا ما كان… آسفي… بوفرتونة: الحظّ الجميل في القصرية

    الأحداثبقلم: سعيد لقبي

    **بوفرتونة: الحظّ الجميل في القصرية**

    هناك أطباقٌ تسافر أكثر من البشر
    تعبر الزمن، تغيّر أسماءها، وتبدّل قوامها… دون أن تفقد روحها

    وبوفرتونة واحدة من تلك الحكايات

    يُروى — وما تزال الكلمات تحمل صدى الأندلس — أنها جاءت من «Buena Fortuna»، من حظٍّ جميلٍ ركب البحر،
    فما إن بلغ آسفي… حتى تعلّم التمهّل

    في البداية، كانت حساءً
    حظًّا يُشرب

    في الرباط، ظلّت وفيةً لبدايتها
    حمراء

    ﻓﺎﻗﻊ ﻟﻮﻧﻬﺎ ﺗﺴﺮ ﺍﻟﻨﺎﻅﺮﻳﻦ

     حامضة، سريعة — كأنها لا تعرف الانتظار

    «الفطور» الذي يُؤكل مساءً، وربما عشاءً… لأن الزمن هناك لا يعترض

    لكن حين تصل إلى آسفي
    يتغيّر كل شيء

    كأن الأطلسي يعلّمها درسًا آخر
    أن الحظّ لا يُشرب دائمًا… بل يُصنع

    في آسفي، تبدأ الحكاية قبل الفجر
    البحر يهمس، والبيوت تستيقظ على وقع الأيادي

    دقيق القمح الصلب — لا الطريّ —
    لأن ما يُراد له أن يدوم، يجب أن يُقاوم

    في القصرية، تعاند العجينة أولًا
    ثم تلين… لا بالقوة، بل بالصبر

    ففي آسفي، لا يُقهَر شيء
    بل يُروَّض

    حول «الميدة»، يُعاد ترتيب العالم
    ماء، ملح، دقيق
    وذاك الجهد الذي لا يُرى، لكنه يُحفظ في الذاكرة

    تُفرد العجينة

    صغيرة ﻣﻜﻌﺒﺎﺕ
    كأن الذاكرة نفسها تُشكّلها

    ثم تصعد إلى السطوح
    حيث الشمس والريح

    ﻭﺑﺨﺎﺭ
    وحيث الزمن يصبح مكوّنًا

    يوم كامل
    لا استعجال فيه

    تستقرّ بوفرتونة في
    بيت الخزين العتيق،
    حيث تسكن بنات الدار

    لا بناتٍ من لحمٍ ودم
    بل مؤونةٌ تُربّي البيت كما يُربّيها:

    الخليع، الزيتون المفرشخ، الحامض مصيّر، والكبّار،
    مصطفّة في الݣنابر
    تلك الجرار الطينية التي تحفظ الزمن كما تحفظ النكهة

    وكانت ݣنابر المعاشات هي الأكثر حظوة
    الأكثر إتقانًا
    كأن الطين فيها يعرف سرّ الحفظ… وسرّ البقاء

    هناك، في هذا الركن الصامت
    لا يُخزَّن الطعام فقط
    بل تُخزَّن الطمأنينة

    وهنا تدخل بوفرتونة زمنًا آخر

    زمن الإمتاع والمؤانسة
    حيث لا تكون اللقمة لسدّ الجوع فقط
    بل لتقاسم الحكاية
    ولتذوّق الذاكرة جماعيًا

    ثم، في يومٍ ما، تعود إلى الحياة

    عند الظهيرة غالبًا
    حين يكون الضوء واضحًا
    والدجاج البلدي يُطهى ببساطة: ماء، ملح، وقليل من القزبر

    تُؤخذ بوفرتونة «بالعين» —
    فالقياس، هنا، لا يليق

    تشرب المرق، تنتفخ، تلين…
    والقمح الصلب، مرة أخرى، يقبل بالحنان — لكن بعد انتظار

    ثم ينساب «ليدام» بهدوء
    كأنّه خاتمةٌ يعرفها الجميع

    وفجأة
    يتناغم كل شيء

    القسوة
    الصبر
    النار
    وذلك الحنان الذي لا يُمنح… بل يُكتسب

    يُؤكل الطبق في صمتٍ خاص
    صمتٍ عامرٍ بالذاكرة

    لأن بوفرتونة، في آسفي، ليست طبقًا فقط

    إنها درس

    فآسفي ليست مدينةً عادية
    إنها تأخذ ما يأتيها — من الأندلس، من البحر، من البشر —
    ثم تعيد صياغته

    وفي قلب هذا التحوّل

    بوفرتونة…
    حظٌّ جميل
    تعلّم أن ينضج… في القصرية

    قليل من حلاوة الذاكرة
    شيء من موسيقى الروح
    جذر أمازيغي
    نَفَس سفاردي
    همس إفريقي
    وظلّ أوروبي     

    عابر   ﻏﻴﺮ

    وفي قلب هذا الخليط

    طبق

    طبق بسيط
    لكنه يقول كل شيء

    نعم

    آسفي ليست مجرد مدينة

    إنها خلاصة

    مغربٌ صغير
    مغربٌ مُكثّف

    Safi :Little Morocco

    مغربٌ لا يُحكى فقط
    بل يُترك… لينضج على مهل

    هيئة التحرير9 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من سرقة بسوق آزرو إلى تفحّم بغابة بين أداروش وأكوراي

    الحاجب/خالد المسعودي

    في تطور مثير وخطير، كشفت معطيات جديدة أن السيارة الكبيرة التي عُثر عليها متفحمة بإحدى الغابات الواقعة بين منطقتي أداروش وأكوراي، تعود في الأصل إلى السيارة المسروقة الثانية من مدينة آزرو، والتي اختفت صبيحة يوم الثلاثاء من السوق الأسبوعي في ظروف غامضة.
    وحسب مصادر مطلعة، فقد أسفرت التحريات الأمنية التي باشرتها مفوضية الشرطة بآزرو، بتنسيق مع مصالح الدرك الملكي لأكوراي و تحت إشراف قائد سرية الحاجب، عن تحديد هوية السيارة المتفحمة، ليتأكد بعد المعاينة الميدانية وبحضور صاحبها أنها نفس المركبة المسروقة من نوع “ميرسيدس”. وقد دخل المعني بالأمر في حالة هستيرية فور تأكده من الخبر، خاصة بعد أن عاين حجم التخريب الذي طال سيارته.
    وأظهرت المعاينات أن الجناة أقدموا على تفكيك السيارة بشكل كامل، حيث تم نزع المحرك والإطارات وأجزاء مهمة أخرى، قبل إضرام النار في الهيكل لإخفاء معالم الجريمة وطمس الأدلة، في أسلوب إجرامي يوحي باحترافية عالية.
    وترجح المعطيات الأولية أن الأمر يتعلق بعصابة منظمة تنشط عبر عدة مدن، وتعتمد على استغلال الازدحام داخل الأسواق الأسبوعية لتنفيذ عمليات سرقة مدروسة، قبل نقل المركبات إلى مناطق معزولة لتفكيكها وبيع أجزائها، ثم التخلص من البقايا عبر الحرق.
    هذا، ولا تزال الأبحاث جارية بشكل مكثف لتحديد هوية أفراد هذه الشبكة الإجرامية وتفكيك خيوطها، في وقت تتصاعد فيه مطالب الساكنة بتعزيز المراقبة الأمنية داخل الأسواق ، للحد من هذه الظواهر الإجرامية التي تهدد ممتلكات المواطنين.

    هيئة التحرير9 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بروح القائد ودعم القواعد.. مصطفى حروش يكتسح انتخابات “الرنيست” بالجديدة في عرس نضالي مهيب

    الأحداثبقلم: الطالب الجامعي و الناشط الحقوقي عبدالله النيوة

    في محطة تنظيمية تاريخية ستبقى محفورة في ذاكرة العمل النقابي بإقليم الجديدة، شهدت “الهيئة الوطنية لقطاع سيارة الأجرة التجميعية” (الرنيست) ميلاد عهد جديد، عقب انعقاد مؤتمرها الإقليمي لتجديد الهياكل. وقد توجت هذه التظاهرة النضالية الكبرى بانتخاب المناضل النقابي البارز مصطفى حروش كاتباً إقليمياً للهيئة بالإجماع، في مشهد جسد بوضوح حجم الالتفاف الجماهيري والمهني حول شخصية عُرفت بنضالها المستميت في سبيل كرامة السائق.
    ​زخم جماهيري وحضور سياسي وازن
    ​لم يكن المؤتمر مجرد إجراء تنظيمي، بل تحول إلى ملحمة نضالية حقيقية بحضور جماهيري غفير غصت به جنبات القاعة، وبمشاركة متميزة للسيد رفيق بناصر، النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي أضفى حضوره ثقلاً سياسياً ودعماً مباشراً لمطالب المهنيين. كما شهد اللقاء حضور قيادات نقابية وطنية ومحلية وإقليمية، أجمعت كل مداخلاتها على أن إقليم الجديدة يقدم اليوم نموذجاً يحتذى به في الديمقراطية النقابية.
    ​مصطفى حروش.. “دينامو” النضال ورجل الإجماع.


    ​جاء اكتساح السيد مصطفى حروش لنتائج الانتخابات ليعكس “روح القائد” التي يتمتع بها، وقدرته الفريدة على توحيد الصفوف. فالثقة المطلقة التي منحتها له القواعد المهنية لم تأتِ من فراغ، بل هي ثمرة سنوات من التواجد الميداني والحل والترحال بين الملفات المطلبية الشائكة، مما جعل منه الرقم الصعب في معادلة النقل بالإقليم ومهندس التوافقات الكبرى بين الشغيلة والجهات المسؤولية.
    ​تجديد الهياكل.. انطلاقة نحو المستقبل
    ​تحت شعار “تجديد الهياكل دعامة أساسية لتقوية التنظيم”، أكد المؤتمرون أن انتخاب المكتب الإقليمي الجديد برئاسة حروش هو بمثابة ضخ دماء شابة وقوية في جسد الهيئة. وفي كلمته المؤثرة عقب الانتخاب، أكد مصطفى حروش أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة “الفعل والنتائج”، مراهناً على الحوار الجاد والمسؤول لتحقيق تطلعات المهنيين وتحصين مكتسباتهم القانونية والاجتماعية.
    ​مسك الختام: تجديد الولاء للعرش العلوي المجيد.


    ​وفي غمرة هذا النجاح التنظيمي الباهر، اختتم المؤتمر أشغاله بلحظة وطنية صادقة، حيث تلا السيد مصطفى حروش برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، أعرب فيها المهنيون عن تعلقهم المتين بالعرش العلوي المجيد وتجندهم الدائم وراء جلالته للمساهمة في أوراش التنمية والازدهار التي يقودها ملك البلاد بكل حكمة وتبصر.

    هيئة التحرير8 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرك الملكي لأكوراي يطيح بأحد المتورطين في سرقة محلات جزارة بأكوراي

    الحاجب/خالد المسعودي

    تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لأكوراي التابع لسرية الحاجب في إطار جهودها من أجل محاربة مختلف أشكال الجريمة، وحفظ النظام بالمنطقة، من إلقاء القبض على أحد المتورطين في سرقة محلات الجزراة بأكوراي.

    هذا، وفور تلقي الإشعار بالواقعة، باشرت مصالح الدرك لأكوراي بتنسيق مع عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بالحاجب وتحت الإشراف المباشر لقائد سرية الحاجب بتنسيق مع قائد المركز الترابي لأكوراي أبحاث ميدانية مكثفة، وهو ما مكن من تحديد هوية المشتبه فيهما و توقيف أحدهما في وقت وجيز وبحوزته بعض المسروقات، فيما الثاني لاذ بالفرار لوجهة غير معلومة.
    وقد تم وضع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال التحقيقات.
    وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي التابعة لأكوراي من أجل تعزيز الأمن ومحاربة مختلف أشكال الجريمة وحماية ممتلكات المواطنين.

    هيئة التحرير8 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش “ملف عقار الملايير” أمام محكمة الاستئناف خبرة بيومترية غير حاسمة وتأجيل جديد للقضية

    الأحداث نت- متابعة

    يشهد الملف المعروف إعلاميًا بـ”عقار الملايير” تطورات جديدة أمام محكمة الاستئناف بمراكش، حيث تتابع القضية خمسة متهمين، من بينهم منعش عقاري معروف، ووكيل عقاري، وعدلان (أحدهما متابع في قضية مماثلة)، إضافة إلى أحد الورثة.
    وقد عرف الملف منعطفًا مهمًا بعد توصل المحكمة بنتائج الخبرة البيومترية التي أنجزها مختبر الشرطة العلمية، والمتعلقة ببصمة الهالكة المالكة للعقار، والمضمنة في وثيقة وعد بالبيع. وخلصت الخبرة إلى أن البصمة غير قابلة للاستغلال أو المقارنة، ما يجعل من الصعب تحديد هوية صاحبها بشكل دقيق.
    وبناءً على ذلك، قررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى غاية 22 من الشهر الجاري، في وقت يُتابَع فيه المتهمون استئنافيًا بتهم تشمل التزوير في وثائق رسمية واستعمالها، والمشاركة في ذلك، إضافة إلى النصب والاحتيال وتكوين عصابة إجرامية.
    من جهة أخرى، يطعن المشتكون في صحة وثيقة وعد ببيع أرض تبلغ مساحتها أربع هكتارات، تعود ملكيتها لوالدتهم الراحلة، بثمن لا يتجاوز 200 مليون سنتيم. ويؤكدون أن خبرة عقارية أُنجزت قبل أكثر من عشر سنوات كانت قد حددت القيمة الحقيقية للعقار في أزيد من مليار و200 مليون سنتيم.
    كما يستند الورثة إلى إشهاد عدلي موثق أنجزته الهالكة خلال حياتها، أكدت فيه أنها لم توكل أي شخص لبيع ممتلكاتها، ولم تبرم أي وعد أو عقد بيع، ولم تتسلم أي مبلغ مالي كتسبيق. وكانت قد وجهت أيضًا مراسلات إلى جهات إدارية للطعن في أي تصرف من هذا القبيل.
    ويعود تفجر هذا الملف إلى أكثر من تسع سنوات، حين تقدم محامٍ بهيئة مراكش، في أبريل 2017، بشكاية مباشرة نيابة عن ورثة الهالكة، اتهم فيها المشتكى بهم بتزوير محرر رسمي يتعلق بوعد بيع البقعة الأرضية، إلى جانب تزوير وكالة مصححة الإمضاء وغير مؤرخة.
    ورغم تقديم الشكاية سنة 2017، لم تتم إحالة الملف على الغرفة الابتدائية بجنايات مراكش إلا في سنة 2021، قبل أن يصدر الحكم بعد أكثر من ثلاث سنوات، وتحديدًا في 20 دجنبر 2024، حيث قضت المحكمة بعدم مؤاخذة المتهمين الخمسة، والتصريح ببراءتهم، مع الحكم بعدم الاختصاص في المطالب المدنية.
    ولا يزال الملف مفتوحًا على تطورات جديدة في المرحلة الاستئنافية، خاصة في ظل المعطيات التقنية والقانونية التي تثيرها نتائج الخبرة الأخيرة.

    هيئة التحرير8 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة تدبيرية تضرب جامعة الكيك بوكسينغ: شغور قانوني يسرّع نحو محطة انتخابية حاسمة

    الأحداث
    تمر الجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ والموياي طاي والرياضات المماثلة بمرحلة دقيقة، عنوانها الأبرز أزمة قانونية وتدبيرية غير مسبوقة، عقب موجة استقالات متتالية مست عدداً من أبرز أعضاء مكتبها المديري، ما أدخل المؤسسة في حالة “شغور قانوني” يطرح أكثر من علامة استفهام حول مستقبل تدبير هذا المرفق الرياضي.
    استقالات متلاحقة تربك المشهد الإداري
    تفيد معطيات من داخل محيط الجامعة أن الاستقالات الأخيرة لم تكن معزولة أو ظرفية، بل شملت مناصب محورية داخل المكتب المديري، من بينها الكاتب العام وأمين المال ونائبه، إلى جانب عدد من المستشارين. هذا النزيف البشري داخل الجهاز المسير لم يقتصر أثره على الجانب التنظيمي فقط، بل انعكس بشكل مباشر على الوضع القانوني للجامعة.
    سقوط النصاب القانوني وتعطّل القرار
    وبحسب مقتضيات النظام الأساسي المؤطر لعمل الجامعات الرياضية، فإن فقدان عدد من الأعضاء الأساسيين يؤدي إلى غياب النصاب القانوني (Quorum)، ما يجعل المكتب المديري في وضعية عجز عن ممارسة اختصاصاته، سواء تعلق الأمر باتخاذ القرارات أو تدبير الشأن المالي والإداري.
    وفي هذا السياق، تترتب مجموعة من الآثار القانونية، أبرزها:
    ●فقدان المكتب الحالي لشرعيته في اتخاذ القرارات.
    ●انتقال الصلاحيات بشكل استثنائي إلى الجمع العام باعتباره الهيئة العليا.
    ●ضرورة تعيين لجنة مؤقتة تتولى تصريف الأعمال والإعداد لجمع عام انتخابي في أقرب الآجال.
    مرحلة انتقالية تفرض إعادة الهيكلة
    يرى متتبعون أن هذه التطورات تفتح الباب أمام مرحلة انتقالية قد تكون حاسمة في إعادة ترتيب البيت الداخلي لرياضة الكيك بوكسينغ بالمغرب، خاصة في ظل تطلع الأندية والرياضيين إلى نموذج تدبيري أكثر استقراراً وفعالية.
    تصريح: أسف على الوضع ودعوة للتصحيح
    وفي تصريح هاتفي، عبّر السيد عيسى فضيل، العضو السابق بالمكتب الجامعي والرئيس السابق لعصبة دكالة عبدة والمندوب الجامعي، عن بالغ أسفه لما آلت إليه الأوضاع داخل الجامعة، معتبراً أن ما يحدث “لا يخدم مصلحة الرياضة الوطنية ولا يعكس التراكمات الإيجابية التي تحققت خلال سنوات سابقة”.
    وأضاف أن “حالة الشغور الحالية تفرض الاحتكام إلى القانون بروح المسؤولية، والعمل على تجاوز هذه المرحلة بأقل الأضرار الممكنة”، مشدداً على ضرورة “تغليب المصلحة العامة والابتعاد عن الصراعات التي تعرقل مسار تطوير هذه الرياضة”.
    كما دعا فضيل إلى الإسراع بتنظيم جمع عام انتخابي شفاف ونزيه، يفرز قيادة جديدة قادرة على إعادة الثقة إلى مكونات الجامعة، وضمان استمرارية العمل في ظروف سليمة تخدم الأبطال والأندية على حد سواء.
    ترقب للإعلان الرسمي
    في ظل هذا الوضع، تبقى الأنظار موجهة نحو الجهات الوصية، في انتظار الإعلان عن موعد الجمع العام الاستثنائي، الذي سيشكل محطة مفصلية لإنهاء حالة الغموض القانوني وفتح صفحة جديدة في مسار الجامعة.
    ويبقى الرهان الأكبر هو إعادة الاستقرار المؤسساتي، بما يواكب طموحات الرياضيين المغاربة ويعزز حضورهم على الساحة الدولية.

    هيئة التحرير8 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا: حكام الووشو كونغ فو يستفيدون “من دورة تكوينية مميزة” والجماعة تنجح في التنظيم

    الأحداث نت- م.ع. الإدريسي

    في إطار الدينامية المتواصلة التي تعرفها رياضة الووشو كونغ فو بالمغرب، والجهود الرامية إلى تطوير منظومة التحكيم وتأهيل الكفاءات الوطنية، نظمت الجامعة الملكية المغربية للووشو كونغ فو دورة وطنية لتكوين حكام أسلوبي الساندا والطاولو، احتضنها المعهد الملكي لتكوين الأطر مولاي رشيد بمدينة سلا، خلال الفترة الممتدة من 03 إلى 05 أبريل 2026، بمشاركة نخبة من الحكام والممارسين.
    وقد تميزت هذه الدورة ببرنامج تكويني متكامل جمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، حيث عرفت الحصص الصباحية لليوم الثاني التركيز على مجموعة من المحاور التقنية، من أبرزها مراجعة التقنيات المعتمدة في أسلوب الساندا، إلى جانب مراجعة الأساليب الخاصة بمستوى “التشوتي” في الطاولو، بما يسهم في توحيد الرؤى التحكيمية والرفع من جودة الأداء.


    وأطر هذه الدورة كل من الحكم الدولي في أسلوب الساندا، الأستاذ عبد الحق الهاديوي، والحكم والمدير التقني للجامعة في أسلوب الطاولو، الأستاذ محمد حمزة الأجهوري، وذلك تحت إشراف الحكم والخبير الدولي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للووشو كونغ فو، الأستاذ عبد الرحمان الصناغي.
    وفي ختام هذه التظاهرة التكوينية، تم توزيع الشواهد على الحكام المشاركين، بحضور رئيس الجامعة وأعضاء المكتب الجامعي، في أجواء عكست أهمية هذا التكوين في تأهيل الموارد البشرية الرياضية وتعزيز الاحترافية في مجال التحكيم.
    كما شهد اليوم الأخير انعقاد اجتماع مكتب الجامعة الملكية المغربية للووشو كونغ فو، خُصص لتتبع برامج التكوين ومناقشة سبل تطوير التحكيم، بما يتماشى مع أحدث القوانين الدولية المعتمدة لسنة 2024.
    وتعد هذه الدورة فرصة متميزة لممارسي رياضة الووشو للاطلاع على المستجدات في مجال التحكيم، والعمل على تطوير كفاءاتهم التقنية، بما يعزز حضور هذه الرياضة وطنياً وقارياً.
    واختُتمت أشغال هذه الدورة بتوجيه عبارات الشكر والتقدير إلى جميع المساهمين في إنجاحها، من مؤطرين ومنظمين ومشاركين، تقديراً لجهودهم في دعم مسار التكوين والتأطير الرياضي.

    هيئة التحرير7 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أساتذة الأمازيغية بأزيلال ينددون بالانتهاكات ويدقون ناقوس الخـ.ـطر حول واقع تدريس المادة

    الأحداث نت – الرباط

    يشهد تدريس اللغة الأمازيغية بإقليم أزيلال وضعًا مقلقًا يثير استياء الأساتذة العاملين في هذا المجال، في ظل ما وصفوه بسلسلة من الانتهاكات والتحديات التي تعرقل أداءهم التربوي وتحدّ من جودة التعليم المقدم للتلاميذ. وفي هذا السياق، عبّر أساتذة الأمازيغية عن رفضهم للظروف الحالية، داقّين ناقوس الخطر بشأن التهميش الذي يطال هذه المادة، ومطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإنصافهم وضمان حق المتعلمين في الاستفادة من تعليم أمازيغي منصف وفعّال.

    وفي هذا الصدد أصدرت التنسيقية الوطنية لأساتذة وأستاذات اللغة الأمازيغية -المكتب الإقليمي بأزيلال- بيان تنديدي توصلت به جريدة الأحداث الإلكترونية، جاء فيه..

    نحن في منتصف الدورة الثانية، نتابع داخل التنسيقية بقلق واستياء بالغين ما آلت إليه أوضاع تدريس اللغة الأمازيغية وأساتذتها بمديرية أزيلال، حيث نسجل استمرار اختلالات بنيوية خطيرة تعكس غياب إرادة حقيقية لإنصاف هذه اللغة داخل المنظومة التربوية، وتكشف حجم الهوة بين الخطاب الرسمي والممارسة الفعلية على أرض الواقع.
    ففي الوقت الذي يُفترض فيه أن تحظى اللغة الأمازيغية بنفس شروط التدريس التي تستفيد منها باقي المواد، ما يزال التلاميذ محرومين من أبسط الوسائل التعليمية الخاصة بالمادة، وعلى رأسها الكراسات والعدة البيداغوجية (صور تعليمية، قصص، كراسات المادة…)، في وضع غير مقبول يكرّس التمييز بين المواد الدراسية ويضرب مبدأ تكافؤ الفرص.
    وإذا كان هذا الوضع يعكس اختلالًا في توفير الشروط المادية الضرورية، فإن تنزيل مشروع “المدرسة الرائدة” يكشف بدوره عن ارتباك واضح وغياب رؤية بيداغوجية، حيث تم إدماج المادة دون توفير الوسائل اللازمة أو مواكبة تربوية ملائمة. كما سُجلت اختلالات خطيرة على مستوى التقويم، من بينها توصل بعض الأساتذة بأسئلة امتحانات دون نصوصها، وعدم احترام الضوابط التنظيمية المعمول بها، إضافة إلى تسريب الامتحانات قبل موعدها، في سابقة تمس مصداقية العملية التقويمية وتكافؤ الفرص بين المتعلمين.
    كما نسجل غياب أسماء أساتذة اللغة الأمازيغية في نتائج التلاميذ، وهو ما يعزز شعور الإقصاء ويطرح تساؤلات حول مكانة الأستاذ داخل المنظومة التعليمية، ويعكس استهانة بحقوقه المهنية ودوره التربوي.
    وفي السياق ذاته، نرصد غيابًا شبه تام للتأطير التربوي والمواكبة المهنية، مع ضعف التواصل المؤسساتي، خاصة في ظل إدماج مستجدات جديدة، مما يجعل الأستاذ يشتغل في عزلة تامة، دون توجيه أو دعم، خصوصًا بالنسبة لأساتذة المدرسة الرائدة والأساتذة الجدد.
    وعلى المستوى الإداري، يتعرض الأساتذة لممارسات مجحفة، من خلال استفسارات متكررة تفتقر في كثير من الأحيان للسند القانوني، وتُحرر لأسباب واهية، مما يحوّل التراسل الإداري إلى أداة للضغط بدل التأطير. ويزداد الوضع خطورة في ظل مناخ مشحون بالتهديد بالترسيم المشروط والعقوبات، بما يمس الاستقرار المهني والنفسي للأطر التربوية.
    كما نسجل محاولات فرض صيغ اشتغال وتأويلات تعسفية تتنافى مع المذكرات الوزارية المؤطرة، خاصة المذكرة رقم 130 لسنة 2006 ومستجدات المنهاج الدراسي للغة الأمازيغية (يوليوز 2021)، في خرق واضح لمبدأ المشروعية.
    ولا يتم أخذ خصوصية المادة بعين الاعتبار، حيث يشتغل الأستاذ مع عدد كبير من الأقسام ومقررات متعددة، مع تنقل مستمر وغياب قاعة قارة، والعمل بنظام الفترتين، ورغم ذلك يُطالب بمهام إضافية غير مؤطرة قانونيًا، في وضع يفتقر لأبسط شروط الواقعية.
    وعلى مستوى التحفيز، نسجل استمرار سياسة الإقصاء، من خلال حرمان أساتذة اللغة الأمازيغية من منحة وعدة “المدرسة الرائدة”، وإقصائهم من المشاركة في المنتدى الوطني للمدرس، في خرق لمبدأ تكافؤ الفرص.
    إن استمرار هذه الأوضاع لم يعد مجرد اختلالات ظرفية، بل مؤشر خطير على غياب رؤية واضحة لإنصاف اللغة الأمازيغية داخل المدرسة العمومية، وهو ما نرفضه بشكل قاطع لما يشكله من مساس بالعدالة اللغوية والحقوق الثقافية.
    وانطلاقًا من مسؤوليتنا النضالية، نعلن ما يلي:
    استنكارنا الشديد لحالة التهميش والإقصاء التي تطال اللغة الأمازيغية.
    إدانتنا لكل أشكال التمييز التي يتعرض لها أساتذتها.
    رفضنا المطلق للتضييق الإداري والاستفسارات التعسفية.
    تحميل المديرية الإقليمية المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع.
    مطالبتنا باحترام النصوص التنظيمية وإنصاف خصوصيات المادة.
    ضرورة توفير كراسات اللغة الأمازيغية لجميع التلاميذ في الوقت المناسب.
    إنهاء كل أشكال الإقصاء، خاصة ما يتعلق بمنحة “المدرسة الرائدة”.
    وضع حد لمظاهر الحيف والتعسف التي تمس الاستقرار المهني للأساتذة.
    تقليص عدد الأقسام وتخفيف العبء المهني، مع الرفع من الغلاف الزمني للمادة.
    تأكيد استعدادنا لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة دفاعًا عن حقوقنا.
    وفي الختام، نؤكد أن كرامة الأستاذ خط أحمر، وأن استمرار هذا النهج الإقصائي لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان، وأن النهوض باللغة الأمازيغية التزام وطني ودستوري لا يقبل التسويف أو الانتقائية.

    هيئة التحرير7 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أولمبيك آسفي يشد الرحال إلى الجزائر بطائرة فرنسية خاصة لمواجهة اتحاد العاصمة في نصف نهائي كأس الكاف

    الأحداث

    شهدت استعدادات أولمبيك آسفي لمواجهة اتحاد العاصمة في نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية تطورات لافتة، بعد لجوء الفريق المسفيوي إلى التعاقد مع شركة طيران فرنسية لتأمين رحلة خاصة نحو الجزائر، في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي بين البلدين.
    ومن المنتظر أن تشد بعثة الفريق الرحال يوم الخميس المقبل، على أن يخوض اللاعبون حصتين تدريبيتين فوق الأراضي الجزائرية، الأولى يوم الجمعة، والثانية يوم السبت على أرضية الملعب الذي سيحتضن المواجهة الرسمية. ويقود الطاقم التقني للفريق المدرب التونسي شكري الخطوي، الذي يسعى إلى وضع آخر اللمسات قبل اللقاء المرتقب.
    في سياق متصل، حظي الفريق بدعم مالي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي خصصت منحة قدرها 80 مليون سنتيم لتغطية تكاليف السفر عبر طائرة خاصة، إلى جانب 25 مليون سنتيم موجهة لمصاريف الإقامة.
    وكان أولمبيك آسفي قد بصم على مسار مميز في المسابقة القارية، حيث تمكن من إقصاء الوداد الرياضي في دور ربع النهائي، بعد تعادل الفريقين ذهاباً بهدف لمثله، قبل أن يتكرر التعادل إياباً بهدفين لكل فريق، ليحسم التأهل لصالح الفريق المسفيوي.
    وتُسند مهمة إدارة هذه المواجهة للحكم المصري أمين عمر، في لقاء يُرتقب أن يحمل الكثير من الإثارة والندية بين الطرفين.

    هيئة التحرير7 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره