Auteur/autrice : الأحداث

  • الدكتورة نهاد أفقير… الجـ.ـرائم البيئية في ظل التشريع الجنائي المغربي

    الأحداثالدكتورة نهاد أفقير. أستاذة القانون الجنائي بكلية العلوم القانونية والسياسية جامعة الحسن الأول-سطات

    أضحى موضوع البيئة محورا أساسيا في كل النظم القانونية، وذلك راجع إلى الأضرار البيئية من قبيل تلوث الهواء، المياه، وتراجع الغطاء الغابوي وتفاقم مشكلة النفايات وانتشار الأمراض، مما ألزم الدولة على اعتماد برامج استراتيجية وتشريعية، تأخذ بعين الاعتبار البعد البيئي كمعيار حقيقي للتنمية المستدامة قصد حماية حق الإنسان في العيش ضمن بيئة سليمة ومتوازنة، لذلك استشعر المنتظم الدولي بالمخاطر والأضرار الناشئة عن الإخلال بالتوازن البيئي والاستنزاف المتزايد لموارد الثروة الطبيعية، الأمر الذي جعل الدول تبذل قصارى جهدها من خلال مؤسساتها وأنظمتها المعنية بحماية البيئة، للحد من تلك المخاطر والأضرار التي أصبحت تهدد وجود الإنسان والمحافظة على الكائنات الحية بمختلف أنواعها، ولا يمكن أن يتأتى ذلك إلا بإرساء مستجدات تشريعية حديثة من شأنها مواجهة المخاطر التي قد تطرحها هذه التطورات خاصة فيما يرتبط بالأمن البيئي، ولما كان ضمان العيش في بيئة سليمة حق من الحقوق الكونية المشتركة للإنسانية جمعاء، فإن الحرص على ضمانه، هاجس ظل يؤرق جل تشريعات دول المعمور، من خلال سن دعائم تحقيق الأمن البيئي الدولي، كمدخل لتكريس حق آخر هو الحق في الحياة والسلامة. وعليه وارتباطا بكل هذا عمل المشرع المغربي على الانخراط في ركب المنتظم الدولي من خلال سن ترسانة قانونية حديثة ذات الصلة بالأمن البيئي ، من خلال جعل الحق في البيئة مبدأ دستوريا في الوثيقة الدستورية لسنة (2011)، وسن مقتضيات قانونية حديثة ذات الصلة البيئة،  ناهيك أن هذا الموضوع يطرح العديد من الإشكالات والمخاطر المرتبطة أساسًا بمقاربة حدود فعالية الآليات والضمانات القانونية المرصودة في القانون المغربي لضمان الأمن البيئي ومقاربة مدى ملائمة هذه المقتضيات مع المعايير الدولية ذات الصلة بها أيضا أن الإجرام البيئي أضحى من الموضوعات التي تفــــرض نفسها على الساحة الوطنية ولذلك أفــــرد لها المشرع المغربي عدة قوانين جزائية تروم تأطيرها وتوفير البنية التشريعية لحمايتها، وذلك من خـــلال قانون: 03-11 المتعلق بحماية واستصلاح البيئة، وقانون رقم: 03-12 المتعلق بدراسات التأثير على البيئة، وقانون رقم: 03-13 المتعلق بمكافحة تلوث الهواء، وقانـــون رقم: 00-28 المتعلق بتدبير النفايات والتخلص منها، بالإضافة إلى القانون الجنائي الذي جمع مجموعة من الفصول (من 608 الى 612) التي تعاقب على الجرائم الخاصة بالبيئة. هذه القوانين، وأخرى ستأتي في التحليل والمناقشة، تتضمن عقوبات زجرية تختلف من حيث صنفها وسقفها حسب طبيعة الجريمة البيئية المقترفة، والقطاع البيئي المشمول بالحماية، والتي تتمحور على  عقوبات حبسية؛ الغرامات المالية؛ مصادرة وسائل النقل والأدوات المحجوزة التي لها علاقة بالجريمة البيئية، والأشياء الضارة أو الخطيرة أو المحظور امتلاكها؛ وجوب الأمر القضائي، وعلى نفقة المخالف، بتنفيذ الأشغال اللازمة لتفادي أي إضرار بالبيئة أو بالصحة العامة؛- وجوب الحكم بهدم البناء والتجهيزات المنجزة من أجل إحداث تجزئة أو مجموعة سكنية، المشيدة بدون رخصة، أو بتنفيذ الأشغال ليصير العقار مطابقا للأنظمة المقررة، وذلك على نفقة مرتكب المخالفة؛ إغلاق المحل أو المؤسسة التي استغلت في ارتكاب الجريمة، عند الاقتضاء وحسب موضوع المخالفة البيئية؛ تطبيق العقوبة الأشد في حالة تعدد المخالفات البيئية، وضم العقوبات المالية سواء كانت أصلية أو إضافية إلى العقوبات السالبة للحرية إلا إذا قرر الحكم خلاف ذلك بعبارة صريحة، وذلك تبعا للجريمة البيئية المرتكبة. لكن هذه المقتضــــيات الردعية لا تكون فعالة إلا إذا تم تطبيقــــها بشكل سليم وجــــريء، أما إذا ارتبطت الجرائم البيئية بمشاريع ومخططات تستهدف تدمير الثروة البيئية أو تلويث المجال البيئي، قصد خلق فوضى عارمة يتم على إثرها المس بالنظام العام والأمن العمومي وإشاعة الذعر والترهيب بين عموم المواطنين، فإن المشرع المغربي صنفها ضمن الجرائم الإرهابية، ونص عليها في القانون رقم: 03-03 المتعلق بمكافحة الإرهاب بالمغرب. وانطلاقا من القوانين السالفة الذكر حول الموضوع، يمكن طرح الإشكالية التالية:

     إلى أي حد استطاع المشرع المغربي تنزيل هذه المقتضيات القانونية للحد من التجاوزات المضرة بالبيئة؟ وما مدى كفاية وفعالية التشريعات الجنائية الحالية في حماية البيئة والإحاطة بكل مكوناتها؟

    بالرجوع لمقتضيات القانون رقم 13.03 ، نجد أن المشرع المغربي حدد مجموعة من السلوكيات التي تضر بالهواء كمكون من مكونات البيئة، وكعامل أساسي في بقاء وعيش الانسان في بيئة سليمة ، حيث يقوم السلوك الاجرامي في جريمة تلوث الهواء في كل عمل أو مجموعة من الأعمال التي يقوم بها الجاني ليتوصل بها إلى ارتكاب جريمة التلوث، وعليه فإن جريمة الاضرار بالهواء كمكون من البيئة تتحقق بكل نشاط مادي يأتيه الجاني سواء اتخذ هذا النشاط صورة الفعل الايجابي عن طريق اتيان أحد الأفعال المضرة بالهواء والتي نهى عنها المشرع في المادة الرابعة من القانون 13.03، كلفظ أو إطلاق مواد ملوثة في الهواء كالغازات السامة أو الأكالة أو البخار أو الحرارة أو الغبار أو الروائح بنسبة تفوق القدر أو التركيز المسموح به، أو عن طريق الامتناع عن القيام بفعل أمر به القانون كما هو الشأن فيما جاء في الفقرة الثانية من المادة 15 من القانون رقم 13.03 حيث جاء في هذه المادة ” …عند عدم قيام مرتكب المخالفات بالإصلاحات الضرورية يعرض للعقوبات المنصوص عليها في المادة 18″ .وبالرجوع إلى المادة 18 من القانون 13.03 نجد أنها تنص على أنه: يعاقب بغرامة من 200 إلى 20 الف درهم كل من :

    • لم يحترم شرطا أو تقييدا أو منعا مفروضا من لدن الادارة
    • رفض الامتثال للتعليمات الصادرة من لدن الادارة
    • عرقلة أو منع بأي شكل من الأشكال تنفيذ الاجراءات الاستعجالية التي تأمر بها الادارة…”

    أما في ما يخص النتيجة الاجرامية فهي من الأمور الصعبة تحديدها و إثباتها في جرائم تلوث الهواء بصفة خاصة، وجرائم تلوث البيئة بصفة عامة وهذا راجع اساسا إلى طبيعة هذا النوع من الجرائم وما يترتب عنها من نتائج، فهي بعكس الجرائم التقليدية التي يترتب عنها نتائج مادية ملموسة مباشرة كمصادرة حق الملكية في جرائم السرقة، وازهاق روح الانسان أو اصابته بعاهة مستديمة، فالأمر يختلف في جريمة تلوث الهواء لأنها تتحقق بعد فترة من الزمن قد تطول أو تقصر، وهذه النتيجة قد تتحقق في مكان حدوث الفعل وقد تتحقق في مكان آخر داخل نفس الدولة، وقد تتعدى النتيجة الاجرامية في جرائم تلوث الهواء حدود الدولة في حالة تفاقم الفعل.لهذا يمكن أن نقسم النتيجة الاجرامية في هذا النوع من الجرائم إلى نتيجة زمانية ونتيجة مكانية. فالنتيجة من الناحية الزمانية تأتي متأخرة من ناحية الزمن عن فعل ارتكاب جريمة التلويث ، لكن القانون في هذا الصدد يعتد بالفعل والسلوك الاجرامي بقدر ما يعتد بالنتيجة الاجرامية لأن النتيجة هنا يصعب اتباثها زمانيا لهذا يمكن القول أن الاعتداء على الهواء بفعل من الأفعال يتحقق بمجرد اتيان السلوك الاجرامي حتى ولو تحققت النتيجة في وقت لاحق من الفعل المجرم.أما النتيجة من الناحية المكانية هي الأخرى تقوم على اساس وقوع الفعل الذي يضر بالهواء مثلا في مدينة الدار البيضاء ، لكن النتيجة الاجرامية تحققت في مكان آخر كمدينة الرباط مثلا، لكن بالرغم من هذا التفاوت بين الفعل والنتيجة في هذه الانواع من الجرائم فإن القانون يأخذ بالفعل وقت ارتكابه . كما يشترط في تحقق العنصر المادي في جريمة تلوث الهواء وجود علاقة سببية بين السلوك الاجرامي والنتيجة الاجرامية، بمعنى أن يكون الفعل هو سبب مباشر في وقوع الجريمة، وفي حالة كانت النتيجة مستقلة عن الفعل فإن الركن المادي لجريمة تلوث الهواء لا تتحقق وبالتالي لا يمكن اسناد النتيجة هذه النتيجة إلى مرتكب الفعل. وهنا لا بد من الإشارة أن قيام جريمة تلوث الهواء في القانون لا يتوقف على ارتكاب الواقعة المادية من طرف الجاني فقط، إنما يستلزم  الركن المعنوي الذي من الصعب استخلاصه حتى أن القانون رقم 13.03 لم يشر فيه المشرع إلى مظاهر استخلاص القصد الجنائي في جريمة تلوث الهواء مما يعني أن هذا النوع من الجرائم هي جرائم مادية تقوم على الركن المادي، أيضا المحاكم تستخلص الركن المعنوي من السلوك المادي نفسه وتكتفي النيابة العامة بإثبات الركن المادي والقانوني لجريمة تلوث الهواء أثناء وقوعها ليترتب عليها قيام المسؤولية الجنائية. 

    فبما أن لكل جريمة عقوبة ولا جريمة  ولا عقوبة الا بالنص، تلك هي القاعدة المعمول بها في التشريعات الجنائية، فبالرجوع إلى المادة 16 نجدها تنص على انه : يعاقب بغرامة من ألف (1000) إلى عشرين ألف (20.000) درهم كل شخص مسؤول عن حدوث تلوث وأهمل متعمدا إبلاغ السلطات المعنية بانبعاث طارئ وخطير لمواد ملوثة.وفي حالة العود يتعرض المخالف إلى ضعف العقوبة القصوى، كما يمكن الحكم عليه بعقوبة حبسية من يوم إلى شهر. أيضا في المادة 17 من القانون نفسه اشار المشرع الى العقوبة الحبسية تتراوح ما بين يوم إلى شهر، حيث جاء في هذه المادة أنه:  يعاقب بغرامة من مائة (100) إلى عشرة آلاف (10.000) درهم كل من عرقل القيام بالمراقبة أو ممارسة مهام الأشخاص المشار إليهم في المادة التاسعة من هذا القانون. وفي حالة العود تضاعف العقوبة القصوى، كما يمكن الحكم بعقوبة حبسية من يوم إلى شهر،. أيضا المادة 18 أشار فيها المشرع إلى عقوبة حبسية تتراوح بين شهر وسنة حيث جاء في هذه المادة : يعاقب بغرامة من مائتي (200) إلى عشرين ألف (20.000) درهم كل من:

    – لم يحترم شرطا أو تقييدا أو منعا مفروضا من لدن الإدارة ؛

    – رفض الامتثال للتعليمات الصادرة عن الإدارة ؛

    – عرقل أو منع بأي شكل من الأشكال تنفيذ الإجراءات الاستعجالية التي تأمر بها الإدارة؛

    – أدلى بمعلومات خاطئة أو تصريحات مزيفة. وفي حالة العود تضاعف العقوبة القصوى، كما يمكن الحكم بالحبس من شهر إلى ستة أشهر.

    و في هذا الإطار حدد المشرع من خلال منطوق المادة 9 من القانون رقم 13.03  الاشخاص المكلفون بمعاينة جريمة تلوث الهواء في كل من ضباط الشرطة القضائية والاعوان المأمورون والمنتدبون من لدن الادارة  يتم تعيينهم حسب المادة 10 نفسها إما بمبادرة من السلطة الحكومية المكلفة بالبيئة، أو بمبادرة من السلطة الحكومية المعنية بالمنشأة موضوع المراقبة، أو بمبادرة من عامل العمالة أو الإقليم المعني. والغرض من اسناد مهام مراقبة ومعاينة ارتكاب جريمة تلوث الهواء هو أن تكون عمليات المراقبة متعددة التخصصات وفق برنامج يتم إعداده بتشاور بين أعضاء الفريق. تحدد في هذا البرنامج على الخصوص المصادر الثابتة للتلوث المتعين مراقبتها وكذا وثيرة الزيارات الواجب القيام بها. المحلفون ، على غرار الأعوان المأمورون يتعين عليهم حسب المادة 10 من المرسوم القيام بعمليات مراقبة دورية، أو مفاجئة أو هما معا للفظ أو إطلاق أو رمي ملوثات في الهواء والمتأتية من مصادر تلوث ثابتة وذلك لأجل التأكد من مدى احترامها للمعايير المنصوص عليها في هذا المرسوم.

    ثانيا: الجرمية البيئية املاسة باملجال الغابو ي

    يتبين من خلال استقراء الفصول المتضمنة للمقتضيات الزجرية المتعلقة بحفظ الغابة واستغلالها أن المشرع أفرد عقوبات قاسية لكل من أوقد نارا عمدا أو حاول إيقادها في الغابة أو خارجها. ويعاقب أيضا على قطع الأشجار أو قلعها بغرامات مالية تتراوح ما بين:

    – من 12 إلى 1200 درهم عن كل شجرة.

    – من 600 إلى 2400 درهم عن كل حمولة سيارة.

    – من 72 إلى 240 درهم عن كل حمولة دابة.

    – من 48 إلى 120 درهم عن كل حمولة عربة مجرورة بدابة.

    – من 12 إلى 48 درهم عن حمولة رجل.

    – إفساد شيء من شجر الغابة بصورة فادحة، أو قطع أغصان غليظة منه، أو أخذ أغصان أسقطها الريح، يُعاقب الفاعل على ارتكابه لهذه الأفعال بنفس عقوبة من يقطع شجرة

    كما جرم المشرع المغربي صيد الحيوانات البرية وسمك المياه الداخلية إذا أدى ذلك إلى تدهور الأنظمة البيئية، ومن أهم الجنح المرتبطة بالقنص: جنحة القنص بدون رخصة، وقنص الطرائد أثناء أوقات منع قنصها، وحيازة ونقل الوحيش بدون رخصة، والقنص في المناطق المحمية، وغريها من الجنح المنصوص عليها، ويعاقب عليها بالحبس من شهرين إلى ستة أشهر وبغرامة مالية من 4000 درهم إلى 14000 درهم

     في الختام ، اتضح مما تم عرضه أنه بالرغم من الجهود المبذولة على المستوى  التشريعي للمحافظة على البيئة وحاميتها من أجل تحسين إطار عيش المواطنين وظروفهم الصحية والاقتصادية والاجتماعية ، فإن هذه الحماية لا زالت قاصرة وغير فعالة في بلوغ أهدافها، فالواقع أثبت عمق المشاكل البيئية وتفشي ظاهرة التلوث واستمرار استنزاف الموارد الطبيعية، بفعل التزايد الديمغرافي الهائل والتطور العمراني والتقدم الاقتصادي، فلتدعيم الحماية الجنائية المتعلقة بحماية البيئة يستلزم بذل مجهود تشريعي يصبو إلى تجاوز الثغرات والنقائص التي تكتنف التشريع البيئي، والتي تجعله متسما بالطابع التقني، مما يحد من فعالية الوسائل القانونية في مجال المحافظة على البيئة، إذ يقتضي تحيين المقتضيات القانونية المرتبطة بالبيئة، فضلا عن إعمال المقترب الشمولي عند التأطير القانوني لمجالات البيئة، والابتعاد بالتالي عن المقاربة التجزيئية والقطاعية التي تهيمن على مضمون التشريع البيئي لصالح مقاربة شمولية مندمجة، تجعل من البيئة مجموعة من المجالات المنسجمة والمتماسكة والموحدة، من أجل ضمان التوازن بين أمرين يظهران أحيانا متكاملين: المحافظة على البيئة بالنسبة للأجيال الحالية والمستقبلية ومتابعة التنمية الاقتصادية قصد تعزيز الأمن البيئي، مع الانتقال بالمجالات البيئة من مرحلة الرغبة في التقنين إلى النية في التطبيق والتفعيل، لذا أقترح أن يتم توحيد القوانين لأنه ترجع أسباب ضعف الحماية الجنائية للبيئة في المغرب إلى  تعدد على مستوى مصادر التجريم  مع مراجعة النصوص القانونية والتنظيمية المتعلقة بحماية البيئة وتدبير الموارد الطبيعية وتحيينها؛ تقوية جهاز  لشرطة البيئية و اعتماد معايير ومقاييس بيئية معقولة تساير الوضع البيئي والاقتصادي والاجتماعي ببلادنا؛ مع الالتزام بمقتضيات الاتفاقيات الدولية ذات العلاقة بالبيئة.

    دة. نهاد أفقير

    هيئة التحرير7 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “قراءات في مغرب التحول”.. إصدار جديد لعبد الرفيع حمضي.

    الأحداث نت- الرباط

    صدر حديثاً للأستاذ عبد الرفيع حمضي كتاب جديد بعنوان “قراءات في مغرب التحول”، عن مؤسسة باحثون ، في 267 صفحة، ليجمع بين دفتيه مختارات من المقالات التي نُشرت ضمن سلسلتي “أتاي الأحد” و**“حديث الأربعاء”**.
    ويأتي هذا الإصدار امتداداً لتجربة المؤلف في الكتابة الصحفية والتحليلية، بعد كتابه الأول “مقالات في السياسة والمجتمع”، في سياق مسار فكري يسعى إلى مراكمة قراءة هادئة للتحولات التي يعرفها المغرب.

    ويشتغل هذا العمل على رصد ديناميات التغير داخل المجتمع المغربي، من خلال مقاربة تجمع بين السرد والتأمل والتحليل، وتزاوج بين الحكاية والفكرة، في محاولة لفهم التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية في عمقها.

    ورغم أن الكتاب ينطلق من المغرب بوصفه مجالاً أولياً للقراءة والتحليل، فإنه لا ينغلق ضمن حدوده، بل ينفتح على امتداده الإفريقي وعلى العالم، من خلال تناول عدد من القضايا ذات الأبعاد الإقليمية والدولية، في مقاربة تسعى إلى الربط بين المحلي والكوني، وإلى فهم التحولات في سياقها الأوسع.
    لا يقدّم الكتاب أجوبة جاهزة، بقدر ما يفتح أسئلة، ويعيد ترتيب زوايا النظر إلى قضايا راهنة، من موقع ينحاز للإنسان، ويستحضر رهانات الكرامة والعدالة والتحول الهادئ داخل المجتمع.
    وقد حرص المؤلف، من خلال هذه النصوص، على الحفاظ على روح الكتابة الصحفية ذات النفس التأملي، مع توسيع أفقها لتلامس أبعاداً فكرية أعمق، تجعل من المقال مساحة للتفكير، لا مجرد تعليق على الحدث.

    معلومات النشر:
    • العنوان: قراءات في مغرب التحول
    • المؤلف: عبد الرفيع حمضي
    .التقديم : الدكتور عبد الله بوصوف
    • الناشر: مؤسسة باحثون
    .لوحة الغلاف للفنانة التشكيلية نادية الأزرق
    • عدد الصفحات: 267 صفحة
    نقط التوزيع
    الكتاب متوفر حالياً بالرباط:
    ١- مكتبة الألفية الثالثة بشارع محمد الخامس
    ٢ – مكتبة عالم الفكر بشارع علال بن عبدالله
    ٣- مكتبة دار الأمان بزنقة المامونية
    ٤- عند الروبيو. بشارع محمد الخامس

    هيئة التحرير7 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة: الفرقة الوطنية للشرطة القضائية(BNPJ) توقف عبد الإله باعزيز، رئيس المجلس الإقليمي لتازة على خلفية شبهات مرتبطة بقضايا فساد مالي

    الأحداث.نت/ مكتب تازة-

    وفق معطيات متطابقة فإن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية (BNPJ) أوقفت، اليوم الاثنين 6 أبريل 2026، السيد: عبد الإله باعزيز، رئيس المجلس الإقليمي لتازة والقيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار على المستوى الإقليمي، ووفق ذات المعطيات يأتي هذا التوقيف، تأسيسا على بحث قضائي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
    وبناء على نفس المعطيات، فقد شمل التوقيف كذلك: شقيقين للمعني بالأمر، وذلك على خلفية شبهات تتعلق بملف يشتبه في إرتباطه بتأسيس شركات صورية يُعتقد أنها استعملت في معاملات مالية مشبوهة، إضافة إلى شبهات تتعلق بالتهرب الضريبي وإصدار شيكات بدون رصيد.
    وعليه تم وضع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية، في إنتظار تعميق البحث الذي تباشره الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، من أجل تحديد جميع الملابسات المرتبطة بالقضية والكشف عن الإمتدادات المحتملة لها مع تحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عن ذلك.
    ومن المرتقب أن يُعرض المعنيون بالأمر على أنظار النيابة العامة المختصة فور إستكمال مجريات البحث التمهيدي، قصد إتخاذ المتعين من الإجراءات القانونية المناسبة بناء على نتائج التحقيقات – حسب ذات المعطيات.
    وإلى حدود الساعة، لم تصدر أي معطيات رسمية دقيقة من طرف الجهات المختصة بخصوص تفاصيل هذه القضية.

    هيئة التحرير6 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة مرشحة لامتحان البكالوريا أحرار أثناء اجتيازها اختبار التربية البدنية بمكناس

    الأحداث
    سجلت بوم الاثنين 6 أبريل حادثة مفجعة بوفاة مترشحة لاجتياز امتحانات الباكالوريا فئة الأحرار، إثر أزمة صحية مفاجئة ألمت بها في إحدى مراكز الامتحان في حي برج مولاي عمر، الثانوية الإعدادية الإمام الغزالي.
    الفقيدة كانت بصدد اجتياز اختبارات مادة التربية البدنية قبل أن تسقط مغمى عليها بشكل مفاجئ، ما استدعى حضور الأطقم الطبية وعناصر الوقاية المدنية التي حاولت إسعافها، إلا أنها فارقت الحياة وهي في طريقها إلى المستشفى.
    وقد جرى نقل جثمان الراحلة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة.
    إنا لله وإنا إليه راجعون.

    هيئة التحرير6 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية الإقليمية للتعليم بسلا تتألق وطنياً وتحصد المرتبة الثالثة في البطولات المدرسية

    الأحداث نت – الرباط

    في أجواء احتفالية متميزة، احتضن مركز التكوينات بالرباط، يوم الاثنين 6 أبريل 2026، حفل التميز الرياضي المدرسي برسم الموسم الرياضي 2024/2025، حيث تم تتويج المديرية الإقليميةللتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسلا بالرتبة الثالثة على الصعيد الوطني في البطولات المدرسية، في إنجاز يعكس الحركية الإيجابية التي يعرفها قطاع الرياضة المدرسية بالإقليم.
    ويأتي هذا التتويج ثمرةً لجهود متواصلة بذلتها الأطر التربوية والإدارية، التي ساهمت بشكل فعّال في تأطير التلاميذ وتنمية قدراتهم الرياضية، إلى جانب الدعم الذي وفره مختلف المتدخلين والشركاء في المنظومة التربوية والرياضية.
    وقد شكل هذا الحفل مناسبة للاحتفاء بالطاقات الشابة وتشجيعها على المزيد من العطاء، كما عكس المكانة المتنامية التي باتت تحتلها الرياضة المدرسية في صقل المواهب وترسيخ قيم التنافس الشريف والانضباط.
    وفي هذا السياق، عبر عدد من الفاعلين التربويين عن اعتزازهم بهذا التتويج .
    هنيئاً للمديرية الإقليمية بسلا بهذا الإنجاز، مع التطلع إلى مزيد من التألق والنجاح في الاستحقاقات القادمة.

    هيئة التحرير6 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرسة إدريس بناصر تمثل آسفي في مهرجان سينما المدارس بفيلم تربوي يستحضر “الأحد الأسود”

     الأحداث
    تستعد جمعية سيني ساف (Association Ciné Saf)، بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي، التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش-آسفي، لتنظيم “مهرجان آسفي لسينما المدارس”، وذلك يوم 11 أبريل 2026 بمدينة الثقافة والفنون.
    وفي إطار هذه التظاهرة الفنية والتربوية، تشارك مدرسة إدريس بناصر الابتدائية بفيلم تربوي يحمل عنوان “الواد مكانش رحيم”، وهو عمل سينمائي يبدو، من خلال القراءة الأولية لملصقه، مختلفاً من حيث الطرح والمضمون، حيث يقدم صورة مغايرة لعالم الطفولة، بعيدة عن البراءة المعتادة، ومشبعة بواقع صعب تختلط فيه الأحلام بالطين، وتتحول فيه البراءة إلى مسؤولية مبكرة.
    ويستحضر الفيلم، حسب المؤشرات الأولى، تداعيات “الأحد الأسود” الذي شهدته المدينة، من خلال حكاية جيل يحاول الصمود ومواصلة الحياة رغم آثار الكارثة. أطفال بوجوه متعبة، لكن بعيون لا تزال تقاوم الانكسار، يظهرون وهم يحملون المكانس بدل الأقلام، في مشهد رمزي يعكس عمق المعاناة، ويجسد في الآن ذاته إرادة الاستمرار.
    العمل من تصوير ياسين سحتاني، وسيناريو وإخراج زينب الصابر، فيما تولت بشرى الغذاني مهمة المونتاج. ويشارك في بطولته الطفلة غفران الطالوعي، إلى جانب أطفال نادي المهارات الحياتية، في إنتاج تربوي لمدرسة إدريس بنناصر الابتدائية.
    ويطرح هذا الفيلم سؤالاً عميقاً أمام المتلقي: هل ما يعكسه الملصق مجرد صورة فنية، أم أنه امتداد لحقيقة مؤلمة عاشها المجتمع ولا تزال آثارها حاضرة في الذاكرة الجماعية؟
    ويبقى الجمهور على موعد مع عرض هذا العمل ضمن فعاليات المهرجان، في انتظار اكتشاف تفاصيل قصة لا تُروى فقط، بل تُحس وتُعاش.

    هيئة التحرير6 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية أشبال إفران لكرة القدم تعلن تنظيم النسخة الثانية من دوري الجالية لفئة أقل من 17 سنة

    الأحداث
    إفران – أبريل 2026
    في إطار جهودها المتواصلة لتشجيع الفئات الصغرى ودعم المواهب الكروية الشابة، أعلنت جمعية أشبال إفران لكرة القدم عن تنظيم النسخة الثانية من دوري الجالية لفئة أقل من 17 سنة (U17)، وذلك خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 26 أبريل 2026 بمدينة إفران.
    ويعرف هذا الحدث الرياضي مشاركة فرق وطنية ودولية تمثل مغاربة العالم، في أجواء رياضية متميزة تهدف إلى تعزيز الروابط بين أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج ووطنهم الأم، إلى جانب ترسيخ قيم التبادل الثقافي والرياضي بين مختلف المشاركين.
    وسيتضمن برنامج الدوري إجراء مباريات تنافسية بين الفرق المشاركة، مرفوقة بأنشطة موازية ذات طابع ثقافي وترفيهي، على أن تُختتم التظاهرة بحفل ختامي يتم خلاله توزيع الجوائز وتكريم الفرق المشاركة والشركاء الداعمين.
    وأكدت الجمعية أن هذه المبادرة تسعى إلى توفير فضاء ملائم لاكتشاف وصقل المواهب الكروية الناشئة، وتشجيع الانفتاح والتواصل بين مختلف الفاعلين في المجال الرياضي، بما يسهم في تطوير كرة القدم لدى الفئات العمرية الصغرى.
    وفي هذا السياق، دعت جمعية أشبال إفران لكرة القدم مختلف وسائل الإعلام الوطنية والجهوية والمحلية إلى مواكبة فعاليات هذا الحدث الرياضي، كما رحبت بكافة الشركاء والداعمين الراغبين في المساهمة في إنجاح هذه التظاهرة.

    للمزيد من المعلومات:
    رئيس جمعية أشبال إفران لكرة القدم
    عزيز الحرشي
    الهاتف:06.61.16.17.35
    البريد الإلكتروني: [email protected]

    هيئة التحرير6 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة: الجمع العام الإقليمي التأسيسي لنساء الأصالة والمعاصرة، من التمكين إلى التأثير في صناعة القرار السياسي

    الاحداث.نت/ تغطية الحسن قرمان
    في سياق الإعداد والإستعداد الجدي والجاد لخوض غمار الإستحقاقات الإنتخابية المقبلة، وفي إطار الدينامية التنظيمية التي تروم المأسسة الهيكلية لعدد من القطاعات والتنظيمات الموازية للحزب سياسيا، والمستقلة عنه تنظيميا وتدبيريا، أشرفت السيدة: خديجة أدرية، رئيسة المكتب الجهوي لمنظمة نساء الأصالة والمعاصرة فاس/ مكناس ونائبة رئيس مجلس الجهة، بمعية السيد: كريم الهمس، المستشار البرلماني، عضو المكتب السياسي والمنسق الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بتازة، بعد زوال يوم السبت 04 أبريل 2026 على فعاليات أشغال الجمع العام الإقليمي التأسيسي لمنظمة نساء الأصالة والعاصرة، وذلك بفضاء قاعة “شيبوب” للقاءات والمناسبات بتازة العليا، وفق منظور تنظيمي ورؤية سياسية مؤثرة وفاعلة للمرأة التازية على المستوى الإقليمي، عبر شعار: ” المرأة البامية بالإقليم: من التمكين إلى التأثير في صناعة القرار”. محفل تنظيمي وسياسي حضر أشغاله عشرات من نساء ومناضلات الحزب بتمثيليات مختلفة للجماعات الترابية التابعة للإقليم.


    حيث، وبعد الكلمة الإفتتاحية لمنشطة الجمع العام، الفاعلة النسائية و البامية النشيطة: مريمة الراشيدي، وبعد الإستماع لما تيسر من الذكر الحكيم والوقوف لعزف وترديد النشيد الوطني المغربي ونشيد الحزب من طرف مجموعة كورال الفرح التازية، إستمع الحاضرات والحاضرون لكلمة السيد: كريم الهمس، بإعتباره المنسق الإقليمي للحزب، حيث بارك للباميات جمعهن العام التأسيسي، متمنيا لهن السداد والتوفيق في مسارهن السياسي ضمن العائلة البامية الكبرى، والمساهمة من جانبهن في بلورة أهداف الحرب التنموية والتي تتقاطع طرديا وتتماهى مع الرؤية السديدة والتوجيهات السامية لجلالة الملك، نصره الله، ليؤكد من جانبه على الدور الريادي والهام الذي لعبه النواب والمستشارون البرلمانيون ورؤساء الجماعات وزراء الحزب ومنسقته الوطنية: فاطمة الزهراء المنصوري، فضلا عن نضالية الأخت خديجة أدرية ودورها المؤثر، من موقعها كنائبة رئيس مجلس جهة فاس/ مكناس، في إستفادة الإقليم وجماعاته الترابية من مشاريع هيكلية ومندمجة كبرى تقدر ميزانياتها بعشرات الملايين من الدراهم، ساهمت وستساهم أكثر في تغيير معالم الإقليم نحو الأفضل، دون إغفاله لواجب الشكر والإمتنان لوزارة الداخلية و عامل الإقليم على ما قدموه من دعم وتعاون بارزين لأجل إخراج هاته المشاريع الكبرى لحيز الواقع والتنفيذ.
    لتليه بعد ذلك كلمة المشرفة على هيكلة وتنظيم الجمع العام التاسيسي هذا، السيدة: خديجة أدرية، من موقعها القانوني والتنظيمي كرئيسة منظمة نساء الأصالة والمعاصرة لجهة فاس/ مكناس، حيث جددت الترحيب بالنساء والشابات الحاضرات، وشكرهن على فضل الحضور والإقبال النوعي والكثيف، كما نوهت بادوارهن الحاسمة والطلائعية في تقوية صفوف الحزب وتطوير آفاقه السياسية حتى تتبوأ المراة البامية المكانة اللائقة بها ضمن الخريطة السياسية بالإقليم والجهة والوطن، خدمة لساكنة الإقليم والجهة والوطن، كما اشارت بدورها لمختلف المشاريع والشراكات التنموية الوازنة التي إستفادت المدينة والإقليم من تمويلاتها عبر مجلس الجهة، وبفضل ترافعها القوي والمؤثر داخله، خدمة لكل الجماعات الترابية بمعية باقي الشركاء المؤسساتيين والسلطات المحلية والإقليمية، ودون توظيف حزبي ضيق او حستبات سياسوية مستهجنة، كما يتم الترويج له من قبل المغرضين والمزايدين بدون دراية ولا علم، وعلى متصات التواصل الإجتماعي، وهو التوضيح الذي أكده واوضحه بتدقيق مسؤول، السيد كريم الهمس، في بحر مداخلته وتصريحه الإعلامي.
    ليسدل الستار عن فعاليات الجمع العام الإقليمي ويتوج بإنتخاب المستشارة الجماعية: فاطمة الزهراء الزيواني، رئيسة للمكتب الإقليمي لمنظمة نساء الأصالة والعاصرة بإقليم تازة.

    هيئة التحرير6 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجمع المهني البحري بآسفي يحذر: ارتفاع أسعار المحروقات يهدد قطاع الصيد البحري

    الأحداث

    يواجه قطاع الصيد البحري الساحلي بمدينة آسفي أزمة متصاعدة في ظل الارتفاع المستمر لأسعار المحروقات، وعلى رأسها الغازوال، ما أدى إلى زيادة ملحوظة في تكاليف التشغيل وتراجع مردودية رحلات الصيد.
    وفي خطوة تعكس حجم القلق الذي يسود المهنيين، وجه التجمع المهني البحري بميناء آسفي مراسلة رسمية إلى رئيس الحكومة، دعا من خلالها إلى تدخل عاجل لإنقاذ القطاع من وضع وصفه بالحرج. وحذر التجمع من تداعيات استمرار هذا الارتفاع، والتي بدأت ملامحها تظهر من خلال توقف عدد من مراكب الصيد عن العمل وتقليص أيام الإبحار، الأمر الذي يهدد بشكل مباشر مصدر عيش آلاف البحارة وأسرهم.
    كما نبهت المراسلة إلى الانعكاسات المحتملة لهذه الأزمة على تموين السوق الوطنية بالمنتجات البحرية، في حال استمرار تراجع نشاط الصيد، ما قد يؤثر على التوازن الغذائي ويزيد من الضغط على الأسعار.
    وطالب المهنيون الحكومة باتخاذ إجراءات فورية، من بينها تسقيف أسعار المحروقات أو اعتماد تسعيرة تفضيلية موجهة لقطاع الصيد البحري، إلى جانب تقديم دعم مباشر لتخفيف الأعباء التشغيلية، وفتح حوار جاد ومسؤول مع مختلف المتدخلين لإيجاد حلول مستدامة.
    ويرى متتبعون أن هذه الأزمة تسلط الضوء على هشاشة النموذج الاقتصادي المعتمد في قطاع الصيد البحري، مما يفرض ضرورة إطلاق إصلاحات هيكلية عميقة تضمن استدامته، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بارتفاع كلفة الطاقة.
    ويبقى تدخل الحكومة في هذه المرحلة عاملاً حاسماً لتفادي تفاقم الوضع، وحماية قطاع حيوي يشكل إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد المحلي، ويساهم بشكل كبير في تعزيز الأمن الغذائي الوطني.

    هيئة التحرير6 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء: بطولة جهوية ناجحة للجوجيتسو استعداداً للبطولة الوطنية.

    الأحداث نت – مراسلة. م.ع.الإدريسي

    بمناسبة استعدادات الشعب المغربي لتخليد الذكرى 23 لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، نظمت عصبة جهة الدار البيضاء سطات، يوم الأحد 5 أبريل 2026، البطولة الجهوية الأولى في رياضة الجوجيتسو، صنف الفايتينك والديو سيستيم، للفئة العمرية أقل من 8 سنوات، بالقاعة المغطاة شمس بمدينة سيدي حجاج، استعداداً للبطولة الوطنية المقبلة.
    وقد جاءت هذه التظاهرة الرياضية في إطار تعزيز الرياضة الجهوية ودعم المواهب الصاعدة، بتعاون مع مجلس جهة الدار البيضاء سطات، وبتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم مديونة.


    وشهدت البطولة مشاركة جميع الجمعيات المنخرطة تحت لواء العصبة والمنضوية تحت الجامعة الملكية المغربية للجوجيتسو، حيث أظهر المشاركون تطوراً كبيراً في مستوى الأداء الفني والمهارات القتالية، ما يعكس التطور المستمر لرياضة الجوجيتسو في المغرب.
    وقد تميزت المنافسات بحماس كبير وروح رياضية عالية، إذ حرص الجميع على تقديم أفضل ما لديهم، في أجواء تنظيمية محكمة وبتوجيه من الأطر التقنية للعصبة، مع متابعة دقيقة لضمان نجاح البطولة وتحقيق أهدافها في اكتشاف وصقل المواهب الصاعدة.
    وتعتبر هذه البطولة خطوة مهمة في مسار إعداد الأبطال الصغار للمشاركة في المنافسات الوطنية، وتعكس جهود العصبة والجامعة الملكية المغربية للجوجيتسو في النهوض بهذه الرياضة ودعم الشباب المغربي للتميز على المستويين الجهوي والوطني.

    هيئة التحرير6 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره