Auteur/autrice : الأحداث

  • الرباط : كُليَة الآدَاب على موعد مع تنظم ندوة وطنية حول موضوع ” نحو نقد مغاير” وتحتفي بالباحث عبد السلام بنعبد العالي.

    الأحداث

    استئنافا منها للقاءات سلسلة فكر واعتراف، تُنظّمُ كُليَة الآدَاب والعُلُوم الإنْسانيّة-جَامعَة مُحمّد الخَامِس بالربَاط، الندوة الوطنية الرابعة من ندوات ولقاءات هذه السلسة، في موضوع: “نحو نقد مغاير”، وتأتي هذه الندوة تكريماً للأستاذ عبد السلام بنعبد العالي، واعترافاً بما بذله من مجهودات في الفكر والثقافة والفلسفة. وستنعقد فعاليات هذه الندوة يوم الأربعاء 08 أبريل 2026، بِمُدرّج الشّرِيف الإِدرِيسِي، بالكُليَة المرْكَز (بَاب الروَاح)، ابْتِدَاءً مِن السّاعَة 14:00 بعد الزوال.

    تَدْخُل هَذِه النّدْوَة في إِطَار الندوات السنوية لشُعبَة الفَلسَفّة بالرّبَاط، والتي تهدف عبرها الشعبة إلى التأصيل لثقافة الاعتراف، واغتنام ذلك للالتفات إلى أهم الإشكاليات والقضايا الفلسفية، التي اعتنى بدراستها مفكرون وأساتذة مغاربة سبق لهم التدريس في شعبة الفلسفة، برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط. وقد سبق لشعبة الفلسفة، وعبر هيئة سلسلة لقاءات فكر واعتراف، أن نظمت قبل هذه الندوة، ثلاث ندوات وطنية، دارت أشغال الأولى حول أعمال محمد نور الدين أفاية، في حين تمحورت أشغال الثانية حول أعمال علي أومليل، وتمحورت الثانية حول مؤلفات كمال عبد اللطيف، حيث أصدرت الشعبة على هامش تلك الندوات، ثلاثة كتب تطرقت إلى أبرز الأسئلة والأطروحات التي بحثها كل مفكر على حدة، وقد حمل الكتاب الأول عنوان: “الفلسفة والتفكير بالفعل في كتابات محمد نور الدين أفاية”، وجاء الكتاب الثاني، تحت عنوان: “التراث والحداثة: أعمال مهداة إلى الدكتور علي أومليل”، أما الكتاب الثالث، فقد صدر تحت عنوان: “التنوير أفقًا: أعمال مهداة إلى كمال عبد اللطيف”.

    في السياق نفسه، صدر لشعبة الفلسفة بتعاون مثمر مع منشورات دار المتوسط بميلانو، كتابًا رابعًا على هامش انعقاد هذه الدورة التكريمية للأستاذ عبد السلام بنعبد العالي، وقد جاء هذا الكتاب في 570 صفحة، تحت عنوان: “عبد السلام بنعبد العالي؛ دروب وفجوات”، وهو في مجموعه عبارة عن دراسات ونصوص وإضاءات بخصوص أبرز الأسئلة التي شكلت مدارا لتفكير بنعبد العالي وكتاباته.

    شارك في الكتاب ما يزيد عن العشرين باحثاً ومفكراً، وقد قدّم له الأستاذ كمال عبد اللطيف، ونسقه الأستاذان الحسان سليماني، ويوسف بن عدي، وحرر أعماله الأستاذين عبد الواحد ايت الزين، وعبد الرحيم الدقون. توزّعت محاور الكتاب وفصوله على خمسة أبواب، تضمنت الأقسام الثلاثة الأولى ما أسماه الكتاب ب: بريكولاج (القسم الأول)، وبورتريهات (القسم الثاني)، ومحادثة (القسم الثالث)، في حين أن القسم الرابع جاء في شكل: “ضميمة”، حوت إضاءات ومنتخبات من أعمال الأستاذ عبد السلام بنعبد العالي، ليختتم العمل بقسم أخير بعنوان: “وأما بعد…”، تضمن نصًّا للمحتفى به بالمناسبة.

    شارك في القسم الأوّل باحثون ودارسون متخصصون في الفلسفة، وتناولوا فيه مختلف الأسئلة والمفاهيم والأفكار التي اشتغل بها الأستاذ عبد السلام بنعبد العالي، وقد تفرع هذا القسم الأول إلى ثلاثة أبواب: تطرق الباب الأول إلى موضوع: “ما معنى أن نفكر على نحو مغاير؟”، وساهم فيه كل من الأساتذة: سعيد بنكراد، مولاي حسن الوفا، عبد الرحيم الدقون، يوسف بن عدي، محمد أوالطاهر، محمد آيت حنا، عبد الرحيم رجراحي، إسماعيل نسيم. وعرج الباب الثاني على موضوع: “أدب وميتافيزيقا”، وضمّ مساهمات كل من الأساتذة: الحسان سليماني، نبيل فازيو، المصطفى الشادلي، محمد شويكة. وأما الباب الثالث، فقد تعرض لسؤال: لماذا نكتب؟ ولماذا نترجم؟، وأسهم فيه الأساتذة: عبد الواحد آيت الزين، خالد بلقاسم، صلاح بوشتلة
    رسم القسم الثاني من الكتاب “بورتريهات” تخصّ أسلوب بنعبد العالي في التفكير والكتابة، وقد ساهم فيه كل من الأساتذة: عبد الفتاح كيليطو، محمد الأشعري، عادل حدجامي، محمد الساهل، محمد الشيكر، حمادي تقوا. وأما القسم الثالث، فقد تضمن “محادثة” مع الأستاذ بنعبد العالي حول المدرسة والمعرفة في عصر الذكاء الاصطناعي، في حين ضم القسم الرابع من الكتاب جملة من المنتخبات النصية من أعمال الأستاذ بنعبد العالي، وقد قدّم لها الأستاذ عبد الواحد ايت الزين بإضاءة في الموضوع، ليختتم الكتاب بقسم خامس وأخير، تضمّن نصًّا للمحتفى به تحت عنوان: “نحو نقد مغاير”، وورقة تعريفية بكل أعماله وترجماته.

    في هذا الإطار، يَسُرّ كُليَة الآدَاب وَالعُلُوم الإِنْسَانِيّة وشُعْبَة الفَلْسفَة بالرّبَاط وفريق سلسلة “لقاءات فكر واعتراف”، توجيه الدّعوَة إِلَى كُلّ المهْتَمّين: مُؤسَّسَات وَأَفْرَاد لِحُضُورِ هَذَا الملْتَقَى الفِكْرِيّ، ومُتابَعَة أَشغَالِه، بحسب المواقيت والبرنامج المعلن عنه.

    هيئة التحرير3 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرسة عبدالسلام الوزاني التابعة لمديرية التربية والتعليم بآسفي تحتفي بالأستاذة بشرى الغوداني

    الأحداث بقلم محمد اعويفية

    في مشهد تربوي مفعم بالفخر والاعتزاز، تحولت يومه الجمعة الثالث من أبريل الجاري ،مدرسة عبدالسلام الوزاني الابتدائية إلى فضاء للاحتفاء والاعتراف، بعدما نظمت المؤسسة بطاقمها التربوي والإداري حفلا تكريميا على شرف الأستاذة بشرى الغوداني، من طاقمها التربوي المتميز،و التي توجت مسارها المهني الحافل بفوز مستحق بالجائزة الأولى على صعيد جهة مراكش آسفي والثالثة على الصعيد الوطني، في مسابقة نظمت في العاصمة الرباط يومي 25 و26 من شهر مارس، بالمنتدى الوطني للمدرس في دورته الثانية، الذي كان شعاره: “الاستثمار في المدرس، شريك أساسي”.

    لم يكن الحدث مجرد لحظة عابرة في رزنامة الأنشطة المدرسية التي تقوم بها مدرسة، بل كان تعبيرا صادقا عن روح الوفاء التي تسكن أسرة التعليم عموما، وعن إيمان عميق بأن التميز لا يجب أن يمر في صمت. فقد اجتمع كل الزملاء والأساتذة وإدارة المؤسسة ليشاركوها فرحة الإنجاز، وكأن الفوز تحقق للجميع وبهم.

    الأستاذة المحتفى بها لم تصل إلى هذا التتويج صدفة، بل عبر مسار طويل من الاجتهاد والتفاني داخل الفصل الدراسي. كانت دائما تراهن على الابتكار في طرق التدريس، وعلى توظيف الوسائط الإلكترونية الحديثة، مع بناء علاقة إنسانية دافئة مع تلاميذها وكل المتدخلين في القطاع، معتبرة أن التعليم ليس مجرد نقل للمعرفة وحسب، بل هو أيضا غرس للقيم وصناعة للأمل في المستقبل، ومواكبة كل جديد يمكنه أن يساعد في تطوير المنظومة التربوية محليا ووطنيا.

    في كلمات أُلقيت خلال الحفل، من قبل كل من رئيس المؤسسة الأستاذ رشيد حجلي، والسيد محمد بوغابة المفتش التربوي، والاستاذ عبد الهادي بودى ممثل جمعية المديرين وكذلك الأستاذة المتألقة في أنشطة الحياة المدرسة عن مدرسة إدريس بناصر وكل الضيوف والزملاء، تم التأكيد على أن هذا التتويج يعكس صورة مشرقة عن المدرسة العمومية، ويعيد الاعتبار للدور النبيل الذي يقوم به رجال ونساء التعليم، في زمن كثرت فيه التحديات واشتدت فيه الضغوط والصراعات. كما شدد المتدخلون على أن مثل هذه المبادرات التحفيزية قادرة على نفخ روح ونفس جديدين في الجسد التربوي، وتشجيع باقي الأطر على الإبداع والعطاء للوصول إلى مراتب التتويج.

    أما الأستاذة بشرى، فقد اختارت أن تتقاسم فرحتها مع الجميع، مؤكدة، في نكران تام للذات، أن هذا الفوز هو ثمرة عمل تشاركي وجماعي، وأن كل تلميذ مر من فصلها كان شريكا أساسيا في هذا النجاح. كلماتها البسيطة والعفوية حملت الكثير من النبل والتواضع، لكنها أيضا كشفت عن رقي كبير وعمق الإيمان برسالة التعليم التي تؤمن بها الأستاذة المتوجة.

    لم يكن الاحتفال مجرد تكريم لشخص فحسب، بل كان احتفاء بقيمة العطاء والبذل، وبأمل يتجدد في أن المدرسة العمومية، رغم كل الصعوبات، ما تزال قادرة على صناعة قصص نجاح تستحق أن تروى وتخلد، كقصة بشرى الغوداني.

    هيئة التحرير3 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قلعة السراغنة : بأجواء احتفالية، تنظيم يوم دراسي حول تراث تقطير الزهر بقلعة السراغنة

    الأحداث نت – متابعة

    احتضنت المدرسة العليا للتكنولوجيا بقلعة السراغنة امس الخميس 2 أبريل الجاري، يوماً دراسياً حول موضوع “تثمين التراث النباتي: ماء الزهر كنموذج”، بتنسيق مع جمعية “منية مراكش لإحياء تراث المغرب وصيانته”، والذي عرف تقديم عرض لزهرية مراكش والتي تم خلالها عرض طريقة استخلاص ماء الزهر بالطريقة التقليدية الأصيلة، وعرف النشاط حضور سمير البوزيدي عامل الإقليم إلى جانب عدد من المسؤولين.

    عبد الغني زريكم الأستاذ السابق بكلية العلوم بمراكش، والنائب الأول لرئيس جمعية منية مراكش لإحياء التراث وصيانته، اوضح في تصريح صحفي بالمناسبة بان الجمعية تعنى بصيانة التراث المغربي المادي واللامادي والحفاظ عليه، وفي هذا الإطار هذا العمل المرتبط بصيانة استنبط العاملون بالجمعية “الزهرية” من التقاليد المغربية العريقة، ويقول زريكم: “اذ كنا نراها بل وعشناها في بيوتنا في الستينات والسبعينات من القرن الماضي، ومع الأسف أن أبنائنا لا يعرفون هذه المراسيم، فاستنبطنا هذه التقاليد وحاولنا على امتداد 15 سنة ان نجعل شبابنا يتملك هذا التراث، والذي يشكل جزءا من هويته…” قبل ان يضيف: “وفي إطار عملنا لتوسيع مجال هذا النشاط وانسجاما مع سياسة الجهوية الموسعة في المغرب، فقد عملنا على جعل مراكش تشتغل بشكل مؤثر في جهتها، ومن هنا فكرنا ان نشتغل في اقاليم الجهة الصويرة واسفي، وبن جرير كذلك، واليوم عندنا هذا الموعد في المدرسة العليا للتكنولوجيا بقلعة السراغنة علما أنني شخصيا انحدر من هذا المنطقة وبالضبط من زمران، كما ان الزهر الذي نستعمله هو في اغلب الأحوال من المنطقة، وبالتالي فهي اولى بالاحتفاء ثم كأستاذ فأنا اريد ان اشتغل مع هؤلاء الطلبة لكي يتفتحوا على محيطهم اكثر ولكي يتفتح محيطهم عليهم..”

    اما الاستاذة أمل عباسي، الباحثة في قضايا التراث والترجمة والفكر وعضو جمعية منية مراكش، فأكدت في تصريحها بالمناسبة انه “حينما نقول تعليم، نقول بالأساس تربية، ولا تربية إلا بالعادات والتقاليد”، قبل ان تواصل: “نحتفل اليوم بمرور 14 سنة على الاحتفال بمناسبة تقطير الزهر، والعجيب والذي يثلج الصدر أن المتابعين هم من الشباب ومن الأطفال. وكأن هذا الجيل يحن إلى ماضي لم يعشه. يحن إلى تراث سمع عنه فقط. فقد استطاعت جمعية منية مراكش لحماية التراث أن تجعل من تقطير ماء الزهر الذي كان حكرا على الرياضات والبيوتات الأصيلة، واليوم يتعرف الشباب والأطفال بحب على مراسيم تقطير الزهر، بل أنهم يحفظون الآن كل المراحل بمسمياتها وهذا شيء رائع”.

    هيئة التحرير3 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين هشام كوراني مديرًا لنادي كهرماء آسفي الصيفي وفندق آسفي في إطار إعادة هيكلة لجمعية المشاريع الاجتماعية المؤسسات توزيع الماء والكهرباء و تطهير السائل بالمغرب

    الأحداث
    في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز أدائها التنظيمي والارتقاء بجودة خدماتها، أعلنت جمعية المشاريع الاجتماعية المؤسسات توزيع الماء والكهرباء و تطهير السائل بالمغرب (A.O.S) عن تعيين السيد هشام كوراني مديرًا لمخيم آسفي الصيفي (نادي كهرماء آسفي)، بالإضافة إلى تكليفه بإدارة فندق آسفي، خلفًا للسيدة خديجة السيباعي.
    ويأتي هذا التعيين ضمن عملية إعادة تنظيم شاملة تعتمدها المنظمة، بهدف ضمان استمرارية الأنشطة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للأعضاء، إلى جانب تعزيز الإيرادات وتطوير الأداء العام لمختلف مرافقها.
    كما تم توسيع نطاق إشراف السيد كوراني ليشمل إدارة نادي تراب الصيني، في خطوة تعكس ثقة الإدارة في كفاءته وقدرته على قيادة هذه المرافق نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية.


    وأوضحت إدارة AOS أن هذا القرار ينسجم مع توجهها نحو تعزيز الإدارة المحلية، وتنفيذ مضامين الخطة الاستراتيجية لسنة 2026، خاصة في ما يتعلق بتحسين تجربة الأعضاء وتطوير الجاذبية التجارية لمراكزها.
    وفي هذا السياق، دعت المنظمة كافة موظفيها إلى تقديم الدعم اللازم للسيد هشام كوراني، بما يضمن نجاح مهامه وتحقيق النتائج المرجوة.
    من جهة أخرى، تقدمت جمعية المشاريع الاجتماعية المؤسسات توزيع الماء والكهرباء و تطهير السائل بالمغرب بخالص الشكر والتقدير للسيدة خديجة السيباعي على ما قدمته من خدمات متميزة خلال فترة عملها، متمنية لها التوفيق في مهامها الجديدة داخل إدارة هيئة خدمات الطيران.
    ولضمان انتقال سلس للمهام وحماية حقوق جميع الأطراف، تم تكليف السيد بلاليا مهدي بالإشراف على عملية تسليم المهام والتعليمات بين السيدة خديجة السيباعي والسيد هشام كوراني.
    ويُرتقب أن يساهم هذا التعيين في إعطاء دفعة جديدة لأنشطة المنظمة، وتعزيز مكانتها من خلال تحسين جودة الخدمات وتطوير مرافقها بما يتماشى مع تطلعات أعضائها.

    هيئة التحرير2 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة: مؤسسة التفتح- الأميرة لالة خديجة- تحتضن النسخة ال4 للمهرجان الجهوي للمسابقة الوطنية للإعلام المدرسي بنجاح وإقتدار.

    الأحداث.نت/ تغطية الحسن قرمان

    في إطار فعاليات مهرجان المدارس لجهة فاس/مكناس، وتحت شعار:
    “الإعلام المدرسي رافعة أساسية لتحسين جودة التعلمات”، كانت مؤسسة التفتح للتربية والتكوين- الأميرة لالة خديجة بتازة، يومه الثلاثاء 31 مارس 2026، على موعد مع إحتضان المهرجان الجهوي للمسابقة الوطنية للإعلام المدرسي في دورته الرابعة(4)، والمنظم من قبل الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس/مكناس، بتنسيق وتعاون مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتازة. حيث تجندت مؤسسة التفتح، عبر طاقمها الإداري والتربوي، تتقدمهم(هن) الدكتورة المقتدرة: جميلة أشتيوي، مديرة المؤسسة، ونخبة من ألمعيي تلامذتها المشاركين في إستقبال وتنشيط فقرات هذا المحفل التربوي والإعلامي الجهوي الكبير، إنطلاقا من الساعة التاسعة صباحا من يوم التظاهرة، عبر برتوكول إستقبالي جميل، يليق بالضيوف والمشاركين والمشاركات المتوافدون على فضاء المؤسسة تباعا يمثلون المديريات الإقليمية المتبارية التسع( تازة- فاس- مكناس- بولمان- تاونات- صفرو- الحاجب- إفران ومولاي يعقوب). ليكون لمؤسسة التفتح للتربية والتكوين- الأميرة لالة خديجة- سبق وشرق تنظيم وإحتضان هذه التظاهرة الجهوية، حيث حرصت إدارتها وأطقمها الإدارية والتربوية العاملة، على توفير كل الظروف وسخرت ما لديها من إمكانيات متاحة ومطلوبة للمساهمة من جانبها وبمعية الأكاديمية الحهوية للتربية والتكوين والمديرية الإقليمية بتازة، في إنجاح هذا الموعد السنوي والتربوي الهام والهادف والخلاق.


    جدير بالإشارة إلى أن هاته النسخة الرابعة من هذا المهرجان الجهوي تشرفت بحضور وإشراف كل من السادة: المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتازة- رئيس المركز الجهوي للإنتاج التربوي والتوثيق والتنشيط- رئيس قسم الشوؤن التربوية بالمديرية الإقليمية بتازة- رئيس قسم التواصل والشراكات بنفس المديرية، فضلا عن ثلة من الأطر الإدارية والتربوية المرافقة للوفود المشاركة من التلميذات والتلاميذ من مختلف المديريات الإقليمية التابعة للجهة. حيث أبان المشاركون عن علو الكعب الإبداعي والمواهب الخلاقة في محال الأعلام المدرسي، سواء خلال تقديمهم(هن) للعروض المشاركة، أو من خلال الإخراج والطبع والتصفيف المتميز لمجلاتهم الإعلامية المشاركة في المسابقة، التي اشرف عليها من خلال المتابعة والتقييم والتنقيط، لجنة تحكيم مشكلة من أطر تربوية وفنية وإعلامية مقتدرة وكفأة، عملت بحيادية ومسؤولية تامتين، خلال عملية الإنتقاء لأجود المشاركات وفقا لمعايير تربوية وفنية دقيقة وتطبيقا امينا وصارما للشروط الرسمية المؤطرة للمسابقة.
    وذلك لفرز الفائز الأول عن كل مسلك دراسي من المسالك التعليمية الثلاث المتبارية( سلك الأبتدائي- سلك الثانوي الإعدادي- سلك الثانوي التأهيلي) قصد تمثيل جهة فاس في نهائيات المسابقة الوطنية للإعلام المدرسي في المستقبل المنظور، لهذا الموسم الدراسي الجاري. محفل مسابقاتي أنيق جميل تخللت فقراته الغنية والمتعددة، لوحات فنية ووصلات غنائية بديعة قدمتها فرقة كورال المؤسسة برآسة الفنان المقتدر والمايسترو عمر الشرايطي(استاذ ورشة الموسيقى بالمؤسسة).

    فقرات متميزة إستأثرت بإهتمام وتفاعل الحضور. لتختتم فعاليات المهرجان الجهوي لمسابقة الإعلام المدرسي الرابع بتتويج الفائزين وتوزيع شواهد الشكر والتقدير على مختلف المديريات المشاركة والأطقم المشرفة، في أجواء إحتفالية رائعة، عكست روح التنافس التلاميذي الإيجابي، تشجيعا على الإبداع وتحفيزا على التميز في مجال الإعلام المدرسي، بإعتباره رافعة أساسية لتحسين جودة التعلمات.

    هيئة التحرير2 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف طبيبة ومستخدمة بمكناس للاشتباه في ترويج أدوية مهربة وخطـ.ـيرة

    الأحداث

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مكناس، مساء أمس الأربعاء فاتح أبريل الجاري، من توقيف طبيبة ومستخدمة استقبال بعيادة خاصة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بترويج أدوية ومواد صيدلية مهربة من شأنها الإضرار بصحة المواطنين.
    وكانت مصالح الشرطة بمدينة مكناس قد ضبطت شخصين في غضون شهر مارس الماضي، وهما في حالة تلبس بحيازة وترويج أقراص طبية مهربة على شبكات التواصل الاجتماعي بدعوى استعمالها في تسهيل عمليات الإجهاض، حيث تمت إحالتهما على العدالة بعد إخضاعهما للبحث القضائي الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
    وقد أسفرت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المتواصلة في هذه القضية عن تحديد هوية سيدتين يشتبه في مشاركتهما في هذا النشاط الإجرامي، وهما طبيبة ومستخدمتها المكلفة بالاستقبال في عيادتها الخاصة، حيث تم توقيفهما وهما في حالة تلبس بارتكاب نفس هذه الأفعال الإجرامية، خلال عملية أمنية تم تنفيذها يوم أمس الأربعاء بمدينة تيفلت.
    وقد قادت عمليات الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية إلى العثور بحوزة المشتبه فيهما على هاتفين محمولين يشتبه في احتوائهما على آثار رقمية لهذا النشاط الإجرامي، علاوة على كمية من الأدوية المختلفة والعوازل الطبية والأقراص المهيجة جنسيا، وكذا مبلغ مالي من متحصلات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيتين بالأمر.

    هيئة التحرير2 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فصل الربيع في المغرب.. تناغم الطبيعة واعتدال المناخ ينعشان المشهد الوطني

    الأحداث نت – م. ع. الإدريسي
    يشكل فصل الربيع في المغرب محطة متميزة ضمن الدورة السنوية، حيث لا يقتصر على كونه مرحلة انتقالية بين الشتاء والصيف، بل يتجاوز ذلك ليعكس غنى البلاد الطبيعي وتنوعها الجغرافي والثقافي.
    ويتميز المغرب بتعدد تضاريسه، الممتدة من السواحل الأطلسية والمتوسطية إلى سلاسل الجبال الشاهقة، مرورًا بالسهول الخصبة والصحارى والغابات الواسعة، وهو ما يمنح فصل الربيع طابعًا خاصًا يختلف من منطقة إلى أخرى. ففي هذه الفترة، تستعيد الطبيعة عافيتها، وتكتسي الأرض حلة خضراء مزدانة بالأزهار البرية التي تنتشر في مناطق الأطلس المتوسط والريف، مشكلة لوحات طبيعية آسرة.
    كما تعرف عدة مناطق، من بينها سوس ومراكش وبني ملال وبركان وتازة وأزيلال، نشاطًا فلاحيًا ملحوظًا، حيث تزدهر أشجار اللوز والحوامض، وتفوح روائحها في الأجواء، ما يضفي على المشهد العام إحساسًا بالانتعاش والحيوية.
    ولا يقتصر حضور الربيع على الجانب الطبيعي فحسب، بل يمتد ليشمل الحياة الاجتماعية والثقافية، إذ تحتضن العديد من المدن والقرى مهرجانات واحتفالات موسمية تعكس ارتباط الإنسان المغربي بالأرض ودوراتها الفلاحية. ويعد موسم تفتح الورود بقلعة مكونة من أبرز هذه التظاهرات، حيث يستقطب سنويًا عددًا من الزوار من داخل المغرب وخارجه.
    وعلى مستوى المناخ، يتميز فصل الربيع باعتداله وتنوعه، حيث تسود أجواء دافئة ومشمسة بالمناطق الساحلية، في حين تظل القمم الجبلية مكسوة بالثلوج، مما يخلق تباينًا مناخيًا وجماليًا لافتًا.
    ويؤكد متتبعون أن هذا التناغم بين الطبيعة المتجددة والمناخ المعتدل والثراء الثقافي، يجعل من فصل الربيع في المغرب تجربة فريدة، تتيح للمواطنين والزوار على حد سواء فرصة استكشاف المؤهلات الطبيعية والاستمتاع بجمالية المشهد البيئي.
    في المحصلة، يبرز الربيع كأحد أبرز الفصول التي تعكس خصوصية المغرب، ليس فقط كفضاء طبيعي متنوع، بل كحاضنة لثقافة غنية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بإيقاع الطبيعة ومواسمها.

    هيئة التحرير2 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سبيكطاكل 5 في 30″ عمل مسرحي جديد للفنان عبد الفتاح بغداد في جولة وطنة

    الأحداث من الرباط 

    فــــي إطــار الــحركية الثـــقافية التــي يــشهدها المشهد الفني المغربي،يستعد الفنان المسرحي عبد الفتاح بغداد، الملقب بـــ”شعبية الفن”، لإطلاق عمله المسرحي الجديد “سبيكطـاكل 5 فــي 30 ”، فـــــي جــولة فنــية وطـنية تنطلق بعرضين أولين بكل من الصخيرات وسيدي سليمان.

    ويأتـي هذا العـمل بــدعم من وزارة الشـــباب والثقافة والتواصل، وبشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة بجهة الرباط سلا القنيطرة، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بدعم الإنتاجات المسرحية الهادفة وتشجيع الفنانين على تقديم أعمال تواكب تطلعات المجتمع.

    ويحمل عرض “سبيكطاكل 5 في 30” رؤية فنية حديثة، حيث يسلط الضوء على أهمـية المرحلة الممتدة لخمس سنوات القادمة،باعتبارها فترة حاسمة للتحضير لأفق سنة 2030، في ظل التحولات التنموية التي يعرفها المغرب.

    ويعــتمد العمل على أسلوب يجمع بين الكوميديا والنقد الاجتماعي،في قالب إبداعي يدعو الجمهور إلى التفكير في كيفية استثمار الوقت والتخطيط للمستقبل.

    ويؤكد الفنان عبد الفتاح بغداد من خلال هذا العمل على دور المسرح كوسيلة للتوعية والتغيير، من خلال طرح قضايا قريبة من واقع المواطن المغربي، بأسلوب بسيط ومباشر يضمن التفاعل والتأثير.

    ويُعد هذا الــعرض امتدادًا لمسار فني حافل، حيث سبق للفنان أن تألق في مجــموعة من الأعــمال المسرحية، من بينها مسرحية” تا شكون حنا، إضافة إلى عرضه الفردي لاڤي “موروكو”، واللذان لاقيا تــفاعلًا إيجابيًا من الجمهور، بفضل مايحملهما من مضامين اجتماعية ساخرة وهادفة.

    كما شارك الفنان في عدد من الأعمال التلفزيونية، ما ساهم في تعزيز حضوره الفني وتوسيع قاعدته الجماهيرية، ليؤكد بذلك مكانته كأحد الوجوه التي تسعى إلى تقديم فن هادف يعكس نبض المجتمع.

    ومن المنتظر أن يشكل “سبيكطاكل 5 في 30” إضافة نوعية للمشهد المسرحي المغربي، لما يحمله من رسائل توعوية ورؤية استشرافية، تجعل من الفن أداة فعالة لمواكبة التغيرات وتحفيز التفكير الإيجابي في المستقبل.

    Tags :Alahdatnetالأحداث2 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقال رأي : ورقة “حسن السيرة” حين يتحول خطأ الماضي إلى سجن أبدي بأسوار غير مرئية

    الأحداث Alahdat.et

    مقال رأي : بقلم الفاعل الجـــمعوي عدنان مخلص

    يـقال إن الســجن الحقـيقي ينــتهي بمجـرد أن تعانق شمس الحرية وتتجاوز بواباته الحديدية، لكــن بالنســبة للــعديد من الشباب،تلك البــوابة ليست سوى بداية لسجن آخر أوسع، سجن بلا حـراس، جدرانه مبنـية من الرفـــــض، وقضبانه تصاغ في وثيقة واحدة هي “شهادة حسن السيرة“.

    تخيل معي شابا زلت به القدم في لحظة طيش أو قسوة ظروف، ودفع ثمن خطيئته شهورا أو سنوات من عمره خلف القضبان.

    يخرج هذا الشاب محملا بتوبة صادقة، ورغبة عارمة في طي صفحة الماضي، وبناء حياة شريفة، وإعالة نفسه وربما أسرته. يبحث، يكافح، ويجتاز مقابلات العمل بنجاح وكفاءة، وتغمره   فرحة القبول، ليفاجأ في اليوم التالي بقرار طرده أو توقيفه. السبب ؟ نقطة سوداء في ســجله العــدلي تأبى أن تمحى،هذا إن لم يشترط عليه وثيقة حسن السيرة قبل أن يخطوا خطوته الأولى في العمل.

    هذا ليس مجرد  تنظير أو خيال ، بل واقع مرير وقفت عليه شخصيا عن تجربة. لقد واكبت مؤخرا حالة شاب كافح بصدق من أجل فرصة ثانية، وطرقنا معا أبواب إحدى شركات النظافة بحثا عن عمل شريف يوفر له الحد الأدنى من الكرامة. سارت الأمور في البداية على ما يرام، وبدا أن أبواب الفرج قد فتحت أخيرا، إلى أن طلب منا الشرط الحاسم “إحضار شهادة حسن السيرة”.

    بمجرد تقديم تلك الورقة ، تبــخرت كــل الآمال، ودخلنا في متاهة أخرى من الرفض المباشر. لم تشفع له رغبته في العمل بمهنة بسيطة وشاقة ليعيل نفسه وعائلته، لنجد أنفسنا ندور في حلقة مفرغة، معاقب على ماضي تم استيفاء حسابه بالكامل.

    إن قصة هذا الشاب الذي رافقته، وقصة شاب آخر أستحضر قصته والذي قضى 11 شهرا في 2017 ولا يزال يطرد من كل عمل يعثر عليه، ليست حالات معزولة، بل هي صرخة مكتومة تعكس معاناة الآلاف من الشباب.

    هـــؤلاء يقفون اليــوم أمام مفـــترق طرق قاس.فالمجتمع يطـالبهم بالاســتقامة و الانــدماج، لــكنه فـي الوقـت ذاته يوصـــد في وجوههم أبواب العمل الحلال . ولا يقتصر هذا الإقصاء على القطاع الخاص  فقط، بل يمتد بمرارة ليشمل حرمانهم من بعض الوظائف العمومية ، إن لم نقل معـظمها؛ فالدولة التي تعاقبهم وتطالبهم بالإصلاح، تضع “خلو السجل العدلي” أو “حسن السيرة ” كشـــرط صارم لاجتياز مباريات التوظيف، مما يوصد أمامهم  أبواب القطاع العام بالكامل ويحرمهم من فرصة الاستقرار المادي والمهني.

    إن إبقاء هؤلاء الشباب في هذه الخانة الرمادية يحمل خطرا حقيقيا ومأساويا. فالشاب الذي تسد في وجـهه أبواب الرزق الحلال مرارا وتكرارا، ويشعر أن توبته وإصلاحه لنفسه لا قيمة لهما في نظر المجتمع والشركات أو حتى في إدارات الدولة، قد يجد نفسه مدفوعا رغما عـنه نحو الــعودة إلى مستنقع الجريمة أو الانحراف، أو السقوط في فخ الإحباط واليأس المدقع.

    نحن هنـا لا نلغي حــق المجتمع في حــماية نفسه، ولا حق الضــحايا فــي تعويـــضاتهم، فهــــذا جـــوهر العدالة. لكن العدالة الحقيـقية تكتمل بـالإدمــاج.حيث أن السجن وجد للإصلاح والتهذيب، فإذا كان العقــاب ينتهي بانتهاء المدة، فلماذا نصر على استمراره مجتمعيا ومهنيا..؟

    إن هؤلاء الشباب لا يطلبون صدقة أو معاملة تفضيلية، بل يطلبون الحق في النسيان والحق في فرصة ثانية لإثبات ذواتهم.

    لهذا فنحن أمام ضرورة ملحة تقضي بتبسيط مسطرة “رد الاعتبار” ، والرقمــنة، وإحاطة طالبــيها بالتوجيه القانوني السليم الذي يختصر عليهم سنوات الضياع. وتحتاج الشركات والمؤسسات العمومية إلى تغيير نظرتها النمطية، لتميز بين مجرم محـترف يمثل خطرا، وبين شاب تعثر يوما وهو اليوم في أمس الحاجة لمن يمسك بيده لينهض من جديد.

    إن أقسى ما يمكن أن يواجهه إنسان، هو أن يدفع ثمن خطئه مرتين: مرة من حريته، ومرة من مستقبله

    Tags :Alahdat.netالأحداث1 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة OCP تعلن عن نتائجها المالية في الفصل الرابع وعند متم دجنبر 2025

    الأحداث

    ●نمو قوي في رقم المعاملات سنة 2025 مدفوعًا بالمنتجات المتخصصة.
    ●تحسن ملحوظ في الربحية رغم ارتفاع تكاليف المواد الأولية.
    ●هوامش الربح بين الأفضل في القطاع رغم ارتفاع التكاليف.
    ●الطلب مستمر على حلول تغذية النباتات والأسمدة.

    أعلنت OCP S.A. (OCP أو المجموعة) عن نتائجها المالية برسم سنة 2025، حيث سجل رقم المعاملات 72,147 مليون درهم، بارتفاع مقارنة مع 69,985 مليون درهم المسجلة خلال سنة 2024.
    كما بلغ الربح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك (EBITDA) حوالي 43,198 مليون درهم، مقابل 39,068 مليون درهم سنة 2024، أي بزيادة ملحوظة.
    تطور مستمر للأداء
    سجلت مجموعة OCP تحسنًا في أدائها مدفوعًا بارتفاع الطلب العالمي على الأسمدة، خاصة المنتجات ذات القيمة المضافة العالية، حيث ساهمت هذه المنتجات في تعزيز هوامش الربح.
    كما واصلت المجموعة استراتيجيتها في تنويع الأسواق وتعزيز حضورها الدولي، خاصة في إفريقيا وآسيا.
    النتائج التشغيلية والتجارية
    عرفت أسعار الأسمدة استقرارًا نسبيًا خلال سنة 2025، مع تذبذبات في بعض الفترات، غير أن الطلب ظل قويًا خصوصًا في النصف الثاني من السنة.
    وسجلت صادرات المجموعة نموًا ملحوظًا، خاصة نحو الأسواق الإفريقية والهندية.
    تحسين الكفاءة التشغيلية
    واصلت OCP جهودها في تحسين الكفاءة التشغيلية وخفض التكاليف، من خلال الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار، إضافة إلى تحسين سلاسل التوريد.
    الاستثمارات والمشاريع الاستراتيجية
    تواصل المجموعة تنفيذ برنامجها الاستثماري الطموح، الذي يهدف إلى تعزيز قدراتها الإنتاجية وتطوير مشاريع مستدامة، خاصة في مجال الطاقات المتجددة وتدبير الموارد المائية.
    كما تواصل تطوير منصات صناعية جديدة لتعزيز مرونتها وقدرتها التنافسية.
    آفاق النمو
    تتطلع مجموعة OCP إلى مواصلة نموها خلال السنوات المقبلة، مستفيدة من الطلب المتزايد على الأسمدة والحلول الزراعية المستدامة، مع التركيز على الابتكار والاستدامة.

    هيئة التحرير1 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره