Auteur/autrice : الأحداث

  • كمين محكم يمكن المركز القضائي للدرك الملكي بٱسفي من اعتقال مروج للمخدرات.

    الأحداث

    تمكن المركز القضائي للدرك الملكي بٱسفي في الساعات الأولى من صباح يومه الأربعاء 1 ابريل الجاري وفي إطار كمين محكم ومتابعة تجاوزت مدة الشهرين من توقيف شخص خمسيني مبحوث عنه و موضوع أكثر من 40 مذكرة بحث في قضايا الاتجار بالمخدرات و تكوين عصابة إجرامية..
    للإشارة، فقد تمت عملية التوقيف هذه على مستوى المجال الترابي لجماعة المراسلة في منطقة خلاء حيث اسفرت العملية عن حجز ما مجموعة من مشروبات كحولية ( 400 بيرا ، 40 لتر روج، 30 لتر ماحيا) ، بالإضافة إلى 20 كلغ من مخدر الكيف،5 كلغ من مخدر التبغ( طابا)، 1 كلغ من مخدر الحشيش .ناهيك عن حجز سلاح أبيض يتمثل في سيف من الحجم الكبير ومبلغ مالي جد مهم من عائدات بيع المخدرات.
    وقد تم اقتياد الشخص الموقوف من طرف عناصر المركز القضائي للدرك الملكي صوب مقر القيادة الجهوية لٱسفي واليوسفية لوضعه رهن تدابير الحراسة النظرية تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة لتعميق البحث والتحقيق معه قبل تقديمه أمام العدالة على ذمة المنسوب إليه.

    هيئة التحرير1 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الساعة الإضافية.. اقتناع متأخر أم استثمار في ملف يحضى بتعاطف شعبي؟

    الأحداث بقلم محمد اعويفية

    تبني حزب العدالة والتنمية لمطلب إلغاء الساعة الإضافية ليس مجرد موقف تقني مرتبط بتوقيت إداري، بل هو في العمق خطوة سياسية محملة بدلالات متعددة.

    أول ما يلفت الانتباه أن هذا الملف، الذي ظل لسنوات يقدم كخيار حكومي مبرر اقتصاديا، عاد اليوم إلى واجهة النقاش من بوابة المعارضة التي يمثلها حزب المصباح. وهو ما يطرح سؤال التوقيت: لماذا الآن يا “إخوان”؟ هل هو اقتناع متأخر بآثار الساعة الإضافية السلبية على المجتمع، أم استثمار في ملف يحظى بتعاطف شعبي كبير و واسع؟

    الواقع أن الساعة الإضافية لم تكن يوما مجرد عقارب تقدم أو تؤخر دون تأثير ، بل تحولت إلى عبء يومي يعيشه المواطن، خاصة التلاميذ والموظفين، بين اختلال النوم، وظلمة الصباح، وتفكك الإيقاع الاجتماعي . لذلك، فإن أي موقف سياسي يتبنى هذا المطلب، هو عمليا يخاطب عذابا حقيقيا لدى فئات واسعة من المواطنين.

    لكن في المقابل، لا يمكن تجاهل أن الحزب نفسه قاد الحكومة لولايتين حين تم ترسيم هذا التوقيت. وهذا ما يجعل موقفه الحالي عرضة لقراءة نقدية هل نحن أمام مراجعة فعليا شجاعة أم هو فقط إعادة تموضع سياسي قبل الانتخابات؟ النبل و المصداقية في السياسة لا يبنيان فقط على ما يقال اليوم، بل أيضا على ما تم فعله بالأمس ومس حياة المواطنين في جوهرها ولايزال يضر بها لحد الآن.

    يظل هذا النقاش فرصة لإعادة فتح ملف الساعة الإضافية بشكل جدي، بعيدا عن التبريرات الجاهزة أو الحسابات السياسية الضيقة. فالقضية لم تعد تقنية، بل أصبحت اجتماعية بامتياز، تمس جودة عيش المواطن وراحته، وهو ما يفرض على كل الفاعلين حكومة ومعارضة أن يتعاملوا معها بمنطق الإنصات لا بمنطق التوظيف السياسي المفضوح.
    تبني مطلب إلغاء الساعة الإضافية خطوة تحسب لأي جهة تنصت بصدق لمعاناة المواطنين، لكن الأهم ليس من يتبنى المطلب اليوم، بل من يملك الشجاعة لتحمل مسؤوليته وتنفيذه فعليا.

    هيئة التحرير31 مارس، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا الجديدة : الولوج الرقمي والذكاء الاصطناعي في صلب المنتدى الوطني السابع عشر للإعاقة .

    الأحداث نت – مراسلة-م-ع- الإدريس

    افتُتحت يوم الثلاثاء 31 مارس2026، بمركز محمد السادس للأشخاص في وضعية إعاقة بسلا الجديدة، أشغال المنتدى الوطني السابع عشر للإعاقة، الذي يسلّط الضوء هذه السنة على موضوع الولوج الرقمي والذكاء الاصطناعي كرافعة لتعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.
    ويأتي هذا الحدث السنوي، الذي تنظمه مؤسسة محمد السادس للأشخاص في وضعية إعاقة بشراكة مع الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة وجامعة مدينة نيويورك، تزامنًا مع احتفال المغرب باليوم الوطني للإعاقة، الذي يصادف 30 مارس من كل سنة، وذلك بهدف إذكاء الوعي بقضايا الأشخاص في وضعية إعاقة، وتقييم التقدم المحرز على المستوى الوطني في تفعيل عدد من السياسات والبرامج العمومية في هذا المجال، لا سيما في مجالات الصحة والتربية والتعليم والتشغيل والولوجيات.
    ويتمثل الهدف الاستراتيجي للمنتدى، في نسخته السابعة عشرة المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في النهوض بالولوج الرقمي والتكنولوجيات المبتكرة كأفق لدمج وتمكين الأشخاص في وضعية إعاقة. كما يسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الخاصة، من بينها تحليل واقع الولوج الرقمي بالمغرب وتحديد المكتسبات والتحديات، وإبراز إسهامات التكنولوجيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تعزيز الإدماج، إلى جانب عرض تجارب وطنية ودولية في مجالات التكوين والتعليم الدامج والإدماج الرقمي.
    وتشمل هذه الأهداف أيضًا تعزيز التعاون بين المؤسسات العمومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني حول مشاريع رقمية دامجة، وصياغة توصيات عملية لتطوير سياسات وبرامج وطنية توظف الذكاء الاصطناعي في خدمة الولوج، فضلًا عن تشجيع التكوين والبحث العلمي والابتكار وتطوير التكنولوجيات المساعدة الملائمة.
    وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد السادس للأشخاص في وضعية إعاقة، محمد فيكرات، أن تنظيم هذه الدورة الجديدة من المنتدى “يأتي في سياق وطني ودولي يتسم بتحولات رقمية متسارعة، حيث أصبحت التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي من أبرز محركات التنمية، ومن أهم الأدوات التي تعيد تشكيل أنماط التعلم والعمل والتواصل والخدمات العمومية”. وأضاف أنه، انطلاقًا من هذا المنطلق، اختارت المؤسسة أن يكون موضوع هذه الدورة: “الولوج الرقمي والذكاء الاصطناعي: رافعة لتعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة”.
    وفي هذا الصدد، أشار السيد فيكرات إلى أن التحول الرقمي، بما يحمله من إمكانات واعدة، يفتح آفاقًا جديدة أمام الأشخاص في وضعية إعاقة، سواء على مستوى تسهيل الولوج إلى المعرفة والتعليم، أو تعزيز فرص الإدماج المهني، أو تحسين الولوج إلى الخدمات العمومية والصحية والاجتماعية. وشدّد على أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إذا ما تم تطويرها وفق مقاربة دامجة تراعي احتياجات مختلف الفئات، يمكن أن تشكل أدوات فعالة لدعم الاستقلالية وتعزيز المشاركة المجتمعية.
    كما أبرز أن هذه الفرص الواعدة تطرح، في الوقت ذاته، عددًا من التحديات المرتبطة بضمان العدالة الرقمية وتفادي مخاطر الإقصاء التكنولوجي، والعمل على إدماج مبادئ الولوجيات الرقمية في تصميم المنصات والخدمات والتطبيقات. وأكد أن ذلك يقتضي تضافر جهود مختلف الفاعلين، من مؤسسات عمومية وقطاع خاص ومجتمع مدني وخبراء ومطورين، من أجل بناء منظومة رقمية دامجة تضع الإنسان في صلب اهتماماتها.
    من جهتها، أكدت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن تنظيم هذا المنتدى يأتي في سياق يطبعه تحول هيكلي على مستوى المجتمعات، باعتبار أن الرقمنة تعيد تشكيل العلاقات بين الفرد والمؤسسات والمجالات الترابية.
    واعتبرت السيدة السغروشني أن هذا التحول، من منظور سوسيولوجي، يعيد بناء آليات الولوج إلى الموارد والحقوق والفرص، مضيفة أن شروط تنزيله قد تؤدي إما إلى تقليص أشكال عدم المساواة أو، على العكس، إلى تفاقمها.
    وفي السياق نفسه، أشارت الوزيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا غير مسبوقة، تُمكّن من الانتقال من منطق ثابت إلى منطق مرن قابل للملاءمة، وقادر على مراعاة تنوع وضعيات الأفراد، لافتة إلى أنه قد يساهم أيضًا في رفع الحواجز الهيكلية، وبالتالي تسهيل الولوج إلى المعلومة.
    وتميّزت أشغال الجلسة الافتتاحية للمنتدى بتكريم مجموعة من الأشخاص في وضعية إعاقة شكّلوا نماذج ملهمة في مختلف المجالات، إلى جانب تقديم عرض افتتاحي حول “توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في كشف وتتبع الإعاقة: الاضطرابات النمائية نموذجًا”.
    ويُذكر أن المنتدى الوطني السابع عشر للإعاقة، المنظم في الفترة ما بين 31 مارس و3 أبريل المقبل، بمشاركة نحو 300 مشارك ومشاركة يمثلون قطاعات ومجالات متنوعة، يناقش خمسة محاور رئيسية، تشمل الإطار القانوني والحقوقي للولوج الرقمي للأشخاص في وضعية إعاقة، وحكامة التحول الرقمي الدامج والسياسات العمومية، والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المساعدة لتعزيز الاستقلالية.
    كما تتناول هذه المحاور استثمار الذكاء الاصطناعي في تيسير الولوج إلى الخدمات الصحية والتعليم والتكوين والتشغيل الدامج، إضافة إلى استعراض وتقييم النماذج الرائدة في هذا المجال، محليًا وإقليميًا، في إطار التجارب المقارنة.

    هيئة التحرير31 مارس، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا : حـ.ـادثة سير خطـ.ـيرة بتابريكت تفضح اختلالات السلامة الطرقية

    الأحداث نت – سلا

    شهد شارع السلوى بحي الروسطال، بمنطقة تابريكت بمدينة، صباح يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، حادثة سير خطيرة أعادت إلى الواجهة إشكالية غياب التشوير الطرقي، بعد أن تسببت في خسائر مادية جسيمة طالت عدداً من المركبات، دون تسجيل إصابات بشرية.
    وبحسب شهود عيان، الذين كانو بموقع الحادث، فإن غياب علامات التشوير، إلى جانب السرعة المفرطة، شكّلا عاملين رئيسيين في وقوع الحادث، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول مدى احترام معايير السلامة الطرقية بهذا المقطع، الذي يعرف حركة سير مكثفة على مدار اليوم.
    الحادث، الذي لم يُخلّف ضحايا، مرّ هذه المرة بسلام، لكنه دق ناقوس الخطر بشأن وضعية عدد من الشوارع والأزقة بتابريكت، حيث لا تزال تفتقر إلى أبسط تجهيزات السلامة، في ظل تزايد الكثافة المرورية.
    وفي هذا الإطار، عبّرت فعاليات جمعوية، من بينها جمعية “نجمة”، عن قلقها من استمرار هذا الوضع، مؤكدة أن غياب التشوير الطرقي يُشكل تهديداً حقيقياً لمستعملي الطريق، سواء من السائقين أو الراجلين، خاصة في النقاط التي تعرف تقاطعات غير منظمة.
    وجددت هذه الفعاليات دعوتها إلى الجهات المعنية من أجل التدخل العاجل لتدارك هذا الخصاص، عبر تثبيت علامات التشوير الضرورية، وتعزيز آليات المراقبة والحد من السرعة، تفادياً لتكرار حوادث قد تكون نتائجها أكثر مأساوية مستقبلاً.
    وتبقى هذه الواقعة مؤشراً واضحاً على ضرورة التعجيل بإعادة تأهيل البنية الطرقية بالمنطقة، بما يضمن سلامة المواطنين، ويضع حداً لفوضى السير التي باتت تهدد الأرواح والممتلكات.

    هيئة التحرير31 مارس، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحليل خطاب المرأة السياسية بالمغرب: بين الحضور والاختلاف وإكراهات الممارسة : بقلم ابوبكر الفقيه التطواني

    الأحداث نت – سلا

    لا تدّعي هذه القراءة الإحاطة الشاملة بخطاب المرأة السياسية في المغرب، كما لا تزعم أنها تمثّل جميع تجلياته أو أنماطه، بل هي محاولة جزئية ترصد بعض الظواهر الغالبة التي تتكرر داخل الخطاب المتداول في المؤسسات الحزبية، وفي الفضاءات التمثيلية، وفي الندوات والنقاشات العمومية. وهي قراءة استندت، قدر الإمكان، إلى عينات من مرجعيات سياسية مختلفة، توخياً للموضوعية، مع الإقرار بأن داخل هذا المشهد خطابات نسائية متفردة، لا تنطبق عليها بالضرورة هذه السمات العامة، وتشكل استثناءً نوعياً يستحق دراسة خاصة.

    *أولاً* : خطاب يتحرك داخل شرعيتين متداخلتين.

    يشتغل خطاب المرأة السياسية في المغرب داخل توتر خفي بين مستويين من الشرعية:
    شرعية الحضور كفاعل سياسي كامل داخل الحقل الحزبي والمؤسساتي، وشرعية التعبير عن قضايا يُفترض أنها مرتبطة بتجربة خاصة أو زاوية نظر مختلفة.
    هذا التوتر لا يُعلن بشكل مباشر، لكنه يظهر في بنية الخطاب:فهو، من جهة، حريص على إثبات الكفاءة والانخراط في نفس قواعد الفعل السياسي، ومن جهة أخرى، يسعى—بدرجة متفاوتة—إلى الإيحاء بوجود حس مختلف في التقاط القضايا وترتيب الأولويات.
    وهنا يتشكل أحد أهم ملامح هذا الخطاب:
    محاولة التوفيق بين الاندماج داخل النسق السياسي، دون الذوبان الكامل فيه.

    *ثانياً* : بين وضوح المعنى واحتراز العبارة

    من السمات البارزة في الخطاب النسائي السياسي، حضور نوع من التوازن الدقيق بين وضوح المضمون واحتراز التعبير.
    ففي الوقت الذي يلامس فيه الخطاب قضايا دقيقة، وأحياناً اختلالات عميقة، فإنه غالباً ما يتجنب الانزلاق نحو الصدام المباشر أو اللغة الحادة.
    هذا الاختيار ليس بالضرورة تعبيراً عن تردد، بل قد يكون وعياً بطبيعة المجال السياسي وحدود القول فيه، حيث يُصبح تمرير الفكرة أحياناً أكثر فعالية من إعلانها بشكل فج.
    وعليه، فإن الخطاب قد يبدو في ظاهره هادئاً، لكنه في عمقه يحمل شحنة نقدية، تُصاغ بطريقة تُبقي على التوازن بين التعبير والموقع.

    *ثالثاً* : إعادة تعريف ما يُعتبر “سياسياً”

    واحدة من التحولات الدقيقة التي يمكن رصدها في خطاب المرأة السياسية، هي توسيع معنى السياسة نفسها.
    فما كان يُعتبر في الخطاب التقليدي مسائل اجتماعية أو ثانوية، يتحول داخل هذا الخطاب إلى قضايا ذات بعد سياسي مركزي.
    قضايا مثل:الكرامة اليومية، التوازن الأسري، الصحة النفسية، أو أشكال العنف غير المباشر، لا تُطرح فقط كمواضيع اجتماعية، بل كمدخل لفهم اختلالات أوسع في السياسات العمومية.
    بهذا المعنى، لا يقدّم الخطاب النسائي فقط مضامين مختلفة، بل يعيد ترتيب ما يُعتبر أولوية داخل الفعل السياسي، دون إعلان صريح بهذا التحول.

    *رابعاً* : خطاب يستند إلى التجربة أكثر من التجريد

    يميل خطاب المرأة السياسية في المغرب، في كثير من الحالات، إلى الارتكاز على التجربة الميدانية، وعلى الاحتكاك المباشر بالقضايا، أكثر من اعتماده على التجريد النظري.
    هذا الحضور القوي للتجربة يمنح الخطاب:قرباً من الواقع, قابلية للفهم, وارتباطاً أوضح بالمعيش اليومي, لكنه، في المقابل، قد يجعله أقل انخراطاً في بناء رؤى سياسية شاملة أو مشاريع كبرى، خاصة داخل السياقات التي تهيمن فيها لغة التدبير أكثر من لغة التصور.

    *خامساً* : حدود الخطاب داخل بنية سياسية ضاغطة

    رغم ما يحمله هذا الخطاب من إمكانيات، فإنه يظل محكوماً بمجموعة من القيود البنيوية:
    الانضباط الحزبي: حيث يظل الخطاب، في كثير من الأحيان، امتداداً لخط الحزب
    محدودية هامش المبادرة الفردية: داخل مؤسسات لا تصنع القرار دائماً في مستوياتها الظاهرة
    قوة النموذج السائد: الذي يعيد إنتاج نفسه، ويُخضع الفاعلين—بغض النظر عن اختلافهم—لنفس منطق الاشتغال
    في هذا السياق، يظهر أن الاختلاف الذي يحمله الخطاب النسائي، لا يتحول دائماً إلى تأثير ملموس، بل يبقى أحياناً في حدود إعادة ترتيب المعنى، دون القدرة على إعادة تشكيل القرار.

    *سادساً* : بين الحضور والاستماع

    ربما تكمن المفارقة الأساسية في هذا الخطاب في أنه، رغم حضوره، لم يُصغ إليه دائماً بالقدر الكافي.
    فالمرأة السياسية في المغرب ليست غائبة عن الفضاء العام، لكن ما تحمله من قراءة وتجربة لا يُمنح دائماً نفس الوزن في توجيه النقاش أو صياغة الاختيارات.
    وهنا يطرح سؤال يتجاوز الخطاب نفسه:
    هل يكفي أن يكون الصوت حاضراً، أم أن التحول الحقيقي يبدأ عندما يُصغى إليه بوصفه مدخلاً لإعادة التفكير؟

    لا يمكن اختزال خطاب المرأة السياسية في المغرب في نموذج واحد، كما لا يمكن اعتباره بديلاً كاملاً عن الخطاب السياسي العام، لكنه، في المقابل، يحمل إمكانية مختلفة، تظهر في التفاصيل أكثر مما تُعلن في الشعارات.
    هو خطاب يتحرك داخل نفس الإطار، لكنه يفتح داخله مساحات صغيرة لإعادة ترتيب المعنى، وإعادة طرح بعض الأسئلة من زاوية مغايرة.
    وقد لا يكون أثره دائماً في ما يقوله مباشرة،
    بل في ما يجعله مرئياً… مما لم يكن يُرى بنفس الوضوح.
    وفي هذا الأفق، قد لا يكون التحدي اليوم هو توسيع حضور هذا الخطاب فقط،بل تعميق الإصغاء إليه،لأن ما لم يُلتقط بعد، قد يحمل جزءاً مما نبحث عنه.

    هيئة التحرير31 مارس، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تحتضن التدريب الوطني الثالث في رياضة الجوجيتسو لتعزيز جاهزية الأبطال.

    الأحداث نت – مراسلة -م-ع- الإدريسي

    احتضنت مدينة طنجة، يوم الأحد 29 مارس 2026، فعاليات التدريب الوطني الثالث في رياضة الجوجيتسو “صنف الفايتينغ سيستم”، الذي نظمته الجامعة الملكية المغربية للجوجيتسو، بتنسيق مع عصبة جهة طنجة تطوان الحسيمة، لفائدة الفئة العمرية التي تفوق 18 سنة، مع التركيز على تقنيات الأساليب المتقدمة.
    وشهد هذا الموعد الرياضي مشاركة واسعة لمختلف العصب الجهوية المنضوية تحت لواء الجامعة، التي حضرت بأبرز أبطالها استعدادًا للاستحقاقات الوطنية والدولية المقبلة. وقد أشرف على تأطير هذا التدريب كل من اللجنة التقنية ولجنة التحكيم التابعتين للجامعة، حيث تم التطرق إلى آخر المستجدات التقنية، إضافة إلى مستجدات قوانين التحكيم المعتمدة من طرف الاتحاد الدولي للجوجيتسو.
    وفي ختام هذا الحدث الرياضي، جرى توزيع شواهد المشاركة على المستفيدين، وسط أجواء إيجابية عكست رضا وتقدير المشاركين من أطر إدارية وتقنية وأبطال.
    وعرف هذا التدريب حضور عدد من المسؤولين البارزين، من بينهم ؛ إبراهيم الأفراني، النائب الأول لرئيس الجامعة الملكية المغربية للجوجيتسو، عبد القادر لحباب، النائب الثاني لرئيس الجامعة ورئيس عصبة جهة مراكش آسفي، إلى جانب عادل الإدريسي، رئيس اللجنة التقنية الجامعية، وعبد الحق أزطاط، رئيس لجنة التحكيم الوطنية، والوهابي، عضو الجامعة ورئيس عصبة جهة طنجة تطوان الحسيمة، ومصباح ياقين، أمين مال الجامعة ورئيس عصبة جهة الدار البيضاء سطات.
    كما تميز هذا اللقاء بحضور عدد من أعضاء المكاتب المديرية لمختلف العصب الجهوية، خاصة عصبة جهة الدار البيضاء سطات، وعصبة جهة مراكش آسفي، وعصبة جهة طنجة تطوان الحسيمة، مما أضفى على الحدث طابعًا وطنيًا يعكس الدينامية التي تعرفها رياضة الجوجيتسو بالمغرب.

    هيئة التحرير31 مارس، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التطوير الذاتي بلمسات قرآنية” يحدد النموّ الشخصي كبناء تدريجي للوعي

    الأحداث/ فاطمة الزهراء محفوظ

    يقترح كتاب ” التطوير الذاتي بلمسات قرآنية” للدكتورة فاطمة الزهراء أودمجان -الصادر عن منشورات النورس- مسارًا مختلفًا عن كتب التنمية الذاتية المتناسلة التي أصبحت تتشابه لغتها التحفيزية حد التطابق ولا تخفى عملية تحويلها إلى بضاعة تجـــــارية مزجية، اخــتارت الكاتبة والباحثة الأكاديمية مسارًا يُعيد وصل أدوات التطوير الحديثة بجذرٍ قيميّ وروحيّ راسخ في الوجدان الإسلامي، دون ادّعاء الوعظ أو الاكتفاء بالشعارات.

    إنّــه مــشروع تـــربويّ عمــــليّ يشــتغل عــلى الإنسان من الداخل، ويُعيد تعريــف النموّ الشخصي بوصفه بناءً تدريجيًا للوعي،وتنظيمًا للموارد النفسية والزمنية، وتدريبًا على إدارة الانفعالات في واقع سريع الإيقاع ومُثقَل بالضغوط.

    ينقسم الكتاب إلى محاور كبرى تتدرّج من البناء الداخلي إلى إدارة الموارد وصولًا إلى الذكاء العاطفي، في هندسةٍ تُحاكي مسار النضج الإنساني ذاته: من معرفة النفس، إلى حسن تدبير الوقت والقرار، ثم إلى تهذيب الاستجابة الانفعالية وبناء المرونة النفسية.

    لايقدّم المؤلِّف وصفات جاهزة، بل يقترح خرائط عمل وتمارين تطبيقية ونماذج تحليل (من قبيل تحليل نقاط القوّة والضعف والفرص والتحدّيات)، بما يحوّل القراءة إلى ممارسة يومية قابلة للقياس والتقويم.

    يقول الدكتور محـمد زمراني في تقديم الكتاب: “إن أهمية هذا العمل تنبع من منهجيته الرصــــينة التي لم تكتف بسرد الآيات أو شرح القصص، بل غاصت في أعماق النص القرآني لاستنباط قواعد سلوكية، لقد استطاعت المؤلفة، أن تستخرج من قصة يوسف عليه السلام مهارات التخطيط الاستراتيجي وإدارة الأزمات، ومن مسيرة موسى عليه السلام أسس الثقة بالنفس والثبات الانفعالي، ومن توجيهات القرآن الكريم قواعد الذكاء العاطفي والمرونة النفسية في مواجهة تقلبات الحياة غير المتوقعة”.

    تميّز كتاب “التـطوير الذاتي بلمـسات قرآنية” يكمن في المزاوجة المنهجية بين مرجعيتين: مرجعية قرآنية تُؤطّر القيم والغايات، ومرجعية علم النفس التطبيقي وإدارة الذات التي توفّر الأدوات والإجراءات. تحـــــضر الآيـــات لتأطير المفاهيم الكبرى: الوعي بالذات، إعادة الضبط، الثقة بالنفس، إدارة الوقت، التخطيط الذكي، اتخاذ القرار، إدارة التوتر، والتحكّم في ردود الأفعال. تعيد الكاتبة الاعتبار لفكرة أنّ التنمية ليست قطيعة مع الروح، وأنّ الأخلاق ليست نقيضًا للفعالية، بل شرطًا لاستدامتها.

    على مستوى البناء الداخلي، يلحّ الكتاب على استعادة نقطة التوازن الأولى: الفطرة بوصفها معيارًا للانسجام بين الداخل والخارج. حيث لا يُختزل الوعي الذاتي في تقنيات إدراكية باردة، بل يُستعاد بوصفه فعلًا تأمليًا يربط الفكرة بالعاطفة والسلوك.

    وفي إدارة الموارد، يُقدَّم الوقت كحيّز أخلاقيّ للاختيار والترتيب، حيث يصبح التخطيط الذكي واتخاذ القرار تمرينين على تحمّل المسؤولية لا على مطاردة الإنجاز الأعمى.

    أمّــا الذكاء العـــاطفي، فيُعـــالَج من زاوية عمــلية تُفكّك مسار الاستجابة الانفعالية: من المثيرات والبيئة والثقافة إلى العقل الواعي وغير الواعي، وصـولًا إلى الجـــسد والسلوك، بما يتيح للقارئ أن يرى نفسه داخل شبكة التأثيرات بدل أن يختزل انفعالاته في ردود فعل معزولة.

    لغة كتاب “التطوير الذاتي بلمسات قرآنية” هادئة وواضحة، تُفضِّل التبسيط الدقيق على البلاغة المُفرِطة، وتراهن على القارئ الممارِس لا المستهلك العابر للنصائح. وهو بهذا المعنى يصلح لأن يكون دليلًا عمليًا لطلبة الجامعات، والمربّين، وكلّ من يسعى إلى تحسين أدائه النفسي والمهني دون أن يفقد بوصلته القيمية.

    كما أنّ استحضار أمثلة حياتية وتمارين قابلة للتطبيق يُخرج الخطاب من التجريد إلى الاختبار اليومي، حيث تُقاس الأفكار بقدرتها على تغيير السلوك لا بوقعها البلاغي.

    في المحصّلة، لا يعدُ الكتاب بالسعادة السريعة، ولا يبيع وهم “النجاح في سبعة أيّام”. بل على العكس من ذلك يقترح مسارًا تراكميًا لبناء الإنسان: وعيٌ يتعلّم الإصغاء إلى ذاته، وإدارةٌ رشيدة للوقت والقرار، وقدرةٌ على تنظيم الانفعال وبناء المرونة أمام الفشل والضغط.

    وبين الروح والأداة، يقدّم “التطوير الذاتي بلمسات قرآنية” نموذجًا متوازنًا للتنمية: نموًّا لا ينفصل عن المعنى، وفعاليةً لا تتنكّر للأخلاق.

    الأحداث31 مارس، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا :”قيادات نسائية تقرأ اللحظة السياسية” في ندوة وطنية تتظمها مؤسسة الفقيه التطواني

    الأحداث /Alahdat.net

    في إطـــار برنــامج “في حضــرة السؤال”، وتحت شعار “أحـــبك يا وطني”، تنــــظم مؤســـسة الفـــقيه التطواني لقاءً تواصلياً حول موضوع “القيادات النسائية تقرأ اللحظة السياسية: أي موقع، أي تأثير، وأي أفق؟”

    بمشــاركة كل من؛ خــدوج الســـلاسي، مناضلة سياسية و حقوقــــية ونائبة برلمانية عن الفريق الاشتراكي،فاطمة التامني،نائبة برلمانية عن حزب فــدرالية اليسار الديمقراطي، نبيلة منيب،برلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد،وامنة ماء العينين، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية.وذلك يوم الخميس 2 أبريل على الــساعة الســـــادسة مساءً بمقر المؤسسة: 17 شارع فلسطين، بطانة – سلا. 

    ينعقد هذا اللقاء في سياق سياسي تتزايد فيه الأسئلة حول جدوى الفعل السياسي وحدود تأثيره، وحول طبيعة العلاقة التي أصبحت تربط المجتمع بالسياسة في ظل تحولات متسارعة لا يواكبها دائماً نفس الوضوح في الرؤية أو في الأثر.

    وفي هذا السياق، يكتسي الإصغاء إلى القيـادات النسائية أهمية خاصة، باعــتبار ما راكمته هـذه التجارب من حضور داخل الممارسة السياسية،وما تتيحه من زاوية نظر تشكلت في تماس مباشر مع أســئلة القرار وحدوده، وبما يمكن أن تحمله من قراءة أقرب إلى واقع الفعل السياسي كما يُعاش، لا كما يُقدَّم.

    إن الحاجة إلى هذا النوع من الإصغاء اليوم لا ترتبط فقط بتوسيع دائرة الأصوات داخل النقاش العمومي، بل بقدرة هذا النقاش على أن يستعيد معناه، وأن يقترب أكثر من الواقع كما يُعاش، لا كما يُصاغ. إذ إن جزءاً من التحول المنتظر يمر، بالضرورة، عبر الانتباه إلى ما يُقال من داخل التجربة، وإلى ما تحمله بعض هذه الأصوات من قدرة على إعادة طرح الأسئلة من زوايا مختلفة.

    وسيُنشّط هذا اللقاء رئيس مؤسسة الفقيه التطواني، إلى جانب الإعلاميين سناء رحيمي، رئيسة تحرير مركزية بالقناة الثانية،ويونس مسكين، مدير الأخبار بصحيفة صوت المغرب.

     يتم البث المباشر عبر صفحة المؤسسة Fondation Lafqui Titouani وموقع صوت المغرب وموقع اليوم 24.

    Tags :Alahdatnetالأحداث31 مارس، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار المحروقات: ارتفاعات في الأفق وغضب في أوساط المهنيين والمستهلكين…

    الأحداث نت – الرباط
    يضع المستهلك المغربي يده على قلبه في انتظار الزيادات المرتقبة في أسعار الكازوال والبنزين الممتاز، والتي ينتظر ان تنزل على رؤوس المغاربة بحلول ليلة هذا اليوم. مصادر مطلعة لم تستبعد زيادات مهمة قد ترفع سعر الگازوال إلى ما يقارب 15 درهما، وهو سعر سيعود بأذهان المغاربة إلى معاناة كورونا، ويدفعهم للتساؤل عن المخزون الذي تحدثت عنه الوزارة والذي كان منتظرا ان يغطي على الأقل شهرين من الاستهلاك، كما سيعود بهم لطرح اسئلتهم المرتبطة بسرعة انعكاس ارتفاعات السوق الدولية على اسعار محطات التوزيع الوطنية في مقابل تأخر كبير في ملاحظة اثار الانخفاضات، حيث يشرع مسؤولو شركات التوزيع حينها في الحديث عن عقود آجلة للتزويد قد تمتد لأربعة اشهر وربما أكثر…

    بالمقابل يشتكي مهنيو احد الألوان التجارية المعروفة بالسوق الوطنية، عن مشاكل مرتبطة بالتموين وإخلالات كبيرة بالعلاقة التعاقدية الصارمة التي تربطهم بالشركة إلى جانب ما وصفوه بمحسوبية وزبونية في توفير الطلبيات ما يجعل هاته الأخيرة تتأخر لأكثر من اسبوع احيانا علما ان العقود “الاذعانية” كما وصفها المعنيون تحدد مدة الوفاء بالطلبية في حدود 48 ساعة على ابعد تقدير. المتضررون احتجّوا كذلك على الوضع التفضيلي الذي تعيشه المحطات المملوكة للشركات والتي تعيش – حسبهم – “بذخا” تموينيا مقابل عجز مكلف بمحطاتهم ما دفع باغلبهم للدخول في صراعات مع مسؤولي الشركة، يستعدون على اثرها للجوء للقضاء لإنصافهم علما ان اغلبهم وجد نفسه في مواجهة مع أشخاص واحيانا مع مؤسسات تربطه بها عقود ملزمة، ما تسبب لهم في أضرار مهمة… فهل ستتدخل وزيرة الانتقال الطاقي ومن معها لإيجاد حلول لمثل هذا الوضع المتوتر في قطاع حيوي وهام بل ويحرك قطاعات كثيرة ام ستترك الأمر للأيام المقبلة ما قد يدفع بالأمور نحو الاسوأ.. ؟

    هيئة التحرير30 مارس، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاح الدورة الرابعة لملتقى المؤسسات التعليمية بمديرية التعليم آسفي

    الأحداث أحمد عزالدين

    اعتبار للدور المحوري للمؤسسات التعليمية كفضاء للإبداع وترسيخ قيم المواطنة وتطوير القدرات التعبيرية و المهارات الخطابية والتواصلية لدى المتعلمات والمتعلمين احتضنت مدرسة اعزيب الدرعي الرائدة بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي بشراكة مع جمعية طموح للتنشئة والتنمية الإجتماعية وبمساهمة جمعية آباء وأمهات و أولياء أمور تلميذات وتلاميذ المؤسسة ملتقى المؤسسات التعليمية في نسخته الرابعة يومه السبت 28 مارس 2026 تحت شعار : ” الأنشطة الموازية رافعة للإرتفاء بالتحصيل الدراسي ” .


    شارك في هذه المسابقة العديد من المتعلمات والمتعلمين يمثلون سبع مؤسسات تعليمية موزعة بين العمومية والخصوصية ،فإضافة إلى المدرسة المحتضنة هناك :
    — مدرسة إدريس بناصر
    — مدرسة أل نزهري الخاصة
    — م.م الشهدة
    — م.م أولاد عامر
    — م.م ثلاثاء سيدي عيسى
    — م.م بني يدغوغ

    بعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم بترتيل من إحدى تلميذات المؤسسة التعليمية وبعد الإستماع إلى النشيد الوطني افتتح مدير مدرسة اعزيب الدرعي الرائدة السيد أحمد شميس فعاليات الملتقى بكلمة تقديمية رحب من خلالها بالحاضرين مؤكدا على أهمية أنشطة الحياة المدرسية في تقوية شخصية التلميذات والتلاميذ وتنمية الحس النقدي والإرتقاء بالذوق الفني والجمالي لديهم مع نشر وترسيخ قيم المواطنة وجعل المؤسسة التعليمية فضاء للإبداع والإنتاج الثقافي والفني شاكرا كل من سهر وساهم في تنظيم فعاليات هذا الملتقى متمنيا التوفيق لجميع المتبارين .


    ومن جهته أعرب رئيس جمعية طموح للتنشئة والتنمية الإجتماعية السيد محمد السبتي عن سعادته البالغة بجو المسابقة متعهدا أن الجمعية ستعمل على توسيع نشاطاتها الثقافة والإبداعية والفنية بشراكة مع الفاعلين التربويين مساهمة منها في تطوير المهارات اللغوية والخطابية والتواصلية للمتعلمات والمتعلمين وإحياء روح المنافسة الشريفة والإبداع لديهم .
    كما شدد المتحدث نفسه على أهمية تشجيع مثل هذه المبادرات التي تتيح الفرصة للمؤسسات التعليمية لتبادل التجارب والخبرات باعتبارها فضاء وملتقى لعدد كبير من المواهب والكفاءات التي تزخر بها الفصول الدراسية بمختلف مستوياتها وأسلاكها التعليمية .

    شهدت أطوار المسابقة مشاركة واسعة من قبل تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية المشاركة حيث أبهروا الحضور ولجنة التحكيم بأدائهم المتميز مقدمين مواضيع وعروض تربوية وفنية رائعة وبأسلوب إبداعي منقطع النظير شملت الرسم ،الخطابة ،الحكي ،فهم المسموع ،وكذا مسابقات ثقافية .
    وقد تناول جل المتبارين في انجازاتهم وخطبهم مواضيع تهم ظاهرة الأنترنيت وإشكالية المحافظة على البيئة وحب الوطن والمواطنة والسلوك المدني …
    وتتخللت المسابقة تقديم وصلات فنية وأناشيد تربوية أضفت على جو المنافسة لمسة جمالية خاصة إلى جانب عروض مسرحية هادفة حملت رسائل قيمة وتوعوية .
    وعلى أنغام الموسيقى وأداء أجمل للتلميذات والتلاميذ عرف الحفل طريقه الفني والجمالي ليلاقي استحسان الجميع كما استطاع منشط المسابقات الأستاذ الحسين الغر أن يتحكم في كل تفاصيل وجزئيات فقرات الملتقى بكل احترافية وسلاسة وإتقان .

    قامت لجنة التحكيم المكونة من السادة المصطفى دزاز و مصطفى البوعزوني مفتشين تربويين و محمد جنان متصرف تربوي بتقييم أعمال المتباريات والمتبارين عبر شبكة موحدة للتقييم تتضمن مجموعة من المعايير خاصة طبيعة الموضوع وحسن إختياره وسلامة اللغة ومعايير أخرى خاصة بطريقة الإلقاء من حيث الثقة بالنفس ووضوح الإلقاء وانسجام عناصر الخطاب والتفاعل مع الجمهور …. مؤكدين أن جميع الأطفال المشاركين فائزون بابداعهم وجهودهم لما قدموه من أعمال رائعة أضفت أجواء من الفرح والتفاعل .


    وبعد تجميع نقاط المسابقات الخمس جاءت النتائج كالتالي :
    — المرتبة الأولى : مدرسة اعزيب الدرعي الرائدة
    — المرتبة الثانية : م. م ثلاثاء سيدي عيسى
    — المرتبة الثالثة : م.م أولاد عامر

    وفي سياق متصل عبر مدير مجموعة مدارس ثلاثاء سيدي عيسى الفائزة بإحدى مراتب المسابقة السيد كمال الحجام عن سعادته البالغة بمشاركة المؤسسة في هذا الحدث منوها بروح المسؤولية التي أبان عنها التلميذات والتلاميذ من خلال انخراطهم الجاد في جميع مراحل المسابقة وعلى الإنجاز الذي حققوه بوصفه مصدر فخر للمؤسسة وبجهود الأطر الإدارية والتربوية الذين سهروا على جودة التأطير والمواكبة كما شكر المنظمين لهذا الحفل التربوي على توفير جميع الشروط المادية و اللوجيستيكية لإنجاح هذا الحدث .


    وبدوره تقدم السيد رضوان المتوكل رئيس جمعية أمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ لمدرسة اعزيب الدرعي الرائدة الفائزة بجائزة الدورة الرابعة لملتقى المؤسسات التعليمية بأحر التهاني إلى الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة وجميع المتعلمات والمتعلمين وإلى أولياء أمورهم على هذا الإنجاز الذي يعد تمرة عمل جاد ومتواصل مقدما كذلك خالص عبارات الشكر والتقدير إلى جميع المتدخلين على مساهماتهم الفعالة وعملهم الدؤوب خدمة للمدرسة والمجتمع .

    في نهاية المسابقات تم تقديم شواهد تقديرية لجميع المتبارين تنويها بمواهبهم وقدراتهم كما سلمت جوائز تشجيعية للمؤسسات التعليمية الفائزة بالرتب الثلاث الأولى بعد نهاية جميع المسابقات المكونة لبرنامج الملتقى الرابع للمؤسسات التعليمية والذي أختتم أشغاله بتسليم درع الدورة القادمة لمجموعة مدارس العثامنة .

    هيئة التحرير30 مارس، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره