Auteur/autrice : الأحداث

  • المغرب يفقد اليوم أحد رجالاته المبرزين الذين ساهموا في بناء النهضة الأدبية والفكرية في بلدنا ، الأستاذ الدكتور محمد بن شقرون .

    الأحداثذ. منير البصكري الفيلالي / أسفي

    تلقينا هذا اليوم خبر وفاة أستاذنا الجليل سيدي محمد بنشقرون الذي لبى داعي ربه بعد حياة حافلة بالعطاء العلمي والفكري المتميز . فهو من بين العلماء والأدباء الرواد الذين شاركوا في بناء النهضة الأدبية والفكرية في بلدنا .. شخصية تنطبق عليها كل مقومات وإمكانات ومعالم وملامح العبقرية . ومثل هذا الكلام ليس محمولا على التمجيد والإثراء والمجاملة ، بل هو الحق والحقيقة والتاريخ والواقع والضمير اليقظ .. فلا أحد يشك في أننا أمة حضارة وتاريخ ، والأستاذ محمد بن شقرون نموذج حي من حضارتنا وتاريخنا وثقافتنا المغربية .
    لقد سعدت كثيرا بالتتلمذ على يده ، فقد درسنا مادة الحضارة الإسلامية ، حيث جعلنا نكتشف أصول ومقومات هذه الحضارة ، كما درسنا مادة الثقافة الشعبية انطلاقا من الأبعاد النظرية المتصلة بهذه الثقافة ، وتبيان الدور المهم والمتميز الذي أدته الثقافة الشعبية فنيا وأنثروبولوجيا وثقافيا ووجوديا وحضاريا وإنسانيا على مر الأزمنة والعصور .
    لقد كان أول لقاء مع أستاذي الجليل محمد بن شقرون في بيته العامر بحي أكدال العالي بالرباط ، كان ذلك بالضبط عام 1976 وهي السنة التي التحقت فيها بكلية الآداب بالرباط لمتابعة الدراسات الجامعية . فكنت كلما أتيحت الفرصة أمامي ، أزوره لأستمتع بعلمه الغزير ، فكنت من حين لآخر أكتشف أنني أمام رجل عصامي كبير ، كرس حياته للعمل الدؤوب المخلص والمثمر في شتى المجالات ، كالتربية والثقافة والتعليم والتأليف والبحث في مختلف مواد الثقافة والتاريخ والفكر الإسلامي .
    إننا ونحن نكتب عن هذا الرجل العالم ، نحس بعبء كبير ، ذلك أننا أمام شخصية عظيمة بما تحمله هذه الكلمة من معاني وإجلال . وعلم وثقافة أستاذي ابن شقرون معروفة ، فهو يفيض كالنبع الدائم المتجدد . كان ـ رحمه الله ـ يحلق بنا فوق هام السحب وهو يتناول مختلف العلوم والفنون والآداب .. يكتب عن البيئة المغربية وعن مظاهرها الثقافية والفكرية والعلمية ، كما يعرج بنا إلى عالم التربية بآرائه السديدة في الموضوع ، معددا مصادر المعرفة التربوية في مختلف اللغات .. ومن ثمة ، إلى علم النفس ، علاوة على موضوعات الحضارة والفكر الإسلاميين ، والقرآن الكريم وتفسيره وترجمة معانيه ، دون إغفال الموضوعات الفنية ، كفن الطبخ الأندلسي وحضارة الأطعمة في الإسلام ، وفن الطهي في المغرب ، إضافة إلى التأليف في الثقافة الشعبية ، مما يجعلنا أمام شخصية تجمعت في داخلها كل عناصر الحياة والفن والمعاني النبيلة والأساليب الجميلة . لذلك ، يشعر الإنسان في شخصيته بالبصيرة والإحساس المرهف لرجل يفيض محبة وعطفا وحنانا .. يجد ويلح ويمضي في الجد والإلحاح حتى يضفر بما يريد مؤمنا بما يقول .
    هذه إذن هي مقومات شخصية أستاذنا الجليل سيدي محمد بن شقرون تغمده الله بواسع رحمته . لذلك ، فدراسة شخصيته لها قيمتها الكبرى في عصرنا الذي يرزخ تحت أعباء الماديات والمتناقضات .
    حين كنت أجلس إلى أستاذنا ابن شقرون ، أشعر بمجموعة من الأحاسيس الإنسانية الجديدة على النفس ، فهو حين يتحدث إليك ، فكأنه منهل عذب ، تشعر بالصدق والعمق كما تشعر أنه ليس مجرد باحث عادي ، إنه بوابة واسعة للعلوم والمعرفة والفنون ، يصول ويجول في أحاديثه وكتاباته وأبحاثه باللغتين العربية والفرنسية ..وأنت حين تقرأ له ، تشعر بفكر متسلسل منظم ومرتب ، يبين بوضوح العمق الثقافي والفكري لهذا الرجل .
    كل هذه المقومات والمرتكزات الثقافية الراسخة ، لم تجعله ينحرف نحو الثقافة الغربية
    ( علما منا بصولاته وجولاته في اللغة الفرنسية ) ليقلدها ويتمسك بها ، بل إنه أصيل في كل شيء ، استطاع من خلال مؤلفاته الكثيرة والمتنوعة أن يجعل من الثقافة أساسا للتفاهم والتطور والحوار كرجل علم وثقافة وتعليم وأصالة وخلق وتواضع .. فلم تكن مكانته العلمية في حدود الوطن ، بل تجاوزه إلى المكانة الدولية ، مشاركا ومحاضرا ومحاورا ، فكان محل اهتمام وعناية الكثير من المحافل الدولية ، اقتنعت بقيمته الثقافية والعلمية .
    إن الحديث عن الدكتور ابن شقرون ، يهدف إلى تمكين الرعيل من طلاب البحث العلمي إلى الوقوف على عطاءات أساتذتنا الفضلاء ، وضمنهم أستاذنا الجليل الدكتور محمد بن شقرون ، فهم الشموع التي احترقت لتضيء لنا الطريق .. وهم الزاد الأوفى الذي يقودنا نحو التيار الصحيح ، وهم أيضا المرجع المهم الذي ينبغي أن نعود إليه دائما بالدفء الذي ينقصنا ، وهم كذلك النبع الفياض الذي نحتاج إلى جودة مائه وصفائه .
    أشرت سابقا إلى تعدد مجالات الكتابة عند أستاذنا الجليل . والحق يقال بأنه يصعب الإلمام بها ، نظرا لتنوع جوانب الإنتاج فيها ، دينيا وأدبيا وتاريخيا وتربويا ولغويا وحضاريا ، وغير هذه الجوانب مما لا يدخل تحت نطاق محدود . فقد أصدر أستاذنا الكثير من المؤلفات خلال مسيرته العلمية ، كان فيها قوي الزخم ، ناصع الحجة ، طويل النفس .
    وأهتبل هذه الفرصة لأقف عند جانب واحد استأثر باهتمام أستاذنا الجليل ، كما استأثر باهتمامي شخصيا ، ويتعلق الأمر بالثقافة الشعبية ، كيف تناولها تأليفا ومنهجا .
    لقد أدرك أستاذنا ما للثقافة الشعبية المغربية من قيمة ووزن ، إذ تبين له حين استقرائه لفروعها المتعددة من أمثال وقصص وسير وأساطير وأغان وغير ذلك .. ما لهذه الثقافة من قيمة أدبية وفكرية ووجدانية ..
    إن هذه الثقافة ذات مضامين تتجاوز الدائرة الضيقة التي صدرت عنها لتعبر عن مجموع أكبر وأوسع ، مجموع يتزايد بعمق الفكرة وخصبها ، كما يتزايد بثراء الهدف والغاية التي عبرت عنها من خلال ما تزخر به من قيم إنسانية نبيلة ، وما تختزنه من عناصر ثقافية رفيعة . وهذا ما هيأها لتقوم بدور فاعل في حياتنا التي تتباين ثقافتها وعوامل خصبها وإغنائها . وهكذا كانت الثقافة الشعبية مرآة انعكست عليها دلالات متنوعة ، انطلاقا من كونها خير معبر عن البيئة الشعبية ، وعن الذات الإنسانية وحاجتها إلى الجمال ، ونزوعها نحو ما هو أصيل وصادق .
    من هذا المنطلق ، رصد أستاذنا الدكتور محمد بن شقرون وفق أحدث المناهج العلمية ، جمع كل المصادر والمراجع سواء باللغة العربية أو الفرنسية التي ترصد وتؤرخ للثقافة الشعبية بتفريعاتها المختلفة من شعر ورقص وغناء وأمثال وعادات وتقاليد وملابس وأطعمة من خلال كتابه القيم : ” الثقافة الشعبية عبر المصادر العربية والفرنسية والإسبانية وهو كتاب غني بإضافاته القيمة في مجال الثقافة الشعبية ، تناول فيه أستاذنا الكبير السبل الكفيلة للإفادة من مختلف جوانب هذه الثقافة ، وذلك من خلال وضع بيبليوغرافيا تساعد الباحثين للوقوف على مختلف مظان ثقافتنا الشعبية .وبما أن العمل البيبليوغرافي ـ أيا كان شكله ـ ذو مضمون واحد .. فهو يعتبر خير مرشد ومساعد للباحثين في هذا المجال ، نظرا لما أصبح يحظى به من اهتمام هؤلاء الباحثين والدارسين المغاربة وغيرهم . فكانت الحاجة ملحة للتعرف إلى مثل هذه البيبليوغرافيا . لذلك ، نخال أستاذنا وهو يقدم على مثل هذا الإنجاز الكبير ، يسعى إلى ملاحقة الزمن ، خاصة ونحن في سياق لحفظ وتسجيل وأرشفة موروثنا الشعبي ، منعا لضياعه ومنعا من اختلاطه بغيره . ومن هنا ، كان اهتمام أستاذنا بتسجيل مظان ثقافتنا الشعبية بغية صيانتها والحفاظ عليها .. علما بأن الاتفاقية الخاصة بحماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي التي اعتمدها المؤتمر العام لليونسكو سنة 1972 ، قد أقرت بأن مهمة حفظ التراث الشفاهي والوطني ، إنما تقع أولا على عاتق الدولة ، وأوصت بأن تتخذ الدول التدابير المناسبة لهذا الغرض . وإذا كانت بعض الجهات في بعض الدول العربية قد حاولت بمستويات وطرائق مختلفة أن تحافظ على موروثها الثقافي الشعبي ، فإن ذلك في المغرب مثلا قد تم بمبادرات أفراد اهتموا ويهتمون بالثقافة الشعبية ، وسعوا ويسعون دوما إلى الحفاظ عليها . وضمن هؤلاء ، أستاذنا الجليل الدكتور ابن شقرون الذي لم يأل جهدا في المزيد من الاهتمام بالثقافة الشعبية توثيقا وتأطيرا وإشرافا وبحثا وتأليفا . ومن ثمة ، جاء كتابه لسد ثغرة كبيرة في هذا المجال وليفسح الفرصة أمام المهتمين والدارسين لإنجاز ما ينبغي إنجازه في هذا الإطار . وحسبي هنا أن أذكر مجموعة من البحوث التي أشرف عليها أستاذنا رحمه الله . ويبدو أن الباحث في تلك الأعمال ، يدرك بدون تردد ما تعكسه تلك البحوث بصور جلية ، حياة الجماهير الواسعة ، وأحاسيسها وأمانيها وحاجاتها التي تعبر عنها بحكاياتها ورقصاتها وأغانيها وكل إبداعاتها . لقد علمنا أستاذنا بإن البحث في الثقافة الشعبية يعد تسجيلا أمينا للبيئة التي أنتجته ، وعليه ترتسم أكثر خصائصها أصالة ، وأعمقها تمثيلا لمواصفات تلك البيئة . وتأسيسا على ذلك ، يكون الاهتمام بالثقافة الشعبية لدى أستاذنا ليس مجرد نزوة عابرة أو تقليد أعمى.. وهو أيضا ليس للتسلية كما يحلو للبعض أن يصفه ، وإنما يعني الاهتمام بعلم متكامل مبني على أساس قويم وواقع اجتماعي ونفسي ملموس ، نابع من إيمان حقيقي وصادق ، لأن الشعب هو صانع التاريخ ، وهو الذي يضع الأسس الحضارية للمجتمع الذي يعيش فيه. لذلك ، فالثقافة الشعبية علم من العلوم الإنسانية ، الغاية من دراستها هي فهم وظيفتها الاجتماعية والنفسية في حياة الإنسان .. لذلك ، لا بد أن يتواصل البحث في هذا المجال خاصة البحث عن مناهج تؤدي إلى الملاءمة بين أصالة هذه الثقافة الشعبية وظروف الحياة الحديثة وتأثيراتها ، وذلك على أسس متوازنة لا تفصل الإنسان المعاصر عن ثقافته وموروثه الشعبي ، ولا تعريه من ثقافته التقليدية ، وذلك حتى لا تطغى الصنعة على الإبداع وتختفي ملكات الإنسان الخلاقة خلف الكم الكبير من النتاج الآلي .. وتجدر الإشارة إلى أنه منذ منتصف القرن العشرين ، أخذت جهود علماء الدراسات الإنسانية تتضافر وتتكامل من أجل مسابقة غوائل التقدم التكنولوجي الذي يكاد يهدد قدرات الإنسان في التعبير عن ذاته داخل إطار جماعة الإنسان . وتندرج جهود أستاذنا ابن شقرون في البحث عن مناهج تؤدي إلى الملاءمة بين أصالة الثقافة الشعبية ومستجدات الحياة المعاصرة .. وليس فقط جمع مادتها وتسجيلها ووصفها أو رصد ما يطرأ عليها من نمو واضمحلال ومن تفكك وتفاعل .
    ولا نبالغ إذا قلنا إن جهود أستاذنا في مجال البحث والتنقيب عن أصول ومقومات ثقافتنا الشعبية ، وحدسه العلمي ومنهجه في تقصي المعلومات وجمعها .. كل ذلك يعد من الأعمال الرائدة التي أغنى بها المكتبة المغربية ، مما ساعد على إنماء الدراسات العلمية في تناول وعرض مختلف جوانب هذه الثقافة ، وبخاصة ما اتصل منها بالأدب الشعبي باعتباره إبداعا مستمرا وتواصلا ديناميا للموروثات الثقافية .
    وإذ أنسى لا أنسى كيف تناول أستاذنا الفاضل موضوع رسالتي الجامعية التي تقدمت بها لنيل دبلوم الدراسات العليا عام 1988 تحت إشراف أستاذي الجليل الدكتور عباس الجراري أطال الله في عمره وألبسه تاج الصحة والعافية .. وكانت بعنوان : ” الشعر الملحون في أسفي ” قراءة ونقدا ومنهجا ، وهو المنهج ذاته الذي ناقش به أطروحتي: ” النزعة الصوفية في الشعر الملحون ” لنيل دكتوراه الدولة عام 2000 .. مما يكشف عن عمق وأصالة التقكير في مثل هذه الموضوعات .. ويبدو أن منهجه في هذا النطاق يقوم أساسا على استكشاف المادة التراثية الشعبية وتفحصها وملاحظة توظيفها لمعرفة مواقع التغيير والثبات في ملامحها العامة ، وذلك من خلال السياق الذي وردت فيه . ومثل هذه النظرة الفاحصة تعد من أخص خصائص شخصية أستاذنا الجليل الدكتور محمد بن شقرون رحمه الله .
    هكذا إذن هو حال الرعيل الأول من أساتذتنا أمثال الدكتور ابن شقرون ، استاذ دائم البحث والدراسة والتحليل والتمحيص ، فلا تعليق بدون دراسة سابقة ، ولا حكم بدون تحليل ، تصحب ذلك متعة في الشرح والمناقشة .. وينبغي أن نعلم أن مثل هذا الرعيل كان غاية في اللطف والحكمة والعدل والمجاملة .. إنهم باختصار شديد يعرفون في أي عالم يعيشون .. ومهما يكن من أمر ، لن ننسى ما قدمه الدكتور محمد بن شقرون من عطاءات عظيمة تشهد على أنه صاحب عمل نظيف وصادق وقلب كبير .. والحق يقال أننا أمام شخصية لها مكوناتها النادرة وخصائصها الثابتة ، تناولت شتى القضايا والظواهر ، شخصية تعد صفحة من صفحات التاريخ الأدبي المغربي بلا منازع .
    واليوم ونحن نودع أبا رحيما وأستاذا كبيرا ، نتضرع إلى المولى عوز وجل أن يرحمه ويجزيه خير ما يجزي العلماء العاملين على ما قدمه طوال حياته في خدمة العلم والفكر ويجعله مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .. وإنا لله وإنا إليه راجعون .

    هيئة التحرير29 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من يقف خلف ملف استدعاء اللاعبين إلى المنتخب المغربي ؟

    الأحداثمحمد اعويفية

    يبدو أن الناخب الوطني وليد الرگراگي دخل عش النحل، ولن يجد منه الخلاص إلا بالإدعان لمطالب الجماهير المغربية ،وإلا سيخرج منه منتفخ العينين صاغرا بعد أن فجرت تصريحاته الأخيرة حول التمسك باللاعب يوسف النصيري رغم ضعف مستواه الفني موجة عارمة من الإنتقادات لما فيها من تناقضات خصوصا بعد مقارنتها بالتبريرات الواهية التي اعتمدها مدرب الوداد البيضاوي السابق لعدم المناداة على اللاعب عبدالرزاق حمد الله الذي يعد حسب كل النقاد أحسن لاعب مغربي في العشرية الأخيرة على الإطلاق، لثبات مستواه وقدرته غير العادية على التهديف رغم تعدد الدول والفرق والملاعب التي لعب فيها، فكل شيء عند حمد الله يسير على نفس النسق دون اكتراث بما قد يحطم المعنويات ويحد من العزم .

    الهيجان الذي عرفه العالم الأزرق أماط اللثام مرة أخرى عن ملف استدعاء اللاعبين إلى الفريق الوطني ،وطرح بشدة مسألة من يقف خلفه ويتحكم فيه. فالأكيد الآن أن غياب عبدالرزاق حمد الله المتكرر عن اللائحة الرسمية له علاقة مباشرة بجهات مؤثرة و نافذة تمارس ضغوطات كبيرة على المدرب ،وتتحكم في اختياراته بناء على علاقتها باللاعبين مباشرة وبمدى ولائهم أو ربما بوكلاء أعمالهم وما لهم من تأثيرات كلنا بتنا نعرفها .

    كرة القدم لعبة شعبية لها ارتباط مباشر بالجماهير، و الناخب الوطني وليد الرگراگي دخل شاء أم أبى مصيدة لن يعرف الخروج منها إلا بتهدئة غضب هذه الجماهير، ويثبت لها أنه فعلا مغربي حر أصيل رغم تشبعه بثقافة الغرب، ويعطي لكل ذي حق حقه في الدفاع عن القميص الوطني في ما هو قادم من الإستحقاق.

    نحن لا نملك أي سلطة على وليد ،ولكننا نملك حب الوطن ونملك الرأي وإبداءه والدفع به كي يحاكي النصيحة قدر استطاعتنا ،فربما الرگراگي هو أحسن مدرب متاح في الساحة الآن ولكن هذا لايعني شيئا مالم يتحلى بقوة الشخصية والإستقلالية والتخلص من الضغوطات كيفما كان مصدرها إن أراد أن تكون تجربة كأس قطر تجربة فاخرة لا مثيل لها افريقيا أو عربيا ،ويعود منها بطلا محمولا فوق الأعناق، وهذا لعمري مفصل الموضوع فحصاد اللاعبين والمدرب سيكون أكبر، سيكسبون المال والشهرة وذكر التاريخ، والجماهير ستكسب هي الأخرى الفرح ولو لحين، و سنفوز جميعا. وأما الخسارة فستكون أكبر ،وستقع على رأسك العاري لوحدك ياوليد وستحل عليك لعنات الجماهير أينما حللت ،فاعلم إذا أن حب المنتخب و كرة القدم يصلان عندنا حد العقيدة ولا حق لك في أي عذر لإسعادنا بعبدالرزاق حمد الله أو بدونه .

    هيئة التحرير29 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع : مراجعة المالية العمومية تمثل آلية مهمة لضمان فعالية النفقات العمومية

    الأحداث من الرباط 

    أفاد الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية،المكلف بالميزانية،السيد فوزي لقجع،اليوم الأربعاء28 شتنبر الجاري بالرباط،أن مراجعة المالية العمومية تمثل آلية مهمة لضمان فعالية النفقات العمومية.

    وشدد السيد لقجع،في كلمة خلال افتتاح ورشة تحت شعار تدبير الميزانية بالمغرب والنهج الواجب اتباعه،نظمتها وزارة الاقتصاد والمالية بشراكة مع البنك الدولي،على أن المقصود هنا بمراجعة المالية العمومية،عملية التقييم المتعمق للنفقات العمومية القائمة بغية تحديد سبل تقليص أو إعادة توجيه النفقات،انطلاقا من النفقات ذات الأولوية المنخفضة أوالنفقات محدودة الكفاءة أو النفقات غير الفعالة.

    وأشار إلى أن هذه المراجعة لا تكتفي بتقديم نهج منتظم كفيل بضمان توافق النفقات مع أولويات سياسة الحكومة فقط،بل تراقب مدى فعاليتها في تحقيق الأهداف المرجوة وتحدد حجم إسهامها في تحقيقها.

    وأوضح في هذا الصدد،أن اعتماد المراجعة المالية العمومية أثناء التخطيط الميزانياتي يساعد في ضمان تحقيق أداء جيد للبرامج عند اتخاد قرارات الميزانية أو على الأقل في تحقيق نتائج مماثلة بتكلفة أقل وفي تحرير الموارد الكفيلة ببلوغ الأهداف المنشودة،مشيرا إلى أنها أكثر فاعلية عند تعزيزها بموارد كافية وهياكل حكامة متطورة.

    وبالإضافة إلى ذلك،أكد السيد لقجع أن الأمل القوي والواعد في التعافي الذي تلى الأزمة الصحية قد أفسح المجال أمام تضخم متسارع وتباطؤ في النمو وارتفاع في المديونية التي من شأنها أن تعصف بالتوازن المالي للعديد من البلدان،مشيرا على أن السياق الحالي وهذه العوامل مشرع ومبرر كافي لاعتماد المراجعة المالية العمومية.

    وأضاف ذات المتحدث،أن الاعتماد على المراجعة المالية العمومية كوسيلة مرنة للتخطيط للميزانية مقترن بعدة عوامل، بما في ذلك إشراف والتزام سياسي كفيل بمواكبة هذه العملية وصوغ نتائجها،وتحديد أهداف استراتيجية واضحة في مرحلة مبكرة وذلك لضمان التوافق بين المراجعة المالية العمومية وأهداف الميزانية متوسطة الأجل،وبالتالي تجنب انحراف العملية عن مسارها الصحيح.

    الأحداث28 سبتمبر، 2022

    وشدد السيد لقجع،في كلمة خلال افتتاح ورشة تحت شعار تدبير الميزانية بالمغرب والنهج الواجب اتباعه،نظمتها وزارة الاقتصاد والمالية بشراكة مع البنك الدولي،على أن المقصود هنا بمراجعة المالية العمومية،عملية التقييم المتعمق للنفقات العمومية القائمة بغية تحديد سبل تقليص أو إعادة توجيه النفقات،انطلاقا من النفقات ذات الأولوية المنخفضة أوالنفقات محدودة الكفاءة أو النفقات غير الفعالة.

    وأشار إلى أن هذه المراجعة لا تكتفي بتقديم نهج منتظم كفيل بضمان توافق النفقات مع أولويات سياسة الحكومة فقط،بل تراقب مدى فعاليتها في تحقيق الأهداف المرجوة وتحدد حجم إسهامها في تحقيقها.

    وأوضح في هذا الصدد،أن اعتماد المراجعة المالية العمومية أثناء التخطيط الميزانياتي يساعد في ضمان تحقيق أداء جيد للبرامج عند اتخاد قرارات الميزانية أو على الأقل في تحقيق نتائج مماثلة بتكلفة أقل وفي تحرير الموارد الكفيلة ببلوغ الأهداف المنشودة،مشيرا إلى أنها أكثر فاعلية عند تعزيزها بموارد كافية وهياكل حكامة متطورة.

    وبالإضافة إلى ذلك،أكد السيد لقجع أن الأمل القوي والواعد في التعافي الذي تلى الأزمة الصحية قد أفسح المجال أمام تضخم متسارع وتباطؤ في النمو وارتفاع في المديونية التي من شأنها أن تعصف بالتوازن المالي للعديد من البلدان،مشيرا على أن السياق الحالي وهذه العوامل مشرع ومبرر كافي لاعتماد المراجعة المالية العمومية.

    وأضاف ذات المتحدث،أن الاعتماد على المراجعة المالية العمومية كوسيلة مرنة للتخطيط للميزانية مقترن بعدة عوامل، بما في ذلك إشراف والتزام سياسي كفيل بمواكبة هذه العملية وصوغ نتائجها،وتحديد أهداف استراتيجية واضحة في مرحلة مبكرة وذلك لضمان التوافق بين المراجعة المالية العمومية وأهداف الميزانية متوسطة الأجل،وبالتالي تجنب انحراف العملية عن مسارها الصحيح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غلاء المحروقات والأعلاف والأسمدة يفجر إحتجاجات الفلاحين بعين الجمعة

    مكناس /خالد المسعودي

    نظم زوال اليوم الأربعاء 28 أكتوبر عدد من الفلاحين بجماعة عين الجمعة وقفة إحتجاجية، أمام مقر قيادة مكناس مرفوقين بآلات الجرار الزراعية.

    وتأتي احتجاجات فلاحي عين الجمعة المتزامنة مع إنطلاق الموسم الفلاحي الجديد في سياق التنديد بالزيادات المتكررة التي تعرفها أسعار المحروقات والأسمدة وبذور الزرع والأعلاف و المبيدات، فضلا عن عدم استفادتهم من الدعم الحكومي لمواجهة إرتفاع أسعار المحروقات.

    وفي هذا السياق، أوضح مجموعة من الفلاحين أن الزيادات في المواد المستعملة في القطاع تؤثّر سلبا على الفلاحين، مشيرين إلى إرتفاع أسعار المحروقات و بذور الزرع والأسمدة بشكل غير مسبوق.
    وفيما يخص المحروقات، فقد شدد الفلاحون على أنهم بحاجة إلى دعم مالي خاصة بالنسبة لأصحاب المُعدّات، مطالبين الحكومة بالتدخل من أجل تخصيص مساعدة لهم على غرار مهنيي النقل العمومي ونقل البضائع.
    ويشدد الفلاحون من أصحاب آلات الحرث على أنهم لن يستطيعوا العمل بالمقابل المالي نفسه الذي كانوا يشتغلون به سابقا قبل ارتفاع أسعار المحروقات، مشيرين إلى أنهم لن يستطيعوا في الوقت نفسه رفع السعر، نظرا للظروف الصعبة التي يمر بها الفلاحون نتيجة الجفاف الذي وسم السنة الفلاحية الحالية.
    ويعتبر المتضررون أن الحل هو تخصيص دعم للفلاحين من أصحاب آلات الحرث، مشددين على أن “لا فرق بينهم وبين أصحاب شاحنات نقل البضائع وأرباب حافلات النقل العمومي وسيارات الأجرة”.
    وإلى جانب ذلك، يشتكي الفلاحون المحتجون كذلك من ضعف الدعم المخصص لمربي المواشي، الذي يعتبرونه غير كاف، مبرزين أن “الفلاح يحصل على ثمانية كيلوغرامات فقط من العلف لكل نعجة في السنة، وهي كمية لا تكفي لشيء”.
    وفي سياق آخر، لفت الفلاحون إلى أنهم يواجهون صعوبات أخرى، من قبيل المشاكل التي تعرفها استفادتهم من التغطية الصحية الإجبارية عن المرض، معتبرين أنهم غير قادرين على الإلتزام بأداء المساهمات التي أقرها الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي.
    وتبعا لذلك، يأمل الفلاحون بعد لجوئهم للاحتجاج إلى استجابة المسؤولين لمطالبهم، في أفق إيجاد حلول ترقى لإصلاح أوضاعهم المهنية.

    هيئة التحرير28 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير : المغرب دخل مرحلة إجهاد مائي حاد.. ووضعية المياه الجوفية كارثية

    الأحداث/ متابعة 

    إعتبر الخبير في الموارد المائية،محمد البازة،أن المغرب دخل مرحلة ” إجهاد مائي حاد ”بعد التراجع الكبير الذي شهدته التساقطات المطرية،مما كان له تأثير في مخزون المياه على مستوى السدود.

    وأوضح السيد البازة،في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، أنه ووفقًا للمعطيات الحالية فقد ”دخل المغرب في حالة الإجهاد المائي المطلق بمتوسط أقل من 500 متر مكعب لكل فرد سنويًا ،وهو أدنى مستوى لمؤشر الإجهاد المائي“،مشيرا إلى أن الدراسات تتوقع أن موارد المياه المتاحة ستنخفض بنسبة 80 بالمائة في غضون 25 عاما .

    كما وصف” الأزمة المائية” التي يعيشها المغرب بـ”الحادة، والفريدة ”من نوعها سواء من حيث خصائصها أو السياق الذي تحدث فيه،والتي تتجلى في انخفاض مخزون المياه على مستوى السدود الذي بلغ مستويات قياسية.

    وعزا الخبير ذلك إلى أسباب مناخية تنطوي على كون المغرب كباقي البلدان،يشهد انخفاضًا على مستوى التساقطات المطرية بجميع أشكالها (مطر ،ثلج ، بَرَد ،إلخ) بسبب تغير المناخ الناجم عن انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري،بالإضافة إلى ارتفاع وتيرة سنوات الجفاف الذي أصبح يستمر لفترات زمنية أطول و أكثر حدة وانتشارا في جميع أنحاء البلاد.

    ولفت إلى أن هناك أسباب أخرى بشرية تكمن في سوء تدبير الموارد المائية المتاحة أو بالأحرى في غياب إدارة متكاملة وفعالة للطلب على المياه تهدف إلى تشجيع الاستخدام الأفضل لهذه الموارد، من خلال إدارة اقتصادية و فعالة – قبل التفكير في زيادة العرض.

    وبخصوص وضعية المياه الجوفية بالمغرب،وصفها الخبير بـ”الكارثية خاصة وأن هذه المياه أضحت مهددة بالإندثار التام”، مسجلا أن ” الاستغلال المفرط للمياه الجوفية أصبحت تداعياتها واضحة عبر جفاف العديد من المنابع المائية وتوقف التدفق الأساسي للأنهار واندثار مساحات كبيرة من الأراضي المروية، بل وجفاف العديد من الفرشات المائية وتهديد استدامة الفرشات المتبقية”.

    وتابع أن معالجة الوضع الحالي للمياه الجوفية يتطلب” الإرادة السياسية لاستدامة هذه الموارد،وكذا العمل على استعادة التوازن بين موارد المياه المتاحة واستخدامها وكذا ضمان الإدارة الرشيدة والمستدامة للمياه الجوفية “.

    وشدد ،في هذا السياق، على ضرورة ”إدارة الأزمة في إنتظار عودة التساقطات المطرية “،مع الحرص على تفادي القيام بإجراءات تؤدي إلى تفاقم ندرة المياه ، خاصة أن توفير مياه الشرب للسكان والمواشي بالكم والنوع المطلوبين يأتي على رأس الأولويات.

    فإذا كانت ندرة المياه، بحسبه،قد أصبحت دائمة أو هيكلية فمن الواجب أن تصبح إدارتها هيكلية أيضا،مسلطا الضوء على جملة من التوصيات والتدابير التي تتكيف والسياق المحلي الكفيلة بتوفير الحلول لندرة المياه كما توصل إليها فريق خريجي معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة المتخصصين في المياه أو المهتمين بها.

    وأبرز أن من ضمن هاته الإجراءات تحسين المعرفة بموارد المياه وتأثيرات تغير المناخ عليها، من خلال زيادة الوعي بين صانعي القرار والرأي العام حول تأثيرات تغير المناخ بهدف دمج هذا الوضع في جميع السياسات العامة،بغية زيادة قدرة الدولة على الصمود في مواجهة هذه الظاهرة،والإسراع في إنشاء وتفعيل نظام معلومات المياه الوطني،بحيث يكون متكاملًا ويمكن الوصول إليه ويتم تحديثه بانتظام،بالإضافة إلى تعزيز منظومة البحث والتطوير في مجالات المناخ والمياه،وتطبيق نظام محاسبة المياه على صعيد الأحواض المائية.

    وأشار أيضا إلى تحسين إدارة العرض للمياه،بالقيام بحملة إتصال لتوعية السياسيين والجمهور بأن إمكانية زيادة العرض أصبحت محدودة للغاية وأنه من الضروري حاليا مطابقة الطلب مع موارد المياه المتجددة المتاحة،وتحسين برنامج بناء السدود الكبيرة والصغيرة الجديدة من خلال استهداف تلك التي تتمتع بكفاءة معينة،وربحية اقتصادية مؤكدة،والحد الأدنى من التأثيرات الاجتماعية والبيئية السلبية،وإتاحة دراسات الجدوى والآثار المتعلقة بها للجمهور،دون إغفال إجراء تقييم معمق وتحديث للخطة الوطنية لإدارة الأحواض المائية بمشاركة جميع الأطراف المعنية،فضلا عن تشجيع تحلية مياه البحر بشكل أساسي لتزويد مياه الشرب وثانيًا لري المحاصيل ذات القيمة المضافة العالية جدًا في المناطق التي يكون فيها المزارعون قادرين على دفع تكلفة المياه المحلاة،وتشجيع إعادة استخدام المياه العادمة المعالجة،وخاصة لري المساحات الخضراء والمحاصيل دون المخاطرة المطابقة لمستويات المعالجة المتاحة.

    وخلص إلى ضرورة تحسين حكامة الموارد المائية باستثمار إمكانات الإطار القانوني والتنظيمي من خلال تسريع إصدار النصوص التنفيذية”المفقودة”من القانون 36-15 وضمان التطبيق الصارم لجميع أحكام هذه النصوص،الأمر الذي يتطلب بناء قدرات كبيرة لمديريات الأحواض المائية

    الأحداث28 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم ماوقع …المتسلقة المغربية “بشرى بايبانو “مسرة على رفع العلم المغربي بأعلى قمم العالم.

    الأحداثم – ع- الإدريسي/ سلا

    في إطار المواكبة التي تقوم بها جريدة الأحداث نت ،لوقائع الإنهيارات الثلجية التي وقعت بإحدى قمم الهيمالايا وبالخصوص “جبل مانسولو ” بالنپال ؛ وبعد نشرها لخبر مفاده أن المتسلقة المغربية “بشرى بايبانو ” كانت متواجدة هناك اثناء الإنهيار الثلجي الذي خلف وفايات ومفقودين ؛ وهي في طريقها لتسلق القمة الجبلية … توصلت الجريدة فجر يوه الثلاثاء 28 شتنبر 2022 ،بأخبار سارة مفادها أن المتسلقة المغربية بشرى بايبانو بخير ؛ وهي الآن تتواجد بالمخيم (4 ) في انتظار تحسن أحوال الطقس للصعود إلى القمة ورفع العلم المغربي في ثامن أعلى قمة في سلسلة الهيمالايا 4165 متر .

    هيئة التحرير28 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعادل سلبي في ودية منتخب المغرب أمام نظيره البراغوياني..

    الاحداث ع.ز.الإدريسي 

    انتهت المباراة الودية الثانية بالديار الإسبانية للمنتخب المغربي التي جمعته بنظيره البراغوياني -كما هو معلوم- بالتعادل السلبي بين الطرفين وهو مؤشر إيجابي بالنسبة لأسود الاطلس التي ابانت عن إمكانيات واعدة وخاصة امام الخصم الذي لم يكن بالمنتخب الهين. وتميز النزال الذي احتضنته مساء يومه الثلاثاء أرضية ملعب بينيتو فيامارين بمدينة اشبيلية بالحدة والتنافسية وخاصة على مستوى الشوط الثاني الذي عرف اندفاعا بين الطرفين وخلق محاولات للتهديف أبرزها للأسود في الدقيقة 59 إلا أن تسديدة زياش ارتطمت بالقائم الأيسر قبل ان يتمكن مايي في الدقيقة 61 من معانقة شباك الخصم لكن الحكم كان له رأي مخالف عازيا ذلك الى داعي تسلل اللاعب حكيم زياش. ايضا المنتخب البراغوياني لم يقف مكتوف الأيدي طيلة اللقاء بل تبنى نهج المرتدات السريعة التي شكلت بعض الخطورة على الخطوط الخلفية للمنتخب الوطني وسجلت اوضحها في الدقيقة 64 التي تمخضت عنها تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء لكن الحارس ياسين بونو كان في الموعد وتمكن من التصدي بنجاح للمحاولة التهديفية المتاحة.. وعقب نهاية المباراة أدلى المدرب الركراكي بتصريح إعلامي شكر من خلاله لاعبي المنتخب على أدائهم الواعد كما أثنى على الجمهور المغربي الذي حضر اللقاء بكثافة وقام بكل مايلزم من تشجيع ومؤازرة لعناصر المنتخب الوطني..
    هيئة التحرير27 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصخيرات تمارة: رئيس جماعة عين عودة يتحدى توصيات الوالي اليعقوبي خلال اللقاء الجهوي حول التعمير والإسكان

    الأحداث من الرباط 

    على بعد أيام قليلة من اللقاء،الذي إحتضنته القاعة الكبرى لمقر ولاية جهة الرباط،في إطار اللقاءات التشاورية التي أطلقتها وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة،تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

    وفي خطوة غير مفهومة من طرف رئيس جماعة عين العودة باقليم الصخيرات تمارة،امتنع من خلالها تسليم رخص البناء للمستفيدين بتجزئة الفضل،الأمر الذي بات يتطلب تدخل السلطات الوصية،وازاحة معرقلي هذا المشروع الملكي الرامي إلى إعادة إيواء دور الصفيح.

    مصادر أفادت،أن مسؤولي شركة الرباط تهيئة عقدوا إجتماع مع السكان المستفيدين،حول مشكل توقف جماعة عين العودة عن منحهم رخص البناء منذ فبراير الماضي.

    وبحسب المراسلة التي تتوفر جريدة الاحداث الإلكترونية على نسخة منها،فقد اقترحت شركة الرباط تهيئة،وبعد عدة اجتماعات مع تنسيقية المستفيدين- اقترحت-على رئيس المجلس الجماعي لعين العودة،السماح للمستفيدين من التعقاد مع مهندسين معمارين ومكاتب الدراسات بشكل فردي ومن اختيارهم،كما هو معمول به في المشاريع المعمارية.

    ورغم كل المحاولات التي قام بها أطر شركة الرباط تهيئة من أجل إيجاد حل ناجع وفعّال لمعالجة هذه المشكلة التي انهكت جيوب المستفيدين،بسبب تكلفة الكراء،فقد كان لرئيس المجلس الجماعي لعين العودة،رأي آخر،ضد هذا الاقتراح،متحديا بذلك والي جهة الرباط سلا القنيطرة،وكل الاوراش التي من شأنها النهوض بأوضاع المواطنين من أجل عيش كريم.

    وبحسب إفادات بعض المتضررين من قرار رئيس المجلس الجماعي لعين العودة،فقد خاطبهم بالقول”الوالي لي حولكم ايجي إعطيكم الرخصة”وهو ما اعتبره المستفيدين تحدي واضح من رئيس جماعة عين العودة،لكل الطرق التي قد تساعد في إيجاد حل لهم.

    وطالب المستفيدين من الجهات الوصية،وعلى رأسها الوالي اليعقوبي،بالتدخل العاجل لرفع هدا الظلم والحيف الذي لحق بهم على حد قولهم،مؤكدين أن مايقوم به رئيس جماعة عين العودة لايتماشى مع التوصيات التي حث الوالي اليعقوبي على تنزيلها خلال الجلسة الإفتتاحية للقاء التشاوري الجهوي حول التعمير والإسكان في إطار الحوار الوطني الذي أطلقته وزارة إعداد التراب الوطني والتعميرة والإسكان وسياسية المدينة.

    حيث شدد السيد اليعقوبي على ضرورة تعزيز دور إدارة المواطن في تبسيط المساطر والإجراءات المتعلقة بالتعمير،كما دعا بالمناسبة الجميع إلى الاسهام بقوة في بلورة استراتيجيات جديدة في أفق تعزيز وتحسين مجالات العيش،سواء كانت حضرية أو قروية،والارتقاء بها،وذلك من خلال اقتراح تدابير جديدة ومبتكرة.

    الأحداث27 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإنهيار الثلجي الذي وقع بالهيمالايا يودي بمتسلقين إثنين ، وأسرة المغربية” بايبانو” تنتظر اخبار سارة .

    الأحداثمراسلة / م – ع- الإدريسي

    على إثر الإنهيار الثلجي الذي وقع يوم الاثنين 26 شتنبر 2022 ، بسلسلة جبال الهيمالايا خاصة جبل” مانوسلو” الذي يبلغ ارتفاعه 4165 متر ؛ توفي على إثره اثنين من المتسلقين وعدد كبير ممن تتفاوت جروحهم فيما زال البحث عن المتسلقين الذين غمرتهم الثلوج
    وجدير بالدكر أن المتسلقة المغربية بشرى بايبانو تتواجد ضمن متسلقي هذا الجبل ،
    هاته المتسلقة التي لازال أهلها ينتظرون أخبارها
    دعواتكم . طاقم جريدة “الأحداث” بدورها تتمنى أن تكون بايبانو على خير .

    هيئة التحرير27 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخميسات : إن.تحار قاصر شنقا داخل منزل أسرته .

     الأحداثمحمد طويل

    أقدم قاصر يبلغ من العمر 14 سنة بعد زوال اليوم الثلاثاء 27 على الانتحار شنقا بمنزل أسرته الكائن بحي الانبعاث زنقة فلسطين بمدينة الخميسات .

    وفور عملها بالحادث هرعت إلى عين المكان عناصر الوقاية المدنية التابعة للقيادة الاقليمية بالخميسات والتي قامت بنقل الطفل الى المستشفى الاقليمي بالخميسات لكنه فارق الحياة في الطريق اليه ،ليتم وضع جثته بمستودع الأموات في انتظار تعليمات النيابة العامة.

    ولقد فتحت عناصر الشرطة التابعة للمنطقة الاقليمية الخميسات تحقيقا لمعرفة أسباب وملابسات عملية الانتحار هاته والتي لاتزال مجهولة لحدود الساعة.

    هيئة التحرير27 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره