Auteur/autrice : الأخبار

  • إيقاف بارون رفقة 16 مرشحا للهجرة السرية بالبيضاء

    علمت «الأخبار» من مصادرها المطلعة أن مصالح الشرطة القضائية بعين السبع أنهت البحث التمهيدي مع بارون متخصص في جرائم الهجرة السرية و16 مرشحا تم ضبطهم، في وقت مبكر من صباح أول أمس الاثنين، في وضعية تلبس بتنفيذ عملية هجرة غير مشروعة بشاطئ عين السبع على متن قارب مطاطي.

    وينتظر، حسب مصادر الجريدة، أن يتم عرض المتهمين على أنظار النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، صباح اليوم الأربعاء، من أجل الاستماع إليهم ومحاكمتهم وفق التهم المنسوبة للبارون وشركائه.

    المثير في هذه الواقعة أن عملية الهجرة السرية التي خطط لها البارون صاحب السوابق القضائية المتعددة في قضايا الهجرة والاتجار في البشر، سبقتها جريمة غير مسبوقة نفذها مرشحان تتعلق بمداهمة ناد رياضي يوجد بالقرب من شاطئ عين السبع، وسرقة زورق مطاطي رياضي من النوع الممتاز، بعد الاعتداء على الحارس المداوم المكلف بمراقبة وحراسة النادي.

    وكشفت التحريات أن تضييق الخناق على بارونات الهجرة بشواطئ البيضاء من طرف مصالح الأمن والدرك الملكي، خاصة في مرحلة الإعداد لمحاولات الهجرة ونقل المعدات والقوارب إلى الواجهة البحرية، دفع المتهمين، بإيعاز من البارون، إلى التفكير في الحصول على «الزودياك» الرياضي عن طريق السرقة، حيث تم السطو على قارب متطور من ناد رياضي بالشاطئ يضم أصنافا غالية الثمن من القوارب المطاطية المجهزة.

    وأفادت مصادر الجريدة بأن الترتيبات الممهدة لعملية الهجرة التي تم إحباطها بشكل استباقي من طرف الأجهزة الأمنية، وتوافد المرشحين من مدن مختلفة مجاورة للدار البيضاء، كون قناعة لدى المحققين بأن الأمر يتعلق بعصابة منظمة يتزعمها البارون الموقوف.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني أكدت، في بلاغ رسمي أصدرته أول أمس، أن عناصر الشرطة بمنطقة عين السبع بمدينة الدار البيضاء تمكنت، خلال الساعات الأولى من صباح الاثنين، من إحباط تنفيذ عملية للهجرة غير المشروعة عبر المسالك البحرية.

    وجرى تنفيذ هذه العملية الأمنية بشاطئ عين السبع بالدار البيضاء، حيث تم إيقاف المشتبه فيه الرئيسي المتورط في تنظيم هذه العملية، وبرفقته 16 مرشحا كانوا يستعدون للهجرة بطريقة غير مشروعة على متن قارب مطاطي مزود بمحرك جرى حجزه بعين المكان.

    وحسب البلاغ ذاته، فقد أشارت المعطيات الأولية للبحث إلى قيام اثنين من بين الموقوفين بتسلق سور ناد رياضي بعين المكان، حيث تم الاستيلاء على القارب المطاطي بعد شل حركة حارس ليلي وتعريضه لاعتداء جسدي، وهو القارب الذي تم استخدامه في محاولة الهجرة غير المشروعة، قبل أن يسفر التدخل الفوري لعناصر الشرطة عن إحباط هذه العملية.

    وأضاف البلاغ ذاته أنه تم إخضاع المنظم والمرشحين للهجرة غير الشرعية لإجراءات البحث القضائي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، قبل عرضهم، صباح اليوم الأربعاء، على أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزلزولي: «المنتخب قادر على مقارعة خصومه في «المونديال»»

    عبر الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، الدولي المغربي ولاعب نادي أوساسونا، المعار من برشلونة الإسباني، عن سعادته بتواجده رفقة المنتخب الوطني، ولقائه بزملائه مرة أخرى بمعسكر محمد السادس بالمعمورة، تحسبا لخوض مباراتي الشيلي والبارغواي، بإسبانيا.

    وأوضح الزلزولي في تصريح إعلامي، أول أمس الأربعاء، بالقول: «نحن الآن نستعد لنهايات كأس العالم المقبلة، بإجراء مباراتين وديتين أمام كل من منتخب الشيلي وباراغواي»، وأضاف: «وضعتنا قرعة «المونديال» أمام منتخبات صعبة من قبيل كرواتيا، كندا وبلجيكا، سنستعد بشكل جيد لمواجهة التحديات المقبلة»، وتابع حديثه، بالقول: «المنتخب الوطني بدوره منتخب صعب وقوي، في ظل توفره على لاعبين من المستوى الجيد، أعتقد أننا سنحقق نتائج إيجابية»، وأبرز الزلزولي، أن التداريب تمر في أجواء جيدة، وأن الجميع يبذل قصارى جهده، استعدادا للمباراتين الوديتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استياء مقاولين من استمرار حجز سلعهم بطنجة

    طنجة: محمد أبطاش

     

    كشفت مصادر مطلعة أن عددا من المقاولين بطنجة، باتوا مستائين من استمرار حجز سلعهم من طرف المصالح الجمركية، بعد صدور مرسوم حكومي يمنع استيراد بعض المنتجات من بعض المواقع الدولية، غير أن هؤلاء المقاولين أكدوا أنهم ضحايا لتوقيت خروج هذا المرسوم، مما جعلهم يطالبون بإيجاد حل لوضعيتهم، خاصة وأن منهم العشرات من المقاولين الذاتيين، الذين يعتبرون هذه الطريقة التجارية تبقى الوحيدة التي تضمن لهم مورد رزقهم.

    وقالت المصادر إن هذه الخطوة الجديدة اعتبرها العديد من المقاولين تضييقا عليهم، بعدما تم فرض رسوم جمركية وضرائب إضافية على مقتنيات المنصات الإلكترونية الدولية مهما كانت قيمتها، حيث دخل المرسوم حيز التنفيذ شهر يوليوز الماضي، إذ كانت مدونة الجمارك تُعفي من الرسوم الجمركية وغيرها من الضرائب المستحقة عن الاستيراد، بالنسبة إلى المنتجات والأشياء التي يشتريها المغاربة عبر المنصات الإلكترونية الدولية والتي لا تتعدى قيمتها 1250 درهما (125 دولارا)، و حتى قبل التصديق على المرسوم الحكومي المذكور، حجزت المصالح الجمركية بميناء طنجة المتوسط طلبات آلاف الزبائن المغاربة لمنصة معروفة صينية لبيع الملابس، وأعلنت عن عرضها للبيع بمزاد علني، خلال يونيو الماضي.

    وأشارت المصادر إلى أن هذا القرار اعتبره العديد من المقاولين خنقا للتجارة من خلال المنصات الإلكترونية، وتضييقا عليهم، سيما الذين يلجؤون إلى شراء مقتنيات ذات قيمة مالية ضعيفة عبر عدد من المواقع الإلكترونية التجارية الدولية، وبالتالي يعيدون بيعها بثمن تشجيعي في السوق الوطنية.

    ونبهت بعض المصادر القريبة من هذا الملف إلى أنه أضحى من الضروري التدخل من أجل تفادي إثقال كاهل هؤلاء المقاولين بمزيد من الرسوم والضرائب، فضلا عن ضرورة البحث عن حلول مبتكرة تفسح مجال الحرية أمام المغاربة بالشراء عبر الإنترنت، وفي الوقت نفسه يؤدي من يمتهن التجارة من خلال هذه المنصات رسوما ضريبية مثل باقي التجار، خصوصا وأن هذه التجارة كانت توفر آلاف فرص الشغل للشباب المغاربة، وتشكل متنفسا للطبقة المتوسطة من أجل شراء بعض السلع التي توفرها هذه المنصات بأثمنة مناسبة.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زياش: «سعيد بالعودة مع وجود مدرب وأفكار جديدة»

    أعرب الدولي المغربي حكيم زياش، عن سعادته بالعودة إلى صفوف المنتخب الوطني، تحت إشراف الطاقم التقني الجديد، الذي يقوده المدرب وليد الركراكي، مؤكدا أن مواجهتي الشيلي والباراغواي، يشكلان اختبارا مهما لتحديد مستوى المجموعة الوطنية قبل موعد «المونديال» المقبل.

    وأشار زياش، في تصريح للموقع الرسمي للجامعة الملكية كرة القدم، على هامش الحصة التدريبية، التي خاضها «الأسود» أول أمس  الأربعاء، إلى أن المباراتين المقبلتين أمام منتخبي الشيلي والباراغواي، مهمتان بالنسبة للمجموعة، باعتبارهما آخر فترة إعدادية قبل الدخول في غمار منافسات كأس العالم، وتابع: «الأهم في المباريات الإعدادية، تحديد مستوى المجموعة الوطنية، لاسيما مع وجود مدرب وطاقم جديدين وكذلك أفكار جديدة»، وعن عودته إلى المنتخب، أكد زياش أنه سعيد جدا بعودته مجددا، خصوصا في ظل الصعوبات الكثيرة التي واجهها سابقا، بقوله: «أنا جاهز لتقديم الأفضل رفقة «الأسود»».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيداع عدلين سجن أيت ملول بسبب التزوير

    أكادير: محمد سليماني

     

    أحال قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بأكادير عدلين تابعين لنفوذ محكمة الاستئناف ويشتغلان بمدينة تيزنيت، على السجن المحلي لأيت ملول، بعد متابعتهما في حالة اعتقال بتهمة تتعلق بالتزوير في محرر رسمي عن علم واستعماله.

    وكانت غرفة المشورة بمحكمة الاستئناف بأكادير أرجأت، يوم الأربعاء الماضي، النظر في الطعن في قرار قاضي التحقيق المتعلق بإيداع عدلين بتيزنيت سجن أيت ملول، إلى اليوم الأربعاء 21 شتنبر الجاري.

    وتم تحديد جلسة مثول المتهمين المعتقلين أمام قاضي التحقيق لمواصلة التحقيق التفصيلي معهما في الخامس من أكتوبر المقبل.

    وتعود تفاصيل هذه القضية المثيرة، التي أثارت الرأي العام المحلي بكل من تيزنيت وأكادير، إلى أيام خلت، حينما عاد مهاجر مغربي يقطن بالخارج إلى المغرب ليصطدم بكون شقيقه قام ببيع مجموعة من العقارات التابعة لشركة يملكها والدهما وأبناؤه. وبعد البحث والتحري في الأمر، تمكن هذا المواطن من اكتشاف أن شقيقه، الذي لاذ بالفرار إلى الخارج، هو من قام رفقة العدلين العاملين بتيزنيت بتزوير محرر رسمي واستعماله للقيام بعمليات البيع، في الوقت الذي كان فيه المشتكي بالخارج.

    ولم يجد الضحية من سبيل غير اللجوء إلى الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف، حيث تم وضع شكاية في الموضوع، لتتم إحالة هذه الأخيرة على عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية لتيزنيت، والتي استدعت المتهمين، وتم الاستماع إليهما في محضر رسمي، قبل أن تقرر تقديمهما أمام النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بتهمة التزوير في محرر رسمي عن علم واستعماله. وبعد ذلك قررت النيابة العامة إحالة المتهمين على قاضي التحقيق لمواصلة الاستنطاق التفصيلي لهما، ليقرر هذا الأخير إيداعهما السجن المحلي لأيت ملول في انتظار الجلسة الثانية للتحقيق التفصيلي، فيما أصدرت المحكمة مذكرة بحث وطنية في حق المتهم الثالث وهو شقيق المشتكي.

    في المقابل تقدم دفاع المتهمين بطلب إلى المحكمة للطعن في قرار قاضي التحقيق، حيث طالبا بمتابعة موكليهما في حالة سراح، الأمر الذي من المقرر أن تنظر فيه غرفة المشورة اليوم الأربعاء.

    وأفادت مصادر مطلعة بأن أحد العدلين المعتقلين متابع، كذلك، في قضية أخرى ما تزال فصولها أمام قاضي التحقيق، وتتعلق بشكاية في ملف تزوير في وثائق أرض بضواحي تيزنيت.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يقود المنتخب في أول امتحان ودي ببرشلونة ويترقب تحسن وضعية المصابين

    إعداد:خ ج

     

    يخوض المنتخب الوطني لكرة القدم، مساء اليوم الجمعة، اختبارا وديا أمام منتخب الشيلي، على أرضية ملعب نادي إسبانيول «كورنيا البرانت»، بمدينة برشلونة الكتالونية، ضمن البرنامج الإعدادي الذي سطره وليد الركراكي، الناخب الوطني الجديد، استعدادا لنهائيات كأس العالم «قطر 2022».

    واكتفت العناصر الوطنية بحصة إعدادية خفيفة جرت، أمس الخميس، على أرضية الملعب المحتضن للمواجهة الودية، بهدف الاستئناس بالأجواء المحيطة ووضع آخر اللمسات على النهج التكتيكي المعتمد والحسم في اللائحة النهائية المرشحة لخوض الاختبار الودي أمام أحد المنتخبات العنيدة في قارة أمريكا الجنوبية.

    وارتأى الطاقم التقني للمنتخب الوطني إجراء أغلب الحصص الإعدادية بمركب محمد السادس بالمعمورة، والاكتفاء بواحدة بإسبانيا، نتيجة التغييرات التي سجلت في محيط عرين «الأسود»، أبرزها تعاقد الجامعة الملكية لكرة القدم مع ناخب وطني جديد، فضلا عن عودة مجموعة من اللاعبين إلى المجموعة الوطنية، بعد غياب طويل، فضلا عن رغبة الطاقم الطبي الوطني في الوقوف عن كثب على حجم الإصابة التي تعرض لها ثلاثة لاعبين، ويتعلق الأمر بكل من الحارس ياسين بونو، المدافع نصير مزراوي ولاعب خط الوسط سفيان أمرابط.

    ويترقب الطاقم الطبي تفاعل الثلاثي المصاب مع البرنامج التأهيلي المخصص لهم، خاصة وأن الدكتور عبد الرزاق هيفتي خفف من حجم الإصابات، وأكد، في تصريح إعلامي، أن الحالة الصحية للثلاثي المذكور غير مقلقة ويلزمهم المزيد من الراحة، إذ تظل مشاركتهم في مباراة الشيلي رهينة بترخيص وموافقة الطاقم الطبي وبتنسيق مع الناخب الوطني وبقية أعضاء طاقمه التقني.

    وتشكل مباراة الشيلي الودية أول اختبار للمدرب الركراكي في قيادته لـ «الأسود»، إذ إن تركيزه خلال الحصص الإعدادية ظل منحصرا على الإعداد الذهني وخلق أجواء تنافسية مختلفة تماما عما عاشه محيط المجموعة الوطنية في الفترة السابقة، وتحديدا في عهد البوسني وحيد خاليلوزيتش، ما تسبب في إسقاط مجموعة من العناصر الوازنة من قائمة معسكرات المنتخب الوطنية لأسباب غير واضحة، نتج عنه غياب التوازن بين خطوط النخبة الوطنية، ما أثر سلبا على الأداء العام للمنتخب خلال الاستحقاقات الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الدواجن تحلق إلى مستويات قياسية

    النعمان اليعلاوي:

     

    واصلت أسعار الدواجن بالمغرب ارتفاعها، حيث تتجاوز 25 درهما للكيلوغرام الواحد في الأسواق، وهو ما يرده المنتجون إلى ارتفاع كلفة الإنتاج، خاصة الأعلاف، بالإضافة إلى ارتفاع الطلب خلال فترة الصيف، حسب يوسف العلوي، رئيس الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن، الذي أكد أن استمرار غلاء الأعلاف «هو ما يتحكم في تكلفة الإنتاج، وبالتالي في أسعار الدواجن، حاليا، بحيث أنه بعد الحرب الأوكرانية الروسية ارتفعت التكلفة من 12 درهما إلى 16 درهما، بسبب غلاء الذرة و الصوجا اللتين تشكلان 80 في المائة من مكونات أعلاف الدواجن»، معتبرا أن «المستهلك يرى أن الأسعار جد مرتفعة إلا أن المنتجين يحاولون خفضها بالرغم من الخسارة التي يسجلونها»، حسب المتحدث الذي بين أن «منتجي الدواجن يحاولون تغطية حاجات السوق من خلال تخفيض الأسعار».

    من جانبها، راسلت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم رئيس جمعية مصنعي الأعلاف المركبة،  من أجل تخفيض أثمان الأعلاف اعتمادا على التراجع الدولي الحاصل الذي عرفته بعض المواد المستخدمة في تصنيع هذه الأعلاف مثل الذرة وفول الصويا، وأكدت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، وفق المراسلة ذاتها، أنه «منذ أزيد من سنة وأثمنة الأعلاف تعرف ارتفاعا كبيرا، رغم تراجع أثمان المواد الأساسية عالميا، حيث تراجع ثمن الذرة منذ يوليوز الماضي بأكثر من 50 دولارا في الطن وفول الصويا بأكثر من 70 دولارا هي كذلك، ما دفع ببعض الشركات في الوطن العربي إلى خفض أثمان هذه الأعلاف المركبة، فبالرغم من هذه الانخفاضات بقيت إلى يومنا هذا أثمان الأعلاف جد مرتفعة، ما جعل المربي يعيش معاناة وإكراهات تؤدي به إلى خسائر مالية كبيرة».

    وانتقدت الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك ارتفاع أسعار الدواجن، وقال بوعزة الخراطي، رئيس الجمعية، إن «المشكل يرتبط بما يصطلح عليه الرياشات، وأيضا بالتهرب من  المراقبة»، مبرزا أنه «ليس هناك إلزامية دخول الدجاج إلى المجازر بتقديم تلك الورقة أو الشهادة التي يتحمل فيها البيطري المسؤولية الجنائية»، معتبرا أن «الدجاج الذي يأكله المغاربة غير خاضع للمراقبة الصحية البيطرية المنصوص عليها في القانون 0728». وأضاف أن «المسؤولية يتحملها الجميع، بما فيهم المنتج ووزارة الداخلية ويتحملها المستهلك أيضا، فالمنتج لأنه يرفض أن يكون وسيطا بينه وبين المستهلك، لأنه يخاف من الضريبة فيبيع للسماسرة، وهم يبيعون بدورهم «للرياشات» وهي عملية غير قانونية، وهنا تكمن مسؤولية وزارة الداخلية التي تعتبر المشكل اجتماعيا»، بحسب تعبير المتحدث ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات بسيدي سليمان تغلق الطريق للمطالبة بالكهرباء

    أفاد مصدر «الأخبار» بأن عشرات من «النسوة» القاطنات بدوار أولاد بروص بالجماعة القروية بومعيز الموجودة ضمن النفوذ الترابي لإقليم سيدي سليمان، والتي يتحمل تدبير شؤون مجلسها الجماعي ادريس مغراوي عن حزب الاتحاد الدستوري، اخترن، أول أمس الاثنين، الاحتجاج، للمرة الثانية في ظرف أسبوع، على حرمانهن من التيار الكهربائي، لأزيد من 15 يوما وفق ما صرحت به بعض المحتجات، عبر اللجوء إلى إغلاق الطريق الإقليمية الرابطة بين جماعة سيدي سليمان وجماعة المساعدة عبر دوار أولاد احميد، مستعملات أغصان الأشجار والأحجار لمنع حركة مرور السيارات والشاحنات، في غياب أي تواجد من قبل رئيس المجلس الجماعي بومعيز أو أحد نوابه، ناهيك عن غياب ممثلي السلطة المحلية، قبل أن تتدخل عناصر الدرك الملكي من أجل إعادة الأمور إلى نصابها.

    وأضاف المصدر نفسه أن المحول الكهربائي الذي يتم من خلاله تزويد دوار أولاد بروص بجماعة بومعيز، لم يعد بمقدوره استيعاب الطلب المتزايد على التيار الكهربائي، بحكم التوسع العمراني الذي تشهده الجماعة من جهة، وبحكم تزايد عمليات اختلاس التيار الكهربائي من جهة ثانية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن عددا من الدواوير بالجماعات الترابية لإقليم سيدي سليمان، (دوار بوفطيطن بالجماعة القروية القصيبية نموذجا)، بات قاطنوها محرومين لمدة طويلة من التيار الكهربائي، دون أن تتمكن المجالس المنتخبة من معالجة المشكل والاستجابة لمطالب المواطنين المتضررين، في وقت عمد المجلس الإقليمي لعمالة سيدي سليمان، الذي يتكلف عبد الواحد خلوقي، عن حزب الاتحاد الدستوري، بتدبير شؤونه، إلى تجاهل الانكباب على إيجاد السبل الكفيلة بتمويل اقتناء محولات كهربائية إضافية بشراكة مع المكتب الوطني للكهرباء ومجلس الجهة والجماعات الترابية المعنية.

    في السياق ذاته، استغرب مصدر «الأخبار» من طريقة تدبير عبد الواحد خلوقي لميزانية المجلس الإقليمي لعمالة سيدي سليمان، الذي يتنقل بشكل يومي نحو القنيطرة والرباط وما جاورهما، عبر سيارة فاخرة من نوع BMW  تقارب قيمتها المالية السبعين مليون سنتيم من مالية المجلس الإقليمي،  حيث عوض رصد الاعتمادات المالية بميزانية المجلس الإقليمي لمعالجة المشاكل الآنية التي تتخبط فيها ساكنة الإقليم، بات خلوقي أكثر انشغالا بتعزيز أسطول سيارات المصلحة لفائدة موظفي المجلس الإقليمي، من خلال التأشير على صفقة اقتناء سيارات من نوع داسيا، تستغل إحداها من طرف موظفة مكلفة بالشراكات والاتفاقيات، والتأشير أيضا على عشرات سندات الطلب المتعلقة بالإيواء والإطعام والمكتبيات وأذونات الكازوال واقتناء قطع الغيار، وسط مطالب للمصالح المركزية بكل من وزارة الداخلية والمجلس الأعلى للحسابات بضرورة إيفاد لجان مختصة (بشكل مستعجل) للتحقيق في مدى احترام أشغال تهيئة وإصلاح المسالك الطرقية بالعالم القروي لدفتر تحملات الصفقة الأخيرة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب أول بلد يدخل الوكالة الفرنسية للتنمية في العالم

    يعد المغرب أول بلد يدخل مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية في العالم، بقيمة إجمالية بلغت 3,7 مليارات أورو عند متم 2021، موزعة على 48 مقترض. وأوضحت المجموعة، في تقريرها حول استراتيجيتها 2022-2026 في المغرب، والذي تم نشره مؤخرا، أن هذا المبلغ يشمل قروضا جارية بقيمة 2,1 مليار أورو، والأرصدة التي يتعين دفعها بموجب اتفاقيات القروض الموقعة بمبلغ 1,2 مليار أورو، والقروض الممنوحة التي لم يتم توقيعها بعد بقيمة 0,4 مليار أورو. وتتكون المجموعة من وكالة التنمية الفرنسية، المسؤولة عن تمويل القطاع العام والمنظمات غير الحكومية والبحث والتكوين في مجال التنمية المستدامة، وفرعها (بروباركو)، المسؤول عن تمويل القطاع الخاص، و(إكبيرتيز فرانس)، وهي وكالة التعاون التقني. وبالنسبة للفترة 2022-2026، يهدف تدخل المجموعة في المغرب إلى دعم الانتقال نحو النموذج التنموي الجديد، من خلال تعزيز تكيفه مع تغير المناخ والمساهمة في الحد من عدم المساواة، وفقا للمصدر نفسه. وهكذا تم تبني أربعة أهداف استراتيجية، وهي إنعاش الاستثمار الخاص والمبادرات المقاولاتية، والإدماج السوسيو-اقتصادي للشباب والنساء من خلال التنمية البشرية، وحذف الكربون من الاقتصاد، والمرونة البيئية والاجتماعية للمجالات الترابية. كما تم الإبقاء على ثلاثة أهداف شاملة لعدة قطاعات، ويتعلق الأمر بتحديث التدخل العمومي، والتجريب وتشجيع الابتكار، والاستثمار الاقتصادي والثقافي والتضامني المشترك في إفريقيا. وأضافت الوكالة الفرنسية للتنمية أنها منحت، ما بين 2017 و2021، ما مجموعه 2,4 مليار أورو مع تعبئة سلسلة كاملة من أدواتها المالية في المغرب، مشيرة إلى أن توقيعاتها بلغت ملياري أورو، والمدفوعات 1,2 مليار أورو، وسداد القروض 1,3 مليار أورو. وبالنسبة إلى (بروباركو)، بلغت التوقيعات خلال الفترة 2017-2021 ما مجموعه 107 مليارات أورو. ويشير التقرير إلى أن «نشاط القطاع الخاص لا يتناسب بشكل جيد مع التوقعات الكمية، حيث يرتقب أن تزيد (بروباركو) من تدخلاتها في المغرب ومع الشركات المغربية في إفريقيا». أما بالنسبة لفرع (إكبيرتيز فرانس)، فقد ضاعف حجم تدخلاته في المغرب ثلاث مرات منذ العام 2019، منتقلا من 10 ملايين أورو إلى 30 مليون أورو. وتتوفر على تسعة مشاريع في محفظتها عند متم 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفعة أوكرانيا

    محمد قواص:

    مهما كانت الخسائر العسكرية الروسية، إثر الهجوم المضاد الذي شنته القوات الأوكرانية في خاركيف شمالا، بعد خيرسون جنوبا، فذلك لا يعني أن روسيا قد خسرت الحرب.

    بيد أن حجم الخسائر وقدرة القوات المهاجمة على استعادة أراض، خلال أيام، استغرق احتلالها ستة أشهر، يوجه صفعة حادة للحملة الروسية في أوكرانيا منذ فبراير الماضي، ولسمعة دولة عظمى لطالما هاب العالم جبروت جيشها.

    وإذا ما استطاعت موسكو إعادة ترتيب انتشارها وتغيير خططها، وفق ما دعا الرئيس الشيشاني رمضان قديروف، وردت بهجوم مضاد قد يكون أكثر عنفا وتدميرا، فإن روسيا مع ذلك قد فقدت زمام المبادرة وانتقلت في حملتها إلى وضعية دفاعية، ستحاول من خلالها الحفاظ على ما جنته ميدانيا، والسعي إلى عدم الانزلاق نحو الاستنزاف القاتل.

    والثابت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يواجه وضعا داخليا صعبا (سيما غضب وضغوط أنصاره من القوميين، فما بالك بخصومه)، ويحاول التعمية عليه من خلال استدراج تضامن خارجي، ولو شكلي، من قبل من يعتبرهم حلفاء.

    وحتى اندفاعه نحو الصين وبقية دول «منظمة شنغهاي للتعاون»، يُظهره في موقع ضعيف حتى أمام حلفائه، وهو الذي، من خلال حملته الأوكرانية، أراد أن يقود التحالفات ويديرها لا أن يلجأ إليها ويلوذ بظلها.

    وتتسرب من تصريحات بوتين في قمة شنغهاي، في مدينة سمرقند الأوزبكية، حقيقة المشهد ودقته في العلاقة بين موسكو وبكين.

    شكر الزعيم الروسي نظيره الصيني، شي جين بينغ، على موقف بكين «المتوازن» من الأزمة الأوكرانية، وفي ذلك اعتراف بأن الصين ليست حليفا لروسيا في حربها في أوكرانيا، وأن عدم وقوف بكين ضد روسيا في هذه الحرب، هو «توازن» يكتفي به بوتين ولا يطمح إلى أكثر منه.

    والحال أن بكين لم تؤيد موسكو في الحملة الأوكرانية، ولم تعترف قبل ذلك بقرار موسكو ضم القرم إلى روسيا، ولئن وجهت بكين اللوم إلى الغرب وحملته مسؤولية تفاقم التوتر الذي أدى إلى تلك الحرب، فإن بكين عولت وما زالت على قطف ثمار الأزمة التي باتت دولية وجعل روسيا أداة من أدوات القوة لديها، وبالتالي تحسين موقع الصين وطموحاتها الدولية أمام الخصم الأمريكي، سيما في منطقة الإندو- باسيفيك.

    غير أن الصفعة العسكرية الخطيرة ضد القوات الروسية في أوكرانيا هزت حسابات الصين وزعيمها، فالحدث يمثل اختلالا في موازين القوى لصالح التحالف الغربي، ويوجه هذا التطور الميداني المفاجئ إنذارا وتحديا إلى بكين في خططها (التي باتت عسكرية معلنة من خلال المناورات الأخيرة)، لإلحاق تايوان بالسلطة المركزية في بكين ولو بالخيار العسكري، وقد تضطر صفعة أوكرانيا بكين إلى صيانة موقفها من تلك الحرب، لجهة تأكيد التموضع المحايد، وتظهير الوصل الدائم بينها والعاصمة الأوكرانية كييف.

    يكشف التقدم العسكري اللافت للقوات الأوكرانية عن التحولات الميدانية النوعية التي تحدثها الأسلحة الأمريكية – الغربية المتطورة، الني أرسلت إلى القوات الأوكرانية، ويسجل هنا أن الأداء العسكري الأوكراني سابق على توفر السلاح النوعي، ذلك أن المقاومة الأوكرانية الشرسة هي التي صدت الهجمات الروسية الأولى، التي كانت متوجهة نحو كييف، وأجبرت القيادة الروسية على سحب قواتها في أبريل، وإعادة توجيه المعركة نحو منطقة دونباس شرق البلاد ومناطق الجنوب على ساحل بحر آزوف والبحر الأسود.

    لن تنتهي المعارك قريبا، بات الأوكرانيون أكثر تمسكا بتحرير بلادهم وطرد المحتل الروسي، وبغض النظر عن وجاهة الأمر من الناحية العسكرية، فإن ما حصل أخيرا، ووفق ما يرى خبراء عسكريون غربيون قد يؤدي إلى انهيارات غير محسوبة داخل المنظومة العسكرية الروسية، بما يجعل من طموحات الأوكرانيين قابلة للتحقق.

    وما حصل، أخيرا، يدفع الطرف الغربي إلى الانخراط أكثر من دون أي لبس وتردد في الاستمرار بتوفير الدعم العسكري الذي ما انفك يطالب به الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلنسكي، فما يحققه الأوكرانيون قد يكون ناجعا لوقف الحرب الروسية، وربما جر موسكو نحو تسوية تحرم روسيا من أوراق القوة لديها على طاولة المفاوضات.

    على أية حال، فإن روسيا تخسر ثمار السياسة في هذه الحرب، حتى لو أن الميدان العسكري لم يقل كلمته الأخيرة، خطيئة بوتين أنه كشف عن قوة روسيا العسكرية، بدل الاستمرار في التلويح بها والزعم بضراوتها.

    وحين تسربت تقارير عن استيراد روسيا أسلحة من كوريا الشمالية ومُسَيرات (أظهرت ضعفها) من إيران، فإن الأمر فضح تصدعا بنيويا في المناعة العسكرية الروسية، لكنه كشف اختلالا أكثر فداحة في موقع روسيا الجيوستراتيجي، وعدم كفاءة للمطالبة بتغير النظام الدولي.

    فهم بوتين في سمرقند أن الصين استنتجت بقلق «هزائم» أوكرانيا الروسية، واستنتج بدوره احتمال أن تبتعد بكين عن مغامرات موسكو، يحتاج بوتين هنا إلى نصر عاجل، ما يعد أوكرانيا بمزيد من النار والجنون.

     

    نافذة:

    روسيا تخسر ثمار السياسة في هذه الحرب وخطيئة بوتين أنه كشف عن قوة روسيا العسكرية بدل الاستمرار في التلويح بها والزعم بضراوتها

     

    إقرأ الخبر من مصدره