Auteur/autrice : الأخبار

  • الإيديولوجيا وجيل التكنولوجيا

    رفيق خوري:

     

    في عالم اليوم كثير من «اللايقين» والأسئلة الحائرة الباحثة عن أجوبة واقعية. وبين هذه الأسئلة سؤال كبير يدور بالمنطقة الممتدة من أفغانستان إلى البحر الأبيض المتوسط، إلى متى أو إلى أي حد يستطيع أهل الإيديولوجيا أن يحكموا جيل التكنولوجيا؟ ولا جواب، رغم النظريات السريعة التي أعلن أصحابها «نهاية الإيديولوجيا»، بعد انهيار جدار برلين وسقوط الاتحاد السوفياتي.. فهي لا تزال حاكمة بالصين وكوبا وكوريا الشمالية وفيتنام، بصرف النظر عن شيء من اقتصاد السوق في بعض هذه الدول. بل إن زعيم الحزب الشيوعي الصيني، شي جين بينغ، طلب من كوادر الحزب مزيدا من «قوة القيادة الإيديولوجية». وهي لم تفقد جاذبيتها لدى أوساط مسحوقة بالأزمات وأوساط علمانية تعتقد أن ما سقط بانهيار الاتحاد السوفياتي هو تجربة اشتراكية انحرفت، لا الإيديولوجيا الماركسية.

    فضلا عن أن الإيديولوجيا الدينية مزدهرة. فالهندوسية تشهد نزعة متشددة قادت إلى تضاؤل شعبية «المؤتمر»، حزب غاندي وجواهر لال نهرو، وتعاظم شعبية حزب جاناتا بهاراتيا، بقيادة نارنيدرا مودي. في الإسلام السياسي، بشقيه المتشددين، في السنة والشيعة. إيران محكومة بإيديولوجيا «ولاية الفقيه»، تمهيدا لـ«ظهور المهدي وحكم العالم». الحوثيون باليمن يسعون بعد عقود من الجمهورية إلى عودة «الإمامة» على أساس إيديولوجيا «المذهب الزيدي»، ولكن بعدما جعلوها أقرب للإيديولوجيا الاثني عشرية في إيران. وتنظيمات «داعش» و«القاعدة» و«الإخوان المسلمين» وبقية فصائل الإسلام السياسي تعمل ضمن إيديولوجيا استعادة «الخلافة».. لكن الصين رائدة في التكنولوجيا، وجيل التكنولوجيا هناك لا يعرف ماو تسي تونغ ولا ما قبل الثورة الشيوعية. ومن الصعب أن تستمر حياته محكومة بالإيديولوجيا، بعدما صارت وسائل التواصل والقدرة على تأمين الحياة الجميلة مفتوحة أمامه. وفي إيران جيل يجيد استخدام التكنولوجيا التي ينفق عليها النظام المليارات، ولو في المجال العسكري. وهو لم يعرف حكم الشاه وقسوة «السافاك»، بل ظلم النظام الحالي وقسوته الأمنية واستخدامه العنف ضد التظاهرات السلمية المطلبية، وفساد المسؤولين الكبار من الملالي. ومن الوهم استعادة الإمامة في اليمن. والوهم الأكبر هو أن تستمر سلالة كيم إيل سونغ في حكم كوريا الشمالية بالإيديولوجيا الشيوعية، وسط أوضاع اقتصادية مزرية أجبرت كيم جونغ أون، أخيرا، على مطالبة المسؤولين بالالتفات إلى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية بعد عقود من «مواجهة الإمبريالية»، وبناء الصواريخ والقنابل الذرية.

    ثم إلى أي درجة تصمد الإيديولوجيا أمام الجيوبوليتيك؟ روسيا اليوم بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين تمارس ما فرضه الجيوبوليتيك على الإمبراطورية القيصرية والاتحاد السوفياتي بعدها. هو يريد الهيمنة على الجوار القريب، كما فعل القياصرة ضمن مبدأ «أمن روسيا، حيث يكون الجيش على طرفي الحدود»، وكما فعل السوفيات حين ضموا الجمهوريات القريبة إلى الاتحاد، أيام لينين، بعد أن تركوا لها حرية الخيار في بداية الثورة. ولم يجد بوتين أخيرا ما يستشهد به لتوصيف الوضع الروسي وقبل غزو أوكرانيا، سوى قول وزير الخارجية القيصري ألكسندر غورتشاكوف، بعد الهزيمة في حرب القرم عام 1853: «روسيا لا تغضب. روسيا تتأهب». وجمهورية الملالي تطبق الجيوبوليتيك الفارسي، أيام الإمبراطوريات القديمة، ثم أيام الشاه، وإن بثوب ديني.

    لكن من المستحيل الوقوف في وجه التطور. فلا نظام يستطيع تجميد الحياة والناس. ولا إيديولوجيا يمكن أن تطغى طويلا على الحقيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكرى الحرب العالمية الثانية

    بقلم: خالص جلبي

     

    نحن مع كتابة هذه المقالة في فصل الخريف مع شهر شتنبر، وهو يذكر باندلاع الحرب الكونية العالمية. بدأت في عام 1939 وانتهت بعد ست سنوات عجاف عام 1945م، بعد أن أخذت إلى المقابر عشرات الملايين من الأنام، أما الدمار والخسائر فيمكن الرجوع فيهما إلى «غوغل» وقراءة الإحصائيات. في عام 1945م ولدت أنا كاتب هذه المقالة فيه، فأنا من جيل ما بعد الحرب. وذهبت في عام 1975م إلى ألمانيا للاختصاص الطبي، في 13 يناير، بعد أن نفضت يدي من بلدي سوريا الذي أصبح بلدا طاردا للعقول والإمكانات، وبدأ التصحر في الحياة الفكرية والسياسية والثقافية والاقتصادية. وأما ظاهرة الحرب الكونية تعددت الأقوال حول الأسباب، بل وحول ظاهرة الحرب عموما. أما ويل ديورانت في كتابه «دروس من التاريخ»، فيقول إنها ظاهرة في التاريخ الإنساني، ولكنه يقول قد نرى نهرا من الدماء والأشلاء، ولكن على جنبي النهر ثمة عائلات سعيدة وحياة مزدهرة، وكأن الحضارة هي كما في الجسم هدم وبناء. وفي القرآن جدل عجيب بين الله والشيطان والإنسان، فهو يتحدى وينظر باستخفاف للإنسان، ولكنه يطلب مهلة من ربه فيجيبه ويطلق سراحه، ولكنه يقول إنه ليس له سلطان على أحد إلا من أراد الاتباع، وهناك سبعة أبواب من الجحيم للمتورطين في حزب الشيطان. وهو يفسر من جهة مسألة الشر في العالم. كما رأينا في 24 فبراير عام 2022م، وبوتين يغرق في الوحل الأوكراني.

    ولكنها، أي الحرب العالمية الثانية، حسب الفيلسوف «برتراند راسل»، كانت تحصيل حاصل من أخطاء الحرب العالمية الأولى، والأمر الثاني لماذا بدأها هتلر متأخرة وهو يعرف أن الشتاء الروسي بانتظاره، فوقع في غلطة نابليون فدفع الثمن مضاعفا؛ فمن ينسى عظة التاريخ يدفع الثمن مع الفوائد المركبة، وهي غلطة كررها صدام في هجومه على الكويت في 2 غشت 1990، وكررها الأحمق بوتين كما ذكرنا.

    وثمة أسرار من الحرب لا جواب محدد لها عند المؤرخين، مثل كيف سمح هتلر لمئات الآلاف من الجنود البريطانيين بالهرب، بعد أن أصبحوا في قبضته وهي قصة دنكيرشن؟ بالطبع هناك أفلام رأيتها في مونتريال عن بطولة البريطانيين، وهو كذب فقد هربوا بعد أن ألقوا أسلحتهم، ويومها طلب تشرشل من كل زورق الإسراع لحمل الجنود من الضفة الفرنسية. وهذه القصة سمعتها أنا شخصيا للمرة الأولى من فم مالك بن نبي، حين زارنا في دمشق عام 1971م، وتفسيره أنها رسالة لبريطانيا أن انتهى دورك وجاء دور السيد الجديد (النازي). ويفسر هذا أيضا عندما حطت طائرة «رودولف هيس»، نائب هتلر في بريطانيا، بمبادرة ذاتية ليقنع تشرشل أن أوروبا أصبحت ألمانية. وبالمناسبة هذا الشيء تحقق مع الاتحاد الأوروبي، الذي تمثل ألمانيا فيه رأس القاطرة، وجعل بريطانيا تنسحب منه.

    كذلك ومع الهجوم النازي انهار ستالين، وبدأت موسكو في السقوط مع لينينغراد وستالينغراد، ولولا التدخل الأمريكي تحت قانون التأجير والإعارة، لكان ستالين في مزابل التاريخ. وأمر آخر أن تجربة الحرب في إسبانيا لم تكن لتزيد على مجرد اختبار للحرب القادمة، ولكنها نالت من أرواح الإسبان جموعا هائلة في حرب طاحنة استمرت ثلاث سنين عجاف بين 1936 و1939، وكانت تجربة تدمير غورنيكا التي خلدها الرسام «بيكاسو» هي نموذج للقادم من الحرب.

    كذلك كانت غلطة اليابانيين في بيرل هاربر فادحة ومفصلية، فهم من دفع الأمريكيين إلى أن لا يقفوا على الحياد.

    كان درس الحرب العالمية الأولى أكثر من كاف للأتراك أن يقفوا على الحياد، وأن لا يعيدوا مجاعة «سفر برلك» الشهيرة في المنطقة. كذلك ما حصل حين شعر الأرمن بضعف الدولة العثمانية وتمزقها، فتعاونوا مع الروس في محاولة الاستقلال في القسم الشمالي الشرقي من تركيا، وهذا يعني بداية تمزق تركيا مزعا، مما جعلهم يدفعوا الثمن غاليا، وكلفهم أن يتحولوا إلى دياسبورا، وهو قدر كثير من الشعوب، كما هو الآن مع السوريين الذين انتثروا في العالم بأشد من رماد اشتدت به الريح في يوم عاصف.

    ومما تولد عن الحرب صعود أمريكا وروسيا، وانتهاء عصر المحور الإيطالي الألماني الياباني. ومن أهم ما حصل لنا أننا دفعنا الثمن مخيفا، هو ولادة دولة بني صهيون حتى يأذن الله بزوالها، فهي الحملة الصليبية الثامنة، ولدت بوعد بريطاني مكذوب، ومال ألماني، ومحرقة نووية فرنساوية، ودعم أمريكا في كل مجلس، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس يجهلون.

    وأهم ما ولد من الحرب قاطبة، هو صناعة السلاح الذري الذي يهدد بسقوط الحضارة، حتى يتمكن الجنس البشري من التخلص منه، ومعه أسلحة الدمار الشامل كلية، وإلا رجعنا إلى عصر ما قبل الحضارة.

     

    نافذة:

    مع الهجوم النازي انهار ستالين وبدأت موسكو في السقوط مع لينينغراد وستالينغراد ولولا التدخل الأمريكي تحت قانون التأجير والإعارة لكان ستالين في مزابل التاريخ

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون المالية 2023.. تنزيل الأوراش الإصلاحية وتقليص عجز الميزانية

    لمياء جباري:

     

    أفادت المذكرة التأطيرية لمشروع قانون المالية برسم السنة المالية 2023، والتي وجهها رئيس الحكومة إلى القطاعات الوزارية، بأن الحكومة ستحرص من أجل ضمان استدامة الإصلاحات على توفير كل الهوامش المالية الممكنة، لتوجيهها إلى مجالات ذات وقع اقتصادي واجتماعي أكبر.

     

    تقليص عجز الميزانية وتعزيز التوازن المالي

    أوضحت مذكرة رئيس الحكومة أن «الحكومة ستحرص خلال سنة 2023 والسنوات اللاحقة، على التقليص التدريجي لعجز الميزانية، بما يمكن من وضع المالية العمومية في مسار تقليص المديونية، وتعزيز التوازن المالي، واستعادة الهوامش المالية لمواصلة الأوراش التنموية». وأضافت المذكرة بأن جميع القطاعات الوزارية مدعوة إلى إعداد مقترحاتها برسم مشروع قانون المالية 2023 حسب الأولويات المحددة مع الالتزام بضبط النفقات حسب التوجهات المعلنة. وأكدت أنه يتعين حصر المقترحات في الاحتياجات الضرورية لضمان تنزيل الأوراش الإصلاحية الملتزم بها وتقديم الخدمات للمواطنين في أحسن الظروف.

    ودعا رئيس الحكومة إلى العمل على الاستعمال الأمثل للموارد البشرية المتاحة، خاصة من خلال التكوين والتوزيع المتوازن على المستويين المركزي والجهوي. وأبرز أنه يتعين الحرص على التدبير الأمثل لنفقات التسيير من خلال ترشيد استعمال المياه، وتقليص نفقات استهلاك الكهرباء عبر الحرص على استعمال الطاقات المتجددة، إلى جانب عقلنة النفقات المتعلقة بالاتصالات.

    ودعت المذكرة التأطيرية إلى عدم مراكمة المتأخرات وإعطاء الأولوية لتصفيتها خاصة تلك المستحقة لفائدة المكتب الوطني للماء الصالح للشرب والتقليص لأقصى حد من نفقات النقل والتنقل داخل وخارج المملكة، ونفقات الاستقبال والفندقة وتنظيم الحفلات والمؤتمرات والندوات وكذا نفقات الدراسات. وبخصوص نفقات الاستثمار، أكدت المذكرة أنه يتعين إعطاء الأولوية للمشاريع في طور الإنجاز وخاصة المشاريع التي تدخل في إطار اتفاقيات موقعة أمام جلالة الملك أو تلك المبرمة مع المؤسسات الدولية والدول المانحة.
    كما يتعين، تضيف المذكرة، الحرص على التسوية المسبقة للوضعية القانونية للعقار قبل برمجة أي مشروع جديد وذلك مع احترام المقتضيات التشريعية والتنظيمية المتعلقة بنزع الملكية لأجل المنفعة العامة، والتقليص إلى أقصى حد من نفقات اقتناء السيارات وبناء وتهيئة المقرات الإدارية. وأشارت إلى أن هذه التوجيهات تسري كذلك على المقترحات الخاصة بمرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة، والحسابات الخصوصية للخزينة والمؤسسات العمومية التي تستفيد من موارد مرصودة أو إعانات الدولة. وأكدت أنه ينبغي عقلنة هذه الإعانات من خلال ربط عمليات التحويل بتغطية النفقات الخاصة بالموظفين بالنسبة للمؤسسات العمومية ومدى تقدم المشاريع الممولة من ميزانيات هذه المؤسسات أو الحسابات الخصوصية للخزينة أو مرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة، وذلك في حالة عدم وجود أرصدة أو موارد كافية في خزينتها.

    ومن جانب آخر، وفي إطار تعميم التأمين الإجباري الأساسي على المرض، يتعين ربط دفع الإعانات لفائدة الأشخاص الذاتيين والمعنويين بالوفاء بالتزاماتهم الاجتماعية، سيما ضرورة الانخراط في نظام التأمين الاجباري الأساسي عن المرض والإدلاء بشهادة تثبت دفع المساهمات بشكل منتظم للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
    كما يتعين مواصلة إلزام المؤسسات العمومية التي تستفيد من موارد مرصدة أو من إعانات الدولة، بإعداد ميزانياتها وفق تبويب ميزانياتي يحدد بشكل واضح البرامج والمشاريع المستفيدة من الاعتمادات المفتوحة موازاة مع مسك محاسبة ميزانياتية لمواردها ونفقاتها ومحاسبة عامة لمجموع عملياتها وذلك في إطار تعميم مبادئ الشفافية والنجاعة التي ينص عليها القانون التنظيمي للمالية.
    وخلصت المذكرة إلى أن رئيس الحكومة أكد أنه تم تحديد الأغلفة المالية القصوى المتعلقة بالقطاع أو المؤسسة والتي تهم نفقات المعدات والنفقات المختلفة ونفقات الاستثمار، مضيفة أنه دعا إلى إرسال المقترحات في هذا الشأن إلى مديرية الميزانية بوزارة الاقتصاد والمالية قبل 31 غشت 2022 على أقصى تقدير.

     

    الدولة الاجتماعية ودعم الاستثمار العمومي

    تمثلت النقاط الرئيسية للمذكرة التأطيرية، التي وجهها رئيس الحكومة إلى القطاعات الوزارية، والتي تحدد أولويات مشروع قانون المالية وتوجهاته الرئيسية في ترسيخ ركائز الدولة الاجتماعية، وتعميم التعويضات العائلية وفق مقاربة جديدة تقوم على الدعم المباشر، عبر استهداف الفئات المعوزة والمستحقة لهذه التعويضات، إضافة إلى تنزيل تعميم هذه التعويضات سيتم وفق برنامج محدد، وسيستفيد منها حوالي 7 ملايين طفل من العائلات الهشة والفقيرة على الخصوص، وثلاثة ملايين أسرة بدون طفل في سن التمدرس، فضلا عن الإسراع بإخراج السجل الاجتماعي الموحد، باعتباره الآلية الأساسية لمنح الدعم، وضمان نجاعته، ثم إعطاء زخم جديد لدعم التشغيل، وذلك من خلال الأخذ بعين الاعتبار مختلف الفئات العمرية والمجالية، ومواصلة البرامج التي تم إطلاقها، سيما مواصلة تنزيل برنامج «أوراش»، الذي يروم خلق 250 ألف منصب شغل، خلال سنتي 2022 و2023، وتشجيع مبادرات الشباب حاملي المشاريع في المجال الفلاحي، ومواصلة تنزيل برنامج «انطلاقة»، فضلا عن مواصلة تفعيل برنامج «فرصة» لدعم المبادرات الفردية للمشاريع، عبر المواكبة والتوجيه والتكوين على امتداد جميع أطوار المشروع حتى تحقيقه، ومواصلة تأهيل القطاع الصحي، عبر تنزيل مقتضيات مشروع القانون الإطار المتعلق بالمنظومة الصحية، الذي تمت المصادقة عليه خلال المجلس الوزاري المنعقد يوم 13 يوليوز 2022، وإخراج قانون الوظيفة الصحية، وتفعيل مخرجات الحوار الاجتماعي في ما يتعلق بتحسين الوضعية المادية للأطر الصحية، وتنزيل خارطة الطريق لإصلاح المنظومة التعليمية 2022-2026، والتي تهدف إلى خفض نسبة الهدر المدرسي بمقدار الثلث، وزيادة معدل تمكين المتعلمين من الكفايات الأساسية إلى 70 في المائة، بدل المعدل الحالي الذي لا يتجاوز 30 في المائة، وتيسير الولوج إلى السكن اللائق، نظرا لأهميته كمظهر من مظاهر العيش الكريم، ومواصلة تنزيل إجراءات البرنامج الحكومي في مجال الإعاقة عبر إعداد مخطط عمل وطني مندمج، للنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة للسنوات الخمس المقبلة. وسيتم إعداد النصوص التنظيمية للقانون الإطار 97.13 المتعلق بحماية الأشخاص في وضعية إعاقة، وإنعاش الاقتصاد الوطني سيتم عبر دعم الاستثمار العمومي والخاص؛ وأيضا  تنزيل التوجيهات الملكية والقاضية بتمكين المغرب من ميثاق تنافسي للاستثمار، قادر على خلق مناصب الشغل والقيمة المضافة العالية، وتقليص الفوارق المجالية في ما يتعلق بجلب الاستثمار، وتعزيز جاذبية المملكة وجعلها قطبا جهويا ودوليا في جلب الاستثمارات الأجنبية، وتفعيل التوجيهات الملكية السامية بتسهيل جلب الاستثمارات الأجنبية التي تختار المغرب في هذه الظروف العالمية وإزالة العراقيل أمامها، ومواصلة المجهودات الرامية إلى تحفيز القدرة التنافسية للنسيج الانتاجي الوطني، من خلال تعزيز الاستقرار والعدالة الضريبية عبر تنزيل مقتضيات القانون الإطار المتعلق بالإصلاح الضريبي.

     

     تكريس العدالة المجالية  

    شددت المذكرة التأطيرية على أنه سيتم تكريس العدالة المجالية من خلال توطيد الجهوية، لا كخيار دستوري وديمقراطي فقط، بل باعتمادها كبديل تنموي أيضا، وذلك للرفع من نجاعة السياسات العمومية والتقائيتها على المستوى الترابي، والتقليص من التفاوتات المجالية في ما يخص الاستثمارات، والولوج للخدمات العمومية الأساسية، وبالتالي انعكاس ذلك على التوزيع العادل للثروة بين الجهات؛ ومواصلة كافة الأوراش الكبرى لإصلاح الإدارة خاصة منها ما يتعلق بالحكامة الجيدة وتبسيط المساطر، والرقمنة، وكذا التسريع بتنزيل ورش اللاتمركز الإداري، بما يضمن تقريب الإدارة من المواطن والمقاولة، والرفع من مردودية المرافق العمومية ومن جودة خدماتها؛ ومواصلة التنزيل الفعلي لورش إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار، لتمكينها من القيام بأدوارها في تحفيز الاستثمار الخاص، وتعزيز أثرها على التنمية الاقتصادية والاجتماعية للجهات؛ وتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، في مختلف مناحي الحياة العمومية. و أيضا استعادة الهوامش المالية من أجل ضمان استدامة الاصلاحات من خلال توفير كل الهوامش المالية الممكنة، لتوجيهها لمجالات ذات وقع اقتصادي واجتماعي أكبر؛ وإعداد مقترحات برسم مشروع قانون المالية 2023 حسب الأولويات المحددة مع الالتزام بضبط النفقات حسب التوجهات المعلنة؛ الحرص على التسوية المسبقة للوضعية القانونية للعقار قبل برمجة أي مشروع جديد؛  التقليص إلى أقصى حد من نفقات اقتناء السيارات وبناء وتهيئة المقرات الادارية؛ ربط دفع الاعانات لفائدة الأشخاص الذاتيين والمعنويين بالوفاء بالتزاماتهم الاجتماعية، سيما ضرورة الانخراط في نظام التأمين الاجباري الأساسي عن المرض والإدلاء بشهادة تثبت دفع المساهمات بشكل منتظم للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي؛  ومواصلة إلزام المؤسسات العمومية التي تستفيد من موارد مرصدة أو من إعانات الدولة، بإعداد ميزانياتها وفق تبويب ميزانياتي يحدد بشكل واضح البرامج والمشاريع المستفيدة من الاعتمادات المفتوحة.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال أبرز المطلوبين في ملف «أرض الخوف» بتطوان

    تطوان: حسن الخضراوي

    تمكنت فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن تطوان، أول أمس الاثنين، من إلقاء القبض على أبرز المطلوبين في ملف التحقيقات الجارية في ما يسمى «أرض الخوف»، وهو الملف المرتبط بعمليات للنصب والاحتيال في بيع مساحة أرضية شاسعة بحي الولاية الراقي بالمدينة، وشيكات بدون رصيد بمبالغ ضخمة، والتلاعب في التوثيق وخيانة الأمانة، فضلا عن غموض علاقات تربط بين رجال أعمال وموثق مشهور يتابع في حالة اعتقال بتهم ثقيلة، تتعلق بالتزوير في محرر رسمي.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن فرقة مكافحة العصابات قامت بتتبع دقيق لمعلومات استخباراتية حول مكان وجود المشتبه فيه، الذي ظل فارا من العدالة لمدة طويلة، قبل أن تعمل على إيقافه في خطة أمنية محكمة، ويتم التنسيق مع النيابة العامة المختصة، التي أمرت بوضعه رهن تدبير الحراسة النظرية، وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل في مثل هذه الحالات.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن اعتقال المشتبه في تزعمه لشبكة النصب والاحتيال في العقار، وشيكات بدون رصيد والتلاعبات في ما بات يعرف بالشمال بقضية «أرض الخوف»، يعتبر صيدا ثمينا للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، ومفتاحا لمجموعة من الألغاز المحيطة بعلاقات ومعاملات مالية غامضة بالملايير، حيث ظلت عمليات النصب الاحترافية تشوبها العديد من الثغرات التي يحاول المتهمون الإفلات عبرها من العقاب القانوني.

    وسبق للنيابة العامة المختصة بتطوان وطنجة البحث في شكايات كيدية لها علاقة بالنصب والاحتيال في التوثيق والموثق المشهور المتابع أمام المحاكم في حالة اعتقال، وإصدار شيكات بدون رصيد، وتصفية حسابات شخصية لدفع رجال أعمال إلى التراجع عن الدفاع عن حقوقهم المالية، حيث تم التدقيق في محاولات توريط رجل أعمال بقطاع العقار في الاتجار الدولي في المخدرات، وكذا تهم الاختطاف والاحتجاز، فضلا عن إنجاز محاضر رسمية في الموضوع.

    وكانت مذكرات بحث قضائية صدرت في ملف البحث في النصب والاحتيال في التوثيق، وشيكات بدون رصيد بمبالغ ضخمة، حيث قامت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالاستماع إلى أطراف القضية الشائكة لكشف حيثياتها، كما واصلت الفرقة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن تطوان، التحقيق وتتبع كافة الخيوط التي يمكن أن تفيد في تحديد مكان وجود المطلوبين للعدالة.

    وكان للفرقة الولائية للشرطة القضائية بتطوان السبق في كشف حيثيات مجموعة من الشكايات المسجلة ضد الموثق المتابع أمام المحاكم، فضلا عن تعقب معلومات حول الاشتباه في تورط رجال أعمال مشهورين في العمليات المالية الغامضة، والشيكات التي تم توقيعها بمبالغ ضخمة، وكذا بحث حيثيات اختلالات التوثيق وخيانة الأمانة والتلاعب في الودائع.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «قصص فرنسا المختلقة»

    عادت «قصص فرنسا الممنوعة» إلى ممارسة هوايتها في تسويق الزيف بدعوى التحقيقات الصحفية المفترى عليها، وهذه المرة عبر ما يسمى بسرقة الأراضي الجماعية في المغرب، على حساب مصالح أصحابها الفقراء، وكأننا إزاء اللادولة واللاقانون واللاإدارة، حيث تسود حياة الطبيعة وقانون الغاب.

    والحقيقة أن الصحافة الفرنسية المعادية للمغرب توجد منذ شهور في مأزق كبير، بعدما فشلت كل خططها الجهنمية وحملاتها المسخرة للإساءة لصورة الرموز السيادية لبلدنا واستهداف مؤسساتنا الأمنية والقضائية وبعض مسؤوليها على وجه التحديد، وفي مقدمتهم عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني، ها هي اليوم تطلق النار على قدميها، بمحاولة الظهور بمظهر المدافع عن الشعب المغربي عبر تنويع مواضيعها التي تستهدف زعزعة استقرار المغرب، فمن أكذوبة بيغاسوس التي تحولت إلى مسرحية مضحكة، إلى وهم الدفاع عن حقوق بعض الأشخاص لإحراج الدولة المغربية، وصولا الآن إلى محاولة اللعب ببالون أراضي الجموع.

    ما تعلمه «قصص فرنسا المختلقة» وتحاول إخفاءه بسذاجة أن موضوع الأرض السلالية موضوع نوقش بشفافية كاملة في المغرب، داخل البرلمان والحكومة والمجتمع المدني، وهذا الموضوع لا يخفي أي وجه سري أو طابع حساس قد يجعله سرا من أسرار الدولة، بل بالعكس تماما، فقد كان موضوعا للتداول العمومي، بل إن تدخل الملك محمد السادس بصفة شخصية في الموضوع كان بمثابة ضمانة لنجاح تحويل أول نظام عقاري في المغرب بمساحة تقدر بـ 15 مليون هكتار، إلى حوالي 10 ملايين شخص مستفيد يستقرون بـ 4563 جماعة.

    وإذا كانت بعض اللوبيات الاقتصادية والسياسية الفرنسية التي تتحدث بلسانها القصص المختلقة وإعلام المصالح، لا يروقها هذا المشروع الملكي الذي يتوخى تنمية مستدامة على المستوى الترابي بفضل رأس المال المغربي، فهذه ليست مشكلتنا نحن، ولا يمكننا أن نفصل سياسات دولة ذات سيادة وسلطان على مصالح الهيمنة الاقتصادية الفرنسية، مهما حاولت أذرعها الإعلامية الاصطياد في الماء العكر ولي يد المغرب بحملات ممنهجة.

    وهنا من اللازم أن نهمس في أذن إعلام مستعمر الأمس الذي استغل واستنزف أراضي القبائل المغربية كما يشاء لمدة 44 عامًا، لنذكره بأن الدولة المغربية تدافع عن مصالح شعبها بفقرائه وأغنيائه، ولا يمكن لإعلام فرنسا، الذي يخدم أجندة مشبوهة ويدافع عن عقلية كولونيالية، أن يعطينا الدروس في كيفية تدبير مجالنا الترابي، وفي صناعة سياساتنا العمومية، فنحن دولة لها ملك بحمولة اجتماعية وإنسانية ومؤسسات دستورية وسيادية تحظى بالاحترام والتقدير لأدوارها في ضمان الاستقرار الأمني والاجتماعي والاقتصادي.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‎لاعبون شينوا

    حسن البصري

     

     

    ‎لا أحد يشك في وصول الرحالة المغربي ابن بطوطة إلى الصين، سوى الباحث الأركيولوجي فرانسوا كزافيي فوفيل، الذي قال في إحدى المناظرات إن قدمي ابن بطوطة لم تطآ الأراضي الصينية واكتفت بجولة في الهند وبلاد فارس. لا يملك فرانسوا الدليل على ما يقول كما لا يملك ابن بطوطة الدليل على ما يروي، لأن زمنه لم يكن زمن «البلوغ» و «السيلفي».

    ‎لكن الأقدام المغربية وصلت إلى الصين وعبثت بالكرة في هونغ كونغ، وظل اللاعبون المغاربة يركبون الأخطار، وهم يطلبون العلم الكروي في الصين.

    ‎أول لاعب مغربي حمل قميص فريق صيني هو جواد الأندلسي اللاعب الدولي السابق، والذي كتبت على جبينه الهجرة، وانتهى به المطاف مدربا للفئات الصغرى في كندا، رافقه في رحلته إلى هونغ كونغ حارس الرجاء السابق نجيب مخلص الذي أصبح محبوب الصينيات ففي هذا البلد سجل اسمه مع المغاربة الفاتحين للبطولة الصينية، حصل هذا في بداية الثمانينات حين كان المد الشيوعي يسيطر على الكرة ويجعل اللون الأحمر لونا رسميا للبطولة وحده العشب الأخضر كان الاستثناء.

    ‎توقف حاجي لاعب الفتح الرباطي في الصين وانضم لفريق «شينوي» وبرز بشكل لافت، لكنه كان يحن لخبز أمه وقهوة أمه، وتلاه لاعبون آخرون كحمد الله الثائر العبدي الذي غضب من المنتوج الكروي الصيني ورحل إلى الخليج عبر خليج هرمز، وبعده أيوب الكعبي الذي لم يحالفه التألق في بلاد الصين وقرر التوقف في باحة استراحة الدوري المغربي لالتقاط الأنفاس والعودة إلى بلد التنين وبروح المحارب.

    ‎للأمانة فإن الصينيين هم بناة ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، شيدوه في أقل من سنة لاحتضان ألعاب البحر الأبيض المتوسط سنة 1983، وكلما تآكل الملعب إلا وقفزت في أذهان المسؤولين فكرة «ملعب شينوا».

    ‎المد الصيني تجاوز حدود كرة القدم، إلى رياضات أخرى، فقد اهتدى رئيس فريق لكرة الطاولة إلى فكرة رائعة، وتوجه إلى درب عمر يبحث بين الصينيين عن لاعبين مهرة يمكنهم الانضمام إلى فريق مغربي، استجاب لندائه عشرات الصينيين والصينيات وكون فريقا لا يقهر قبل أن تتدخل الجامعة وتقنن الاكتساح الشينوي.

    ‎بعيدا عن الرياضة وفي مكان غير بعيد عن جامع لفنا، تحلق الناس حول «حلقة» ليست ككل الحلقات، ينشطها رجل صيني رفقة زوجته وابنتيه، هي «حلقة» عائلية تبعث على التضامن وترفع درجة الفضول في نفوس المغاربة والسياح الذين استهوتهم الفرجة الصينية، ونقل عجائب بيكين وشنغهاي إلى مراكش.

    ‎اعترض حلايقية ساحة جامع لفنا على الضيف الصيني، وسجلوا اعتراضا في الموضوع لدى جمعية حرفيي الحلقة والتراث الشعبي، لأن الفرجة الصينية بضاعة قادرة على استقطاب السياح مغاربة وأجانب، والمساهمة في تكريس كساد الحلقة في هذا الفضاء الفرجوي، بينما انتابت ربات صالونات التجميل المنتشرة في الهواء الطلق التي تمتهن النقش بالحناء، نوبة قلق خوفا من اجتياح النقش الصيني للمهنة، والذي قد يحكم بالعطالة على نقاشات مغربيات لا يترددن في زخرفة الأيادي والسيقان ونحت الجيوب أيضا.

    ‎حتى في ظل الحرب التجارية المريرة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، وما تلاها من توترات بسبب منع شركة «هواوي» الصينية، من استخدام منتجات لها، فإن المنتوج الصيني ظل مرادفا لمقولة «عند رخصو تخلي نصو». رغم أن اللاعب الصيني مصنف في لائحة اللاعبين الأعلى سعرا. لذا يفضل المسؤولون احتساء الشوربة الصينية على أنغام «أش داك تمشي للصين».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأولمبي يختبر جاهزيته أمام السنغال  

    خ ج:

    دخل المنتخب الأولمبي، معسكرا إعداديا بمركب المعمورة، استعدادا لخوض مباراتين وديتين ضد منتخب السنغال، ستجرى الأولى مساء اليوم الخميس بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، على أن تجرى الثانية الأحد المقبل، بالملعب ذاته، في إطار الاستعداد للاستحقاقات القارية المقبلة، انطلاقا بالمشاركة في «الشان»، ووصولا إلى التصفيات الإفريقية المقامة بالمغرب، والمؤهلة إلى أولمبياد «باريس 2024».

    ووجه المدرب الحسين عموتة، الدعوة لمزيج من اللاعبين، ممن يمارسون في البطولة الوطنية، وآخرون ينشطون بمختلف الدوريات الأوروبية، وسجلت الحصة التدريبية لأول أمس الثلاثاء، غياب الثلاثي بلال الخنوس، بنيامين بوشواري واسماعيل الصيباري، بعدما ألحقهم وليد الركراكي الناخب الوطني، بتداريب المنتخب الوطني الأول، كإشارة قوية منه، للثلاثي المغربي، لبذل مجهود مضاعف، تحسبا للمشاركة رفقة «الأسود» مستقبلا، كما يولي الناخب الوطني، اهتمامه لكل من الياس السيباوي ونوفل بنيس، اللذين ظهرا بشكل ملفت رفقة أنديتهما، وباتا بدورهما مرشحان للانضمام لاحقا إلى قائمة المنتخب الوطنية الموسعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللافي يدخل المرحلة الأخيرة قبل العودة إلى الميادين

    يباشر الليبي مؤيد اللافي، لاعب فريق الوداد الرياضي لكرة القدم، تداريبه الخفيفة في أفق العودة إلى الميادين، والتي غاب عنها لشهور، بسبب العملية الجراحية التي أجراها، بعد تعرضه لإصابة في أواخر الموسم الرياضي الماضي، وتحديدا خلال مباراة النادي الأحمر ضد فريق الجيش الملكي.

    ودخل اللاعب مرحلة تقوية العضلات والركض الخفيف، على أن يستمر في اتباع البرنامج التأهيلي، والذي ينتظر أن يدخل مراحله الأخيرة خلال الأيام القليلة المقبلة، وهي المرحلة التي تعد الأصعب، إذ سيخضع لفحوصات دقيقة، من أجل التأكد من تعافيه من الإصابة بشكل كامل، قبل بداية مداعبة الكرة، والتدرب على أرضية ملعب كرة القدم.

    وينتظر اللافي أن يستعيد عافيته ويلتحق بتداريب فريق الوداد الرياضي، إذ يمني النفس في أن يكون جاهزا، قبل نهاية السنة الجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يعقد سلسلة من المباحثات مع نظرائه من مختلف الدول على هامش أعمال الدورة الـ77 لجمعية الأمم المتحدة

    أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، ناصر بوريطة ،أمس الثلاثاء، بمقر الأمم المتحدة بنيويورك ، سلسلة لقاءات ثنائية مع نظرائه من مختلف البلدان.

     

    وفي هذا السياق ، التقى بوريطة بنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الهولندي ، ووبكي هوكسترا ، ونائب رئيس الوزراء ووزيرة خارجية سلوفينيا ، تانيا فاجون ، ووزيرة لوكسمبورغ للشؤون الأوروبية والهجرة واللجوء. جان أسيلبورن ، وزير الخارجية الفنلندي ، بيكا هافيستو ، بالإضافة إلى وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية والتجارة الخارجية ، والمؤسسات الثقافية الفيدرالية ، حجة لحبيب.

     

    كما التقى بوريطة بوزير خارجية قبرص ، يوانيس كاسوليدس ، ووزير الخارجية والتجارة المجري بيتر زيجارتو ، ووزير الخارجية التشيكي يان ليبافسكي ، ووزير خارجية البرتغال جواو غوميز. كرافينيو، ووزير الشؤون الخارجية والهجرة والتجارة في أنتيغوا وبربودا ، إيفرلي بول شيت غرين ، ووزير العلاقات الخارجية والتجارة الدولية والعبادة في الأرجنتين ، سانتياغو أندريس كافيرو.

     

    وانعقدت هذه اللقاءات على هامش المناقشة العامة خلال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    ويرافق بوريطة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يترأس وفد المغرب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، بتعليمات من الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش بالأمم المتحدة : سنواصل التصدي بحزم لشبكات الاتجار بالبشر

    الأخبار-ومع

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الثلاثاء في نيويورك، أن المغرب سيواصل التصدي بحزم لشبكات الاتجار بالبشر.

    وأوضح أخنوش، في مداخلة باسم المغرب خلال المناقشة العامة في إطار الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة (13-27 شتنبر)، أن هذه الشبكات تمثل تهديدا خطيرا لسيادة واستقرار الدول وكذا لأمن وسلامة الأشخاص.

    وأبرز، من جانب آخر، أن المملكة ستستمر في تعزيز ديناميتها المتعلقة بالتدبير الشامل والمتضامن والإنساني في إطار الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء، التي أطلقها الملك محمد السادس سنة 2013.

    وبعد أن أشار إلى الوقع المباشر للأزمات الأمنية الشاملة على حركات الهجرة في العالم، أكد رئيس الحكومة أن المملكة المغربية ستظل، وفقا للرؤية السديدة للملك محمد السادس، ملتزمة بأسس “الميثاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية”، الذي تم التوقيع عليه في مراكش في دجنبر 2018.

    وتطرق إلى عمليات حفظ السلام التي تظل “من أهم إنجازات” المنظمة الأممية، ورمزا لقدرتها على توحيد الوسائل والقدرات، “مما يستوجب علينا جميعا”، يضيف أخنوش، العمل على تطويره وتحصينه، وضمان سلامة العاملين فيه.

    وذكر أخنوش، في هذا الإطار، بأن الملك كان قد أعطى، بمناسبة الذكرى 66 لتأسيس القوات المسلحة الملكية، تعليماته السامية لإنشاء مركز مغربي لحفظ السلام متعدد التخصصات، يروم تكوين ودعم الكفاءات الوطنية والأجنبية خاصة في القارة الإفريقية، وذلك بشراكة مع الأمم المتحدة وبعض الدول الصديقة، من أجل تعزيز مبادئ الأمن والسلم الدوليين.

     

    إقرأ الخبر من مصدره