Auteur/autrice : الأخبار

  • بوريطة: ألمانيا شريك اقتصادي محوري للمغرب ونتطلع لتعزيز التعاون الأمني والرقمي

    النعمان اليعلاوي

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن ألمانيا تُعد شريكاً استراتيجياً محورياً للمغرب، مبرزاً أنها تحتل المرتبة الخامسة عالمياً والثالثة أوروبياً ضمن الشركاء الاقتصاديين للمملكة.

    وأوضح بوريطة، في أعقاب مباحثاته مع نظيره الألماني صباح الخميس بالرباط، أن العلاقات الثنائية بين الرباط وبرلين تتسم بالتنوع والنجاعة، وتشمل مجالات متعددة، على رأسها التعاون الأمني ومكافحة الهجرة غير النظامية، إلى جانب التطور الملحوظ في مجالي التحول الرقمي والانتقال الطاقي.

    وسجل الوزير المغربي أن الشراكة الاقتصادية بين البلدين تستند إلى قاعدة صلبة، حيث تنشط حوالي 300 شركة ألمانية بالمغرب في مختلف القطاعات، مدعومة بما يقارب 300 اتفاقية شراكة موقعة، وهو ما يعكس، بحسب قوله، جاذبية المملكة كوجهة استثمارية ومناخها الملائم للأعمال.

    وفي هذا السياق، شدد بوريطة على أن المغرب يطمح إلى الارتقاء بهذه العلاقات الثنائية إلى مستويات أعلى، بما يستجيب للتحديات الإقليمية والدولية الراهنة، ويواكب الطموحات المشتركة للبلدين في مجالات التنمية والاستقرار.

    وفي ما يتعلق بالتعاون داخل المحافل الدولية، اعتبر رئيس الدبلوماسية المغربية أن طموح ألمانيا للانضمام إلى مجلس الأمن الدولي يمثل “طموحاً مشروعاً” يعكس مكانتها الدولية، مشيراً في المقابل إلى أن ترشح المغرب لعضوية المجلس خلال الفترة ما بين 2028 و2029 يفتح آفاقاً لتقارب أكبر داخل هذه الهيئة الأممية.

    وأكد بوريطة أن هذا التقارب المحتمل من شأنه أن يعزز الحوار الاستراتيجي بين البلدين، ويدعم توحيد المواقف بشأن القضايا الدولية الكبرى، في إطار شراكة قائمة على التنسيق والتفاهم المتبادل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق الأسبوع الوطني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالرباط

    النعمان اليعلاوي

    افتتحت، أول أمس الثلاثاء بالرباط، فعاليات الأسبوع الوطني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، المنظم تحت الرعاية الملكية، بمبادرة من كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تحت شعار: «الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالمغرب: آفاق جديدة لحكامة شاملة وتنمية مجالية مستدامة»، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو إرساء هذا القطاع كدعامة أساسية للتنمية.

    ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في سياق دينامية متنامية يعرفها الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في ظل سعي السلطات العمومية إلى تعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، خاصة لفائدة النساء والشباب، عبر دعم التعاونيات وتشجيع المبادرات المدرة للدخل، وتحسين شروط العيش في الوسطين القروي والحضري.

    وأكد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في كلمة بالمناسبة، أن هذا الموعد يشكل محطة للانتقال من مقاربات جزئية إلى سياسات عمومية مندمجة، قائمة على تثمين الرأسمال البشري وإرساء إطار قانوني ومؤسساتي يمكن القطاع من خلق القيمة وفرص الشغل.

    وأوضح المسؤول الحكومي أن الأسبوع يشكل أيضا مناسبة لتقديم ملامح مشروع القانون الإطار رقم 17.26، الذي يُرتقب أن يؤسس لمرحلة جديدة في هيكلة القطاع، من خلال مأسسته والاعتراف بمكوناته، وتنظيم آليات الدعم والمواكبة، مع العمل على إدماج الأنشطة غير المهيكلة.

    وشهد حفل الافتتاح حضور مسؤولين حكوميين وممثلي مؤسسات عمومية وجماعات ترابية وغرف مهنية، إلى جانب فاعلين مدنيين وشركاء دوليين، في مؤشر على اعتماد مقاربة تشاركية لتطوير هذا المجال.

    وعلى هامش التظاهرة، تم التوقيع على عدد من اتفاقيات الشراكة، همت بالأساس دعم التحول الرقمي للتعاونيات، عبر التكوين في مجالات التدبير والتسويق الرقمي، وإحداث منصات للتكوين عن بعد، إلى جانب برامج لمواكبة حاملي المشاريع.

    وشملت الاتفاقيات دعم تشغيل الشباب والنساء، وتعزيز الإدماج الاقتصادي للمهاجرين والمغاربة المقيمين بالخارج، فضلا عن إطلاق برامج لمحاربة الأمية المقاولاتية، خاصة في المناطق القروية، بهدف رفع قدرات الفاعلين وتحسين تنافسية التعاونيات.

    ويراهن القائمون على هذا الورش على جعل الاقتصاد الاجتماعي والتضامني رافعة للتنمية الجهوية وتقليص الفوارق المجالية، من خلال تثمين المنتجات المحلية وتشجيع الابتكار، مع التركيز على تمكين النساء وإدماج الشباب في الدورة الاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فوضى «كان 2025».. «الفيفا» يشدد قوانينه ويضرب بيد من حديد على «المنسحبين»

    سفيان أندجار

    يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم منح المغرب استضافة  المؤتمر الانتخابي الـ77 لـ«الفيفا» سنة 2027 وفق ما أكدته مصادر إعلامية فرنسية متطابقة.

    ويُعد هذا الحدث محطة مفصلية في مسار المنظمة الكروية العالمية، إذ سيشهد انتخاب رئيس جديد للفيفا، وسط توقعات بترشح جياني إنفانتينو لولاية إضافية دون منافسة جدية.

    ويمثل اختيار المغرب لاحتضان هذا المؤتمر مكسباً بارزا يعكس مكانته المتنامية على الساحة الكروية الدولية، خاصة بعد نيله شرف تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 واستعداده لاحتضان مباريات كأس العالم 2030. ورغم أن المكان المحدد لم يعلن بعد، يُرتقب أن تستقبل العاصمة الرباط الوفود المشاركة.

    وسيكتسي الحدث أهمية خاصة، أيضا، بالنظر إلى مسألة انتخاب رئيس الفيفا. فرغم أن القوانين تحدد عدد الولايات في ثلاث، فإن إنفانتينو قد يتمكن من الترشح لولاية رابعة حتى سنة 2031، باعتبار أن ولايته الأولى (2016-2019) لم تكن كاملة، إذ استمرت ثلاث سنوات فقط عقب استقالة جوزيف بلاتر.

    وقبل هذا الموعد يعقد المؤتمر المقبل للفيفا اليوم الخميس في فانكوفر بكندا، حيث سيشكل الانطلاقة غير الرسمية للتحضير لكأس العالم 2026. وسيتضمن جدول أعماله عرض التقرير المالي، المصادقة على حسابات 2025 وتحديد ميزانية 2027، إلى جانب مناقشة قضايا تنظيمية مرتبطة بالمونديال، مثل تنقل الجماهير والتنسيق مع لجان الملاعب.

    ومع اقتراب كأس العالم لكرة القدم 2026، أعلن «الفيفا» عن تعزيز منظومته التنظيمية بهدف الحد من الاحتجاجات المفرطة داخل الملاعب.

    وتأتي هذه الخطوة بعد الأحداث المثيرة للجدل التي شهدها نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 في الرباط، حين غادر لاعبو المنتخب السنغالي أرضية الملعب احتجاجاً على قرارات تحكيمية، ما تسبب في فوضى كبيرة وأثار ردود فعل واسعة في الأوساط الرياضية.

    وبحسب ما أقره المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB)، ستدخل التعديلات الجديدة حيز التنفيذ ابتداءً من مونديال 2026 المقرر بين 11 يونيو و19 يوليوز في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتنص أبرز المستجدات على الطرد الفوري لأي لاعب يغادر الملعب اعتراضا على قرار الحكم، مع إمكانية معاقبة أفراد الطاقم الفني الذين يشجعون على مثل هذا السلوك، وسيُعتبر أي فريق يوقف مباراة بشكل نهائي خاسرا بالانسحاب.

    وخلال نهائي «الكان»، كان مدرب السنغال بابي تياو دعا لاعبيه إلى مغادرة الملعب بعد احتساب ضربة جزاء لصالح المغرب، ما أدخل المباراة في حالة من الفوضى.

    ومن خلال هذه الإجراءات، يؤكد «الفيفا» عزمه على تطبيق سياسة «صفر تسامح» تجاه الاحتجاجات المبالغ فيها، حفاظاً على نزاهة المنافسات وسيرها الطبيعي.

    وسيضرب «الفيفا» بيد من حديد، كذلك، أمام أي عبارات عنصرية، فقد تقرر طرد أي لاعب يضع يده على فمه ويحاول إخفاء كلمات عنصرية أو مسيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يضمد جراحه الداخلية استعدادا لمعركة «الديربي»

    سفيان أندجار

    يعيش نادي الوداد الرياضي فرع كرة القدم ضغطا كبيرا، بسبب التخبط في النتائج السلبية والتصدعات داخل المكتب المسير للفريق، بقيادة هشام أيت منا، وأيضا الخلافات في غرفة تبديل الملابس للنادي.

    وكشفت مصادر متطابقة أن عددا من فعاليات الوداد دعت إلى ضرورة لملمة جراح الفريق، لكون النادي الأحمر يمر من مرحلة دقيقة تتطلب الكثير من الحكمة والالتفاف حول المصلحة العامة، خصوصاً مع اقتراب موعد «الديربي» المرتقب ضد الغريم التقليدي الرجاء الرياضي، في بداية شهر ماي المقبل.

    وأكدت المصادر ذاتها أنه بعد سلسلة من الأحداث التي خلفت جروحا داخلية وتوترات بين مكونات النادي، قرر الوداد أن يطوي صفحة الخلافات ولو مؤقتا، واضعا نصب عينيه أهمية الاستعداد لهذا الموعد الكروي الذي يشكل محطة مفصلية في مسار الموسم الرياضي الجاري.

    بدورهم أصدر منخرطو نادي الوداد الرياضي بلاغا أكدوا فيه أنهم اختاروا تغليب مصلحة الفريق على أي حسابات أخرى، معلنين دعمهم الكامل للنادي في هذه المرحلة الحساسة. وأوضحوا أن الرد على التخبط التسييري الذي يعيشه الوداد سيكون في الوقت المناسب، في إشارة إلى أن الأولوية الآن هي الحفاظ على استقرار الأجواء الداخلية، وعدم السماح لأي خلافات أن تؤثر على تركيز اللاعبين، أو معنويات الجماهير.

    لكن في المقابل، جاء موقف فصيل «الوينرز»، المساند التاريخي للوداد، أكثر حدة وصراحة، حيث نشر بيانا شديد اللهجة، فتح فيه النار على رئيس الفريق هشام أيت منا.

    واعتبر البيان أن الرئيس لا يقوم بدوره في خدمة النادي، بل يسعى إلى فرض أسلوب ينسجم مع مصالحه الشخصية، متهما إياه بزرع الفتنة والتفرقة بين اللاعبين والمنخرطين وحتى الجماهير. كما انتقد البيان طريقة اختيار المدربين، مشككا في كونها مبنية على الكفاءة والقدرة على تحقيق النتائج الإيجابية، ومعتبرا أن التدخلات غير المبررة في غرف الملابس بين الشوطين تثير الكثير من علامات الاستفهام.

    وأوضح الفصيل أن هذه التصرفات غير المسؤولة أصبحت عبئا على النادي، وأن صبر الجماهير بدأ ينفد، مؤكدا أن الدعوة إلى الاتحاد ومساندة الفريق لا تعني القبول بالأسلوب الحالي في تدبير شؤون الوداد.

    كما شدد «الوينرز» على أن مؤسسة المنخرطين مطالبة بالاستفاقة وتحمل مسؤولياتها الكبرى، إذ لا يليق بمؤسسة بهذا الحجم أن تغرق في الانقسامات والصراعات الضيقة على حساب المصلحة العليا للنادي، الذي يمثل صرحا تاريخيا يفرض على الجميع الدفاع عنه من موقعه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «كلاسيكو» الجيش والرجاء يستنفر الرباط  

    خ ج

    يستقبل الجيش الملكي، عشية اليوم الخميس، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط ضيفه الرجاء الرياضي، في مباراة لحساب الجولة 17 من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم.

    وعلمت «الأخبار» أن السلطات الأمنية للعاصمة اتخذت تدابير وقائية واستباقية إلى جانب كل الاحتياطات الضرورية لضمان أمن واستقرار كل الأحياء المجاورة للملعب والمؤدية إلى محطتي القطار والمحطة الطرقية، فضلا عن تأمين تنقل الجماهير الرجاوية نحو الملعب، قبل وبعد المباراة، تفاديا لأي اصطدامات بين بعض المحسوبين على الجماهير الرجاوية والعسكرية.

    وستعمد السلطات الأمنية إلى تخصيص وحدات مكثفة، بأعداد مهمة ومن مختلف الوحدات والتخصصات، سيتم تفعيلها، في المقام الأول، لأجل تأمين المدار الداخلي والخارجي للعاصمة الرباط، مع تعبيد كل الطرق المؤدية إلى الملعب، وتسهيل عملية الدخول إليه، باعتماد حواجز أمنية واستبعاد الجماهير التي لا تملك تذاكر متابعة «الكلاسيكو»، حيث خصصت إدارة الجيش الملكي 5 آلاف تذكرة لجماهير الفريق البيضاوي، وخصصت لهم المدرجات الشمالية لملعب مولاي عبد الله.

    وارتباطا بمباراة «الكلاسيكو»، يخوض الفريق العسكري مباراته القوية، بصفوف مكتملة بعودة محمد ربيع حريمات، صانع ألعاب «العساكر» بعدما استنفذ عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة، بعد جمعه أربعة إنذارات في وقت سابق، فيما سيعزز مروان الوادني قلب دفاع الفريق العسكري بعد غيابه عن مباراة يعقوب المنصور الأخيرة، لاختيارات تقنية من جهة، ومن جهة أخرى لمساعدته على التقاط الأنفاس، جراء المجهود البدني الكبير الذي بذله في الفترة الأخيرة، مقابل استمرار غياب الحارس أيوب الخياطي ومواصلته التداريب بشكل انفرادي بالمركز الرياضي العسكري بالمعمورة، بعدما تجاوز مراحل التأهيل العلاجي جراء تعرضه لإصابة قوية على مستوى الركبة، شأنه في ذلك شأن اللاعب توفيق رازقو، الذي يقترب تدريجيا من الالتحاق بالتداريب الجماعية، بعدما غاب فترة طويلة جراء الإصابة التي تعرض لها في وقت سابق، فيما يغيب زين الدين الدراك عن المجموعة العسكرية في الوقت الراهن، بعدما تعرض لعقوبة الإيقاف من قبل لجنة الانضباط التابعة لـ«الكاف».

    وتكتسي مباراة «الكلاسيكو» أهمية قصوى في سباق المنافسة على صدارة جدول ترتيب البطولة، حيث يحتل الرجاء الرياضي وصافة الترتيب برصيد 33 نقطة خلف المغرب الفاسي المتصدر، ومتقدمًا بفارق نقطة وحيدة عن الجيش الملكي صاحب المركز الثالث، ما سيجعل المواجهة فرصة لإعادة رسم ملامح صدارة الترتيب في نزال صعب وقوي مفتوح على كل الاحتمالات، سيما وأن الفريق العسكري، بتجربته القارية، يصبو لتعويض ما فاته في «ديربي» الرباط السابق أمام اتحاد يعقوب المنصور، فيما يحل الرجاء بالعاصمة منتشيا بفوز عريض على ضيفه السابق الفتح الرياضي، أعاد إليه الثقة ومنحه جرعة معنوية إضافية لتقديم الأحسن في المباريات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رعب في المنتخب وباريس سان جيرمان بعد إصابة حكيمي

    خالد الجزولي

    أثار الدولي المغربي أشرف حكيمي، الظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، قلق الجماهير المغربية والباريسية، إثر تعرضه لإصابة في فخذه، قبيل نهاية مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، التي جرت، مساء أول أمس الثلاثاء، على ملعب حديقة الأمراء بباريس، بين نادي باريس سان جيرمان وضيفه الألماني بايرن ميونيخ، حيث اضطر اللاعب المغربي إلى إكمال المباراة، لعدم وجود بديل متاح لدى المدرب الإسباني «لويس إنريكي».

    وتعرض حكيمي لإصابة في الفخذ في أواخر المباراة، نتيجة احتكاك مع النمساوي «كونراد لايمر»، مدافع الفريق البافاري، ولم يتمكن من مغادرة الملعب، بعدما استنفد مدربه «إنريكي» التبديلات المسموح بها بحلول الدقيقة 88، واضطر إلى البقاء في الملعب مع تحمل الآلام، حتى صافرة النهاية، حيث سارع إلى مغادرة الملعب متجها إلى مستودع الملابس من دون أن يشارك زملاءه تحية جماهير النادي الباريسي.

    وسارع الطاقم الطبي لفريق باريس سان جيرمان إلى التدخل بشكل عاجل لتقديم الإسعافات الأولية للدولي المغربي، حيث ذهبت التوقعات المبدئية، وفق صحيفة «ليكيب» الفرنسية، إلى احتمالية تعرضه لتشنج عضلي حاد، نتيجة المجهود البدني الكبير الذي بذله في المباراة، إلا أن طريقة سقوطه وحجم الألم الذي عانى منه رجحا، وفقا للصور والمؤشرات الأولية، وجود إجهاد عضلي، حيث أبان حكيمي عن تضحية وروح قتالية عالية، مفضلا التحامل على إصابته والبقاء في أرضية الملعب، لتفادي ترك فريقه بنقص عددي، واضطر المدرب «لويس إنريكي» إلى تغيير مركزه بشكل مؤقت، ونقله إلى الخط الأمامي للعب كمهاجم في الدقائق المتبقية، وذلك لتجنب ترك أي ثغرة دفاعية في الرواق الأيمن، بسبب عدم قدرته على الركض السريع والارتداد بشكل طبيعي.

    ويبدو أن الدولي المغربي متفائل بشأن إصابته العضلية، حيث سارع إلى نشر مجموعة من صور المباراة على حسابه في «إنستغرام»، ملمحا إلى إمكانية مشاركته في نزال العودة، يوم الأربعاء المقبل بألمانيا، ومعلقا بـ: «المهمة لم تنتهِ بعد»، وتفاعل معه عدد من الدوليين المغاربة على غرار غانم سايس، عثمان معما وسفيان أمرابط.

    وتُثير الإصابة التي تعرض لها حكيمي المخاوف داخل ناديه، حيث يسعى باريس سان جيرمان إلى تحقيق التأهل إلى المباراة النهائية من دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية تواليا، وسيتم مراقبة تعافي أشرف عن كثب، خاصة مع اقتراب مباراة الإياب بعد أيام قليلة، وصعوبة خوض الفريق الباريسي المواجهة بدون أحد لاعبيه الأساسيين، مما قد يؤثر على فرصه في الفوز.

    هذا، في الوقت الذي يواصل فيه الطاقم الطبي للمنتخب الوطني مراقبة الوضع عن كثب، من خلال ربط اتصالات مكثفة مع نظيره في نادي باريس سان جيرمان، من أجل الاطمئنان على الحالة الصحية للدولي المغربي، خصوصا مع اقتراب موعد التربص الإعدادي الأخير لـ«الأسود» ومشاركتهم في نهائيات كأس العالم الصيف المقبل، وتجنب سيناريو حكيمي مع كأس أمم إفريقيا الماضية، حيث اضطر إلى تعزيز صفوف المنتخب المغربي حتى الجولة الثالثة من دور المجموعات، نتيجة التحاقه بالنخبة الوطنية وهو يعاني من تداعيات إصابة قوية على مستوى الكاحل، تعرض لها شهر نونبر الماضي أمام بايرن ميونيخ الألماني، عن المسابقة الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «تجارة المغرب 2030» شعار المنتدى الوطني للتجارة بمراكش

    احتضنت مدينة مراكش تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس الاثنين أشغال المنتدى الوطني للتجارة، الذي نظمته وزارة الصناعة والتجارة بشراكة مع جامعة غرف التجارة والصناعة والخدمات ومختلف الجمعيات المهنية للتجار، تحت شعار «تجارة المغرب 2030»، في محطة استراتيجية تروم رسم معالم مستقبل القطاع. وعرف هذا الحدث الوطني مشاركة أزيد من 1500 مشارك، يمثلون طيفاً واسعاً من الفاعلين المؤسساتيين، العموميين والخواص، إلى جانب خبراء وأكاديميين وممثلي التجار، في إطار دينامية تشاركية تروم إرساء حوار بنّاء حول سبل تطوير قطاع التجارة وتعزيز موقعه ضمن النسيج الاقتصادي الوطني في أفق سنة 2030. وشكل المنتدى فضاءً حيوياً للتبادل والتعبئة، حيث تم التأكيد على الأدوار المتنامية للتجارة في دعم التنمية الترابية، وتسريع وتيرة تحديثها، وتعزيز قدرتها على التكيف مع التحولات الاقتصادية المتسارعة، بما يساهم في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام. وفي هذا السياق، أبرز المشاركون التقدم اللافت الذي حققته المملكة في قطاع التجارة، في ظل الرؤية المتبصّرة لجلالة الملك محمد السادس، وكذا بفضل دينامية الإصلاح التي انطلقت منذ سنة 2019، عبر اعتماد خارطة طريق متكاملة انبثقت عن أشغال المنتدى الوطني للتجارة المنعقد في السنة ذاتها. وترتكز هذه الاستراتيجية على أربعة محاور أساسية تشمل الحماية الاجتماعية، والرقمنة، والشمول المالي، وتحسين سلاسل التزويد، مع تنزيلها على المستوى الترابي بشراكة مع مختلف المتدخلين. وفي إطار ورش تعميم التغطية الاجتماعية، تم تسجيل استفادة أكثر من 483 ألف تاجر من نظام التأمين الإجباري عن المرض، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية، في خطوة تعكس الأثر الاجتماعي للإصلاحات التي يعرفها القطاع. وعلى صعيد التحول الرقمي، أطلقت وزارة الصناعة والتجارة، بتعاون مع مؤسسات مرجعية، برنامجاً طموحاً يروم تسريع رقمنة القطاع وتوسيع ولوج التجار إلى الحلول الرقمية. وفي هذا الإطار، تم إحداث منصة «MRTB» لتسريع الرقمنة، بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومؤسسة. OCP كما ستعتمد المرحلة الثانية من هذا البرنامج، الممتدة ما بين 2025 و2027، مقاربة جهوية تستهدف مواكبة 300 شركة ناشئة، وتمكين 100 ألف تاجر إضافي من الاستفادة من الخدمات الرقمية. وفي موازاة ذلك، تم تعزيز الشمول المالي عبر تطوير عروض بنكية مبتكرة، وإطلاق «القافلة الوطنية للشمول المالي للتجار» على الصعيد الوطني، إلى جانب إبرام شراكات استراتيجية تهدف إلى تحسين شروط التمويل وتطوير سلاسل التزويد، بما يدعم تحديث القطاع ويرفع من تنافسيته. وعلى هامش المنتدى، تم توقيع اتفاقيتي شراكة تعكسان التزام مختلف الأطراف بمواصلة تحديث القطاع. فقد تم توقيع الاتفاقية الأولى بين وزارة الصناعة والتجارة والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (ANAPEC) وشركة One Retail، وتهدف إلى دعم تطوير قطاع البيع بالتقسيط، من خلال تعزيز فرص الشغل المهيكل وإطلاق برامج تكوين تستجيب لمتطلبات السوق. أما الاتفاقية الثانية، فقد جمعت بين البريد بنك وبريد كاش ومنصة Chari.ma، وتهدف إلى تسريع رقمنة التجار وتعزيز اندماجهم المالي، خاصة عبر تعميم حلول الأداء الإلكتروني وأدوات التدبير الحديثة، مع استهداف مواكبة 100 ألف تاجر. وفي ختام أشغال المنتدى، تم رفع برقية ولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تلاها الكاتب العام لوزارة الصناعة والتجارة، توفيق مشرف. ويُذكر أن قطاع التجارة يواصل ترسيخ مكانته كأحد أعمدة الاقتصاد الوطني، حيث ساهم خلال سنة 2024 بما يناهز 169 مليار درهم في الناتج الداخلي الإجمالي، أي ما يعادل 10,6 في المائة، كما يوفر أزيد من 1,6 مليون منصب شغل، ما يجعله من أبرز القطاعات المشغلة على الصعيد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة بين مؤسسة “تمويلكم” ومجموعة القرض الفلاحي للمغرب

    في خطوة جديدة تروم تعزيز ولوج المقاولات الصغيرة جدا إلى التمويل، وقّعت أرضي للتمويل الأصغر، التابعة لمجموعة القرض الفلاحي للمغرب والمتخصصة في تمويل المقاولين الذاتيين والمقاولات الصغيرة جدا، اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة “تمويلكم”، وذلك على هامش فعاليات المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، في إطار إطلاق آلية تمويلية جديدة موجهة لدعم هذه الفئة من المقاولات، ترتكز على العرض الجديد: أرضي مواكبة. وحسب بلاغ للقرض الفلاحي للمغرب تشكل “أرضي” مواكبة الركيزة الأساسية لهذه الشراكة، باعتبارها حلاً تمويلياً متطوراً صمم خصيصاً لمواكبة المقاولات الصغيرة جدا خلال مختلف مراحل تطورها، من الانطلاق إلى النمو ثم الهيكلة، عبر توفير حلول تمويلية ملائمة تستجيب لاحتياجاتها وتدعم استمراريتها. ومن أجل تحسين شروط الولوج والاستفادة من التمويل، تعتمد الآلية الجديدة على رافعتين أساسيتين ومتكاملتين توفرهما مؤسسة تمويلكم، تتمثل الأولى في “ضمان التمويل الأصغر ” الذي يضمن القروض الممنوحة من طرف أرضي للتمويل الأصغر، فيما تتمثل الثانية في صندوق ” التمويل الأصغر” المخصص للمساهمة في التمويل المشترك للمشاريع، بما يعزز القدرة التمويلية وحجم الاستثمار في المشاريع المستهدفة. ومن خلال هذه الشراكة، تجدد أرضي للتمويل الأصغر ومؤسسة تمويلكم التزامهما بدعم الدينامية المقاولاتية الوطنية، عبر توحيد خبراتهما وتكامل آلياتهما من أجل تسهيل الولوج العادل إلى التمويل، والمساهمة الفعلية في خلق القيمة وفرص الشغل بمختلف جهات المملكة، بما ينسجم مع التوجهات الاقتصادية الوطنية الرامية إلى تعزيز الإدماج المالي وتحفيز الاستثمار المنتج. ويكتسي توقيع هذه الاتفاقية على هامش المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب دلالة رمزية، تعكس إرادة المؤسستين في توطيد دعمهما للمقاولين، لاسيما في القطاعات الإنتاجية والمجالات الترابية الواعدة، مع الإسهام في ترسيخ نموذج تمويلي أكثر شمولاً واستدامة، قائم على الأثر الاقتصادي والاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «المْكتوب»

    يونس جنوحي

    إعادة الاعتبار إلى الكتاب أشبه ما تكون ببث الحياة من جديد وبعث للأمل في عادة قديمة جديدة اسمها «القراءة». ليس الأمر «إطالة»، فقط، للعمر الافتراضي للكتاب، بقدر ما هو توعية بأهمية الكتاب والكتابة في الحياة العامة.

    قدر الكتاب ألا يموت رغم «توالي» الاختراعات. لم يسرق الراديو من الكتاب وهجه رغم أن احتلال المذياع للحياة العامة أصاب المفكرين، قبل قرن ونصف تقريبا، بالقلق على مستقبل عادة القراءة. إعفاء العين من تفحص الكتب مقابل التصاق الأذنين بحافة المذياع، كان «كابوسا» يقض مضجع مثقفي «زمان». وعندما جاء التلفاز، اعتقد الناس أن رصاصة الرحمة أطلقت في وجه الكتاب.. ليتضح أن إدمان التلفزيون لم يقلص أعداد قراء الجرائد ولا الأوفياء لاقتناء الكتب بكل ألوانها، سواء الكتب الفكرية أو الروائية. وفي النهاية اتضح أن الكُتاب هم عصب استمرار الصناعة التلفزيونية، لكي يعيش العالم في خمسينيات وستينيات القرن الماضي انتعاشا كبيرا في صناعة السينما والأفلام التلفزية بفضل إقبال الكُتاب والمبدعين على كتابة روايات جرى تحويلها إلى أفلام.

    في المغرب، كعادتنا دائما، نعيش وضعا مختلفا. الكُتاب في جزيرة، وصناع السينما في جزيرة أخرى تماما. لا يوجد اتصال، وحتى لو وُجد، فإن جودته تكون رديئة. أعمال «ناقصة» وسوء فهم كبير يحل دائما محل الحوار بين الممثلين.

    المغاربة عبر التاريخ قدموا خدمات جليلة لعالم الكتاب. أول مطبعة للكتب دخلت إلى المغرب، أدخلها «مواطن» ينحدر من مدينة تارودانت سنة 1864. وبفضل هذا الرجل المنسي، محمد بن الطيب الروداني، صار المغاربة لأول مرة قادرين على طباعة كتاب مغربي، بعدما كانت المخطوطات المغربية تُنقل، خلال رحلات الحج المغربية، إلى مصر، ومنها إلى لبنان، لكي تعرف طريقها إلى «النسخ»، وليس إلى المطبعة كما نعرفها اليوم.

    تبارى كبار علماء المغرب على طباعة الكتب، واستطاعوا سرقة وهج عالم الكتاب من الشرق، ليعرف العرب أن ثورة ثقافية كبيرة تجري في مغرب تتربص به فرنسا وبريطانيا. وسرعان ما صارت الطباعة عادة مغربية خالصة، وظهرت مطابع أخرى تعرضت للتضييق لأن بصمة «الحركة الوطنية» كانت واضحة في مؤلفاتها.

    حظي كُتاب المغرب الأولون بالرعاية، خصوصا بعد أن أخرج التهامي الوزاني -وهذا الرجل لوحده قامة فكرية يستحق أن تعاد سيرته إلى الحياة لدى أبناء جيل اليوم- كتابه «الزاوية»، سنة 1942 الذي يعتبره النقاد خارج المغرب وداخله، أول عمل روائي مغربي كُتب باللغة العربية. وقبل أن تصدر هذه الرواية بسنتين، طبع التهامي الوزاني أول كتاب له، وكان يحمل عنوان «تاريخ المغرب»، واعتمده بعض رجال الحركة الوطنية في المدارس الحرة، مقررا للتلاميذ ليطلعوا على تاريخ بلادهم منذ الفتوحات الإسلامية وصولا إلى الدولة العلوية.

    مصير التهامي الوزاني لا يختلف كثيرا عن روايته.. «النسيان». الآفة الكبرى التي تلاحق كل ما هو مكتوب.. ولأن المغاربة يؤمنون بأن لا مفر من «المكتوب»، مر الكتاب المغربي بمرحلته الذهبية، ولا يكاد يهوي إلا لكي ينتعش من جديد. هناك جيل من الشباب المغربي يقبل على أصناف جديدة من الكتب. الطلب عبر الأنترنيت لعناوين أجنبية حول اهتمام الشباب نحو إصدارات جديدة لمؤلفين عرب وأجانب. وما وقع، العام الماضي، في نسخة المعرض الدولي للكتاب، من إقبال شبابي على مؤلف خليجي لا يعرفه «مثقفو» المغرب، وصل حد التدافع والإغماء بين قرائه الأوفياء، أكبر دليل على أن الجيل الجديد يتبع مسارا مختلفا في اختياراته الأدبية والفكرية.

    أول من كتب عن رحلاته بالعربية هو الرحالة المغربي ابن بطوطة الطنجي. ولأنه ألف مذكراته، فإن يومياته ومشاهداته لا تزال حية بيننا رغم أن سفره انطلق قبل 7 قرون بالضبط.

    يحق لنا أن نقول إن الكتاب المغربي بدأ قبل سبعة قرون من اليوم، ولا يزال ينتفض بانتظام، لكي يعود إلى الحياة كلما اعتقدنا أنه كان يحتضر. إنه «المكتوب»، على الطريقة المغربية!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعزيز مجانية الخدمات الصحية لمنخرطي التعاضدية العامة عبر اتفاقية جديدة مع مؤسسة الشيخ زايد

    النعمان اليعلاوي

    وقّعت التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية ، يوم الأربعاء 29 أبريل 2026 بالرباط، اتفاقية شراكة جديدة مع مؤسسة الشيخ زايد بن سلطان، تروم بالأساس توسيع سلة الخدمات الصحية المجانية لفائدة المنخرطين وذوي حقوقهم.

    ووفق هذه الاتفاقية، التي جرى توقيعها بمقر جامعة الزهراوي الدولية لعلوم الصحة، والتي تأتي في سياق استكمال التعاون القائم بين الطرفين منذ أبريل 2025، والذي مكّن من إقرار امتيازات مهمة، من بينها اعتماد التعريفة الوطنية المرجعية، سيتم إعفاء المنخرطين من الأداء المسبق، فضلاً عن ضمان التكفل بالعلاجات الاستعجالية دون شروط، على أن تُستكمل الإجراءات الإدارية لاحقاً.

    وفي هذا السياق، قال مولاي إبراهيم العثماني، رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية ، إن الاتفاق الجديد يحمل مستجداً نوعياً يتمثل في إقرار مجانية التحاليل الطبية المخبرية وفحوصات الأشعة لفائدة منخرطي التعاضدية العامة وذوي حقوقهم، وهو ما من شأنه أن يخفف بشكل ملموس من الأعباء المالية المرتبطة بالعلاج، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الخدمات الصحية.

    مضيفا أنه تم، في إطار تسهيل الولوج إلى هذه الخدمات، إحداث شبابيك خاصة داخل مختلف مستشفيات مؤسسة الشيخ زايد، لتوجيه المنخرطين ومواكبتهم إدارياً وتوفير المعلومات الضرورية بشأن العلاجات المشمولة أو غير المشمولة بالتغطية الصحية.

    وشدد العثماني على أن هذه الخطوة تندرج ضمن توجه عام تتبناه الأجهزة المسيرة للتعاضدية العامة، يقوم على تعزيز مجانية الخدمات وتقريبها من المنخرطين، إلى جانب تحسين جودة التكفل الصحي، عبر توسيع الشراكات مع مؤسسات استشفائية مرجعية.

    وفي السياق ذاته، أشار العثماني إلى أن التعاضدية تواصل تنزيل حزمة من الإجراءات الاجتماعية، شملت الرفع من نسب التعويض عن الأدوية والفحوصات، وتحسين عدد من المنح الاجتماعية، في مقابل التركيز على تقليص كلفة العلاج المباشرة بالنسبة للمنخرطين.

    كما يواكب هذا الورش توجه متزايد نحو الرقمنة، حيث تم إطلاق تطبيق “MA.MGPAP” الذي يتيح تتبع الملفات الصحية والإدارية، وحجز المواعيد، والاطلاع على التعويضات بشكل فوري، في خطوة تروم تبسيط المساطر وتعزيز الشفافية.

    وتؤكد هذه الاتفاقية، بحسب المصادر ذاتها، توجهاً واضحاً نحو ترسيخ مجانية أوسع للخدمات الصحية الأساسية داخل منظومة التعاضدية، بما يعزز الحماية الاجتماعية لفائدة آلاف المنخرطين وأسرهم، ويكرّس مبدأ الولوج العادل إلى العلاج.
     

    إقرأ الخبر من مصدره