الكاتب: العلم

  • وضع الدكاترة الموظفين عنوان للإخفاق في تثمين الموارد البشرية

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    وجه المستشار البرلماني المخلول محمد حرمة يوم الثلاثاء الماضي سؤالا شفويا تمحور حول مطلب إحداث إطار أستاذ لموظفي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار الحاصلين على شهادة الدكتوراه.

    وتفاعلا مع هذا الاستفسار لعضو فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، أبرز السيد عبد اللطيف ميراوي وزير التعليم العالي أن المرسوم 1.96.793 الصادر بتاريخ 19فبراير1997 في شأن النظام الأساسي الخاص بهيئة الأساتذة الباحثين بالتعليم العالي، نص في مادته الثانية على أن هذه الهيئة تشتمل على إطار أستاذ التعليم العالي مساعد، ويمكن التباري في شأنه طبقا للمادة 21 من نفس المرسوم المترشحين من حملة الدكتوراه أو أية شهادة أخرى معترف بمعادلتها لها، ليضيف في نفس السياق أن هذا القانون هو أيضا ما نصت عليه المادة 2 من قرار وزير التعليم العالي رقم 1125.97بتاريخ 04 يونيو1997 بتحديد إجراءات تنظيم المباراة الخاصة بتوظيف أساتذة التعليم العالي المساعدين.    

    كما أكد حرص الوزارة برسم السنة المالية 2023 على الرفع من عدد المناصب المالية المحدثة ومنح فرص متعددة لحاملي شهادة الدكتوراه، موظفين أو غير موظفين للتباري والتنافس من أجل ولوج إطار أستاذ باحث.

    الأخ المخلول أورد في معرض تعقيبه أن وزارة التعليم العالي تزخر برأسمال بشري من دكاترة باحثين في مختلف التخصصات، والمؤهلين لدعم مسيرة البحث والتطوير ببلادنا، والذين يشكلون دعامة صلبة للتعليم والتكوين والتأطير والبحث، بالنظر الى ما راكموه من خبرات تربوية في الممارسة التعليمية، ومن رصيد علمي في الدراسة والبحث والتحصيل، بالإضافة للدور المهم الذي يمكن أن يضطلع به موظفو التعليم العالي كدكاترة في تأهيل الجامعات المغربية وتعزيزها بمزيد من الأطر، خاصة  في ظل الخصاص المهول الذي تعرفه جامعاتنا وغيرها من المدارس العليا.

    وقال بعد ذلك “إننا نعتبر في الاتحاد العام للشغالين بالمغرب أن الوضع الحالي للموظفين الدكاترة في وزارة التربية الوطنية مخجل، والسبب في ذلك يعود الى عدم تقدير شهاداتهم العلمية، وتكليفهم بمهام لا تتناسب مع مؤهلاتهم، إضافة الى ما يتقاضونه من أجر غير عادل.

    وهذا الوضع يمثل فعلا فشلا في استثمار مواردنا البشرية المؤهلة. كما أنه وضع غير طبيعي يكشف الاستخفاف بشهادة الدكتوراه وحاملها الذي ضحى من أجل البحث والتحصيل، ليرغم في الأخير على قبول وظيفة قد لا تتطلب أحيانا أي مؤهلات علمية.

    وتابع قائلا إن الدكاترة الموظفين على الرغم من كل هذه الاحباطات ومظاهر الحيف، فقد أبانوا عن إخلاص كبير في مهامهم وقيامهم بواجبهم المهني، مما يحتم علينا جميعا الانخراط في إيجاد حل شامل لمطالبهم، وفي مقدمة الحلول والإجراءات المقترحة لتسوية وضعية هذه الفئة، والتي نتبناها بدورنا في الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، إدماج حاملي شهادة الدكتوراه من الموظفين العاملين بقطاع التعليم العالي، عن طريق مباراة داخلية في إطار أستاذ التعليم العالي مساعد، أو معالجة هذا الملف بشكل مباشر عن طريق خلق إطار أستاذ باحث، له نفس مسار أستاذ مساعد بالنظام الأساسي لموظفي التعليم العالي الذي تسهر الوزارة على إعداده، إسوة بزملائهم في وزارة التربية الوطنية، ليهيب في الختام بالسيد الوزير العمل دون إبطاء على معالجة هذه الوضعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬برئاسة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬يصادق‭ ‬على‭ ‬التوجهات‭ ‬العامة‭ ‬لمشروع‭ ‬قانون‭ ‬المالية لـ‭ ‬ ‭ ‬2023

    العلم الإلكترونية – الرباط

    صادق‭ ‬المجلس‭ ‬الوزاري‭ ‬الذي‭ ‬ترأسه‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس‭ ‬بالقصر‭ ‬الملكي‭ ‬بالرباط،‭ ‬الثلاثاء،‭ ‬على‭ ‬التوجهات‭ ‬الكبرى‭ ‬لمشروع‭ ‬قانون‭ ‬المالية‭ ‬لسنة ‭ ‬،2023والذي‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬أربعة‭ ‬محاور‭ ‬تتعلق‭ ‬بـ”ترسيخ‭ ‬ركائز‭ ‬الدولة‭ ‬الاجتماعية”،‭ ‬و”إنعاش‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬دعم‭ ‬الاستثمار”،‭ ‬ثم‭ ‬“تكريس‭ ‬العدالة‭ ‬المجالية”‭ ‬و”استعادة‭ ‬الهوامش‭ ‬المالية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬ضمان‭ ‬استدامة‭ ‬الإصلاحات”‭.‬
    ووفق‭ ‬بلاغ‭ ‬للناطق‭ ‬الرسمي‭ ‬باسم‭ ‬القصر‭ ‬الملكي،‭ ‬يهدف‭ ‬المحور‭ ‬الأول‭ ‬المتعلق‭ ‬بـ”ترسيخ‭ ‬ركائز‭ ‬الدولة‭ ‬الاجتماعية”،‭ ‬إلى‭ ‬“تنزيل‭ ‬مختلف‭ ‬مكونات‭ ‬الورش‭ ‬الملكي‭ ‬لتعميم‭ ‬الحماية‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬لاسيما‭ ‬استكمال‭ ‬تعميم‭ ‬التغطية‭ ‬الصحية‭ ‬الإجبارية‭ ‬لكل‭ ‬الفئات‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬والتعميم‭ ‬التدريجي‭ ‬للتعويضات‭ ‬العائلية،‭ ‬وذلك‭ ‬عبر‭ ‬مقاربة‭ ‬جديدة‭ ‬للاستهداف‭ ‬المباشر‭ ‬للفئات‭ ‬الهشة‭ ‬ترتكز‭ ‬على‭ ‬إعمال‭ ‬السجل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬الموحد،‭ ‬وتسريع‭ ‬تعميمه‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬جهات‭ ‬المملكة”‭.‬

    ولتحقيق‭ ‬هذا‭ ‬الهدف،‭ ‬يتوجه‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬مالية‭ ‬2023،‭ ‬حسب‭ ‬العرض‭ ‬الذي‭ ‬قدمته‭ ‬وزيرة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والمالية‭ ‬أمام‭ ‬أنظار‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬إلى‭ ‬“مواصلة‭ ‬تأهيل‭ ‬منظومة‭ ‬الصحة‭ ‬الوطنية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الرفع‭ ‬من‭ ‬الاعتمادات‭ ‬المخصصة‭ ‬لقطاع‭ ‬الصحة‭ ‬والحماية‭ ‬الاجتماعية”‭.‬

    كما‭ ‬سينص‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬أيضا‭ ‬على‭ ‬“إقرار‭ ‬دعم‭ ‬مباشر‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬الدولة”‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تسهيل‭ ‬الولوج‭ ‬للسكن‭‭ ‬، ‬لفائدة‭ ‬الفئات‭ ‬المستهدفة،‭ ‬ذلك‭ ‬نظرا‭ ‬لأهمية‭ ‬تسهيل‭ ‬الولوج‭ ‬للسكن،‭ ‬وضمان‭ ‬شروط‭ ‬الحياة‭ ‬الكريمة‭.‬
    وسيتم‭ ‬أيضا‭ ‬ضمن‭ ‬مقتضيات‭ ‬المحور‭ ‬الأول‭ ‬“تفعيل‭ ‬خارطة‭ ‬الطريق‭ ‬المتعلقة‭ ‬بإصلاح‭ ‬منظومة‭ ‬التربية‭ ‬والتكوين،‭ ‬وتشجيع‭ ‬المشاركة‭ ‬الكاملة‭ ‬للمرأة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬المجالات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬وصيانة‭ ‬حقوقها،‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬إدماج‭ ‬الأشخاص‭ ‬في‭ ‬وضعية‭ ‬إعاقة”‭. ‬

    وبعد‭ ‬أن‭ ‬صادق‭ ‬المجلس‭ ‬الوزاري‭ ‬على‭ ‬التوجهات‭ ‬العامة‭ ‬لمشروع‭ ‬قانون‭ ‬المالية‭ ‬برسم‭ ‬سنة‭ ‬2023،‭ ‬تمت‭ ‬المصادقة‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬ظهير‭ ‬شريف‭ ‬يتعلق‭ ‬بصلاحية‭ ‬الطائرات‭ ‬العسكرية‭ ‬للملاحة‭ ‬وبسلامتها‭ ‬الجوية‭.‬

    كما،‭ ‬صادق‭ ‬المجلس‭ ‬الوزاري‭ ‬على‭ ‬مشروعي‭ ‬قانونين‭ ‬تنظيميين‭ ‬بتغيير‭ ‬وتتميم‭ ‬القانونين‭ ‬التنظيميين‭ ‬المتعلقين‭ ‬بالمجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للسلطة‭ ‬القضائية‭ ‬وبالنظام‭ ‬الأساسي‭ ‬للقضاة‭.‬

    ويهدف‭ ‬المشروع‭ ‬المتعلق‭ ‬بالمجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للسلطة‭ ‬القضائية،‭ ‬على‭ ‬الخصوص،‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬هياكل‭ ‬المجلس‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الأمانة‭ ‬العامة‭ ‬والتنظيم‭ ‬الإداري،‭ ‬وملاءمة‭ ‬الوضع‭ ‬القانوني‭ ‬للهيئة‭ ‬المشتركة‭ ‬للتنسيق‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الإدارة‭ ‬القضائية،‭ ‬وتخليق‭ ‬انتخاب‭ ‬ممثلي‭ ‬القضاة،‭ ‬وتعزيز‭ ‬دور‭ ‬المجلس‭ ‬في‭ ‬السهر‭ ‬على‭ ‬قيم‭ ‬النزاهة‭ ‬والاستقامة‭ ‬داخل‭ ‬الجسم‭ ‬القضائي‭.‬

    ‭‬كما‭ ‬صادق‭ ‬المجلس‭ ‬الوزاري‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬تنظيمي‭ ‬يقضي‭ ‬بتغيير‭ ‬وتتميم‭ ‬القانون‭ ‬التنظيمي‭ ‬المتعلق‭ ‬بالتعيين‭ ‬في‭ ‬المناصب‭ ‬العليا‭. ‬ويهدف‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬إلى‭ :‬

    •‭ ‬إضافة‭ ‬“المكتب‭ ‬المغربي‭ ‬لحقوق‭ ‬المؤلف‭ ‬والحقوق‭ ‬المجاورة”‭ ‬و“المؤسسة‭ ‬المشتركة‭ ‬للنهوض‭ ‬بالأعمال‭ ‬الاجتماعية‭ ‬لفائدة‭ ‬موظفي‭ ‬وأعوان‭ ‬الإدارات‭ ‬العمومية”‭ ‬إلى‭ ‬لائحة‭ ‬المؤسسات‭ ‬العمومية‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬التداول‭ ‬في‭ ‬شأن‭ ‬تعيين‭ ‬مسؤوليها‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الحكومة‭.‬

    •‭ ‬واستبدال‭ ‬تسمية‭ ‬“المجلس‭ ‬العام‭ ‬للتجهيز‭ ‬والنقل‭ ‬واللوجيستيك‭ ‬والماء”،‭ ‬الوارد‭ ‬ضمن‭ ‬لائحة‭ ‬المناصب‭ ‬العليا‭ ‬بالإدارات‭ ‬العمومية‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬التداول‭ ‬في‭ ‬شأن‭ ‬تعيين‭ ‬مسؤوليها‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الحكومة،‭ ‬بتسمية‭ ‬“المجلس‭ ‬العام‭ ‬للتجهيز”‭.‬

    وتجسيدا‭ ‬للعناية‭ ‬الخاصة‭ ‬التي‭ ‬ما‭ ‬فتئ‭ ‬جلالة‭ ‬الملك،‭ ‬القائد‭ ‬الأعلى‭ ‬ورئيس‭ ‬أركان‭ ‬الحرب‭ ‬العامة‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة‭ ‬الملكية،‭ ‬يوليها‭ ‬لأفراد‭ ‬هذه‭ ‬القوات،‭ ‬صادق‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬على‭ ‬مشروعي‭ ‬مرسومين‭ ‬يتعلقان‭ ‬بالمجال‭ ‬العسكري‭.‬

    وفي‭ ‬إطار‭ ‬تفعيل‭ ‬الرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬السديدة‭ ‬للسياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬للمملكة،‭ ‬بخصوص‭ ‬توسيع‭ ‬شبكات‭ ‬الشراكات‭ ‬وتنويع‭ ‬مجالاتها،‭ ‬وإرساء‭ ‬علاقات‭ ‬تعاون‭ ‬مثمر‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬الفضاءات‭ ‬الجغرافية،‭ ‬صادق‭ ‬المجلس‭ ‬الوزاري‭ ‬على‭ ‬ثماني‭ ‬اتفاقيات‭ ‬دولية،‭ ‬ثلاث‭ ‬منها‭ ‬ثنائية‭ ‬وخمسة‭ ‬متعددة‭ ‬الأطراف‭.‬

    وفي‭ ‬ختام‭ ‬أشغال‭ ‬المجلس،‭ ‬وطبقا‭ ‬لأحكام‭ ‬الفصل‭ ‬49‭ ‬من‭ ‬الدستور،‭ ‬وباقتراح‭ ‬من‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة،‭ ‬وبمبادرة‭ ‬من‭ ‬وزيرة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والمالية،‭ ‬تفضل‭ ‬جلالة‭ ‬الملك،‭ ‬أعزه‭ ‬الله،‭ ‬بتعيين‭ ‬السيد‭ ‬محمد‭ ‬بنشعبون،‭ ‬مديرا‭ ‬عاما‭ ‬لصندوق‭ ‬محمد‭ ‬السادس‭ ‬للاستثمار”‭.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعديل الحكومي: أفق محتمل أم مبادرة مطلوبة؟ بقلم / / يونس التايب

      قبل الخوض في عناصر الجواب، لابد من التذكير بأن الإطار الذي ينظم التعديل الحكومي واضح و صريح، حيث يمكن أن يتم التعديل بمبادرة من جلالة الملك رئيس الدولة، أو يتم بعد موافقة جلالة الملك على اقتراح في هذا الشأن من رئيس الحكومة. وفي الحالتين معا، لدينا في الفصلين 42 و47 من الدستور، ضمانات حسن سير عمل المؤسسات والانضباط لأولوية المصلحة الوطنية قبل أي اعتبار آخر. وبالتالي، لا مكان لتناول الموضوع بمنطق المزايدات السياسوية والإفراط في التنجيم وشخصنة الأمور.   بشكل عام، هنالك اعتبارات عديدة تفرض تعديلا وزاريا، منها ضرورة تصحيح “الكاستينغ” الأول بتغيير بعض الأسماء، و تعيين كتاب الدولة أو الوزراء المنتدبين، لدعم العمل في حقائب وزارية كبرى. كما يمكن للتعديل أن يكون فرصة لإعادة النظر في هيكلة بعض القطاعات من أجل خلق شروط الفعالية والنجاعة و تسهيل الالتقائية في الاستراتيجيات والبرامج، خاصة في محاور التنمية الاجتماعية و الإدماج، و الاقتصاد الاجتماعي و التشغيل، و دعم مشاريع مقاولات الشباب. و يمكن بالمناسبة، تسريع تجميع و عصرنة بعض المؤسسات العمومية و تغيير مناهج التدخل و الاستهداف بما يوحد الجهود و يرشد استعمال الموارد المشتتة بين عدة قطاعات، مع إدماج حقيقي للبعد المجالي و استحضار اختصاصات مجالس الجهات و الجماعات الترابية.    كما أن التعديل الوزاري أصبح مطلوبا من أجل  ارتقاء عمل كل مكونات الحكومة إلى مستوى ما يتطلبه الخط الاستراتيجي الذي حدده خطاب العرش و أكد على ضرورة دعم القدرة الشرائية للمواطنين، و تقوية آليات ضبط المضاربات و الاحتكار، و منع تفاقم الغلاء الفاحش في الأسعار، و القطع مع الممارسات الفاسدة التي تشكلها البيروقراطية و بعض المصالح الخاصة التي تعيق جهود الاستثمار و المبادرات النافعة للاقتصاد الوطني. و لعل الخطاب الملكي في افتتاح الدورة البرلمانية الحالية، قد زاد تأكيد الإرادة الملكية في تأهيل شامل للتدبير العمومي في كل المجالات، و بصفة استعجالية في مواجهة التحديات التي تطرحها نذرة المياه، و ضرورة تشجيع الاستثمار و خلق فرص شغل للشباب.     و ليتحقق المراد، يتعين أن يتيح التعديل الحكومي دخول أسماء جديدة تجمع بين النضالية السياسية و القدرات التواصلية، و بين التجارب التدبيرية التي من شأنها أن تأتي بقيمة مضافة تزرع الروح في قطاعات لم تنطلق بها، طيلة السنة الأولى من عمر الحكومة، أية مبادرات تجسد الرؤية السياسية و الاستراتيجية المصرح بها في البرنامج الحكومي.    و الأهم، أيضا، هو أن يشكل التعديل فرصة لتجديد ثقة المواطنين في المسار الديمقراطي و الانتخابي الذي شاركوا فيه بأغلبية، لأنه من مصلحة البلاد أن تستمر إرادة المشاركة في المستقبل، على أساس الاقتناع بإمكانية العملية السياسية و الفعل الحزبي أن يعود لإفراز نخب تستطيع تدبير الشأن العام ببلادنا، بمنطق الدولة و خدمة لمصالح المواطنين.   من زاوية أخرى، التعديل الحكومي سيكون فيه إنصاف لجهود وزيرات و وزراء جسدوا ثقل المسؤولية، و انخرطوا في صياغة التدابير التي تمت لمواجهة الأزمة الاقتصادية و الاجتماعية، بناء على توجيهات عاهل البلاد، و بالتالي يجب أن يستمروا، بشرط إخراج أسماء أخرى تأكدت نسبية قدراتها على رفع التحديات التي تواجهها قطاعات دبرتها منذ سنة، و تحييد من لم يتمكنوا من نسج شراكة حقيقية مع الأطراف المعنية بالملفات التي يشرفون عليها، و من انخراطوا في سجالات إعلامية و صدامات غير مبررة مع فعاليات مجتمعية و مهنية، كانت دوما في قلب ديناميكية الأوراش الإصلاحية في بلادنا، بشكل مرحب به سواء كان ذلك على أساس مساندة الحكومات المتعاقبة أو من موقع المعارضة.    في هذا السياق، من المهم التنبيه إلى أن الثقة المولوية غالية، لذلك يحتاج الموقع الوزاري إلى القدرة على الانضباط للمصلحة العامة، و التواصل مع الناس و التفاعل مع انتظارات الرأي العام، و المبادرة إلى معالجة الملفات و المشاكل بنهج يدمج و لا يقصي أي طرف، و بانفتاح على ذكاء كفاءات كل أبناء الوطن في الداخل و في العالم، بشكل يساعد في بروز ثقافة جديدة تفكك ديناميكية التسفيه التواصلي الاوتوماتيكي لكل المبادرات العمومية، و يعزز الثقة بين المواطنين و المؤسسات ليسهل النقاش بشأن ما يحمله السياق الدولي من مخاطر، و ما يتحقق في بلادنا من تقدم في ملفات الحماية الاجتماعية و التعليم و الصحة، و في محور دعم المقاولات و خلق فرص شغل، و تمويل المشاريع الشبابية عبر برامج متنوعة، و دعم لأثمنة بعض المواد الغذائية و الطاقية قصد الحد من الغلاء الفاحش.    على العموم، التعديل الوزاري فرصة للحكومة لتجويد الأداء و خلق شروط بلوغ الأهداف المسطرة. لكن، سيظل النجاح رهين أمور جوهرية هي :
      – تطوير استراتيجية التواصل السياسي لأعضاء الحكومة و للأحزاب المساندة لها.
      – إعادة ترتيب الأولويات لتحقيق التوازن بين الحس الاجتماعي الضروري و بين الإمكانيات المتوفرة.
      – تطوير الحكامة حتى يطمئن الناس إلى سمو القانون و قواعد الشفافية و المنافسة الحرة.   و في تنفيذ التوجيهات الملكية خارطة طريق استراتيجية للحكومة يجب السير على هديها، بنساء و رجال لهم القدرة على تعزيز مكتسبات الوطن أمام ضغط أزمة الاقتصاد العالمي المختل بسبب فوضى سوق الطاقة و انفجار التضخم على نطاق واسع.    فهل يأتي التعديل كما هو مأمول حتى تستمر سفينة الحكومة في الإبحار، و تنتصر الأولوية الوطنية و الحكمة على طموحات الأفراد التي لا حاجة لنا بها في هذا الظرف الدقيق جدا ؟ أم هنالك حاجة لتذكير الطبقة السياسية بأن التوجيهات الملكية هي النبراس الأول للأمل، وهي وحدها مبعث ثقة المغاربة في ذواتهم و في مؤسسات وطنهم و في الحاضر و المستقبل، و على الجميع تيسر الطريق لخدمة مصالح المجتمع و تقوية إمكانيات الدولة و هيبتها، عبر حفظ المكتسبات و تعزيز الجبهة الداخلية، لأن المغرب بثوابته الوطنية الراسخة، كبير على العابثين، و ليس للمتخاذلين مكان فيه؟
    يونس التايب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يبعث برسالة ودية للجزائر بشأن انعقاد القمة العربية

      العلم الإلكترونية – وكالات 

    بعث المغرب رسالة ودية إلى الجزائر، متمنيا لها على لسان وزير العدل عبد اللطيف وهبي، النجاح في تنظيم مؤتمر القمة العربية مطلع نونبر المقبل.   جاء ذلك في اليوم الأول من اجتماع الدورة الـ38 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العدل العرب، في مدينة إفران، الأربعاء، والذي يختتم أعماله الخميس.   وأعرب وهبي عن تمنياته بأن يكون “اللقاء (اجتماع المكتب التنفيذي) جزءا من هذه القمة العربية، والتي ربما ستسعى لحل الكثير من المشاكل العربية لتصل الأمة العربية للأفضل”.   وأكد أنه يعتبر “المغرب والجزائر بلدين شقيقين يجمعهما الدم والتاريخ والقيم، وتجمعنا تلك العلاقات الأسرية التي في شرق المغرب وغرب الجزائر، هناك أصهار إخوة وأخوات، كما يجمعهما البعد الإنساني”.   وفي 27 شتنبر الماضي، سلم وزير العدل الجزائري عبد الرشيد طبي، وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، رسالة من الرئيس عبد المجيد تبون للملك محمد السادس، تتضمن دعوة لحضور القمة العربية.   وتابع وهبي: “أمامنا قضايا إنسانية ينبغي أن نتوجه لها بعيدا عن السياسة قريبا مما هو إنساني يهم الإنسان والمرأة والطفل العربي، الذي يحتاج الحماية ونوع من السهولة في الحياة داخل المغرب العربي”.
      وشدد على ضرورة أن تكون أعمال المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العدل العرب “لحظة إنسانية أكثر منها سياسية”.   فيما عبَّر الأمين العام بوزارة العدل الجزائرية رقاز محمد، عن ترحيبه بحفاوة الاستقبال ونجاح التنظيم.   وأكد أهمية الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المكتب وتمنياته أن تكلل أشغاله بالنجاح.   وتناقش هذه الدورة تفعيل الاتفاقيات العربية لمكافحة الإرهاب وغسل الأموال وتمويل الإرهاب ومكافحة جرائم تقنية المعلومات، بالإضافة إلى مشروع الاتفاقية العربية الخاصة بأوضاع اللاجئين في الدول العربية، وفق بيان لوزارة العدل المغربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الوطني للصحافة ينظم دورة تكوينية بالحسيمة

    العلم الإلكترونية – فكري ولدعلي 

    من المنتظر ان تحتضن مدينة الحسيمة يومي 22 و23 أكتوبر 2022 – وفي إطار السهر على تنفيذ برنامج لجنة التكوين والدراسات والتعاون- دورة تكوينية حول “تصميم وانتاج المحتوى الرقمي” وذلك لفائدة اصحافيات وصحافيون يعملون في المرسسات الإعلامية المهنية بالمنطقة.      
    الدورة ستشمل العديد من المضامين والمحاور النظرية والتطبيقية؛ وتهدف إلى تعزيز قدرات ومهارات الصحافيين في مجال الصحافة الرقمية؛ وسيشرف عليها كل من الاستاذ عبد الصمد مطيع أستاذ بـالمعهد العالي للإعلام والاتصال، ونائب المدير المسؤول عن التعليم المستمر والتدريب: وأنس تويمة خبير في التسويق والترويج الرقمي للمحتوى.      
    ومن المرتقب أن يتلقى المشاركون في هذه الدورة تكوينا نظريا وتطبيقيا حول تقنيات تصميم المحتوى الرقمي سواء من زاوية المعالجة أو النشر الإلكتروني، وخصائص هذا التصميم؛ وتحديداته ومراحله؛ كما سيتطرق المؤطران إلى الأجناس والوسائط الصحفية الرقمية    
    وسيكون المشاركون في اليوم الثاني من التكوين على موعد مع عدة محاور تهم تقنيات ترويج المحتوى الرقمي، بدءا من إجراءات التخطيط لترويج المحتوى الرقمي، مرورا بطرق فهم وإثارة الجمهور؛ ووصولا إلى طرق التخطيط لتحقيق التفاعل.
    وتجدر الإشارة، إلى أن لجنة التكوين والدراسات والتعاون بالمجلس الوطني للصحافة، كانت قد أشرفت على إطلاق مجموعة من الدورات التكوينية المماثلة – أي تصميم وإنتاج المحتوى الرقمي- بمختلف جهات وربوع المملكة..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ‬أول‭ ‬دولة‭ ‬تبرم‭ ‬شراكة‭ ‬خضراء‭ ‬مع‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي

    العلم الإلكترونية – وكالات 
      في‭ ‬مبادرة‭ ‬هي‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬نوعها‭ ‬يقوم‭ ‬بها‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬مع‭ ‬بلد‭ ‬شريك‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬البعد‭ ‬الخارجي‭ ‬للاتفاق‭ ‬الأخضر‭ ‬لأوروبا،‭ ‬حظيت‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬أول‭ ‬أمس‭ ‬الثلاثاء‭ ‬بسبق‭ ‬توقيع‭ ‬مذكرة‭ ‬تفاهم‭ ‬مع‭ ‬المجموعة‭ ‬الاوربية‭ ‬تهم‭ ‬إرساء‭ ‬شراكة‭ ‬خضراء‭ ‬تجمع‭ ‬الطرفين‭ .‬   مذكرة‭ ‬التفاهم‭ ‬التي‭ ‬تعزز‭ ‬أواصر‭ ‬الشراكة‭ ‬والتعاون‭ ‬التي‭ ‬تجمع‭ ‬منذ‭ ‬عقود‭ ‬الرباط‭ ‬ببروكسيل،‭ ‬وقع‭ ‬عليها‭ ‬بالأحرف‭ ‬الأولى‭ ‬وزير‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والتعاون‭ ‬الإفريقي‭ ‬والمغاربة‭ ‬المقيمين‭ ‬بالخارج،‭ ‬ناصر‭ ‬بوريطة،‭ ‬ونائب‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬للمفوضية‭ ‬الأوروبية،‭ ‬المفوض‭ ‬في‭ ‬سياسة‭ ‬العمل‭ ‬حول‭ ‬المناخ،‭ ‬فرانس‭ ‬تيميرمانس،‭ ‬وتهدف‭ ‬إلى‭ ‬إرساء‭ ‬شراكة‭ ‬خضراء‭ ‬بين‭ ‬الشريكين‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬مكافحة‭ ‬التغيرات‭ ‬المناخية،‭ ‬والانتقال‭ ‬الطاقي،‭ ‬وحماية‭ ‬البيئة‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬المجال‭ ‬البحري،‭ ‬والنهوض‭ ‬بالاقتصاد‭ ‬الأخضر‭ ‬والأزرق‭.‬   حفل‭ ‬التوقيع‭ ‬جرى‭ ‬بحضور‭ ‬وزير‭ ‬الصناعة‭ ‬والتجارة،‭ ‬رياض‭ ‬مزور،‭ ‬ووزيرة‭ ‬الانتقال‭ ‬الطاقي‭ ‬والتنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬ليلى‭ ‬بنعلي،‭ ‬ووزيرة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والمالية،‭ ‬نادية‭ ‬فتاح‭ ‬العلوي‭.‬   ومن‭ ‬شأن‭ ‬هذه‭ ‬الشراكة‭ ‬الخضراء،‭ ‬ذات‭ ‬الطابع‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬والتي‭ ‬تحمل‭ ‬في‭ ‬طياتها‭ ‬فرصا‭ ‬حقيقية‭ ‬للتعاون‭ ‬السياسي‭ ‬والاقتصادي‭ ‬والتقني‭ ‬والتكنولوجي،‭ ‬أن‭ ‬تضع،‭ ‬أيضا،‭ ‬مكافحة‭ ‬التغيرات‭ ‬المناخية،‭ ‬وتطوير‭ ‬وتسريع‭ ‬الانتقال‭ ‬الطاقي،‭ ‬وحماية‭ ‬البيئة‭ ‬والانتقال‭ ‬نحو‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الأخضر‭ ‬والمنصف،‭ ‬ضمن‭ ‬أولويات‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬والمغرب‭. ‬وستتيح‭ ‬مذكرة‭ ‬التفاهم‭ ‬للشريكين‭ ‬التقدم‭ ‬نحو‭ ‬أهدافهما‭ ‬المشتركة‭ ‬ليصبحا‭ ‬اقتصاديات‭ ‬منخفضة‭ ‬الكربون‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬تحقيق‭ ‬الحياد‭ ‬المناخي،‭ ‬مع‭ ‬ضمان‭ ‬سلامة‭ ‬إمداداتهما‭ ‬من‭ ‬الطاقة‭. ‬ويتعلق‭ ‬الأمر،‭ ‬أيضا،‭ ‬بتحفيز‭ ‬الانتقال‭ ‬نحو‭ ‬صناعة‭ ‬منخفضة‭ ‬الكربون‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬الخضراء،‭ ‬وإنتاج‭ ‬الطاقات‭ ‬المتجددة،‭ ‬والتنقل‭ ‬المستدام،‭ ‬والإنتاج‭ ‬النظيف‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الصناعي‭. ‬كما‭ ‬ستمكن‭ ‬الشريكين‭ ‬من‭ ‬تعزيز‭ ‬تعاونهما‭ ‬وجعله‭ ‬رافعة‭ ‬لتنمية‭ ‬مستدامة‭ ‬تعود‭ ‬بالنفع‭ ‬على‭ ‬الجانبين،‭ ‬ومن‭ ‬شأنها‭ ‬تحفيز‭ ‬انبثاق‭ ‬فرص‭ ‬اقتصادية‭ ‬واجتماعية،‭ ‬بالموازاة‭ ‬مع‭ ‬تطوير‭ ‬التعاون‭ ‬الثلاثي‭ ‬وجنوب‭- ‬جنوب‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التغيرات‭ ‬المناخية،‭ ‬والطاقات‭ ‬الخضراء،‭ ‬والاقتصاد‭ ‬الأزرق‭ ‬والبيئة‭.‬
      بلاغ‭ ‬صحفي‭ ‬لبعثة‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬بالرباط‭ ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬الشراكة‭ ‬الخضراء‭ ‬بين‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬والمغرب‭ ‬تعد‭ ‬إحدى‭ ‬المبادرات‭ ‬البارزة‭ ‬في‭ ‬خطة‭ ‬الاستثمار‭ ‬الأوروبية‭ ‬الملحقة‭ ‬بالبيان‭ ‬المشترك‭ ‬حول‭ ‬الشراكة‭ ‬الأوروبية‭ ‬المتجددة‭ ‬مع‭ ‬المتوسط‭.‬
      ذات‭ ‬المصدر‭ ‬أضاف‭ ‬أنه‭ ‬ومن‭ ‬منظور‭ ‬متعدد‭ ‬الأطراف،‭ ‬تُرسِل‭ ‬هذه‭ ‬الشراكة‭ ‬إشارة‭ ‬سياسية‭ ‬هامة‭ ‬تنطوي‭ ‬على‭ ‬طموح‭ ‬مشترك‭ ‬قبل‭ ‬انعقاد‭ ‬الدورة‭ ‬27‭ ‬لمؤتمر‭ ‬الأطراف‭.‬
      في‭ ‬كلمة‭ ‬بالمناسبة‭ ‬شدد‭ ‬وزير‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬و‭ ‬التعاون‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الشراكة‭ ‬الخضراء‭ ‬الموقعة‭ ‬اليوم‭ ‬بين‭ ‬المغرب‭ ‬والاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬أداة‭ ‬متميزة‭ ‬للعمل‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬التوجيهات‭ ‬السامية‭ ‬لصاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالاستدامة‭.‬
      السيد‭ ‬ناصر‭ ‬بوريطة،‭ ‬أبرز‭ ‬أن‭ ‬الاتفاقية‭ ‬تتماشى‭ ‬بشكل‭ ‬تام‭ ‬مع‭ ‬التوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ , ‬موضحا‭ ‬أن‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬حدد،‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬مبكر،‭ ‬توجه‭ ‬المغرب‭: ‬توجه‭ ‬نحو‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬وتوجه‭ ‬نحو‭ ‬البيئة‭ .‬   المسؤول‭ ‬المغربي‭ ‬أوضح‭ ‬أن‭ ‬الشراكة‭ ‬الخضراء‭ ‬في‭ ‬مفترق‭ ‬طرق‭ ‬بين‭ ‬الجانبين‭ ‬،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أنها‭ ‬تتلاءم‭ ‬بشكل‭ ‬طبيعي‭ ‬مع‭ ‬الاستراتيجيات‭ ‬القطاعية‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الانتقال‭ ‬الطاقي،‭ ‬وتخلص‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المغربي‭ ‬من‭ ‬الكربون،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬التأقلم‭ ‬مع‭ ‬المناخ‭ ‬والقدرة‭ ‬على‭ ‬التكيف‭ ‬معه‭ ‬والاقتصاد‭ ‬الأزرق‭.‬
      من‭ ‬جهته‭ ‬أكد‭ ‬نائب‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬للمفوضية‭ ‬الأوروبية،‭ ‬المفوض‭ ‬في‭ ‬سياسة‭ ‬العمل‭ ‬حول‭ ‬المناخ،‭ ‬في‭ ‬كلمة‭ ‬له‭ ‬بحفل‭ ‬التوقيع‭ ‬أن‭ ‬تعزيز‭ ‬العلاقات‭ ‬الثنائية‭ ‬بين‭ ‬الرباط‭ ‬وبروكسل‭ ‬يتوفر‭ ‬على‭ ‬“إمكانيات‭ ‬غير‭ ‬محدودة”‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المجالات‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافة العربية تجدد الثقة في البقالي عبد الله نائبا لنقيبها

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    جدد الصحافيون العرب ثقتهم في شخص الزميل الصحافي ورئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية ومدير جريدة العلم الأستاذ عبد اللّه البقالي، بعد انتخابه نائبا أولا لرئيس اتحاد الصحفيين العرب، لولاية ثانية. 

    وجاء انتخاب البقالي، خلال المؤتمر الرابع عشر لاتحاد الصحفيين العرب، المنعقد بالعاصمة المصرية القاهرة، بداية الأسبوع الجاري. 

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهلالي يعقد لقاءات عمل مع مسؤولي التايكوندو بالعاصمة الكورية سيول

    العلم الإلكترونية – الرباط

    في إطار تطوير العلاقات الثنائية بين الجامعة الملكية المغربية والاتحاد الكوري للتايكوندو، ورغبة أيضا في تيسير كل سبل التعاون بين هذا الاتحاد نظيره العربي، أجرى الأستاذ إدريس الهلالي، رئيس الجامعة الملكية المغربية والاتحاد العربي ونائب رئيس الاتحاد الإفريقي وعضو الاتحاد الدولي للتايكوندو يومه الأربعاء 19 أكتوبر 2022 العديد من اللقاءات المثمرة التي جمعته بكل من رئيس هذا الاتحاد السيد جين يانغ يونغ وبعضو الاتحاد الدولي الأستاذ كوك هين جينغ،  بمقر الاتحاد الكوري للتايكوندو بالعاصمة سيول.

     وتناولت هذه الجلسات العديد من المناقشات التي تخص إرساء أسس التعاون بين الاتحاد الكوري والجامعة الملكية المغربية للتايكوندو والتي من شأنها أن تساهم في تعزيز المكتسبات والمستوى العام الذي بلغته رياضة التايكوندو بالمغرب. 

    كما كانت للهلالي أيضا جلسة عمل أخرى مع كيوسوك لي رئيس الاتحاد الآسيوي ونائب الاتحاد الدولي للتايكوندو، والتي تناولا ضمنها العديد من المناقشات والمشاورات الخاصة بقضايا رياضة التايكوندو العربية والخاصة بالمنطقة الآسيوية.

    وعقب هذه اللقاءات الخاصة ، قام الأستاذ إدريس الهلالي بتكريم تلك الشخصيات الكورية بدرع الاتحاد العربي اعترافا منه لهم بكل الخدمات الجليلة التي ما فتئوا يقدمونها لرياضة التايكوندو.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأحياء الجامعية آلية مركزية في العملية البيداغوجية

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    تناول المستشار البرلماني عبد القادر الكيحل في جلسة أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين موضوع توسيع القدرة الاستيعابية بالأحياء الجامعية، حيث أفاد أنه في ظل التراجع في الأنوية الجامعية والحديث عن مركبات جامعية بالمقابل فإن الامر يستدعي رغم ذلك التوفر على أحياء جامعية قادرة على الاستقطاب، موضحا أن نسبة الزيادة في الأحياء الجامعية لا يلامسها الواقع ولا تتلاءم مع التصور الذي تتبناه الوزارة والذي يحتاج بلا شك إلى آليات مواكبة من أهمها رفع عدد الأسرة بالأحياء الجامعية.
    تفاعلا مع هذه الملاحظات، أفاد السيد عبد اللطيف ميراوي وزير التعليم العالي أن المركبات الجامعية المنسجمة تتطلب بالفعل السكن، والوزارة الوصية تتجه نحو تعزيز السكن العمومي بشراكة مع القطاع العام والقطاع الخاص، من خلال نماذج معممة على الصعيد الوطني تستحضر رفع الأسرة في السكن العمومي، وزيادة العرض إلى 300 ألف سرير في أفق سنة 2030 بهدف التخفيف من المشاكل المطروحة على مستوى الأحياء الجامعية، وهذا يتطلب في تقديره تضافر جهود الحكومة والجماعات والأقاليم والجهات بغية التوفر على مركبات جامعية في المستوى المطلوب، خاصة وأن التعليم العالي أضحى محط انتظارات متنامية منها تنويع البحث العلمي، والإدماج في سوق الشغل وجودة التكوين.
    الأخ عبد القادر الكيحل في معرض التعقيب ذكر أن موضوع الأحياء الجامعية لا يقف عند الأسرة بل يستحضر منظومة تربوية، لكون الأحياء الجامعية مدرسة للتأهيل والتكوين والتأطير والتلاقح بين الطلبة القادمين من مختلف المشارب والمناطق.
    وسجل أن العقبة الأولى تتمثل في المنح حيث هناك شريحة عريضة لا تحصل على المنحة وخاصة المنتمية للطبقة المتوسطة، لافتا إلى وجود أُسر لها ثلاثة طلاب لا حق لهم في المنحة أو السكن، مما يصعب مهمة مواكبة المسار الجامعي، بينما في منظومات أخرى حين يبلغ الشخص 18 سنة ينفصل عن احتياجات الأسرة وتصبح له حقوق يتمتع بها أو يتنازل عنها.
    كما استعرض مشكل انطلاق الأحياء الجامعية في علاقتها بالموسم الجامعي، لكون الموسم ينطلق والحي الجامعي يظل مغلقا، وهذا إشكال تم التنبيه إليه منذ سنوات من أجل العمل بالانطلاق الموحد، مضيفا أن المشكل مطروح أيضا بالنسبة للطلبة في الماستر والدكتوراه الذين يواجهون مشكل انقضاء أجل التسجيل في الحي الجامعي وبالتالي لابد من مراعاة كل فئة على حدة، لافتا إلى وجود مناطق بها مدارس عليا على غرار مدينة سلا يصعب فيها توفير الكراء للطلبة.
    كما أوضح أن انخراط القطاع الخاص يستوجب تحفيزا ضريبيا مثلما ينبغي إبرام اتفاقيات مع الجماعات الترابية لكي تساهم بدورها في هذا المجال.
    وكشف في الختام ان هذه المعطيات مجتمعة تعكس أن موضوع الأحياء الجامعية أساسي ومركزي في العملية البيداغوجية التربوية.

    إقرأ الخبر من مصدره