Auteur/autrice : العلم

  • وفد الحجاج المكفوفين يودّع أرض الوطن في أجواء إيمانية تجسد العناية الملكية السامية بالأشخاص في وضعية إعاقة

    *العلم الإلكترونية*

    في أجواء روحانية مفعمة بمشاعر الامتنان والاعتزاز، احتضن معهد تأهيل المكفوفين وضعاف البصر بمدينة تمارة، التابع لـ »المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب »، حفل توديع وفد الحجاج المكفوفين المنعم عليهم بأداء مناسك الحج برسم موسم 1447 هـ، وذلك في إطار المكرمة الملكية السامية التي ما فتئ يخص بها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الأشخاص في وضعية إعاقة، تجسيداً للعناية الإنسانية والاجتماعية التي يوليها جلالته لهذه الفئة.

    وقد جرى هذا الحفل بحضور أطر المنظمة ومسؤوليها، إلى جانب أسر الحجاج وعدد من الفاعلين التربويين والاجتماعيين، حيث شكّل مناسبة إنسانية مؤثرة امتزجت فيها مشاعر الفرح والخشوع والفخر بهذه الالتفاتة الملكية النبيلة التي تكرّس قيم التضامن والتكافل والرعاية الاجتماعية.

    واستُهل الحفل بكلمة ألقاها الكاتب العام للمنظمة الأستاذ صلاح الدين السمار، أكد فيها أن هذه المبادرة الملكية الكريمة تعكس البعد الإنساني العميق للرعاية التي يحيط بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الأشخاص المكفوفين، وحرص جلالته الدائم على تمكينهم من ممارسة شعائرهم الدينية في ظروف تحفظ كرامتهم وتصون مكانتهم داخل المجتمع.

    كما أبرز المتحدث المكانة الخاصة التي تحظى بها قضايا الأشخاص المكفوفين لدى صاحبة السمو الأميرة الجليلة للا لمياء الصلح، الرئيسة الفعلية للمنظمة، مشيداً بما تبذله سموها من جهود متواصلة في سبيل تطوير خدمات التأهيل والتكوين والمواكبة الاجتماعية، والعمل على تعزيز الإدماج الكامل للأشخاص المكفوفين وضعاف البصر في مختلف مجالات الحياة.

    وأشار الأستاذ صلاح الدين السمار إلى أن المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب حرصت، عبر مختلف أطرها ومؤسساتها، على تعبئة الإمكانات التنظيمية والإنسانية اللازمة لإنجاح هذه الرحلة الإيمانية، بما يضمن للحجاج المكفوفين أداء مناسكهم في أفضل الظروف، ويعكس الرسالة التضامنية النبيلة التي تضطلع بها المنظمة منذ تأسيسها.


    إثر ذلك، تناول الكلمة الحاج الحسين المدواني، نيابة عن وفد الحجاج المكفوفين، حيث عبّر بكلمات مؤثرة عن بالغ الامتنان والعرفان للسدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، على هذه المكرمة الملكية التي أدخلت الفرحة والطمأنينة إلى نفوس المستفيدين وأسرهم.

    وأكد المتحدث أن هذه الالتفاتة الملكية السامية تتجاوز بعدها الاجتماعي لتجسد رؤية إنسانية تجعل من الكرامة والاحتضان والرعاية حقاً أصيلاً للأشخاص في وضعية إعاقة، مشيراً إلى أن الحجاج المكفوفين وهم يتوجهون إلى الديار المقدسة يحملون معهم مشاعر الوفاء والدعاء الصادق لأمير المؤمنين، ولولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ولسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

    كما عبّر المتدخل عن عميق التقدير للدور الذي تضطلع به صاحبة السمو الأميرة الجليلة للا لمياء الصلح في مواكبة الأشخاص المكفوفين بالمغرب، وحرصها المستمر على تمكينهم من شروط العيش الكريم والاندماج الفاعل داخل المجتمع.

    وقد تخللت الحفل لحظات وجدانية مؤثرة، استحضر خلالها الحضور القيم الروحية السامية لشعيرة الحج، وما تمثله من معاني الصفاء والتسامح والتجرد والإيمان، إلى جانب التأكيد على أن فقدان البصر لم يكن يوماً عائقاً أمام قوة الإرادة والإيمان والعطاء.

    واختُتم حفل التوديع برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وأن يحفظ صاحبة السمو الأميرة الجليلة للا لمياء الصلح وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يتقبل من الحجاج المكفوفين حجهم، ويجعل سعيهم مشكوراً وذنبهم مغفوراً، وأن يديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيبولا « بونديبوجيو » الشرس يستنفر العالم..

    العلم الإلكترونية – الرباط
      أثار إعلان منظمة الصحة العالمية الأخير حالة « طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً » بشأن تفشي فيروس إبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، موجة من التساؤلات عبر العالم حول طبيعة هذا التهديد ومدى خطورته. وفي هذا السياق.

    وقدم الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، قراءة علمية مطمئنة ومسؤولة حول الوضع الوبائي، مؤكداً أن الاستنفار الدولي الحالي يعود بالأساس إلى تأكيد ارتباط الوباء بسلالة « بونديبوجيو » النادرة وشديدة الفتك، حيث تصل نسبة الوفيات بها إلى حدود 50%.

    وقال المتخصص إن خطورتها الاستثنائية تكمن في غياب أي لقاح أو علاج نوعي معتمد لها حتى الآن، على عكس سلالة « زايير » الشهيرة التي واجهتها المنظومة الصحية العالمية في موجات التفشي السابقة بلقاحات وبروتوكولات علاجية ناجعة.

    وأوضح الباحث أن العالم اليوم ليس أمام خطر « جائحة عالمية » بالمفهوم الشائع، بل أمام قلق عالمي مشروع وبائياً، وحالة استعجال دولية لحشد التعاون والتضامن قصد تطويق هذه الموجة وحصرها في مهدها، مستعينة بالسلاح الوحيد المتاح حالياً وهو الرصد المبكر والوقاية الصارمة.   وفي رده على تساؤل حول مدى تأثر المملكة بهذا الطارئ الصحي، أكد الدكتور حمضي أن المغرب يقف في موقع « اليقظة الحذرة دون قلق خاص »، نظراً لامتلاكه منظومة رصد وبائي قوية ومجربة، ترتكز على تاريخ حافل من النجاعة والخبرة المتراكمة في تدبير الأزمات الصحية العابرة للحدود. فبالنسبة للمغرب، يظل الحذر والوقاية الاستباقية هما الأصل في التعامل مع مثل هذه التهديدات، من خلال تشديد المراقبة الصحية الدقيقة على مستوى كافة الحدود والمنافذ الوطنية، وتفعيل آليات الحاجز الوبائي القادر على الاكتشاف المبكر لأي حالة مشتبه فيها والتعامل معها بشكل فوري.

    وتأكيدا على هذه المواكبة العلمية المستمرة، أشار الدكتور الطيب حمضي إلى توفير تسجيلين صوتيين باللغتين العربية والفرنسية مساء اليوم، يتناولان التفاصيل الدقيقة للموضوع ويشرحان آليات الحماية الوطنية، وذلك لتعميم المعلومة الصحيحة للرأي العام وتكريس قيم الشفافية الطبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الإنتربول: المغرب عزز إشعاع مؤسسته الأمنية برؤية ملكية متبصرة



    الإنتربول يثمن التحول العميق في علاقة الأمن المغربي بالمواطن

    *العلم الإلكترونية*

    أكد رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الأنتربول)، لوكاس فيليب، يومه الأحد 17 ماي، بمدينة الرباط، أن المملكة المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس، اختارت الاستثمار بشكل مستدام في إشعاع مؤسستها الشرطية، وفي قدراتها العملياتية، والتكوين، والتكنولوجيا، وظروف عمل عناصرها.

    وقال فيليب، في كلمة بمناسبة افتتاح أيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، إن «إشعاع المؤسسة الشرطية يقاس على عدة مستويات. فهو يبدأ من الداخل، من خلال فخر أولئك الذين يخدمونها. وينتقل إلى المواطنين عبر الثقة التي تلهمها، ثم يمتد إلى الخارج من خلال المصداقية التي تعكسها على الساحة الدولية».

    وأبرز، في هذا الصدد، أن المديرية العامة للأمن الوطني، وإلى جانب تعزيز قدراتها العملياتية والتكنولوجية، تعمل على إحداث تحول عميق في العلاقة بين الشرطة والمواطن، مشيدا بـ«تحسين جودة الاستقبال، وتعزيز سرعة الاستجابة، وضمان استمرارية الخدمة، وترسيخ ثقافة النتائج والأداء والأثر؛ وهو تحول يقوم، في جميع المستويات، على الثقة التي يحملها العنصر البشري».

    وأضاف أن المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني يأتي تتويجا لهذا الطموح. وقال إن «مسؤوليها يجسدونه، لأن الأمن يستحق وسائل ورؤية واعترافا في مستوى المهام الموكولة إلى من يسهرون على ضمانه»، مسجلا أن هذا المقر يشكل «عربونا حقيقيا على الثقة في رسالة الأسرة الأمنية ومهنيتها».

    وأشار إلى أن «هذا هو بالتحديد جوهر منظمة الإنتربول»، مبرزا أن إشعاع المنظمة، منذ أزيد من مائة عام، هو بفضل «القوة الموح دة الفريدة للأمن».

    كما أكد رئيس الإنتربول أنه يتقاسم مع المديرية العامة للأمن الوطني القناعة بأن هذا الإشعاع يمر أيضا عبر الظروف الملموسة التي يزاول فيها رجال ونساء الشرطة مهامهم اليومية، لافتا إلى أن المقر الرئيسي للمنظمة بمدينة ليون يخضع حاليا لمشروع توسعة هام، يرقى إلى مستوى الطموح الذي تجسده المنظمة.

    وأضاف أن مقاربة الإنتربول تقوم على أن حس الانتماء ينبغي أن يترسخ، ليس فقط على المستوى الوطني، بل أيضا عبر الحدود، معتبرا أن «هدفنا طموح ويتمثل في بناء مجتمع شرطي عالمي حقيقي، يضم 25 مليون شرطي وشرطية من 196 بلدا عضوا، يتعبؤون من أجل مهمة مشتركة تتمثل في الحماية وتعزيز الروابط والثقة والفخر الجماعي».

    وشدد على القناعة المشتركة بأنه «لا يمكن أن يكون هناك استقرار أو جاذبية أو ثقة دون أمن، كما لا يمكن أن يتحقق الأمن دون مؤسسات شرطية قوية وحديثة وتحظى بالاعتراف، مبرزا أن «المغرب أدرك ذلك، وأنتم تجسدونه اليوم».

    وحرص رئيس الإنتربول على توجيه أصدق تهانيه، المشفوعة بالتقدير والإعجاب، إلى كافة نساء ورجال المديرية العامة للأمن الوطني بمناسبة ذكرى تأسيسها، معربا عن متمنياته لهم بكامل النجاح في هذه المرحلة الجديدة والمهمة من تاريخ المديرية العامة للأمن الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تتحول إلى ساحة تفاعلية كبرى.. انطلاق النسخة الـ7 للأبواب المفتوحة للأمن الوطني

    العلم الإلكترونية – الرباط

    انطلقت، أمس الأحد بالرباط، الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، والتي تجسد الإرادة الراسخة للمؤسسة الأمنية في تعزيز مبادئ القرب من المواطنين.   وترأس حفل افتتاح هذه الأيام التواصلية، التي تتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، والمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي.   وتعكس هذه الدورة، المنظمة إلى غاية 22 ماي الجاري، الالتزام الثابت والحازم للمديرية العامة بتحديث وتحسين المرفق العام الشرطي وجودة خدماته، تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.   كما تروم هذه التطاهرة دعم انفتاح مؤسسة الأمن الوطني على محيطها الاجتماعي، وإطلاع الجمهور على كافة المهام التي تضطلع بها مختلف الوحدات والتشكيلات الأمنية المجندة لخدمته وضمان أمنه وسلامة ممتلكاته والحفاظ على النظام العام، وكذا استعراض جميع التجهيزات والمعدات والآليات المتطورة الموضوعة رهن إشارة المصالح الأمنية.   وتميز حفل انطلاق أيام الأبواب المفتوحة، الذي حضره عدد من أعضاء الحكومة، ورئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) فيليب لوكاس، والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان، ورئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، عبد المجيد بن عبد الله البنيان، وشخصيات قضائية ومدنية وعسكرية، باستعراض مختلف التشكيلات والوحدات الأمنية والوسائل اللوجستية والعملياتية للأمن الوطني.   وبهذه المناسبة، أكد العميد الإقليمي، رضا اشبوح، في كلمة للمديرية العامة، أن النسخة الحالية لأيام الأبواب المفتوحة تأتي لتعزيز مكتسبات ونجاحات الدورات السابقة، لاسيما في مجال تعزيز مؤشر الثقة بين المواطنات والمواطنين ومؤسستهم الأمنية من جهة، والرفع من منسوب الإحساس بالأمن عند الجميع من جهة ثانية.   وبخصوص ذكرى تأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، أبرز المسؤول أن المديرية تستحضر في شهر ماي من كل سنة، بكل فخر واعتزاز، تاريخا مجيدا من الوفاء الدائم لثوابت الأمة ومقدساتها، والالتزام الراسخ بخدمة أمن الوطن والمواطنين، مؤكدا أنها أيضا “مناسبة سنوية متجددة لترصيد نجاحات الرعيل الأول من نساء ورجال الأمن الوطني، من أجل توطيد أمن الحاضر، واستشراف المستقبل الآمن للأجيال القادمة”.   وأضاف في هذا الصدد أن “ذكرى التأسيس تعد محطة سنوية لتجسير الروابط بين أجيال متعاقبة من الشرطيات والشرطيين، ولتمرير رسالة سامية مؤداها -جميعا من أجل مغرب آمن-، ينعم فيه الكل بالأمن وبالتنمية والاستقرار، في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس”.   وأبرز السيد اشبوح أن هذه الذكرى تتزامن هذه السنة مع افتتاح المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط، مشيرا إلى أن “هذا المجمع الأمني المندمج يأتي ليوفر مناخا وظيفيا مندمجا للساهرين على الأمن، يسمح لهم بالنهوض الأمثل بمسؤولياتهم الجسيمة، وتأدية مهامهم النبيلة، المتمثلة في صون أمن المواطنين والمواطنات وتأمين عموم الأجانب المقيمين والعابرين”.   وقد تابع الحضور عرضا لشريط فيديو حول تاريخ المديرية العامة للأمن الوطني، ولوحات استعراضية متنوعة تبرز مختلف المهن الشرطية والأمنية وكذا الكفاءات التي تزخر بها المديرية، من بينها عرض لكوكبة الدراجين وشرطة الخيالة، وتقنيات الدفاع الذاتي، فضلا عن عرض للشرطة السينوتقنية، وعرض ميداني للقوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.   وتميز حفل انطلاق أيام الأبواب المفتوحة بتسليم أوسمة ملكية لعدد من موظفي الأمن الوطني الموشحين، وكذا تكريم المدراء العامين السابقين للأمن الوطني، ويتعلق الأمر بكل من السادة بوشعيب ارميل، والشرقي الضريس، وحفيظ بنهاشم، وامحمد الظريف، وأحمد الميداوي.   وقبيل الانطلاق الرسمي لفعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، جرى تنظيم زيارة ميدانية إلى المقر الجديد للمديرية العامة بالرباط، بحضور عدد من الشخصيات الوطنية والأجنبية العسكرية والمدنية، بالإضافة إلى وسائل الإعلام، قصد الاطلاع على مرافق هذه البنية الأمنية الحديثة.   يذكر أن هذه الأيام التواصلية انطلقت سنة 2016 بمدينة الدار البيضاء، قبل أن تصبح تظاهرة سنوية تمكن المواطنين من مختلف الأعمار والفئات من اكتشاف الجوانب المتعددة لمهنة الشرطة، والسماح بالتواصل بشكل مباشر مع رجال ونساء الأمن الوطني من مختلف المجالات والتخصصات.   وقد أضحت هذه الفعالية، التي احتضنت دوراتها السابقة مدن الدار البيضاء ومراكش وطنجة وفاس وأكادير والجديدة، موعدا سنويا مع المواطنين وفرصة للتفاعل المباشر مع موظفي الشرطة والاستفسار عن مهن وأنشطة مصالح الأمن الوطني.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الراشيدي يترأس أشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بالمضيق الفنيدق

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني 
      ترأس الدكتور عبد الجبار الراشيدي مبعوث المكتب التنفيذي، ورئيس المجلس الوطني لحزب الاستقلال، أشغال دورة المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بعمالة المضيق الفنيدق، يوم الأحد 17 ماي الجاري بقاعة الزهراء مرتيل، تحت شعار » من أجل مجتمع تعادلي منصف للإنسان والمجال « .    الدورة التي حضرها، محمد الصالحي المفتش الإقليمي بتطوان، محمد سعيد البردوني المفتش الإقليمي بالمضيق الفنيدق، وحسن باغوز الكاتب الإقليمي للحزب، وممثلي مختلف الأجهزة السياسية والنقابية والمنظمات الموازية والروابط، تماشيا مع مقررات المجلس الوطني للحزب.    وفي كلمة بالمناسبة، تم التذكير بالقوانين المنظمة و المؤطرة لهذه الدورة العادية و بالوضع التنظيمي للحزب بالإقليم، و منوهين بتماسك مختلف مكونات الحزب و مذكرين بالأنشطة التي تعرفها عدد من فروع الحزب و مطالبين مناضلي الحزب بالرفع من وثيرة الاشتغال و التعبئة من أجل توسيع قاعدة النضالية للحزب، مذكرين بالتداعيات الخطيرة التي نتجت عن إغلاق بوابة سبتة المحتلة، مطالبين الجهات المسؤولة بالعمل على تحسين مناخ الاقتصادي والخدمات وقطاع التعليم والصحة والتجارة والفلاحة والسياحة ..    وفي كلمة مبعوث المكتب التنفيذي للحزب الدكتور عبد الجبار الراشيدي، بسط الجانب السياسي والتنظيمي، داعيا إلى الاستعداد المبكر واغتنام الفسحة الزمنية المتبقية للاستحقاقات الانتخابية 2026، مطالبا الفروع بالعمل على تنظيم الصفوف وتكثيف اللقاءات التنظيمية والتأطيرية مع المواطنين والاستماع لمشاكلهم والتفاعل معها، خاصة في هذه المرحلة التي تشهد غليان شعبي في مختلف القطاعات، احتجاجا على ارتفاع الأسعار وتزايد البطالة.   كما تطرق الراشيدي ، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي ، إلى حالة المشهد السياسي الوطني و الدولي ، و مطالبا بتشجيع انخراط الشباب و النساء في العمل السياسي و ما يفرضه الواقع الحالي من يقظة و حذر و تحديات تفرض على كافة ممثلي الحزب داخل الحكومة و خارجها ، استشعارهم بالمسؤولية ومضاعفة جهود والانخراط في معالجة مشاكل و قضايا المواطنين ،وعدم الانصياغ للإشاعات المغرضة ، كما أبرز أن دخول الحزب في الحكومة أصلا جاء انطلاقا من مجموعة من المعطيات الموضوعية تهم بالأساس تسريع وثيرة الأداء الحكومي ، والعمل من أجل النهوض بالاقتصاد الوطني ، وتحقيق المطالب العادلة و المشروعة للشعب المغربي ، مشيرا أن المبادئ و الأهداف التي يرتكز عليها برنامج حزب الاستقلال ، هي محاور تعتمد بالأساس على ثلاث ركائز أساسية تهم بالأساس التعلم و الصحة و الشغل ،فضلا عن اعتماد الحكومة منضور الدولة الاجتماعية التي تعتمد استراتيجية تحقيق الشغل و الأمن الغذائي و الطاقي و المائي و تحصين الوطن من المتربصين به…   و أوضح الراشيدي أن الحكومة لم تنتظر تعافي الاقتصاد المتضرر في جميع القطاعات ، في ظل العديد من العوامل الداخلية و الخارجية منها النزاعات الإقليمية و الدولية ،التي أدت إلى ارتفاع بعض المواد الأساسية، مشيرا إلى أنه رغم هذه التداعيات و الإكراهات استطاعة الحكومة توفير الآلاف من فرص الشغل، كما أنها عملت على تخصيص ميزانية ضخمة لدعم المواد الأساسية و المستوردة ، كما قامت بدعم المقاولة المغربية ، عبر تخصيص مجمل طلبياتها لتعزيز الأفضلية لصالحها وتشجيع المنتوج المحلي في إطار مقاربة متكاملة تضمنت جملة من الإجراءات الهادفة ، مما مكنت المغرب من أن يبقى صامدا ولم تثنيه عن استمرار المشاريع الملكية الكبرى المهيكلة و غيرها من المشاريع التي تقام حاليا في ربوع المملكة…    وقد شمل العرض السياسي للأخ مبعوث اللجنة التنفيذية للحزب، استحضار واستعراض السياقات والرهانات والمخرجات التي تنعقد في هذه الدورة المشبعة بالتعبئة الوطنية العامة، لمختلف القضايا التي تستأثر باهتمام الرأي العام، ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، ثم أعطى صورة عامة عن عمل الحكومة وكذا على الوضع التنظيمي للحزب بقيادة الأخ نزار بركة، مؤكدا في نفس الوقت على ضرورة التحلي باليقظة والحذر ودعم هذا الصمود وطنيا وإقليميا ودوليا.    وفي سياق كلمته أشار الأخ عبد الجبار إلى واقع المشهد السياسي بالمغرب على ضوء المتغيرات، منها ما يتعلق بمسار استكمال وحدتنا الترابية، التي يسجل فيها المغرب تقدما متميزا في مسار الدفاع عن وحدته الترابية، والتي حققت نتائج ايجابية على المستوى السياسي والاقتصادي و الدبلوماسي، زادت من تعاطف مجموعة من الدول أمام فشل خصوم المغرب، كنتيجة طبيعية للديبلوماسية الملكية الرائدة في هذا المجال وما رافقها من أنشطة مكثفة للديبلوماسية الرسمية والموازية ..   وأكد الأخ رئيس المجلس الوطني، أن الحزب بجميع أجهزته التقريرية ومنظماته الموازية واعي بدقة المرحلة الراهنة وبتحدياتها الكبرى على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، مبرزا أن الحزب عازم على صيانة المكتسبات والدفاع عن مصالح الشعب المغربي في جميع مجالات، مذكرا بإكراهات الحياة اليومية للمواطنين في ظل الرهانات الاقتصادية والسياسية الحالية.   كما أكد كاتب الدولة على التزام المملكة المغربية الراسخ بأجندة التنمية المستدامة لعام 2030، باعتبارها خارطة طريق نحو مستقبل أكثر إنصافًا وكرامةً للبشرية، وأوضح من جهة أخرى المجهودات التي قامت بها المملكة المغربية، بشراكة مع منظومة الأمم المتحدة والمجتمع المدني، قصد بلورة رؤية وطنية موحدة تجعل التنمية البشرية والعدالة الاجتماعية في صلب السياسات العمومية الموجهة للفئات الهشة، مع التركيز على تمكين النساء وإدماج الشباب وإعطاء عناية خاصة للمناطق القروية والجبلية.   وبسط الراشيدي، توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الواردة في خطابه السامي الملكي بمناسبة افتتاح البرلمان والذي أكد فيه جلالة الملك على حتمية تحقيق عدالة اجتماعية ومجالية أكبر، بما يضمن استفادة الجميع من ثمار النمو، وتكافؤ الفرص بين أبناء المغرب الموحد في مختلف الحقوق.   كما استعرض عبد الجبار مجهودات المغرب من أجل تحقيق العدالة المجالية، والمتمثلة في إطلاق ورش الدولة الاجتماعية من خلال تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض والتعويضات العائلية وكذا إطلاق « نظام الدعم المالي المباشر » وتوسيع قاعدة المنخرطين في أنظمة التقاعد وتعميم الاستفادة من التعويض عن فقدان الشغل، بالإضافة إلى دعم السكن للفئات في وضعية هشاشة والطبقة الوسطى وتعزيز المساعدة الاجتماعية، وتطوير مهن الرعاية والعمل الاجتماعي ، وإطلاق سياسات عمومية لفائدة الأطفال والمسنين والأشخاص في وضعية إعاقة من خلال منظومة متكاملة لتحسين الاستهداف وتتبع الأثر.    ومبرزا اهمية السياسة العمومية للأسرة في افق 2035، كورش مهيكل مواكب لورش الحماية الاجتماعية، واعتماد سياسات وطنية لترسيخ مبدأ المساواة بين النساء والرجال في مختلف المجالات وتعزيز حماية النساء من مختلف أشكال التمييز، كما أبرز مجهودات المملكة فيما يتعلق بتحقيق الإنصاف المجالي عبر إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمج التي أعلن عنها جلالة الملك محمد السادس نصره الله.   و بعد نقاش مستفيض، و تشخيص موضوعي للحالة بعمالة المضيق الفنيدق، تم طرح عدد من النقط للتداول تهم مختلف القضايا و المشاكل التي تهم المواطنين ، مذكرين بأن المنطقة تعيش ظلما و حيفا مجاليا حقيقيا ، بفعل الاعتماد على مداخيل السياحة و غياب رؤية واضحة في هذا المجال ، و دعا المجلس الإقليمي إلى التعاطي بجدية مع قضايا المواطنين ، التي تتطلب تشجيع الاستثمار ، ودعمه ، و الحد من الهشاشة والبطالة ، مؤكدين أن الظرفية الحالية تتطلب كذاك تعاملا استثنائيا مع كل القضايا التي تهم مصالح الساكنة و المنطقة برمتها ، معبرين عن اعتزازهم بالمواقف الجادة للقيادة الجديدة للحزب خاصة في هذه الظرفية الحساسة التي تتطلب تضامنا وطنيا مطلقا لتدعيم و مسايرة المجهودات الملكية لتعزيز دولة الحق و القانون و كذا تحقيق الدولة الاجتماعية و جعل المغرب في مراتب متقدمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تعلن عن أول أيام عيد الأضحى بالمغرب

    *العلم الإلكترونية*

    أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن يومه الإثنين 18 ماي، هو فاتح شهر ذي الحجة لعام 1447، وأن عيد الأضحى المبارك سيكون هو يومه الأربعاء 27 ماي 2026.

    وفي ما يلي نص بلاغ الوزارة :

    “تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنات والمواطنين أنها راقبت هلال شهر ذي الحجة لعام 1447 هـ مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة 1447 هـ موافق 17 ماي 2026م، فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا.

    وعليه، فإن فاتح ذي الحجة، هو يوم غد الإثنين 18 ماي 2026 م، وسيكون عيد الأضحى المبارك هو يوم الأربعاء 27 ماي 2026م.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مأساة قرب شاطئ الطايث.. العثور على جثة خمسيني معلقة بشجرة بإقليم الحسيمة

    العلم الإلكترونية – فكري ولد علي
      اهتز محيط شاطئ الطايث التابع لجماعة آيت يوسف وعلي بإقليم الحسيمة الأحد17ماي على وقع حادث مأساوي بعدما تم العثور على جثة رجل في الخمسينات من عمره، معلقة بواسطة حبل ربطه بإحدى الأشجار القريبة من الشاطئ، في ظروف خلفت حالة من الصدمة والاستنفار وسط الساكنة المحلية.   وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الهالك يُرجح أنه أقدم على وضع حد لحياته شنقاً، قبل أن يتم اكتشاف جثته من طرف بعض المواطنين الذين سارعوا إلى إشعار السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي.   وفور إخطارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان مختلف المصالح الأمنية والسلطات المختصة، حيث تم تطويق محيط الحادث وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد كافة ظروف وملابسات الواقعة.   وقد جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بالحسيمة، قصد إخضاعها للتشريح الطبي وفق المساطر القانونية المعمول بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد الأضحى في المغرب… مفارقة الأرقام وجشع « الشناقة » يحرقان جيوب المغاربة

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 
      جدل واسع يتجدد بالشارع المغربي كلما اقتربت شعيرة عيد الأضحى، حيث تحولت هذه المناسبة الدينية من طقس روحي وتضامني إلى « موسم تجاري » بامتياز، تشتعل فيه الأسعار وتغيب فيه قيم الرحمة، وسط تساؤلات حارقة تطرحها الأسر المغربية حول جدوى التطمينات الرسمية.   المفارقة الصارخة هذا العام تكمن في لغة الأرقام؛ فالمعطيات الرسمية لوزارة الفلاحة تؤكد وجود وفرة كبيرة في قطيع الأغنام والماعز المخصص للعيد بما يفوق 9 ملايين رأس، في حين أن الطلب الفعلي للأسر المغربية لا يتعدى 7 ملايين رأس. هذا الفائض النظري (نحو مليوني رأس) كان من المفترض أن يؤدي تلقائيا وفق منطق العرض والطلب إلى انخفاض الأسعار أو استقرارها على أقل تقدير، خاصة مع استمرار الدعم المالي الهام الذي تقدمه الحكومة لقطاع تربية الماشية واستيراد الأغنام والذي حددتها في ثلاثة ملايير ومائتي مليون درهم.   لكن الواقع في الأسواق عند الكساب يعكس صورة مغايرة تماما، حيث عادت حمى الأسعار للاشتعال بشكل غير مسبوق، وسجلت ندرة « مفتعلة » للأكباش في الأسواق رغم وفرتها في الضيعات. والسبب وراء هذا الاختلال البنيوي يرجع إلى ظاهرة المضاربة والاحتكار التي يمارسها وسطاء السوق أو ما يعرف بـ »الشناقة والفراقشية »، الذين يسعون وراء الربح السريع على حساب القدرة الشرائية للمواطن البسيط.   هذا السيناريو يعيد إلى الأذهان ما حدث في محطات سابقة، ويكشف عن « مناورات » بعض الكسابة والمضاربين الذين يعتمدون سياسة « القطرة قطرة » لإيهام الرأي العام بوجود خصاص بهدف رفع الأسعار. وتستحضر الذاكرة المغربية بذكاء سياقا مماثلا لم تمر عليه سنة، حين أظهر « الكسابة » في مناسبة العام الماضي عدم وجود قطيع كاف، ولما تطلب الوضع تدخل أمير المؤمنين الذي أصدر قراره السامي بإلغاء شهيرة الذبح لتجاوز الخصاص وحماية القطيع الوطني ورفع الحرج عن الأسر المغربية، خرج أولئك المضاربون مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي ليعلنوا عن وفرة مفاجئة في رؤوس الأغنام خوفا من كساد بضاعتهم، ومع ذلك لم يتراجع القرار الملكي الحكيم الذي وضع مصلحة الوطن والأمن الغذائي فوق الجشع التجاري.   اليوم، وبينما كانت الأسر المغربية، المنهكة من التضخم المتتالي، تنتظر عِيدا يجُبّ ما حدث في سابقه ويأتي بأثمنة معقولة تراعي جيوب الموظفين والعمال والمستخدمين، يجد المواطن نفسه مجددا بين مطرقة « الشناقة » الذين يمارسون الابتزاز بالقطيع، وسندان غياب آليات حازمة للمراقبة وضبط الأسواق من طرف الجهات الوصية، ليبقى السؤال مطروحا: إلى متى سيظل العيد رهينا للوبيات الاحتكار والمضاربة الفجة؟
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تذكير: هذه آخر فرصة للراغبين في التسجيل في اللوائح الانتخابية

    *العلم الإلكترونية*

    ذكر بلاغ لوزير الداخلية حول إجراء مراجعة للوائح الانتخابية العامة تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، أن الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة تبتدئ من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026.

    وأفاد الوزير عبر بلاغه، بأنه «في إطار الإعداد للانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، يخبر وزير الداخلية المواطنات والمواطنين بأنه صدر في عدد الجريدة الرسمية ليوم 23 أبريل 2026 قرار لوزير الداخلية، رقم 690.26 مؤرخ في 4 ذي القعدة 1447 (22 أبريل 2026) يقضي بتنظيم مراجعة للوائح الانتخابية العامة تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة».

    وأوضح أن «القرار المذكور يحدد الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة في 30 يوما، تبتدئ من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026».

    وتبعا لذلك، يهيب وزير الداخلية بالمواطنات والمواطنين غير المسجلين لحد الآن في اللوائح الانتخابية العامة، الذين تتوفر فيهم الشروط المطلوبة قانونا، والبالغين من العمر ثمان عشرة (18) سنة شمسية كاملة على الأقل أو الذين سيبلغون هذا السن في 23 شتنبر 2026، أن يبادروا إلى تقديم طلبات تسجيلهم خلال الفترة سالفة الذكر، أي من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026.

    كما يدعو وزير الداخلية الأشخاص الذين غيروا محل إقامتهم الفعلية إلى خارج النفوذ الترابي للجماعة أو المقاطعة المقيدين في لائحتها الانتخابية، إلى تقديم طلبات نقل تسجيلهم إلى لائحة الجماعة أو المقاطعة التي انتقلوا للإقامة في نفوذها الترابي بكيفية فعلية.

    ويمكن تقديم طلبات التسجيل الجديدة أو طلبات نقل التسجيل من لدن المواطنات والمواطنين المعنيين إما مباشرة عن طريق الموقع الإلكتروني، أو لدى المكاتب التي تعينها السلطة الإدارية المحلية لهذا الغرض.

    أما بالنسبة للناخبات والناخبين الذين غيروا محل إقامتهم داخل النفوذ الترابي لنفس الجماعة أو المقاطعة، فإنه يتعين عليهم، خلال نفس الأجل، أي من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026، أن يبادروا إلى تحيين العناوين الخاصة بهم المضمنة في اللائحة الانتخابية للجماعة أو المقاطعة المعنية إما مباشرة عن طريق الموقع الإلكتروني، أو أن يخبروا السلطة الإدارية المحلية التابع لها محل إقامتهم الفعلية الجديد قصد تحيين عناوينهم.

    ومن جهة أخرى، يدعو وزير الداخلية الناخبات والناخبين، لاسيما أولئك الذين غيروا مكان إقامتهم الفعلية إلى خارج النفوذ الترابي للجماعة أو المقاطعة المقيدين في لائحتها الانتخابية، إلى التأكد من تسجيلهم في اللوائح الانتخابية، عن طريق توجيه رسالة نصية قصيرة إلى الرقم المجاني 2727، أو عن طريق الولوج إلى الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية العامة.

    وفي حالة عدم وجود أسمائهم في اللائحة الانتخابية العامة الحالية، يجب على كل شخص معني أن يبادر إلى تقديم طلب تسجيل جديد مباشرة عبر الموقع الإلكتروني أو عن طريق تقديم طلبه لدى المكاتب التي تعينها السلطة الإدارية المحلية لهذا الغرض، وذلك قبل انصرام الفترة المحددة لتقديم طلبات القيد الجديدة، أي يوم 13 يونيو 2026 على أبعد تقدير.

    https://www.listeselectorales.ma/

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام فعاليات طواف الشمال الدولي للدراجات 2026 المرحلة الأخيرة: القصر الكبير – طنجة

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 
      أسدل الستار الأحد 17 ماي 2026 على منافسات الدورة الرابعة من طواف الشمال الدولي للدراجات الهوائية، بإجراء المرحلة الأخيرة والحاسمة التي ربطت بين مدينتي القصر الكبير وعاصمة البوغاز طنجة، وسط أجواء احتفالية ورياضية مميزة تعكس النجاح الباهر الذي حققته هذه التظاهرة الدولية.   انطلقت المرحلة الأخيرة من قلب مدينة القصر الكبير ساحة علال بن عبد الله ، في اتجاه محطة الوصول بمدينة طنجة.    وقد تميزت نقطة الانطلاق بأجواء حماسية وجماهيرية كبيرة، حضرها عشاق الرياضة لتشجيع الدراجين المشاركين.   وقد عرفت انطلاقة هذه المرحلة حضورا لافتا لعدد من المسؤولين المحليين والجهويين، ويتقدمهم رئيس الجامعة الملكية لسباق الدراجات و باشا المدينة وممثلي السلطات الأمنية ، والمنتخبون في مقدمتهم رئيس جماعة القصر الكبير ، وفعاليات من عصبة جهة طنجة-تطوان-الحسيمة لسباق الدراجات.   وبالمناسبة قدمت إدارة الطواف، بتنسيق مع الجامعة الملكية المغربية للدراجات، دروعا تكريمية لكل من باشا مدينة القصر الكبير وعميد الامن بالمدينة ،، ورئيس المجلس الجماعي ؛ وذلك بحضور رئيس الجامعة الملكية للعبة والبطل الدولي السابق مصطفى النجاري، اعترافا بجهودهم في دعم وإنجاح هذه التظاهرة ولجهودهم الكبيرة وتضحياتهم ايام المحنة التي مرت منها المدينة والمنطقة بسبب سوء الاحوال الجوية والفيضانات.


    وأكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لسباق الدراجات الأستاذ بلماحي ، في تصريح بمناسبة اختتام طواف الشمال الدولي بالقصر الكبير، قائلا: « إن تواجدنا اليوم بمدينة القصر الكبير المجاهدة يحمل دلالات عميقة تتجاوز البعد الرياضي الصرف، لقد أصررنا في الجامعة الملكية، وبتنسيق مع كافة الشركاء، أن تكون هذه المدينة العزيزة محطة انطلاق للمرحلة الختامية والحاسمة من الطواف، لنقف شخصيا ونهنئ ساكنة القصر الكبير على استعادتها لحيويتها ونبضها الطبيعي بعد المحنة الصعبة التي ألمت بالمنطقة جراء سوء الأحوال الجوية والفيضانات الأخيرة. إن عودة الحياة إلى طبيعتها هنا بهذه السرعة والنجاعة هي مبعث فخر لنا جميعا، وهي تجسيد حقيقي لقيم التضامن والصمود التي يتميز بها الشعب المغربي. وبهذه المناسبة الغالية، نتوجه بأسمى عبارات الشكر والامتنان والتقدير للسلطات الإقليمية والمحلية،، ورئيس المجلس الجماعي، وكافة المتدخلين الذين واصلوا الليل بالنهار، وقدموا تضحيات جساما في الميدان.ونؤكد أن هذا النجاح في تدبير الأزمة، وفي إنجاح هذا العرس الرياضي الدولي اليوم، ما كان ليتحقق لولا العمل الدؤوب والمسؤول الذي قدم في إطار التوجيهات السامية والرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الذي يضع دائما سلامة المواطنين وازدهار أقاليم المملكة فوق كل اعتبار.

    إقرأ الخبر من مصدره