Auteur/autrice : العلم

  • المضيق.. منصات رقمية مبتكرة تبسط سيطرتها على جوائز النسخة الأولى من مسابقة « JEUNE’INNOV BOOTCAMP »

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني 
      اختتمت بمركز التكوين في مهن السياحة بمدينة المضيق، فعاليات النسخة الأولى من مسابقة « JEUNE’INNOV BOOTCAMP »، بتتويج ثلاثة مشاريع مبتكرة تمكنت من نيل ثقة وإقناع لجنة التحكيم، وذلك بعد ثلاثة أيام متواصلة من التكوين المكثف والتباري المحموم بين حاملي الأفكار.   وشهدت المحطة الختامية تألقاً لافتاً للمشاريع ذات الطابع الرقمي؛ حيث تمكن موسى المالكي السوري، صاحب فكرة مشروع « منصة رقمية وطنية لحجز الشقق المعدة للكراء اليومي »، من الظفر بالمرتبة الأولى في هذه المسابقة. وتلاه في المرتبة الثانية محمد اللكي، عبر فكرة مشروع « منصة رقمية تتيح لأولياء الأمور تتبع أطفالهم »، في حين عادت المرتبة الثالثة للمتبارية وئام الحراق، عن فكرة مشروع « منصة رقمية متخصصة في مجال البناء والأشغال العمومية ».   وتندرج هذه المسابقة، وفقاً للمنظمين، في سياق تعزيز دينامية التشغيل الذاتي، وتشجيع روح المبادرة المقاولاتية المبتكرة لدى شباب عمالة المضيق-الفنيدق. وقد عرفت التظاهرة، التي أشرفت على تنظيمها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالعمالة، بشراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك)، إلى جانب شركاء مؤسساتيين آخرين، مشاركة أزيد من 50 متسابقاً ومتسابقة من حاملي الأفكار الواعدة في مجالات متنوعة ومتعددة.   وعلى مدار ثلاثة أيام، حظي المشاركون بفرصة الاستفادة من تدريبات ودورات تطبيقية مكثفة، أطرها ثلة من الخبراء والمتخصصين في مجال ريادة الأعمال والمقاولة، والذين سهروا على مواكبة وتوجيه الشباب لمساعدتهم على تطوير أفكارهم، وصياغة نماذج مشاريعهم وهيكلتها قبل عرضها والدفاع عنها أمام لجنة التحكيم المختصة.   وفي هذا الصدد، أكد أحمد جناتي، الموجه بمنصة الشباب بمدينة الفنيدق، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المسابقة شكلت « مختبراً حقيقياً » لرواد الأعمال بالمنطقة، مشيراً إلى أن اللجنة المنظمة استقبلت مجموعة من الأفكار والمشاريع النوعية التي شملت مجالات الاقتصاد الأخضر، والصناعة التقليدية، والمجال الرقمي، والسياحة والخدمات.   وشدد جناتي على أن هذه المشاريع تعكس بوضوح منسوب الإبداع والابتكار الذي يتمتع به شباب المنطقة، مبرزاً أن هذه المبادرة منحت جميع المشاركين فضاءً غنياً للتكوين والتأطير، في حين تفتح للفائزين الثلاثة آفاقاً واعدة لتمويل مشاريعهم والاستفادة من المواكبة البعدية اللازمة لتنزيلها على أرض الواقع.   من جانبهم، أجمع عدد من المشاركين والمشاركات في تصريحات متفرقة على الأهمية البالغة لهذه التجربة، معتبرين أن الجميع خرج فائزاً من هذا المحك بالنظر إلى حجم المهارات التدبيرية والمعارف المقاولاتية التي اكتسبوها طيلة أيام « البوتكامب ».   وتعكس هذه الفعالية المقاربة المتجددة التي تعتمدها اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة المضيق-الفنيدق في مجال دعم ريادة الأعمال، من خلال ابتكار فضاءات تفاعلية لاكتشاف الطاقات الشابة، وتحفيز فكر المبادرة، والمساهمة الفعلية في صناعة جيل جديد من المقاولين القادرين على قيادة التحول الاقتصادي والاجتماعي محلياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنانة التشكيلية إلهام الغاشي تتألق في معرض الفن التشكيلي بمتحف الحسن الثاني بالدار البيضاء

    العلم الإلكترونية – الرباط 
      برز اسم الفنانة التشكيلية إلهام الغاشي ضمن فعاليات معرض الفن التشكيلي المقام بـمتحف الحسن الثاني، من خلال مشاركتها بلوحات فنية حملت أبعاداً إنسانية واجتماعية عميقة، عكست من خلالها معاناة المرأة القروية وإشكالات الوعي بالحقوق والحرية.   وتنحدر الفنانة من منطقة إداويسارن جنوب الصويرة، وتحديدا من جماعة سيدي أحمد السايح، وهي المنطقة المعروفة بغناها الثقافي واحتضانها لعدد من الأسماء البارزة في الفن التشكيلي المغربي، من بينهم الفنان الراحل الميلودي الحسين، إلى جانب فنانين آخرين مثل نبيه عبد الرحمان والحسين مشطون.   وقد استلهمت الفنانة التشكيلية أعمالها من واقع المرأة القروية بمنطقة ثلاثاء نتسكرا جنوب الصويرة، حيث عاينت عن قرب معاناة العديد من الفتيات مع الهدر المدرسي والزواج المبكر، في ظل استمرار دون استكمال الفتاة لمسارها الدراسي.   وفي إحدى لوحاتها التعبيرية، قدمت الفنانة حواراً بصرياً بين نموذجين للمرأة؛ امرأة أمازيغية قروية مطأطئة الرأس ترتدي حليها التقليدية، في إشارة إلى غياب الوعي بالحقوق والاستسلام لواقع اجتماعي تقليدي، مقابل امرأة حضرية شامخة تتطلع نحو الأفق بثقة، بعدما استطاعت أن تدرك حقوقها وتعيش حريتها. وتعكس اللوحة الفجوة القائمة بين امتلاك الحقوق والوعي بها داخل المجتمع.   أما اللوحة الثانية، فقد جسدت المرأة الأمازيغية القروية كرمز للصمود والمقاومة في مواجهة العادات والتقاليد القاسية. وظهرت المرأة وهي تمسك بشمعة مضيئة ترمز إلى الأمل والبحث عن الحرية والعدالة والمساواة، فيما عكست الألوان الترابية الدافئة ارتباط المرأة بالأرض والجذور الأمازيغية الأصيلة.   وتؤكد تجربة الفنانة إلهام الغاشي حضور جيل جديد من الفنانين التشكيليين الذين يوظفون الفن كوسيلة للتعبير عن القضايا الاجتماعية والإنسانية، مع الحفاظ على الارتباط بالهوية الثقافية والخصوصية المحلية للمنطقة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولوجيات… حق كوني واختبار حقيقي لضمير الإنسانية

    العلم الإلكترونية – بقلم بوشعيب حمراوي 
      لم يعد مفهوم الولوجيات في العالم المعاصر مجرد ترتيبات هندسية أو إضافات تقنية توضع على هامش البنايات والإدارات والفضاءات العمومية، بل تحول إلى فلسفة إنسانية شاملة تقاس بها درجة تحضر الدول والمجتمعات، ومدى احترامها لكرامة الإنسان وحقه في الحياة الكريمة دون تمييز أو إقصاء. فالولوجيات الحقيقية لا تختزل فقط في بناء منحدر لكرسي متحرك، أو تخصيص موقف سيارة، أو وضع إشارات خاصة داخل الإدارات، بل تتجاوز ذلك إلى تمكين كل إنسان، كيفما كان وضعه الصحي أو الاجتماعي أو الجسدي أو النفسي، من حقه الكامل في التعليم والتكوين والشغل والتنقل والعلاج والثقافة والإعلام والتكنولوجيا والرياضة والترفيه والمشاركة السياسية والاجتماعية.   الولوجويات .. الحق في الوجود والتواجد   إن الحديث عن الولوجيات في بعدها الإنساني الواسع هو حديث عن الحق في الوجود والتواجد داخل المجتمع دون شعور بالعجز أو التهميش أو الاحتقار أو الإقصاء المقنع. فكم من طفل حُرم من متابعة دراسته بسبب غياب مدرسة دامجة؟ وكم من شاب فقد حقه في الشغل بسبب نظرة نمطية أو بيئة عمل غير مهيأة؟ وكم من امرأة أو رجل أو مسن أو شخص في وضعية إعاقة يعيش عزلة يومية لأن المدينة لم تُبنَ لتستوعب الجميع؟ بل إن معاناة الولوجيات لا تخص فقط ذوي الاحتياجات الخاصة، وإنما تطال أيضًا الأصحاء عندما تتحول المدن إلى فضاءات فوضوية تفتقد للأرصفة الآمنة، والنقل اللائق، والإشارات الواضحة، والخدمات الرقمية المبسطة، والإدارة القريبة من المواطن.   فالولوجيات ليست امتيازًا لفئة معينة، بل هي حق جماعي وإنساني يشمل الجميع، لأن الإنسان قد يكون قويًا اليوم وضعيفًا غدًا، صحيحًا اليوم ومحتاجًا للمساعدة في أي لحظة من لحظات العمر. لذلك فإن المجتمعات الذكية والعادلة هي التي تبني سياساتها ومرافقها وقوانينها على أساس خدمة الإنسان في مختلف أوضاعه وتحولاته، لا على أساس منطق الإقصاء والانتقاء. ولهذا أصبحت الولوجيات في التجارب الدولية المتقدمة مرتبطة بمفهوم “العدالة المجالية والاجتماعية”، وبفكرة “المدينة الدامجة” التي تضمن حق الجميع في الاستفادة المتساوية من الفضاء العمومي والخدمات والفرص.   ولا يمكن الحديث عن تنمية حقيقية أو ديمقراطية فعلية أو حقوق إنسان كونية في عالم لا يضمن الولوج المتكافئ إلى المعرفة والثروة والخدمات والقرار. فالتلميذ الذي لا يجد مدرسة دامجة، والشاب الذي لا يجد تكوينًا مناسبًا، والعاطل الذي تغلق أمامه أبواب الشغل، والمواطن الذي يعجز عن الوصول إلى الإدارة أو المستشفى أو وسيلة النقل، كلهم ضحايا لغياب الولوجيات بمعناها الشامل. بل إن أخطر أشكال الإقصاء اليوم لم تعد فقط تلك المرتبطة بالحواجز المادية، وإنما أيضًا الحواجز الرقمية والاقتصادية والثقافية والنفسية التي تعزل ملايين البشر عن حقهم الطبيعي في المشاركة داخل المجتمع.   إن الولوجيات في جوهرها ليست ملفًا تقنيًا تدبره جماعة ترابية أو وزارة تجهيز فقط، بل مشروع حضاري متكامل يبدأ من المدرسة والأسرة والإعلام والتشريع، ويمر عبر التخطيط العمراني والسياسات العمومية، وينتهي ببناء ثقافة مجتمعية تؤمن بأن كرامة الإنسان لا تتجزأ، وأن المجتمع الذي يعجز عن احتضان أضعف فئاته لن يكون قادرًا على بناء مستقبل عادل وآمن للجميع. ومن هنا يصبح الحديث عن الولوجيات حديثًا عن العدالة في معناها الشامل، وعن المواطنة الحقة، وعن الحق في الحياة الكريمة، وعن إنسانية العالم في أعمق معانيها الكونية.     عالم غير متكافئ… الحقوق تُمنح حسب الجغرافيا   في مختلف بقاع العالم، يتضح أن الولوج ليس حقًا متساويًا بين الجميع، بل يخضع لمعايير غير عادلة ترتبط بجنسية الفرد، وموقع دولته في النظام الدولي، ومستوى تطورها الاقتصادي. فبين دول تفتح أبوابها بسهولة، وأخرى تضع شروطا قاسية وحواجز معقدة لولوجها، يعيش الإنسان تفاوتًا صارخًا في أبسط حقوقه. هذا الواقع لا يعكس فقط اختلاف السياسات، بل يكرّس نوعًا من التراتبية العالمية التي تُصنّف البشر ضمن درجات غير معلنة. وهكذا، يصبح الانتماء الجغرافي عامل حسم في تحديد قيمة الإنسان، وهو ما يتنافى مع كل المبادئ التي أقرتها الأمم المتحدة حول المساواة والكرامة الإنسانية.    ذوو الإعاقة… معاناة عابرة للحدود   رغم التقدم التشريعي في عدد من الدول، لا تزال فئة ذوي الإعاقة تعيش إقصاءً مركبًا، يجمع بين الحواجز المادية والعوائق الاجتماعية. ففي بعض البلدان، قد تتوفر التجهيزات، لكن تبقى العقليات عاجزة عن استيعاب الاختلاف، بينما في بلدان أخرى تغيب أبسط شروط الولوج إلى التعليم والعمل والعلاج. هذه المفارقة تجعل من الإعاقة عامل تهميش عالمي، لا يرتبط فقط بالقدرات الفردية، بل بمدى استعداد المجتمع لاحتضان جميع مكوناته. إن تمكين هذه الفئة ليس إحسانًا، بل واجب إنساني واستثمار في طاقات غالبًا ما تُهدر بسبب الإقصاء.   اقتصاد الإقصاء… حين تُهدر الكفاءات   سوق الشغل العالمي، الذي يُفترض أن يقوم على الكفاءة والاستحقاق، لا يزال يعاني من اختلالات عميقة في الولوج. فالمقاولات، رغم شعارات الإدماج، تُقصي في كثير من الأحيان المختلف، سواء بسبب الإعاقة أو الأصل أو الخلفية الثقافية. هذا الإقصاء لا يُعد فقط ظلمًا فرديًا، بل خسارة جماعية، لأنه يحرم الاقتصاد من طاقات قادرة على الإبداع والإنتاج. إن العدالة الاقتصادية تبدأ من تكافؤ الفرص، وأي خلل في هذا المبدأ ينعكس سلبًا على التنمية والاستقرار.   تعليم انتقائي… إنتاج ممنهج للفوارق   التعليم، الذي يُفترض أن يكون رافعة للعدالة الاجتماعية، يتحول في كثير من الأنظمة إلى أداة لإعادة إنتاج الفوارق. فغياب التكييف البيداغوجي، وضعف الدعم، وصرامة شروط الولوج، كلها عوامل تجعل من المدرسة والجامعة فضاءات غير دامجة. وهكذا، يُحرم ملايين الأطفال والشباب من حقهم في التعلم، لا لضعف قدراتهم، بل لعدم ملاءمة النظام لاحتياجاتهم. إن إصلاح التعليم لا يمكن أن يتم دون جعل الولوجيات في صلب السياسات التربوية.   عدالة معقدة… الحق الذي لا يصل إلى أصحابه   في العديد من الدول، يظل الولوج إلى العدالة مسارًا شاقًا، خاصة بالنسبة للفئات الهشة. فتعقيد الإجراءات، وضعف التبسيط، وغياب الوسائل المساعدة، كلها تجعل من الحق في التقاضي تجربة مرهقة. وحتى الرقمنة، التي كان يُفترض أن تُسهّل الولوج، أفرزت نوعًا جديدًا من الإقصاء، يُعرف بالإقصاء الرقمي. إن العدالة الحقيقية ليست في وجود القوانين فقط، بل في قدرة الجميع على الوصول إليها دون عوائق.   مدن بطبقتين… فضاءات تُقصي بصمت   الفضاء الحضري في العالم يعكس بوضوح أزمة الولوجيات، حيث تعيش فئات واسعة في مدن لا تراعي احتياجاتها. فغياب التهيئة، وضعف النقل، وانعدام الأمان في بعض الفضاءات، كلها تجعل من المدينة بيئة طاردة بدل أن تكون حاضنة. إن المدينة العادلة ليست التي تُبنى بالإسمنت فقط، بل التي تُصمم بروح إنسانية تضمن الولوج للجميع دون استثناء.   حدود قاسية… الولوج إلى الدول بين الحق والامتياز   عند المعابر الحدودية، تتجلى واحدة من أبرز صور التفاوت في الولوج، حيث يُعامل الناس بشكل مختلف حسب جنسياتهم وأصولهم. فالحصول على تأشيرة أو إقامة قد يتحول إلى مسار معقد، تحكمه اعتبارات تتجاوز القانون إلى الأحكام المسبقة. وهكذا، يصبح السفر، الذي يفترض أن يكون جسرًا للتعارف، تجربة تمييزية تعكس اختلالات عميقة في العلاقات الدولية.   عنصرية خفية… تتكلم الإجراءات بدل التصريحات   في كثير من الحالات، لا تُعلن العنصرية بشكل مباشر، بل تظهر في تفاصيل الإجراءات: تشديد غير مبرر، تفتيش انتقائي، أو رفض ضمني. هذه الممارسات، وإن كانت مغلفة بالقانون، تظل تعبيرًا عن تصورات نمطية متجذرة في بعض الأنظمة والمجتمعات. إن محاربة العنصرية لا تقتصر على الخطابات، بل تتطلب مراجعة عميقة للسياسات والممارسات.   ثقافة الإقصاء… العدو الحقيقي للولوجيات   رغم أهمية القوانين والتجهيزات، يبقى التحدي الأكبر ثقافيًا. فالعقليات التي ترفض الاختلاف، أو تنظر إليه بدونية، تُفرغ كل الجهود من محتواها. إن بناء مجتمع دامج يبدأ من تغيير النظرة إلى الآخر، ومن ترسيخ قيم المساواة والاحترام. وكل تأخر في هذا التحول يعني استمرار الإقصاء بأشكال جديدة.   نداء إلى الضمير الإنساني العالمي   إن الولوجيات ليست مطلب فئة معينة، ولا ملفًا قطاعيًا يمكن تأجيله، بل هي قضية إنسانية شاملة تمس جوهر العدالة.   رسالة إلى الدول: أعيدوا ترتيب أولوياتكم، فكرامة الإنسان لا تقبل التدرج ولا الانتقائية.   رسالة إلى المؤسسات: حولوا شعارات الإدماج إلى سياسات ملموسة تضمن الولوج الفعلي للجميع.   رسالة إلى المجتمعات: حاربوا الصور النمطية، واعتبروا الاختلاف ثروة لا عبئًا.   رسالة إلى العالم: لا معنى للتقدم في ظل إقصاء الإنسان.   لأن الولوج الحقيقي… ليس فقط فتح الأبواب، بل إزالة كل ما يمنع الإنسان من أن يكون إنسانًا كامل الحقوق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ذكرى تأسيسه الـ70.. « الأمن الوطني » يطلق نجدة كازا المتنقلة ويدشن دائرة جديدة بتنغير

    العلم الإلكترونية ـ الرباط
      في إطار تخليد الذكرى 70 لتأسيس الأمن الوطني، أعطت المديرية العامة للأمن الوطني، يومه السبت 16 ماي الجاري، إشارة الانطلاق للعمل بمجموعة من البنيات الأمنية الجديدة، ممثلة في دائرة الشرطة الثانية بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تنغير والوحدة المتنقلة لشرطة النجدة بولاية أمن الدار البيضاء.   ويندرج إحداث هذه البنيات الأمنية الترابية الجديدة ووضع أطر أمنية على رأسها، ضمن استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تقريب الخدمات الشرطية من المواطنين، وتدعيم التغطية الأمنية بالتجمعات السكنية الكبرى، ومواكبة الامتداد الجغرافي والنمو الديمغرافي بمختلف الحواضر المغربية.   وقد تم تدشين المقر الجديد لدائرة الشرطة الثانية بالحي الإداري بمدينة تنغير، وذلك لضمان توسيع التغطية الأمنية والمساهمة في تدعيم الإحساس بالأمن لدى المواطنين، حيث يتميز المقر الجديد بقربه المجالي من الساكنة وبتجهيزاته الحديثة.  


    كما تم إحداث الوحدة المتنقلة لشرطة النجدة لتقديم الدعم الأمني ميدانيا للمركز الرئيسي للقيادة والتنسيق بولاية أمن الدار البيضاء، وهي عبارة عن دوريات تعمل على مدار الساعة بنظام التناوب 7 أيام في الأسبوع و24 ساعة في اليوم، وتتوفر على دراجات نارية ومركبات للتدخل تتميز بسرعة الحركة داخل المجال الحضري، حيث تتلقى هذه الوحدات بشكل مباشر المعطيات الأولية حول نداءات النجدة، مع القدرة على الاستجابة الميدانية والتدخل الفوري في أقصى سرعة ممكنة، وذلك خلال مدد زمنية تتم مراقبتها وتتبعها بشكل دائم من قبل المصالح المختصة على المستويين المركزي والجهوي.   وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد انخرطت في السنوات الماضية في مخطط تطوير المرافق الشرطية، وتحديث البنايات والمنشآت الأمنية، بشكل يسمح بتوفير فضاءات مندمجة للعمل من شأنها تحسين ظروف الاشتغال للموظفين من جهة، وتحسين شروط الاستقبال للمرتفقين من جهة ثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرطي من سلك الدراجين يستخدم سلاحه لحماية المواطنين

    العلم – محمد رزا

    اضطر مقدم شرطة يعمل بالمجموعة المتنقلة للدراجين بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء لاستعمال سلاحه الوظيفي، في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس 14 ماي الجاري، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 35 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، والذي كان في حالة سكر واندفاع قوية وعرّض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير.
      وكانت دورية للشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة سكر متقدمة ويحدث الضوضاء ويعرقل السير بالشارع العام ويهدد سلامة الأشخاص والممتلكات، كما واجه عناصر الأمن بمقاومة عنيفة، وهو ما اضطر مقدم الشرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصتين تحذيريتين، ثم رصاصة ثالثة أصابت المشتبه فيه على مستوى الفخذ.
      وقد مكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من السيطرة على هيجان المشتبه فيه وتحييد الخطر الناتج عنه، قبل أن يتم الاحتفاظ به رهن المراقبة الطبية بالمستشفى المحلي الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، وذلك في انتظار إخضاعه للبحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الملكي، في رحلة البحث عن الجزئ الأول من المجد الإفريقي من بريتوريا..

    العلم الالكتروني: محمد الورضي..

      مع مرور الساعات القليلة التي تفصل الفريق عن أكبر موعد تاربخي له في العقود الأربعة الأخيرة، يزداد طموح فريق الجيش الملكي قوة قبل مباراة نهائي دوري الابطال الافريقية في جزئه الاول المتوقع هذا الأحد في الساعة الثانية بعد الزوال في مدينة بريتوريا بجنوب إفريقي ضد مستضيفه ماميلودي صنداونز.

        ويبدو الإحساس داخل الفريقين متشابها من حيث قيمة الحدث وثقله، لكن مختلفا في طريقة التعامل مع الحلم الإفريقي. فالجيش الملكي يدخل النهائي بعقلية فريق يريد إعادة كتابة التاريخ، بينما يدخل صنداونز المواجهة بعقلية نادي اعتاد الحضور في الأدوار المتقدمة ويريد تأكيد قوته القارية.

    مدرب صنداونز لم يخف خلال الندوة الصحفية حجم الضغط الذي عاشه فريقه للوصول إلى هذه المرحلة، معتبرا أن الأشهر الأخيرة مرت بسرعة كبيرة، وأن الفريق وجد نفسه فجأة في النهائي بعد رحلة مليئة بالتحديات. لكنه شدد في المقابل على أن بلوغ النهائي للمرة الثانية توالياً يمنح فريقه شعوراً بالفخر والطموح في الآن ذاته، مؤكدا أن العمل الكبير الذي قام به الطاقم التقني واللاعبون داخل النادي الجنوب إفريقي جعل الفريق قادرا على المنافسة على أعلى مستوى قاريا.


    تصريحات مدرب صنداونز حملت أيضا الكثير من الاحترام لكرة القدم الإفريقية ولمستوى الفريقين، حين اعتبر أن النهائي يمثل فرصة حقيقية لإظهار تطور الكرة الإفريقية أمام العالم، خاصة مع النقل التلفزيوني الواسع للمبارتين في مختلف القارات. وأكد أن العالم سيشاهد أفضل فريقين في الموسم وهما يتنافسان على أغلى الألقاب الإفريقية، مضيفا أن الجودة ستكون عالية جدا سواء في بريتوريا أو في الرباط، لأن الفريقين يعشقان اللعب بالكرة ويملكان فلسفة هجومية واضحة.

      من جانبه اعتبر دوس سانتوس مدرب الجيش الملكي في ندوته الصحفية أن خوض النهائي للمرة الثانية في تاريخ الفريق المغربي  سيكون حافزا كبيرا للأخير للوصول إلى الهدف، وأن احترام التفاصيل الصغيرة  غالبا ما ستساعد على صنع الفارق في هذه المباراة الكبيرة.  معتبرا كذلك التواجد في هذا الموعد القاري للمرة الثانية منذ أزيد من أربعين سنة يعني أن اللاعبين والأطقم التقنية واعون و على دراية بالضغوط النفسية والإعلامية التي ترافق نهائي دوري الأبطال لهذا العام بالنسبة للفريق العسكري، كما أن الجميع  بات  يعرف كيف يمكن تدبير لحظات التوتر وكيفية التعامل مع مجريات مبارتين بهذا الحجم ذهابا و إيابا.

    ويعتبر سانطوس أن هذا النهائي لا يمثل فقط صراعا من أجل اللقب، بل يشكل أيضا واجهة حقيقية لكرة القدم المغربية أمام العالم. وأن المباراتان معا ستتابعهما جماهير واسعة داخل إفريقيا وخارجها، عبر نقل تلفزيوني حديث ومتطور، وهو ما يمنح فرصة لإبراز التطور الكبير الذي عرفته الكرة الإفريقية سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية، من حيث الجودة التقنية والتنظيم والإيقاع التكتيكي.

     يعتبر المتتبعون أن نهائي هذه السنة سيدور بين واحدتين من  أفضل الفرق الافريقية خلال هذا الموسم، وأن المواجهتان من المنتظر أن تكونا على درجة عالية جدا من الجودة والمتعة، سواء في بريتوريا أو في الرباط بعد أسبوع، خاصة أن الفريقين يعتمدان أسلوبا يقوم على بناء اللعب والاستحواذ والاستمتاع بتقديم كرة حديثة وممتعة.
      لكن وسط هذا الاحترام المتبادل، يدرك الجيش الملكي أن النهائي لا يُحسم بالكلام ولا بالتاريخ فقط، بل بالشخصية والقدرة على التعامل مع التفاصيل الصغيرة. الفريق المغربي نجح هذا الموسم في فرض نفسه كأحد أكثر الفرق استقرارا وقوة على المستوى القاري، واستطاع أن يتجاوز محطات صعبة بثقة كبيرة وروح جماعية عالية، وهو ما جعل جماهيره تؤمن بأن العودة إلى منصة التتويج الإفريقية لم تعد مجرد حلم بعيد.

    ليبقى الأهم بالنسبة للفريق العسكري في مباراة الذهاب هو العودة بنتيجة إيجابية تبقي كل الاحتمالات مفتوحة قبل لقاء العودة في الرباط، حيث يعول النادي كثيرا على جماهيره وعلى الأجواء الكبيرة المنتظرة من أجل صناعة ليلة تاريخية تعيد اللقب إلى المغرب. وخصوصا كذلك وأن الجيش الملكي يعرف جيدا أن التعامل الذكي مع مواجهة بريتوريا قد يكون مفتاح التتويج القاري هذه المرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تألق مغربي في طواف الشمال… والصباحي يتزعم مرحلة الحسيمة بنجاح

    العلم الإلكترونية- محمد الورضي
      واصل الدراجون المغاربة تألقهم في طواف الشمال الدولي الرابع للدراجات الهوائية، بعدما سيطر المنتخب الوطني على مجريات المرحلة الثانية التي ربطت بين الجبهة والحسيمة على مسافة 108,7 كلم، وسط أجواء تنافسية قوية ومشاركة دولية متميزة.
      ونجح البطل إبراهيم الصباحي في حسم المركز الأول، متقدما على مواطنيه كمال محروك وآنس آيت العبدية، ليمنحوا المغرب ثلاثية مستحقة أكدت قوة الدراجة الوطنية وقدرتها على فرض إيقاعها أمام منتخبات وفرق دولية من إسبانيا وفرنسا والسعودية.   وعرفت المرحلة صراعا متواصلا على مقدمة السباق، غير أن الانسجام التكتيكي للدراجين المغاربة وخبرتهم في تدبير اللحظات الحاسمة منحهم الأفضلية خلال الأمتار الأخيرة نحو مدينة الحسيمة.   في المقابل، واصل الجنوب إفريقي جوشوا دايك إيثان احتفاظه بصدارة الترتيب العام والأقمصة الثلاث الخاصة بأفضل متسلق وأفضل متسابق شاب والترتيب بالنقاط.   وأكدت هذه المرحلة النجاح التنظيمي المتواصل لطواف الشمال، الذي بات يشكل موعدا رياضيا بارزا يساهم في تطوير الدراجة المغربية وصقل مواهب الشباب، إلى جانب الترويج للمؤهلات الطبيعية والتنموية التي تزخر بها جهة طنجة تطوان الحسيمة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن 5 سنوات لسعد لمجرد في قضية اغتصاب بفرنسا

    العلم الإلكترونية – وكالات
      أصدرت محكمة الجنايات في مدينة دراغينيان الفرنسية حكما بسجن المطرب المغربي سعد لمجرد لمدة خمس سنوات، بعد إدانته في قضية اغتصاب تعود وقائعها إلى عام 2018، حين اتهمته شابة فرنسية بالاعتداء عليها في مدينة سان تروبيه جنوب البلاد.   وأعاد الحكم اسم لمجرد إلى واجهة الأزمات القضائية التي لاحقته خلال السنوات الماضية، واختتمت المحكمة جلسات القضية وسط إجراءات مشددة من السرية، إثر موافقتها على طلب المدعية بعقد المحاكمة بعيدا عن العلن، وفقا لما يتيحه القانون الفرنسي في قضايا الاعتداءات الجنسية حفاظا على خصوصية الضحايا.

    ورغم مطالبة النيابة العامة بعقوبة تصل إلى السجن 10 سنوات بحق لمجرد، البالغ من العمر 41 عاما، فإن المحكمة اكتفت بالحكم عليه بالسجن خمس سنوات، مع إلزامه بدفع 30 ألف يورو تعويضا للضحية، إضافة إلى 5 آلاف يورو لتغطية أتعاب الدفاع.   ولم يُودَع لمجرد في السجن عقب صدور الحكم، إذ حضر جلسات المحاكمة وهو في حالة سراح، كما لم تصدر المحكمة مذكرة توقيف فورية بحقه، مما أتاح له مغادرة المحكمة برفقة أفراد من أسرته، في وقت بدا عليه التأثر، بينما رفض محاميه كريستيان سان باليه التعليق على القرار القضائي.   ووفقا لوسائل إعلام فرنسية، فإن لمجرد التقى الشابة في أحد أماكن السهر بمدينة سان تروبيه، قبل أن تتحول الواقعة إلى اتهامات وصلت إلى ساحات القضاء وانتهت بإدانته رسميا.

    وخلال التحقيقات، أكدت الشابة الفرنسية أنها تعرضت لاعتداء داخل غرفة الفندق، مشيرة إلى أنها كانت في حالة صدمة جعلتها عاجزة عن المقاومة، فيما دعمت إحدى صديقاتها روايتها، بعدما قالت إنها شاهدتها عقب الواقعة في حالة انهيار نفسي وجسدي.   في المقابل، نفى لمجرد الاتهامات الموجهة إليه منذ بداية القضية، وتمسك بأن العلاقة تمت بالتراضي.   ولم تكن تلك الأزمة القضائية الأولى في حياة الفنان المغربي، إذ سبق أن واجه في باريس عام 2016 اتهاما بالاعتداء الجنسي على الشابة الفرنسية لورا بريول، قبل أن يُفرَج عنه لاحقا عام 2017 مع إلزامه بارتداء سوار إلكتروني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المضيق.. الإطاحة بنرويجي مطلوب للقضاء الدولي

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني 
      تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، يوم الخميس 14 ماي الجاري، من توقيف مواطن نرويجي يبلغ من العمر 72 سنة، والذي يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية النرويجية.   وقد جرى توقيف المشتبه فيه بإحدى المناطق القروية بضواحي مدينة المضيق، حيث أظهرت عملية تنقيطه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية « أنتربول »، أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بناءً على أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن المكتب المركزي الوطني بأوسلو، وذلك للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية دولية تنشط في تبييض الأموال.   وقد تم إخضاع المشتبه فيه للإجراءات القانونية المتعلقة بمسطرة التسليم، بينما تم تكليف المكتب المركزي الوطني « مكتب أنتربول الرباط »، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره بدولة النرويج بواقعة التوقيف.   ويأتي توقيف المشتبه به، في سياق علاقات التعاون الدولي في المجالات الأمنية، وكذا في إطار الجهود التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة إحباط محاولة تهريب كميات من المخدرات عبر البحر

    العلم الإلكترونية – عبد الكريم جبراوي 
      نفذ الدرك الملكي بأولاد غانم في الساعات الأولى من يوم الخميس 14 ماي الجاري عملية نوعية، حيث تمكنت عناصره مسنودة بعناصر من القوات المساعدة والسلطة المحلية، من إحباط عملية تهريب شحنة من المخدرات على مستوى شاطئ دوار الشروقة بمحاذاة شاطئ مريزيقة المعروف بمرساه الصخري على بعد حوالي 41 كلم جنوب مدينة الجديدة، وهي العملية التي مكنت من حجز حوالي 64 حزمة محكمة التعبئة والتغليف، وزورق مطاطي ومحرك، وتوقيف بعض المشتبه فيهم، في انتظار الأبحاث التي شرعت في إجرائها تحت إشراف النيابة المختصة للوقوف على كل حيثيات الموضوع وكل المتورطين فيه، وتقديمهم إلى العدالة.    
    وتعتبر هذه العملية ضربة من الضربات القوية التي ما فتئت عناصر الدرك الملكي توجهها لمافيا التهريب الدولي للمخدرات على طول ساحل الإقليم الممتد من شواطئ المهارزة الساحل شمالا إلى شواطئ أولاد غانم جنوبا.
     

    إقرأ الخبر من مصدره