Auteur/autrice : الأول

  • غينيا تجدد تأكيد دعمها الثابت والدائم لمغربية الصحراء

    جددت جمهورية غينيا، اليوم الأربعاء، تأكيد موقفها الثابت والداعم لمغربية الصحراء، وذلك خلال مباحثات رسمية احتضنتها العاصمة الرباط بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ونظيره الغيني موريساندا كوياتي، على هامش المؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني.

    وأكد وزير الشؤون الخارجية والإدماج الإفريقي والغينيين المقيمين بالخارج، موريساندا كوياتي، أن بلاده تواصل الاصطفاف إلى جانب المملكة المغربية في قضية وحدتها الترابية، مشددا على أن هذا الموقف “ثابت ودائم” ويشمل دعم سيادة المغرب على كامل أراضيه، بما في ذلك أقاليمه الجنوبية.

    وأبرز المسؤول الغيني أن هذا الدعم يمتد أيضا إلى تأييد مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، باعتبارها “الحل الواقعي والوحيد ذي المصداقية” لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء، مشيرا إلى أنها تحظى بتزايد في الدعم الدولي في ظل الدينامية التي يقودها الملك محمد السادس.

    كما نوه المسؤول الغيني بالدينامية التي تعرفها القضية على مستوى الأمم المتحدة، مشيراً إلى القرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن بتاريخ 31 أكتوبر 2025، والذي اعتبره خطوة تعزز المقاربة السياسية القائمة على مبادرة الحكم الذاتي، باعتبارها أساساً جاداً وواقعياً للتوصل إلى حل نهائي ودائم لهذا النزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد: صناعة الألعاب الإلكترونية رافعة لخلق الثروة وتوفير فرص الشغل

    أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، اليوم الأربعاء بالرباط، أن صناعة الألعاب الإلكترونية باتت تشكل رافعة لخلق الثروة وتوفير فرص الشغل.

    وأوضح بنسعيد في كلمة خلال افتتاح المعرض في وجه العموم، أن تطوير هذه المنظومة يرتكز أساسا على الكفاءات البشرية، مشددا على الدور المحوري الذي تضطلع به الأبناك وشركات الاتصالات وباقي الشركاء في دعم نمو هذه الصناعة وتعزيز تنافسيتها.

    وأبرز الوزير أن النقاش حول هذه الصناعة لم يعد مقتصرا على ألعاب الفيديو فحسب، بل امتد ليشمل مفهوم “التلعيب”، مشيرا إلى أن قطاعات مثل الأمن والبيئة والصحة أصبحت معنية بالحلول التي يمكن أن تقدمها الشركات الناشئة النشطة في هذا المجال، فضلا عن دورها في توفير بدائل واقعية للشباب من خلال خلق فرص شغل.

    ولفت إلى أن المملكة، التي تتوفر على حاضنات أعمال لتطوير الشركات الناشئة في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، تطمح إلى بلوغ نسبة 1 في المائة من رقم المعاملات العالمي الذي يناهز 300 مليار دولار، مشيرا إلى أن الوزارة ستوفر الآليات اللازمة الكفيلة بالمساعدة على تحقيق هذا الهدف.

    من جانبه، سلط مطور ألعاب الفيديو وضيف شرف الدورة الحالية للمعرض، إيرين روبرتس، الضوء على التحول الذي تشهده صناعة ألعاب الفيديو العالمية، التي ظلت لفترة طويلة حكرا على دول بعينها، معتبرا أن المغرب بفضل طموحاته واستثماراته وموقعه الاستراتيجي يمكن أن يصبح فاعلا محوريا في هذه الدينامية العالمية الجديدة، خاصة في مجال تصدير الجيل المقبل من ألعاب الفيديو الكبرى.

    كما أشار إلى أن الأهداف التي تحملها وزارة الشباب والثقافة والتواصل لا تقتصر على مجرد مشاركة المغرب في صناعة ألعاب الفيديو العالمية، بل تعكس إرادة للمساهمة الفعلية في هيكلتها وتطورها.

    وأضاف أن هذه الصناعة الإبداعية الدولية تعتمد على شبكات المواهب وتدفقات الاستثمارات والشراكات العابرة للحدود، وهو ما يضع المغرب في موقع استراتيجي مهم داخل هذا القطاع الذي يشهد نموا متسارعا.

    وتميز افتتاح فعاليات التظاهرة بعرض شريط صور يوثق لمسار 12 من الكفاءات المغربية التي تألقت داخل شركات عالمية رائدة في مجال ألعاب الفيديو، إلى جانب عرض فيلم مؤسساتي استعرض برنامج الدورة الحالية، وسلط الضوء على الإمكانات الواعدة التي يزخر بها قطاع ألعاب الفيديو في المغرب.

    وترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، أمس الثلاثاء، افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (موروكو غيمينغ إكسبو 2026)، الحدث البارز بالنسبة للشباب والمهنيين والفاعلين المهتمين بصناعة الألعاب الإلكترونية، والمنظم خلال الفترة ما بين 20 و24 ماي الجاري تحت رعاية الملك محمد السادس.

    ويأتي تنظيم الدورة الثالثة من المعرض في سياق يكرس اختيار منظمة اليونسكو للرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026، وفقا للرؤية الملكية الرامية إلى جعل مدينة الأنوار عاصمة ثقافية.

    وتسلط هذه النسخة الجديدة التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع التواصل، حول موضوع “المواهب المغربية”، الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوفال يودع لوهافر بعد نجاحه في مهمة البقاء بالدوري الفرنسي

    أنهى الدولي المغربي سفيان بوفال مشواره مع لوهافر، بعد مساهمته في ضمان بقاء الفريق ضمن أندية الدوري الفرنسي الأول، خلال النصف الثاني من الموسم الحالي.

    وكان بوفال قد التحق بلوهافر خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية في صفقة انتقال حر، عقب نهاية تجربته مع يونيون سان جيلواز، حيث خاض تحديا جديدا بهدف مساعدة الفريق الفرنسي على تفادي الهبوط.

    وقدم اللاعب المغربي أداءً جيدا بقميص لوهافر، بعدما سجل هدفا واحدا وقدم أربع تمريرات حاسمة خلال 17 مباراة، كما ساهم بشكل مؤثر في المواجهة الأخيرة أمام لوريان، والتي ضمن من خلالها الفريق بقاءه رسميا في الدوري الفرنسي.

    وأعلن بوفال، اليوم الأربعاء، رحيله عن النادي عبر رسالة نشرها على حسابه الرسمي بموقع “إنستغرام”، عبّر فيها عن امتنانه لجماهير الفريق، مؤكدا أن حمل قميص لوهافر كان مصدر فخر كبير بالنسبة له.

    كما وجه اللاعب المغربي الشكر إلى الجماهير على دعمها المتواصل داخل وخارج ملعب “ستاد أوسيان”، إضافة إلى الطاقم التقني والإدارة وزملائه اللاعبين، مشيرا إلى أن الهدف تحقق بعد ضمان البقاء، وأن “المهمة أُنجزت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن والغرامة لمواطن إماراتي بسبب فيديو يروج لزواج القاصرات بالمغرب

    أدانت محكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية، اليوم الأربعاء، مواطنا إماراتيا بثلاث سنوات سجنا نافذا، مع تغريمه خمسة ملايين درهم، وذلك على خلفية نشره محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي يتضمن خطابا يروج لزواج القاصرات بالمغرب.
    وتعود تفاصيل القضية إلى نشر المتهم، خلال زيارته للمغرب، مقطع فيديو تضمن ادعاءات مضللة وتحريضا صريحا على استغلال الطفلات تحت غطاء الزواج، ما أثار موجة استياء واسعة في الأوساط المغربية.

    وقضت المحكمة، إلى جانب العقوبة السجنية والغرامة، بحذف المقطع موضوع المتابعة، وإغلاق حسابات المتهم على منصات التواصل الاجتماعي، مع مصادرة الهاتف الذي استُخدم في تصوير ونشر الفيديو.

    وكان النائب العام الإماراتي قد أمر بإحالة المتهم، إلى محاكمة عاجلة، بعدما أظهرت التحقيقات أنه روج لمعطيات غير صحيحة، مدعيا أن القوانين المغربية تسمح بزواج القاصرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيون يطالبون وزير النقل بالتدخل العاجل لإنقاذ قطاع النقل السياحي من “التعقيدات الإدارية”

    دعت الهيئات المهنية الممثلة لقطاع النقل السياحي بالمغرب وزير النقل واللوجستيك إلى التدخل العاجل لمعالجة ما وصفته بـ“الإكراهات المتفاقمة” التي باتت تؤثر بشكل مباشر على السير العادي لمقاولات النقل السياحي وجودة الخدمات المقدمة للسياح والزوار.

    وقالت الهيئات المهنية، في بلاغ لها توصل “الأول” بنسخة منه، إن القطاع يعيش على وقع عدة مشاكل متراكمة، أبرزها استمرار الصعوبات المرتبطة بدعم الغازوال المهني، والتأخر في معالجة الملفات الإدارية وتسليم الرخص الإضافية الخاصة بالمركبات الجديدة، إلى جانب غياب مخاطب إداري واضح على مستوى بعض المصالح الجهوية، وهو ما تسبب، بحسب البلاغ، في تعطيل مصالح عدد كبير من المقاولات المهنية.

    وعبرت الهيئات عن استغرابها من استمرار إلزام مهنيي النقل السياحي بالتوجه إلى مصلحة أولاد زيان بمدينة الدار البيضاء، رغم اختلاف طبيعة نشاطهم عن النقل العمومي للمسافرين، معتبرة أن هذا الوضع يزيد من تعقيد المساطر الإدارية ويثقل كاهل المهنيين.

    وأكدت الهيئات الموقعة على البلاغ أن قطاع النقل السياحي يشكل شريكاً أساسياً في التنمية السياحية والاقتصادية للمملكة، خاصة في ظل الدينامية التي يعرفها القطاع السياحي والاستعدادات الكبرى التي يشهدها المغرب على المستوى الدولي، ما يفرض، وفق تعبيرها، توفير بيئة إدارية مرنة ومحفزة للاستثمار.

    وطالبت الهيئات المهنية بإيجاد حلول عملية وعاجلة لملف دعم الغازوال المهني، وتسريع معالجة الملفات الإدارية والرخص الإضافية، وتحسين التواصل الإداري على مستوى المندوبيات الجهوية، إضافة إلى فتح حوار مباشر ومستعجل مع ممثلي القطاع، والعمل على تبسيط المساطر الإدارية المرتبطة بالنقل السياحي.

    كما دعت مختلف المتدخلين والفاعلين إلى الانخراط في حوار مسؤول وبناء يهدف إلى حماية استقرار القطاع وضمان استمرارية المقاولات والحفاظ على مناصب الشغل، مؤكدة في المقابل استعدادها للتعاون والعمل المشترك من أجل تطوير النقل السياحي وتعزيز صورة المغرب كوجهة سياحية رائدة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناظور.. توقيف متورط في استغلال قاصر جنسياً وحيازة المخدرات والأسلحة المزيفة

    تمكنت عناصر الشرطة بالأمن الجهوي بمدينة الناظور بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الثلاثاء 19 ماي الجاري، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية والتزوير واستعماله والتغرير بقاصر وتعريضها لاعتداء جنسي.

    وكانت مصالح الشرطة قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية رصد صورة منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر فيها فتاة قاصر تحوز سلاحا ناريا، قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات عن تحديد هويتها وضبطها، حيث تبين أنها تعرضت للتغرير ولاعتداء جنسي من طرف شخص كان بحوزته مجسم السلاح.

    وقد قادت الأبحاث والتحريات المتواصلة إلى تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه، حيث تم العثور بحوزته على مجسمين لسلاحين يعملان بالضغط الهوائي، فضلا عن 1040 قرص مهلوس وجرعات من الكوكايين، وكذا ست لوحات ترقيم لسيارات وطنية وأجنبية مزورة.

    كما مكنت عملية التفتيش أيضا من حجز وثائق تعريفية وشهادات تسجيل سيارات وجواز سفر أجنبي ومستندات وأختام مزورة، علاوة على مجموعة من الأجهزة الإلكترونية والمعلوماتية التي تستعمل في هذا النشاط الإجرامي.

    وقد أظهرت عملية تنقيط المشتبه به في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أنه يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الدرك الملكي بمدينتي وجدة وبركان، للاشتباه في تورطه في قضايا أخرى تتعلق بتزوير العملة وعرضها للتداول وعدم الامتثال.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا ستستدعي السفير الإسرائيلي للمطالبة بتفسيرات رسمية لما حدث بشأن معاملة نشطاء أسطول الصمود

    أفادت وكالة رويترز بأن إيطاليا ستستدعي السفير الإسرائيلي للمطالبة بتفسيرات رسمية لما حدث للأسطول.

    ومن جانبها؛ أكدت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني ووزير خارجيتها أن معاملة إسرائيل لنشطاء قافلة كسر الحصار غير مقبولة.

    ذكرت رئيسة وزراء إيطاليا ووزير خارجيتها: نتوقع اعتذارا من إسرائيل بشأن معاملة نشطاء الأسطول.

    وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الأربعاء أن جيش الاحتلال استكمل عملية الاستيلاء على أسطول الصمود العالمي، الذي انطلق من ميناء مرمريس في تركيا، والذي كان من المفترض أن يصل إلى قطاع غزة حاملاً مساعدات إنسانية.

    ووفقًا للخارجية الإسرائيلية، “تم نقل جميع النشطاء البالغ عددهم 430 ناشطًا إلى سفن إسرائيلية وهم في طريقهم إلى إسرائيل، حيث سيتمكنون من مقابلة ممثليهم القنصليين”.

    أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بوينو، أن اعتراض إسرائيل لسفن أسطول الصمود العالمي قرب قبرص يمثل انتهاكًا جديدًا للقانون الدولي.

    وفي وقت سابق، دعا أسطول الصمود العالمي إلى تحرك دولي عاجل لوقف ما وصفه بأعمال القرصنة التي تهدف إلى استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة.

    وأكد الأسطول أن سفنًا حربية وقوات إسرائيلية اعترضت مساره أثناء توجهه إلى غزة، مُطالبًا بتوفير ممر آمن يضمن وصول مهمته الإنسانية السلمية والقانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نيويورك تايمز”: الهدف الخفي من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران كان إعادة تنصيب أحمدي نجاد رئيسا للبلاد

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقالا أمس الثلاثاء نقلت فيه عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن إحدى الغارات الإسرائيلية التي استهدفت إيران أثناء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي كانت تهدف إلى تحرير الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد من الإقامة الجبرية في طهران. وكانت تلك الغارة جزءا من مسعى لإحداث تغيير في النظام ومساعدته على تولي السلطة.

    فبعد أيام من الغارات الإسرائيلية التي قتلت المرشد الأعلى الإيراني ومسؤولين كبار آخرين في الجولات الأولى من الحرب، أبدى الرئيس دونالد ترامب علنا رأيه بأن من الأفضل أن يتولى زمام الأمور في البلاد “شخص من الداخل” الإيراني وتجنب فرض شخصيات خارجية.

    ومن المستغرب أن يتضح أن الولايات المتحدة وإسرائيل دخلتا الصراع الدامي مع طهران وهما تفكران في شخص معين ومثير للدهشة للغاية ألا وهو محمود أحمدي نجاد، الرئيس الإيراني السابق (2005-2013) المعروف بآرائه المتشددة والمعادية لإسرائيل والولايات المتحدة تحديدا.

    لكن، ولسخرية القدر، سرعان ما فشلت الخطة الجريئة، التي وضعها الإسرائيليون واستشير فيها أحمدي نجاد، وفقا للمسؤولين الأمريكيين الذين أُطلعوا عليها. فقد أصيب نجاد في اليوم الأول من الحرب جراء الغارة الإسرائيلية على منزله في طهران حسبما قال المسؤولون الأمريكيون وأحد مساعدي نجاد. وقالوا إنه نجا من الغارة، لكنه أصيب بخيبة أمل من خطة تغيير النظام بعد أن كاد يلقى حتفه.

    إن الحديث بأن أحمدي نجاد كان اختيارا غير عادي هو أقل ما يمكن قوله. ففي حين كان قد دخل في صدامات متزايدة مع قادة النظام ووضع تحت مراقبة مشددة من قبل السلطات الإيرانية، إلا أنه اشتهر خلال فترة رئاسته، من عام 2005 إلى عام 2013، بدعواته إلى “محو إسرائيل من الخريطة”. كان مؤيدا قويا للبرنامج النووي الإيراني، وناقدا شرسا للولايات المتحدة، ومعروفا بقمعه العنيف للمعارضة الداخلية. ولكن ليس من المعروف حتى الآن كيف تم تجنيد أحمدي نجاد للمشاركة في هذه العملية.

    كانت هذه الجهود، التي لم يتم الإفصاح عنها سابقا، جزءا من خطة متعددة المراحل وضعتها إسرائيل للإطاحة بالحكومة الدينية في إيران. وتؤكد ذلك السرعة التي انخرط بها ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في الحرب على إيران. فهما لم يخطآ فقط في تقدير السرعة التي يمكنهما بها تحقيق أهدافهما من الحرب، بل أيضا راهنا إلى حد ما على خطة محفوفة بالمخاطر لتغيير القيادة في إيران. وهي الخطة التي وجدها حتى بعض مساعدي ترامب غير قابلة للتصديق أو التحقق على أرض الواقع. حتى إنه كان هناك بعض المسؤولين الأمريكيين متشككين بشكل خاص في جدوى إعادة أحمدي نجاد إلى السلطة.

    وفي رد على طلب للتعليق بشأن خطة تغيير النظام وأحمدي نجاد، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي: “منذ البداية، كان الرئيس ترامب واضحا بشأن أهدافه من عملية “الغضب الملحمي” (Epic Fury) التي تمحورت على تدمير الصواريخ الباليستية الإيرانية، وتفكيك منشآت إنتاجها، وإغراق أسطولها البحري، وإضعاف وكلائها في المنطقة”، لقد “حقق الجيش الأمريكي جميع أهدافه أو تجاوزها حتى، والآن يعمل مفاوضونا على إبرام اتفاق من شأنه إنهاء القدرات النووية الإيرانية إلى الأبد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 1986 بالمكسيك.. الملحمة الكروية المغربية وهدف مارادونا الأسطوري

    في صيف عام 1986، وتحت شمس المكسيك الحارقة، كتبت كرة القدم المغربية واحدة من أجمل صفحات تاريخها، حيث تحدى “أسود الأطلس”، بقيادة المدرب المهدي فاريا، كل التوقعات، وسطروا ملحمة لا تنسى، مدفوعين بشغف شعب بأسره.

    ففي مجموعة رهيبة، لم يرتجف الأسود قط، بل واجهوا خصومهم المباراة تلو الأخرى بشجاعة وانضباط ورباطة جأش.

    في حراسة المرمى جسد الأسطورة بادو الزاكي “الجدار الحديدي” الذي بعث الطمأنينة في نفوس الملايين، بفضل مرونته، وردود أفعاله المبهرة، وشخصيته القيادية البارزة داخل وخارج الخشبات الثلاث، وأمامه، رفض خط دفاع بطولي الاستسلام، بينما كان عزيز بودربالة يراقص دفاعات الخصوم بأناقة، ثم جاءت تلك اللحظة الخالدة أمام البرتغال، حين سدد خيري الكرة وسجل الهدف. ثم أعاد الكرة مرة ثانية، ليأتي ميري كريمو ويوقع الهدف الثالث الذي كان بمثابة رصاصة الرحمة في جسد المنتخب البرتغالي المدجج بالنجوم.

    ثلاثة أهداف جعلت شعبا بأكمله يعيش على إيقاع فرحة عارمة غير مسبوقة . المغرب في ثمن النهائي، في صدارة مجموعته. إفريقيا تبتهج، والعالم يكتشف الموهبة المغربية.

    ورغم توقف المغامرة أمام ألمانيا الغربية بشكل ترك المرارة في القلوب، إلا أن أولئك الرجال خرجوا برؤوس مرفوعة وأصبحوا أبطالا أبديين. لم يربحوا المباريات فحسب، بل منحوا بلدهم فخرا وهوية وحلما.

    كان مونديال 1986 أيضا مسرحا لمعاينة سيناريو آخر، مصير عبقرية مطلقة، تمثلت في دييغو مارادونا، الذي بدا وكأنه يعيد مع كل لمسة كرة كتابة قوانين اللعبة. ضد إنجلترا، قدم أداء مبهرا بدأه بهدف اليد، تلك الإيماءة المثيرة للجدل والأسطورية في آن واحد. بعدها حدث ما لا يمكن تفسيره. تسلم الكرة في منتصف ملعبه وانطلق بها، راوغ الأول والثاني والثالث والرابع. مخر عباب الملعب كأنه محمول على أكتاف القدر، ليسجل “هدف القرن”. حينها توقف الزمن، ووقف العالم كله وقفة تأمل.

    وإلى غاية التتويج النهائي للأرجنتين، ظل مارادونا يبدع ويقود. لم يكن مجرد لاعب، بل كان كتلة مشاعر حية. وبين البسالة الجماعية للمغرب والسحر الفردي لمارادونا، لم تكن سنة 1986 مجرد بطولة كغيرها، بل كانت قصة فخر وحلم لا يزال صداها يتردد حتى يومنا هذا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختلالات تدبيرية وتنموية بالجديدة تجر وزير الداخلية إلى المساءلة البرلمانية

    وجهت النائبة البرلمانية فاطمة التامني، عن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، سؤالاً كتابياً إلى وزير الداخلية بشأن ما وصفته بالأزمة التدبيرية والتنموية التي تعيش على وقعها مدينة الجديدة خلال السنوات الأخيرة، وما ترتب عنها من تدهور في عدد من المرافق والخدمات العمومية وتعثر مشاريع تنموية ومهيكلة.

    وأكدت التامني أن المدينة تشهد اختلالات متفاقمة مست مختلف جوانب الحياة اليومية للساكنة، في ظل التوسع الديمغرافي وتزايد الحاجيات الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية، مشيرة إلى أن مظاهر هذا الوضع تتجلى أساساً في تدهور البنية الطرقية وانتشار الحفر وتعثر الأشغال، إلى جانب ضعف خدمات النقل الحضري وعدم مواكبتها لتوسع المدينة.

    كما سجلت البرلمانية تراجع مستوى الإنارة العمومية وما يترتب عنه من تأثير على الأمن والسلامة، فضلاً عن استمرار مشاكل النظافة وانتشار النفايات، وتدهور المساحات الخضراء والحدائق العمومية وتعثر مشاريع تهيئتها، بالإضافة إلى تعثر مشاريع مهيكلة طال انتظارها، وعلى رأسها مشروع “المنتزه الكبير”.

    وأبرزت التامني أيضاً أن المدينة تعاني من اختناق مروري واحتلال متزايد للملك العمومي، إلى جانب تدهور عدد من الأسواق والمرافق الجماعية والفضاءات التجارية، وإهمال بعض المباني ذات الطابع التاريخي والمعماري، فضلاً عن ضعف تدبير ملاعب القرب والخصاص المسجل في البنيات الثقافية.

    وفي الجانب العمراني، نبهت النائبة البرلمانية إلى استمرار مشاكل السكن وإعادة هيكلة بعض الأحياء والدواوير، مقابل تفاقم البناء العشوائي بالمناطق المحيطة بالمدينة، مؤكدة الحاجة إلى مراجعة تصميم التهيئة بما يضمن نمواً عمرانياً متوازناً وتوفير التجهيزات الأساسية.

    وطالبت التامني وزير الداخلية بالكشف عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها، بتنسيق مع السلطات الترابية والمجلس الجماعي، لمعالجة مظاهر التدهور التي تعرفها المدينة، خاصة في مجالات الطرق والنقل الحضري والإنارة والنظافة والمساحات الخضراء.

    إقرأ الخبر من مصدره