Auteur/autrice : الأول

  • الحركة الشعبية: استقبال سعيّد لزعيم البوليساريو “سلوك سياسوي مارق وأرعن”

    وصف حزب الحركة الشعبية استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم البوليساريو بـ”السلوك السياسوي المارق والأرعن”، معبرا عن استنكاره الشديد وإدانته لهذه الخطوة.

    كما اعتبر حزب الحركة الشعبية أن الرئيس التونسي بهذه “المغامرة الشنيعة حشر نفسه في زاوية خصوم المملكة المغربية التي لم تدخر يوما جهدا للدفاع عن مصالح الشعب التونسي”.

    وقال الحزب في بيان له، أن هذا السلوك للرئيس التونسي، “الذي أنجز لحسابات ضيقة، بإملاءات بعض الأطراف المعادية للمملكة، يخرق كل الأعراف والمواقف الثابتة التي ظل رؤساء تونس يجسدونها اتجاه الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وحشر بلاده في زمرة داعمي الانفصال والإرهاب في المنطقة المغاربية والتي ستظب فيها المملكة المغربية رقما صعبا في المعادلات الجيوسيتراتيجية رغم حقد الحاقدين وكر الماكرين”.

    وأكد ذات المصدر عن تفاعل حزب الحركة الشعبية مع كل الخطوات الديبلوماسية وكل القرارات التي تتخذها المملكة اتجاه النظام التونسي جراء هذا الفعل الشنيع، داعيا مختلف الأحزاب السياسية وكل القوى الحية بتونس إلى الكشف عن موقفها من هذا المنزلق الخطير الذي أدخل فيه قيس سعيد بلاده.

    ‎المقال السابق رؤساء مجالس الجماعات بالمغرب: استقبال الرئيس التونسي لزعيم الانفصاليين يسيء للعلاقات التاريخية بين الشعبين المغربي والتونسي

    الأول

    التعليقات على الحركة الشعبية: استقبال سعيّد لزعيم البوليساريو “سلوك سياسوي مارق وأرعن” مغلقة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رؤساء مجالس الجماعات بالمغرب: استقبال الرئيس التونسي لزعيم الانفصاليين يسيء للعلاقات التاريخية بين الشعبين المغربي والتونسي

    اعتبرت الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات أن الإستقبال الرسمي، الذي خص به اليوم الرئيس التونسي زعيم الميليشيا الإنفصالية، في إطار قمة (تيكاد) الثامنة (27 و28 غشت)، “خطوة غير مسؤولة تسيء للرصيد التاريخي للعلاقة بين الشعبين الشقيقين المغربي والتونسي”.

    وقالت الجمعية، في بلاغ بهذا الخصوص إنها، “آمنت منذ تأسيسها بأهمية العمل المشترك على مستوى التدبير المحلي، سواء على المستوى الوطني أو القاري أو الدولي، لما فيه خير الساكنة، ولا أدل على ذلك، من مستوى العلاقات المتميزة التي تربطها مع نظيرتها بتونس”، معربة عن إدانتها واستنكارها الشديدين لهذا “المنقلب المؤسف، الذي أراد رئيس تونس أن يزج به إرث الأخوة الصادقة التي تجمع شعبين شقيقين”.

    وبعد أن أعربت هذه الجمعية، التي تضم كافة رئيسات ورؤساء مجالس الجماعات بالمملكة المغربية، عن اعتزازها بعمق الروابط الأخوية التي ميزت عبر التاريخ علاقة الشعبين الشقيقين المغربي والتونسي، اعتبرت أن “هذه الخطوة الغير مسؤولة التي قام بها الرئيس التونسي لا تشرف تونس وشعبها ، قبل أن تسيء للرصيد التاريخي لهذه العلاقة، في محاولة للمس بالوحدة الترابية للمملكة”.

    وتابعت الجمعية أن هذا النهج يشكل “منزلقا خطيرا في سيادة تونس على قرارها، في الوقت الذي تتطلع فيه شعوب المنطقة المغاربية لرأب الصدع، ومواجهة محاولات التفتيت التي تتعرض لها، ويتنامى فيه الوعي الدولي بحقوقنا المشروعة على كافة أرضنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصعيد.. تونس تستدعي سفيرها بالمغرب للتشاور

    استدعت تونس فجر اليوم السبت (27 غشت 2022)، سفيرها في المغرب للتشاور، ردا على قرار مماثل للرباط في وقت سابق على خلفية مشاركة زعيم جبهة البوليساريو في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في افريقيا (تيكاد8) الذي تنظمه تونس.

    وأوضحت وزارة الخارجية التونسية في بيان لها بعد ساعات من قرار الرباط استدعاء سفيرها للتشاور “أنه لا وجود لأي تبرير منطقي للبيان المغربي”، مضيفة “أن تونس احترمت جميع الإجراءات الترتيبية المتعلقة باحتضان القمة وفقا للمرجعيات القانونية الإفريقية ذات الصلة بتنظيم القمم والمؤتمرات واجتماعات الشراكات”. ووصل زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي إلى تونس أمس الجمعة للمشاركة في قمة تيكاد8، وحظي باستقبال من الرئيس قيس سعيد.

    واحتجت وزارة الخارجية المغربية على هذه الخطوة وأعلنت عدم المشاركة في القمة ووصفت خطوة الرئيس سعيد  “بالموقف العدائي”. وقالت في بيان لها “إن الاستقبال الذي خصصه رئيس الدولة التونسية لزعيم الميليشيا الانفصالية يعد عملا خطيرا وغير مسبوق، يسيء بشكل عميق إلى مشاعر الشعب المغربي”. وهذا أول خلاف دبلوماسي علني بين الدولتين بشأن قضية الصحراء الغربية المتنازع عليها بين المغرب والبوليساريو.

    وردت الخارجية التونسية برفضها “رفضا قاطعا ما تضمنه البيان المغربي من عبارات تتهم بلادنا باتخاذ موقف عدواني تجاه المغرب ويضر بالمصالح المغربية”. وقالت الخارجية إن تونس “حافظت على حيادها التام في قضية الصحراء الغربية التزاما بالشرعية الدولية، وهو موقف ثابت لن يتغير إلى أن تجد الأطراف المعنية حلا سلميا يرتضيه الجميع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معارك في العاصمة الليبية على خلفية أزمة سياسية خطيرة

    اندلعت اشتباكات عنيفة بين مجموعتين مسلحتين ليل الجمعة والسبت في العاصمة الليبية طرابلس التي تشهد أزمة سياسية خطيرة تثير مخاوف من اندلاع نزاع جديد.

    وجرى القتال بأسلحة ثقيلة وخفيفة في عدد من أحياء المدينة على خلفية فوضى سياسية مع حكومتين متنافستين.

    وسمعت رشقات نارية ودوي انفجارات في طرابلس (غرب) طوال ليل الجمعة السبت، كما ذكر صحافي في وكالة فرانس برس. لكن لم تعلن أي حصيلة لضحايا محتملين.

    وقالت وسائل إعلام محلية إن الاشتباكات جرت بين مجموعتين مسلحتين نافذتين من دون إضافة اي تفاصيل.

    في غرب البلاد تدعم مجموعات مسلحة رئيس الحكومة المتمركزة في طرابلس عبد الحميد دبيبة بينما تساند مجموعات أخرى رئيس الحكومة المنافسة فتحي باشاغا الموجود في سرت (وسط) ويعتبر السلطة التنفيذية في العاصمة “غير شرعية”.

    منذ تعيينه في فبراير من قبل البرلمان المتمركز في الشرق يحاول باشاغا من دون جدوى دخول طرابلس لتأسيس سلطته هناك. وقد هدد مؤخرًا باستخدام القوة لتحقيق ذلك.

    ولم يعرف ما إذا كانت هذه المعارك الجديدة جزءًا من محاولة وزير الداخلية السابق للاستيلاء على السلطة في طرابلس.

    يحظى باشاغا بدعم المشير خليفة حفتر الرجل القوي في شرق ليبيا الذي حاولت قواته احتلال العاصمة في 2019.

    من جانبه، أكد دبيبة أنه لن يسلم السلطة إلا لحكومة منتخبة.

    وتصاعد التوتر بين الفصائل المسلحة الموالية للقادة المتنافسين في الأشهر الأخيرة في طرابلس.

    وفي 22 يوليوز، أودت المعارك بحياة 16 شخصا وتسببت في جرح نحو خمسين آخرين.

    وقالت الأمم المتحدة الثلاثاء إنها “قلقة جدا” من “التعبئة العسكرية” ودعت إلى “وقف فوري للتصعيد”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزار بركة: حكام تونس الجدد انعرجوا عن نهجهم الودي تجاه بلادنا واختاروا الاصطفاف إلى جانب الهشاشة واللاستقرار

    شدد نزار بركة، أن حزب الاستقلال، “لا يمكنه إلا أن يشجب بشدة هذا الانقلاب السافر في موقف بلد شقيق نكن له كل التقدير ونتمنى له استعادة الاستقرار والتقدم، تجاه قضية وحدتنا الترابية، وما صاحبه من سلوكات استفزازية استعراضية تخدش شعور المغاربة قاطبة”.

    وتابع الأمين العام لحزب الاستقلال، في تدوينة له حول استقبال الرئيس التونسي قيس سعيّد، لزعيم “البوليساريو” ابراهيم غالي،  “لا يمكن لموقف من هذا القبيل أن يغير حقيقة مغربية الصحراء، ومصداقية وواقعية مخطط الحكم الذاتي الذي تقترحه بلادنا، ولكنه يؤشر للأسف على أن حكام تونس الجدد قد اختاروا الاصطفاف إلى جانب الهشاشة واللاستقرار والدفع نحو الفرقة والمجهول في المنطقة المغاربية”.

    وأكد بركة بأن تونس بلد مغاربي شقيق نتقاسم وإياه مشترك الأخوة والتاريخ، ومعركة الحرية والاستقلال ضد المستعمر، وحلم شعوب المنطقة التواقة إلى التكامل والاندماج وحدة المصير، مضيفا “لكن يبدو أن حكام تونس الجدد، وليس الشعب التونسي، قد انعرجوا عن نهجهم الودي الراسخ تجاه بلادنا، وتنكروا فجأة لما يجمع بين بلدينا من حسن جوار واحترام متبادل لشؤون كل بلد على حدة دون تدخل أو إقحام للنفس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تمنع اعتماد نص في الأمم المتحدة بشأن نزع السلاح النووي

    عرقلت روسيا الجمعة تبني إعلان مشترك فى ختام مؤتمر الامم المتحدة للنظر في معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية الذى استمر أربعة اسابيع، منددة بالمصطلحات “السياسية”.

    واجتمعت 191 دولة موقعة على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية الهادفة إلى تعزيز نزع السلاح والتعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك منذ الأول من غشت.

    رغم شهر من المفاوضات وجلسة أخيرة تم تأجيلها لعدة ساعات الجمعة، فإن “المؤتمر ليس في وضع يسمح له بالتوصل إلى اتفاق”، على ما أعلن رئيس المؤتمر الأرجنتيني غوستافو زلاوفينين، بعد تدخل روسيا.

    إذ تُتخذ القرارات بتوافق الآراء، استنكر الممثل الروسي إيغور فيشنفيتسكي عدم وجود “توازن” في مشروع النص النهائي المكون من أكثر من 30 صفحة.

    وقال “لدى وفدنا اعتراض رئيسي على فقرات معينة سياسية مسيئة”، وكرر أن روسيا ليست الدولة الوحيدة التي لديها اعتراضات على النص بشكل عام.

    واشارت مصادر قريبة من المفاوضات إلى أن روسيا عارضت بشكل خاص الفقرات المتعلقة بمحطة زابورجيا للطاقة النووية التي يحتلها الجيش الروسي.

    وشدد النص الأخير المطروح على الطاولة واطلعت عليه وكالة فرانس برس، على “القلق البالغ” بشأن الأنشطة العسكرية حول محطات الطاقة الأوكرانية، وبينها زابوريجيا، و “فقدان أوكرانيا للسيطرة” على هذه المواقع و”التأثير الكبير على الأمن”.

    كما جرت مناقشة عناصر حساسة أخرى بالنسبة لبعض الدول خلال هذه الأسابيع الأربعة، ولا سيما البرنامج النووي الإيراني والتجارب النووية لكوريا الشمالية.

    في مؤتمر المراجعة الأخير في عام 2015، فشلت الأطراف أيضًا في التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا الجوهرية.

    اعتبرت بياتريس فين مديرة منظمة “الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية” (آيكان) في تصريح الجمعة لوكالة فرانس برس أن “ما هو إشكالي حقًا هو أنه مع النص أو بدونه، هذا لا يؤدي إلى خفض مستوى التهديد النووي في الوقت الحالي”.

    وأضافت أن مسودة النص كانت “ضعيفة جدا ومنفصلة عن الواقع”، مشيرة إلى عدم وجود “التزامات ملموسة بنزع السلاح”.

    في افتتاح المؤتمر، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن العالم يواجه تهديدا “لا مثيل له منذ ذروة الحرب الباردة”. وحذر من أن “خطوة واحدة غير محسوبة” قد تؤدي إلى “الإبادة النووية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه توقعات أحوال الطقس اليوم السبت

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم السبت، أن تتشكل كتل ضبابية أو ضباب محلي بالواجهة المتوسطية، والسهول الأطلسية والشمال الغربي للأقاليم الجنوبية، مع تمركز خلايا رعدية مرفوقة بقطرات أو زخات مطرية مصحوبة برياح قوية محليا بالأطلس والمنطقة الشرقية والجنوب الشرقي والريف والسايس وشرق الواجهة المتوسطية.

    وستكون السماء قليلة السحب إلى غائمة جزئيا بالمناطق الغربية المجاورة للأطلس مع نزول قطرات متفرقة محليا، وهبوب رياح رملية بالمناطق الجنوبية والجنوب الشرقي.

    كما يرتقب تسجيل هبات رياح محليا قوية نوعا ما فوق الأقاليم الجنوبية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 13 و20 درجة بمرتفعات الأطلس والريف الغربي، وما بين 25 و32 درجة بسهول تادلة، والمنطقة الشرقية، وداخل منطقة سوس، وما بين 26 و31 درجة بالجنوب الشرقي للمملكة وبجنوب وشرق الأقاليم الجنوبية والجنوب الشرقي، وستكون ما بين 18 و25 درجة عموما في ما تبقى من أرجاء المملكة.

    أما درجات الحرارة خلال النهار، فستعرف انخفاضا بمعظم أرجاء المملكة.

    وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وهائجا ما بين الدار البيضاء وطرفاية، وقليل الهيجان إلى هائج بباقي المناطق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله: “ما أقدم عليه رئيس تونس خطوة حمقاء وسلوك عدائي خطير ومرفوض” 

    وصف نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، استقبال الرئيس التونسي قيس سعيّد، لزعيم “البوليساريو” ابراهيم غالي، بالخطوة “الحمقاء، و”السلوك العدائي الخطير والمرفوض”.

    وقال بنعبد الله في تصريح له “نُدين، بشدة، الخطوة الحمقاء التي أقدم عليها الرئيسُ التونسي، باستقباله للرئيس المزعوم للجمهورية الوهمية، في سلوكٍ عدائي، خطير ومرفوض، يَخْـــرِقُ بشكلٍ بليغ العلاقات التقليدية المتميزة والمتينة التي لطالما ربطت تونس والمغرب وشعبيهما منذ ما قبل الاستقلال. وهو سلوك أخرق يجسد مساساً سافراً بالوحدة الترابية للمملكة المغربية وبالمشاعر الوطنية لكافة الشعب المغربي، وسيكون له عواقب وخيمة على العلاقات بين البلدين”.

    وتابع نبيل بنعبد الله: “إنَّ هذا التصرف الأرعن للرئيس التونسي يُشكل حَلَقةً أخرى في مسار الانحراف الشعبوي الذي أدخل إليه تونس، في معاكَسةٍ تامة للتطلعات الديموقراطية القوية التي عبر عنها الشعب التونسي أثناء الربيع العربي”.

    مضيفاً، “ومن الواضح أنَّ الرئيس التونسي اتخذ هذا القرار، وأرفقه بأشكال بروتوكولية زائدة وموغلة في الاستفزاز، خاضِعاً في ذلك لتأثيراتِ بلدٍ جار كَسَرَ، بمعاداته الممنهجة للمصالح الوطنية لبلادنا منذ عقود، طموحاتِ شعوب المغرب الكبير نحو الوحدة والتكامل”.

    وقال ذات المتحدث: “ولا يسعنا، في حزب التقدم والاشتراكية، سوى أن نساند المواقف والإجراءات التي اتخذتها المملكة المغربية، وستتخذها، دفاعاً عن وحدتنا الترابية وسيادة بلادنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي يدين التصرف العدائي لرئيس دولة تونس ويعبّر عن دعمه لقرار الحكومة المغربية

    أدان الاتحاد الاشتراكي قوات الشعبية التصرف العدائي لرئيس دولة تونس معبراً عن دعمه لقرار الحكومة المغربية القاضي باستدعاء سفير المملكة بتونس والانسحاب من قيمة ( التيكاد).

    وحسب بلاغ توصل “الأول” بنسخة منه، فقد تلقى “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بغضب شديد ما أقدم عليه رئيس الجمهورية التونسية من استقبال رسمي لزعيم ميليشيات البوليزاريو، بعد دعوة رسمية تلقاها من رئاسة الجمهورية التونسية للمشاركة في أشغال قمة ندوة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا ( التيكاد)، في خرق سافر ومقيت لروح ومقتضيات العلاقات الثنائية والإقليمية من جهة، والتزامات الدول الأطراف في هذه القمة التي تفترض اقتصار المشاركة على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، كما تم إقرار ذلك في القمم السبع السابقة، وآخرها المنظمة بيوكوهاما اليابانية، وسبق للمغرب أن فرض  طرد وفد من الانفصاليين تسلل لأشغال اجتماع وزاري تنسيقي للدول الأعضاء في المنتدى الإفريقي الياباني، احتضنته الموزمبيق في 2017″.

    وقال الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية : ” بما هو سليل للحركة الوطنية، وحركات التحرر من الاستعمار بالمنطقة، وباعتبار مؤسسيه من المساهمين في مؤتمر طنجة ( 28/ 30 أبريل 1958) الذي دعت له الهيآت الشعبية بالمغرب والجزائر وتونس، المعبرة عن التعبيرات الوطنية والتحررية، في أفق بناء كيان مغاربي متكامل ومتضامن، يعتبر أن ما أقدمت عليه الرئاسة التونسية من سابقة استقبال زعيم حركة انفصالية هو بمثابة طعنة في ظهر المغرب الذي ما فتئ حريصا على استقرار تونس وأمنها، وكان الداعم الأول لها حين كانت تمر من ظرفية قاسية، بفعل استهدافها من الإرهاب الإسلاموي في وقت كانت تمر من مرحلة البحث عن الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، بعد ثورة” الياسمين”، ويومها كانت تونس تفتقد لدعم دولي وإقليمي، وهي بصدد تشييد تجربة جديدة في الحكم، ولم تجد الدعم السياسي والمعنوي إلا من جلالة الملك محمد السادس، الذي مدد مقامه بها في تلك الظروف الصعبة، ترجمة لأقصى درجات التضامن والدعم”.

    وأضاف البلاغ: “إن هذه السابقة  لم يفكر في اقترافها أي من رؤساء الجمهورية التونسية من العقلاء الذين كانوا حريصين على استقرار المنطقة وتجنيبها التوترات، وكان المغرب بدوره يتفهم إكراهات تونس بسبب سياقها الجغرافي، بما فيها إكراهات تصل حدود الابتزاز من جيرانها ( الجزائر وليبيا القذافي)”.

    وعبر الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن “دعمه من موقع المعارضة البرلمانية لقرار الحكومة المغربية استدعاء سفير المملكة بتونس السبد حسن طارق، وانسحاب الوفد المغربي من أشغال القمة (التيكاد)، فإنه كذلك يعلن مساندته المطلقة لجهود الدبلوماسية الوطنية بتوجيهات من جلالة الملك في تصديها لكل المؤامرات التي تستهدف التشويش على كل النجاحات التي حققتها بلادنا في مسعاها لحسم ملف وحدتنا الترابية، التي هي المحدد في علاقاتنا وشراكاتنا وتحالفاتنا إقليميا ودوليا”.

    وتابع “إن كل هذه المؤامرات التي تعبر عن بؤس من يقف وراءها، ستتكسر كما تكسرت سابقاتها على صخرة الجبهة الداخلية، التي تحتاج أكثر من أي وقت مضى لمزيد من التصليب والتضامن، باستثمار خلاق لكل عناصر القوة في المجتمع المغربي، بما فيها الإمكانيات المقدرة الكامنة في القوة الناعمة التي يجسدها مغاربة العالم”.

    وأدان الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية “هذا السلوك العدائي الأخرق لرئيس الجمهورية التونسية ، الذي يعكس عقليته الانقلابية على المؤسسات والتوافقات والتاريخ، فإنه في المقابل يعتز بأواصر الإخاء التي تجمع الشعبين المغربي والتونسي، ويدعو النخب الفكرية والسياسية والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني بالمنطقة إلى الانتصار لمستقبل مغرب الشعوب، ضد كل السياسات التقسيمية والعدائية التي تهدد ما تبقى من ممكنات التكامل الإقليمي بالمغرب الكبير، الذي يمثل وصية الأجداد  المقاومين، وحلم كل الأجيال  المغاربية  الطامحة للتنمية والديموقراطية في فضاء مغاربي قوي ومتضامن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البيجيدي”: إستقبال سعيّد لزعيم “البوليساريو” يُعتبر “تطورا خطيرا وغير مسبوق وضربة جسيمة للعلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين”

    بمناسبة انعقاد منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد 8) بتونس،وعقب إقدام الرئيس التونسي قيس سعيد على قرار “غير ودي” اتجاه المملكة المغربية، ومخالف لموقف اليابان نفسها الراعية للمؤتمر، وذلك باستقباله لرئيس الجبهة الانفصالية (البوليزاريو) بنفسه، مع البروتوكول الدبلوماسي المخصص لرؤساء الدول.

    اعتبر حزب العدالة والتنمية، في بلاغ له توصل الأول بنسخة من أن ما قام به الرئيس التونسي “لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على عدالة وقوة الموقف المغربي في موضوع مغربية الصحراء المستند على حقائق التاريخ ومعطيات الجغرافيا وأدلة الشرع والقانون، فضلا عن دعم المجتمع الدولي الكبير والمتنامي”.ن

    وأدان “البيجيدي” بأشد العبارات هذا التصرف الذي وصفه “عدائيا اتجاه المغرب”.

    واعتبر الحزب أن “هذه الخطوة، تطورا خطيرا وغير مسبوق، وضربة جسيمة للعلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين، وموقفا معاديا ومنحازا ضد قواعد حسن الجوار والشراكة، وخيارات البناء المغاربي الوحدوي، ويخدم مخططات التجزئة والتقسيم التي شكلت معاهدة مراكش للاتحاد المغاربي تعاقدا لمحاربتها”.

    وقال حزب العدالة والتنمية في بلاغه إن “خارطة الطريق حول النزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية، قد حددها جلالة الملك في خطابه الأخير بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب”، مؤكداً مساندته للخطوات التي “أعلنت عنها بلادنا في مواجهة هذا التطور الخطير والعدائي”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره