الكاتب: الأيام24

  • المركز التجاري للأبحاث يتوقع ارتفاع الدرهم مقابل الدولار في أفق ثلاثة أشهر

    أفاد مركز التجاري للأبحاث (AGR) في مذكرته الأسبوعية “Weekly Mad Insights – Currencies” التي تغطي توقعات مؤشرات العملات خلال الفترة الممتدة من 05 إلى 09 شتنبر، أنه من المتوقع أن يرتفع الدرهم مقابل الدولار في أفق ثلاثة أشهر.

    وأضاف المركز أنه “ونظرا لتحديث التوقعات المتعلقة بزوج العملات اليورو/الدولار الأمريكي ووضعية السيولة في سوق الصرف، فقد رفع المركز توقعاته بشأن زوج العملات الدولار الأمريكي/الدرهم المغربي. أما في ما يتعلق بالسعر الفوري، فمن المتوقع أن ينخفض الدرهم مقابل الدولار في أفق شهر واحد وشهرين ويرتفع بعد ذلك في أفق ثلاثة أشهر”.

    وأخذا في الاعتبار نهاية فصل الصيف، يتوقع محللو المركز أن يعرف تدفق الواردات زخما مصحوبا بارتفاع عائدات العملات الأجنبية. أما في ما يتعلق بتدفقات الواردات والصادرات خلال الأشهر الثلاثة القادمة، فيرتقب أن تستعيد تحقيق التوازن.

    ويتوقع أن تبلغ المستويات المستهدفة لزوج الدولار/الدرهم 10,81 و10,81 و10,70 في أفق شهر وشهرين وثلاثة أشهر، مقابل سعر فوري قدره 10,74.

    كما يتوقع أن يرتفع الدرهم أمام الأورو في أفق شهر وشهرين وثلاثة أشهر، وأن تبلغ المستويات المستهدفة لزوج العملات الأورو/الدرهم 10,5 و10,5 و10,4 في أفق شهر وشهرين وثلاثة أشهر مقابل سعر فوري قدره 10,81.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة زلزال ضرب علاقات مغربية تونسية صمدت نصف قرن

    محمد كريم بوخصاص

     

    مرّت ثلاثة أسابيع كاملة على أخطر طعنة تلقاها المغرب من بلد عربي التزم الحياد الإيجابي في ملف الصحراء لعقود، والمتمثلة في استقبال الرئيس التونسي قيس سعيّد لزعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية إبراهيم غالي، دون أن تصدر عن الجانب التونسي أية مبادرة لإعادة ترميم العلاقات التي انهارت في رمشة عين. وحتى عندما صرح أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الثلاثاء، بأن الأزمة تمت تسويتها، خرج ناصر بوريطة سريعا عن صمته ليعلن أن الموقف المغربي من تونس لم يتغير، ومؤكدا أنه لن يتغير دون وجود اعتذار رسمي من “سعيّد”.

    فما هي قصة هذا الانهيار غير المسبوق؟ وما هي حظوظ الترميم؟ وما الذي يدور في أروقة الرباط وتونس حاليا؟

     

    «على تونس أن تبادر نحو المملكة المغربية بكل السبل والوسائل وإلا سندخل في مصاعب أشد». كانت هذه صرخة انبعثت من أعماق دبلوماسي تونسي مجرب قضى معظم سنوات عمره في العمل الدبلوماسي، وتولى منصب كاتب دولة في الخارجية في الحكومة التونسية المؤقتة التي تشكلت بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي في 2011، ثم وزيرا للخارجية في الحكومة الثانية، وهو أحمد ونّيس (85 عاما) الذي عاصر تطور علاقات البلدين الرسمية منذ استقلالهما، والذي دعا بلاده في حوار مع «الأيام» إلى التكفير عن خطئها الكبير.

     

    لم يكن ونّيس الوحيد ضمن رجالات الدولة التونسيين الذين عبروا عن صدمتهم مما وقع، فالوزير والناطق الرسمي باسم حكومتين سابقتين سمير ديلو سار على نفس المنوال، حين عبر عن حنقه في برنامج إذاعي بالقول: «المغرب عنده الحق أن يغضب، شكون دبر للرئيس استقبال غالي في مدرج الطائرة والجلوس معه وخلفهما علم الجمهورية التي لا تعترف بها تونس»، ومضى يصرخ: «مصلحة بلادي ليست مع مجموعة الهواة الذين يتصرفون (..) وإذا كان الرئيس دبر الزيارة وحده فتلك مصيبة!»، ثم ختم قائلا: «خرجنا من التخلويض الداخلي للتخلويض الخارجي».

     

    «التخلويض» كمصطلح شائع في العامية التونسية والذي استعمله «ديلو» في توصيفه لما صدر عن تونس، هو ما يريد زمرة من المسؤولين التونسيين السابقين إنهاءه، على رأسهم أنور الغربي المستشار الأول للرئيس التونسي الأسبق للعلاقات الدولية والدبلوماسية، الذي طار من جنيف محل إقامته إلى العاصمة تونس للقيام بمساع مع آخرين من أجل «إغلاق ملف الأزمة بشكل ودي»، وفق تعبيره لـ»الأيام».

     

    وفي وقت لم يصدر من تونس حتى الآن ما يُضَمّد جراح علاقاتها مع الرباط، والتي أحدثها استقبال رئيسها لكبير انفصاليي البوليساريو لأول مرة، يبدو التنقيب في ألغام ما جرى ضروريا.

     

    انهيار في رمشة عين!

     

    كانت عقارب الساعة تشير إلى الثانية زوالا بتوقيت غرينتش، حين تحولت عدسات كاميرا القناة التونسية الحكومية نحو مدرج طائرة تحمل اسم الجزائر حَطَّت بالمطار الرئاسي، قبل أن يترجل منها زعيم «البوليساريو» إبراهيم غالي ومرافقيه، ليحظى باستقبال رسمي من الرئيس قيس سعيّد، في وقت بدا الارتباك واضحا على مذيعة القناة التي ظهر أنها لم تتوصل بمعلومات عن هوية ضيف سعيّد، حين اكتفت بالقول مرتين إن: «الوفد من جنوب الصحراء!».

     

    لم تنته الصدمة التونسية عند مراسيم الاستقبال الحميمي في مدرج الطائرة، بل استمرت إلى الاستقبال الرسمي داخل القاعة الرئاسية بالمطار، حيث جلس الرئيس التونسي وغالي وخلفهما عَلَمُ ما يسمى بـ»الجمهورية الصحراوية».

     

    في تلك اللحظة بالذات، انهار «جبل» العلاقات بين البلدين في رمشة عين، حيث كانت الخارجية المغربية تتلقى الأوامر السامية حول ما ينبغي فعله، وهي التي كانت من قبل قد تلقت تقريرا مفصلا من سفارة المملكة بتونس عما يخطط له سعيّد، وفق ما علمته «الأيام».

     

    وقبل أن تسدل الشمس ستارها في ذلك اليوم معلنة عن قدوم مساء «جامد»، كان السفير حسن طارق قد تلقى أمرا بحزم حقائبه للعودة إلى الرباط، فيما عُمِّم بلاغ للخارجية المغربية يعلن عن قرارين سياديين: استدعاء السفير؛ وعدم المشاركة في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد) المنظم بتونس.

     

    في اليوم التالي، ردت الخارجية التونسية بالمثل، إذ استدعت سفيرها محمد بن عياد للتشاور، وجربت ركوب قطار «الاستبلاد» ـ بتعبير السفير المغربي بالأردن خالد الناصري لـ»الأيام» – بإعلانها استمرارها في دائرة الحياد في نزاع الصحراء وعدم حصول أي تغيير في موقفها من الاعتراف بـ«البوليساريو».

     

    استبلاد وهروب!

     

    الاستبلاد ليس التوصيف الوحيد لبلاغ الدبلوماسية التونسية، فالهروب إلى الأمام يظهر جليا، لأنه الأقرب إلى شخصية الرئيس «سعيّد» نفسه، فالرجل عبر مساره منذ 25 يوليوز 2021 أصبح نابغة، يضرب ويوجع ثم يشتكي وجع خصومه، كذلك فعل مع البرلمان والحكومة والقضاء وعديد المؤسسات التونسية التي حلها في رمشة عين.

     

    هذه القاعدة الثابتة في سياسة «سعيّد» تنتظم في تدبيره الأزمة مع الرباط، وهي في الأصل سِمَةُ من ينمقون الكَلِم، حيث فعل ما لم يفعله أي رئيس غيره، ثم اشتكى من شكوى المغرب، لأنه متشبث أنه لم يَحد عن الحياد!!

     

    ولعل الدبلوماسية المغربية تأخرت في تقدير هذه السمة المميزة لرئيس مختلف عن سابقيه، رغم أنها كانت على وعي دقيق بأن سيد قصر قرطاج «غامض» ويجيد القفز من الهامش إلى المركز، بحسب المعلومات التي توصلت إليها «الأيام». وتكشف مسارات حياة سعيّد هذه الخاصية، حيث قفز الرجل في العقد الأخير مرتين على الأقل: الأولى حين انسل لسانه وبرز كمتحدث مفوه في التلفاز بعد ثورة 2011، والثانية لما هزم الأحزاب وحده بلا مساندة وبلا آلة إعلامية تستند على نفوذ سياسي ومالي، مستفيدا من وصول النَّفَس الثوري إلى منتهاه، ودخل قصر قرطاج الذي لم يدخله بعد الثورة سوى رجلين بتاريخ نضالي حافل هما: المنصف المرزوقي والراحل الباجي قايد السبسي.

     

    لكن القفزة الأخيرة لـ»سعيّد» هي الأخطر، لأنها نقلت تونس من دائرة الحياد الإيجابي إلى القعر الذي ينزل فيه خصوم الوحدة الترابية للمغرب، وقدمت التفسير الصحيح للسلوكات التونسية التي تراكمت في العامين الماضيين، والمتمثلة أساسا في الامتناع عن التصويت لقرار مجلس الأمن التمديد لبعثة المينورسو في أكتوبر 2021، وعدم التفاعل بالشكل المناسب مع طلبات واستفسارات سفارة المملكة، وذلك بعدما كانت تقديرات في الرباط تستبعد انصهاره مع جزائر «تبّون» التي زارها مرتين في عامين (فبراير 2020، ويوليوز 2022)، استنادا إلى توصيف اقترن بالرجل في الماضي، وهو أنه «قومي الهوى معجب بسياسة رئيس عربي آخر على النقيض من تبّون».

     

    ورغم الانهيار الذي أحدثته «قفزة» سعيّد في علاقات البلدين، يؤمن التونسيون الذين تحدثت إليهم «الأيام» بإمكانية رأب الصدع بسرعة، لكن هذا التفاؤل لم تلمسه «الأيام» في صفوف المسؤولين المغاربة الذين يؤكدون أن المملكة لن تقبل بأقل من «اعتذار»، وهو الأمر الذي يتوقف على حسابات الرئيس التونسي الذي يعرف جيدا ما يعنيه ملف الصحراء بالنسبة للرباط، وهو الذي زار المغرب قبل وصوله الرئاسة مرات للمشاركة في محافل علمية بكليات الحقوق، من بينها أعمال ملتقى حول القانون في الدول المغاربية وآخر حول السلطة التشريعية في المنطقة، وقدم نفسه للمسؤولين المغاربة الذين التقوه بعد أن أصبح رئيسا كضليع في تاريخ الدساتير المغربية.

     

    مِزاج «مفزع»

     

    ورغم اعتبار كثيرين أن ما أتته تونس يندرج ضمن سلسلة القرارات الصادمة لساكن قصر قرطاج الذي يفاجئ بها الداخل والخارج في كل مرة، فإن معطى آخر يستشعره كل من زار تونس في الأعوام الأخيرة يثير المخاوف، ويتعلق بـ»العقدة المغربية» التي لا تخطئها العين في تونس والتي تشكلت منذ 2011، ونمت في السنوات التي تلتها إلى أن أصبحت مفزعة في 2019، بعدما تجلت في حملة إلكترونية كادت تعصف بعلاقات البلدين لولا نجاح سفارة المملكة في محاصرتها.

     

    وتعود هذه الواقعة إلى الأيام الأولى التي أعقبت وفاة الرئيس السابق الباجي قايد السبسي في 25 يوليوز 2019، والتي تزامنت مع احتفالات المملكة بعيد العرش، حيث لم يكن ممكنا إعلانها الحداد لرمزية الأيام التي كانت تعيشها، وهو الأمر الذي فجر غضبا لدى بعض الأوساط التونسية، رغم أن الأمير مولاي رشيد هو من مثل الملك محمد السادس في الجنازة، والتي أطلقت حملة للمطالبة بإلغاء اسم «محمد الخامس» من أكبر شارع يخترق العاصمة تونس، واستبداله باسم الباجي قايد السبسي.

     

    في تلك الفترة واجه السفير حسن طارق الذي كان بالكاد يتعرف على تونس، حيث لم تكن قد مضت على وصوله للسفارة سوى أيام، امتحانا صعبا لإيقاف الحملة دون تحقيق أهدافها، خاصة أنه كلف رسميا وبإلحاح يومي بالسعي لدى السلطات التونسية لعدم الاستجابة للمطلب، ولم يكن هاتفه يتوقف عن الرنين من مسؤولين في الخارجية كانوا مكلفين من وزير الخارجية ناصر بوريطة باستفساره عن آخر التطورات لحظة بلحظة.

     

    نجح طارق في منع حصول أي تغيير في اسم الشارع الذي يحافظ على اسمه (محمد الخامس) منذ 1957 حتى اليوم وسط العاصمة تونس، والذي يعتبر الأطول، حيث يلتقي مع شارع الحبيب بورقيبة الأشهر في البلاد ويمتد من ساحة 14 يناير إلى ساحة باستور، وتوجد به العديد من المؤسسات الحكومية، إضافة إلى أهم المؤسسات المالية في البلاد وسفارة ليبيا، لكن الواقعة التي أقلقت الرباط عكست وجود «مزاج عام» يحكم النخبة السياسية والثقافية في تونس تجاه المغرب، والذي يزكيه صمت بعض أصواتها عن التعليق على قرار سعيّد باستقبال زعيم البوليساريو رغم أنها معارضة للرجل.

     

    وتظهر هذه العقدة المغربية بشكل واضح من خلال جعل المغرب محور مقارنة بتونس في كل المجالات السياسية والاقتصادية والرياضية، وتنامي الشعور بعدم السماح بالتفوق المغربي.

     

    المؤكد أن العلاقات المغربية التونسية لم تكن دائما في أفضل حالاتها، وهي كما وصفها السفير التونسي الأسبق صالح البكاري (1997-2009) في كتابه «سفيرا بالمملكة المغربية» تعرف ارتباكا وجفافا وبرودة، لكنها لم تقترب يوما من القطيعة أو تلعب على حبل ملف الصحراء، وذلك حتى في الفترة التي فشلت فيها كل محاولات ترتيب زيارة للرئيس الأسبق زين العابدين بن علي إلى الرباط، والتي امتدت لعشر سنوات، قبل أن تتحقق في مارس 1999. كما أن تونس لم تخلع جلباب الحياد الإيجابي في الصحراء إلى أن جاء قيس سعيّد الذي دَرَّسَ الطلبة التونسيين في كليات الحقوق وعلى امتداد ثلاثة عقود (1986-2018) احترام سيادة الدول !!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية: هزة أرضية بعرض ساحل إقليم الدريوش

    أعلن المعهد الوطني للجيوفيزياء عن تسجيل هزة أرضية بلغت قوتها 4 درجات على سلم ريشتر، مساء اليوم الخميس، بعرض ساحل إقليم الدريوش.

     

    وأوضح المعهد، في نشرة إنذارية، أن هذه الهزة، التي حدد مركزها بعرض ساحل إقليم الدريوش، وقعت على الساعة العاشرة و5 دقائق و49 ثانية ليلا (توقيت غرينيتش+1).

     

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه الهزة، التي سجلت على عمق 13 كيلومترا، وقعت عند التقاء خط العرض 35.660 درجة شمالا، وخط الطول 3.554 درجة غربا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الجمعة..أمطار منتظرة في مناطق من المملكة

     

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، الجمعة، تشكل كتل ضبابية فوق بعض السواحل الشمالية والوسطى للمحيط الأطلسي.

     

     

    كما سيلاحظ نزول أمطار جد خفيفة أو ضعيفة محليا على السواحل الممتدة من أكادير إلى طرفاية، فضلا عن تسجيل هبات لرياح قوية نوعا ما فوق شمال الأقاليم الجنوبية وبالسواحل الوسطى والجنوبية، مع تناثر الغبار ببعض الجهات الداخلية للأقاليم الجنوبية للمملكة.

     

     

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 9 و 16 درجة بمرتفعات الأطلس والريف، و ما بين 24 و 29 درجة بالجنوب الشرقي وبأقصى جنوب البلاد، وستكون ما بين 17 و 24 درجة فيما تبقى من أرجاء المملكة.

     

     

    أما درجات الحرارة ،خلال النهار، فستبقى تقريبا في استقرار.

     

     

    وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز ، وما بين طانطان والداخلة، وما بين رأس سبارتيل والقنيطرة ، وهائجا بباقي السواحل .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سيدياو” تراهن على مد خط أنبوب غاز إلى أوروبا عبر المغرب

     

    أكد المفوض المسؤول عن البنية التحتية والطاقة والرقمنة في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، سيديكو دوكا، اليوم الخميس بالرباط، أن المجموعة، اقتناعا منها بالاستدامة التي يتميز بها مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، لن تدخر جهدا في سبيل إنجاحه.

     

     

    وقال دوكا، في مداخلته بمناسبة التوقيع على مذكرة تفاهم تتعلق بأنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، بين سيدياو ونيجيريا والمغرب: “نحن مقتنعون كمجموعة اقتصادية إقليمية بالاستدامة التي يتميز بها هذا المشروع الذي يمثل فرصة كبرى، ولن نذخر جهدا في سبيل إنجاحه”.

     

     

    وأبرز دوكا، باسم رئيس مفوضية المجموعة عمر أليو توري، دعمه الكامل لهذا المشروع الإقليمي الذي سيؤثر إيجابا على حياة أزيد من 400 مليون شخص، مسجلا أن هذا المشروع الهيكلي يأتي في الوقت المناسب، نظرا للتحديات التي تواجهها المنطقة، وبالخصوص العجز المزمن في مجال وسائل نقل الطاقة الكهربائية.

     

     

    وأشار دوكا إلى أن تأثير هذا المشروع جد مهم، بما أنه سيمكن من ضمان تزويد منطقة غرب إفريقيا بالطاقة الكهربائية وعلى المدى البعيد تصدير الغاز الطبيعي على شكل وقود إلى أوروبا.

     

     

    وقال .. “لقد تتبعنا أولا بأول تقدم دراسات الجدوى في مختلف مراحل المصادقة”، مضيفا أن المرحلة المقبلة تتعلق بدراسات الإنجاز المفصلة. وبمجرد الشروع فيها، سيتعين تسويق المشروع من أجل جذب المستثمرين العموميين والخواص، سواء تعلق الأمر بالبنوك متعددة الأطراف أو تلك التجارية، بما أن الأمر يتعلق بمشروع سيمتد على 6000 كيلومتر، وسيتطلب بضع مليارات دولار، وبالتالي سيحتاج إلى تدخل عدة أطراف من أجل توفير الجانب المالي.

     

     

    وتم التوقيع على هذه الاتفاقية من طرف سيديكو دوكا، مفوض البنية التحتية والطاقة والرقمنة في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، وملام ميلي كولو كياري، الرئيس المدير العام لشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة، وأمينة بنخضرا، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن.

     

     

    وجرى حفل التوقيع في حضور وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، ووزير الاستثمار والالتقائية وتقييم السياسيات العمومية، محسن الجزولي، والمدير العام لمكتب الكهرباء والماء الصالح للشرب، عبد الرحيم الحافظي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عدم استدعائه للمنتخب الوطني..حمدالله يرد على خرجة الركراكي

     

    خرج اللاعب المغربي، عبدالرزاق حمدالله، نجم الاتحاد السعودي، عن صمته للرد على تصريح وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، حول عدم انضمامه لقائمة أسود الأطلس الذي سيدخل في تربض إعدادي في إسبانيا ستتخلله مبارتين وديتين أمام الشيلي وبارغواي.

     

    ونقلت تقارير سعودية، عن حمدالله، في تصريح مقتضب، “لم أسمع التصريح، ولكن باب المنتخب المغرب مفتوح لكل لاعب مغربي بالتأكيد”.

     

    وشارك حمدالله أساسياً في فوز الاتحاد السعودي على الخليج بهدفين دون رد، اليوم الخميس، في مباراة الفريقين بالجولة الرابعة من بطولة دوري روشن السعودي.

     

    وعن أسباب غياب حمدالله مهاجم الاتحاد السعودي، قال الركراكي، في وقت سابق، إن تحدث مطولا مع اللاعب وهو متفهم لوضعيته التقنية حيث كان معاقبا ومحروم من اللعب مع ناديه، مضيفا أنه يملك خيارات تقنية أخرى في الهجوم أبرزهم وليد شديرة المحرتف في فريق بارما الإيطالي.

     

    وكان مدرب المنتخب المغربي اعتبر أن حمدالله مهاجم قوي وستكون له فرصة الحضور في اللائحات المقبلة بناء على مردوده، مؤكدا أن المنتخب سيحتاجه مستقبلا.

     

    الركراكي أعلن أنه مدرب فتح صفحة جديدة مع كافة اللاعبين وهو سيحتاج الجميع لمساعدة المنتخب في تحقيق نتائج مهمة.

     

    وضمت لائحة أسود الأطلس في خط الهجوم يوسف النصيري المحترف في صفوف فريق إشبيلية الإسباني، ووليد شديرة مهاجم بارما الإيطالي- وأيوب الكعبي-ريان مايي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كينيا..تقارير تتفاعل مع قرار الرئيس روتو بشأن “البوليساريو”

     

    شكل قرار رئيس جمهورية كينيا،  ويليام روتو ، العدول عن اعتراف بلاده بـ “الجمهورية الصحراوية” المزعومة، الموضوع الأبرز الذي هيمن على عناوين الصحف الكينية، الصادرة اليوم الخميس، والتي  أشارت إلى أن هذا القرار ” يقطع الجسور “مع الانفصاليين ويمهد لحقبة جديدة من التعاون بين نيروبي والرباط.

     

    وهكذا، كتبت صحيفة “دايلي نايشن” أنه غداة تنصيبه رئيسا لكينيا قرر روتو “قطع الجسور” مع الانفصاليين، مؤكدة أن سحب الاعتراف بـ “الجمهورية الصحراوية ” المزعومة يعد أول قرار بارز لوليام روتو في مجال السياسة الخارجية، بعد ساعات فقط من أدائه لليمين الدستورية كخامس رئيس في تاريخ كينيا.

     

     

    وأضافت اليومية أن الرئيس روتو صرح بأن كينيا ستعمل على إغلاق تمثيلية “الجمهورية” الوهمية في نيروبي وستدعم المغرب، موضحة  أن رئيس الدولة الكينية أعلن عن هذا القرار في أعقاب لقائه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي، والمغاربة المقيمين بالخارج،  ناصر بوريطة، الذي سلمه رسالة تهنئة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

     

     

    وأشار كاتب الافتتاحية إلى أنه من خلال هذه الخطوة، تكون كينيا قد حذت حذو الولايات المتحدة، مبرزا أن هذا القرار يؤشر على أن كينيا في طريقها لإقامة بعثة دبلوماسية كاملة في الرباط.

     

     

    من جهتها، كتبت صحيفة “ذا ستاندارد” أن الرئيس روتو قطع علاقات كينيا مع “الجمهورية” الوهمية.

     

     

    ونقلت الصحيفة تغريدة لروتو  أكد فيها أن “كينيا تلغي اعترافها” بـ “الجمهورية الصحراوية” المزعومة و”شرعت في خطوات لإغلاق تمثيليتها في البلاد”، مضيفة أن الرئيس شدد على مركزية الأمم المتحدة كآلية حصرية لـ إيجاد حل دائم لهذا النزاع المصطنع.

     

     

    أما صحيفة “ذا ستار” فأفادت بأن الرئيس روتو أعلن أن كينيا قررت تسريع علاقاتها مع المغرب في عدة مجالات، لاسيما في قطاعات التجارة والفلاحة والصحة والسياحة والطاقة.

     

     

    وكتبت اليومية أن الرئيس أكد، عبر حسابه الرسمي على تويتر، أن  “كينيا تدعم إطار عمل الأمم المتحدة كآلية حصرية لإيجاد حل دائم للنزاع حول الصحراء”، مشيرة إلى أن تصريحات الرئيس الكيني جاءت بعد تلقيه رسالة تهنئة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

     

     

    من جهتها ، علقت صحيفة “ذا سيتيزن” بأن الرئيس روتو نأى بنفسه عن الاعتراف بـ “الجمهورية  الصحراوية” الوهمية، مشددا على أن كينيا لا تدعم سوى مبادرات السلام التي تتم في إطار الأمم المتحدة.

     

     

    وأضافت اليومية أن روتو أشار كذلك إلى أن كينيا شرعت في عملية إغلاق تمثيلية “الجمهورية” الوهمية في نيروبي، لافتة إلى أن الرئيس الكيني الجديد تلقى رسالة تهنئة من جلالة الملك، وعلى إثر ذلك “قرر العدول عن اعتراف بلاده” “بالجمهورية” المزعومة.

     

     

    من جهتها ، كتبت صحيفة “كينيانز” الإلكترونية أن الرئيس ويليام روتو “أوضح بما لا يدع مجالا للشك أن كينيا لم تعد تعترف” “بالجمهورية الصحراوية” المزعومة، مضيفة أنه أعلن أيضا عن الشروع في خطوات إغلاق  تمثيليتها في نيروبي.

     

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيراميدز المصري يخطف خدمات نجم الجيش الملكي محمد الشيبي

     

    أعلن نادي بيراميدز المصري، اليوم الخميس، تعاقده مع المغربي محمد الشيبي، قادماً من صفوف نادي الجيش الملكي، لمدة ثلاث أعوام.

     

     

    ذكر المركز الإعلامي لنادي بيراميدز، اليوم الخميس، أنه في إطار تحركات الإدارة لدعم الصفوف بأفضل العناصر استعداداً لانطلاق تحضيرات الموسم الجديد، والمشاركات المحلية والقارية، أعلن بيراميدز تعاقده مع اللاعب المغربي محمد الشيبي قادماً من صفوف نادي الجيش الملكي.

     

     

    وأضاف: “وقع محمد الشيبي عقده الجديد مع نادي بيراميدز، لمدة 3 أعوام قادمة بداية من الموسم الجاري، مع خيار التمديد لموسم إضافي رابع، ليصبح لاعباً في صفوف الفريق”.

     

     

    ويجيد الشيبي اللعب في مركز الظهير الأيمن، وسبق له اللعب للعديد من الأندية من بينها الرجاء المغربي، واتحاد طنجة، وكوكب مراكش، والمغرب التطواني، والجيش الملكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فاجعة وجدة.. دعوات للتحقيق في نقص “طفايات الحريق” بالأحياء الجامعية

    إثر الحريق الذي شبّ داخل الحي الجامعي محمد الأول بوجدة، راح ضحيته طالبان، فيما أصيب أزيد من 24 آخرين بكسور وحروق متفاوتة الخطورة، طالب عدد من الطلبة، من مختلف الجامعات المغربية، من خلال جُملة من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، بـ”فتح تحقيق مستعجل لتحديد المسؤوليين عن الحريق”.

     

    وقالت إحدى الطالبات، إن “الحادث المأساوي الذي اهتزت له مدينة وجدة والمغاربة عامة، يدق ناقوس الخطر حول كيفية تدبير الأحياء الجامعية بالمغرب ويجعلنا نطرح العديد من الأسئلة علما أنها ليست المرة الأولى التي تقع فيها مثل هذه الكوارث، مثل: هل تتوفر هذه الأحياء الجامعية على وسائل الأمان والتدخل السريع مثل المطفأة وخراطيم المياه وإنذار الحرائق وسلالم الطوارئ…؟”.

     

    وزادت الطالبة نفسها، خلال منشور لها، مصاحب بصور يُوثق للحريق “المهول” الذي شب بالحي الجامعي بوحدة، مستفسرة “هل يتوفر هؤلاء الطلبة على تأمين على الحوادث؟ وهل هذه الأحياء الجامعية لها تأمين على الكوارث التي يمكن أن تقع (حرائق، زلازل، فيضانات…)، هل هناك مستوصف أو جناح مخصص لتلقي الإسعافات الأولية في حال وقوع حوادث؟، هل هناك دفاتر تحملات دقيقة تأخذ بعين الاعتبار حساسية المؤسسة وأهميتها وكذا المخاطر التي يمكن أن تواجهها؟”.

    “كيف يعقل أن يعاني طلبة الجامعات المغربية من الاكتضاض وانعدام أبسط ظروف الحياة الكريمة و يطلب منهم تحصيل العلم والقيام ببحوث و دراسات و تطوير الكفاءات؟ ألا يكفي هم التغرب الابتعاد عن العائلة والأحباب زد على ذلك الفقر وقلة الشي، علما أن أغلب من يلجأ للحي الجامعي هم الطلبة الوافدين من المناطق النائية و الذين لا يتوفرون على إمكانيات للسكن خارج الحي الجامعي” توضح المتحدثة نفسها.

     

    وطالبت المتحدثة، على غرار عدد من الطلبة، من مختلف الجامعات المغربية، بـ”توضيح أو تفسير من المكتب الوطني للأعمال الاجتماعية الجامعية والثقافية، الذي يعتبر المسؤول القانوني والمالي والإداري عن الأحياء الجامعية بالمملكة”؛ فيما نبّه الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، في مراسلة له، توصلت “الأيام 24” بنسخة منها، إلى ضرورة توفير مسلتزمات ضرورية للحد من تكرار مثل هذه الحرائق، مؤكدا أن “الحي الجامعي “المحروق” لم يكن يتوفر على الحد الأدنى من المقومات التي تحفظ كرامة الطالب المقهور، ولم تتم فيه أبسط عمليات الصيانة منذ سنين”.

    واستفسر الاتحاد الطلابي، خلال بيان له، توصلت “الأيام 24” بنسخة منه “كيف يعقل أن يفتقر فضاء سكني يضم أزيد من 4 آلاف طالب مغربي لمنفذ إغاثة، ولا يتوفر على أبسط وسائل التدخل السريع لإخماد الحرائق” مشيرا “ألا ينبئ توالي الفواجع داخل نفس الحي، التي كان آخرها انهيار سقف على الطلبة، وواقع الاكتظاظ والهشاشة المهولين داخل هذه الفضاءات، بإمكانية حدوث كوارث أخرى ينبغي الاستعداد لها واتخاذ كل السبل والوسائل لتفاديها؟”.

     

    واعتبر الاتحاد، أن الحادث الأليم يسائل “الجهات المسؤولة عن مصير الميزانيات التي ترصد لصيانة الأحياء، ويعيد مساءلة دور الدولة في رعاية هذه الفضاءات الحيوية على جميع المستويات”، مطالبا “المؤسسات الجامعية ووزارة التعليم العالي إلى الانشغال الفعلي بتقوية البنية التحتية التعليمية وصيانتها الدائمة بما يليق بمستوى وكرامة الطلبة والطالبات، مطالبا ب”فتح تحقيق عاجل والإعلان عن نتائجه وليس إقبارها، وترتيب المسؤوليات ومعاقبة الجناة المتسببين في وقوع الحادث”.

     

    وفي السياق نفسه، طالب عدد من الطلاب، من خلال مراسلة موقعة بتاريخ 29 مارس 2022، بـ”زيادة عدد قارورات إطفاء الحرائق بالأجنحة السكنية”، إضافة إلى “ضمان ديمومة المركز الصحي الجامعي، وكذا توفير الأكسجين والأدوية بالمصحة وتسهيل عملية علاج الطلبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع عاملتين فلاحيتين وإصابة أخريات بإقليم اشتوكة آيت باها

    لقيت عاملتين زراعيتين مصرعيهما، فيما أصيب آخرون، بجروح مُتفاوتة الخطورة، إثر حادثة سير “مُروعة”، صباح اليوم الخميس 15 شتنبر الجاري، في منطقة المدار السقوي بجماعة آبت عميرة بإقليم اشتوكة آيت باها، جراء اصطدام عنيف بين “بيكوب” كانت تقل عمالا مزارعين، وسيارة خاصة.

     

    وبحسب عدد من المصادر المحلية، فإن الحادث “الأليم” وقع بين سيارة من نوع “بيكوب” كانت تقل على متنها 16 عاملة زراعية، اصطدمت بسيارة خفيفة، بالمدار السقوي بجماعة خميس آيت اعميرة، مما تسبب في وفاة عاملتين وإصابة 14 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، واثنين منهن حالتهن حرجة.

     

    واستنفر هذا الحادث الذي وُصف بـ”المُفجع” كل من السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية التي عملت على نقل القتلى والمصابين نحو مستعجلات المستشفى الإقليمي المختار السوسي ببيوكرى؛ وكذلك عائلات الضحايا، والساكنة المجاورة لمكان الحادث.

     

    وتجدر الإشارة أنه بالتزامن مع نقل المصابات عبر سيارات الإسعاف صوب المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، أحيلت جتثي الضحيتين على مستودع الأموات من أجل إخضاعهما لتشريح طبي، فيما فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيق في الحادث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل معرفة ظروف وملابسات النازلة .

    إقرأ الخبر من مصدره