Auteur/autrice : الأيام24

  • الجزائر تطرد مئات المهاجرين إلى النيجر

    وصل 847 مهاجرا طردتهم الجزائر إلى النيجر، كما ذكرت سلطات مدينة أغاديز بشمال البلاد لوكالة فرانس برس الخميس.

     

    وقالت بلدية المدينة لفرانس برس “في ما يتعلق بوضع المرحلين من الجزائر، لدينا 847 شخصا بينهم 40 امرأة و 74 طفلا لا يرافقهم ذووهم (…) هؤلاء وصلوا حتى الآن إلى اغاديز”. وأكدت أن 74 طفلاً لا يرافقهم بالغون “يتلقون رعاية” من قبل خدمات وزارة حماية الطفل.

     

    وأكد مصدر إنساني لفرانس برس وصول “نحو 800 مهاجر” إلى النيجر مطلع الأسبوع بعدما طردتهم السلطات الجزائرية التي “رافقتهم إلى حدود النيجر”.

     

    وأضافت أن هؤلاء الأشخاص سيتمكنون من الاستفادة من الرعاية الطبية. وطردت الجزائر عشرات الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين من غرب إفريقيا ووسطها منذ 2014، بحسب الأمم المتحدة.

     

    ويحاول بعض هؤلاء المهاجرين البقاء في الجزائر، لكن عددا كبيرا يسعون خصوصا للانتقال إلى أوروبا. واتهمت منظمات غير الحكومية جزائرية ودولية السلطات في الجزائر باعتقال وترحيل مواطنين من دول إفريقيا جنوب الصحراء وتركهم في بعض الأحيان دون ماء أو طعام في وسط الصحراء.

     

    وتنفي الجزائر التي لا تملك تشريعات تتعلق باللجوء، هذه الاتهامات باستمرار. وارتفع عدد المهاجرين المطرودين من الجزائر في السنوات الأخيرة حسب المنظمة غير الحكومية “أطباء بلا حدود” التي أحصت 23171 من هؤلاء في 2020 و27208 في 2021 و14196 خلال الفترة من كانون الثاني/يناير إلى أيار/مايو 2022 وحدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صلاحيات ملك بريطانيا: شخصية احتفالية بدون سلطة حقيقية وإجراءات شكلية

    في المملكة المتحدة، الملك أساسا هو شخصية احتفالية لا ينتظر أن يتدخل في الشؤون السياسية. لكنه يحتفظ، بصفته رئيس الدولة، ببعض الصلاحيات الدستورية.

    البرلمان هو أعلى سلطة تشريعية في بريطانيا ويتألف من مجلس العموم ومجلس اللوردات والتاج، وهي كلمة أخرى تعني الملكية.

    والتاج أقدم مكون في نظام الحكم البريطاني لكن صلاحياته تلاشت على مر الوقت وأصبحت الآن تقتصر على بعض الطقوس إلى حد كبير.

    في اليوم التالي للانتخابات التشريعية، يدعو الملك زعيم الحزب الذي فاز بأكبر عدد من مقاعد البرلمان في مجلس العموم ليكون رئيسا للوزراء ويشكل الحكومة.

    يفتتح الملك البرلمان كل عام في احتفال تطغى عليه التقاليد يسمى “خطاب العرش”، ويقرأ خطط الحكومة للأشهر الـ12 المقبلة.

    يبدأ هذا الحدث السنوي الكبير عادة بوصول الملك إلى ويستمنستر في موكب من قصر باكنغهام، وهو يضع التاج الإمبراطوري. ويدخل الملك أو الملكة إلى مجلس اللوردات.

    ويتوجه صاحب منصب “العصا السوداء” (بلاك رود) لدعوة النواب في مجلس العموم حيث يغلق الباب في وجهه في إجراء رمزي لتأكيد استقلال المجلس حيال النظام الملكي.

    ويقوم التاج بحل البرلمان رسميا قبل إجراء انتخابات تشريعية جديدة.

    عندما تتم الموافقة على مشروع قانون من قبل مجلس العموم ومجلس اللوردات، ي رسل إلى الملك ليتم توقيعه ليصدر ويصبح قانونا.

    على الرغم من أن الملك يمكن، تقنيا، أن يرفضه يعتبر هذا الإجراء عمليا، شكليا.

    وكانت الملكة آن آخر عاهل رفض الموافقة على قانون في 1708.

    كانت الملكة إليزابيث الثانية تلتقي رؤساء الحكومة مرة واحدة في الأسبوع في اجتماعات يبلغونها خلالها بخططهم ومخاوفهم. وفي نهاية حكمها أصبحت الاجتماعات افتراضية أكثر فأكثر.

    وقالت في فيلم وثائقي تم بثه في 1992 “إنهم يخبرونني بما يحدث أو إذا كانت لديهم أي مشاكل وأحيان ا يمكنني مساعدتهم بطريقة ما”. وأضافت أنهم “يدركون أنني أستطيع أن أكون غير منحازة ومن الممتع الشعور بأنني إسفنجة”.

    يملك الملك سلطة تعيين اللوردات في البرلمان، لكن هذه السلطة لا تمارس إلا بناء على مشورة وزراء الحكومة.

    كما يمنح الملك شخصي ا وسام الفارس لتكريم الذين قدموا مساهمة كبيرة إلى المجتمع البريطاني في جميع المجالات.

    وكل سنة تقدم له الحكومة لائحة من المرشحين لتكريمهم.

    يسمح للملك بممارسة صلاحياته الملكية “في حال حدوث أزمة دستورية خطيرة”. وعندئذ، يسمح له بمخالفة نصيحة الوزراء لكن هذا الأمر لم يحدث في العصر الحديث.

    والملك الحاكم الأعلى لكنيسة إنكلترا، يملك سلطة تعيين الأساقفة ورؤساء الأساقفة. لكن هذه السلطة لا يمارسها إلا بناء على نصيحة لجنة كنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الجمعة..أمطار مرتقبة في مناطق من المملكة

     

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، الجمعة، نزول قطرات مطرية وبروز رعد محلي بمرتفعات الأطلس وسفوحه الجنوبية-الشرقية وجنوب المنطقة الشرقية ومحليا جنوب المملكة، فضلا عن تشكل كتل ضبابية بسهول المحيط الأطلسي الشمالية والوسطى.

     

     

    كما يرتقب تسجيل هبات رياح محليا قوية بعض الشيء بكل من جنوب المنطقة الشرقية، وجنوب البلاد، والجنوب-الشرقي، ومرتفعات الأطلس، مع تناثر حبات من الغبار محليا.

     

     

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 12 و 17 درجة بمرتفعات الأطلس، وما بين 24 و 31 درجة بالجنوب-الشرقي للبلاد وشمال شرق وجنوب الأقاليم الجنوبية، وستكون ما بين 17 و23 درجة عموما في ما تبقى من أرجاء المملكة.

     

     

    أما درجات الحرارة خلال النهار، فستعرف ارتفاعا طفيفا مع طقس حار نوعا ما داخل البلاد.

     

     

    وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج ما بين كاب سبارتيل والمحمدية، وما بين طرفاية وبوجدور، وهائجا بباقي المناطق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدول التي ترأستها الملكة إليزابيث الثانية قبل وفاتها

     

    شهد عهد الملكة إليزابيث الثانية إلى حد كبير تراجع النفوذ العالمي لبريطانيا من إمبراطورية كانت تقود العالم إلى اقتصاد متوسط المستوى.

     

     

    وخلال عهدها تضاءل تأثير العرش البريطاني، لكن عند وفاتها كانت لا تزال رئيسة الدولة للمملكة المتحدة و14 دولة أو مملكة من رابطة الكومنولث، من كندا وجامايكا إلى أستراليا ونيوزيلندا.

     

     

    في مراسم تتويجها عام 1953، توجت إليزابيث الثانية ملكة على سبع دول مستقلة هي: الملكة المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا وجنوب إفريقيا وباكستان وسيلان التي أصبحت فيما بعد سريلانكا.

     

     

    تزايد العدد مع تسارع انتهاء الاستعمار وأصبحت المستعمرات والمحميات البريطانية دول كومنولث جديدة.

     

     

    وقررت بعض الدول إبقاء الملكة رئيسة لها وامتنعت دول أخرى.

     

     

    في الدول التي بقيت ملكة كان دورها رمزيا إلى حد كبير، وكان حاكم عام ينفذ مهامها، يقوم بدور نائب للملكة وينفذ فعليا مهام رئيس الدولة.

     

     

    وكانت ملكة لكل دولة مستقلة عن جدارة، وليس فقط لكونها ملكة بريطانيا.

     

     

    لدى وفاتها كانت رئيسة الدولة لكل من: أنتيغوا وبربودا، أستراليا، جزر البهاماس، بليز، كندا، غرينادا، جامايكا، نيوزيلندا، بابوا غينيا الجديدة، سانت كيتس ونيفيس، سانت لوسيا، سانت فنسنت وجزر غرينادين، جزر سليمان، توفالو والمملكة المتحدة.

     

     

    وتختلف هذه الدول عن رابطة الكومنولث الأوسع التي تضم 54 دولة والتي لها روابط تاريخية مع المملكة المتحدة، لكنها لم تختر بالضرورة أن تكون الملكة على رأس الدولة.

     

     

    طوال فترة حكمها، كانت الملكة رئيسة لـ 32 دولة في المجموع.

     

     

    و17 من الدول قررت قطع العلاقات في مرحلة ما بعد الاستقلال هي:

     

     

    * بربادوس 1966-2021

    *سيلان (سريلانكا) 1952-1972

    * فيجي 1970-1987

    *غامبيا 1965-1970

    * غانا 1957-1960

    *غويانا 1966-1970

    * كينيا 1963-1964

    * ملاوي 1964-1966

    * مالطا 1964-1974

    * موريشيوس 1968-1992

    * نيجيريا 1960-1963

    * باكستان 1952-1956

    * سيراليون 1961-1971

    * جنوب إفريقيا 1952-1961

    * تنجانيقا 1961-1962

    * ترينيداد وتوباغو 1962-1976

    * أوغندا 1962-1963

     

     

    وفي ذروة العدد، كانت ملكة على 18 دولة في الوقت نفسه بين الأعوام 1983 و1987. وبعد ذلك أصبحت فيجي (1987) وموريشيوس (1992) وبربادوس (2021) جمهوريات.

     

     

    عندما أعلنت روديسيا، زيمبابوي حاليا، من جانب واحد استقلالها عن بريطانيا في عام 1965 أعلنت ولاءها للملكة قبل إعلان نفسها جمهورية بنظام رئاسي في عام 1970، علما بأنه لم يتم الاعتراف بوضعها على الصعيد الدولي. وكونها ملكة نيوزيلندا يعني أيضا أنها كانت رئيسة دولة لجزر كوك ونيوي، وهما دولتان مرتبطان تشكلان جزء ا من نيوزيلندا الأوسع.

     

     

    لبريطانيا 14 إقليما ما وراء البحار بما فيها برمودا وجزر فوكلاند وجبل طارق وإقليم أنتاركتيكا البريطاني، والتي حكمتها أيضا.

     

     

    كانت أقصر فترات حكمها في كينيا وتنجانيقا، التي تمثل الآن الجزء الأكبر من تنزانيا، وأوغندا. واستمرت كل منها سنة بالضبط بين الاستقلال عن بريطانيا والانتقال إلى النظام الجمهوري.

     

     

    خلال فترة جلوسها على العرش أ جريت ثمانية استفتاءات بشأن الانتقال إلى النظام الجمهوري، تمت الموافقة على ثلاثة منها في غانا (1960) وجنوب إفريقيا (1960) وغامبيا (1970).

     

     

    أعلنت بربادوس نفسها جمهورية بدون إجراء استفتاء.

     

     

    أما الاستفتاءات التي ر فضت، فكانت استفتاء أول في غامبيا (1965) واثنان في كل من توفالو (1986 و2008) وأستراليا (1999) وسانت فنسنت وجزر غرينادين (2009).

     

    أ ف ب

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنيطرة..قرار المحكمة في حق زوجة وابن عادل الميلودي

     

    قضت المحكمة الابتدائية بالقنيطرة، اليوم الخميس، بالسجن لمدة 9 أشهر نافذة، و10 آلاف و500 درهم تعويض للمطالبين بالحق المدني، في حق إيمان زوجة عادل الميلودي بتهمة عرقلة عمل عناصر الشرطة أثناء اعتقالهم لابنها وتعريضهم للإهانة المقرونة بالعنف الجسدي والسب والشتم.

     

    ونقلت مصادر محلية، أنه جرى كذلك الحكم على ابن عادل الميلودي بشهرين حبسا نافذا، بعد أن توبع في حالة سراح بتهم تتعلق بـ”إهانة موظفين عموميين اثناء قيامهم بمهامهم، عدم الامتثال، السير في الاتجاه الممنوع، وسياقة مركبة بطريقة تشكل خطرا على باقي مستعملي الطريق”.

     

    وكانت عناصر ولاية أمن القنيطرة، قد أوقفت ابن المغني عادل الميلودي، يوم. الاثنين 1 غشت الماضي، بعدما عمد على متن سيارة مرقمة بالخارج بالسياقة بشكل خطير إلى تعريض سلامة المارة والسائقين للخطر، كما أوقفت زوجة الميلودي بتهمة عرقلة عمل عناصر الشرطة وتعريضهم للإهانة المقرونة بالعنف الجسدي والسب والشتم.

     

    وذكر بلاغ لولاية أمن القنيطرة، أنه تم توقيف الابن الذي “أبدى مقاومة لفظية وجسدية عنيفة في مواجهة عناصر الشرطة كما امتنع عن الإدلاء بأية وثيقة ملكية تخص السيارة، فيما التحقت به بعين المكان والدته التي عرقلت عمل عناصر الشرطة وعرضتهم للإهانة المقرونة بالعنف الجسدي والسب والشتم، وهي الأفعال التي جرى توثيقها بمقطع الفيديو المرجعي، قبل أن يتم ضبط الاثنين معا وإحالتهما على دائرة الشرطة المختصة ترابيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا..ألباريس يدافع عن العلاقات مع المغرب

     

    أكد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، اليوم الخميس، أن بلاده تجمعها « علاقة متينة للغاية » مع المغرب.

     

     

    وقال رئيس الدبلوماسية الإسبانية، خلال مؤتمر صحفي جمعه في إشبيلية مع نظيره البرتغالي جواو كرافينيو، « تربطنا علاقة متينة للغاية مع المغرب، والتي تعود بنفع كبير على إسبانيا ».

     

     

    وأشار إلى أن الدينامية الآخذة في التطور مع المغرب، مكنت على الخصوص، من خفض تدفقات الهجرة نحو شبه الجزيرة، فضلا عن استئناف عملية « مرحبا »، لافتا إلى أن العلاقات القائمة مع المغرب تشكل نموذجا بالنسبة لباقي دول المنطقة.

     

     

    وأبرز ألباريس أنه « في الوقت الذي تتزايد فيه طرق الهجرة غير الشرعية المستعملة من طرف المافيات التي تتاجر بالبشر في أوروبا، فإن الطريق الوحيد الذي لا يزيد فحسب، بل يتراجع، هو تحديدا الطريق الذي يصل عبر مضيق جبل طارق إلى سواحل الأندلس ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تتجه حكومة أخنوش لاعتماد “الانجليزية” في التدريس؟

    بالرغم من أن الفرنسية لا زالت هي اللغة الثانية في المغرب، إلا أنه في كل من القطاع الخاص والمعاهد الخاصة، أضحت اللغة الإنجليزية تُعطى لها الأولوية والأهمية الأولى، وذلك بحسب جُملة من التصريحات، فيما أطلق عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في المغرب، خلال الأيام المُنصرمة، حملة رقمية من خلال وسم “نعم للإنجليزية لا للفرنسية”، والذين أوردوا في أكثر من منشور متداول أن الفرنسية تحتل اليوم المرتبة التاسعة في قائمة اللغات الأكثر انتشاراً في العالم، بينما تأتي اللغة الإنجليزية أولاً في الترتيب.

     

    “بحسب عدد من المُعطيات المُتطابقة، بات جلّيا أن التوجه العام، يشير إلى أن المرحلة الراهنة تُعتبر “المرحلة الأولى” للتوجه نحو اعتماد الإنجليزية، وذلك في انتظار المرحلة الثانية والتوجه رسميا نحو لغة العلم واللغة الأولى في العالم، من أجل مستقبل أفضل للمغاربة وللمغرب” الشيء الذي أكّده عدد من المهتمين بالشأن العام الوطني؛ بالإضافة إلى أن المركز الثقافي البريطاني، أجرى مؤخراً، دراسة استقصائية، كشفت أن أزيد من نحو ثلثَي الشباب المغاربة على اقتناع تام بأن اللغة الإنجليزية ستنجح خلال السنوات الخمس القادمة في أخذ مكان اللغة الفرنسية بوصفها اللغة الأجنبية الأولى في المغرب.

     

    وفي هذا السياق، كشف شكيب بنموسى، وزير التربية الوطني والتعليم الأولى والرياضة، في ندوة صحافية صباح يوم الثلاثاء 06 شتنبر الجاري، أن “تدريس اللغة الإنجليزية متوفر في 2200 مؤسسة تعليمية بمجموع مدرّسين يبلغ 9000 آلاف مدرس”، مشيرا إلى أن “هناك إقبالا واضحا على الإنجليزية من طرف التلاميذ المغاربة” وكذا على “أهمية تطوير الجانب اللغوي في المغرب، خصوصا تعلم الانجليزية”.

     

    “إن اللغة الانجليزية تحظى بمكانة مهمة وطلب كبير، “وانطلاقا من هذا الموسم سيكون هدف الوزارة هو توسيع شريحة تلاميذ المستويات الإعدادية للتمكن من اللغة الانجليزية، وذلك عبر الرفع من عدد أساتذتها وتوظيفهم، وكذلك فتح منصات للتلاميذ من أجل تعلم هذه اللغة” يوضح الوزير، مردفا أن “هناك نية لتوسيع قائمة المدارس التي تعتمد اللغة الإنجليزية، ثمّ تهيئة الظروف لكي تكون لغة لتدريس العلوم “مثل الفرنسية”.

    إقرأ الخبر من مصدره