Auteur/autrice : الأيام24

  • جمعيات تدق ناقوس الخطر عن العاملات الفلاحيات.. أجور زهيدة وظروف مزرية

    “يتم نقلهن بوسائل نقل تنعدم فيها أبسط شروط السلامة والصحة، إلى العمل في الضيعات المجاورة للمنطقة عند الفجر بشكل يومي، حيث يشتغلن بأجر زهيد لأزيد من 12 ساعة يوميا” هكذا دق جُملة من الحقوقيون بالمغرب، ناقوس الخطر، لما وصفوه بـ”خطر تنامي ظاهرة استغلال العاملات في الحقول والضعيات الفلاحية”.

     

    وفي السياق نفسه، أشارت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع المنارة، أن “عاملات موسميات يتنقلن للعمل في الضيعات بما فيها ضيعات فلاحية بأيت إيمور وأكفاي والسويهلة وغيرها، من المناطق المجاورة” مؤكدة أنهن “يشتغلن من طلوع الشمس إلى ساعات متأخرة من المساء وبأجر زهيد، ويعملن في ظروف قاسية ولساعات طوال تحت أشعة الشمس الحارقة، وارتفاع درجات الحرارة بالمنطقة ، ويتم استغلالهن بشكل بشع فيما يشبه الاستعباد”.

     

    “جماعة الوداية تشكل نقطة تجمع العاملات الزراعيات لمجموع عمال وعاملات جماعات غرب مراكش” زادت الجمعية نفسها، خلال بيان لها، أمس الاثنين 5 شتنبر الجاري، لتوضيح كيفية عملهن، مبرزة أن ” قساوة التعاطي مع العاملات الزراعيات منذ لحظة نقلهن إلى ساعة عودتهن لمنازلهن، في غياب أية مراقبة أو احترام لحقوق العاملات والعمال، وفي اعتداء صارخ على حقهن في ساعات عمل معقولة وأجر عادل وحماية اجتماعية ورعاية صحية”.

     

    “يتم نقل العاملات في شروط لا إنسانية وتوزيعهن على الضيعات بكل المناطق المحيطة بالجماعة، عبر وسائل نقل بدائية تفتقد لأبسط شروط السلامة من قبيل تربورتور، بيكوب، جرار ، شاحنات…، مما يخلف أحيانا خسائر بشرية وإهانة متكررة تمس بكرامة العاملات بشكل مزمن واستغلالهن من طرف الوسطاء وسماسرة العمل” يردف المصدر نفسه.

     

    وتجدر الإشارة، أن النقاش بخصوص ظروف عمل العاملات الفلاحيات، أثير عقب حادث وُصف بـ”المأساوي” يوم الثلاثاء المُنصرم، حيث شهد ملتقى طريق نواحي مدينة مراكش، حادثة سير مميتة، نجمت عن اصطدام دراجة ثلاثية العجلات أي تريبورتور، كانت تحمل ثمانية عاملات في طريقهن إلى ضيعة فلاحية، وسيارة للجر (ديبناج) كانت تحمل سيارة، مما أدى إلى مقتل سائق الدراجة على الفور، فيما أصيبت العاملات بجروح وكسور متفاوتة الخطورة، وفارقت عاملتين الحياة بعد نقلهن للمستشفى بمراكش في نفس اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى يعلن فتح باب توظيف 20 ألف “أستاذ متعاقد”

    كشف شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم الثلاثاء 6 شتنبر الجاري، أنه من المرتقب أن تفتح وزارته، باب توظيف 20 ألف أستاذ وأستاذة في الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين “الأساتذة المتعاقدين”، وذلك خلال سنة 2023.

     

     

    وأوضح الوزير، خلال ندوة صحفية عقدها اليوم، بمدينة الرباط، من أجل تسليط الضوء على مستجدات الدخول المدرسي الجديد، أن مباراة توظيف الأساتذة الجدد ستنطلق في أكتوبر القادم، فيما ستحرص وزارته على إيلاء عناية خاصة لكل من الجانب التطبيقي والعلمي، طيلة فترة التكوين، انطلاقا من السنة الأولى.

     

    وفي السياق نفسه، أشار بنموسى، إلى استمرار مواصلة أشغال اللجنة التقنية المشتركة بين الوزارة والنقابات الأكثر تمثيلية من اجل التوافق، فِي غضون الأسابيع القليلة المقبلة، حول الخطوط العريضة لنظام أساسي خاص موحد ومحفز لِنِسَاءِ وَرِجَالِ التَّعْلِيم ويمكن من إساءة الجودة المنشودة بالمنظومة التربوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فرض التأشيرة والقطع مع التهريب.. “التجارة” تختنق في سبتة المحتلة

    بعد أشهر قليلة من فرض تأشيرة الدخول على المغاربة، إلى مدينة سبتة المحتلة، لم يعُد “الوضع الاقتصادي بخير”، وذلك بحسب جُملة من التصريحات أدلى بها التجار، ممّن باتوا يُعانون من ما يصفونه بـ”الركود” ويطمحون إلى عودة الانتعاش، بالعدول عن الإجراءات “الصارمة” التي فرضتها السلطات.

     

    “توقفت عجلة الاقتصاد، وأصبح الركود هو سيد الموقف” يقول أحد تُجار المدينة، مردفا أن الأمر يعود أساسا إلى فترة “ما بعد كورونا، من الإغلاق وبداية إفلاس عدد من المهنيين، إلى اعتماد تأشيرة الدخول، فعلا تعثرت تنقلات عديدة، وجعلت المدينة مرتهنة للسياحة فقط، على عكس السنوات الماضية”.

     

    وفي هذا السياق، يرى شكيب مروان، الكاتب العام للعمال والعاملات المرخص لهم قانونيا بالعمل في سبتة ومليلية، أن “عدد من المحلات التجارية الخاصة بالمواد الغذائية وكذلك الملابس الجاهزة أغلقت أبوابها بسبب خطوة اعتماد التأشيرة وعدم قدرة المواطنين على إخراج السلع” مضيفا أن “مدينة سبتة كانت تراهن على استقطاب المواطنين من باقي المدن المغربية ممن يقتنون الملابس والمواد الغذائية لتحقيق الانتعاش الاقتصادي؛ لكنها اصطدمت بأن هؤلاء ممنوعون من إخراج السلع، كما أن سبتة لا تغريهم على المستوى السياحي” في إشارة منهم أنه منذ فرض إجراءات صارمة على”التهريب المعيشي” أصبح الركود يجول في المكان.

     

    “الخطة لم تنجح وسبتة الآن تعيش أزمة خانقة جدا، وإذا ما استمرت الأمور على هذا المنحى فإن الركود سيبقى ملازما لها” يؤكد الكاتب العام للعمال والعاملات المرخص لهم قانونيا بالعمل في سبتة ومليلية، خلال تصريح صحفي، مشيرا أن “المدينة تحتاج إلى فتح الحدود أمام سكان المدن المجاورة، لكونها تحتاج يدا عاملة كثيرة وفق معطيات رسمية”.

     

    وأضاف المتحدث نفسه، أن “قطاع سيارات الأجرة والحافلات يعاني هو الآخر من ركود قاتل بسبب غياب العمال المغاربة، والحركية الوحيدة التي تسير في المدينة هي للمواطنين المحليين والراغبين في زيارة الفنيدق مثلا من أجل اقتناء الخضروات والفواكه” مردفا “كذلك، حاملي التأشيرات، يلج المدينة العمال المتوفرون على بطاقة “الباصي فرونتيريسو”، وهي التي تضمن لهم العمل القانوني داخل سبتة ومليلية ومبدأها الرئيسي هو السماح بالاشتغال داخل الثغرين دون حق في الإقامة، حيث يعودون إلى مدن الجوار بنهاية الدوام”.

     

    وتجدر الإشارة، أنه بحسب أرقام رسمية، فإن ما يُناهز 3 آلاف و600 عامل مغربي في مدينة سبتة المحتلة، وفي مليلية يعمل 5 آلاف مواطن مغربي بشكل قانوني؛ غير أن نشاط التهريب المعيشي أحد متنفسات سكان جوار الثغر المحتل منع بشكل نهائي وجرى تعويضه بمنطقة صناعية بالفنيدق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبهات “فضيحة أخلاقية”..استدعاء رئيس مكتب الاتصال الاسرائيلي في الرباط

    على خلفية التحقيقات الجارية بخصوص “شبهات ارتكاب عدد كبير من المخالفات المالية والجنسية” في البعثة الإسرائيلية في المغرب، من بينها اتهامات بارتكاب مسؤول كبير في البعثة للاستغلال الجنسي لنساء “محليات”، وذلك بحسب مصادر إعلامية عبرية؛ استدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية دافيد غوفرين، رئيس مكتب اتصالها في الرباط؛ فيما ذكرت يديعوت أحرنوت، أن هناك شعورا عاما بـ “الفوضى” داخل وزارة الخارجية الإسرائيلية.

     

    ويأتي قرار استدعاء غوفرين، من طرف ألون أوشبيز، المدير العام لوزارة الخارجية، بعد تحقيق كان أجراه وفد إسرائيلي وصف بـ “الرفيع”، وصل يوم الاثنين المنصرم، إلى المغرب، لجمع الإفادات من الفريق المكون للبعثة، حسب ما ذكرته “تايمز أوف إسرائيل”.

     

    ورغم أن تفاصيل التحقيق لم تنشر بعد، إلا أن هيئة البث الإسرائيلية، كشفت أمس الاثنين 5 شتنبر الجاري، أن التحقيق يتمحور بالأساس حول دافيد غوفرين، سلوك رئيس مكتب الاتصال، الذي كان سفيرا سابقا للدولة العبرية في مصر، مشيرة إلى وصول وفد يضم عددا من كبار المسؤولين الإسرائيليين بسرعة إلى المغرب، بما فيهم حجاي بيهار، المفتش العام للمكتب.

     

    وتجدر الإشارة، أنه من بين الأسباب التي دفعت الدبلوماسية الإسرائيلية لفتح تحقيق، هي مشاركة رجل أعمال يدعى سامي كوهن، في استقبال المسؤولين الإسرائيليين أثناء زيارتهم للمغرب، مثل جدعون ساعر، أيليت شاكيد، يائير لابيد، ومئير كوهين، وغيرهم من المسؤولين، رغم أنه لا يشغل أي منصب رسمي، غير علاقة الصداقة التي تجمعه بغوفرين، وفق المصدر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استغلال المناجم خارج القانون يجر انتقادات على الوزيرة بنعلي

    يواجه تدبير قطاع المناجم اختلالات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، تبرز إحدى وجوهها في التلاعب برخص الاستغلال والبحث عن الموارد المعدنية.

     

    وأقرت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي في جواب عن سؤال برلماني، بوجود استغلال غير قانوني لمواد معدنية بنواحي ورزازات، حيث أكد حكم قضائي صادر عن محكمة الاستئناف الإدارية بالرباط، وجود استغلال غير قانوني لمنجم قرب العاصمة الرباط.

     

    وزادت حدّة الانتقادات الموجهة للوزيرة الوصية، بعد أن منحت المدرية الجهوية لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، رخصة البحث عن المعادن للمرة الثالثة لفائدة إحدى الشركات.

     

    وتطالب هيئات نقابية من حكومة عزيز أخنوش بحسب رخص الاستغلال من شركات معروفة كانت تستفيد طيلة عشرات السنوات الماضية من بعض المقالع لإنتاج الحجر ومواد البناء، إضافة إلى مناجم صغيرة بالجنوب، بعد أن سجلت لجن تقنية أن الشركات المشرفة عليها تخالف القوانين المعمول بها.

     

    وتسجل جميعات حقوقية، أن فوضى استغلال المقالع وغياب الرخص القانونية لمقالع معروفة تسببت في انجراف المجال الغابوي، واستنزاف مقالع ترجع ملكيتها لمصالح المياه والغابات، تبين أن مجهولين يستغلونها لفائدتهم في تحد للدولة.

     

    في المقابل، توضح شهادات لعمال مناجم أنهم يعملون خارج القانون، ويكشفون تعرضهم للاستغلال  من طرف بعض أرباب المقالع، خاصة وأنهم يشتغلون في ظروف تغيب فيها شروط السلامة، وأن حياتهم باتت مهددة بسبب الانهيارات المتكررة للحفر والصخور المنجمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القادوري يغادر الوداد بغصة ويقول: بعض الأشخاص يسيؤون للنادي

    أبرز الدولي المغربي السابق بدر القادوري والمشرف العام بنادي للوداد الرياضي، الدوافع التي دفعته لاتخاذ قرار مغادرة منصبه، موجها الشكر لجميع مكونات الفريق الأحمر، بعد نجاح مهمته، مكذبا الكثير من الإشاعات التي جرى ربطها بقراره. إذ قال القادوري في رسالة نشرها بالموقع الاجتماعي فايسبوك “بعد موسم استثنائي مع نادي الوداد الرياضي كمشرف عام للفريق ولأن لكل بداية نهاية، جاء وقت الرحيل بعد إنهاء المهمة بنجاح.

     

    وأضاف أنه غادر مهمته بعدما تحمّل المسؤولية في فترة كان النادي يمر فيها بظرفية معقدة، مشيرا أنه رغم ذلك “قبلت التحدي وأتمنى صادقا أن أكون قد كنت عند حسن ظن الجماهير الودادية”.

     

    وغادر القادوري منصبه بغصة، قائلا “إذا كان رئيس النادي يقوم بعمل جبار ومحترم جدا ، أقولها وبصوت عال، جاء الوقت وأقولها بكل صدق وبكل حب للفريق، أن يظهر محيط النادي من بعض الأشخاص الذين يسيؤون للنادي، ويضربون بقيمه وبتاريخه بطريقة كارثية ولا يمكن أن يتقبلها عقل أي غيور او محب للفريق.

     

    واعتبر أنه “حان وقت الاحتراف الحقيقي، ووقت اتخاذ قرارات شجاعة وجذرية لضمان استمرارية النادي على هرم الكرة المغربية و الإفريقية و العربية”.

     

    وكذب القادوري الأخبار التي ربطت انفصاله عن الفريق الأحمر بوجود عروض، قائلا “أريد كذالك تكذيب الإشاعات التي ربطت انفصالي عن النادي بسبب عروض أخرى من بعض الفرق الإفريقية والعربية والروسية. لم افتح أبدا قنوات التفاوض مع هذه الأندية لحد الآن احتراما وتقديرا للوداد وأؤكد لكم ان تركيزي الآن ينصب بالأساس على تحصيل رابع ديبلوماتي التدريبية”.

     

    ونفى لاعب الوداد السابق الإشاعات التي تقول إنه غادر بسبب رغبته في زيادة راتبه الشهري، إذ اعتبر أنه لم يحصل على درهم واحد طوال الموسم الماضي، قائلا “ولم أطالب أبدا بمستحقاتي ولن أطالب أبدا بها حبي للوداد أكبر بكثير مما قد يظنه البعض”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الثلاثاء..أمطار منتظرة في مناطق من المملكة

     

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، الثلاثاء، نزول قطرات مطرية أو زخات رعدية فوق كل من مرتفعات الأطلسين الكبير و المتوسط، والجنوب- الشرقي و المنطقة الشرقية، و قد تمتد هذه التساقطات المطرية إلى مناطق السايس، والريف و شرق الساحل المتوسطي.

     

     

    وستكون الأجواء قليلة السحب إلى غائمة جزئيا بأقصى جنوب البلاد و بالمناطق الغربية المجاورة للأطلس، مع نزول قطرات مطرية محلية.

     

     

    وسيلاحظ أيضا تشكل كتل ضبابية و نزول أمطار أخرى جد خفيفة و محلية فوق سواحل المحيط الأطلسي و السهول الشمالية و الوسطى، فيما سيظل الطقس حارا نسبيا بشرق و جنوب الأقاليم الجنوبية و كذا بالجنوب-الشرقي للبلاد.

     

     

    وستسجل هبات رياح محلية قوية بعض الشيء بكل من المنطقة الشرقية، ومرتفعات الأطلس، والجنوب-الشرقي، والسواحل الوسطى و جنوب البلاد، حيث ستكون مرفوقة بتناثر غبار محليا.

     

     

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين 13 و 19 درجة بمرتفعات الأطلس و بالريف الغربي، وما بين 23 و30 درجة بالجنوب-الشرقي للبلاد و شرق و جنوب الأقاليم الجنوبية، فيما ستكون ما بين 16 و 23 درجة عموما في ما تبقى من أرجاء المملكة.

     

     

    أما درجات الحرارة خلال النهار، فستشهد بعض الارتفاع الطفيف بأقصى شمال البلاد، بينما ستنخفض قليلا أو ستبقى دون تغيير يذكر بباقي الأرجاء الأخرى.

     

     

    وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان على الواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج على طول الساحل الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره