Auteur/autrice : الأيام24

  • دي ميستوار يلتقي لعمامرة بعد غالي ولا جديد في خطاب الجزائر

    توجه ستافان دي ميستورا المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة مباشرة بعد نهاية زيارته لتندوف حيث تعسكر جبهة البوليساريو، إلى العاصمة الجزائر للقاء وزير الخارجية رمطان لعمامرة اليوم الاثنين.

     

    حضر إلى جانب لعمامرة في هذا اللقاء عمار بلاني الذي يحمل صفة “المبعوث الخاص المكلف بقضية الصحراء الغربية وبلدان المغرب العربي بوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج”، ووفق بيان للخارجية الجزائرية فقد ناقش الطرفان “آخر التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الصحراوية وآفاق تعزيز الجهود الأممية لاستئناف المفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع، المملكة المغربية وجبهة البوليساريو” فالجزائر ترى نفسها مراقبا وليست طرفا في النزاع رغم تدخلها الواضح وتصعيدها غير المبرر ضد المملكة بسبب نفس الملف.

     

    وتقول الخارجية الجزائرية إن تدعم الجهود الأممية “بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين يضمن تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف أو التقادم في تقرير مصيره، وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وعقيدتها في مجال تصفية الاستعمار”، حسب نص البيان.

     

    وختم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا زيارة  إلى تندوف بالجزائر حيث تقيم جبهة البوليساريو وأجرى لقاء مع زعيمها ابراهيم غالي وعدد من القيادات.

     

    خلال هذه الزيارة التي دامت يومين التقى المبعوث الأممي في تندوف التقى بخطري أدوه الذي تقدمه البوليساريو رئيسا لوفد التفاوض ومعه عضوة أمانة الجبهة فاطمة المهدي والمنسق مع بعثة المينورسو سيدي محمد عمار، وأمس الأحد التقى بزعيم الجبهة الانفصالية ابراهيم غالي.

     

    تعتبر هذه هي الزيارة الثانية التي يقوم بها ستافان دي ميستورا منذ تعيينه، وبعد الجزائر العاصمة وتندوف يرتقب أن يتوجه إلى تنواكشوط الذي تعتبر هي الأخرى رابع أضلاع مربع النزاع وقد أكدت الأمم المتحدة هذا الأمر حين جمع المبعوث السابق هورست كولر كل الأطراف على طاولة واحدة في جنيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأورو يدخل النفق المظلم بتسجيل أسوأ قيمة منذ 20 عاما

    انخفض سعر الأورو، اليوم الإثنين، لأول مرة منذ عشرين سنة عن 0,99 دولار بشكل ينذر بأزمة مالية في ظل الغموض المحيط بآفاق الاقتصاد الأوروبي بعد إعلان مجموعة “غازبروم” الروسية، يوم الجمعة، عن وقف إمدادات الغاز تماما عبر خط أنابيب “نورد ستريم”.

     

    وسجل الأورو أدنى مستوى منذ دجنبر 2002، مواصلا منحاه التنازلي المستمر منذ مطلع السنة في مقابل العملة الأمريكية، حيث تراجع بنسبة 0,70 في المائة إلى 0,9884 دولار اليوم الإثنين في الساعة 5,35 (بتوقيت غرينتش)،

     

    وأعلنت غازبروم أن إمدادات الغاز عبر “نورد ستريم” التي كان من المقرر استئنافها أول أمس السبت بعد عملية صيانة، ستتوقف “بالكامل” إلى حين إصلاح توربين في خط الأنابيب الأساسي لتموين أوروبا.

     

    واعتبرت شركة “سيمنز إينرجي” المصنعة للتوربين أن هذا التوقف غير مبرر من الناحية الفنية.

     

    وبعدما قارب سعر الغاز الطبيعي الأوروبي في 26 غشت حده الأقصى التاريخي البالغ 345 أورو للميغاوات ساعة المسجل في مارس في بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، تراجع الأسبوع الماضي بأكثر من الثلث خلال أسبوع.

     

    من جهة أخرى، تفيد المؤشرات الأولية المتوفرة بأن البورصات الأوروبية ستشهد تراجعا حادا عند افتتاحها اليوم الإثنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يعني قرار الدول السبع تحديد سقف سعر النفط الروسي؟

    اتفقت مجموعة دول السبع، على المضي قدما في تحديد سقف لأسعار النفط الخام الروسي، في محاولة لإعادة ضبط أسعار الخام عالميا، وخفض إيرادات روسيا من مبيعات النفط.

     

    ويطمح الغرب في المقام الأول، إلى إلحاق هزيمة “مالية” بروسيا، التي تحصد ثمار ارتفاع أسعار الطاقة التقليدية، كالنفط الخام والغاز الطبيعي، وحتى الفحم.

     

    هذا المقترح يعود إلى مطلع أبريل الماضي، عندما كان سعر برميل النفط 120 دولارا، إلا أن الغرب يرى في تحقيقه خطوة كبيرة نحو غلق شرايين النقد الأجنبي لموسكو.

     

    لكن الغرب، بقيادة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، يحاول المضي بالمقترح بين حبات المطر، دون أن تتسبب قراراته في دفع أسعار النفط لمزيد من الارتفاعات الجنونية.

     

    حاليا، يبلغ سعر برميل برنت قرابة 95 دولارا كمتوسط، وهي أسعار يراها الغرب تزيد بمقدار 30 دولارا عن المتوسط المقبول بالنسبة لها.

     

    وتعتبر روسيا في الوضع الطبيعي، ثالث أكبر منتج للنفط الخام بعد الولايات المتحدة والسعودية، بمتوسط إنتاج يومي يبلغ 11 مليون برميل، تصدر منها قرابة 5 ملايين برميل يوميا، و2.8 مليون برميل يوميا من المشتقات.

     

    والجمعة، وافق وزراء المالية في الدول السبع (كندا، فرنسا، المملكة المتحدة، اليابان، الولايات المتحدة، ألمانيا، إيطاليا)، على الاستمرار بمخطط تحديد سقف لسعر النفط الروسي.

     

    ماذا يعني مشروع تحديد الأسعار؟

     

    تريد القوى السبع، وضع سقف لسعر برميل النفط الخام الروسي، بحيث تلتزم الدول المستهلكة له، بعدم تجاوز المبلغ المتفق عليه في عقود الشراء من روسيا.

     

    لكن الدول السبع، لم تضع أي سعر تقريبي للسقف الذي تطمح له، ويتوقع أن يكون هذا البند، آخر نقطة في المشروع، بعد الاتفاق مع كبار مستهلكي الخام الروسي.

     

    وتريد هذه القوى من وراء القرار، خفض أسعار النفط الخام عالميا، من خلال توفير نفط روسي بسعر مخفض لصالح المستهلكين، وهي مسألة ربما ليست الأهم من المسألة الثانية.

     

    المسألة الثانية تتمثل في الضغط ماليا على موسكو، التي تتخذ من أسعار النفط الخام والغاز الطبيعي والفحم، مصدر دخل رئيس، وقناة لتمويل الحرب ضد أوكرانيا.

     

    لكن رحلة إقرار السعر ما تزال طويلة، إذ يتعين على القوى السبع إقناع أكبر مستهلكي النفط الخام الروسي، وهما الصين والهند، اللتين لم تلمحا إلى أية موافقة على الخطة الغربية.

     

    الصين هي أكبر مستورد للنفط الخام الروسي بأكثر من مليون برميل يوميا، وكذا الأمر بالنسبة للهند، وهما قبل هذه الخطة، مستفيدتان من خصومات موسكو على مشترياتهما.

     

    روسيا بدورها، صرحت علانية أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام محاولات دول الغرب تحديد سقف لنفطها، ما قد يكون أحد الخيارات أمام الكرملين، حظر تصدير الخام الروسي لإشعال الأسواق بأسعار مرتفعة.

     

    روسيا فعليا، مسؤولة عن إنتاج قرابة 10.5 بالمئة من الطلب العالمي على النفط الخام، وهي كمية كبيرة، قد تضعف تحقيق أهداف القوى الغربية، خاصة مع تراجع الاستثمارات العالمية في مشاريع الطاقة الاحفورية.

     

    وفعلا، قالت السعودية والإمارات، وهما من أكثر دول العالم لديهما طاقة إنتاج فائضة، تبلغ قرابة 2 – 3 ملايين برميل يوميا فوق إنتاجهما الفعلي، إن سوق الإنتاج العالمي اقتربت من الوصول للطاقة الإنتاجية القصوى.

     

    كذلك، ينص المقترح الغربي، على حظر تأمين شحنات النفط الخام الروسي للأسواق العالمية، وهي نقطة قوة في صالح هذه الدول التي تملك قرابة 90 بالمئة من شركات التأمين المؤمنة على الملاحة البحرية.

     

    تطمح الدول السبع، تنفيذ خطة تحديد سقف الأسعار بحلول 5 دجنبر المقبل، بالنسبة للنفط الخام، و5 فبراير المقبل، بالنسبة للمشتقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبناك ترفض تمويل مشاريع “فرصة” والوزيرة عمور عاجزة عن إيجاد الحلول

    لا يزال الجدل يرافق مشروع فرصة، خاصة مع استمرار رفض المؤسسات المالية من أبناك ومؤسسات القروض الصغرى تمويله، بحسب مصدر مُطلع لـ”الأيام 24″؛ مما يجعل وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، حاليا مُستمرة في البحث عن جهة لتمويل المشروع، وذلك خلافا لما تم الكشف عنه، في وقت سابق، من طرف الوزارة، أن برنامج تشجيع العمل المقاولاتي يسير على ما يرام.

     

    وكانت الوزارة، قد قالت بداية الشهر المنصرم، عقب الاجتماعات المنعقدة في عدة جهات للجان التمويل، بأنها تمكنت من تحديد أولى مجموعات حاملي المشاريع الممولة وكذا مبالغ قروض الشرف الممنوحة، فضلا على أنه سيشهد هذا الأسبوع تعميم لجان التمويل في مختلف جهات المملكة، مع تسارع في إيقاع المصادقة على التمويلات لفائدة حاملي المشاريع، ممن استكملوا مرحلة التكوين الإلكتروني، وممن حظوا بالمواكبة من قبل المحتضنين؛ غير أن مصدر لـ”الأيام 24″، أكد أن برنامج “فرصة” دخل مرحلة “بلوكاج” مالي، حيث إنه حاليا لا أحد من المستفيدين في كامل المغرب وصل إلى مرحلة التمويل”.

     

    أسباب البلوكاج المالي لـ”فرصة”

    تم رفض تمويل مشاريع الشباب المستوفين لشروط الانتقاء، والمستفيدين من التكوين الافتراضي، لجُملة من الأسباب وصفها مصدر “الأيام 24″ بـ”الفشل السابق لمشروع انطلاقة، الذي تم بقيمة 2 في المائة، فضلا على أن عدد من المستفيدين من “انطلاقة” لم يُسددوا ديونهم، والمؤسسات المالية وجدت نفسها بين غياب حقها في مُتابعة الشباب، لأنهم تحت ضمانة الدولة المغربية، وبالتالي أصبحت ترفض التمويل”.

     

    وفي هذا السياق، وجّه عبد الله العمري، نائب برلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، لوزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني فاطمة الزهراء عمور، حول مواكبة وتتبع تنزيل برنامج “فرصة” بإقليم الراشيدية، داعيا إلى ضرورة “الكشف عن الإجراءات والتدابير المتخذة لمواكبة برنامج فرصة وتتبع إنجازه والرفع من مؤشرات نجاعته بإقليم الراشيدية”؛ غير أن مدينة الراشدية ليست الوحيدة المعنية بضرورة “الكشف عن مستجدات سير برنامج فرصة”.

     

    من جهتها، قالت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، خلال لقاء صحفي، نهاية الأسبوع المُنصرم، إنه “حتى الآن، أكمل أكثر من 6500 من حاملي المشاريع تكوينهم على منصة التعلم الإلكتروني “أكاديمية فرصة”.

     

     

    “يتم مواكبة أكثر من 4000 من حاملي المشاريع من قبل حاضنات الأعمال، لا سيما لإعداد ملفات التمويل الخاصة بهم. تم البدء في عملية التمويل وتعميمها على جميع جهات المملكة، ستشهد الأسابيع المقبلة تسريع عملية تمويل المشاريع من قبل المؤسسات المالية، للوصول إلى هدف 5 آلاف مشروع ممول في أكتوبر، و10 آلاف مشروع قبل نهاية عام 2022” أضافت الوزيرة، مركّزة حديثها على مستوى التكوين، لكنها لم تتحدث عن أي انطلاقة لتمويل مشاريع الشباب، حيث إنها بحسب مصدر “الأيام 24” لا تزال في عملية البحث عن نقط التوافق مع المؤسسات المالية من أجل الموافقة على تمويل مشاريع الشباب المُنتقاة.

     

    وأفاد بلاغ لوزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن الأسابيع المقبلة ستعرف نوعا من التسريع في وثيرة تقديم التمويل، للوصول لنتيجة تمويل حوالي 10 آلاف مشروع قبل نهاية السنة الجارية، مبرزا أن مرحلة انتقاء الملفات وكل ما تمر منه هذه العملية، شارفت على الانتهاء، وسيتم بعدها البدء الفعلي في مواكبة وتمويل المشاريع في الأشهر المقبلة.

     

    وتجدر الإشارة، أن الوزارة، كانت قد ذكرت بأن النسخة الأولى من البرنامج تهدف إلى تمويل 10 آلاف مشروع على الأقل برسم سنة 2022، مبرزة أن دراسة طلبات التمويل الأولى توقفت عند تمايز الحاجة إلى مبالغ التمويل حسب المشاريع، وهو ما قد يمكن من تجاوز سقف 10 آلاف مشروع “إذا سمح الغلاف المالي بذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الاثنين..تساقطات مطرية رعدية في مناطق من المملكة

     

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، الإثنين، تشكل كتل ضبابية خلال الصباح والليل بالقرب من السواحل.

     

     

    كما يرتقب، تساقط قطرات مطرية رعدية ومحلية فوق كل من مرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط، وأقصى الجنوب والمنطقة الشرقية، من المحتمل أن تمتد خلال نهاية المساء إلى شرق الواجهة المتوسطية والريف.

     

     

    وستسجل هبات رياح محلية قوية بعض الشيء بالمنطقة الشرقية، ومرتفعات الأطلس، والجنوب الشرقي، والسواحل الوسطى وجنوب البلاد حيث ستكون مرفوقة بتناثر غبار محليا.

     

     

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين 13 و18 درجة بمرتفعات الأطلس، وما بين 24 و31 درجة بالجنوب الشرقي، وشرق الأقاليم الجنوبية، وستكون ما بين 17 و24 درجة عموما في ما تبقى من أرجاء المملكة.

     

     

    وستشهد درجات الحرارة العليا بعض الانخفاض فوق المناطق الشرقية وسترتفع بعض الشيء في ما تبقى من المناطق مع أجواء حارة نسبيا بكل من الجنوب الشرقي، وأقصى جنوب البلاد.

     

     

    وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية وقليل الهيجان بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج على طول الساحل الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير: سفير تونس لن يعود إلى المغرب في جميع الحالات

     

    قالت تقارير تونسية، مساء الأحد، إن سفير تونس بالمغرب محمد بن عياد الذي تم استدعاؤه من قبل وزارة الخارجية التونسية للتشاور سوف لن يعود إلى الرباط في جميع الأحوال، وذلك بسبب انتهاء مهامه.

     

    ووفقا للمصادر، فإن سفير تونس بالمغرب محمد بن عياد، لن يعود إلى الرباط، وذلك بسبب انتهاء مهامه هناك، مضيفة أنه كان من المنتظر أن يعود إلى تونس يوم 15 شتنبر القادم ولا يعرف ما اذا ستقوم الخارجية التونسية بتعويضه أم لا .

     

    وكان المغرب قرر، يوم الجمعة الماضي، استدعاء سفيره في تونس للتشاور عقب استقبال الرئيس قيس سعيد، زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، على هامش قمة طوكيو لتنمية أفريقيا، إذ نددت الخارجية المغربية بما سمته “استمرار المواقف العدائية لتونس وتصرفاتها السلبية التي تضاعفت مؤخراً بشكل صارخ تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا”.

     

     

    وكانت تونس قد بررت استقبال ابراهيم غالي بالقول إن “الاتحاد الإفريقي في مرحلة أولى بصفته مشاركا رئيسيا في تنظيم ندوة طوكيو الدولية (قام) بتعميم مذكرة يدعو فيها كافة أعضاء الاتحاد الإفريقي بما فيهم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية للمشاركة في فعاليات قمة تيكاد-8 بتونس. كما وجّه رئيس المفوضية الإفريقية، في مرحلة ثانية دعوة فردية مباشرة للجمهورية الصحراوية لحضور القمة.”

     

     

    وأعربت وزارة الخارجية التونسية، في بيان 27 من غشت الماضي، عن “استغرابها الشديد مما ورد في بيان المملكة المغربية من تحامل غير مقبول على الجمهورية التونسية”.

     

     

    وأكدت الخارجية التونسية أن دعوة زعيم البوليساريو للمشاركة جاءت من جانب الاتحاد الإفريقي. وأضافت أنه “سبق للجمهورية الصحراوية وأن شاركت في الدورة السادسة للتيكاد المنعقدة بنيروبي ينيا سنة 2016 والدورة السابعة المنعقدة بيوكوهاما /اليابان سنة 2019”.

     

     

    كما أعلنت تونس استدعاء سفيرها في الرباط للتشاور.

     

     

    لكن بعد بيان الخارجية التونسية، قام المغرب بالرد على البيان التونسي ببيان ثان، جاء فيه، إن بيان وزارة الخارجية التونسية “ينطوي على العديد من التأويلات والمغالطات” وأنه “لم يزل الغموض الذي يكتنف الموقف التونسي، بل ساهم في تعميقه”.

     

    وفند البيان المغربي الرد التونسي مشيرا إلى أن “منتدى “تيكاد” ليس اجتماعا للاتحاد الإفريقي، بل هو إطار للشراكة بين اليابان والدول الإفريقية التي تقيم معها علاقات دبلوماسية”. كما أشار المغرب إلى أن اليابان لا تعترف بجبهة البوليساريو كدولة ذات سيادة.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوريا ترفض حضور القمة العربية المرتقبة بالجزائر

     

    أعلن وزير خارجية النظام السوري فيصل مقداد، اليوم الأحد، عدم مشاركة بلاده في القمة العربية المقرر عقدها بالجزائر يومي 1 و2 نونبر المقبل.

     

    وقالت وزارة الخارجية والجالية الوطنية بالخارج الجزائرية إن الوزير رمطان لعمامرة، أجرى، اليوم الأحد، اتصالا هاتفيا مع نظيره السوري فيصل المقداد، “في سياق استكمال المشاورات التي تقوم بها الجزائر مع الدول العربية لجمع كافة شروط نجاح القمة العربية التي ستنعقد بالجزائر يومي الفاتح والثاني من شهر نونبر المقبل”.

     

    وأضافت الوزارة أن علاقة الجمهورية العربية السورية بجامعة الدول العربية كانت “من جملة المسائل التي تمت مناقشتها بهذه المناسبة”، مبرزة أن المقداد أكد أن بلاده تفضل عدم طرح موضوع استئناف شغل مقعدها بجامعة الدول العربية خلال قمة الجزائر.

     

    وأوضحت أن المقداد أشار إلى أن الموقف السوري يأتي “حرصا منها على المساهمة في توحيد الكلمة والصف العربي في مواجهة التحديات التي تفرضها الأوضاع الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي”.

     

    كما لفتت إلى أن الجزائر وسوريا أعربتا عن تطلعهما لأن تكلل القمة العربية بـ”مخرجات بناءة من شأنها أن تسهم في تنقية الأجواء وتعزيز العلاقات العربية-العربية للدفع قدما بالعمل العربي المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الريسوني ينسحب نهائيا من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

     

    أعلن أحمد الريسوني، انسحابه من عضوية الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أيام قليلة بعد استقالته من رئاسة الهيئة.

     

     

    وقال الريسوني في بلاغ له، اليوم الأحد “انسحبت نهائيا من الاتحاد، وانتهت عضويتي فيه، ولم تبق لي أي علاقة تنظيمية به”.

     

     

    وجاء في نص استقالة الريسوني، “فتمسكا مني بمواقفي وآرائي الثابتة الراسخة، التي لا تقبل المساومة، وحرصا مني على ممارسة حريتي في التعبير، بدون شروط ولا ضغوط، فقد قررت تقديم استقالتي من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”.

     

     

    وأضاف الريسوني في معرض استقالته، “أنا الآن في تواصل وتشاور مع الأمين العام، لتفعيل قرار الاستقالة وفق مقتضيات المادة 21 و22 من النظام الأساسي للاتحاد”.

     

     

    وكان الريسوني قد أعلن، مؤخرا استقالته من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على خلفية تصريحاته السياسية بخصوص موريتانيا والاتحاد المغاربي.

     

    ورغم التوضيحات التي قدمها كرئيس للاتحاد بخصوص تصريحاته وتراجعه عنها إلا أن تداعياتها استمرت حتى استقالته، قبل أن ينشر توضيحا عبر موقعه الإلكتروني بخصوص علاقة الاتحاد بدولة قطر حيث يتواجد المقر الرئيسي نافيا أن يكون لقطر دور في توجيه الاتحاد حيث قال: بعض الناس يحاولون دوما شيطنة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وكذلك إقحام قطر وشيطنة مواقفها عموما، وموقفها من الاتحاد خصوصا.

     

    وأضاف الريسوني، “لذلك أقول لكل من يهمه الإمر: دولة قطر والشعب القطري هم أكثر الناس، وأكثر المسلمين، ترحيبا بالاتحاد وتقديرا له ودعما لجهوده، موضحا أن دولة قطر لم تتدخل يوما في أي من مواقف الاتحاد وقراراته وتوجهاته، ولا بمثقال ذرة، ولا بجزء من شعرة، ولا بإشارة أو شبه إشارة. وهي عن ذلك مترفعة ومتعففة، بشكل ما رأيته، وما أظنني سأراه، على امتداد التاريخ، وعلى امتداد الجغرافية {وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ} [البقرة: 220]. إنها شهادة لله، أدخرها ليوم لقاء الله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم مالي كبير..تفاصيل اتفاق تسعى إليه الجزائر مع تونس بشأن البوليساريو

     

     

    تزامنا مع الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت بين المغرب وتونس، على خلفية استقبال قيس سعيد، لزعيم “البوليساريو” ابراهيم غالي، يواصل النظام الجزائري دفع تونس هذا البلد المجاور بالكامل إلى معسكر البلدان الداعمة لأطروحة الجبهة.

     

    ووفق “مغرب أنتلجنس”، فقد اقترحت السلطات الجزائرية بتكتم كبير على تونس فكرة تنظيم منتدى دولي بشأن الشعوب المضطهدة في العالم يشارك فيه وفد من جبهة البوليساريو، مضيفة أن الدبلوماسية الجزائرية تمارس ضغوطا قوية على تونس لقيادة تنظيم هذا المنتدى بحلول نهاية عام 2022.

     

    وأضافت الصحيفة الفرنسية، أن “الدبلوماسية الجزائرية قدمت دعما ماليا كبيرا لتمكين تونس من استضافة هذا المنتدى الذي سيخصص رسميا للقضية الفلسطينية ، لكنه سيهيمن شكلا ومضمونا من خلال المناقشات حول قضية الصحراء المغربية.

     

    وأوضحت المصادر ذاتها، أن مناقشات سرية انطلقت بين القنوات الدبلوماسية التونسية والجزائرية حول هذا الموضوع منذ بداية الأزمة الدبلوماسية المفتوحة بين تونس والرباط بعد دعوة قيس سعيد لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، إلى المنتدى الاقتصادي الياباني الأفريقي الذي انعقد في 27 و 28 غشت المنصرم.

     

    وأشارت المصادر ذاتها، إلى أنه رغبة منها في استمرار إشعال هذه الأزمة ، تأمل الجزائر العاصمة في إقناع تونس بالتوافق بشكل نهائي مع مواقفها المؤيدة لجبهة البوليساريو وتصعيد الضغط الدبلوماسي والسياسي للحصول على ما يوصف وراء كواليس النظام الجزائري بأنه “انتصار رائع على المغرب”.

     

    وكان المغرب قرر، يوم الجمعة الماضي، استدعاء سفيره في تونس للتشاور عقب استقبال الرئيس قيس سعيد، زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، على هامش قمة طوكيو لتنمية أفريقيا، إذ نددت الخارجية المغربية بما سمته “استمرار المواقف العدائية لتونس وتصرفاتها السلبية التي تضاعفت مؤخراً بشكل صارخ تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا”.

     

     

    وكانت تونس قد بررت استقبال ابراهيم غالي بالقول إن “الاتحاد الإفريقي في مرحلة أولى بصفته مشاركا رئيسيا في تنظيم ندوة طوكيو الدولية (قام) بتعميم مذكرة يدعو فيها كافة أعضاء الاتحاد الإفريقي بما فيهم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية للمشاركة في فعاليات قمة تيكاد-8 بتونس. كما وجّه رئيس المفوضية الإفريقية، في مرحلة ثانية دعوة فردية مباشرة للجمهورية الصحراوية لحضور القمة.”

     

     

    وأعربت وزارة الخارجية التونسية، في بيان 27 من غشت الماضي، عن “استغرابها الشديد مما ورد في بيان المملكة المغربية من تحامل غير مقبول على الجمهورية التونسية”.

     

     

    وأكدت الخارجية التونسية أن دعوة زعيم البوليساريو للمشاركة جاءت من جانب الاتحاد الإفريقي. وأضافت أنه “سبق للجمهورية الصحراوية وأن شاركت في الدورة السادسة للتيكاد المنعقدة بنيروبي ينيا سنة 2016 والدورة السابعة المنعقدة بيوكوهاما /اليابان سنة 2019”.

     

     

    كما أعلنت تونس استدعاء سفيرها في الرباط للتشاور.

     

     

    لكن بعد بيان الخارجية التونسية، قام المغرب بالرد على البيان التونسي ببيان ثان، جاء فيه، إن بيان وزارة الخارجية التونسية “ينطوي على العديد من التأويلات والمغالطات” وأنه “لم يزل الغموض الذي يكتنف الموقف التونسي، بل ساهم في تعميقه”.

     

    وفند البيان المغربي الرد التونسي مشيرا إلى أن “منتدى “تيكاد” ليس اجتماعا للاتحاد الإفريقي، بل هو إطار للشراكة بين اليابان والدول الإفريقية التي تقيم معها علاقات دبلوماسية”. كما أشار المغرب إلى أن اليابان لا تعترف بجبهة البوليساريو كدولة ذات سيادة.

    إقرأ الخبر من مصدره