Auteur/autrice : الأيام24

  • دبلوماسيون يابانيون في رسائل إلى من يهمهم الأمر: لا نعترف بالصحراء كدولة

    أكد دبلوماسيون يابانيون، اليوم السبت، أن المغرب واليابان، البلدان اللذان تربطهما علاقات متميزة، ما فتئا يعبران عن إرادة مشتركة للارتقاء بهذه العلاقات إلى مستويات أعلى.

     

    وقال السفير السابق، تاكاشي شينوزوكا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “العلاقات بين البلدين تعود إلى سنوات عديدة”، مبرزا علاقة الاحترام والتقدير التي تجمع بين العائلة الملكية الشريفة والعائلة الإمبراطورية اليابانية.

     

    وأشار الدبلوماسي إلى أن العلاقات بين حكومتي البلدين “تواصل تطورها في الاتجاه الصحيح”، معتبرا أن البلاغين الصادرين أمس الجمعة عقب المباحثات بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، ونظيره الياباني، السيد يوشيماسا هاياشي، يجسدان هذه الإرادة المشتركة بين البلدين للمضي قدما نحو تعزيز علاقاتهما الاستراتيجية.

     

    وأكد شينوزوكا أن البلدين ينطلقان من قاعدة صلبة في سعيهما لتوطيد هذه العلاقات، مشيرا إلى أن المغرب يفرض نفسه كشريك رئيسي لليابان.

     

    وأشار إلى أن المملكة تتوفر على بنيات تحتية ممتازة ويد عاملة ذات كفاءة عالية واستقرار سياسي، وهي عوامل تعزز موقع المغرب كوجهة مميزة للاستثمارات.

     

    وذكّر، في هذا الصدد، بالاتفاقيات المبرمة بين البلدين لاسيما اتفاقية حماية الاستثمارات، مضيفا أنه إلى جانب العلاقات السياسية والدبلوماسية الممتازة، فإن هذه الاتفاقيات توفر الإطار السليم لضمان مستقبل واعد للشراكة المغربية – اليابانية.

     

    وقال الدبلوماسي إن المستثمرين اليابانيين على دراية تامة بهذا الواقع، مشيرا إلى أن القطاعين الخاصين المغربي والياباني مدعوان إلى مزيد من التعاون بغية تحقيق الأهداف المحددة.

     

    من جهة أخرى، قال شينوزوكا إن المغرب واليابان “لديهما الكثير من الأهداف المشتركة التي يجب تحقيقها معا” في القارة الإفريقية، لاسيما في ما يتعلق بالمنجزات الاقتصادية التي حققتها المملكة في إفريقيا.

     

    وأشار الدبلوماسي الياباني إلى أن المغرب يتوفر على شبكة مهمة من المقاولات العاملة في القارة، مضيفا أن البلدين في وضع جيد لإرساء شراكة رابح – رابح في إفريقيا، على أساس مبادئ التعاون جنوب – جنوب بدعم من الملك محمد السادس.

     

    وفي ما يتعلق بالوحدة الترابية للمملكة، أكد الدبلوماسي الياباني أن بلاده اتخذت على الدوام “موقفا واضحا” و”لا لبس فيه” في هذا الموضوع، مضيفا أن اليابان لا تعترف بالصحراء كدولة.

     

    من جانبها، أشادت هاروكو هيروس، السفيرة السابقة ورئيسة جمعية الصداقة المغربية – اليابانية، بالمحادثات التي جرت أمس الجمعة بين السيدين بوريطة وهاياشي، مشيرة إلى أن العلاقات بين المغرب واليابان تستمد قوتها من التقدير الكبير بين العائلة الملكية الشريفة والعائلة الإمبراطورية اليابانية.

     

    ورحبت السيدة هيروس بالتركيز، خلال هذه المحادثات، على ضرورة إعطاء دفعة جديدة للعلاقات الثنائية، مشيرة في هذا السياق، إلى أن البلدين يتوفران على إمكانات هائلة للارتقاء بتعاونهما الاقتصادي إلى مستويات أعلى.

     

    وأضافت “بصفتي سفيرة سابقة لليابان في المغرب، لا يسعني إلا أن أؤكد أن البلدين لديهما دور مهم ينبغي أن يضطلعا به في إفريقيا، لاسيما في مجال تنمية القارة في إطار تيكاد”.

     

    وأعربت، في هذا السياق، عن أسفها لغياب المغرب عن قمة “تيكاد-8” الأخيرة المنعقدة في تونس، مؤكدة أن المغرب “فاعل رئيسي” في القارة الإفريقية.

     

    وقالت إن وزير الخارجية الياباني أعرب عن أسفه لهذا الغياب مع التأكيد على موقف اليابان الذي لا يعترف بالكيان الوهمي، مشيرة إلى أن السيد هاياشي أكد أيضا أن الكيان الشبحي “تلقى دعوة من تونس ضدا على إرادة اليابان”.

     

    وأضافت أن المغرب واليابان طورا عدة مشاريع ذات أهمية كبيرة في إفريقيا في إطار التعاون ثلاثي الأطراف (المغرب – اليابان – إفريقيا)، منوهة في الوقت نفسه بإرادة البلدين لتعزيز تعاونهما في عدد من الملفات الأخرى التي تهم المجتمع الدولي ككل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناديق التقاعد المهددة بالإفلاس محور ثاني جولات الحوار الاجتماعي

    دعا رئيس الحكومة عزيز أخنوش النقابات الأكثر تمثيلا إلى ثاني جولات الحوار الاجتماعي حيث سيكون فرصة لإثارة مجموعة من المطالب وفق ما أكده مصدر مطلع في حديث مع “الأيام24”.

     

    المصدر أكد لـ”الأيام24″ أن مقر رئاسة الحكومة سيحتضن اجتماع اللجنة العليا للحوار الاجتماعي منتصف شهر شتنبر الجاري، يحضره عزيز أخنوش إلى جانب الأمناء العامين للمركزيات النقابية وممثلين عن “الباطرونا” الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

     

    ونقلا عن مصدر “الأيام24” فإن اللقاء سيتمحور حول إصلاح صناديق التقاعد المهددة بالإفلاس وسيكون مشروع قانون مالية 2023 مطروحا للنقاش حيث سيفتح الباب أمام النقابات لتقديم ملاحظاتها، كما أنه من المرتقب أن تجدد المركزيات النقابية مطلب خفض الضريبة على الدخل.

     

    يذكر أن الحكومة صادقت يوم الخميس الماضي،على رفع الحد الأدنى لأجور القطاع العام بنسبة 9.3 بالمئة ليصل إلى 3500 درهم اعتبارا من شتنبر الجاري، وقال عزيز أخنوش إنه سيتم أيضا تنفيذ رفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 5 بالمئة في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة على أن تضاف إلى زيادة أخرى بنسبة 5 بالمئة ابتداء من شتنبر 2023، وبنسبة 10 بالمئة في القطاع الفلاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفضا لقرار جماعة الرباط.. أرباب المطاعم ومقاهي يمتنعون عن أداء جميع الرسوم

    انتقد المكتب الوطني للجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب ما أقدم عليه مجلس مدينة الرباط بـ”اقتراحه ومصادقته على القرار الجبائي العشوائي والارتجالي يستحيل تنزيله مما يترك مجالا للشك حول دوافع هذا القرار”، مستغربين “تمرير هذا القرار دون إشراك المهنيين ودون استشارة غرفة التجارة والصناعة والخدمات”.

     

    واعتبر أرباب المقاهي والمطاعم، في بلاغ لهم، توصلت “الأيام 24” بنسخة منه، أن قرار جماعة الرباط “ضربا واضحا للوثيقة الدستورية الدستورية التي تنص على المقاربة التشاركية، ومعاكسا للإرادة الملكية التي ما فتئ الملك دوما يدعو إلى تنزيل توصيات المناظرة الوطنية الأخيرة للجبايات المنعقدة بالصخيرات”.

     

    وفي السياق نفسه، دعت الجمعية المهنية، رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إلى “تسريع عجلة مشروع قانون الإطار وإعادة فتح النقاش حول المقترحات التي تقدمت بها الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب للقطع مع المزاجية الضريبية والجبائية وتخفيف الضغط الجبائي والضريبي على المهنيين المغاربة” مؤكدة على “جميع مهنيي مدينة الرباط بالامتناع عن أداء جميع الرسوم لجماعة الرباط بما فيها الرسم المهني”.

     

    وتجدر الإشارة، أن القرار الجبائي الصادر عن مجلس الرباط، حمل جُملة من المستجدات مرتبطة أساسا بالمبلغ عن كل متر مربع في حالة استغلال الأملاك الجماعية العامة لأغراض تجارية أو صناعية أو مهنية أو واجهات المحلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برقية تعزية.. هذا ما قاله الملك لأسرة الفنان الراحل نور الدين بكر

    بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم الفنان نور الدين بكر، الذي وافته المنية، أمس الجمعة 3 شتنبر الجاري، بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

     

    وعبر الملك محمد السادس، بهذه المناسبة المحزنة، لأفراد أسرة الفقيد ومن خلالهم، لكافة أهلهم وذويهم، ولأسرة الفقيد المسرحية والفنية، وسائر أصدقائه ومحبيه عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، في رحيل ممثل مقتدر، أبدع وتألق، بفضل أسلوبه المرح، وبأدواره الكوميدية المتميزة التي ستظل راسخة في السجل الفني الوطني.

     

    وجاء في برقية الملك “تلقينا ببالغ التأثر، نعي المشمول بعفو الله تعالى ورضاه، الفنان المرحوم نور الدين بكر، تغمده الله بواسع رحمته ومرضاته”.

     

    وأكد الملك في برقيته “إننا إذ نشاطركم أحزانكم في هذا المصاب الأليم، الذي لا راد لقضاء الله فيه، لندعو الله العلي القدير لكم بالصبر والسلوان، وأن يجزي الفقيد العزيز الجزاء الأوفى، على ما أسدى لفنه ولوطنه من أعمال جليلة، ويتقبله في عداد الصالحين من عباده المنعم عليهم بالجنة والرضوان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب شغب مباراة الفتح والوداد.. إيقاف 81 شخصا بينهم 46 قاصرا

    على خلفية “أعمال شغب”، التي صاحبت مباراة الفتح الرياضي والوداد الرياضي، يوم أمس الجمعة 2 شتنبر الجاري، أعلنت السلطات الأمنية بالرباط، اليوم السبت 3 شتنبر الجاري، أن “العمليات الأمنية التي باشرتها مصالح الأمن الوطني لتأمين المباراة، أسفرت عن توقيف 81 شخصا بينهم 46 قاصرا، وذلك لتورطهم في ارتكاب مجموعة من الأفعال الإجرامية المرتبطة بالشغب الرياضي”.

     

     

    وأوردت المديرية العامة للأمن الوطني، ضمن بلاغ لها، أنه جرى توقيف المشتبه فيهم، “خلال العمليات النظامية الاستباقية التي واكبت إجراء هذه المقابلة الرياضية، وأسفرت عن حجز 35 سلاحا أبيضا و13 وحدة من المفرقعات والشهب الاصطناعية ومجموعة من العصي المعدنية”.

     

    وأشار المصدر نفسه إلى أنه تم “حجز 50 وحدة من الأقراص الطبية المخدرة، كما تم وضع سيارتين بالمحجز البلدي” مردفا “وُضع 27 شخصا من بين الأشخاص المضبوطين تحت تدبير الحراسة النظرية، فضلا عن الاحتفاظ بـ16 قاصرا تحت المراقبة رهن إشارة الأبحاث الذي تجريها فرق الشرطة القضائية بإشراف من النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل واحد منهم”.

     

    وتجدر الإشارة، أن المباراة انتهت بالتعادل بهدف لمثله برسم الدورة الأولى من الدوري المغربي لكرة القدم، فيما أعادت هذه الأحداث إلى الواجهة، ظاهرة شغب الملاعب في المغرب، وأثارت المخاوف من تكرار سيناريو أحداث مشابهة في الماضي، أسفرت عن وقوع ضحايا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينهم المغرب.. “بيكار” التركية صدرت مسيرة “بيرقدار TB2” إلى 24 دولة

    كشفت شركة “بيكار” وهي التي عملت على صنع للطائرات المسيرة التركية التي استخدمت في النزاعات من أوكرانيا إلى أذربيجان وإثيوبيا، إنها تعتزم صنع طائرات من دون طيار العام المقبل أكثر مما صنعه في السنوات السابقة مجتمعة، وذلك في تقرير لوكالة الأناضول، يوم الخميس المُنصرم.

     

    وفي هذا السياق، أوضح خلوق بيرقدار، المدير العام لشركة “بيكار”، أنها صدرت منتجاتها من مسيرة “بيرقدار TB2” إلى 24 دولة من بينها المملكة المغربية، فيما بلغت حصة الصادرات من إيرادات الشركة 98 في المئة، مشيرا أن “بيرقدار TB2” أصبحت أكثر أنظمة الطائرات المسيرة المسلحة تصديرا في العالم، مردفا أن الطاقة الإنتاجية السنوية للشركة تبلغ 200 وحدة، وأنهم يخططون لرفع الرقم إلى 500 العام المقبل.

     

    وتجدر الإشارة، أنه خلال يوم الثلاثاء الماضي، انطلقت فعاليات مهرجان “تكنوفيست البحر الأسود 2022” لتكنولوجيا الطيران والفضاء في ولاية صامسون شمالي البلاد، والذي يستمر حتى 4 شتنبر، وعرضت الشركة في المهرجان، للمرة الأولى الطائرة الحربية المسيرة “بيرقدار قزل ألما”.

     

    ويعتبر “تكنوفيست” أكبر مهرجان في العالم في مجال تكنولوجيا الطيران والفضاء، ووسيلة مهمة في تركيا لاكتشاف مواهب الشباب لعرض ابتكاراتهم التكنولوجية مثل الصواريخ والروبوتات والمسيرات والتكنولوجيا الخضراء، وإن هذه الطائرات التي يبلغ طول نموذجها “تي بي2” نحو 6,5 أمتار، أخف بمرتين من منافستها الأميركية “ريبر” وقادرة على التحليق لمدة تصل إلى 27 ساعة بلا توقف بسرعة 220 كيلومترا في الساعة، على ارتفاع تشغيلي يراوح بين 18 و25 ألف قدم حسب موقع الشركة المنتجة بايكار. ويمكنها أن تحمل “أربع ذخائر ذكية موجهة بالليزر”.

     

    وتجاوزت صادرات تكنولوجيا الدفاع التركية ثلاثة مليارات دولار في عام 2021، ومن المتوقع أن تصل إلى أربعة مليارات دولار في عام 2022، بعد أن كانت أقل من 250 مليون دولار في بداية عام 2000، حسب تقديرات المصدر نفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي تتحدث عن تدفق الغاز من إسبانيا إلى المغرب

     

    أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن التزام المغرب بالانتقال الطاقي “خيار سياسي استباقي” أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس قبل أكثر من عقد الزمن، من خلال استراتيجية طاقة طموحة، تعتمد بشكل أساسي على الطاقات المتجددة ونجاعة الطاقة والاندماج الإقليمي.

     

     

    وقالت بنعلي في خطاب بالفيديو اليوم الجمعة أمام الدورة الثانية لمؤتمر الحوض الرسوبي لغرب إفريقيا المنظم حاليا بمركز عبده ضيوف للمؤتمرات بديامنياديو (30 كلم عن دكار)، “إن التزام المغرب بالانتقال الطاقي هو خيار سياسي استباقي أطلقه جلالة الملك محمد السادس، منذ أكثر من عقد من الزمن، من خلال نهج استراتيجية طموحة في مجال الطاقة، تستند أساسا إلى ثلاث ركائز وهي مصادر الطاقة المتجددة، والنجاعة الطاقية والتكامل الإقليمي، مرفوقة بالابتكار والتكيف والمكون المحلي القوي”.

     

     

    وأشارت في هذا الصدد، إلى أن الغاز الطبيعي، وهو طاقة انتقالية أساسية، يوجد في صميم استراتيجية المملكة المغربية للطاقة، موضحة أن الغاز ضروري لتسريع نشر الطاقات المتجددة، ولكفاءة الطاقة سواء في الاستهلاك أو في إدارة الشبكة ومرونتها، فضلا عن الرفع من القدرة التنافسية الصناعية.

     

     

    وقالت بنعلي إن “الغاز الطبيعي يوجد في صميم تعاوننا الإقليمي، ولا سيما مع استخدام البنيات التحتية المشتركة مع البلدان المجاورة لنا”.

     

     

    وأشارت بنعلي إلى أن عكس مسار تدفق خط أنبوب الغاز المغرب العربي/أوروبا في يونيو الماضي كان حدثا تاريخيا من عدة نواحي، إذ إن هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها المغرب إلى السوق الدولي للغاز الطبيعي المسال، وكذلك المرة الأولى التي يتم فيها إمداد إفريقيا بالغاز من خلال البنية التحتية الأوروبية.

     

     

    وفي هذا السياق، شددت على أن المغرب يعمل على تطوير بنية تحتية حديثة ومستدامة ومرنة للغاز جديرة بالقرن ال 21، من خلال إنشاء محطة واحدة أو أكثر للإستيراد، وشبكة من أنابيب الغاز لربط مناطق الاستهلاك الرئيسية والتأكد من أن هذه البنيات التحتية متوافقة مع الهيدروجين، الذي يمثل الثورة الكبيرة القادمة في قطاع الطاقة الى جانب الكربون.

     

     

    ومن جهة أخرى سلطت السيدة بنعلي الضوء على التزام المغرب طويل الأمد بالتنمية المستدامة، وقالت “نحن نؤمن بالانتقال العادل للطاقة من أجل التنمية المستدامة الشاملة“ باعتبار ذلك أحد الأهداف الأساسية للاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة التي تجري مراجعتها حاليا.

     

     

    وفي معرض حديثها على الالتزامات المناخية الدولية في علاقة بالمساهمات المحددة وطنيا لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 45.5 في المائة بحلول عام 2030، قالت السيدة بنعلي إن المغرب بلور في عام 2021 استراتيجية منخفضة الكربون في أفق عام 2050، بناء على الطموح الجديد للتخفيض من انبعاثات الكربون والمحاور الاستراتيجية التي أوصى بها تقرير النموذج الجديد للتنمية، وعلى وجه الخصوص النجاح في تحدي “المغرب بطل الطاقة التنافسية والخضراء بحلول عام 2035“ ، من خلال تحقيق حصة 40 في المائة من الطاقات المتجددة في إجمالي استهلاك الطاقة، وجعل الطاقة رافعة للجاذبية والتنافسية والتنمية.

     

     

    وذكرت من جهة أخرى أن المغرب يترأس منذ مارس الماضي جمعية الأمم المتحدة للبيئة، وهو ما يلقي على عاتقه “واجبا حقيقيا في الريادة وليكون مثالا في المجال على المستوى العالمي”.

     

     

    وكانت أمينة بنخضرة المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، قد أبرزت استراتيجية المغرب في مجال الطاقة، والطاقات النظيفة والتحول الطاقي وذلك خلال تدخلها يوم الخميس أمام هذا المؤتمر.

     

     

    وأكدت في جلسة نقاش حول “رؤية جديدة لتسريع الإنتاج والاستثمار في سياق تحول الطاقة” أنه بفضل رؤية جلالة الملك محمد السادس، بدأ المغرب منذ مطلع القرن ال 21 مرحلة تميزت بإنجازات كبيرة من مشاريع البنية التحتية الهيكلية، لا سيما في مجالات الكهرباء والنقل والطاقات المتجددة.

     

     

    ويعقد هذا المؤتمر تحت شعار “مستقبل الغاز الطبيعي: النمو من خلال الاستثمار الاستراتيجي وتطوير السياسات”.

     

     

    ويضم تجمع الحوض الرسوبي لغرب إفريقيا MSGBC للنفط والغاز والطاقة كلا من موريتانيا والسنغال وغامبيا وغينيا بيساو وغينيا كوناكري.

     

     

    ويشارك في هذا المؤتمر بالإضافة لبلدان التجمع مستثمرون أجانب، ووفود من الولايات المتحدة وأستراليا وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط، فضلا عن ممثلين لدول أفريقية أخرى مثل المغرب والكوت ديفوار.

     

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جون أفريك”:قطاع السياحة بالمغرب يشهد “انتعاشا ملحوظا”

     

    كتبت مجلة (جون أفريك)، اليوم الجمعة، أن قطاع السياحة بالمغرب شهد “انتعاشا ملحوظا” منذ ماي الماضي، مع عودة السياح الأجانب والمغاربة، في وقت تضاعفت فيه المشاريع الفندقية الجديدة.

     

     

    وفي مقال نشر على موقعها الإلكتروني، بعنوان “المغرب صناعة السياحة في معركة”، أشارت (جون أفريك)، إلى أن قرار الوكالة الفيدرالية الأمريكية المكلفة بالصحة العامة، الصادر في 29 غشت، القاضي بإخراج المغرب من فئة البلدان المعرضة بشدة لخطر الإصابة بـ “كوفيد-19” (حيث تظل تونس أو سيشيل، كندا وفرنسا) لإدراجه ضمن فئة البلدان المعرضة لمخاطر معتدلة، “من شأنه أن يسرع من وثيرة تعافي قطاع السياحة بشكل أكبر”.

     

     

    وأوضح المصدر ذاته أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت خامس بلد مصدر للسياح الأجانب إلى المملكة بـ 300 ألف سائح سنويا قبل الجائحة، متبوعة بإيطاليا وبلجيكا، ولكنها متأخرة كثيرا عن فرنسا (1.8 مليون مسافر في 2018)، وإسبانيا (800 ألف سائح)، والمملكة المتحدة (400 ألف) وألمانيا (400 ألف).

     

     

    ووفقا للمجلة، فإن المغرب تجاوز 4 ملايين من السياح الوافدين بين شهري ماي ويوليوز، أي بزيادة قدرها 1 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2019، مضيفة أن هذا التدفق للسياح مدعوم أساسا بالمغاربة المقيمين بالخارج الذين استأنفوا وثيرة عودتهم خلال الصيف إلى البلاد بعد عامين صعبين جراء جائحة “كوفيد-19”.

     

     

    ونقلت المجلة عن المكتب الوطني للمطارات أن هذه الأخيرة سجلت معدلات استرجاع إيجابية إلى حد كبير مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2019، حيث استقبلت 70 في المائة من المسافرين.

     

     

    وسجل كاتب المقال أنه بتشغيله ما يقرب من 550 ألف شخص قبل الأزمة، وتسجيله لرقم معاملات قدره 2.2 مليار دولار في 2019، وفقا لمعطيات المنظمة الدولية للسياحة، يعد هذا القطاع استراتيجيا بالنسبة للمملكة، وما تواجد عمالقة الصناعة الفندقية وأنشطتهم مؤخرا “إلا دليل على ثقتهم في إمكانات” البلاد.

     

     

    وتابعت بالقول “إنهم أكثر دينامية بالمغرب أكثر من أي بلد في إفريقيا جنوب الصحراء”، متوقفة عند تقرير 2020 لشركة الاستشارات “W Hospitality”، التي تسلط الضوء على المشاريع الجديدة لسلاسل الفنادق الدولية سنويا.

     

     

    وفي هذا الصدد، أشارت المجلة، نقلا عن “W Hospitality”، إلى التزام شركة “راديسون” بإنشاء أو تغيير العلامة التجارية لتسعة فنادق سنة 2021، منها أربعة تم افتتاحها في نفس العام، في حين أن Accor, Ascott [Citadines], BWH [Best Western Hotels] وماريوت إنترناشيونال كانوا نشطين في المغرب السنة الماضية، من خلال مساهمتهم في زيادة عدد الغرف قيد التطوير بنسبة 18 بالمائة.

     

     

    وخلصت المجلة إلى أن جميع العلامات التجارية الدولية مجتمعة، وإنشاء 50 مؤسسة جديدة مرتقبة في المغرب، ثلاثة أرباع منها توجد قيد الإنجاز، ليصل المجموع إلى 7209 غرفة.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره