Auteur/autrice : الدار

  • خطاب ثورة الملك والشعب يكرس ” الدبلوماسية الملكية الواقعية” في التعاطي مع ملف الصحراء

    الدار- تحليل

    حظي ملف وحدتنا الترابية بحيز كبير في الخطاب الذي وجهه جلالة الملك محمد السادس، اليوم السبت، الى الأمة، بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لذكرى ثورة الملك والشعب.

    فقد كان واضحا حرص جلالة الملك على التأكيد على انتقال الدبلوماسية المغربية من مقاربة “التدبير” الى “التغيير” في التعاطي مع ملف الصحراء، وهي مرتكزات جديدة لدبلوماسية المملكة أثمرت نتائج ومكتسبات كبيرة عززت بقوة الطرح المغربي في هذا النزاع الإقليمي المصطنع حول وحدته الترابية.

    هذا النهج الجديد للدبلوماسية المغربية، أكد عليه جلالة الملك حينما دعا مساء اليوم السبت، بعض الدول، من شركاء المغرب التقليديين والجدد، التي تتبنى مواقف غير واضحة، بخصوص مغربية الصحراء، الى توضيح مواقفها، ومراجعة مضمونها بشكل لا يقبل التأويل”.

    في واقع الأمر لم يكن للمغرب أن يحقق مكتسبات مهمة في ملف الصحراء لولا الدبلوماسية الحكيمة والمتأنية ذات الرؤية الإستراتيجية والاستشرافية على المدى البعيد التي وضع أسسها جلالة الملك محمد السادس، كما أن حديث جلالة الملك في خطاب اليوم عن ” تحقيق المغرب لانجازات كبيرة على الصعيدين الإقليمي والدولي، هو نتيجة للدبلوماسية الواقعية التي يدعو من خلالها المغرب الدول الشقيقة الى عدم الارتكان إلى سياسة ميتافيزيقية أصبحت من الماضي.

    وأول هذه الثمار والمكتسبات، جاءت من اسبانيا، التي أعلنت عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي، وقبلها ألمانيا، التي حذت نفس الحذو، والنهج، غير أن القرار الأمريكي بالاعتراف بسيادة المغرب الكاملة على كافة أقاليمه الجنوبية هو المكتسب الأبرز، الذي عمق جراح خصوم وحدتنا الترابية.

    كما أن الدبلوماسية المغربية في التعاطي مع ملف الصحراء، تقوم أيضا على ضرورة عدم فصل العلاقات الاقتصادية مع المغرب عن قضيته الوطنية الأولى، وهو نهج شدد عليه جلالة الملك محمد السادس، مساء اليوم السبت، من خلال التأكيد على أن ” الموقف البناء من مبادرة الحكم الذاتي، لمجموعة من الدول الأوروبية، منها ألمانيا وهولندا والبرتغال، وصربيا وهنغاريا وقبرص ورومانيا، سيساهم في فتح صفحة جديدة في علاقات الثقة، وتعزيز الشراكة النوعية، مع هذه البلدان الصديقة”.

    واعتبر الجالس على العرش، أيضا بأن “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”، وهو نهج قويم وحكيم يؤكد بالملموس بأن ” مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس”، وبأن المملكة المغربية ترفض ازدواجية المعايير، و المواقف “الغامضة” إزاء الصحراء المغربية، وهو ما تأكد من خلال توجيه جلالة الملك رسالة الى بعض الدول، من شركاء المغرب التقليديين والجدد، التي لازالت تتبنى مواقف غير واضحة، بخصوص مغربية الصحراء، داعيا إياها الى ” توضح مواقفها، وتراجع مضمونها بشكل لا يقبل التأويل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يدعو الشركاء التقليديين والجدد إلى توضيح مواقفهم من قضيتنا الوطنية..وفرنسا أولى وأهم الدول المعنية بهذه الرسالة

    الدار/ افتتاحية

    “ننتظر من بعض الدول، من شركاء المغرب التقليديين والجدد، التي تتبنى مواقف غير واضحة بخصوص مغربية الصحراء، أن توضح مواقفها وتراجع مضمونها بشكل لا يقبل التأويل”. هذه الدعوة الملكية بمناسبة خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب هي بحجم حملة دبلوماسية شاملة يعلن عنها جلالته وهو يؤكد أن ملف الصحراء هو المنظار الذي ينظر به المغرب إلى علاقاته الخارجية. فبعد أن عدّد الدول الأوربية والعربية التي تفاعلت في السنوات الأخيرة بشكل إيجابي مع قضية الوحدة الترابية للمملكة واتخذت مواقف شجاعة من خلال الاعتراف بمغربية الصحراء أو فتح تمثيليات دبلوماسية في الأقاليم الجنوبية، يضع جلالة الملك محمد السادس الأصبع على الجرح ليفتح ملفا لم يعد يقبل التأجيل.

    هذا الملف يتعلق أساسا ببعض الدول الغربية على الخصوص ممن تجمعهم ببلادنا علاقات تاريخية، ووصفهم جلالته بشركاء المغرب التقليديين، الذين حافظوا للأسف على مواقف ضبابية من قضية الصحراء المغربية، ولم يمتلكوا الجرأة والشجاعة السياسية اللازمة للإعلان عن مواقف شجاعة كتلك التي أعلنتها إسبانيا أو الولايات المتحدة الأمريكية. ولن يخفى على أحد أن على رأس هؤلاء الشركاء التقليديين المعنيين بهذه الرسالة فرنسا، التي تعتبر حليفا تقليديا وتاريخيا للمغرب، القوة الاستعمارية السابقة، والشريك الاقتصادي الأول لبلادنا، والتي تجمعنا بها علاقات ثقافية واجتماعية ممتدة بفضل الهجرات والتبادل والارتباط القديم بين البلدين. لم يعد مقبولا إذن أن يستمر بلد مثل فرنسا في تجاهل هذا الملف، والتعاطي معه كباقي ملفات النزاعات المدرجة في دواليب الأمم المتحدة، لأن المغرب بالنسبة لفرنسا، ليس شريكا أو صديقا كباقي الأصدقاء.

    صحيح أن فرنسا كانت دائما تدافع عن قضايا المغرب في المحافل الدولية، وتلعب دورا لا بأس به خلال اجتماعات مجلس الأمن وفي المحطات التي يتم فيها تداول هذا الملف على صعيد الأمم المتحدة. لكن هذا الدور بالمناسبة كان دائما مشوبا ببعض الالتباس على اعتبار أن فرنسا تنتقي باستمرار كلماتها الدبلوماسية عندما تستند في بلاغاتها وخطاباتها الرسمية حول القضية الوطنية إلى ما تسميه الحل السياسي تحت إشراف الأمم المتحدة، دون أن تزيد على ذلك ما يبرر علاقاتها الراسخة مع المغرب. هذا النوع من الخطاب المنتقى والحذر يمكن أن تتحدث من خلالها فرنسا عن نزاع في أقصى آسيا أو في أمريكا اللاتينية، لكنه غير مقبول عندما يتعلّق الأمر بشريك قريب ومقرّب كالمغرب. لقد قدمت بلادنا الكثير من المبادرات في السنوات القليلة الماضية في سبيل تمتين العلاقات بين البلدين وتعزيزها وفتح آفاق جديدة أمامها. ولعلّ أهم هذه المبادرات تلك المرتبطة بالتنسيق الأمني العالي المستوى، الذي مكن فرنسا بفضل جهود مغربية من تجنّب الأسوأ على مستوى الضربات الإرهابية، أو من خلال المرونة التي عبّر عنها المغرب من خلال موافقته على استقبال بعض المغاربة المطرودين من فرنسا لأسباب أمنية أو دينية.

    وفي مقابل هذه المبادرات والخطوات التي يخطوها المغرب نحو فرنسا، لا نزال ننتظر أن تتخذ حكومة ماكرون موقفا صريحا “لا يقبل التأويل” كما قال جلالة الملك، يعلن فيه الشريك التقليدي والتاريخي لبلادنا عن دعم مباشر ونهائي لوحدتنا الترابية وعن اعتراف رسمي بمغربية الصحراء بعيدا عن لغة الخشب والمجاملات الدبلوماسية التي لا تزال باريس توظفها بخصوص هذا الملف. لقد كان أولى بفرنسا أن تكون أول البلدان الأوربية التي تُقدم على فتح قنصلية في الأقاليم الجنوبية، مثلما كانت أول البلدان الأوربية التي وثقت بالاقتصاد الوطني وأقبلت شركاتها بكثافة على الاستثمار في قطاعات صناعية واعدة في طنجة والقنيطرة وغيرهما. صحيح أن الاعتراف بمغربية الصحراء لن يعني بالضرورة جني الأرباح مباشرة مثلما هو الحال في مصانع الدار البيضاء وأبناكها التي تستثمر فيها المقاولات الفرنسية، لكن المغرب يدخل مرحلة جديدة اليوم، سيكون فيها تقييم العلاقات الخارجية مع كل دول العالم معتمدا بالأساس على طبيعة مواقفها من قضيتنا الوطنية الأولى. هذه رسالة واضحة لكل من يهمه الأمر من ذوي المصالح أو من ذوي الصلات مع هذا البلد المنفتح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة غلوبال فاينانس ..تصنيف والي بنك المغرب ضمن أفضل محافظي البنوك المركزية في العالم

    والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، ضمن قائمة أفضل محافظي البنوك المركزية في العالم.

    ونال السيد الجواهري درجة “أ-“، في التقرير الصادر عن المجلة الأمريكية، الذي يحمل عنوان ” Central Banker Report Cards 2022″.

    ويصنف التقرير الذي تصدره (غلوبال فاينانس) سنويا منذ سنة 1994، محافظي البنوك المركزية في أزيد من 96 بلدا رئيسيا، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، والبنك المركزي لشرق الكاريبي، وبنك دول إفريقيا الوسطى، والبنك المركزي لدول غرب إفريقيا.

    وقال جوزيف جيارابوتو، الناشر ومدير التحرير في (غلوبال فاينانس)، في بيان، إنه في الوقت الذي تنتشر فيه المخاوف بشأن الركود في العالم بأسره، فإن الأضواء تسلط على محافظي البنوك المركزية الذي يتعين عليهم تبني سياسات تساهم في تفادي هذا السيناريو.

    وأبرز أن تقرير (غلوبال فاينانس) يحلل ويصنف مسؤولي السياسة المالية الذين يتخذون أفضل قرار وأولئك الذين يتعين عليهم تطوير أدائهم.

    ويتم تصنيف الدرجات من “أ ” إلى “إف”، أخذا بعين الاعتبار الأداء المحقق على مستوى التحكم في التضخم، وتحقيق أهداف النمو الاقتصادي، والاستقرار النقدي، وكذا تدبير نسب الفائدة . ويعني تصنيف “أ” أداء ممتازا، فيما يمثل “إف” فشلا ذريعا. كما يأخذ التصنيف بعين الاعتبار معايير ذاتية أخرى.

    وضمت قائمة محافظي البنوك المركزية الذين حصلوا على التصنيف “أ-“، كذلك، كلا من ديميتار راديف (بلغاريا)، وليوناردو فيلار غوميز (كولومبيا)، وطارق عامر (مصر)، وكوبا غفينتادزي (جورجيا)، وهارفيش كومار سيغولام (جزر موريس)، وأدريان أور (نيوزيلندا)، وبنجامين ديوكنو (الفلبين)، وفهد المبارك (العربية السعودية)، ودييغو لابات (الأوروغواي).

    ووفق البيان، سيتم نشر النسخة الكاملة للتقرير وقائمة التصنيفات ضمن عدد شهر أكتوبر من “غلوبال فاينانس”، فضلا عن النسخة الرقمية على الموقع الإلكتروني “www.gfmag.com”.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيازة وترويج أقراص طبية مهربة يوقع شخصين في قبضة أمن سطات

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة سطات، اليوم الجمعة 19 غشت الجاري، من توقيف رجل وسيدة يبلغان من العمر 22 و53 سنة، يشتبه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج أقراص طبية مهربة في ظروف من شأنها الإضرار بالصحة العامة للمواطنين.

    وكانت مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني قد رصدت إعلانات منشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض للبيع مواد صيدلية مهربة بدعوى استعمالها في الإجهاض، حيث أسفرت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية عن تحديد هوية صاحبة الحساب الإلكتروني وتوقيفها متلبسة بحيازة وترويج مجموعة من تلك الأقراص الطبية.

    كما مكنت التحريات المتواصلة في هذه القضية من توقيف مزودها الرئيسي بهذه الأقراص بالمنطقة القروية “ثلاثاء لولاد” بضواحي مدينة سطات، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزتهما على 136 قرصا طبيا مهربا، فضلا عن مبالغ مالية بالعملة الوطنية والأجنبية يشتبه في كونها من متحصلات هذا النشاط الإجرامي..

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف جميع المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب أولا، و لن نرتهن لمنطق الديب حلال… الديب حرام ..!

    بقلم : يونس التايب

    انتشر في عدد من وسائل الإعلام العربية بيان قد تكون أصدرته حركة حماس الفلسطينية، يوم الخميس 18 غشت 2022، جاء فيه ما يلي : “تبارك حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) الخطوات التي اتخذتها حكومة تركيا الصديقة، ممثلة بفخامة الرئيس السيد رجب طيب أردوغان، لإعادة العلاقات مع دولة إسرائيل. و نؤكد لأبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد في القدس و الضفة و غزة و ال 48 و مخيمات الشتات، بأن هذه الخطوة تصب في صالح شعبنا الفلسطيني المجاهد بكل أطيافه، و تؤكد على ثبات الموقف التركي الداعم للقضية الفلسطينية واستمراره. كما تود الحركة أن تنبه على عدم استغلال الدول الأخرى لقرار الجمهورية التركية لتشريع التطبيع مع دولة الكيان الإسرائيلي، حيث أن الظروف و المسوغات تختلف.”

    إذا تأكدت صحة البيان، فإن مضمونه واضح و يحمل “فتوى” سياسية تعتبر فيها الحركة أن التطبيع مع دولة إسرائيل حلال على الدولة التركية و فيه مصالح الشعب الفلسطيني، و حرام على غيرها من الدول العربية. و لاشك أن حربائية هذا الموقف، و ما فيه من تناقضات لا يقبلها عقل راشد، ستخلف سجالا كبيرا في عموم العالم العربي و الإسلامي. و هذا الموقف يعزز صواب ما سبق أن نبهت إليه من ضرورة الانتصار للأولوية الوطنية، لأن فيها الحكمة و المصداقية و فيها بناء لتوجهاتنا و اختياراتنا على أساس تقدير مصالحنا، دون الارتهان إلى مطبات لعبة المصالح بين أطراف فلسطينية و دول الشرق الأوسط، تعتبر منطق “الذيب حلال و الذيب حرام”، خارطة طريق تسير على هواها كيانات تهمها مصالحها أكثر مما يهمها المغرب و قضاياه المشروعة.

    لذلك، حري بنا العودة إلى تحليل الأمور بعيدا عن الاتهامات و الانفعالات التي ميزت خرجات بعض الفاعلين في بلادنا، لم تعجبهم صيغة بيان وزارة الخارجية المغربية و أوغلوا في انتقاد موضوع استئناف العلاقات الديبلوماسية مع إسرائيل. و لأن العنف سيتجدد بين الفلسطينيين و الإسرائيليين، في غياب سلام عادل و حل الدولتين، أكيد أن ما جرى من تهجم على بلادنا، سيتجدد أيضا. و لا يمكن، هذه المرة، أن نرتهن لمنطق التنديد و الوعيد و التخوين من فاعلين في الداخل، أو من مرتزقة الرأي و سماسرة المتاجرة بالقضايا القومية من المشارقة أو المغاربيين. لذلك، من المفيد لنا كمغاربة أن نذهب بالتحليل إلى مداه، و نطرح أسئلة حوهرية يتم القفز عليها تحت وطئة الانفعالات الإنسانية التي تواكب القصف و مشاهد الجثث و أنقاض المنازل، حتى يسهل علينا الوقوف على أرضية وطنية مشتركة تمنع المزايدات و المغالاة التي يستغلها أعداء المغرب و المتربصون به. و الأسئلة هي :

    – ما رأي “الغاضبين” في ما جرى، خلال 48 ساعة الأخيرة، قبل وقف إطلاق النار في غزة، من مفاوضات بين أطراف شرق أوسطية، لا أحد يعرف ما تقرر فيها من توافقات، و لا ما تحصل عليه كل طرف من مكتسبات ؟
    – ألا يؤكد ما تسرب من معطيات بأن كل دولة في المنطقة لها “رؤيتها” و استراتيجيتها الخاصة التي تتعاطى بها، في قطاع غزة و الأراضي المحتلة، بحسابات نفعية بعيدة عن الشعارات و الخطابات الحماسية؟
    – كيف يفسر من ينتقدون الديبلوماسية الوطنية، أن دولا فاعلة في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني مثل مصر و إيران و تركيا و قطر، لديها علاقات وثيقة مع الجانب الإسرائيلي، تمكنها من الدفاع عن مصالحها و لعب أدوار بتنسيق مع جهة من الجهات الفلسطينية، فيما يصر البعض على رفض أن تكون للمغرب خطته و استراتيجيته للتعاطى مع المستجدات الميدانية بحسب ما يتطلبه كل ظرف؟
    – ما قول منتقدي الديبلوماسية الوطنية في تنوع و تعدد استراتيجيات الفصائل الفلسطينية، بين من هو مع إيران، و من هو مع مصر، و من هو مع قطر، و من هو مع تركيا … و بين من يرى مصلحته في توسيع دائرة المواجهات مع القوات الإسرائيلية، و من يرى ضرورة وساطة هذا الطرف أو ذاك لوقف إطلاق النار، و من يؤمن أن الظرف يحتاج إلى التهدئة و تجنب التصعيد العسكري لتعزيز الاقتصاد في قطاع غزة، و بين من يتحدث عن “رسائل” وصلت دون أن يوضح للرأي العام العربي طبيعة تلك الرسائل و مضمونها، و بين من ينسق مع السلطات الإسرائيلية لضبط الوضع الأمني، و بين من …. و من … ؟
    – من من بين هؤلاء جميعا على حق، و من هو على باطل؟ و هل مطلوب منا أن نتكيف مع الآخرين، أم الأفضل هو أن نصنع لأنفسنا خط سير واضح، نتبعه و نتقاطع في الطريق مع هذا و مع ذاك، بحسب السياقات و المصالح المشتركة؟
    – بالنظر إلى ما سبق، ما هي تكلفة تنزيل ما يطالب به من ينتقدون استئناف العلاقات الديبلوماسية للمغرب مع إسرائيل، بعد أن مر عام على حدث فرضه سياق معروف و ملابسات واضحة، و بعد أن تحققت لبلادنا، خلال هذه الفترة، مكتسبات عدة ذات بعد استراتيجي؟
    – و ما رأي منتقدي الموقف المغربي، من الفتوى التي حملها آخر بيان لحركة حماس، جاء فيها أن التطبيع حلال بالصلصة و الفلفل التركي، و حرام بتوابل المغرب و بهارات الإمارات و دول عربية أخرى ؟ هل تكتسي هذه الفتوى السياسية قدسية ملزمة، بعد أن كان كل التطبيع حراما مطلقا؟
    أسئلة عديدة، أعتبر أن الإجابة عنها أهم من الانفعال بسبب صياغة بيان ديبلوماسي، و تدبيج بلاغات تهيج الرأي العام للضغط على الدولة في قضية تطبيع العلاقات مع إسرائيل، كما لو أن الأمر يتعلق بجريمة و ليس بفعل سياسي و ديبلوماسي سيادي ينضبط لتقييم المغرب لمصالحه، كما فعلت ذلك دول عربية و إسلامية لا أحد يلومها على ما تفعله.

    في اعتقادي، إن تجديد التحريض إذا عاد العنف بين الإسرائيليين و الفلسطينيين مستقبلا، سيكون عبثيا لما يحدثه من بلبلة تربك إرادة المناورة و تلهينا عن استثمار العلاقات التي لدينا مع كل الأطراف الشرق أوسطية، لجعل المغرب لاعبا أساسيا في صياغة حلول مستدامة للتهدئة و السلام. ما يحتاجه الموقف حاليا، هو تحمل مسؤولية قراراتنا السياسية و الديبلوماسية بشجاعة، و عدم الشعور بأي حرج من تدبير ما يترتب عليها من خطوات منطقية، ما دامنا اتفقنا على أن استئناف العلاقات بين المغرب و إسرائيل، تم بوعي استراتيجي ينضبط لمنطق الدولة Raison d’Etat. و ما نحتاجه، أيضا، هو تواصل واضح يبين هوامش الحركة المتاحة و إيجابيات الاختيارات الممكنة لمصلحة بلادنا، كي نغلق باب المزايدات و تهييج الشارع، و يتوقف البعض عن جلد ذواتهم و التهجم على مؤسسات دولتنا، كأنها في وضع شرود و ما هي بشاردة عن الحق و عن واجب تركيز الجهود لتطوير قدراتنا الاستراتيجية.

    و مما لاشك فيه أن مناخ الحرية و الديمقراطية في المغرب، سيتيح لكل الفاعلين إبقاء اليقظة و تتبع مستجدات علاقات المغرب مع إسرائيل، للتأكد من غلبة مصالح الوطن في كل القرارات التي نتخذها. بالمقابل، على الدولة أن تحافظ على الخط الاستراتيجي لقراراتنا الديبلوماسية المرتبطة بالسيادة الوطنية، و تبقي التوازن في مواقفنا كي نتمكن من التعاطي مع الأحداث بما يخدم مصالحنا، أولا، و بما يدعم مصالح الشعب الفلسطيني الذي يبحث عن طرف عربي صادق يساعده في صناعة السلام و التنمية، عوض المتاجرين بصور جثث الضحايا و “كومبارس” البرامج الحوارية الذين يحلو لهم الصراخ و ترويج خطابات كاذبة بهدف التغطية على تفاهمات الكواليس و الصفقات، على عكس ما يعتقده كثير من الفاعلين الذين يرفضون استيعاب أن القوة الاستراتيجية لم تعد تصنعها البيانات “شديدة اللهجة”، و لا وقفات التنديد و الوعيد، و لا حملات التحريض الظالمة ضد دول ملتزمة بالشرعية الدولية و بخيار بناء مسار سلام عادل و دائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة للأمن الوطني تكشف حقيقة صورة سيدة عارية متداولة على تطبيقات التراسل الفوري

    تفاعلت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل جدي وسريع، مع صورة سيدة عارية تم تداولها بتطبيقات التراسل الفوري، صباح يومه الجمعة 19 غشت الجاري، مرفوقة بتسجيل صوتي مضلّل يدعي صاحبه أن الأمر يتعلق بسيدة من هواة ممارسة رياضة المشي بالمنتزه الرابط بين مدينتي أكادير وإنزكان، تم الاعتداء عليها وقتلها من طرف عصابة إجرامية.

    وقد أظهرت مراجعة السجلات والمعطيات المتوفرة لدى مصالح ولاية أمن أكادير، عدم تسجيل أية جريمة قتل أو اعتداء جسدي كانت ضحيته سيدة، كما لم تتوصل مصالح الشرطة بأية شكاية أو إبلاغ بشأن هذه الأفعال الاجرامية المفترضة.
    وفي المقابل، أظهرت الأبحاث أن الصورة المرفقة بهذا التسجيل تعود لجثة سيدة تمت معاينتها بداية شهر غشت بفضاء خلاء بمدينة قلعة السراغنة، وهي القضية التي لا تزال تشكل موضوع بحث قضائي لتحديد أسباب وخلفيات هذه الوفاة، والتي يحتمل أنها لا تحمل أية شبهة جنائية.
    وإذ تحرص المديرية العامة للأمن الوطني على نفي وتكذيب هذا الخبر الزائف، فإنها تؤكد في المقابل أن الأبحاث والتحريات جارية لتحديد الخلفيات الحقيقية لنشر هذه المنشورات، وكذا رصد المتورطين في هذه الأفعال الإجرامية الماسة بالإحساس بالأمن لدى المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشر دولي يكشف ترتيب مدينتين مغربيتين ضمن المدن الأكثر أمانا بالعالم في 2022

    الدار- خاص

    احتلت مدينة الرباط المرتبة الـ142 عالميا، على قائمة أكثر المدن أماناً حسب إحصاءات رسمية أعلن عنها موقع (نومبيو) الدولي والذي يختص بتقديم احصاءات دورية حول العديد من المرجعيات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية حول العالم، في حين جاءت الدار البيضاء في المركز الـ349 عالميا.

    وحصلت الرباط على 64.86 نقطة، فيما حصلت الدار البيضاء على 44.63 نقطة.

    عربيا، جاءت 5 مدن إماراتية ضمن المراكز الـ10 الأولى للمؤشر، وتصدرت المشهد العالمي، إمارة الفجيرة حيث أفاد موقع “نومبيو” الأمريكي المتخصص في رصد تفاصيل المعيشة، بأن المدينة نجحت في تعزيز مكانتها كإحدى أكثر الوجهات العالمية على مستوى الأمن والأمان، كما واصلت إمارة أبوظبي الحفاظ على مركزها المتقدم عالميًا، حيث جاءت في المرتبة الثانية بعد إمارة الفجيرة.

    وحصلت إمارة الفجيرة على 93.12 نقطة على مؤشر “نومبيو” لأمان المدن في عام 2022، لتتفوق بذلك على 465 مدينة يتضمنها المؤشر، تلتها إمارة أبوظبي بمعدل نقاط بلغ 88.44 نقطة، ثم حلت العاصمة القطرية، الدوحة، في المرتبة الثالثة بـ86.11 نقطة، ومدينة سان سباستيان بالمرتبة الرابعة بنحو 85.39 نقطة، ثم العاصمة التايوانية، تايبيه، بالمركز الخامس بمعدل 85.08 نقطة.

    جدير بالذكر أن مؤشر “نومبيو” ‏لأمان المدن 2022، بنى نتائجه؛ بناءً على إجابات الجمهور عن أسئلة متعلقة بتكلفة المعيشة ومستويات السلامة والتلوث والجريمة.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ردود فعل .. سحب البيرو اعترافها بـ “الجمهورية الصحراوية” المزعومة.. قرار “عادل ومنطقي ووجيه”

    أشاد عدد من النواب والدبلوماسيين السابقين والصحفيين البيروفيين بالقرار “العادل والمنطقي والوجيه” الذي اتخذته حكومة بلدهم، أمس الخميس، بخصوص سحب الاعتراف بـ “الجمهورية الصحراوية” المزعومة.

    وشددت ردود فعل هذه النخبة السياسية والدبلوماسية البيروفية على الطابع الوهمي لـ”الجمهورية الصحراوية”، منوهة بكون اسم بلدهم لم يعد “مرتبطا بكيان متطرف هدد قادته بارتكاب أعمال إرهابية ضد المغرب وإسبانيا وفرنسا”.

    وهكذا، وصف وزير الشؤون الخارجية البيروفي الأسبق، لويس غونزاليس بوسادا، قرار بلاده قطع جميع العلاقات مع جبهة “البوليساريو” بأنه “إيجابي ومنطقي ووجيه”، منتقدا الطابع “الشاذ” للمبادرة التي اتخذها وزير خارجية البيرو السابق، “أوسكار ماورتوا، بإقامة علاقات دبلوماسية مع جمهورية وهمية، غير معترف بها لا من قبل الأمم المتحدة”، ولا من أي دولة عربية، باستثناء الجزائر.

    وأوضح غونزاليس بوسادا أن هذا القرار تم اتخاذه “بضغط من منتديي ساو باولو وبويبلا (اللذان يضمان أحزاب اليسار في أمريكا اللاتينية)، وكذا الكتلة التشافية بقيادة فنزويلا وكوبا ونيكاراغوا”.

    وأضاف، في عمود نشرته صحيفة “لا رازون” المحلية، أنه ينبغي على ماورتوا أن “يستقيل من منصبه (الحالي) كسفير بمدريد بسبب التساؤلات” التي أثارها قراره بإعادة العلاقات مع “الجمهورية الصحراوية” المزعومة.

    من جهته، قال النائب إرنستو بوستامانتي، عن حزب “فويرسا بوبولار” والرئيس السابق للجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البيروفي، إن “البيرو ما كان عليها أن تظل مرتبطة بكيان متطرف هدد قادته بارتكاب أعمال إرهابية ضد المغرب وإسبانيا وفرنسا”.

    بدورها، اعتبرت النائبة روزيلي أموروز، عن حزب “أفانسا باييس”، أن هذا القرار الذي اتخذته حكومة البيرو يندرج في إطار “الدفاع عن وحدة جميع البيروفيين، ومكافحة الإرهاب، وإقامة علاقات جيدة مع البلدان الديمقراطية”.

    من جانبه، وصف ريكاردو سانشيز سيرا، رئيس جمعية الصحفيين البيروفيين، سحب الاعتراف بـ” الجمهورية الصحراوية” المزعومة، وهي صنيعة الجزائر، بالقرار “العادل والمنطقي”.

    وندد سانشيز سيرا، الذي كان قد قام بزيارة إلى مخيمات اللاجئين في تندوف، بالتعتيم المفروض على هذه المخيمات، حيث “يتم احتجاز الساكنة، وحيث لا يمكن للأمم المتحدة إجراء أي إحصاء للاجئين”، مضيفا أن “مصالح البيرو تسمو على أي نزوع إلى أيام الحرب الباردة”.

    وكانت جمهورية البيرو قررت، أمس الخميس، “سحب الاعتراف بـ +الجمهورية الصحراوية+ المزعومة وقطع جميع العلاقات مع هذا الكيان”، معبرة عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء المغربية. كما أعرب وزير الشؤون الخارجية البيروفي عن دعمه لـ”الوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها الوطنية وكذا لمخطط الحكم الذاتي المتعلق بهذا النزاع الإقليمي” حول الصحراء المغربية.

    وتفاعلا مع هذا الإعلان، رحب المغرب بدعم البيرو للوحدة الترابية للمملكة ولمبادرة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، معتبرا أن هذا القرار ” يفتح صفحة جديدة في العلاقات مع هذا البلد الصديق”.

    كما يأتي هذا القرار تتويجا لدينامية سحب العديد من الدول اعترافها بهذا الكيان الوهمي، الذي لا تعترف به 84 في المئة من أصل 193 بلدا عضوا في الأمم المتحدة.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن الدار البيضاء يتفاعل مع مقطع فيديو متداول لشخصين حاملين سلاح أبيض و يحداثان الفوضى

    تفاعلت ولاية أمن الدار البيضاء، بجدية كبيرة، مع مقطع فيديو تداوله مستعملو تطبيقات التراسل الفوري على الهواتف المحمولة، يظهر حيازة شخصين للسلاح الأبيض بالشارع العام بحي سيدي مومن بالمدينة، وتورطهما في إحداث الفوضى ورشق أحد المنازل بالحجارة.

    وقد أوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط، أن الأمر يتعلق بقضية زجرية تعالجها مصالح الشرطة بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بالدار البيضاء، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه النازلة عن تحديد هوية المشتبه فيهم، قبل أن يتم توقيف أحد المتورطين في حيازة السلاح الأبيض.
    وقد تم إيداع المشتبه فيه الموقوف، البالغ من العمر 30 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معلومات من الديستي تقود فرقة مكافحة العصابات بمكناس لإعتقال سيدة يشتبه تورطها في حيازة وترويج المؤثرات العقلية

    ‎تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مكناس بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، خلال الساعات الاولى من صباح اليوم الجمعة 19 غشت الجاري، من توقيف سيدة تبلغ من العمر 24 سنة، وذلك للاشتباه في تورطها في حيازة وترويج المؤثرات العقلية.

    وقد مكنت هذه العملية الأمنية من ضبط المشتبه فيها مباشرة بعد وصولها إلى مدينة مكناس على متن حافلة للنقل الطرقي للمسافرين، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزتها على ألف (1000) قرص إكستازي مخدر، فضلا عن حجز هاتف نقال ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيها تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك بغرض تحديد كافة الامتدادات وضبط باقي المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره