Auteur/autrice : الدار

  • حفل تسلم الدفعة الثانية من مروحيات قتالية من طراز “أباتشي AH-64E”

    الرباط 08 ماي 2026 (ومع) تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، أقيم، اليوم الجمعة بميدان التداريب “كاب درعة” بمنطقة طانطان، حفل تسلم الدفعة الثانية المكونة من سبع مروحيات قتالية من طراز “أباتشي AH-64E”.

    وذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن هذا الحفل، الذي نظم في ختام المناورات العسكرية التي توجت الدورة الثانية والعشرين من تمرين “الأسد الإفريقي”، جرى بحضور، عن الجانب المغربي، الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، مرفوقا على الخصوص بالفريق الجوي محمد كديح، مفتش القوات الملكية الجوية، والفريق محمد بن الوالي، رئيس أركان الحرب للمنطقة الجنوبية، وعن الجانب الأمريكي، الجنرال دارمي، داغفين أندرسون، قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، والجنرال دارمي، كريستوفر ت. دوناهو، قائد الجيش الأمريكي في أوروبا وإفريقيا (USAREUR-AF)، والجنرال دو ديفيزون، دانييل بوياك، قائد الحرس الوطني لولاية يوتا، إلى جانب وفد هام يقوده عضو الكونغرس، روني جاكسون، عن ولاية تكساس.

    وخلص البلاغ إلى أن اقتناء مروحيات “الأباتشي” يندرج في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، الرامية إلى تحديث القوات المسلحة الملكية. وفضلا عن تعزيز القدرات الدفاعية للقوات المسلحة الملكية، يجسد هذا البرنامج مستوى التعاون والشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية في مجالي الأمن والدفاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالقا تكتب اسم المغرب بحروف الوفاء.. ملعب باسم المغربي عبد الله بن مبارك

    لدار/ سارة الوكيلي

    قررت مدينة مالقا الإسبانية تخليد اسم النجم المغربي السابق عبد الله بن مبارك الأنطاكي عبر إطلاق اسمه على أحد ملاعبها، اعترافًا بمساره الطويل وإسهاماته الكبيرة في تاريخ كرة القدم بالمدينة الأندلسية.

    ويُعد عبد الله بن مبارك، المزداد بمدينة الرباط سنة 1937، واحدًا من أبرز الأسماء المغربية التي صنعت لنفسها مكانة خاصة داخل الملاعب الإسبانية، حيث ارتبط اسمه بشكل وثيق بنادي Málaga CF، سواء كلاعب أو كمدرب، قبل أن يتحول إلى رمز رياضي يحظى باحترام واسع داخل الأوساط الكروية الإسبانية.

    وخلال مسيرته، نجح بن مبارك في فرض نفسه كأحد الوجوه الكروية البارزة في إسبانيا، بفضل موهبته وأخلاقه وروحه القيادية، ما جعله يحظى بمحبة جماهير مالقا التي ظلت تعتبره أحد أبناء النادي التاريخيين. كما واصل عطاؤه بعد الاعتزال عبر الإشراف على تكوين الفئات الصغرى والمساهمة في تطوير المواهب الشابة، فضلًا عن عضويته داخل المجلس الاستشاري للنادي.

    وتحمل هذه المبادرة الإسبانية رسالة تقدير واضحة للرياضيين المغاربة الذين تركوا بصمتهم خارج الوطن، كما تعكس عمق الروابط الرياضية والإنسانية بين المغرب وإسبانيا، خاصة في منطقة الأندلس التي احتضنت العديد من الأسماء المغربية اللامعة.

    إطلاق اسم عبد الله بن مبارك على ملعب بمدينة مالقا ليس مجرد تكريم رمزي، بل اعتراف تاريخي بمسيرة رجل ساهم في كتابة جزء من ذاكرة الكرة الإسبانية، ليظل اسمه حاضرًا في الملاعب التي صنع فيها المجد لعقود طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامواي الرباط يتزين بألوان أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني

    اكتست عربات ترامواي الرباط ألوان وشعارات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، المرتقبة ما بين 18 و22 ماي 2026 بالعاصمة الرباط. ويأتي هذا الحدث في إطار تعزيز سياسة القرب والتعريف بمختلف مهام وتخصصات الأمن الوطني، إلى جانب إبراز الجهود المبذولة في خدمة أمن المواطنين وتطوير المرفق الأمني العمومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل عميد الأغنية المغربية الموسيقار عبد الوهاب الدكالي.. إرث يتجاوز الزمن

    الدار/ إيمان العلوي

    برحيل الموسيقار والمطرب الكبير عبد الوهاب الدكالي عن عمر ناهز 85 سنة، لا يطوي المغرب صفحة فنان فقط، بل يُسدل الستار على مرحلة كاملة من تاريخ الأغنية المغربية، مرحلة كان فيها اللحن يُصاغ كهوية، والكلمة تُنتقى كذاكرة، والصوت يتحول إلى وثيقة زمن لا تتكرر ملامحه.

    ولد الدكالي سنة 1941 بمدينة فاس، في مدينة تتنفس الموسيقى الأندلسية والملحون والروح الصوفية، وهو ما شكّل في طفولته الأولى بذرة ذوق موسيقي حساس، قبل أن ينتقل إلى الرباط حيث بدأت ملامح مشروعه الفني تتبلور تدريجياً في سياق فني كان المغرب فيه يبحث عن صيغة خاصة لأغنيته الحديثة، بين التأثر بالمشرق ومحاولة ترسيخ خصوصية محلية مستقلة.

    منذ بداياته، لم يكتفِ الدكالي بدور المؤدي، بل اختار منذ وقت مبكر أن يكون صانع أغنية كاملة، يشتغل على التفاصيل الصغيرة كما يشتغل على البناء الكبير. هذا التوجه جعله من أوائل الفنانين المغاربة الذين نقلوا الأغنية من مساحة الأداء البسيط إلى فضاء التلحين المركّب، حيث تتداخل العاطفة مع الهندسة الموسيقية، ويصبح العمل الفني أقرب إلى بناء متكامل منه إلى أغنية عابرة.

    خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، ترسخ حضوره كأحد أعمدة الأغنية المغربية الحديثة، وبدأت أعماله تتحول إلى جزء من الذاكرة الجماعية. أغنيات مثل “أنا والغربة”، “العاشقين”، “أنا وقلبي”، “ما أنا إلا بشر”، “تعالى”، إلى جانب أعمال أخرى مثل “الطوموبيل”، “مونبرناس”، “كان يا مكان”، و”كتعجبني”، لم تكن مجرد نجاحات فنية، بل تحولت إلى علامات فارقة في تطور الذوق الموسيقي المغربي، لأنها جمعت بين البساطة الظاهرة والعمق البنيوي في التلحين والتعبير.

    ما ميّز تجربة الدكالي أيضاً هو قدرته على المزج بين الحس الإنساني والهوية الموسيقية المغربية، دون أن يسقط في التكرار أو الاستسهال. فقد ظل وفياً لفكرة أن الأغنية ليست مجرد منتج سريع، بل عمل فني يحتاج إلى نفس طويل ورؤية واضحة، وهو ما جعل العديد من النقاد والباحثين في الموسيقى العربية يعتبرونه أحد الأصوات التي ساهمت في “تحديث الأغنية المغربية من داخلها، لا عبر قطع جذورها”.

    في قراءات نقدية عربية متعددة، وُضع اسم الدكالي إلى جانب كبار مجددي الأغنية في العالم العربي، باعتباره نموذجاً لفنان استطاع أن يحافظ على الشخصية المحلية للأغنية، وفي الوقت نفسه يرفعها إلى مستوى فني يمكن مقارنته بتجارب التلحين الكلاسيكي في المشرق. كما أشار عدد من الموسيقيين والباحثين إلى أن تجربته تمثل حالة نادرة في المغرب، حيث اجتمع فيها المطرب والملحن في شخصية واحدة دون انفصال بين الأداء والرؤية الفنية.

    وعلى المستوى الدولي، لفتت بعض الدراسات الموسيقية المهتمة بالموسيقى المغاربية إلى أن أعماله تعكس قدرة لافتة على تحويل الإيقاعات المحلية إلى لغة موسيقية مفهومة خارج حدودها الجغرافية، من خلال الاعتماد على بنية لحنية متماسكة، وإحساس عاطفي مباشر يتجاوز حاجز اللغة.

    ومع تقدمه في العمر، ظل اسم عبد الوهاب الدكالي حاضراً كمرجع فني وأخلاقي في آن واحد، يُستدعى كلما تعلق الأمر بمرحلة “الزمن الجميل” للأغنية المغربية، حيث كان الفن أقرب إلى رسالة جمالية وهوية ثقافية، وليس مجرد صناعة ترفيهية.

    اليوم، برحيله، لا يغيب صوت فقط، بل تغيب تجربة فنية كاملة صنعت جزءاً من وجدان المغاربة، ورفعت من سقف الأغنية المغربية إلى مستوى الإبداع الخالد، تاركة وراءها إرثاً سيظل يُقرأ ويُسمع ويُستعاد كلما بحثت الذاكرة عن زمن كان فيه اللحن يحمل روح وطن.

    رحم الله عبد الوهاب الدكالي، وإنا لله وإنا إليه راجعون

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل قامة فنية استثنائية… الموسيقار عبد الوهاب الدكالي يطوي مسيرة ذهبية

    الدار/ إيمان العلوي

    فقدت الساحة الفنية المغربية، اليوم، واحداً من أبرز أعمدتها وأكثرها تأثيراً في تاريخها الحديث، بعد الإعلان عن وفاة الفنان الكبير الموسيقار عبد الوهاب الدكالي، الذي يُعد من أبرز رواد الأغنية المغربية الكلاسيكية، وصاحب بصمة فنية امتدت لعقود، شكّلت وجدان أجيال داخل المغرب وخارجه.

    برحيل الدكالي، لا يطوي المغرب صفحة فنان عادي، بل يغلق فصلاً كاملاً من ذاكرة موسيقية تشكّلت على وقع الإحساس العميق، والكلمة الراقية، واللحن الذي جمع بين الأصالة والتجديد. فقد استطاع الراحل، عبر مسار طويل، أن يحجز لنفسه مكانة خاصة في المشهد الثقافي، وأن يتحول إلى أحد أبرز الأصوات التي حملت الأغنية المغربية إلى فضاءات عربية ودولية أوسع.

    لم يكن الدكالي مجرد مطرب، بل كان مدرسة فنية قائمة بذاتها، أسهمت في ترسيخ هوية موسيقية مغربية متميزة، من خلال أعمال خالدة لا تزال حاضرة في الذاكرة الجماعية، يتداولها الجمهور جيلاً بعد جيل. وقد عُرف الراحل بقدرته على المزج بين الحسّ الشعري العميق والبناء اللحني المتقن، ما جعل أعماله تتجاوز زمنها وتبقى حيّة في وجدان المستمعين.

    وعلى امتداد مسيرته، مثّل الراحل صورة الفنان الملتزم بفنه وهويته، حيث ارتبط اسمه بالأغنية المغربية الأصيلة التي حافظت على روحها رغم التحولات التي عرفها المشهد الموسيقي. كما ظل اسمه مرتبطاً بقيم الرقي الفني والاحترام العميق للجمهور، ما جعله يحظى بمكانة استثنائية في قلوب المغاربة.

    وبهذا المصاب الجلل، تتقاطر عبارات التعازي على أسرة الفقيد الصغيرة والكبيرة، وعلى الأسرة الفنية المغربية، وكل محبيه داخل الوطن وخارجه، في وقت يُستحضر فيه حجم الإرث الفني الكبير الذي تركه وراءه، باعتباره أحد أبرز من أسّسوا لمرحلة ذهبية في تاريخ الأغنية المغربية.

    رحم الله عبد الوهاب الدكالي، وأسكنه فسيح جناته، وألهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

    إنا لله وإنا إليه راجعون

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تعزز دعمها لمغربية الصحراء وتعتبر الحكم الذاتي الحل الأكثر قابلية للتطبيق

    الرباط – احمد البوحساني

    جددت اليابان تأكيد موقفها الداعم للمسار الأممي الرامي إلى إيجاد حل سياسي واقعي ودائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، مشيدة بمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ومعتبرة إياها أحد الحلول الأكثر قابلية للتطبيق.

    وأوضح بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، صدر عقب مباحثات مغربية يابانية، أن طوكيو أشادت باعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للقرار 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025، والذي أكد أن “حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية” يمكن أن يشكل إطارا واقعيا لتسوية هذا النزاع.

    وأكدت اليابان، وفق البيان ذاته، عزمها العمل وفق هذا التوجه على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي، في خطوة تعكس تطورا لافتا في موقف طوكيو تجاه قضية الصحراء المغربية.

    كما عبرت اليابان عن دعمها للجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي، بهدف الدفع بالعملية السياسية على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم يحظى بالقبول المتبادل.

    ودعا البيان مختلف الأطراف إلى الانخراط في المفاوضات دون شروط مسبقة، وعلى أساس مخطط الحكم الذاتي المغربي، باعتباره أرضية جدية وواقعية للتوصل إلى تسوية نهائية لهذا النزاع الإقليمي.

    وفي هذا السياق، أبرز المسؤول الياباني استعداد بلاده لمواصلة العمل وفق هذا التوجه الجديد، مع الأخذ بعين الاعتبار التطورات الحالية التي تعرفها القضية على المستويين السياسي والدبلوماسي.

    ويعد هذا الموقف تأكيدا إضافيا على تنامي الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، انسجاما مع الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تكريس الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء وتعزيز الحل السياسي الواقعي للنزاع.

    وبهذا الموقف، تنضم اليابان إلى عدد متزايد من القوى الدولية الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي، باعتبارها الأساس الأكثر جدية ومصداقية لتسوية هذا الملف، مع ما يحمله ذلك من آفاق جديدة على المستويات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاقات تاريخية متجذرة ومكانة خاصة للمغرب لدى إمبراطور اليابان.. طوكيو تبعث رسائل داعمة لمغربية الصحراء

    الدار / إيمان العلوي

    تعكس المواقف الأخيرة لليابان بشأن قضية الصحراء المغربية عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الرباط وطوكيو، والتي تطورت على مدى عقود من التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي، وصولاً إلى مرحلة باتت فيها المملكة تحظى بمكانة خاصة داخل دوائر القرار اليابانية وحتى لدى العائلة الإمبراطورية.

    وفي خطوة تحمل دلالات دبلوماسية مهمة، عبرت اليابان عن دعمها المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب كحل جاد وواقعي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، في موقف اعتبره متابعون تحولاً لافتاً مقارنة بالحياد التقليدي الذي ميز السياسة اليابانية لسنوات تجاه هذا الملف.

    هذا التقارب السياسي لم يأتِ من فراغ، بل يستند إلى تاريخ طويل من الثقة والشراكة بين البلدين، حيث يعود الاعتراف الياباني بالمغرب إلى السنوات الأولى بعد الاستقلال، قبل أن تتوسع العلاقات الثنائية لتشمل مجالات الصناعة والطاقة والتكنولوجيا والاستثمار والتعاون الإفريقي.

    كما يحظى المغرب بصورة إيجابية داخل اليابان باعتباره شريكاً مستقراً وموثوقاً في منطقة شمال إفريقيا، وهو ما جعل طوكيو تنظر إلى المملكة كبوابة استراتيجية نحو القارة الإفريقية والأسواق الناشئة.

    وتبرز أيضاً العلاقة الرمزية التي تربط العائلة الإمبراطورية اليابانية بالمغرب، خاصة من خلال الزيارة التي قام بها الإمبراطور ناروهيتو سنة 1991 عندما كان ولياً للعهد، والتي شكلت محطة بارزة في تاريخ العلاقات الثنائية. وقد تركت تلك الزيارة انطباعاً خاصاً لدى المؤسسة الإمبراطورية اليابانية، بالنظر إلى الحفاوة الكبيرة التي حظي بها ولي العهد آنذاك، إضافة إلى اهتمامه المتواصل بالمغرب وثقافته وحضارته.

    استحضار هذه الروابط التاريخية والرمزية يفسر جزئياً طبيعة التقارب الحالي بين الرباط وطوكيو، خاصة في ظل التحولات الدولية المتسارعة التي يشهدها ملف الصحراء المغربية، والدعم المتنامي الذي تحظى به مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الأكثر واقعية ومصداقية تحت السيادة المغربية.

    ويأتي الموقف الياباني في سياق دينامية دولية متصاعدة لصالح المغرب، بعد مواقف مماثلة عبرت عنها قوى كبرى ودول مؤثرة، ما يعزز الزخم الدبلوماسي الذي تقوده المملكة لترسيخ الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء ودعم المسار الأممي القائم على حل سياسي دائم ومستقر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباراة ودية .. المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يتفوق على نظيره من الموزمبيق ( 3-2)

    فاز المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة على نظيره من الموزمبيق بثلاثة أهداف مقابل هدفين،في المباراة الودية التي جمعتهما مساء أمس الخميس بمركب محمد السادس لكرة القدم في سلا .

    وسجل الهدف الأول للنخبة الوطنية العميد إسماعيل العود في الدقيقة 3 ،قبل أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 16،بينما وقع المهاجم محمد موستاش الهدف الثالث في الدقيقة 51.

    وتأتي هذه المباراة الودية التحضيرية قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة، التي ست قام بالمغرب في الفترة الممتدة من 13 ماي الجاري إلى 2 يونيو المقبل.

    وكانت قرعة نهائيات كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة قد أسفرت عن وقوع المنتخب المغربي ،حامل لقب نسخة 2025 ،في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات تونس ومصر وإثيوبيا.

    وسي جرى لقاء الافتتاح بين المنتخب المغربي ونظيره التونسي يوم الأربعاء 13 ماي على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط ،انطلاقا من الساعة الثامنة مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صعود الذهب وسط ترقب المستثمرين لتطورات جيو-سياسية في الشرق الأوسط

    ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف، اليوم الجمعة، متجهة نحو تسجيل مكاسب أسبوعية وسط تراجع المخاوف المرتبطة بالتضخم واستمرار تفاؤل المستثمرين بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط.

    وزاد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3 في المائة ليصل إلى 4700.80 دولارا للأوقية (الأونصة)، محققا مكاسب أسبوعية بلغت نسبة 1.9 في المائة.

    في المقابل، استقرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب (تسليم يونيو) المقبل عند مستوى 4709.90 دولارا.

    وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.8 في المائة إلى 79.10 دولار للأوقية، فيما صعد البلاتين بنسبة 0.5 في المائة إلى 2032.70 دولارا، في حين زاد البلاديوم بنسبة 0.1 في المائة إلى 1482.50 دولارا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دونالد ترامب يمنح الاتحاد الأوروبي مهلة إلى غاية 4 يوليوز لتطبيق الاتفاق التجاري المبرم مع الولايات المتحدة

    واشنطن 7 ماي 2026/ومع/ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، أنه منح الاتحاد الأوروبي مهلة إلى غاية الرابع من يوليوز، لتطبيق الاتفاق التجاري المبرم مع الولايات المتحدة، وذلك عقب مكالمة هاتفية أجراها مع رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين.

    وكتب قاطن البيت الأبيض، في منشور على منصته التواصلية (تروث سوشال): “أتطلع بصبر إلى أن يفي الاتحاد الأوروبي بالتزاماته بموجب الاتفاقية التجارية التاريخية التي أبرمناها في تيرنبيري، باسكتلندا، وهي أكبر اتفاقية تجارية على الإطلاق”.

    وأضاف أنه “تم قطع وعد بأن يفي الاتحاد الأوروبي بالتزاماته بموجب الاتفاقية، وأن يخفض تعريفاته الجمركية إلى الصفر” ، مشيرا إلى أنه وافق على منح الاتحاد الأوروبي مهلة تنتهي يوم 4 يوليوز 2026.

    وستخلد الولايات المتحدة في الرابع من يوليوز المقبل، الذكرى الـ250 لإعلان استقلالها عن بريطانيا العظمى، والذي يعتبر تاريخ تأسيس الجمهورية الأمريكية.

    من جانب آخر، حذر الرئيس الأمريكي من أنه بانقضاء هذا الموعد النهائي، فإن الرسوم الجمركية التي تفرضها واشنطن على الاتحاد الأوروبي قد “تقفز على الفور إلى مستويات أعلى بكثير”.

    وصادق البرلمان الأوروبي، متم مارس الماضي، على شروط على الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، الذي تم توقيعه الصيف الماضي. غير أن الإجراءات الداخلية للاتحاد الأوروبي تتطلب إجراء مفاوضات مع الدول الأعضاء قبل أن يتم يدخل حيز التنفيذ بشكل رسمي.

    وأشار دونالد ترامب إلى أن محادثته الهاتفية مع رئيسة المفوضية الأوروبية تناولت كذلك العديد من القضايا الدولية، لاسيما قناعتهما المشتركة بأن “إيران لا يجب أن تمتلك، بأي حال من الأحوال، السلاح النووي”.

    إقرأ الخبر من مصدره