Auteur/autrice : المغرب24

  • المغرب يعزز مكانته كوجهة عالمية لتصوير الإنتاجات السينمائية الكبرى

     كتبت وسيلة الإعلام الإيطالية (تشينيتشيتا نيوز)، اليوم الثلاثاء، أن المغرب يعد وجهة مفضلة لتصوير الإنتاجات السينمائية الدولية الكبرى.

    وأوضح الموقع الإلكتروني المتخصص في شؤون السينما والسمعي البصري، أن “المغرب، الذي يعد فضاء التصوير المفضل للإنتاجات الدولية، يعتبر منذ زمن طويل أرضا لاستقبال تصوير الأفلام الأجنبية، حيث تضاعفت المداخيل ثلاث مرات خلال أربع سنوات”.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا البلد الواقع في شمال إفريقيا “يشهد إقبالا لافتا” من قبل الإنتاجات الضخمة، من بينها فيلم “الأوديسة” للمخرج البريطاني-الأمريكي كريستوفر نولان، الذي جرى تصوير جزء كبير منه بكل من آيت بنحدو، والصويرة، ومراكش، وكذا الكثبان الرملية البيضاء بالداخلة.

    وأشار (تشينيتشيتا نيوز)، في السياق ذاته، إلى أعمال أخرى من قبيل فيلم “صراط”، التي تم تقديم عرضه ما قبل الأول خلال مهرجان كان السينمائي 2025، وفيلم “زنقة مالاغا”، وهو إنتاج مشترك إسباني-مغربي جرى تقديمه في العرض ما قبل أول خلال مهرجان البندقية السينمائي.

    ولفتت وسيلة الإعلام الإيطالية إلى أن الإنتاجات التلفزيونية بدورها تسهم “بشكل ملموس” في هذه الطفرة، مشيرة أن الموسم الثاني من السلسلة الأمريكية “ذا تيرمينال ليست” (برايم) تم تصويره بكل من مراكش والدار البيضاء وطنجة.

    وأبرزت أنه مع افتتاح قاعات سينمائية جديدة سنة 2025، فإن عدد عشاق الفن السابع في تزايد مستمر، مشيرة إلى أن المركز السينمائي المغربي يواصل دعم تطوير القاعات السينمائية من خلال “طلبات عروض مخصصة”.

    كما سلطت (تشينيتشيتا نيوز) الضوء على الحدث الأبرز في المشهد السينمائي المغربي، والمتمثل في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، الذي سجل حضورا قياسيا وعزز مكانته كأبرز مهرجان سينمائي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وذكرت في هذا السياق بأن الدورة الثانية والعشرين من هذا الحدث السينمائي الكبير (من 28 نونبر إلى 6 دجنبر 2025) عرضت ما لا يقل عن 82 فيلما من نحو ثلاثين بلدا، واستقطبت أزيد من 47 ألف متفرج، من بينهم 7 آلاف شاب.

    وأكدت وسيلة الإعلام الإيطالية أن “المهرجان نجح في الجمع بين هيبة لجنة تحكيمه الدولية، والانخراط القوي للجمهور، وحضور منصات التأثير المهني، ما مكنه من منافسة كبريات المهرجانات الأوروبية من حيث التأثير والإشعاع”.

    ظهرت المقالة المغرب يعزز مكانته كوجهة عالمية لتصوير الإنتاجات السينمائية الكبرى أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تداعيات إقصاء المنتخب الجزائري تمتد إلى خطاب كراهية ضد مغاربة مقيمين بالجزائر

    لم تعد تداعيات كأس أمم أفريقيا المقامة بالمغرب حبيسة المستطيل الأخضر أو مقتصرة على التنافس الرياضي الشريف، بل بدأت تأخذ منحىً مثيرا للقلق على منصات التواصل الاجتماعي.

    ففي أعقاب خروج المنتخب الجزائري من المنافسة، انتشرت بشكل واسع فيديوهات ومنشورات لمواطنين جزائريين تحمل خطابا تحريضيا مباشرا، وصل حد المطالبة العلنية بطرد المغاربة المقيمين فوق التراب الجزائري، في مشهد يضرب عرض الحائط بكل الروابط التاريخية والإنسانية بين الشعبين الجارين.

    ويأتي انتشار فيديو لمواطنة جزائرية تطالب فيه برحيل “أي مغربي” كقطرة أفاضت كأس الاحتقان الرقمي، حيث تحولت هذه النداءات إلى مادة دسمة للتداول، وسط استنكار حقوقي وذهول منسوب الكراهية الذي طفا على السطح. ويرى محللون أن هذا الخطاب ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج لعمليات شحن إعلامي ونفسي مكثف استمرت لسنوات، جعلت من “الجار” شماعة لتعليق الإخفاقات الرياضية والسياسية، وصولا إلى تجريد الأفراد العزل من حقهم الطبيعي في الأمان والعيش المشترك.

    إن خطورة هذه الدعوات تكمن في كونها تتجاوز “النكاية الكروية” لتلامس منطقة محظورة تتعلق بالسلامة الجسدية والمعنوية لمواطنين بسطاء يعيشون بعيدا عن صراعات السياسة.

    ويستحضر هذا الخطاب التحريضي في الذاكرة الجمعية المغربية مآسي تاريخية أليمة، مما يرفع من حدة التوتر ويغذي “العداء الشعبي” الذي تحاول النخب العاقلة في البلدين محاصرته وتجنب تكراره.

    وفي الوقت الذي يفترض فيه أن تكون التظاهرات القارية، مثل “كان المغرب 2026″، فرصة للتقارب الإفريقي والاحتفاء بالتميز التنظيمي والرياضي، تحولت المنصات الرقمية في الجوار إلى ساحات لبث “سموم الهوية”.

    هذا الانزلاق من الخصومة الرياضية إلى “التحريض العرقي” يضع المسؤولية الأخلاقية والقانونية على عاتق المؤسسات الدولية والحقوقية لمواجهة خطاب الكراهية الجزائري الذي بدأ يتخذ شكل “دعوات تهجير” علنية، تهدد السلم الاجتماعي والنسيج الإنساني في المنطقة المغاربية.

    ظهرت المقالة تداعيات إقصاء المنتخب الجزائري تمتد إلى خطاب كراهية ضد مغاربة مقيمين بالجزائر أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان يحذر من تداعيات دمج أمو ومخاوف إفلاس الكنوبس

    فجرت النائبة البرلمانية نادية التهامي، عن فريق التقدم والاشتراكية، جملة من الحقائق الصادمة حول مشروع تغيير وتتميم قانون التأمين الإجباري عن المرض، معتبرة أن الحكومة تمارس نوعا من “الإقصاء الممنهج” بتغييب الشركاء والفاعلين عن صياغة مشروع يرهن مستقبل الملايين.

    وخلال جلسة عمومية ساخنة بمجلس النواب يوم الثلاثاء، وصفت التهامي السياق الذي طُرح فيه المشروع بـ “المأزوم”، حيث يفتقر إلى رؤية استراتيجية حقيقية أو دراسات جدوى واقعية، مكتفيا بمقاربة تقنية ومحاسبية ضيقة تتجاهل العجز المالي العميق الذي يتربص بصندوق “الكنوبس”.

    وبلغة الأرقام التي لا تقبل التأويل، كشفت التهامي عن هوة سحيقة تهدد توازن المنظومة، إذ سجل نظام “أمو-كنوبس” عجزا تقنيا بنيويا منذ سنة 2016؛ فبينما لم يتجاوز نمو الاشتراكات سقف 4.5%، انفجرت نفقات العلاج بمعدل سنوي بلغ 14.3%، وهو ما يضع الصندوق على حافة إفلاس حتمي بحلول سنة 2027.

    وأمام هذا الواقع، تساءلت النائبة بحدة: هل يمثل الدمج “طوق نجاة” حقيقي، أم أنه مجرد “مناورة محاسبية” لتأجيل الأزمة وتصديرها نحو الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بما قد يحول هذا الأخير إلى “وعاء للأزمات المتراكمة” ويهدد صلابته المالية؟

    ولم تقف التهامي عند حدود التشخيص، بل وجهت أصابع الاتهام مباشرة إلى “لوبيات” استنزاف الصناديق، محملة المسؤولية لما أسمته “هوامش الربح غير المشروعة” في تجارة الأدوية المستوردة، وفوضى الفوترة في القطاع الصحي الخاص، وغياب الصرامة في تنزيل البروتوكولات العلاجية، وهي الثقوب السوداء التي تستوجب معالجة “أصل الداء” لا الاكتفاء بمسكنات إدارية.

    كما شككت في الجاهزية اللوجستيكية والبشرية للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لاستيعاب هذا التحول الضخم، محذرة من مغبة تراجع جودة الخدمات أو المساس بمكتسبات الشغيلة التي تراكمت لعقود.

    واختتمت النائبة مداخلتها بلهجة تحذيرية من مغبة السقوط في فخ “التراجع الحقوقي”، معتبرة أن المشروع يهدد مبدأ العدالة في التغطية الصحية وقد يؤدي إلى تقليص سلة الخدمات ونسب التعويض، معربة عن أسفها الشديد لتصفية نظام التأمين الخاص بالطلبة، وتحويل أكثر من 600 ألف طالب من “مكتسبين لحق مستقل” إلى مجرد “تابعين”، في خطوة اعتبرتها نكوصا عن مكتسبات اجتماعية وتاريخية لا تقبل المقايضة.

    ظهرت المقالة البرلمان يحذر من تداعيات دمج أمو ومخاوف إفلاس الكنوبس أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي .. المباراة ضد نيجيريا بمثابة نهائي قبل الأوان

    قال الناخب الوطني، وليد الركراكي، اليوم الثلاثاء بالرباط، إن مباراة نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم أمام منتخب نيجيريا بمثابة نهائي قبل الأوان.

    وأوضح الركراكي، في الندوة الصحفية التي تسبق المباراة، أن “المنتخب المغربي لم يبلغ نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم منذ مدة طويلة”، مضيفا “أننا سنواجه منتخبا قويا ومنظما، ونأمل في تحقيق الفوز لبلوغ النهائي”.

    وأبرز أن “منتخب نيجيريا يتوفر على لاعبين متميزين ودكة احتياط جيدة. لكن الأهم هو أن نكون أقوياء ذهنيا حتى لا نمنح نيجيريا فرصة لالتقاط الأنفاس، وأن نحد من تأثيرها التقني والبدني”، معتبرا أن “المباراة ستكون اختبارا حقيقيا للمنتخبين”.

    وأكد الركراكي أن “مستوانا تطور بشكل تدريجي منذ الدور الأول، لأننا كنا نعمل على تجهيز بعض اللاعبين مثل حمزة إيغمان وأشرف حكيمي وبراهيم دياز”، مضيفا “سنواجه منتخبا تجاوز خيبة إقصائه من كأس العالم، وسيركز على هذه المنافسة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية”.

    وحسب الناخب الوطني، فإن “المربع الذهبي في هذه النسخة من كأس إفريقيا للأمم هو الأقوى، إذ سيشهد مواجهة بين عدد من اللاعبين الحائزين على الكرة الذهبية الإفريقية”، مشددا على أن “هذا الأمر يمثل أفضل صورة يمكن تقديمها لكرة القدم الإفريقية”.

    بدوره، أعرب حارس المرمى منير المحمدي عن ارتياحه ببلوغ نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم، مضيفا أنه “إنجاز طال انتاظره، وقد حضرنا بشكل جيد للبصم على مباراة كبيرة”.

    وأضاف المحمدي “نحن مستعدون ذهنيا وبدنيا وتكتيكيا للفوز على أحد أفضل المنتخبات في إفريقيا”، مؤكدا أن “كل اللاعبين يدركون أهمية هذه المباراة لتحقيق التأهل إلى النهائي والاقتراب أكثر من اللقب القاري”.

    ظهرت المقالة الركراكي .. المباراة ضد نيجيريا بمثابة نهائي قبل الأوان أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم الغاني دانيال لاريا يقود نصف نهائي الكان 2025 بين المغرب ونيجيريا

    أعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف” تعيين الحكم الغاني دانيال ني أيي لاريا لإدارة المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره النيجيري، مساء غد الأربعاء برسم نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025).

    وذكرت “كاف”، على منصاتها بمواقع التواصل الاجتماعي، أن الحكم الغاني سيقود هذه المواجهة بمساعدة الجنوب إفريقي زاخيلي توسي جرانفيل سيويلا، وسورو فاتسواني من ليسوتو، فيما أسندت مهمة الحكم الرابع إلى الرواندي صمويل أوويكوندا.

    وأنيطت مهمة قيادة غرفة حكم الفيديو المساعد (فار) للجنوب إفريقي أبونغيلي توم، بمساعدة التونسي هيثم قيراط، والكيني ستيفن أونيانغو ييمبي.

    وتعد هذه المواجهة بين منتخب “النسور” و”أسود الأطلس”، المرتقبة غدا الأربعاء بملعب الأمير مولاي عبد الله (الساعة التاسعة مساء)، من أبرز قمم هذه النسخة التي تتواصل إلى غاية 18 يناير.

    ظهرت المقالة الحكم الغاني دانيال لاريا يقود نصف نهائي الكان 2025 بين المغرب ونيجيريا أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معطيات جديدة تغير مسار التحقيق في قضية مقتل شاب بحي سيدي دريس بطنجة

    ظهرت المقالة معطيات جديدة تغير مسار التحقيق في قضية مقتل شاب بحي سيدي دريس بطنجة أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريال مدريد يُعلن رحيل تشابي ألونسو

    أعلن نادي ريال مدريد لكرة القدم، اليوم الاثنين، عن تعيين ألفارو أربيلوا مدربا جديدا للفريق الأول.

    وذكر النادي في بيان، أن أربيلوا كان يشغل منصب مدرب فريق “كاستيا” منذ يونيو 2025، وقضى مسيرته التدريبية بأكملها داخل مركز تكوين ريال مدريد منذ سنة 2020.

    وأشرف المدرب الجديد على فريق أقل من 13 سنة (A) خلال موسم 2020/2021 حيث فاز بلقب الدوري لهذه الفئة، وفريق أقل من 15 سنة (A) في موسم 2021/2022، وفريق أقل من 18 سنة (A) من 2022 إلى 2025. وبصفته مدربا لفريق أقل من 19 سنة (A)، حقق الثلاثية في موسم 2022-2023 (الدوري، وكأس الملك، وكأس الأبطال)، كما فاز بالدوري في موسم 2024/2025.

    وبصفته لاعبا، كان ألفارو أربيلوا جزءا من ريال مدريد خلال إحدى أكثر الفترات نجاحا في تاريخه. وقد دافع عن قميص النادي ما بين 2009 و2016، وخاض 238 مباراة رسمية.

    وخلال هذه الفترة، توج بثمانية ألقاب: دوري أبطال أوروبا (2)، وكأس العالم للأندية (1)، وكأس السوبر الأوروبي (1)، والدوري الإسباني (1)، وكأس الملك (2)، وكأس السوبر الإسباني (1).

    ومع المنتخب الوطني الإسباني، ساهم أربيلوا أيضا في حقبة تاريخية، حيث توج بكأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا وكأس أمم أوروبا مرتين (2008 و2012)، وخاض 56 مباراة دولية.

    ظهرت المقالة ريال مدريد يُعلن رحيل تشابي ألونسو أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطرق القروية تكشف أعطاب مرحلة بنكيران والعثماني

    أعاد النقاش الذي دار خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب حول وضعية الطرق القروية إلى الواجهة واحدة من أكثر نقاط الضعف التي طبعت تدبير حكومتي عبد الإله بنكيران وسعد الدين العثماني، ويتعلق الأمر بغياب رؤية واضحة ومستدامة لصيانة البنية التحتية في العالم القروي، رغم الخطاب الاجتماعي الذي رافق تلك المرحلة.

    تصريحات وزير التجهيز والماء نزار بركة لم تكن مجرد رد ظرفي على اتهامات حزبية، بقدر ما شكلت إدانة غير مباشرة لمرحلة كاملة من التدبير، حين أكد أن وزارته أطلقت سنة 2024 برنامجا خاصا لصيانة الطرق القروية، وهو ما لم يقدم عليه أي وزير سابق. هذا المعطى يكتسي دلالة خاصة إذا ما تم استحضار أن وزارة التجهيز ظلت لولايتين حكوميتين تحت إشراف حزب العدالة والتنمية، دون أن ينعكس ذلك في سياسات منتظمة لصيانة الشبكة الطرقية بالعالم القروي.

    فخلال سنوات بنكيران والعثماني، تم التركيز بشكل كبير على إنجاز الطرق والمسالك في إطار برامج فك العزلة، غير أن منطق “التدشين” غلب على منطق “الاستدامة”. فبنيت طرق دون تخصيص اعتمادات كافية لصيانتها، ودون وضع آليات للتدخل الاستباقي، ما جعل عددا كبيرا منها يتحول، بعد أول تساقطات مطرية أو ثلجية، إلى نقط سوداء تعيد إنتاج العزلة بدل معالجتها.

    اللافت في هذا السياق أن الخطاب الحكومي السابق كان يربط تعثر الطرق القروية دائما بالعوامل الطبيعية، من أمطار وثلوج وانجرافات، دون مساءلة الاختيارات التقنية والبرامجية. في المقابل، يصبح الطرح الذي قدمه الوزير نزار بركة اليوم تصورا مغايرا، يقوم على الاعتراف بأن الكوارث الطبيعية لا يمكن التنبؤ بها، لكن يمكن الاستعداد لها، عبر الصيانة الدورية، وإعادة تأهيل المحاور الهشة، وتفعيل فرق التدخل السريع.

    إحياء فرق التدخل السريع، التي أقر الوزير بأنها كانت معطلة أو شبه غائبة في مراحل سابقة، يفتح بدوره نقاشا أوسع حول نمط الحكامة الذي ميز تلك الفترة. فتعطيل آليات جاهزة، أو تركها دون موارد وفعالية، لا يمكن تفسيره فقط بالإكراهات المالية، بقدر ما يعكس غياب أولوية حقيقية للعالم القروي في السياسات العمومية، رغم ما رافق تلك المرحلة من شعارات حول “العدالة المجالية” و”الإنصاف الترابي”.

    الأكثر من ذلك، أن استعمال ملف الطرق القروية في المزايدات السياسية، كما أشار إلى ذلك بركة، يعكس مفارقة واضحة. فالحزب الذي قاد الحكومة لعشر سنوات، وراكم خلالها سلطة القرار والبرمجة، يحاول اليوم تقديم نفسه في موقع المساءلة، متناسيا مسؤوليته المباشرة عن اختيارات مرحلة كان فيها إصلاح البنية التحتية القروية يدار بمنطق الحد الأدنى، لا بمنطق الاستثمار الاستراتيجي.

    إن المقارنة بين المرحلتين تبرز تحولا في المقاربة أكثر مما تبرز مجرد اختلاف في الخطاب. فإطلاق برنامج خاص بالصيانة، والاعتراف بأهمية الاستعداد المسبق للتقلبات المناخية، وإعادة تفعيل آليات التدخل، كلها عناصر تشير إلى انتقال من سياسة رد الفعل إلى محاولة بناء سياسة وقائية. وهي مقاربة، وإن كانت لا تعفي الحكومة الحالية من مسؤولية النتائج، فإنها تضعف في المقابل أي محاولة لتبرئة المرحلة السابقة من اختلالات بنيوية واضحة.
    اليوم، يكشف هذا النقاش أن أزمة الطرق القروية لم تكن نتاج ظرفية مناخية عابرة، بل نتيجة تراكم اختيارات سياسية وتقنية، غلب عليها منطق الإنجاز السريع على حساب الصيانة، ومنطق الخطاب الاجتماعي على حساب التخطيط طويل المدى. وهو ما يجعل انتقادات وزراء حكومتي بنكيران والعثماني اليوم، في هذا الملف بالذات، فاقدة لجزء كبير من مشروعيتها السياسية.

    ظهرت المقالة الطرق القروية تكشف أعطاب مرحلة بنكيران والعثماني أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الصمد قيوح يفك جمود ملفات النقل ويطلق دينامية إصلاحية غير مسبوقة

    منذ تولي عبد الصمد قيوح حقيبة النقل واللوجيستيك، بدأ يتشكل داخل القطاع إحساس بأن مرحلة مختلفة قد انطلقت، ليس من خلال الشعارات، ولكن عبر قرارات عملية مست ملفات ظلت عالقة لسنوات، وأثرت بشكل مباشر على استقرار مهنيي النقل العمومي للمسافرين والنقل السياحي. هذه الملفات، التي طالما وُصفت بالحساسة والمعقدة، كانت إلى وقت قريب خارج دائرة الحسم، بفعل تراكم إداري وتردد سياسي.

    أبرز ما ميز المرحلة الحالية هو فتح ورش تغيير مواقيت الرخص، وهو قرار كان ينظر إليه لسنوات باعتباره خطا أحمر، بالنظر إلى تداخلاته القانونية والتنظيمية. غير أن إخراج هذا الملف إلى حيز المعالجة أظهر توجها مختلفا في التعاطي مع الإشكالات الواقعية للقطاع، خاصة أن عدداً من المهنيين يعتبرون المواقيت عاملا حاسما في مردودية الاستغلال واستمرارية المقاولات. وقد انعكس هذا القرار إيجابا على مناخ العلاقة بين الإدارة والفاعلين المهنيين، ولو بشكل نسبي، بعد سنوات من التوتر وعدم اليقين.

    في السياق ذاته، شرعت الوزارة في معالجة ملفات التجديد السباعي للرخص، وإعادة استغلالها وتحويل ملكيتها، وهي ملفات تعود جذورها إلى سنة 2011، وظلت معلقة دون حسم، ما خلق وضعيات غير متوازنة داخل القطاع، وأفرز شعورا عاما بعدم الإنصاف. فتح هذا الورش أعاد إلى الواجهة مطلبا قديما يتمثل في ضرورة توحيد المعايير وتسريع البت، بعيدا عن منطق الانتقائية أو الحلول الجزئية التي ميزت مراحل سابقة.

    كما برز، خلال الأشهر الأخيرة، توجه لمعالجة وضعية ملفات الورثة، وهي من أعقد الإشكالات التي عرفها القطاع، لما تحمله من أبعاد اجتماعية وقانونية متشابكة. معالجة هذا الملف، ولو تدريجيا، ساهمت في تخفيف جزء من الاحتقان، وأعطت إشارات على وجود إرادة لإيجاد حلول تراعي خصوصية الحالات، دون المساس بقواعد التنظيم.

    هذه التحركات لم تكن لتتحقق دون تغيير في أسلوب تدبير الملفات داخل الوزارة، حيث برز تفاعل أكثر انفتاحا من طرف مصالحها، خاصة مديرية النقل، التي وجدت نفسها أمام توجيهات واضحة بضرورة تسريع المعالجة وتجاوز منطق الجمود. ورغم استمرار بعض الاختلالات والتفاوت في وتيرة البت بين الملفات، فإن المقارنة مع المرحلة السابقة تظهر تحولاً في المقاربة أكثر مما تظهر قطيعة تامة.

    في المحصلة، لا يمكن الجزم بأن جميع الإشكالات البنيوية للقطاع قد وجدت طريقها إلى الحل، غير أن المؤكد هو أن دينامية جديدة قد انطلقت، قائمة على تحريك الملفات بدل تركها رهينة الانتظار. ويبقى التحدي الحقيقي في مدى قدرة هذه الدينامية على الاستمرار، وعلى التحول إلى مسار مؤسساتي ثابت، يستجيب لتطلعات المهنيين، ويخدم في الآن ذاته حق المواطنين في نقل عمومي أكثر انتظاماً وجودة.

    ظهرت المقالة عبد الصمد قيوح يفك جمود ملفات النقل ويطلق دينامية إصلاحية غير مسبوقة أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيضاء تنضم إلى شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم

    إنضمت مدينة الدار البيضاء، بشكل رسمي، إلى شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم، في خطوة تعكس التزام العاصمة الاقتصادية بتعزيز مبدأ “التعلم مدى الحياة”، وتكريس المعرفة كحق مشترك في خدمة جميع المواطنات والمواطنين.

    وذكر بلاغ لجماعة الدارالبيضاء، أنه بانضمامها إلى هذا المحفل الدولي، تصطف المدينة إلى جانب نخبة من المدن العالمية التي تنهج سياسات عمومية مبتكرة في مجالات التربية، والتكوين، والثقافة، والإدماج الاجتماعي، والتشغيل.

    وأضاف المصدر ذاته أن الجماعة تعتزم استثمار هذه العضوية لتقوية برامجها الاستراتيجية، لا سيما في ما يتعلق بدعم التربية غير النظامية، والتكوين المهني، ومواكبة الشباب والنساء والفئات الهشة، فضلا عن تعزيز نشر الثقافة والرقمنة داخل الأحياء.

    ونقل البلاغ عن رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء نبيلة الرميلي، قولها إن إنضمام المدينة إلى شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم يشكل “محطة مفصلية” في مسارها التنموي، مبرزة أن هذا “الانجاز يعد تأكيدا على إرادة الجماعة في جعل التربية والمعرفة رافعة للتنمية البشرية، والتماسك الاجتماعي، وتعزيز الجاذبية الترابية للمدينة”.

    كما يفتح هذا الاستحقاق آفاقا رحبة للتعاون الدولي، حيث سيمكن الدار البيضاء من تبادل الخبرات مع نظيراتها عبر العالم، والاستفادة من المبادرات الدولية والانخراط في مشاريع مشتركة تهدف إلى تجويد الولوج للتعليم، وتطوير كفاءات الساكنة، والتحضير للانتقال نحو اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار

    وثمنت الجماعة الترابية هذه الثقة التي حظيت بها من طرف منظمة اليونسكو، مجددة عزمها على العمل بتنسيق مع مختلف الشركاء المؤسساتيين والتربويين والجمعويين والاقتصاديين، من أجل تنزيل طموح “المدينة المتعلمة” على أرض الواقع، وجعلها مدينة دامجة، متضامنة، ومتطلعة للمستقبل.

    ظهرت المقالة البيضاء تنضم إلى شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره