Auteur/autrice : اليوم24

  • المغرب أصبح أول اقتصاد صناعي في القارة الافريقية وفق تقرير للبنك الإفريقي للتنمية

    أفاد تقرير للبنك الإفريقي للتنمية حول « مؤشر التصنيع في إفريقيا لعام 2025″، أن المغرب تجاوز جنوب إفريقيا ليصبح أول اقتصاد صناعي في القارة الإفريقية.

    وأوضح التقرير، الذي قدم إلى جانب أول « بارومتر للاستثمار الصناعي في إفريقيا »، الذي أعدته مؤسسة « ويتبا إنفست »، بشراكة مع « ترينديو » خلال جلسة نظمت على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية، أن هذا الأداء يعزى إلى ارتقاء مستدام في القيمة الصناعية، وتنويع الصادرات، واعتماد سياسة صناعية قوية وناجعة.

    ويقدم التقريران الصورة الأكثر تفصيلا حتى الآن للبلدان الأسرع تصنيعا، والوجهات الجاذبة للاستثمارات، والقيمة المضافة الناتجة التي تظل داخل القارة.

    ويشترك التقريران في تشخيص واحد يتمثل في ضعف الاندماج الصناعي في إفريقيا، إذ لا تمثل التجارة البينية الإفريقية سوى 14,4 في المائة من إجمالي التجارة، مما يعكس ضعف روابط الإنتاج الإقليمية وتشتت النظم البيئية الصناعية.

    ويشير « مؤشر التصنيع في إفريقيا 2025″، الذي قيم التطور الصناعي في 54 دولة إفريقية خلال الفترة 2010-2024، إلى أن 41 دولة حسنت تنقيطها في مجال التصنيع، مع تقدم الأداء القاري بنسبة 6 في المائة. وسجلت أبرز المكاسب في صفوف الاقتصادات الأقل أداء، مما يعد مؤشرا على حدوث التقارب.

    ولا تزال هناك فوارق كبيرة على اعتبار أن إفريقيا تمثل أقل من 2 في المائة من الإنتاج الصناعي التحويلي العالمي، و1,4 في المائة فقط من الصادرات الصناعية التحويلية. كما انخفضت القيمة المضافة الصناعية التحويلية للفرد إلى أقل من مستويات ما قبل عام 2014.

    وبعد أن كشف المؤشر أن منطقة شمال إفريقيا وإفريقيا الجنوبية تهيمنان على الإنتاج وتطور الصادرات، دعا إلى الدفع بالاندماج إلى ما هو أبعد من مجرد التخفيضات الجمركية، نحو إرساء ممرات اقتصادية وظيفية، وبنيات تحتية ذات جودة عالية، ومعايير منسجمة، وذلك في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

    من جانبه، يدرس « بارومتر الاستثمار الصناعي في إفريقيا » عملية التصنيع الإفريقي من خلال ثلاثة مؤشرات، هي التنويع الصناعي، والجاذبية، والتثبيت الإنتاجي، حيث يقيس المؤشر الأخير مستوى الاندماج المحلي للاستثمارات.

    وتتصدر منطقة شمال إفريقيا هذه المؤشرات الثلاثة، حيث تستحوذ على 56 في المائة من الاستثمار القاري التراكمي بين 2020 و2025، ويأتي المغرب ومصر في المقدمة.

    وتنعقد الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية لعام 2026، التي تضم الاجتماع السنوي الـ 61 لمجلس محافظي البنك، والاجتماع السنوي الـ 52 لمجلس محافظي الصندوق الإفريقي للتنمية، إلى غاية 29 ماي الجاري، تحت شعار « تعبئة الموارد على نطاق واسع لتمويل التنمية في إفريقيا في عالم مجزأ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: البنك الإفريقي للتنمية يتوقع تباطؤ نمو اقتصاد شمال إفريقيا في 2026 جراء ضغوط جيوسياسية

    توقع البنك الإفريقي للتنمية، أن يتراجع معدل النمو الاقتصادي في شمال إفريقيا إلى 4 بالمائة خلال سنة 2026، مقابل تقديرات بلغت 4,4 بالمائة في 2025، وفق ما ورد في تقرير “الآفاق الاقتصادية لإفريقيا 2026” الذي تم تقديمه خلال الاجتماعات السنوية للبنك المنعقدة في برازافيل بجمهورية الكونغو بين 25 و29 ماي 2026.
    وأشار التقرير إلى إمكانية تحسن النمو إلى 4,2 بالمائة سنة 2027، بشرط تراجع الاضطرابات التي تشهدها سلاسل التوريد العالمية، والتي تلقي بظلالها على اقتصادات المنطقة.

    وأوضح البنك أن اضطراب الملاحة في مضيق هرمز قد يؤثر سلبا على صادرات دول شمال إفريقيا نحو أسواق الشرق الأوسط، كما سيرفع تكاليف إنتاج الأسمدة والطاقة، خاصة بالنسبة للدول المستوردة للنفط مثل المغرب ومصر وتونس. كما رجح التقرير أن تتضرر السياحة في المنطقة نتيجة تراجع أعداد الزوار القادمين من دول الخليج بسبب استمرار الحرب في الشرق الأوسط.

    وفي ما يتعلق بالتضخم، أكد التقرير أن ارتفاع أسعار النفط والغاز عالميا يزيد من الضغوط التضخمية في القارة الإفريقية، متوقعا أن يبلغ معدل التضخم 10,4 بالمائة خلال 2026 قبل أن يتراجع إلى 8,9 بالمائة في 2027.

    ورغم استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، فإن النسبة المتوقعة لسنة 2026 تبقى أقل من معدل 13,7 بالمائة المسجل في 2025، وهو ما أرجعه التقرير إلى تحسن الإنتاج الفلاحي واعتماد سياسات نقدية متشددة خلال الفترة الماضية. كما توقع أن يبقى التضخم دون 5 بالمائة في 26 دولة إفريقية.

    وسجل التقرير تراجع عملات 27 دولة إفريقية أمام الدولار الأمريكي إلى غاية 28 أفريل 2026 مقارنة بمستويات نهاية فيفري من السنة نفسها، في وقت خفضت فيه عدة بنوك مركزية إفريقية أسعار الفائدة خلال 2025، بمتوسط تقليص بلغ 1,33 نقطة مئوية بين جانفي 2025 ومارس 2026، ما ساهم في تحقيق معدل فائدة حقيقي بلغ في المتوسط 2,8 بالمائة.

    وحذر البنك الإفريقي للتنمية من تداعيات التوترات الجيوسياسية المتصاعدة على التمويلات الموجهة للتنمية في إفريقيا، معتبرا أن استمرار الأزمات الدولية قد يؤدي إلى تراجع الدعم العمومي الخارجي وارتفاع المخاطر المرتبطة بالتمويل العالمي.

    كما أشار إلى أن اضطراب سلاسل التوريد العالمية قد يؤثر على أسواق العمل في الشرق الأوسط، التي تستقطب نحو 14 بالمائة من المهاجرين الأفارقة، وهو ما قد ينعكس سلبا على تحويلات الأموال نحو بلدان القارة.

    وأكد التقرير أن هذه التطورات تفرض على الدول الإفريقية تقليص اعتمادها على التمويل الخارجي وتعزيز تعبئة الموارد المحلية لدعم مشاريع التنمية وتحقيق قدر أكبر من الاستقلالية الاقتصادية.

    وفي هذا الإطار، شدد البنك على ضرورة توفير تمويلات تنموية ضخمة لتمكين القارة من تنفيذ برامجها الاقتصادية، داعيا إلى إصلاحات تعزز البنية المالية الإفريقية وتزيد من قدرتها على مواجهة الأزمات العالمية.
    كما أوصى التقرير بتبني سياسات نقدية ومالية حذرة للحد من آثار ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية، إلى جانب تحسين جاذبية الاستثمارات الأجنبية، خاصة في القطاعات الناشئة مثل مراكز البيانات والطاقات المتجددة.

    ودعا أيضا إلى تسريع الاستثمار في الطاقات المتجددة والغاز، وتنويع مصادر وأسواق الطاقة، فضلا عن تعزيز الاندماج الإقليمي والتبادل التجاري بين الدول الإفريقية بهدف تقوية القدرة التنافسية وتقليص التبعية للأسواق الخارجية.

    وأكد البنك الإفريقي للتنمية أن تقرير “الآفاق الاقتصادية لإفريقيا” يهدف إلى دعم النقاشات الدولية حول سبل تعبئة رؤوس الأموال وتوظيفها بكفاءة لتحقيق التنمية المستدامة في القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يهنئ المتسلقة العالمية نوال صفنضلة تسلقها لقمتي إيفيريست ولوتسي المتجاورتين

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى المتسلقة العالمية نوال صفنضلة إثر الإنجاز الرياضي الكبير الذي سجلته بتسلقها لقمتي إيفيريست ولوتسي المتجاورتين.

    وجاء في برقية  الملك « فقد علمنا ببالغ الاعتزاز، بالإنجاز الرياضي الكبير الذي سجلته بتسلقك لقمتي إيفيريست ولوتسي المتجاورتين، في أول سابقة تحققها امرأة مغربية بصعودها لهاتين القمتين العالميتين دفعة واحدة ».

    وقال الملك محمد السادس « وإننا لنهنئك على هذا الإنجاز العالمي، ورفعك للراية المغربية خفاقة في الأعالي، والذي بقدر ما جاء تتويجا لجهودك الدؤوبة وعزيمتك القوية، فهو يؤكد كفاءة وقدرة المرأة المغربية على رفع التحديات في مختلف المجالات، ويعكس طموح وإرادة الشباب المغربي في تحقيق المزيد من المنجزات في المنافسات الرياضية، القارية والدولية ».

    وأضاف الملك « كما نبارك لك هذا التألق الرياضي المشرف، الذي يضاف إلى المنجزات التي سبق لك تحقيقها، بتسلق أعلى القمم الجبلية في العالم، في أوروبا وأمريكا وأسيا؛ وهو ما يجسد ما تتحلين به من إرادة وصبر وإصرار ».

    وتابع الملك « وإذ ندعو الله تعالى لك بموصول التوفيق والسداد، وبالمزيد من التميز والعطاء في مشوارك الرياضي، لنؤكد لك سابغ عطفنا وموصول رضانا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخزينة… حاجيات تمويلية خام متوقعة بقيمة 105 مليارات درهم إلى غاية متم 2026

    من المتوقع أن تبلغ الحاجيات التمويلية الخام للخزينة 105 مليارات درهم بحلول نهاية عام 2026، وذلك وفقا للإصدار الأخير « Budget Focus – Fixed Income » الصادر عن مركز أبحاث « التجاري غلوبال ريسيرش » (AGR).

    وأوضح المركز أن هذه الحاجيات تغطي الرصيد المتبقي لتمويل عجز الميزانية بالإضافة إلى متأخرات الخزينة، والمقدرة بموجب قانون المالية لسنة 2026 بـ 36,4 مليار درهم، فضلا عن الرصيد المتراكم لاستحقاقات الخزينة المتبقية حتى نهاية 2026 والبالغ 68,3 مليار درهم، منها 64 مليار درهم في السوق الداخلية و 4,3 مليارات درهم في السوق الخارجية.

    وبحسب قانون المالية لعام 2026، من المرتقب أن تغطي الخزينة 24,2 مليار درهم من حاجيات تمويلها الإجمالي في السوق الخارجية، في حين سيتم تلبية الرصيد المتبقي البالغ 80,5 مليار درهم في السوق المحلية.

    وتقدر حاجيات التمويل الداخلي الخام شهريا بـ 10,1 مليارات درهم، مقابل توقعات أولية بلغت 12 مليار درهم في الشهر السابق. ولا يتوقع أن يؤدي هذا المستوى إلى ضغوط قوية على عروض سندات الخزينة إثر الإصدار الأخير للمغرب لسندات (Eurobond) بقيمة 2,25 مليار أورو.

    وأكد خبراء مركز أبحاث « التجاري غلوبال ريسيرش » أن « التفعيل الأخير لمخصصات إضافية في الميزانية بقيمة 20 مليار درهم يعكس إرادة الدولة لمواكبة الأولويات الاقتصادية والاجتماعية في سياق دولي لا يزال يتسم بتقلبات شديدة. ويغطي هذا الغلاف بالأساس تدابير دعم القدرة الشرائية، والنفقات المرتبطة بالفيضانات الأخيرة، فضلا عن بعض التعديلات الاستثنائية في الميزانية ».

    واعتبروا أن هذا التوجه لا ينبغي أن يولد توترات كبيرة في سوق سندات الخزينة، مضيفين أن عودة المغرب إلى السوق الدولية من خلال إصدار سندات (Eurobond) بقيمة 2,2 مليار أورو تساهم في إعادة التوازن لمصادر تمويل الخزينة وتخفيف الضغوط على السوق المحلية.

    ومع عملية التمويل هذه بالعملات الصعبة، من المتوقع أن تنجز الخزينة جميع سحوباتها الخارجية المقررة في إطار قانون المالية لعام 2026، أي ما يعادل 31,4 مليار درهم خلال سنة 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعثة تجارية برازيلية تزور المغرب خلال الفترة الممتدة بين 10 و13 يونيو المقبل

    تقوم بعثة تضم ست مقاولات برازيلية عاملة في قطاعات مختلفة بزيارة إلى المغرب خلال الفترة الممتدة بين 10 و13 يونيو المقبل، وذلك من أجل البحث عن فرص للأعمال والشراكات.

    وتهدف هذه المبادرة، التي تنظمها الغرفة التجارية العربية البرازيلية بتعاون مع سفارة المغرب في برازيليا، إلى إعداد أجندة أعمال وتعميق المعرفة بالسوق المغربي، مع تثمين الآفاق والفرص المتاحة للمقاولات البرازيلية.

    كما تندرج في إطار دينامية تعزيز العلاقات الاقتصادية بين المملكة المغربية وجمهورية البرازيل الاتحادية، وذلك بهدف تحديد الفرص التجارية، وتطوير محاور التعاون الثنائي، وربط اتصالات مع شركاء من القطاعين العام والخاص.

    وستهم النقاشات، بشكل خاص، قطاعات الصناعة الغذائية ومستحضرات التجميل والكهرباء وصناعة الأحذية.

    ويتضمن البرنامج محطة أولى في الرباط، تشمل لقاءات مؤسساتية وقطاعية، تليها ندوة وجلسات تشبيك في الدار البيضاء مع فاعلين في النسيج الإنتاجي. كما ستتيح الزيارات التقنية للمقاولات المغربية واجتماعات الأعمال للمشاركين استكشاف شراكات محتملة، وفهم بيئة الأعمال بشكل أفضل في العاصمة الاقتصادية.

    وستتواصل مهام البعثة في طنجة من خلال لقاءات أعمال ثنائية وزيارة لميناء طنجة المتوسط، الذي يعد محورا لوجستيا استراتيجيا يربط الخطوط البحرية بين أوربا وإفريقيا والأمريكيتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسود في كأس العالم 2026: غيابات بارزة وجيل جديد لأول مرة يتقدمه بوعدي والميموني

    كشف الناخب الوطني محمد وهبي، عن قائمة المنتخب الوطني المغربي الرسمية المشاركة في كأس العالم 2026، في محطة تعد بداية مرحلة جديدة لـ“أسود الأطلس”، تجمع بين استمرارية الركائز الأساسية، وتوسيع قاعدة المواهب الشابة المحترفة في أوربا.

    القائمة عرفت أيضا غيابات بارزة لأسماء اعتادت الحضور في السنوات الأخيرة، مقابل بروز جيل جديد يطمح لفرض نفسه في أكبر محفل كروي عالمي.

    من الناحية التقنية، لا يبدو الاختيار مجرد تغيير أسماء، بل هو انتقال محسوب نحو نموذج لعب أكثر مرونة، قادر على التكيف مع متطلبات كرة القدم الحديثة في أعلى المستويات.

    من خلال اللائحة، يعتمد المنتخب المغربي على مجموعة من اللاعبين الذين يشكلون العمود الفقري للفريق، وعلى رأسهم ياسين بونو، أشرف حكيمي، نايف أكرد، سفيان أمرابط، وعز الدين أوناحي.

    هذا الثبات في العناصر الأساسية يمنح المنتخب استقرارا دفاعيا واضحا، انسجاما في بناء اللعب من الخلف، ووضوحا في الهوية التكتيكية.

    في المقابل، تشهد اللائحة حضورا لافتا لعدد من اللاعبين الشباب، مثل أيوب بوعدي، أيوب الميموني، ياسين جسيم، إضافة إلى أسماء أخرى من الجيل الصاعد.

    هذا التوجه يعكس سياسة إحلال تدريجي بدل التغيير الجذري، توسيع قاعدة الخيارات في كل مركز، إعداد جيل قادر على حمل المسؤولية مستقبلاً.

    ويلاحظ أن مشاركة بوعدي والميموني وجسيم في هذا المستوى تمثل خطوة مهمة في إدماج عناصر جديدة داخل منظومة تنافسية عالية.

    على مستوى الخط الخلفي، يمتلك المنتخب المغربي عناصر تجمع بين السرعة والقوة البدنية، مثل حكيمي ومزراوي في الأطراف، إلى جانب أكرد وشادي رياض في العمق الدفاعي.

    هذه التركيبة تمنح الفريق قدرة واضحة على التحول بين دفاع رباعي وثلاثي، تنفيذ ضغط عال عند الحاجة، تأمين التغطية في حالات الارتداد السريع.

    من الناحية التكتيكية، يظهر المغرب قابلية للاعتماد على أكثر من شكل دفاعي دون فقدان التوازن.

    خط الوسط يمثل أحد أهم نقاط القوة في هذه اللائحة، بوجود أمرابط كعنصر ارتكاز دفاعي، إلى جانب أوناحي والخنوس والصيباري، مع دخول أسماء شابة مثل بوعدي والعيناوي.

    هذا التنوع يمنح المنتخب قدرة على الضغط واسترجاع الكرة بسرعة، تنويعا في أسلوب بناء الهجمات، مرونة في تغيير الإيقاع داخل المباراة.

    في الخط الأمامي، لا يعتمد المنتخب على مهاجم تقليدي واحد، بل على تنوع في الحلول الهجومية، من خلال إبراهيم دياز، سفيان رحيمي، عبد الصمد الزلزولي، وأيوب الكعبي.

    هذا التنوع يمنح الفريق، قدرة على الاختراق من الأطراف، حلول فردية في المساحات الضيقة، فعالية داخل منطقة الجزاء.

    أبرز الغيابات عن قائمة المغرب 2026

    سجلت اللائحة غيابات بارزة شملت لاعبين ذوي تجربة دولية كبيرة، من بينهم يوسف النصيري، سفيان بوفال، أمين عدلي، إلياس أخوماش، حمزة إيغامان، عبد الحميد آيت بودلال، إسماعيل باعوف، أسامة تارغالين، عمران لوزا، محمد الشيبي، ريان بونيدا، ياسر الزبيري، عثمان معما، يانيس بكراوي، توفيق بن طالب، سفيان الكرواني.

    هذه الغيابات تعكس توجها فنيا نحو إعادة هيكلة المجموعة والاعتماد على لاعبين أكثر جاهزية بدنية وتكتيكية، إضافة إلى رغبة الجهاز الفني في ضخ دماء جديدة داخل المنتخب.

    وتعكس لائحة المغرب لمونديال 2026، استمرار النواة الأساسية للمنتخب، بالتوازي مع عملية تجديد تدريجية تعتمد على دمج عناصر شابة جديدة، كما تشهد القائمة حضور أسماء تخوض أول تجربة لها على مستوى كأس العالم، مثل بوعدي والميموني وجسيم، في إطار توجه واضح نحو بناء منتخب متوازن قادر على المنافسة على المدى الطويل.

    لاعبون يشاركون في المونديال للنسخة الثالثة على التوالي :
    أشرف حكيمي، سفيان امرابط، منير محمدي، ياسين بونو، رضا التكناوتي.

    لاعبون يشاركون في المونديال للنسخة الثانية
    عز الدين أوناحي، بلال خنوس، نصير مزراوي، عبد الصمد الزلزولي، نايف أكرد، أيوب الكعبي.

    وفيما يلي اللائحة النهائية المستدعاة من طرف محمد وهبي:

    ياسين بونو- منير المحمدي – رضا التكناوتي – نصير مزراوي – أنس صلاح الدين – يوسف بلعمري – أشرف حكيمي – زكرياء الواحيدي – نايف أكرد – شادي رياض – رضوان حلحال – عيسى ديوب – سمير المرابيط – أيوب بوعدي – نايل العيناوي – سفيان أمرابط – عز الدين أوناحي – بلال الخنوس – اسماعيل الصيباري – عبد الصمد الزلزولي – شمس الدين الطالبي – سفيان رحيمي – أيوب الكعبي – ابراهيم دياز – ياسين جسيم – أيوب الميموني.

    اللائحة الاحتياطية: المهدي لحرار – أمين السباعي – مروان سعدان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدرب وهبي: أمين السباعي خيار تكتيكي مهم وليس مجرد بديل ولن ندخل المونديال بعقلية دفاعية

    أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن اللاعب أمين السباعي يعد عنصرا ذكيا داخل المجموعة، موضحا أنه لم يتم استدعاؤه ليكون مجرد “بديل سوبر”، بل لاعبا قادرا على الدخول ضمن اللائحة النهائية المشاركة في كأس العالم 26 والمساهمة ميدانيا عند الحاجة، خاصة في ظل بعض الغيابات الطفيفة مثل حالة الطالبي.

    وشدد وهبي على أن الطاقم التقني يفضل الدخول إلى المونديال بثقة عالية وطموح كبير، مع تحمل المسؤولية الجماعية، معتبرا أن الشعور بالضغط جزء طبيعي من مكانة المنتخب، ومؤكدا أن اللاعبين والمغاربة جميعا معنيون بهذه المسؤولية.

    وأوضح، أن التحضيرات عرفت منذ البداية أجواء تنافسية قوية بين اللاعبين، من خلال رفع نسق التداريب ومتابعة الجاهزية البدنية والتقنية والذهنية، مشيرًا إلى أن الفترة الأخيرة كانت حاسمة في حسم الاختيارات النهائية للائحة.

    وأضاف الناخب الوطني، أن عملية الانتقاء لم تعتمد فقط على الأسماء أو القيمة الفنية، بل على معايير دقيقة تشمل الانضباط التكتيكي، الجاهزية البدنية، الانسجام داخل المجموعة، إضافة إلى الشخصية والروح القتالية داخل التداريب والمباريات.

    وبخصوص مركز حراسة المرمى، أوضح وهبي أن استدعاء بعض الحراس في هذا المعسكر، جاء بسبب ارتباطات أندية أخرى، ما جعل الطاقم يضطر إلى تنويع الاختيارات في هذه المرحلة، مع التأكيد على أن هناك حراسًا يتقدمون حاليا في الترتيب.

    وأشار وهبي، إلى أن الحارسين غوميس وبنشاوش يملكان موهبة واضحة، لكن بعض الحراس الآخرين أكثر جاهزية بسبب مشاركتهم المنتظمة مع أنديتهم، لافتا إلى أن اختيار بعض الأسماء كان مرتبطا أيضا بعامل الخبرة والمنافسة الجاهزة.

    وختم وهبي تصريحاته، بالتأكيد على أن الفريق لن يعتمد على أسلوب دفاعي بحت أمام المنتخبات الكبرى مثل البرازيل، بل سيبحث عن التوازن وفرض أسلوب لعبه بدل التراجع طوال المباراة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: بوعدي يندمج بسرعة مزراوي حل متعدد المراكز وطموح المونديال يتطلب الواقعية

    أشاد الناخب الوطني محمد وهبي، بعدد من لاعبي المنتخب، مؤكدا أن مرحلة التحضير الحالية كشفت عن مؤشرات إيجابية على مستوى الانسجام والتطور الفردي داخل المجموعة.

    وفي ما يخص اللاعب الشاب أيوب بوعدي، قال وهبي، « لاعب ليل الفرنسي لاعب بإمكانيات كبيرة في وسط الميدان، الدقائق التي لعبها ضد بوروندي أظهرت أنه دخل في أجواء المنتخب في وقت وجيز، واستوعب بسرعة ما هو مطلوب منه ».

    وأضاف الناخب الوطني، أن اللاعب يتميز بسرعة الفهم التكتيكي والجاهزية الذهنية، ما يجعله من العناصر الواعدة داخل المجموعة.

    كما تطرق وهبي إلى تعدد أدوار نصير مزراوي، مؤكدا أنه لاعب يمكن الاعتماد عليه في عدة مراكز، بما فيها محور الدفاع، قائلا إن توفر المنتخب على أربعة مدافعين لا يجعل هذا الحل أولوية، لكنه يظل خيارا مهما حسب الحاجة.

    وفي السياق نفسه، أشار إلى المستوى الذي قدمه أيوب ميموني مع ناديه فرانكفورت، مؤكدا أن حضوره في المعسكر عزز الثقة في قدراته بعد الأداء الجيد الذي بصم عليه مؤخرا.

    وبخصوص حراسة المرمى، أوضح وهبي أن اختيار منير المحمدي، جاء بناء على خبرته الكبيرة، مشيرا إلى أن حضوره داخل المجموعة يمنح إضافة على مستوى التوجيه والدعم داخل الملعب وخارجه.

    كما كشف، أن استدعاء المهدي لحرار يندرج ضمن خطة الطاقم التقني لضمان الجاهزية لأي طارئ، وتوسيع قاعدة الاختيارات قبل الاستحقاقات المقبلة.

    وأكد الناخب الوطني أن الطاقم التقني يحرص على المزج بين الخبرة والطموح، من أجل بناء مجموعة متوازنة قادرة على المنافسة.

    وفي ما يتعلق بطموحات الجماهير المغربية، قال وهبي، إن الأنصار يطالبون المنتخب بالذهاب بعيدا في كأس العالم، بل وحتى المنافسة على اللقب، مضيفا
    « يجب أن نكون واقعيين، ممكن أن نفوز وممكن أن نخسر، لكن الأهم أن نبقى متفائلين وفخورين باللاعبين ».

    وشدد على أن كرة القدم لا تعترف بالضمانات، وأن جميع المنتخبات تمتلك نفس الطموح، ما يفرض التركيز على كل مباراة على حدة، والعمل بروح جماعية عالية خلال المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحداث مجلس الأعمال المغربي الفنلندي منصة دائمة للحوار والتعاون

    وقع الاتحاد العام لمقاولات المغرب واتحاد الصناعات الفنلندية، اتفاق شراكة يروم تعزيز العلاقات الاقتصادية والصناعية بين المغرب وفنلندا، ولا سيما من خلال إحداث مجلس الأعمال المغربي الفنلندي.

    ويتوخى الاتفاق، الذي وقعه رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، المهدي التازي، ونائب الرئيس التنفيذي لاتحاد الصناعات الفنلندية، بيتري فيوريو، هيكلة التبادلات بين دوائر الأعمال المغربية الفنلندية، وتحفيز انبثاق مشاريع ملموسة للاستثمار المشترك، ونقل التكنولوجيا، والشراكات الصناعية ذات القيمة المضافة.

    وسيشكل إحداث مجلس الأعمال المغربي الفنلندي منصة دائمة للحوار والتعاون بين مقاولات البلدين، لتسريع أوجه التآزر الصناعي والابتكار وتطوير مشاريع مشتركة موجهة نحو صناعات المستقبل.

    وهو الاتفاق الذي تم توقيعه على هامش الزيارة الرسمية التي قام بها وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، يومي 25 و26 ماي، بزيارة إلى فنلندا، على رأس وفد هام ضم رؤساء مقاولات مغاربة وممثلين عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب، وذلك في سياق دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وفنلندا.

    وحسب بلاغ لوزارة الصناعة والتجارة، فإن هذه الزيارة، التي جرت بحضور سفير الملك بفنلندا، محمد أشكالو، تميزت بعقد عدة لقاءات عمل مع مسؤولين فنلنديين رفيعي المستوى، لاسيما وزير التجارة الخارجية والتنمية، فيل تافيو، ووزير الشغل، ماتياس مارتينن، ووزير الشؤون الاقتصادية، ساكاري بويستو، بالإضافة إلى ممثلين عن كبريات المجموعات الصناعية الفنلندية.

    كما قام مزور بزيارة ميناء فوساري، وهو المجمع المينائي الرئيسي للعاصمة الفنلندية، للاطلاع على البنيات التحتية اللوجستية وقدرات هذه المنصة الاستراتيجية.

    وشكلت هذه اللقاءات مناسبة للتأكيد على رغبة المملكة وفنلندا في تعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي، سواء على مستوى المبادلات التجارية أو الاستثمارات، وتمتين الروابط والمبادلات بين دوائر الأعمال في البلدين.

    وفي هذا الصدد، أبرز مزور الفرص التي يوفرها المغرب للمقاولات الفنلندية الراغبة في تعزيز قدرتها التنافسية وتوسيع ولوجها إلى أسواق جديدة، وخاصة السوق الإفريقية.

    وأشار البلاغ إلى أن الوزير سلط الضوء، أيضا، على الموقع الاستراتيجي للمغرب في العديد من القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، ولاسيما صناعة السيارات، وصناعة الطيران، والطاقات المتجددة، والهيدروجين الأخضر.

    وقد تميزت هذه البعثة الاقتصادية بتنظيم منتدى اقتصادي مغربي فنلندي ضم اتحاد الصناعات الفنلندية، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، ومنظمة الصناعات التكنولوجية الفنلندية، وذلك بحضور السيدين رياض مزور وفيلي تافيو.

    وكان هذا اللقاء، الذي شارك فيه وفد هام من رجال الأعمال المغاربة والفنلنديين يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية، مناسبة لتدارس آفاق التعاون الثنائي والسبل الكفيلة بتعزيز الشراكة الصناعية في مجالات متنوعة، مثل التكنولوجيات البحرية المتقدمة، والصناعات التعدينية، وحلول نزع الكربون الصناعي، وتدبير المياه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يكشف أسباب استدعاء نايف أكرد واستبعاد سفيان بوفال

    أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن اختيار المدافع نايف أكرد ضمن حسابات المنتخب الوطني يبقى قرارا منطقيا، بالنظر إلى المستوى الكبير الذي قدمه خلال نهائيات كأس إفريقيا الأخيرة، مشددا على أن اللاعب يظل من الركائز الأساسية التي سيعتمد عليها المنتخب في كأس العالم المقبلة.

    وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحافية التي عقدها للإعلان عن اللائحة النهائية لأسود الأطلس، أن الطاقم التقني يضع جميع الاحتمالات بعين الاعتبار، خاصة في ظل الإصابات المتكررة التي عانى منها أكرد خلال الفترة الماضية، لذلك ففي حالة تعذر ذلك بسبب تجدد الإصابة سنعتمد على لاعب احتياطي في اللائحة هو مروان سعدان.

    وفي سياق متصل، تطرق وهبي، إلى ملف سفيان بوفال، موضحا أن اللاعب قدم معسكرا إعداديا جيدا وأظهر إمكانيات محترمة، غير أن اختيارات الطاقم التقني كانت مرتبطة أكثر بالخصائص التكتيكية المطلوبة داخل المجموعة.

    وقال في هذا الصدد، « بوفال قدم معسكرا من المستوى الجيد، عدم اختياره راجع لأننا نريد بروفايل جناح في الأطراف، وبوفال لاعب محور هجومي أكثر ».

    وأوضح الناخب الوطني محمد وهبي أن الجانب البدني لن يشكل هاجسا للمنتخب الوطني وحده خلال نهائيات كأس العالم، مشيرا إلى أن جميع المنتخبات ستعاني من ضغط المباريات وتواليها، خاصة مع ارتفاع نسق المنافسة وقوة الإيقاع في البطولات الكبرى.

    وأوضح وهبي، في حديثه عن استعدادات المنتخب الوطني، أن الطاقم التقني يشتغل بشكل متواصل من أجل تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، سواء على المستوى البدني أو التقني، مبرزا أن المنتخب يتوفر على طاقم متخصص ومهم يعمل وفق برنامج دقيق يهدف إلى الحفاظ على جاهزية العناصر الوطنية.

    وقال وهبي: “المشكل البدني سيكون عند الجميع وليس المنتخب الوطني فقط، لدينا طاقم مهم وجيد اشتغل على هذا الجانب بشكل كبير”، مضيفا أن التركيز لا ينصب فقط على اللياقة البدنية، بل أيضا على كيفية التعامل مع المباريات، والضغوط التي تفرضها المنافسات العالمية.

    وشدد مدرب المنتخب الوطني على أن الجانب الذهني يعتبر من أهم العناصر التي يراهن عليها الطاقم التقني خلال المرحلة الحالية، مؤكدا أن اللاعب الذي يمتلك شخصية قوية وتركيزا عاليا يكون قادرا على تجاوز أصعب اللحظات داخل المباراة.

    إقرأ الخبر من مصدره