Auteur/autrice : اليوم24

  • رياض مزور يكشف التحول الصناعي نحو الحياد الكربوني

    في ظل التحولات المناخية العالمية المتسارعة، وتزايد الضغوط البيئية على الموارد الطبيعية، أكد رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، أن المغرب دخل مرحلة جديدة من التوجه الصناعي والاقتصادي القائم على تحقيق الحياد الكربوني، وذلك في إطار التزامه باتفاقية باريس للمناخ.

    وأوضح وزير الصناعة خلال اليوم الدراسي الذي نظمته، يوم أمس، فرق الأغلبية بمجلس النواب، بشراكة مع الائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة، أن المغرب وضع هدفاً طموحاً يتمثل في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة في أفق سنة 2030، كما أطلق سنة 2020 رؤية استراتيجية طويلة الأمد تروم الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050. هذا التحول، حسب مزور، لا يُعد فقط استجابةً لمتطلبات العدالة البيئية، بل يمثل أيضاً فرصة اقتصادية استراتيجية لتعزيز مكانة المغرب في السوق الدولية.

    وأشار الوزير إلى أن اختيار المملكة لمسار « النمو المنخفض الكربون » ليس عشوائياً، بل نابعا من توفرها على مزايا تنافسية هامة، تُمكّنها من إنتاج طاقة نظيفة بتكاليف منخفضة. هذا ما يتيح، بحسبه، تعزيز تنافسية المنتجات الوطنية واستقطاب الاستثمارات الأجنبية، خاصة في قطاعات المستقبل مثل صناعة الألواح الشمسية، الصلب النظيف، والهيدروجين الأخضر.

    كما شدد مزور على أهمية التكيف المبكر مع آليات تسعير الكربون في الاتحاد الأوربي، والتي ستدخل حيز التنفيذ مطلع 2026 وتشمل قطاعات رئيسية كالإسمنت والصلب والألمنيوم. ومع بلوغ حجم المبادلات التجارية بين المغرب والاتحاد الأوربي أكثر من 54%، فإن مواكبة هذه التحولات أصبحت ضرورة ملحة لضمان استمرار تدفق الصادرات الوطنية وتعزيز السيادة الاقتصادية.

    وأكد المسؤول الحكومي أن الاستراتيجية الصناعية الجديدة تشمل قطاعات متعددة من ضمنها الصناعة والطاقة والبناء والزراعة وتدبير النفايات، مع التركيز على تقييم التكاليف واتخاذ إجراءات دقيقة لتقليص الانبعاثات. وتجدر الإشارة إلى أن القطاع الصناعي المغربي يمثل نحو 21% من إجمالي استهلاك الطاقة الوطنية، ما يجعل الاعتماد على الطاقات المتجددة كالهيدروجين الأخضر خياراً استراتيجياً.

    وجدد رياض مزور التأكيد على أن المغرب لا يسعى فقط إلى حماية موقعه في الأسواق العالمية، بل إلى تحويل التحديات المناخية إلى فرص حقيقية للنمو المستدام، وخلق مناصب شغل خضراء، وتعزيز مكانته كقطب صناعي إقليمي رائد في مجال الاقتصاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كان » السيدات: المنتخب المغربي يواجه مالي بحثا عن الانتصار للتأهل إلى المربع الذهبي

    يواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره المالي، اليوم الجمعة، 18 يوليوز الجاري، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية الملعب الأولمبي، بالعاصمة المغربية الرباط، لحساب دور الثمانية من نهائيات كأس الأمم الإفريقية للسيدات المغرب 2024.

    وتتطلع رفيقات غزلان الشباك إلى تحقيق الانتصار على الماليات، لمواصلة المشوار في المنافسة الإفريقية، وحجز مقعدا في المربع الذهبي، لانتظار المنتصر من مباراة غانا والجزائر، التي ستجرى غدا السبت، 19 يوليوز الجاري، بداية من الساعة الخامسة عصرا، على أرضية الملعب البلدي لبركان.

    وعلاقة بالمباراة المذكورة أعلاه، أكد مدرب المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم، خورخي فيلدا، أن لبؤات الأطلس عازمات على حسم بطاقة التأهل إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات المغرب 2024، عندما يواجهن منتخب مالي، مساء الجمعة بالرباط.

    وقال فيلدا، خلال الندوة الصحفية التي عقدها بقاعة الندوات بالملعب الأولمبي، عشية المباراة المرتقبة ضمن ربع نهائي الكأس، إن “المباراة فاصلة، ومن الطبيعي أن تكون الضغوطات أكبر، لكننا عازمون على الانتصار”.

    وأضاف الناخب الوطني، أن لبؤات الأطلس سبق لهن أن واجهن منتخب مالي في مباراة ودية جرت في دجنبر الماضي، وانتهت بفوز المغرب بهدف دون رد، مشيرا إلى أن المنتخب المالي يضم عناصر جديدة موهوبة تنشط في مستويات عالية.

    وتابع “الماليات يلعبن بشكل جماعي جيد ويعرفن كيف يستغلن المساحات، وسيكن متحمسات لهزمنا، لكننا نملك الأسلحة اللازمة للعبور إلى الدور المقبل”، محذرا في الوقت ذاته من الإفراط في الثقة، خاصة وأن الخسارة الثقيلة لمنتخب مالي أمام جنوب إفريقيا (4-0) في دور المجموعات “لا تعكس حقيقة إمكانات هذا الفريق ولا مجريات تلك المباراة”.

    وأكد فيلدا أن جميع اللاعبات يركزن على تحقيق الفوز، مشيدا بخبرة المجموعة وروحها القتالية العالية.

    من جانبها، اعترفت عزيزة رباح، مدافعة المنتخب الوطني النسوي، بإرتكاب أخطاء دفاعية في أول مباراتين من الدور الأول، قبل أن يتم تداركها أمام السنغال في الجولة الثالثة.

    وأشارت إلى أن “الفريق استفاد من خمسة أيام راحة ونتطلع بشغف لخوض هذا الدور ربع النهائي”، مؤكدة أنه “لا وجود لمباريات سهلة في هذا العرس القاري”.

    وفي السياق ذاته، استقرت لجنة الحكام التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عن اسم الحكم الجنوب إفريقي أخونا مكاليما، لقيادة مباراة المغرب ومالي، بمساعدة كل من الزامبية ديانا شيكوتيشا، كمساعد أول، ومواطنتها نانسي كاسيتو، مساعدا أولا، فيما أنيطت مهمة الحكم الرابع، للإيفوارية أكيسي ناتاشا.

    وعينت لجنة الحكام، التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الاسواتينية ليتيسيا أنتونيلا فيانا، حكما لتقنية الفيديو المساعد، « الڤار »، بمساعدة الكاميرونية كارين أتزامبونج فومو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحمد فرس… رحيل نجم كتب اسمه بحروف من ذهب في سجل الكرة المغربية

    ودعت الكرة المغربية أحد أبرز رجالاتها، النجم الأسطوري أحمد فرس، الذي غيبه الموت يوم الأربعاء 16 يوليوز 2025، عن سن ناهز 78 عاماً. برحيله، تُطوى صفحة لاعب استثنائي لم يكن فقط هدافاً، بل رمزاً لحقبة كاملة من المجد الكروي الوطني.

    من المحمدية انطلق الحلم

    ولد أحمد فرس سنة 1946 بمدينة المحمدية، ومنها انطلق إلى عالم الكرة، حيث بزغ نجمه مبكراً رفقة فريق شباب المحمدية. ظل وفياً لقميصه حتى نهاية مشواره، رغم العروض المغرية من أندية أوربية وخليجية، ليضرب بذلك مثلاً نادراً في الولاء والانتماء.

    أسد من أسود الأطلس

    ارتبط اسم فرس بالمنتخب الوطني المغربي ارتباطاً وثيقاً، وشارك في العديد من المحطات التاريخية، أبرزها مونديال المكسيك 1970، حيث كان من الجيل الذهبي الذي دشن أول ظهور مغربي في كأس العالم.

    غير أن التتويج الأكبر جاء سنة 1976، حين قاد « أسود الأطلس » إلى إحراز كأس أمم إفريقيا في إثيوبيا، في إنجاز ما زال عصيًّا على التكرار حتى اليوم. سجّل فرس أهدافاً حاسمة وكان روح الفريق وقلبه النابض.

    أفضل لاعب إفريقي

    في عام 1975، توج أحمد فرس بجائزة أفضل لاعب إفريقي، ليصبح بذلك أول مغربي يظفر بهذا اللقب، متفوقاً على نجوم من مدارس كروية مختلفة في القارة.

    مسيرة ناصعة في زمن الوفاء

    خاض فرس 94 مباراة دولية، سجل خلالها 36 هدفاً، ظل بها الهداف التاريخي للمنتخب المغربي لعقود طويلة، قبل أن يتجاوزه جيل جديد. لكنه ظل الرقم الصعب في قلوب الجماهير، التي رأت فيه القائد والنجم والرجل المتواضع الذي لم تغره الأضواء.

    تكريمات خالدة… ووداع حزين

    بعد اعتزاله، ظل فرس حاضراً في ذاكرة الكرة الوطنية، حيث كرّم في العديد من المناسبات، ودُعي إلى محافل رياضية دولية كممثل للكرة المغربية، ومع إعلان وفاته، توحدت مشاعر الحزن عبر مختلف الأجيال، حيث نعت الفعاليات الرياضية والثقافية والرسميّة أسطورة رحل، لكنه سيبقى حيّاً في وجدان المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كان » السيدات: المنتخب المغربي يختتم تحضيراته تأهبا لمواجهة مالي في الربع

    يختتم المنتخب الوطني المغربي اليوم الخميس، تحضيراته استعدادا لمواجهة مالي، غدا الجمعة 18 يوليوز الجاري، بداية من الساعة الثامنة ليلا، على أرضية الملعب الأولمبي بالعاصمة المغربية الرباط، لحساب دور الثمانية من نهائيات كأس الأمم الإفريقية للسيدات المغرب 2024.

    وستخوض العناصر الوطنية حصتها التدريبية الأخيرة مساء اليوم الخميس، على أرضية ملعب المباراة، للاستئناس مجددا بالعشب، حيث سيضع خورخي فيلدا من خلالها آخر اللمسات على التشكيل الرسمي الذي سيخوض به مباراة مالي، التي سيبحث من خلالها المنتخب المغربي على الانتصار، لحسم التأهل إلى نصف النهائي لمواصلة المشوار في البطولة

    وسيعقد الناخب الوطني خورخي فيلدا، ندوة صحافية اليوم الخميس، للحديث عن جديد المنتخب الوطني المغربي للسيدات، على أن تخوض بعدها لبؤات الأطلس حصة تدريبية أخيرة، من الممكن أن تكون 15 دقيقة الأولى منها مفتوحة في وجه وسائل الإعلام.

    وسيواجه المنتخب الوطني المغربي في نصف النهائي، في حالة تأهله، المنتصر من مباراة الجزائر وغانا، التي ستجرى بعد غد السبت، 19 يوليوز الجاري، بداية من الساعة الخامسة عصرا، على أرضية ملعب الملعب البلدي لبركان، لحساب ربع نهائي نهائيات كأس الأمم الإفريقية للسيدات المغرب 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدشين توسعة مصنع « ستيلانتيس » لصناعة السيارات بقيمة أزيد من مليار أورو بالقنيطرة

    ترأس عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، بالقنيطرة، حفل تدشين توسعة مصنع مجموعة « ستيلانتيس » متعددة الجنسيات المتخصصة في تصنيع السيارات.

    ويشكل هذا المشروع مرحلة جديدة في تعزيز الشراكة الصناعية بين الحكومة المغربية و »ستيلانتيس »، التي انطلقت سنة 2016، من خلال توسعة مصنع القنيطرة وإطلاق مشاريع كبرى تعزز أداء المصنع.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد أخنوش أن مشروع التوسعة يجسد طموحات ميثاق الاستثمار الجديد والسياسات الصناعية للمملكة تحت قيادة الملك محمد السادس، من خلال تشجيع النهوض بالإنتاج الوطني والاندماج المحلي وتطوير نسيج اقتصادي مهيكل وتنافسي.

    وأضاف أن هذا المشروع، الذي خصص له استثمار هام بقيمة 1,2 مليار أورو، منها 702 مليون أورو على شكل استثمارات من الموردين، سيمكن من مضاعفة الطاقة الإنتاجية بمعدل اندماج مستهدف يبلغ 75 في المائة بحلول عام 2030.

    وأبرز  أخنوش، خلال حفل التدشين الذي حضره، على الخصوص، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، ووزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح، أن هذه التوسعة ستمكن من خلق 3100 منصب شغل مباشر.

    من جهته، أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن توسعة هذا المصنع من شأنها ترسيخ مكانة المغرب كمنصة مرجعية في تصنيع السيارات، بطاقة إنتاجية تتجاوز مليون مركبة سنويا، مبرزا أن هذا المشروع يجسد بشكل ملموس الثقة المتبادلة والطموح المشترك بين المغرب و »ستيلانتيس ».

    وأضاف أن « هذه الشراكة الاستثنائية تعزز سيادتنا الصناعية والتكنولوجية، طبقا للتوجيهات الملكية، من خلال مواصلة دمج القيمة المحلية وخلق فرص شغل مؤهلة لشبابنا، المحرك الحقيقي لتميز علامة (صنع في المغرب)، في قطاع صناعة السيارات ».

    من جانبه، أكد مدير العمليات في « ستيلانتيس » للشرق الأوسط وإفريقيا، سمير شرفان، أن توسعة مصنع القنيطرة دليل واضح على متانة الشراكة بين الحكومة المغربية و »ستيلانتيس » بهدف تطوير قطاع السيارات الوطني.

    وأشار إلى أن المشروع الصناعي بالقنيطرة حقق، منذ تنفيذ الاتفاقية الإطار، نجاحات كبيرة تجاوزت الأهداف الأولية، مسجلا أن المجموعة ملتزمة بتطوير منظومة صناعية تنافسية فعالة ومرنة.

    ولفت إلى أنه تم إنجاز المرحلة الأولى المتعلقة ببناء وتشغيل المصنع في الوقت المحدد، مع تدشين صاحب الجلالة الملك محمد السادس المصنع سنة 2019، مضيفا أن المرحلة الثانية أتاحت مضاعفة الطاقة الإنتاجية للمصنع لتبلغ 200 ألف سيارة سنويا في نهاية 2020، أي قبل ثلاث سنوات من الموعد المحدد.

    يذكر أن المشاريع التي أطلقتها مجموعة « ستيلانتيس » تشمل رفع إنتاج مصنع القنيطرة إلى 350 ألف محرك سنويا مع مرحلة أولى لتجميع الجيل الجديد من المحركات الهجينة الخفيفة ابتداء من ماي 2025، ومرحلة ثانية للتصنيع الكامل ابتداء من نونبر 2026.

    كما تمت زيادة الطاقة الإنتاجية لوسائل النقل الصغيرة في المغرب، حيث ارتفع إنتاج سيارات « Citroën Ami » و »Opel Rocks-e » و »Fiat Topolino » من 20 ألف إلى 70 ألف وحدة سنويا منذ يناير 2025.

    وتهم هذه المشاريع أيضا إنتاج مركبات جديدة ثلاثية العجلات كهربائية 100 في المائة ابتداء من يوليوز 2025، إلى جانب إطلاق محطات الشحن الكهربائية في مصنع القنيطرة بطاقة إنتاجية تبلغ 204 آلاف محطة.

    (و- م- ع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة يورو 2025 للسيدات تُنعش السياحة والإنفاق في سويسرا بشكل غير مسبوق

    شهدت سويسرا هذا الصيف قفزة ملحوظة في الإنفاق السياحي مدفوعة بزخم بطولة يورو 2025 لكرة القدم للسيدات، التي جذبت أعدادًا متزايدة من الزوار الدوليين، وأسهمت في تنشيط مختلف القطاعات الاقتصادية، لا سيما في المدن المستضيفة.

    وبحسب بيانات نقلتها شبكة CNBC عن شركة “فيزا”، ارتفع عدد الوافدين إلى سويسرا بنسبة 12% خلال الأسبوع الأول من البطولة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مع تسجيل قفزات كبيرة في أعداد السياح القادمين من ألمانيا، بولندا، وهولندا بنسبة 25%، ومن المملكة المتحدة بنسبة 20%، كما ارتفعت نسبة الزوار من فرنسا وإيطاليا بـ10% و15% على التوالي.

    ترافق هذا التزايد مع ارتفاع حاد في حجم الإنفاق، الذي قفز بنسبة 27% في المدن التي تستضيف مباريات البطولة، مثل بازل وبرن وجنيف وزيورخ، بالإضافة إلى سانت غالن وسيون وثون.

    وبرزت مدينة برن كمثال لنجاح هذا الحدث، حيث تضاعفت مداخيل المطاعم، وارتفع الإنفاق الترفيهي بثلاثة أضعاف في منطقة بحيرة ثون، التي احتضنت مباريات جمعت منتخبات مثل النرويج وأيسلندا، وإسبانيا وبلجيكا.

    وأشار كيم كادليك، كبير مسؤولي التسويق في “فيزا أوربا”، إلى أن الإنفاق على التجزئة ارتفع بنسبة 30%، مؤكداً أن البطولة تُظهر “أثرًا اقتصاديًا مباشرًا وواسع النطاق على مختلف القطاعات”.

    وتواصل البطولة تحطيم الأرقام القياسية، إذ بلغ عدد التذاكر المباعة مسبقًا 600 ألف تذكرة، مع نفاد تذاكر 22 من أصل 31 مباراة حتى الآن، في مؤشر قوي على تنامي الاهتمام بكرة القدم النسائية، ونجاح سويسرا في استثمار الحدث رياضياً وسياحياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يتواصل مع ابراهيم دياز بخصوص مستقبله مع ريال مدريد قبيل موعد المعسكر المقبل للأسود

    حرص وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، على التواصل مع لاعب ريال مدريد إبراهيم دياز، في خطوة تهدف إلى دعمه معنويًا والاطمئنان على وضعه الفني، خاصة بعد مشاركته المحدودة في كأس العالم للأندية الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة، حسب ما جاء في منصة « كووورة ».

    وبحسب المصادر ذاتها، فإن الركراكي يتابع عن كثب تطورات « ميركاتو الأسود »، ويُولي اهتمامًا كبيرًا بمستجدات لاعبيه، استعدادًا لمعسكر شتنبر المقبل، حيث يُعد إبراهيم دياز من أبرز الأسماء التي تشغل بال المدرب، في ظل ظروفه الحالية داخل ريال مدريد.

    ويخشى الركراكي أن تؤثر هذه الوضعية سلبًا على جاهزية اللاعب الذهنية والفنية، خصوصًا مع الأنباء عن العروض التي تلقاها مؤخرًا، وتحديدًا من بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان، وهو ما ناقشه المدرب المغربي مع دياز خلال حديثهما، يضيف المصدر ذاته.

    واكتفى دياز بالظهور كبديل في 3 مباريات فقط، لدقائق معدودة، وهو ما يُعد تراجعًا في تأثيره داخل الفريق الملكي، مقارنة بفترته السابقة تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحداث نحو 49 ألف مقاولة بالمغرب مع نهاية ماي منها أزيد من 15 ألفا في البيضاء

    أعلن المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية بأن عدد المقاولات، التي تم إحداثها بالمغرب خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الجارية، بلغ 48 ألفا و862 مقاولة.

    وأوضح المكتب، في لوحة القيادة العامة لبارومتر إحداث المقاولات الصادر عنه، أن هذه المقاولات تتوزع بين الأشخاص الاعتباريين (34 ألف و620)، والأشخاص الذاتيين (14 ألف و242).

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن التوزيع القطاعي للمقاولات المحدثة كشف عن هيمنة القطاع التجاري بحصة 36,63 في المائة، يليه البناء والأشغال العمومية وأنشطة العقار (19,57 في المائة)، والخدمات المتنوعة (17,06 في المائة)، والنقل (7,40 في المائة)، والصناعات (7,23 في المائة)، والفنادق والمطاعم (5,63 في المائة)، وقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (3,01 في المائة)، والفلاحة والصيد البحري (1,90 في المائة) والأنشطة المالية (1,58 في المائة).

    وحسب الجهات، كشف البارومتر عن هيمنة جهة الدار البيضاء – سطات بما مجموعه 15 ألف و229 مقاولة محدثة مع نهاية ماي الماضي، تليها جهة طنجة – تطوان – الحسيمة (6231)، والرباط – سلا – القنيطرة (6177)، ومراكش – آسفي (5490)، وفاس مكناس (3410) وسوس ـ ماسة (3315)، وجهة الشرق (2874)، والداخلة – واد الذهب (1724)، والعيون – الساقية الحمراء (1717)، وبني ملال خنيفرة (1220)، ودرعة تافيلالت (1099)، ثم كلميم واد نون (358).

    وحسب الشكل القانوني، تحتل المقاولات ذات المسؤولية المحدودة بشريك وحيد، الصدارة بحصة تبلغ 65,6 في المائة، تليها الشركات ذات المسؤولية المحدودة بحصة نسبتها 33,7 في المائة، متبوعة بشركات المساهمة العامة بـ0,2 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ستة حكام مغاربة يمثلون التحكيم المغربي في نهائيات كأس الأمم الإفريقية للمحليين

    أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عن قائمة الحكام الذين سيديرون مباريات نهائيات كأس الأمم الإفريقية للمحليين، المزمع إقامتها في كينيا، أوغندا، وتنزانيا، خلال الفترة الممتدة ما بين 2 و30 غشت 2025.

    وشهدت اللائحة المعلن عنها من « الكاف »، تواجد 6 حكام مغاربة، سيمثلون التحكيم المغربي، ويتعلق الأمر بكل من مصطفى كشاف، وبشرى كربوبي، ضمن الحكام الرئيسيين، حمزة الناصيري، حكم مساعد، بينما يتواجد كل من حمزة الفارق، سمير الكزاز، وفتيحة الجرمومي في لائحة حكام تقنية الفيديو المساعد « الڤار ».

    وسيفتتح المنتخب الوطني المغربي مبارياته في نهائيات كأس الأمم الإفريقية للمحليين، التي ستقام بكل من كينيا وأوغندا وتنزانيا، خلال الفترة الممتدة ما بين الثاني و30 من غشت الجاري، « يفتتحها » بمواجهة أنغولا، يوم الأحد 3 غشت المقبل، على أرضية ملعب نيايو بنيروبي.

    وسيخوض المنتخب المغربي، الذي وضعته القرعة ضمن المجموعة الأولى، ثاني لقاءاته ضد منتخب كينيا، يوم الأحد 10 غشت، على أرضية ملعب كاساراني بالعاصمة نيروبي، وفقا للبرنامج الذي كشفت عنه الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

    وسيواجه أسود الأطلس منتخب زامبيا، يوم الخميس 14 غشت، بملعب نيايو برسم الجولة الثالثة، على أن يختتموا دور المجموعات، بمواجهة منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، يوم الأحد 17 غشت، على أرضية نفس الملعب.

    وستجرى المباراة الافتتاحية للبطولة يوم 2 غشت على أرضية ملعب بينجامين مكابا في دار السلام (تنزانيا)، وستجمع بين منتخبي تنزانيا وبوركينا فاسو، بينما سيحتضن ملعب مانديلا في كمبالا (أوغندا) مباراة الترتيب.

    أما المباراة النهائية للبطولة، فستقام يوم 30 غشت 2025 بملعب كاساراني في نيروبي (كينيا).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كان » السيدات.. المنتخب المغربي يواصل تحضيراته تأهبا لمواجهة مالي في دور الربع

    يواصل المنتخب الوطني المغربي، تحضيراته بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، استعدادا لمواجهة مالي، الجمعة المقبل، في ربع نهائي نهائيات كأس الأمم الإفريقية للسيدات، المقامة حاليا في المغرب، إلى غاية 26 يوليوز الجاري.

    ويعمل الطاقم التقني بقيادة خورخي فيلدا، على تصحيح بعض الأخطاء التي تم تسجيلها خلال دور المجموعات، لا سيما في خط الدفاع وحراسة المرمى، بعد تلقي شباك خديجة الرميشي أربعة أهداف في مباراتين فقط، أمام كل من زامبيا، والكونغو الديمقراطية، بهدفين لكل واحد منهما.

    وينتظر أن يخوض خورخي فيلدا، المباراة بنفس العناصر التي بدأت لقاءات دور المجموعات، في ظل التجانس الحاصل بينهن، على أن يكون الخط الخلفي مطالبًا باليقظة، لاحتواء الهجمات المرتدة السريعة لمنتخب مالي، الذي يرتكز على القوة البدنية والكرات المباشرة.

    وسيواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره المالي، يوم الجمعة المقبل، 18 يوليوز الجاري، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية الملعب الأولمبي بالعاصمة المغربية الرباط، لحساب ربع نهائي نهائيات كأس الأمم الإفريقية للسيدات المغرب 2024.

    وكان المنتخب الوطني المغربي قد أنهى دور المجموعات في صدارة المجموعة الأولى بسبع نقاط، من انتصار على الكونغو الديمقراطية بأربعة أهداف لهدفين، وعلى السنغال بهدف نظيف، وتعادل مع زامبيا بهدفين لمثلهما، فيما أنهاه مالي في الصف الثالث ضمن المجموعة الثالثة بأربع نقاط، من فوز على تنزانيا بهدف نظيف، وتعادل مع غانا بهدف لمثله، وهزيمة أمام جنوب إفريقيا برباعية نظيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره