Auteur/autrice : اليوم24

  • النسبة الأولية للمشاركة في الاستفتاء على الدستور الجديد لتونس بلغت 27,54%

    شارك 27,54% من الناخبين التونسيين المسجلين، وفق ما أعلنت هيئة الانتخابات الإثنين، في استفتاء حول مشروع دستور جديد يمنح صلاحيات واسعة للرئيس قيس سعيد، وقد يعيد البلاد التي تمر بأزمة اقتصادية واجتماعية إلى نظام سلطوي شبيه بذاك الذي كان قائما قبل العام 2011.

    وقال رئيس الهيئة فاروق بوعسكر في مؤتمر صحافي، إن 2,458,985 ناخبا “كانوا في الموعد” وأدلوا بأصواتهم، لافتا إلى أن النسبة “قابلة للارتفاع” لأن بعض المكاتب خارج البلاد لا تزال مفتوحة.

    وفتح أكثر من 11 ألف مركز اقتراع أبوابه أمام المواطنين منذ السادسة صباحا (الخامسة بتوقيت غرينتش) قبل أن تغلق في العاشرة مساء لتبدأ مرحلة فرز الأصوات.

    كما أظهرت نتائج استطلاع لآراء الناخبين عند الخروج من مراكز الاقتراع أجرته شركة “سيغما كونساي” (خاصة) أن الدستور التونسي الجديد المطروح على الاستفتاء قد نال ما بين 92 إلى 93% من الأصوات.

    ونزل بضع مئات من أنصار الرئيس إلى شارع الحبيب بورقيبة ليلا للاحتفال بما يعتبرونه “انتصارا” ورددوا “بالروح بالدم نفديك يا قيس” وهم يلوحون بعلم البلاد.

    وبحسب هيئة الانتخابات، تسجل 9,296,064 ناخبا للمشاركة في الاستفتاء الذي ترفضه معظم الأحزاب السياسية وينتقده الناشطون الحقوقيون. وبدأ المغتربون البالغ عددهم 356,291 الإدلاء بأصواتهم السبت.

    ويؤكد الرئيس التونسي أن الاستفتاء سينهي الأزمة السياسية الناجمة عن سيطرته على كل السلطات في البلاد قبل عام.

    وأدلى الرئيس التونسي مصحوبا بزوجته إشراف شبيل بصوته في مركز اقتراع في حي النصر بالعاصمة تونس وقال في تصريحات للإعلاميين إثر ذلك، “اليوم الشعب التونسي مطالب بأن يحسم هذا الأمر وهو حر في التصويت”.

    وتابع، “نؤسس معا جمهورية جديدة تقوم على الحرية الحقيقية والعدل الحقيقي والكرامة الوطنية”.

    واعتبر سعيد أن الاستفتاء سيكون مرحلة مهمة و”سنبدأ تاريخا جديدا”، مهاجما معارضيه الذين قال إنهم “يوزعون الأموال” لكي “لا يصوت التونسيون ويعبروا عن إرادتهم”، ومؤكدا “لن نترك تونس فريسة لمن يتربص بها في الداخل والخارج”.

    بدورها أكدت منظمات تراقب عملية الاستفتاء تصريحات سعيد بأنها “خرق للصمت الانتخابي” كما وصفها حزب النهضة المعارض لسعيد “بمؤشر إضافي على صورية الاستفتاء”.

    بينما أكد بوعسكر في مؤتمر صحافي أن الهيئة تنتظر ملفات وتقارير حول جميع الإشكاليات وستنظر فيها الثلاثاء و”ستتعامل معها وفقا للقانون”.

    قال طارق الجميعي (24 عاما) لوكالة فرانس برس لدى خروجه من مركز تصويت في العاصمة تونس “بالنسبة لي الاستفتاء هو حماية لمستقبل بلادي”.

    وتشكل نسبة المشاركة الرهان الأبرز في هذا الاستفتاء. ويتوقع أن يحظى الدستور الجديد بقبول شعبي، بينما دعت المعارضة بجزئها الأكبر إلى المقاطعة.

    ويثير مشروع الدستور الجديد مخاوف لدى الخبراء بتأسيسه لنظام رئاسي بامتياز، يتعارض كليا مع النظام البرلماني الذي جاء به دستور ما بعد ثورة 2011 التي اعتبرت المثال الناجح في المنطقة لما أطلقت عليه تسمية “الربيع العربي”.

    مرحلة الاستفتاء “هي الثانية ضمن مخطط تم إقراره” من قبل الرئيس بعدما قام “بتعليق ثم حل المؤسسات الجمهورية بما فيها البرلمان”، بالإضافة إلى تغيير قانون منظم للمجلس الأعلى للقضاء وهيئة الانتخابات.

    وينص الدستور الجديد على أن يتولى الرئيس السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس حكومة يعينه ويمكن أن يقيله إن شاء، بدون أن يكون للبرلمان دور في ذلك.

    كذلك يملك الرئيس، القائد الأعلى للقوات المسلحة، صلاحيات ضبط السياسة العامة للدولة ويحدد اختياراتها الأساسية، ولمشاريعه القانونية “أولوية النظر” من قبل نواب البرلمان.

    فضلا عن ذلك، انقسمت الوظيفة التشريعية بين “مجلس نواب الشعب” الذي ينتخب نوابه باقتراع مباشر لمدة خمس سنوات و”المجلس الوطني للجهات” ويضم ممثلين منتخبين عن كل منطقة على أن يصدر لاحقا قانون يحدد مهامه.

    تندد المعارضة والمنظمات غير الحكومية بالنص الجديد معتبرة أنه “مفصل على قياس” سعيد ويحصر السلطات بأيدي الرئيس الذي لا يمكن إقالته بموجب الدستور الجديد، خلافا لما جاء في دستور العام 2014. في المقابل يمنح للرئيس الحق في حل البرلمان والمجلس الوطني للجهات.

    دعا حزب النهضة ذو المرجعية الإسلامية وأبرز المعارضين للرئيس، إلى مقاطعة الاستفتاء واعتباره “مسارا غير قانوني”، بينما ترك الاتحاد العام التونسي للشغل، أكبر النقابات العمالية، حرية القرار لأنصاره.

    يمارس الرئيس التونسي منذ عام الحكم بشكل منفرد ويقود البلاد إلى “جمهورية جديدة” في مسار تعتبره المعارضة “انقلابا”.

    ويعتبر سعيد (64 عاما) مشروع الدستور الجديد امتداد ا لعملية “تصحيح المسار”. وقد بدأها بقرارات لم تكن متوقعة في 25 يونيو 2021 باحتكار السلطات في البلاد وإقالة رئيس الحكومة السابق وتجميد أعمال البرلمان ليحله بالكامل لاحقا. ومن المقرر أن تنظم انتخابات نيابية في ديسمبر.

    ويقول مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “اللجنة الدولية للحقوقيين” سعيد بنعربية لفرانس برس، إن الدستور الجديد “يمنح تقريبا كل السلطات للرئيس ويحذف كل الأنظمة والمؤسسات التي من شأنها أن تراقبه”.

    وأمام الرئيس وضع اقتصادي واجتماعي متأزم في البلاد ومهمة شاقة لإيجاد الحلول لذلك، خصوصا بعد ارتفاع نسبة البطالة والتضخم وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين التي زادت الأزمة الروسية الأوكرانية من تراجعها.

    والثلاثاء، أعلن صندوق النقد الدولي أن بعثة من خبرائه اختتمت زيارة إلى تونس في إطار التفاوض على برنامج مساعدات، مشيرا إلى أن المحادثات بين الجانبين حققت “تقدما جيدا “.

    ويقدر خبراء أن يبلغ حجم القرض حوالى ملياري يورو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع: ما بين 92 إلى 93 في المائة من الناخبين التونسيين صوتوا بـ”نعم” على الدستور الجديد

    أظهرت نتائج استطلاع لآراء الناخبين عند الخروج من مراكز الاقتراع أجرته شركة “سيغما كونساي” (خاصة) الإثنين أن الدستور التونسي الجديد المطروح على الاستفتاء نال ما بين 92 إلى 93% من الأصوات.

    ومن المرتقب أن تعلن هيئة الانتخابات عن النتائج الأولية الرسمية للاستفتاء الثلاثاء.

    وصوت التونسيون الإثنين في استفتاء حول مشروع دستور جديد يمنح صلاحيات واسعة للرئيس قيس سعيد، وقد يعيد البلاد إلى نظام سلطوي شبيه بالذي كان قائما قبل العام 2011.

    وقال مدير الشركة حسن الزرقوني لفرانس برس، إن “تجاوز 20% من نسبة المشاركة يمكن اعتباره نتيجة جيدة”، مع تراجع نسبة المشاركة في الانتخابات أكثر فأكثر خلال السنوات الأخيرة “إلى ما أقل من 40%”.

    وأشار الزرقوني إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات مرت من 53% في الانتخابات التشريعية في العام 2011 إثر سقوط نظام الديكتاتور زين العابدين بن علي، إلى مستوى 32% في الانتخابات التشريعية للعام 2019.

    وبحسب الزرقوني فقد كانت شريحة كبيرة من المشاركين من “الطبقة الوسطى والكهول المدركين لوضعية البلاد”.

    وتمر تونس بأزمة اقتصادية واجتماعية تميزت بارتفاع نسبة البطالة والفقر والتضخم.

    وقدرت نتائج الاستطلاع أن “ما بين 1,8 و1,9 مليون شخص” قاطعوا التصويت إثر دعوات المعارضة لذلك ضد مشروع الرئيس قيس سعيد.

    وفي المقابل هناك “عدد قليل من الشباب والناس المنتمين لطبقات اجتماعية فقيرة وشعبية ذهبوا للتصويت لأن ذلك أمر معقد أن تصوت على نص ودستور جديد”.

    ووفقا لتحليلات “سيغما كونساي” فإن الذين صوتوا “بنعم” عبروا عن “رغبتهم في إعادة البلاد على السكة وتحسين الوضع”، وهم أساسا من منطقة الساحل والشمال الغربي وإقليم تونس الكبرى من النساء والكهول.

    أما الفئة الثانية فهم “من أنصار قيس سعيد” والمتواجدين “بالجنوب ومن المحافظين”.

    وشملت إحصاءات “سيغما كونساي” عينة تتكون من 7500 ناخب في 27 دائرة انتخابية وتم استطلاع آرائهم من الساعة السابعة صباحا إلى الثامنة ليلا.

    وفتح أكثر من 11 ألف مركز اقتراع أبوابه أمام المواطنين منذ السادسة صباحا (الخامسة بتوقيت غرينتش) على أن تغلق في العاشرة مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يقر مشروع القانون القاضي برفع عطلة الأبوة إلى 15 يوما

    صادق مجلس النواب، الإثنين، على مشروع القانون الذي يقضي برفع عطلة الأبوة إلى 15 يوما بالنسبة للموظفين في القطاع العام، عوض ثلاثة أيام المعمول بها حاليا.

    وصادق مجلس النواب، على مشروع القانون رقم 30.22 بتغيير وتتميم الظهير الشريف رقم 1.58.008، الصادر في 4 شعبان 1377، الموافق لـ 24 فبراير 1958، وهو بمثابة النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية، بالإجماع.

    وأكدت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، لدى تقديمها لمشروع القانون، أنه جاء تنفيذا لالتزام الحكومة في إطار الحوار الاجتماعي الموقع في 30 أبريل 2022 بين الحكومة والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلية، “وإيمانا منها بتعزيز نهج التشاور والحوار مع الشركاء الاجتماعيين”.

    وأوضحت أن المشروع، الذي يتضمن مادة فريدة، يهدف إلى تغيير وتتميم الفصول 38 و 39 و46 من الظهير الشريف رقم 1.58.008 بمثابة النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية، من خلال التنصيص على مقتضيات جديدة.
    وتتمثل هذه المقتضيات، في منح رخصة عن الأبوة تمكن الموظف الرجل، الذي ولد له طفل، من الاستفادة من رخصة عن الأبوة مدتها 15 يوما متصلة ومؤدى عنها.

    وسيستفيد الموظف الرجل أيضا من رخصة ممنوحة عن كفالة طفل تقل سنه عن 24 شهرا مدتها 15 يوما متصلة ومؤدى عنها، وذلك طبقا للنصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل.

    وأبرزت الوزيرة أن الموظفة التي أسندت إليها كفالة طفل تقل سنه عن 24 شهرا، ستستفيد من رخصة عن الكفالة مدتها 14 أسبوعا تتقاضى خلالها كامل أجرتها، وذلك طبقا للنصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل.

    ويهدف المشروع إلى منح رخصة عن الرضاعة تخول استفادة الموظفة، سواء التي وضعت مولودا أو أسندت إليها كفالة طفل، تحدد مدتها في ساعة واحدة في اليوم ابتداء من تاريخ استنفاد الرخصة الممنوحة عن الولادة أو الكفالة إلى غاية بلوغ الطفل المولود أو المتكفل به سن 24 شهرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانيون يطالبون الحكومة بالضغط على شركات الاتصالات لتعميم خدمات الإنترنيت بالقرى والوزيرة مزور تقول إن المغرب في الصدارة إفريقيا

    طالب عدد من نواب البرلمان الحكومة بالضغط على شركات الاتصالات لتعميم التغطية الهاتفية وخدمات الإنترنيت على مختلف ربوع المملكة، لاسيما عددا من المناطق القروية والجبلية التي تعاني انعداما لهذه الخدمات.

    وسجل  النواب المنتمون لفرق نيابية مختلفة، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، غياب تكافؤ الفرص بين مختلف مناطق المملكة، لاسيما وأن شركات الاتصالات تعمل بمنطق الربح وفقط، وتعمل على إرساء بنية تحتية قوية للاتصالات ببعض المناطق فيما يتم تهميش مناطق أخرى.

    كما أكدوا على ضرورة إلزام الشركات بتخصيص جزء من رقم معاملاتها لتغطية المناطق المحرومة من شبكة الاتصالات والإنترنيت.

     

    وردا على هذه المطالب، قالت غيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، إن المغرب قطع شوطا كبيرا في قطاع الاتصالات، مسجلة أن المملكة توجد ضمن المراتب الثلاث الأولى إفريقيا من حيث جودة خدمات الإنترنيت، مشيرة إلى أن 93 في المائة من المغاربة لديهم إمكانية الولوج إلى شبكة الإنترنيت.

    وأكدت أن العمل جار على زيادة تقوية التغطية بالإنترنيت، مسجلة أنه في إطار تنفيذ المخطط الوطني لتنمية الصبيب العالي والعالي جدا تمت تغطية 8500 منطقة قروية بخدمات الاتصال من الجيل الرابع. وأشارت إلى أن بعض المناطق الجبلية يصعب ربطها بالشبكة الأرضية ويتم العمل على تغطيتها عبر الأقمار الصناعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى: مسالك الإجازة في التربية ستصبح الطريق الأساسي لولوج قطاع التعليم

    تراهن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على الاتفاقية الإطار الموقعة حديثا مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ووزارة الاقتصاد والمالية، للرفع من أعداد أطر التدريس.

    وقال وزير التعليم شكيب بنموسى، الإثنين بمجلس النواب، إن اتفاقية إطار جرى اعتمادها حول تنفيذ برنامج تكوين أساتذة سلكي‎ ‎التعليم الابتدائي والثانوي في ‏أفق عام 2025.

    الاتفاقية، حسب الوزير، ستمكن من إصلاح جذري وشامل بتنسيق مع وزارة التعليم العالي، ويهم كل مسالك الإجازة للتربية، والرفع من الطاقة الاستيعابية للمسالك بمضاعفة العدد خمس مرات، حيث أنه خلال الدخول الجامعي المقبل، ستتم إضافة أكثر من 13 ألف مقعد في هذه المسالك، للرفع من عدد الأطر المكونة، حيث ستصبح المسالك الرافد الأساسي لولوج مهن التدريس.

    الاتفاقية، رصد لها غلاف مالي يصل إلى 4 مليارات درهم على مدى خمس سنوات، وذلك قصد إرساء هندسة جديدة للتكوين الأساس قوامها خمس سنوات، يتم التكوين خلالها في ثلاثة ‏فضاءات متكاملة (التكوين الأساس في مسالك الإجازة في التربية بالمؤسسات الجامعية المختصة، ‏والتأهيل المهني بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، والتدريب بالمؤسسات التعليمية).‏

    البرنامج، حسب الوزير،  يروم تلبية الحاجيات الآنية والمستقبلية من الأستاذات والأساتذة بمختلف ‏تخصصات سلكي التعليم الابتدائي والثانوي، وذلك من خلال الرفع من طاقتها الاستيعابية، وجعلها أكثر جاذبية وتحسين جودة التكوين ‏الأساس بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي ينتقد “لاماب” ويطلب تحقيقا في اتهامات بتواطؤ المعارضة مع “نشطاء سريين” ضد أخنوش

    طالب فريق الاتحاد الاشتراكي بمجلس النواب، (معارضة) إدارة وكالة المغرب العربي للأنباء (لاماب)، بالسحب الفوري لمقالها المنشور يوم الخميس الماضي، تحت عنوان “عشر نقاط رئيسية لفهم الحملة ضد رئيس الحكومة على مواقع التواصل الاجتماعي” ، وبتقديمها اعتذارا للمعارضة على هذا الخطأ الجسيم الذي لا تعي المؤسسة عواقبه الوخيمة في المشهد السياسي الوطني.

    وعلاقة بمقال “لاماب”، دعا الفريق الاشتراكي إلى عقد اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل والمدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، لتقديم التوضيحات اللازمة حول الموضوع، ولتدارس الأداء الإعلامي للمؤسسة وبحث سبل تطويرها لمواكبة التحديات المطروحة على المغرب.

    وطالب الفريق هذه الوكالة بالكشف للرأي العام عن ما وصفه بـ”التواطؤ الموجود بين المعارضة والنشطاء السريين، داعيا رئاسة النيابة العامة إلى ضرورة البحث والتقصي في الموضوع من أجل ترتيب الجزاءات اللازمة “.

    واستغرب الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، نشر “لاماب” لمقال مساند لأخنوش، وقال: “إنه مقال غير موقع، مما يعني أنه ليس مقال رأي يعبر عن رأي صاحبه، ويفيد أن الوكالة، كمؤسسة رسمية، تتبناه شكلا من حيث الأسلوب المتحامل والقدحي الذي يتعارض مع القواعد الصحافية الاحترافية والأخلاقيات المهنية، وتتبناه مضمونا من حيث الموقف السياسي المعبر عنه الذي يعود بنا إلى عهد الدعاية السياسية التي تتعارض مع الممارسة الديمقراطية والتعددية السياسية”.

    وأعلن الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، أنه لا يستسيغ إقحام المعارضة، بطريقة فجة وغير مسؤولة، في تحليل أسباب الحملة الموجهة ضد السياسة الحكومية على مواقع التواصل الاجتماعي فيما يتعلق بارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية والمحروقات، معتبرا أن المقال يحمل اتهامات خطيرة اتجاه المعارضة دون مراعاة التمايزات السياسية الموجودة داخلها، إذ يدعي أنها “لا تقبل حتى اليوم بهزيمتها الانتخابية القانونية”، وأنها تلجأ إلى “الخداع المغرض لمهاجمة رئيس الحكومة بصفة شخصية” في “تواطؤ مع نشطاء سريين”.

    وفي الوقت الذي شجب فيه الفريق الاشتراكي، إقحام المعارضة، بطريقة خاطئة ومتحاملة، في نقاش غير مسؤول حول تداعيات الوضعية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب، فإنه استنكر في المقابل ما وصفه بـ”انزياح وكالة المغرب العربي للأنباء عن خطها التحريري وعن ثقافتها كمؤسسة وطنية رائدة في المجال الإعلامي، وهو الانزياح الذي جعلها، تحت غطاء التحليل، تسوق لأخبار واهية ومضللة تهم المعارضة “.

    وكانت “لاماب” في موقف غير معهود، قالت إن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، يواجه حملة وصفتها بـ”المغرضة” على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة أنها حملة “غير صادرة عن إرادة شعبية”، وأن الأمر يتعلق بـ “محاولة خطيرة لزعزعة استقرار الحكومة، لا تقاس عواقبها على استقرار البلاد”.

    واتهمت الوكالة “تواطؤ نشطاء سريين ومعارضة لا تقبل حتى اليوم بهزيمتها الانتخابية القانونية”، في إشارة واضحة إلى حزب العدالة والتنمية.

    وفي سياق دفاعها عن أخنوش قالت وكالة ( لاماب)، إن هناك عشرة أبعاد وأسرار تمهد الطريق لفهم هذه الحملة المغرضة” ضد رئيس الحكومة، تفضي في مجملها إلى معرفة من يحرك الحملة الرقمية ضد أخنوش.

    يشار إلى أن الفريق الاشتراكي تداول في اجتماعه الأسبوعي، المنعقد صباح اليوم الإثنين تداعيات إقدام وكالة المغرب العربي للأنباء على نشر مقال مساند لرئيس الحكومة، تحت عنوان: “عشر نقاط رئيسية لفهم الحملة ضد رئيس الحكومة على مواقع التواصل الاجتماعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: 243 ألف جمعية في المغرب و”الداخلية” راسلت ولاتها وعمالها للتقيد بالقانون

    قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، إن “الدستور المغربي خص الجمعيات بمكانة متميزة، خاصة في علاقتها بمختلف المؤسسات، كما منحها آليات الاشتغال، من خلال تمكينها من حق تقديم الملتمسات في مجال التشريع وإمكانية تقديم العرائض للسلطات العمومية”.

    وأوضح بايتاس، خلال جوابه عن سؤال شفوي بمجلس النواب، حول الحرمان من حق تأسيس الجمعيات، إن “التطور الكمي والنوعي الذي يشهده النسيج الجمعوي ببلادنا وصل إلى حدود 10 مارس 2022 إلى ما يقارب 243 ألف جمعية”.

    وأضاف المسؤول الحكومي، “بخصوص إجراءات التأسيس، الفصل 5 من الظهير الشريف يحدد الوثائق بشكل دقيق، ووزارة الداخلية وجهت دوريات للولاة والعمال للتقيد بالقانون”.

    وشدد بايتاس، على أن “القضاء هو الضامن للحقوق والحريات، الفردية والجماعية، بما في ذلك حق تأسيس الجمعيات، من خلال البت في الطعون المقدمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 60 ألف تلميذ يدرسون بالمدارس الجماعاتية وسط صعوبات تواجه النقل المدرسي وفقا لوزير التربية

     

    قدم شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حصيلة إحداث المدارس الجماعاتية في العالم القروي.

    وقال بنموسى خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، إن “توطين وإحداث المدارس الجماعاتية يستهدف بالأساس المناطق القروية والجبلية في إطار مقاربة التمييز الإيجابي لفائدة الأوساط القروية”.

    وأوضح الوزير أن الهدف من هذا النموذج كان القضاء التدريجي على المدارس الفرعية، وعقلنة الموارد البشرية وتوفير الشروط الملائمة للتمدرس بالجودة الكافية.

    وبلغة الأرقام، فقد بلغ عدد المدارس الجماعاتية 126، أي بزيادة 74 مؤسسة، يستفيد منها حاليا 60 ألف تلميذ وتلميذة، في ظل وجود برنامج لإحداث 250 مدرسة جماعاتية خلال السنوات المقبلة، بتمويل وطني وأجنبي.

    وسجل الوزير أن نجاح هذه المدارس رهين بتوفير مجموعة من الشروط، أهمها التوطين الجيد لهذه المدارس، مع التأكيد على ضرورة توفر محيطها على البنيات الضرورية من مسالك طرقية وإنارة، وربطها بشبكة الماء والكهرباء، فضلا عن دعم وانخراط باقي الشركاء المحليين، واستدامة التمويل، وتوفير الخدمات المرتبطة بها لا سيما النقل، وهو ما تحاول الوزارة توفيره من خلال شراكات مع الجماعات لتأمين النقل المدرسي.

    ولفت بنموسى إلى أن الوزارة تقوم حاليا بإعداد دراسة من أجل تقييم تجربة المدارس الجماعاتية، بهدف تحسين هذا النموذج انطلاقا من التجارب الموجودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 20 ألف حالة غش في امتحانات الباكالوريا هذا العام

    أعلن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، الإثنين، عن معطيات جديدة حول ظروف اجتياز اختبارات الباكالوريا خلال هذه السنة.

    وقال الوزير بمجلس النواب، إن اختبارات الباكالوريا مرت هذه السنة في أجواء عادية، تميزت بانخراط جميع الفاعلين.

    وعن المجتازين للاختبار، وصلت نسبة الحاضرين في الدورتين بين المتمدرسين  96 في المائة، بلغت نسبة الناجحين منهم 79 في المائة، فيما يسجل المرشحون الأحرار نسب حضور أقل، ونسبة نجاح تصل إلى 47 في المائة.

    ويقول الوزير، إن هناك مسالك في الباكالوريا  لها نتائج نجاح مرتفعة مثل المسالك الدولية، مسجلا كذلك ارتفاع نسبة الناجحين في فئة مترشحين في وضعية إعاقة والتي تصل إلى 80 في المائة.

    أما الشكايات، فيقول الوزير إنه تم التوصل بـ 190 ألف شكاية حول الباكالوريا، تمت معالجة 63 في المائة منها، كما ضبطت 20 ألف حالة غش، 75 في المائة منها بين المترشحين الأحرار، حيث تصل نسبة الغش بينهم إلى 13 في المائة، وتنخفض بين المتمدرسين إلى 1 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى يدافع عن مشاورات تجويد المدرسة… “شارك فيها 100 ألف ونتائجها ستظهر في شتنبر”

    دافع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، عن المشاورات التي أطلقتها وزارته حول المدرسة العمومية، معتبرا أن نتائجها ستمكن من تجويد التعليم.

    وقال بنموسى يوم الإثنين، بمجلس النواب، إن المشاورات الوطنية حول تجويد المدرسة العمومية، والتي انطلقت في الخامس من شهر ماي الماضي تحت شعار “تعليم ذو جودة للجميع”، استمرت عشرة أسابيع، وتهدف إلى إصلاح المدرسة المغربية.

    وتميزت هذه المشاورات الوطنية حول خارطة تجويد المدرسة العمومية بمساهمة أزيد من 100 ألف مشاركة فعلية ومشاركة 21 ألفا و837 أستاذة وأستاذا في إطار 1761 مجموعة تركيز، بالإضافة إلى تنظيم 360 ورشة مفتوحة مع أطر الإدارة التربوية و360 مجموعة تركيز مع هيئة المراقبة والتأطير التربوي، علاوة على عقد 83 لقاء ترابيا و249 ورشة تشاورية.

    وأكد بنموسى، أن نتائج هذه المشاورات، سيتم تقديمها خلال شهر شتنبر المقبل، وستمثل خارطة طريق من أجل تسهيل تنزيل الإصلاح في قطاع التعليم.

    توضيحات بنموسى، جاءت ردا على انتقادات برلمانيين لهذه المشاورات، متسائلين عن جدواها في ظل اعتماد الحكومة السابقة للقانون الإطار للتربية والتكوين.

    وفي هذا السياق، يقول بنموسى، إن الحكومة لا زالت ملتزمة بالقانون الإطار، حيث أن الدفعة الأولى من المخطط التشريعي تمت في الحكومة السابقة، وتستعد هذه الحكومة لتقديم دفعة ثانية في الأشهر المقبلة، تضم السجل الوطني الموحد للتعلمات والمتعلمين.

    إقرأ الخبر من مصدره