Auteur/autrice : اليوم24

  • المندوب الوزاري لحقوق الإنسان مصاب بفيروس كوفيد

    أصيب المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، أحمد شوقي بنيوب، بفيروس كوفيد.

    إصابة هذا المسؤول الرسمي أبلغ بها منظمو ندوة دولية بفاس، الأربعاء، حول الأديان، كان مقررا أن يشارك فيها. وقد ناب عنه الكاتب العام للمندوبية، عبد الكريم بوجدرادي، حيث ألقى كلمة باسمه.

    بنيوب قال، إن المغرب يواصل بعزيمة وثبات التصدي للإرهاب والعنف، من خلال استراتيجية استباقية وخطط وبرامج عمل تنبني على اليقظة والمرونة والتدخل الحازم، لصد التهديدات والمخاطر المحتملة.

    كما يستند، التصدي للإرهاب العنيف، حسب كلمة تليت نيابة عنه لإصابته بكورونا، في ندوة دولية بفاس اليوم الأربعاء، على مقاربات بأبعاد تنموية تربط بين الجوانب الروحية والمادية، وتعزيز الحكامة الأمنية، ومحاربة الفقر والإقصاء والتهميش الاجتماعي، ونشر قيم الاعتدال الديني والوسطية والتسامح ونبذ العنف بما يسهم في اجتثاث الجذور الفكرية والثقافية التي تغذي الكراهية والتمييز والتطرف العنيف.

    واعتبر أن ذلك مرده “التزام بمواصلة العمل على تفعيل نتائج خطة عمل الرباط وخطة عمل فاس وباقي المحطات الدولية الأخرى، التي تجسد استمرارية الحوارات الحضارية الحقوقية الهامة، والتي يقودها علماء بارزون وقادة دينيون متميزون بغرض الإسهام في تعزيز السلم والأمن وحماية حقوق الإنسان، ومن هنا فضيلة ودور الحوار وتعميق التفكير وتبادل الممارسات الفضلى والدروس المستفادة على مستوى التفعيل والإعمال”.

    الندوة التي تنظمها المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، والرابطة المحمدية للعلماء، بشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لمنع الإبادة الجماعية ومسؤولية الحماية، تشكل ملتقى دوليا مخصصا للاحتفال بالذكرى الخامسة لاستخلاص الدروس المستفادة من خطة عمل فاس التي تم إعدادها من قبل قادة من مختلف الأديان حول العالم.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية لحقوق الإنسان تقدم روايتها بشأن مأساة سياج مليلية وتقول إن عنف السلطات “كان غير متناسبا”

    قدمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الناظور تقريرها، الأربعاء، بشأن الأحداث المأساوية ليوم الجمعة 24 يونيو الماضي، على المعبر الحدودي باريو تشينو بين الناظور ومليلية المحتلة.

    وبخلاف التصريحات الرسمية والتقرير الذي أعلن عنه المجلس الوطني لحقوق الإنسان، فإن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الناظور تؤكد أن أحداث المأساوية التي وقعت على المعبر الحدودي لباريو تشينو بين الناظور ومليلية المحتلة، أدت إلى مصرع 27 شخصا من المهاجرين غير النظاميين والذي أسماتهم الجمعية بـ”طالبي اللجوء”.

    وأضافت في تقرير لها، أن الرقم يظل مرشحا للارتفاع، وعزت سبب ذلك، إلى وقوع العشرات من الجرحى بعضهم إصاباتهم خطيرة بالإضافة إلى العشرات من المفقودين، مشيرة إلى أنه على الأقل 64 شخصا تم إحصاؤهم من طرف فرع الجمعية بالناظور، والمئات من المرحلين بالقوة بسبب القمع غير المسبوق للسلطات المغربية بتواطؤ مع السلطات الإسبانية.

    ويذكر أن الحكومة أكدت مصرع 23 مهاجرا، ورجحت اللجنة الاستطلاعية التي أوفدها المجلس الوطني لحقوق الانسان، فرضية مصرعهم “احتناقا” نتجية الازدحام الكبير في البوابات الحديدية.

    واستعرضت الجمعية التسلسل الزمني للأحداث في ذلك اليوم، وقالت إنه على طول المسار من أعلى كوروكو إلى الحدود، دامت رحلة 1500 من المهاجرين غير النظاميين أو طالبي اللجوء، كما تسميهم الجمعية، نحو ساعة من الزمن، وشددت على أن “السلطات العمومية لم تعترض طريقهم من أجل وقف مسيرتهم أو تفريقهم حتى بعد أن مروا قرب ثكنة للقوات المساعدة”.

    واستنتجت الجمعية أن “السلطات كانت تنتظر وصولهم إلى سياج مليلية المحتلة من أجل مواجهتهم”، متسائلة “لماذا استعملت السلطات كل الوسائل من اجل إبعادهم في الأيام السابقة ولم تتدخل عندما كانوا يتقدمون نحو السياج؟”.

    وأوردت، ” لا يمكن تفسير هذا التحول في استراتيجية السلطات إلا بكونها كانت تريد الاستفادة مما يتيحه لها الموقع الجغرافي وبعد أن يتخلص طالبوا اللجوء من العصي والحجارة التي كانوا يحملونها”.

    هذا الوضع، أدى بحسب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الناظور، إلى “ارتفاع عدد الضحايا من الموتى والجرحى والمعتقلين والمرحلين، وهو ما يؤكد أن طالبي اللجوء كان لهم هدف واحد هو اجتياز الحدود وليس الدخول في مواجهات مع السلطات العمومية المغربية”.

    وأفادت أن السلطات المغربية، ” كان لها هدف آخر وهو أن تبرهن لشريكها الإسباني إلى أي مدى يمكن أن تستعمل كل الوسائل من أجل وقف تدفق المهاجرين عندما تكون العلاقات جيدة بين الرباط ومدريد”، و” من أجل إثبات أن المغرب يمكن أن يمر من وضع “متساهل” حيث أن محاولات اجتياز الحواجز الشائكة أيام 2-3 و8 مارس كانت أكبر عددا حيث شارك فيها حوالي 2500 مهاجر ولم يكن هناك أي ضحية من الموتى بل فقط بعض الجرحى واستطاع 900 منهم الوصول إلى المدينة المحتلة في وقت جمود العلاقات بين البلدين”.

    وروجوعا إلى يوم الجمعة 24 يونيو، وصل المهاجرون غير النظاميين إلى الحاجز حوالي “الساعة التاسعة صباحا ثم حاولوا فتح البوابة الرئيسية ثم بدأوا في تسلق الحواجز بدون هلع ولا تدافع”، تضيف الجمعية، أنه، ” ثواني بعد ذلك أخذت القوات العمومية المغربية مواقعها بعيدا على الطريق المداري الذي يحيط بالسياج ثم بدأت في الهجوم على المهاجرين باستعمال الحجارة والقنابل الدخانية ومن تم بدأ تساقط أولى الضحايا بين المهاجرين بسبب الاختناق او الإصابة بالحجارة قبل التدخل المباشر للسلطات”.

    وأكدت الجمعية أن عنف السلطات المغربية ضد المهاجرين الذين قالت إنهم تخلوا عن العصي والحجارة التي كانوا يحملونها من قبل، لم تكن ردة فعل على عنف المهاجرين المسلحين (حسب الرواية الرسمية) ولكن كان لمنعهم باي شكل من الأشكال وبأي ثمن من الوصول إلى مليلية المحتلة.

    بعد ذلك وفي محاولة أخيرة منهم للوصول إلى السياج، بدأ التدافع الخطير، بحسب المصدر نفسه، خاصة مع” عدم وضوح الرؤيا بسبب الغازات المسيلة للدموع التي تم استخدامها بشكل كثيف، وبسبب الخوف والهلع بدأ تساقط المهاجرين من أعلى السياج وهو ما كان وراء الحصيلة الثانية للقتلى المحاصرين بالدخان بما فيهم أولئك الذين كانوا معلقين بأعلى السياج قبل أن تعطى الأوامر للهجوم المباشر عليهم حوالي الساعة العاشرة والنصف”.

    ورصدت الجمعية عدم “وصول سيارات الإسعاف من أجل إنقاذ الجرحى أو نقلهم إلى المستشفى حيث بقي تركيز السلطات على تعنيف المهاجرين من اجل منعهم من الوصول إلى مليلية المحتلة”.

    وشددت على  أن ” السلطات المغربية قامت بالممارسات المهينة والحاطة من الكرامة الإنسانية حيث بعد التدخل المفرط في القوة من طرف مئات الأعوان من الذين سيمارسون العنف مباشرة على أجساد الضحايا(ضرب وركل وضرب بالحجارة) رغم أن بعضهم كانوا يتنفسون بصعوبة، وكان بعضهم الآخر جريحا أو منهارا تماما وفي نفس الوقت استمر جزء آخر من القوات العمومية في رمي الحجارة على المهاجرين المتسلقين للسياج مما أدى إلى سقوطهم قبل أن يتم سحلهم إلى نقطة تمركز الضحايا في رقعة أرضية لا تتجاوز 200 متر مربع ، حيث كانوا مكدسين فوق بعضهم البعض وشوهد بعضهم بدون حراك أو تنفس”.

    وفي سياق ذاته، أكد فرع الجمعية بالناظور أنه يتوفر على 20 تسجيلا مصورا توضح عدم تقديم المساعدة للجرحى وعدم إخلاء الموتى من طرف أعوان السلطة الذين كانوا يحيطون بهم، بل استمرت في جلب الجرحى من داخل السياج ورميهم فوق رفاقهم.

    بعض مقاطع الفيديوهات تثبت استعمال الغازات المسيلة للدموع والقنابل البلاستيكية من طرف السلطات المغربية والحرس المدني الإسباني ضد المهاجرين عنما كانوا محاصرين في داخل المعبر الحدودي باريو تشينو .

    وقد استمر هذا الوضع، بحسب المصدر نفسه، لأكثر من ساعتين قبل حضور 4 سيارات إسعاف حوالي الساعة الحادية عشر والنصف، و” التي بدأت أولا بإجلاء الجثت قبل الجرحى الذين كانوا ينزفون ولم يتم نقلهم إلا بعد مرور الكثير من الوقت حيث تم تسجيل وصول آخر سيارة إسعاف حوالي الساعة التاسعة مساء أي بعد تسع ساعات لم يتلق الجرحى خلالها أية إسعافات سواء من الطرف المغربي أو الإسباني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي في الحسيمة لدعم مرشحه الحموتي في انتخابات ساخنة

    حل الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، الأربعاء، بالحسيمة حيث تجري حملة انتخابات ساخنة على أربعة مقاعد يعاد فيها الاقتراع.

    يساند وهبي مرشحه، محمد الحموتي، وهو عضو بالمكتب السياسي، فقد مقعده كذلك بقرار من المحكمة الدستورية.

    وعلى خلاف ما ورد بشأن الطريقة التي غادر بها وهبي ندوة صباح الأربعاء بفاس، فإن مصادر مقربة منه، أكدت على أن مغادرة وهبي لنودة الرابطة المحمدية للعلماء حول الأديان، كانت تتعلق سوى بالتزام مسبق للوزير بصفته أمينا عاما لحزب الأصالة والمعاصرة في مدينة الحسيمة، وكان عليه اللحاق بطائرة ركاب تجارية عادية تنقله من فاس إلى تلك المدينة شمال المغرب، على خلاف ما أوحت به الصيغة التي وردت على لسان محمد العبادي، الأمين العام لتلك الرابطة. 

    العبادي، قال إن وهبي، غادر “لضرورة قصوى استوجبت هبوط  طائرة خاصة لنقله على وجه الاستعجال والسرعة” بتعبيره.  

    ويخوض الحموتي حملته في مواجهة منافسيه السابقين، أضف إليهم عبد الحق أمغار، مرشح الاتحاد الاشتراكي، صاحب الطعن الدي أفضى إلى إلغاء مقاعد البرلمانيين في هذه الدائرة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة يلتقي ميارة في سياق سلسلة اجتماعات مع النقابيين لتنزيل إصلاحات المنظومة الصحية (+فيديو)

    التقى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، اليوم الأربعاء بالرباط، مع الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، النعم ميارة، وأعضاء المكتب التنفيذي للنقابة،وذلك في إطار المناقشة والتبادل مع مختلف المركزيات النقابية من أجل إنجاح تنزيل الورش الملكي المتعلق بإصلاح المنظومة الصحية في المملكة.

    واستعرض الوزير خلال اللقاء، الذي انعقد بمقر الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الدعامات الأساسية لمشروع القانون الإطار المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية الذي تمت المصادقة عليه خلال المجلس الوزاري المنعقد يوم الأربعاء 13 يوليوز 2022، والتي تتجلى أساسا في اعتماد الحكامة الجيدة وتعزيز التخطيط الترابي للعرض الصحي وإحداث الهيئة العليا للصحة ووكالة الأدوية ووكالة للدم ومشتقاته، وكذا هيكلة الإدارة المركزية وإحداث المجموعات الصحية الترابية وتثمين الموارد البشرية، وتأهيل العرض الصحي عبر التوزيع العادل للخدمات الاستشفائية عبر التراب الوطني.

    وشدد وزير الصحة والحماية الإجتماعية على أن هذا المشروع الإصلاحي الهام يحظى باهتمام ملكي قوي، “تجسده التوجيهات الملكية الرامية إلى إعادة النظر بطريقة جذرية في المنظومة الصحية وإقرانها بالحماية الاجتماعية، خاصة التغطية الصحية”.

    ونوه خالد ٱيت الطالب بالانخراط الجدي والمسؤول، والمساهمة الفعالة للمركزيات النقابية في تحسين أوضاع الشغيلة الصحية وتحقيق السلم الاجتماعي، مؤكدا إلتزامه الشخصي بصيانة المكتسبات، وإرادته على مواصلة العمل والتعاون مع كافة الشركاء الاجتماعيين لتحسين الأوضاع المادية والمعنوية للشغيلة الصحية.

    وأشاد الأمين العام للاتحاد للشغالين بالمغرب النعم ميارة، بالخطوة التشاورية التي نهجها وزير الصحة والحماية الاجتماعية في هذه الجولة الجديدة من الحوار الإجتماعي القطاعي، عبر زيارة المركزيات النقابية الممثلة في القطاع، من أجل التشاور حول التوجهات الأساسية لمشروع قانون الإطار، وإشراكها في في القرارات ضمانا لنجاعة وفاعلية المنظومة الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير برلماني يرصد اختلالات وحدات إنتاج وتسويق الحبوب والفواكه والخضر في المغرب

    أصدرت مجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة حول الأمن الغذائي، والتي أحدثت من طرف مجلس المستشارين، تقررها  بشأن الأمن الغذائي بالمغرب، مؤكدة “استمرار مجموعة من النقائص والاختلالات في هذا المجال، وذلك على مستوى سلاسل الإنتاج والقطاع الفلاحي، منها ضعف وهشاشة البنية التحتية”.

    وعلى الرغم من تثمين االتقرير، “الإنجازات المحققة على أكثر من مستوى في المغرب، حيث استطاعت جميع سلاسل القطاع الفلاحي في أوج أزمة كوفيد انطلاقا من التموين الى غاية تسويق المنتجات الفلاحية والغذائية، قدرتها على الصمود في وجه الجائحة”، إلا أنه رصد مجموعة من الاختلالات.

    فعلى مستوى التخزين الاحتياطي، أوضح التقرير أن الإطار التشريعي في هذا المجال يعرف ضعفا واضحا، لاسيما القانون رقم 71-09 المتعلق بنظام التخزين الاحتياطي، بالإضافة إلى عدم تنصيص القانون المذكور على معاير توضح بشكل دقيق طرق تنظيم وتدبير المخزون.

    وتوقف التقرير عند إجراءات المراقبة والمتابعة المنصوص عليها، وقال إنها “تعتريها نواقص حقيقية، تهم الطابع الإلزامي والجزاءات المترتبة عن عمليات التتبع والمراقبة وكذا التأخر في صدور المرسوم التطبيقي المتعلق بالقانون المنظم لسوق الحبوب والقطاني”.

    وسجلت ذات المجموعة عجز واضح على مستوى طاقات التخزين وتكوين المخزونات الاحتياطية، وكذا توزيع عدد كبير من الفاعلين يشكل أحد الصعوبات الموضوعية التي تؤثر على عمليات التتبع والمراقبة بالدقة والنجاعة المطلوبتين.

    وفيما يتعلق بسلسلة إنتاج الحبوب، اعتبر التقرير أن قطاع الحبوب إحدى الضمانات الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي بالمغرب، وتشكل الحبوب الغذاء الأساسي لمجموع الساكنة المغربية، فحسب رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، يبلغ الاستهلاك السنوي للقمح بالمغرب 190 كلغ للفرد.

    ورصدت ذات المجموعة الموضوعاتية، تدهور جودة إنتاج الحبوب، ووجود شوائب متعددة ناجمة عن عمليات الحصاد، بالإضافة إلى ظروف التخزين غير الملاءمة، ومشكل التعايش بين المنتجات المستوردة واتنتاج الوطني.

    ومن بين اختلالات هذا القطاع، تحدث التقرير عن إدارة الرسوم الجمركية مؤكدا عدم وضوح رؤية المشغلين المستوردين، وكذا ضعف استغلال فرص السوق العالمية وعدم تزامن فترة الشراء مع فترة الحصاد عند التصدير ووفرة العرض.

    وسجل المصدر نفسه، ضعف و هشاشة البنية التحتية للتخزين الحبوب وعدم كفايتها، فضلا عن محدودية التدابير التحفيزية والدعم الممنوح لمنصمات التخزين، وضعف دمج التصنيع في سلسلة القيمة، وعدم تكامل الانتاج في النسيج الصناعي، مشيرا إلى مشكل تدخل عدد من الوسطاء على مستوى الأسواق، مما يؤثر سلبا على توازنات السوق، والتخفيض المفرط للأسعار.

    وفيما يتعلق بسلسلة إنتاج الفواكه والخضر، فهذه السلسلة تواجه جملة من الاختلالات، بحسب التقرير، ويتعلق الأمر بمشكل الضياع الذي تتعرض له الخضر والفواكه، وقدر حجم الضياع في المراحل الموالية للحصاد بـ20 و40 في المائة.

    من بين الاختلالات التي سجلها تقرير المجموعة كذلك، ضعف فضاءات التخزين ووسائل النقل، لاسيما في مراحل الموالية للجني والحصاد، وغياب استراتيجية طموحة خاصة بالتحول الرقمي في مجال تسويق وتثمين المنتجات الفلاحية..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: برنامج “مُصالحة” هيأ الظروف للإفراج عن معتقلي قضايا الإرهاب وإدماجهم مجددا في المجتمع

    قال وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، إن برنامج “مُصالحة” الذي تم إطلاقه منذ 2017 لمواكبة وتأطير المعتقلين في قضايا الإرهاب والتطرف، مكن عدد منهم من المراجعة الفكرية وأطلق سراح عدد كبير منهم استفاد من الاندماج مجددا في المجتمع ونبذ خطاب التطرف”.

    كما ذكر وهبي بمجهودات أخرى قام بها المغرب طيلة الخمس سنوات الأخيرة، لمكافحة التطرف والإرهاب، ومنها إصلاح وإعادة هيكلة الحقل الديني ومراجعة مناهج ومقررات التربية الدينية بمؤسسات التربية والتكوين العمومية والخاصة والمعنية بالتعليم العتيق، وإعادة تنظيم وتحديد مهام جامعة القرويين وتجديد وظيفتها ونظام الدراسة والتكوين بها.

    من المجهودات أيضا، يضيف وهبي، الذي كان يتحدث خلال افتتاح الملتقى الدولي لاحياء الذكرى الخامسة لخطة عمل فاس، الأربعاء، إحداث المجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة خلال سنة 2017، من أجل تنسيق جهود العلماء في التعريف بالصورة الحقيقية للدين الإسلامي وقيمه القائمة على الاعتدال والتسامح والتعايش، وجعلها في خدمة الأمن والاستقرار والتنمية.

    وفي كلمة ذات الوزير، في الندوة التي تنظمها المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان والرابطة المحمدية للعلماء ومكتب الأمم المتحدة لمنع الإبادة الجماعيــة والمسؤولية عــن الحماية، فإن “الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف والإرهاب تجاوزت المرتكز الأمني الناجع، إلى تنمية القدرات وتوفير فرص التكوين من أجل مكافحة الظاهرة وتيسير عمليات الإقناع والتصحيح والمراجعة”.

    كما أكد المتحدث ذاته بأن المغرب يواصل إعمال هذه خطة عمل فاس “ليس فقط كالتزام دولي تمخض عن مشاورات قبلية استكملت محطاتها بمدينة فاس قبل سبع سنوات، وإنما أيضا كتجل ملموس لانخراطه المسؤول منذ عقود في جهود مختلف آليات الأمم المتحدة المعنية، التي ما فتئت تدعو إلى تنويع مداخل مواجهة التطرف ومناهضة خطاب التحريض على الكراهية أو العنف على أساس الدين أو المعتقد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية: تشغيل مصفاة سامير يرتبط بإرادة وقرارٍ سياسيين للحكومة

    قال حزب التقدم والاشتراكية، اليوم الأربعاء، إنه سجل خلال اجتماع مكتبه السياسي أمس، “التململ الطفيف في الموقف المعبر عنه من داخل صفوف الحكومة، بخصوص إعادة تشغيل مصفاة سامير”، مؤكدا على “ضرورة أن يتحول ذلك إلى قرارٍ سياسي عاجل وجريء”.

    وقال الحزب، إنه “يُدرك تماماً الصعوبات المالية والتقنية والتعقيدات القضائية التي يمكن أن تُصَعِّبَ إعادة تشغيل مصفاة سامير، إلاَّ أنه يعتبر أن المسألة ترتبط، في المقام الأول، بإرادة وقرارٍ سياسيين للحكومة”، مشيرا إلى أن “الأدوار الاستراتيجية لهذه المصفاة، تندرج ضمن المقومات الأساسية للسيادة الطاقية والمصلحة الوطنية”.

    من جانب آخر، سجل المكتب السياسي، إيجاباً، “المجهودات المبذولة من أجل مواجهة أزمة الخصاص المائي في هذه الفترة الصيفية العصيبة بعد موسم هيدرولوجي جاف، ولا سيما بالنسبة للخطوات المشجِّعة التي تم اتخاذها فيما يتصل ببرامج تحلية مياه البحر”.

    وعبر الحزب عن دعمه للحملات التحسيسية من أجل حث المواطنات والمواطنين على الاقتصاد في استعمال الماء، ودعا إلى “المراقبة الصارمة وزجر الاستعمالات غير المشروعة أو غير المعقلنة للمياه”.

    كما اعتبر أنه “من الحيوي اتخاذُ قراراتٍ بخصوص صيانة وتأهيل قنوات الجر ومنظومتَي السقي الفلاحي والتزويد بالماء الشروب، بما يَحُدُّ من الضياع الفادح للمياه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: المغرب الدولة الإفريقية الوحيدة التي لها اتفاق للتبادل الحر مع أمريكا

    قال ناصر بوريطة، وزير الخارجية، في افتتاح قمة الأعمال الأمريكية الإفريقية في مراكش، اليوم الأربعاء، إنه “إذا كان من المعروف أن المغرب أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، فهي أيضا الدولة الإفريقية الوحيدة التي لها اتفاق للتبادل الحر مع الولايات المتحدة الأمريكية، وهي من الدول التي تتوفر على شراكة استراتيجية متينة تسمح اليوم لأن يمتد التعاون ليشمل القارة الإفريقية برمتها”.

    وأوضح بوريطة أن “الحضور القوي لنحو 1000 مشارك في الدورة الـ14 لقمة الأعمال الأمريكية الإفريقية، يبرز المؤهلات الآفاق المهمة والواعدة للشراكة بين إفريقيا والولايات المتحدة الأمريكية في مجال التجارة والاستثمار وريادة الأعمال”.

    وأضاف المسؤول الحكومي، أن “انعقاد القمة على أرض المملكة المغربية يكتسي دلالات متعددة، فهو تجسيد لالتزام المغرب الكامل، بانتمائه الطبيعي لإفريقيا وحرصه على استقرارها والتنمية المستدامة لاقتصادها”، مشيرا إلى أن ذلك “تعبير عن نضج الشراكة الاستراتيجية الأمريكية المغربية، التي بقدر تطورها على المستوى الثنائي، تسهم بشكل فعال في دعم الأمن والاستقرار في فضاءات جغرافية أخرى، خاصة في إفريقيا والشرق الأوسط”.

    ويرى بوريطة، أنه “إذا كان انعقاد الاجتماع يتزامن مع فترة أمل في التخلص من جائحة كوفيد، فإنه يصادف مرحلة يشهد فيها العالم اضطرابات كبيرة، طالت سلاسل الانتاج والاستثمار والمبادلات، وأنتجت تضخما وضغوطا مثيرة للقلق، وهو ما يحتم التمسك بالتعاون والشراكة كسبيل وحيد لضمان الأمن والاستقرار وانسيابية التجارة والحفاط على ثقة المستثمرين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار المحروقات يخلف حالة احتقان في موريتانيا والإسلاميون يدعون للتظاهر ضد الحكومة

    تعيش الجارة الجنوبية موريتانيا، كما عدد من الدول، حالة احتقان اجتماعي بسبب ارتفاع أسعار المحروقات، وصلت  إلى حد استعداد الإسلاميين، وهم من أكبر القوى السياسية في البلاد، للاحتجاج في الشارع ضد الحكومة.

    وفي السياق ذاته، قرر حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية الإسلامي “تواصل” تنظيم “مسيرة وطنية لفرض التراجع عن زيادة أسعار الوقود، واتخاذ التدابير الضرورية للتخفيف من معاناة المواطنين”.

    واتخذ الحزب قراره في ختام اجتماع لمكتبه التنفيذي، وشكل لجنة عهد إليها بمباشرة التحضير للمسيرة في مختلف الجوانب الإدارية والإعلامية والتعبوية.

    وقال الحزب في إيجازه، إنه خصص اجتماع الليلة لمناقشة ما وصفه بـ”التداعيات الخطيرة لقرار الحكومة زيادة أسعار الوقود على حياة المواطنين المنهكين أصلا بالارتفاعات المذهلة للأسعار، وانهيار القدرة الشرائية”.

    وأعلنت الحكومة الموريتانية نهاية الأسبوع الماضي عن زيادة أسعار المحروقات بنسبة قاربت 30%، حيث زادت أسعار المازوت بـ115 أوقية قديمة ليتجاوز سعره 500 أوقية قديمة في جل مناطق البلاد، ما يعادل 14,75 درهم مغربي، كما زادت البنزين بـ130 أوقية قديمة ليتجاوز سعره 560 أوقية في غالبية المناطق، أي ما يعادل 16,52درهم مغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية بتفعيل صندوق التضامن لتعويض المتضررين من حرائق الشمال

    طالبت النائبتان البرلمانيتان ريم شباط عن حزب جبهة القوى الديمقراطية وفاطمة التامني، عن فيدرالية اليسار، عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية؛ بتعويض سكان المناطق المتضررة عن الخسائر والأضرار المادية التي لحقتهم جراء الحرائق التي اندلعت في الأقاليم الشمالية للمملكة، والتي خلفت خسائر مادية جسيمة.

    ووجهت النائبة البرلمانية عن حزب جبهة القوى الديمقراطية ريم شباط، سؤالا كتابيا للوزير بخصوص “الإجراءات الاستباقية المزمع اتخاذها لمواجهة حرائق الغابات”، إلى “جانب التدابير المستعجلة لتعويض المتضررين من حرائق الغابات خاصة بمدن العرائش، تازة بجماعة الصميعة وجماعة تايناست، وزان، والقصر الكبير وغابة الحزام بالرباط”.

    وأشارت إلى أن حصيلة حريق “القصر الكبير والعرائش” ناهزت  900 هكتارا من الأراضي الغابوية، ما نتج عنه خسائر مادية كبيرة في صفوف أهالي وسكان المنطقة، وتم إجلاء 1100 أسرة من 15 دوارا، إضافة إلى العثور على جثة شخص عليها آثار الحريق”.

    ودعت شباط بالتدخل العاجل من صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية للتكفل بالعائلات المتضررة من الحرائق خاصة بأقاليم العرائش، تطوان، تازة، وزان، والنواحي التي تكبدت خسائر كبيرة.

    وفي السياق ذاته، أضافت فاطمة التامني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، في سؤال كتابي موجه لوزير الداخلية، أن حرائق الشمال “تسببت في تشريد العديد من الفلاحين وسكان المناطق القروية الذين تضرروا نتيجة احتراق منازلهم وما احتوته من أفرشة وتجهيزات مختلفة، كما كانت وراء إتلاف معداتهم المهنية وغيرها من وسائل العمل والتنقل والتخزين”.

    إقرأ الخبر من مصدره